
اطلاق شركة “توريد” لتقديم منتجات تمويل سلاسل الإمداد في السعودية
أعلن صندوق الاستثمارات العامة في السعودية إطلاق شركة “توريد للحلول التمويلية”، وهي منصة رقمية مبتكرة، متخصصة بتقديم منتجات تمويل سلاسل الإمداد للشركات في السوق السعودية. وحصلت “توريد” على تصريح من البنك المركزي السعودي (ساما) للبدء في اختبار عملياتها تحت مظلة البيئة التجريبية التشريعية. وتُشكّل الخدمات المالية عامل تمكين إستراتيجي للمنظومات الاقتصادية الست التي أعلن عنها مؤخراً صندوق الاستثمارات العامة ضمن مستهدفاته الإستراتيجية للفترة 2026-2030. وتساعد منتجات تمويل سلاسل الإمداد الشركات على تلبية الاحتياجات التمويلية الضرورية لأنشطتها. وستساهم خدمات منصة “توريد” الرقمية في تعزيز دور القطاع الخاص المحلي، وفي مقدمته الشركات الصغيرة والمتوسطة. ستعمل “توريد” على بناء الروابط بين المشترين والموردين والجهات التمويلية من خلال منصتها الرقمية، وستوفر منتجات تمويل متنوعة؛ بما في ذلك السداد المبكر للمستحقات الصادرة بموجب فواتير معتمدة، للمساهمة في تمكين الشركات من توسيع أعمالها وتحسين كفاءة رأس المال العامل وإدارة السيولة. ينسجم إطلاق شركة “توريد” مع إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص السعودي في مشاريع الصندوق وشركات محفظته، وزيادة مساهمته في الاقتصاد المحلي، وستمكن منصتها الرقمية البنوك المحلية المسجلة على المنصة من الوصول إلى الموردين المسجلين، مما يعزز سلاسل الإمداد ويدعم تنويع الخدمات المالية في المملكة ورقمنة التجارة. ويُعد الاستثمار في تمويل سلاسل الإمداد تطوراً طبيعياً لجهود الصندوق لمواصلة تنمية وتعزيز سلاسل الإمداد القوية التي تتمتع بها السوق السعودية. وعمل الصندوق على زيادة الفرص للموردين المحليين لتطوير قدراتهم، بما يتماشى مع أهداف الصندوق الإستراتيجية لتعزيز مشاركة القطاع الخاص وتمكينه من المساهمة في تنويع الاقتصاد وزيادة قوة سلاسل الإمداد المحلية اعتماداً على التقنيات الحديثة. وقال سلطان آل الشيخ، مدير قطاع المؤسسات المالية في الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة: “ستساهم (توريد) في تعزيز سلاسل الإمداد المحلية وزيادة مرونتها من خلال تعزيز قدرة الشركات على الوصول إلى التمويل، وتحسين إدارة سيولتها النقدية. ستعمل الشركة على تقديم حلول تمويل سلاسل الإمداد، مما يمكّن الشركات من العمل بكفاءة ومرونة أعلى، ويتيح مزيداً من الفرص للقطاع الخاص المحلي”. وقد باشرت “توريد” أنشطتها، ووقّعت اتفاقيات ملزمة مع عدد من البنوك المحلية والشركات، في مقدمتها بنك الخليج الدولي – السعودية والبنك الأهلي السعودي والبنك السعودي الفرنسي ومجموعة روشن ونسما وشركاهم. ويُعد صندوق الاستثمارات العامة واحدًا من الجهات الاستثمارية الأكثر تأثيرًا في العالم، ويعمل على تمكين القطاعات والفرص الجديدة التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي وتحقيق العوائد ودفع التحوّل الاقتصادي في المملكة.

57 فندقا في تصنيف مفاتيح ميشلان عام 2026 بالسعودية
يكشف دليل ميشلان اليوم عن تصنيف الفنادق لعام 2026، المتاح الآن عبر منصات دليل ميشلان، حيث يمكن للمسافرين استكشاف التصنيف الجديد، والتعرف على تصنيف المفتاح الخاص بكل فندق، واستلهام أفكار لإقامتهم المقبلة. وفي السعودية، يضم التصنيف مجموعة من أرقى المنشآت الفندقية في الرياض وجدة والعلا وساحل البحر الأحمر، بما يعكس مكانة المملكة كواحدة من أسرع وجهات الضيافة نمواً في المنطقة. ويرى غوندال بولينيك، المدير الدولي لدليل ميشلان، أن نمو تصنيف الفنادق يأتي في مرحلة لافتة بالنسبة للقطاع. وفي ظل توسع حضور الدليل في عالم الضيافة وأنماط الحياة، يشير بولينيك إلى الدور الذي تؤديه الفنادق المستقلة والبوتيكية في دفع عجلة هذا القطاع إلى الأمام. “يعكس هذا التصنيف العالمي الثاني لمفاتيح ميشلان الزخم الاستثنائي الذي يشهده قطاع الضيافة مجدداً هذا العام. ومع تكريم ما يقارب 470 منشأة جديدة، نشهد ارتقاءً متواصلاً في مستوى العروض المقدمة، مدفوعاً بمشاريع أكثر إبداعاً وطموحاً. وفي مختلف بقاع العالم، يعيد أصحاب الفنادق تصميم تجربة الإقامة عبر مفاهيم أكثر انغماساً وتخصيصاً وثراءً على مستوى التجربة.” السعودية في دائرة الضوء: 17 فندقاً حائزاً على مفتاح ميشلان: يضم تصنيف دليل ميشلان للفنادق لعام 2026 في المملكة العربية السعودية 54 فندقاً، من بينها 37 فندقاً تمت اضافته للدليل و17 فندقاً حائزاً على مفتاح ميشلان. ويتوزع تصنيف المفاتيح بين 13 فندقاً بمفتاح ميشلان واحد، وثلاثة فنادق بمفتاحي ميشلان، وفندق واحد بثلاثة مفاتيح ميشلان، وتمتد هذه الفنادق بين الرياض وجدة والعلا وساحل البحر الأحمر.

افتتاح اول مطعم لـ “تشيبوتلي مكسيكان” بالشرق الأوسط في الرياض
الرياض بوابة اخبار الاقتصاد أعلنت مجموعة الشايعالمتخصصة في إدارة وتشغيل العلامات التجارية العالمية، عن افتتاح أول مطاعم علامة تشيبوتلي مكسيكان جريل (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: CMG) في المملكة العربية السعودية، وذلك في العاصمة الرياض. ويمثل هذا الافتتاح محطة مهمة في مسيرة توسع تشيبوتلي في منطقة الشرق الأوسط، حيث أصبح بإمكان الزبائن في المملكة الاستمتاع للمرة الأولى بأطباق العلامة المحضرّة من مكوّنات حقيقية تأتي من مصادر مسؤولة، والمعدة وفق أساليب الطهر التقليدية التي تشتهر بها تشيبوتلي. ويقع أول مطاعم تشيبوتلي في المملكة في سدرة، إحدى أبرز وجهات المطاعم المعروفة في قلب العاصمة الرياض، بجوار غرناطة مول. ويقدم المطعم قائمة تشيبوتلي المميزة التي تشمل البوريتو، والأطباق الخاصة، والتاكو، والكاساديا، والسلطات، والتي يتم إعدادها طازجة من مكونات حقيقية في مطبخ مفتوح. ويمكن للضيوف تخصيص وجباتهم وفق تفضيلاتهم من خلال اختيار البروتينات، والأرز، والفاصوليا، والصلصات، والإضافات المتنوعة، إلى جانب صلصة الغواكامولي الشهيرة من تشيبوتلي، ليستمتعوا بالتجربة المميزة التي عُرفت بها العلامة حول العالم. وفي هذا الإطار، قال نيت لوتون، رئيس إدارة تطوير الأعمال في تشيبوتلي: “يمثل افتتاح أول مطعم لنا في المملكة العربية السعودية خطوة مهمة في مسيرة توسع تشيبوتلي عالمياً. فالرياض تتميز بكونها واحدة من أكثر المدن حيوية ونمواً في المنطقة، وتتميز بمشهد متنوع ومتطور في قطاع المطاعم، ما يجعلها وجهة مثالية لتقديم تجربة تشيبوتلي للزبائن في المملكة. ويسعدنا أن نتيح لهم فرصة الاستمتاع بأطباقنا المحضرّة من مكونات تأتي من مصادر مسؤولة والمعدة وفق أساليب الطهي التقليدية التي تشتهر بها علامتنا. ونتطلع بالتعاون مع مجموعة الشايع، إلى بناء علاقة قوية مع زبائننا في المملكة وتقديم تجربة تشيبوتلي التي يعرفها ويحبها الزبائن حول العالم”. من جهته، قال جون هادن، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع: “يسعدنا أن نحتفل اليوم بوصول تشيبوتلي رسمياً إلى المملكة العربية السعودية مع افتتاح أول مطاعم العلامة في الرياض. ويجسد هذا الافتتاح التزامنا المستمر بتقديم أبرز العلامات التجارية العالمية وتجارب الطعام المتميزة لزبائننا في مختلف أنحاء المنطقة. ونحن ندرك حجم الترقب الذي سبق وصول تشيبوتلي إلى المملكة، ونتطلع إلى أن يستمتع زبائننا للمرة الأولى بقائمتها المميزة التي تضم أطباقاً طازجة وغنية بالنكهات ومحضرة من مكونات حقيقية.” ويأتي افتتاح تشيبوتلي في المملكة العربية السعودية استكمالاً للنمو المتواصل الذي حققته العلامة في المنطقة من خلال شراكتها مع مجموعة الشايع. فمنذ دخولها إلى الشرق الأوسط في عام 2024، توسعت تشيبوتلي لتضم اليوم 17 مطعماً في دول مجلس التعاون الخليجي، بواقع سبعة مطاعم في الإمارات العربية المتحدة، وسبعة في الكويت، ومطعمين في قطر، إلى جانب أول مطعم لها في المملكة العربية السعودية. ومن المقرر أن تواصل تشيبوتلي توسعها في المنطقة خلال عام 2027، مع خطط لدخول السوق البحريني، إلى جانب تعزيز حضورها في المملكة العربية السعودية من خلال افتتاح موقع جديد في مدينة جدة. وتضم محفظة تشيبوتلي العالمية مطاعم مملوكة ومدارة من قبل الشركة في كل من كندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى مطاعم تعمل تحت إدارة شركاء العلامة في الشرق الأوسط والمكسيك. وفي أمريكا الشمالية، تواصل الشركة تنفيذ خططها للنمو على المدى الطويل، مدعومة بالتزامها باستخدام مكونات تأتي من مصادر مسؤولة، والابتكار في تقديم الأطباق، وتعزيز الخدمات الرقمية لتوفير تجربة أكثر سهولة وراحة للزبائن.

شركة العاب دولية تؤسس مقرا اقيميا في الرياض
أعلنت شركة “روبلوكس”، منصة ألعاب الفيديو والإبداع التفاعلية، اليوم عزمها على تأسيس مقرها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العاصمة السعودية، الرياض، في خطوة تعكس توسّع استثمارات الشركة الرامية إلى دعم مستهدفات المملكة نحو تنمية الاقتصاد الرقمي تحت مظلة رؤية السعودية 2030. وتُعد “روبلوكس” واحدة من أكثر منصات الألعاب شعبيةً وتحقيقًا للإيرادات في المملكة، والتي تُصنّف ضمن أسرع أسواق الألعاب نموًا في العالم. وتضم “روبلوكس” ملايين الألعاب والتجارب التعليمية التي ينشئها المستخدمون، وتوفر للمستخدمين من مختلف الفئات العمرية أدوات مجانية لتصميم الألعاب والتجارب التفاعلية وتطويرها ونشرها ضمن منظومة واحدة متكاملة. كما تتيح لصانعي المحتوى فرصة تحقيق الأرباح من عمليات الشراء التي تتم بأموال حقيقية عبر المنصة، مما يجعلها واحدة من أكبر الاقتصادات الرقمية في العالم. وخلال عام 2025 وحده، تجاوزت أرباح صانعي المحتوى على روبلوكس 1.5 مليار دولار أمريكي، بما في ذلك صانعو المحتوى في المملكة، والذين ارتفعت أرباحهم عبر المنصة بنسبة 59% على أساس سنوي. وتأتي هذه الخطوة بالتعاون مع وزارة الاستثمار والهيئة العامة لتنظيم الإعلام، وذلك في إطار التزام “روبلوكس” المستمر بدعم نمو منظومة المبدعين وصانعي المحتوى في المملكة. كما يمثل توسع “روبلوكس”، الذي ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، امتدادًا للشراكة التي أبرمتها المنصة مع مجموعة سافي للألعاب عام 2026، بهدف توسيع استخدام “روبلوكس” في المملكة بوصفها أداة تعليمية لتطوير مهارات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) لدى الطلاب وصانعي المحتوى واستوديوهات تطوير الألعاب في المملكة. وركّزت هذه الشراكة على الجانب التعليمي، إذ دعمت “روبلوكس” النسخة الأولى من مسابقة “التعلّم عبر اللعب” في المملكة، والتي شارك فيها أكثر من 700 ألف طالب وطالبة من المرحلة الثانوية وقدّموا مفاهيم مبتكرة لتصميم الألعاب، للحصول على فرصة لتطوير ألعابهم في استوديوهات احترافية. كما حوّلت “روبلوكس” أفضل عشرة مفاهيم للألعاب إلى تجارب فعلية ضمن “مركز التعلّم” التابع لها، وتتطلّع إلى مواصلة دعم جهود المملكة للتوسع في مجال تعليم مهارات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات من خلال الألعاب، ضمن خططها المرتبطة بتأسيس مقرها الإقليمي في الرياض. وقال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية: “تعمل المملكة على بناء نموذج اقتصادي يتيح للأجيال القادمة الإسهام بصورة فعّالة في مسيرة النمو والتقدم الوطني. ويتميز شباب المملكة بامتلاكهم مهارات رقمية متقدمة على مستوى العالم، ونطمح إلى تمكينهم من الوصول إلى المنصات وتزويدهم بالأدوات والفرص التي تمكّنهم من تحويل مهاراتهم وقدراتهم إلى فرص حقيقية قابلة للتوسع، بما يحقّق أثرًا ملموسًا للمملكة على المدى الطويل. ويجسّد تأسيس المقر الإقليمي لشركة ‘روبلوكس‘ في الرياض حجم وأهمية الاستثمارات التي تسهم في ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي لقطاع الألعاب”. من جانبه، قال محمد الشيخ، المدير العام لشركة روبلوكس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا: “يعكس قرار تأسيس المقر الإقليمي لـ ‘روبلوكس‘ في الرياض التزامنا بالاستثمار طويل الأمد في المملكة، وحرصنا على دعم مستهدفات الاقتصاد الرقمي ضمن رؤية السعودية 2030. وامتدادًا لشراكاتنا القائمة في مجالات التعليم ودعم المبدعين وصانعي المحتوى ومنظومة الألعاب، نتطلّع إلى مواصلة الاستثمار في البرامج والمبادرات التي تدعم طموح المملكة في أن تصبح مركزًا عالميًا للألعاب”.

إستعراض خطط نمو «بلد» لتعزيز حضورها في سوق تحويلات المصريين بالخارج
القاهرة: بوابة اخبار الاقتصاد أعلنت إي اف چي فاينانس، منصة الخدمات المالية غير المصرفية التابعة لـمجموعة إي اف چي القابضة، وهي مؤسسة مالية رائدة تضم بنكاً شاملاً في مصر، وتعد البنك الاستثماري الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن ملامح خططها الاستراتيجية لتنمية شركة «بلد»، المتخصصة في تطوير البنية التحتية لتحويلات المصريين بالخارج، والتي تمتلك إي اف چي فاينانس حصة أغلبية فيها. ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تستعد فيه بلد للانطلاق إلى مرحلة جديدة من النمو، بعد فترة شهدت تطوراً ملحوظاً على المستويات التنظيمية والتشغيلية والتكنولوجية بالإضافة إلى المنتجات، أسهمت في تعزيز قدرات منصتها وتوسيع دورها ضمن منظومة تحويلات المصريين بالخارج التي تشهد تطورًا متسارعًا. وفي فبراير 2025، أصبحت بلد أول منصة مصرية لتجميع التحويلات تبدأ التشغيل الفعلي بموافقة كاملة من البنك المركزي المصري من خلال شراكتها مع بنك القاهرة، في خطوة تعكس التقدم الذي تحرزه مصر نحو بناء بنية تحتية أكثر تنظيمًا واعتمادًا على الحلول الرقمية لتحويلات الأموال عبر الحدود. ومنذ تأسيسها في عام 2022، طوّرت بلد نموذج أعمالها لتصبح منصة بنية تحتية تعمل وفق نموذج التعامل بين الشركات (B2B)، تمكّن البنوك وشركات الصرافة والمؤسسات المالية والشركات من تقديم خدمات تحويل أموال أسرع وأكثر أمانًا ومتوافقة بالكامل مع المتطلبات التنظيمية والتشريعية. وتهدف الشركة من خلال منصتها إلى رفع كفاءة عمليات تحويل الأموال عبر الحدود وتعزيز الترابط المالي بين المصريين المقيمين بالخارج والاقتصاد المحلي. ويعكس استثمار إي اف چي فاينانس بحصة أغلبية في بلد استراتيجيتها الرامية إلى التوسع في قطاعات الخدمات المالية غير المصرفية ذات معدلات النمو الواعدة، بالتوازي مع دعم تطوير البنية التحتية الرقمية للخدمات المالية في مصر. وتركز إي اف چي فاينانس خلال المرحلة المقبلة على تسريع وتيرة تطوير منصة بلد، وتوسيع شبكة شراكاتها على امتداد منظومة التحويلات، وتقديم حلول تعزز سهولة الوصول والاستخدام والشفافية للمصريين بالخارج وأسرهم داخل مصر. كما تأتي هذه الصفقة امتدادًا للدعم المتواصل من المستثمرين المؤسسيين الأوائل في بلد، وهم فيرست سيركل كابيتال وأكاسيا فينتشرز وصني سايد فينتشر بارتنرز، الذين دعموا الشركة منذ مراحلها الأولى، وعززوا استثماراتهم فيها، ولا يزالون مستثمرين فيها إلى جانب إي اف چي فاينانس وأدهم عزام. ويضيف استمرار هذه المؤسسات خبرات نوعية إلى قاعدة المساهمين، من خلال خبرة فيرست سيركل كابيتال المتخصصة في التكنولوجيا المالية في أفريقيا، وفهم أكاسيا فينتشرز العميق لمنظومة الشركات الناشئة في مصر، بالإضافة إلى رؤية صني سايد فينتشر بارتنرز التي تمتد من اليابان إلى أفريقيا. وتُعد تحويلات المصريين بالخارج أحد أهم مصادر النقد الأجنبي لمصر، لما تؤديه من دور محوري في دعم الأسر المصرية، وتعزيز الشمول المالي، وترسيخ مرونة الاقتصاد الكلي. وفي ظل وجود ملايين المصريين المقيمين والعاملين بالخارج، تظل قنوات التحويلات المالية الفعّالة والمنظمة وسهلة الوصول أولوية وطنية. وفي هذا السياق، قال علاء العفيفي، الرئيس التنفيذي لشركة إي اف چي فاينانس: “تمثل شركة بلد إضافة استراتيجية لمنصة إي اف چي فاينانس، وتعكس التزامنا بالاستثمار في شركات تلبي احتياجات اقتصادية حقيقية. فتحويلات المصريين بالخارج ركيزة أساسية لتدفقات العملة الأجنبية إلى مصر، وجسر مالي حيوي يربط المصريين في الخارج بأسرهم داخل الوطن. ينصب تركيزنا على دعم بلد في توسيع بنيتها التحتية، وتعزيز شراكاتها، والمساهمة في بناء منظومة تحويلات أكثر كفاءة وأمانًا واعتمادًا على الحلول الرقمية. ويتماشى ذلك بالكامل مع استراتيجيتنا الرامية إلى بناء منصة متنوعة للخدمات المالية غير المصرفية تدعم الشمول المالي، وتسرّع التحول الرقمي للخدمات المالية في مصر والمنطقة ككل.” ومن جانبه، قال أدهم عزام، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بلد: “أسست بلد انطلاقًا من رؤية واضحة: بناء البنية التحتية التي تقود مستقبل التحويلات المالية في مصر. ومنذ انطلاق الشركة، ركزنا على تطوير منصة مدعومة بالتكنولوجيا قابلة للتوسع ومتوافقة مع الأطر التنظيمية والتشريعية، تتيح للمؤسسات المالية والشركات تقديم تجارب سلسة للمدفوعات العابرة للحدود. واليوم، ومع الدعم الذي تقدمه إي اف چي فاينانس بما تمتلكه من خبرات وقدرات مؤسسية والتزام طويل الأجل بالابتكار، إلى جانب استمرار دعم فيرست سيركل كابيتال وأكاسيا فينتشرز وصني سايد فينتشر بارتنرز، ندخل مرحلة جديدة من النمو ستتيح لنا توسيع قدراتنا، وتعزيز شبكة شركائنا، وخلق قيمة أكبر للمصريين المقيمين بالخارج وأسرهم في مصر.” وقالت سيلما ريبيكا، الشريك المؤسس والعضو المنتدب في فيرست سيركل كابيتال: “بصفتنا مستثمرين متخصصين في قطاع التكنولوجيا المالية، رصدنا مبكراً قوة نموذج أعمال بلد القائم على تطوير بنية تحتية متوافقة مع الأطر التنظيمية والتشريعية، وأدركنا أهمية وجود منصة ملتزمة تخدم أحد أهم تدفقات العملة الأجنبية في الاقتصاد المصري. ويعكس استمرارنا في الاستثمار وزيادة التزامنا ثقتنا بصلابة نموذج أعمال بلد، وجودة تنفيذها، ورؤية أدهم كمؤسس. ومع دخول إي اف چي فاينانس بما تمتلكه من قدرات مؤسسية وخبرة قطاعية وحجم تشغيلي، تبدأ بلد مرحلة نمو جديدة على أسس قوية تؤهلها لأن تصبح ممكّناً رئيسياً لمنظومة التحويلات الرقمية في مصر.” وقال على الشلقاني، العضو المنتدب في أكاسيا فينتشرز: “تمثل بلد نموذجًا متميزًا لكيفية توظيف البنية التحتية للتكنولوجيا المالية، المرتكزة على فهم عميق للسوق المحلي، في تلبية احتياج وطني بالغ الأهمية، مع القدرة في الوقت ذاته على جذب استثمارات مؤسسية واسعة النطاق. فمنذ المراحل الأولى للشركة، مكّنتنا جذور أكاسيا المصرية وفهمنا العميق لمنظومة الشركات الناشئة والخدمات المالية في السوق المحلي من إدراك قوة رؤية أدهم عزام وأهمية نموذج أعمال بلد. ويعكس استمرار دعمنا ثقتنا بقدرة الشركة على التنفيذ، ونهجها الذي يضع الامتثال التنظيمي والتشريعي في صميم أعمالها، فضلًا عن قدرتها على التوسع مع الحفاظ على روح القيادة الريادية التي أسهمت في نجاحها حتى اليوم. ومع انضمام إي اف چي فاينانس، تدخل بلد مرحلة جديدة مدعومة بالقدرات المؤسسية اللازمة لتوسيع أثرها في سوق تحويلات المصريين بالخارج.” وشاركت بلد مؤخرًا في مؤتمر وزارة الخارجية المصرية المخصص للمصريين في الخارج، والذي عقد يومي 2 و3 أغسطس. وقد شكل المؤتمر منصة مهمة للشركة للتواصل مع الأطراف المعنية وتعزيز دورها في دعم الجهود الوطنية الهادفة إلى خدمة المصريين بالخارج بصورة أفضل. كما تعكس هذه المشاركة التزام إي اف چي فاينانس بالعمل الوثيق مع شركاء القطاعين العام والخاص لدعم حلول تحويلات مالية أكثر كفاءة وشفافية وسهولة في الوصول. وكانت إي اف چي فاينانس قد استحوذت على حصة حاكمة في «بلد» في وقت سابق من عام 2026. وعقب إتمام الصفقة، تواصل «بلد» العمل تحت قيادة فريقها الإداري الحالي برئاسة مؤسسها ورئيسها التنفيذي أدهم عزام، مع دعم إي اف چي فاينانس للمرحلة المقبلة من نمو الشركة من خلال خبرتها في الخدمات المالية، وشبكتها المؤسسية، وقدراتها التشغيلية الواسعة.

هيرميس تتصدر أنشطة الوساطة في خمسة أسواق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
القاهرة: بوابة اخبار الاقتصاد أعلنت إي اف چي هيرميس، إحدى شركات مجموعة إي اف چي القابضة، وبنك الاستثمار الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن قطاع الوساطة في الأوراق المالية التابع لها تصدّر خمسة أسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026، بما يعزز مكانتها كمنصة التنفيذ المفضلة في المنطقة للمستثمرين من المؤسسات والأفراد. ووفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن البورصات المعنية، احتلت إي اف چي هيرميس المركز الأول في كل من البورصة المصرية، وبورصة الكويت، وسوق دبي المالي، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وناسداك دبي، وبناءً عليه تصدرت ترتيب شركات السمسرة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة مجتمعة. يمثّل هذا الأداء اكتساحًا قياديًا إقليميًا بارزًا، حيث يجمع بين السيطرة المستمرة في الأسواق التي تعمل فيها الشركة منذ زمن طويل، بالإضافة إلى تحقيق تقدم ملحوظ في ترتيبها في البورصات الخليجية الرئيسية. يمثل هذا الإنجاز في النصف الأول من عام 2026 أكثر من مجرد تميز في التصنيفات، حيث يعكس التزام إي اف چي هيرميس المستمر بتعزيز تطوير أسواق رأس المال في المنطقة، مما يجعلها أكثر عمقًا، وسيولة، وسهولة في الوصول إليها. ومن خلال مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا، والبنية التحتية للتنفيذ، وباقة المنتجات المبتكرة، والخبرات المحلية المتخصصة، تواصل إي اف چي هيرميس ترسيخ دورها المحوري في ربط المستثمرين بالفرص الواعدة، ومساندة البورصات الإقليمية في استقطاب تدفقات استثمارية أوسع. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، حققت إي اف چي هيرميس إنجازًا استثنائيًا بتصدرها جميع أسواق المال الثلاثة؛ حيث جاءت في المركز الأول في سوق دبي المالي بحصة سوقية بلغت 48.52%، وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية بحصة بلغت 38.92%، وفي ناسداك دبي بحصة بلغت 65.69%. وعلى مستوى الأسواق الإماراتية مجتمعة، احتلت الشركة المركز الأول بحصة سوقية بلغت 42.87%، مقارنة بالمركز الثاني الذي حققته بنهاية عام 2025. كما سجلت الشركة أداءً متميزًا في الكويت، حيث ارتقت من المركز الثاني بنهاية عام 2025 إلى المركز الأول خلال النصف الأول من عام 2026، مع ارتفاع حصتها السوقية إلى 41.56% مقارنة بـ33.19%. وفي ناسداك دبي، تضاعفت حصتها السوقية لأكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى 65.69% مقابل 20.59% بنهاية عام 2025، لتتقدم من المركز الثالث إلى المركز الأول. أما في مصر، فقد حافظت الشركة على ريادتها التاريخية في البورصة المصرية، متصدرة الترتيب بحصة سوقية بلغت 29.60% مقارنة بـ27.76% بنهاية عام 2025. وتعليقًا على هذا الإنجاز، قال أحمد والي، رئيس قطاع الوساطة في الأوراق المالية في إي اف چي هيرميس: “إن تصدّرنا خمسة أسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026 يمثل تأكيدًا قويًا على ثقة عملائنا في إي اف چي هيرميس، وعلى قوة المنصة الإقليمية التي نجحنا في بنائها على مدار السنوات الماضية. فهذا الإنجاز لا يرتبط بسوق واحد فقط، بل يعكس سنوات من الاستثمار المتواصل في الكفاءات، والتكنولوجيا، وجودة التنفيذ، وبناء علاقات راسخة مع العملاء عبر مختلف الأسواق التي نعمل بها. ونعتز بشكل خاص بالزخم القوي الذي حققناه في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقدمنا إلى المركز الأول في الكويت وسوق أبوظبي للأوراق المالية وناسداك دبي، وعلى مستوى دولة الإمارات مجتمعة، بالتوازي مع مواصلة ترسيخ مراكزنا الريادية في مصر ودبي.” وأضاف والي: “ترتكز أعمال الوساطة في الأوراق الماليةلدينا اليوم على مزيج متكامل يجمع بين الاستشارات المتخصصة، والتكنولوجيا القابلة للتوسع، وإتاحة الوصول إلى السيولة في أهم أسواق المنطقة. وقد واصلنا تطوير قدراتنا في التداول الإلكتروني والخوارزمي، وتعزيز الربط مع العملاء من المؤسسات، إلى جانب توسيع خدمات إقراض واقتراض الأوراق المالية. وتمثل هذه الإمكانات محورًا أساسيًا في دعم عملائنا لتنفيذ تعاملاتهم بكفاءة أعلى، وإدارة المخاطر بفعالية أكبر، واغتنام الفرص الاستثمارية عبر أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومع استمرار تطور أسواق المال في المنطقة، نواصل تركيزنا على تطوير الأدوات والمنتجات والبنية التحتية التي تدعم المرحلة المقبلة من نموها.” وتؤكد نتائج النصف الأول من عام 2026 قدرة إي اف چي هيرميس على استقطاب وترسيخ تدفقات العملاء عبر أسواق متنوعة وشرائح مختلفة من المستثمرين ومصادر السيولة، بما يعكس عمق قدراتها التنفيذية الإقليمية ومكانتها المتميزة لدى المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين. وإلى جانب تصدّرها خمسة أسواق في المنطقة، نجحت إي اف چي هيرميس أيضًا في ترسيخ حضورها ضمن قائمة أكبر 10 شركات وساطة في المملكة العربية السعودية، التي تُعد من أكبر أسواق المال في المنطقة وأكثرها سيولة وأهمية استراتيجية. وقد احتلت الشركة المركز العاشر في المملكة خلال النصف الأول من عام 2026، بعد ارتفاع حصتها السوقية إلى 6.53%، بما يعكس التطور المستمر لمنصتها في السوق السعودي، واستثماراتها المتواصلة فيه، إلى جانب تعميق علاقاتها مع المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين. ويأتي هذا الأداء القوي امتدادًا للنتائج المتميزة التي حققتها إي اف چي هيرميس للوساطة في الأوراق المالية خلال عام 2025 المالي، حيث نجحت في زيادة حصتها السوقية في عدد من أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، والحفاظ على مركزها الريادي في مصر، إلى جانب مواصلة الاستثمار في التحول الرقمي وابتكار المنتجات. وشملت أبرز المبادرات تعزيز الربط مع المؤسسات الاستثمارية، وتطوير أدوات التنفيذ الإلكتروني، وتبني قدرات متخصصة في التداول الخوارزمي، بالإضافة إلى إطلاق خدمات إقراض واقتراض الأوراق المالية في المملكة العربية السعودية، ضمن استراتيجية أوسع لدعم وتطوير خدمات الوساطة الرئيسية (Prime Brokerage).

دراسة : تراجع تغيير الرؤساء التنفيذيين عالميا
الرياض: بوابة أخبار الاقتصاد كشفت دراسة حديثة صادرة عن شركة الاستشارات العالمية “راسل رينولدز أسوشيتس” عن تراجع حالات مغادرة الرؤساء التنفيذيين عالمياً خلال النصف الأول من عام 2026 إلى أدنى مستوى سُجّل خلال هذه الفترة منذ تسع سنوات، ما يعكس بداية استقرار في وتيرة التغيير على مستوى القيادات التنفيذية للشركات، بعد عامين شهدا ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات التبديل ضمن أكبر المؤشرات المالية العالمية. وبيّنت النتائج، الواردة في أحدث نسخة من “مؤشر راسل رينولدز العالمي لتغيير الرؤساء التنفيذيين“، أن 101 رئيساً تنفيذياً غادروا مناصبهم حول العالم خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 118 رئيساً تنفيذياً خلال الفترة ذاتها من عام 2025. في المقابل، حافظت وتيرة تعيين الرؤساء التنفيذيين الجدد على ثباتها بتسجيل 130 تعييناً، وهو رقم يقترب كثيراً من المتوسط العام لهذه الفترة على مدى السنوات التسع الماضية والبالغ 129 تعييناً. ويأتي هذا الاعتدال في معدلات تغيير الرؤساء التنفيذيين متزامناً مع أوضاع سوقية عامة ساهمت، على ما يبدو، في تخفيف الضغوط الدافعة نحو التغيير القيادي، ومنها ارتفاع مؤشرات الأسواق المالية في عدد من الاقتصادات الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة. وفي ظل هذا المناخ الذي يميل نحو مزيد من الاستقرار، ارتفع متوسط مدة بقاء الرؤساء التنفيذيين المغادرين في مناصبهم إلى تسع سنوات، مقارنة بـ 6.6 سنوات كما في النصف الأول من عام 2025، ليُسجّل بذلك ثاني أعلى متوسط لهذه الفترة خلال تسع سنوات من الرصد. وتُظهر النتائج أن مجالس الإدارة باتت تُعوّل بشكل أكبر على القادة ذوي الخبرات السابقة. فعلى المستوى العالمي، سبق لـ 30 رئيساً تنفيذياً من أصل 130 رئيساً جديداً (23%) أن تولوا قيادة شركة مُدرجة من قبل، وهي أعلى نسبة تُسجَّل في هذه الفترة على مدى تسع سنوات. وكان هذا التوجه أكثر بروزاً ضمن الشركات المدرجة في مؤشر “ستاندرد آند بورز 500″، حيث سبق لـ 11 رئيساً تنفيذياً من أصل 32 رئيساً جديداً (34%) أن قادوا شركة مُدرجة من قبل. ومن بين هؤلاء الأحد عشر، جاء تسعة منهم أيضاً عبر تعيينات داخلية: إذ انتقل أربعة من موقعهم في مجلس الإدارة إلى منصب الرئيس التنفيذي، بينما كان خمسة منهم يشغلون مناصب تنفيذية داخل الشركة نفسها. وبشكل عام، جاءت نسبة 88% من الرؤساء التنفيذيين الجدد في مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” عبر الترقية من داخل المؤسسة. وتكشف هذه الأرقام أن بعض مجالس الإدارة لم تعد تضع نفسها أمام خيار وحيد بين تعاقب القيادة الداخلي أو الاستعانة بخبرة قيادية سابقة، بل باتت تسعى إلى الجمع بين الاثنين معاً من خلال مسارات تعاقب مدروسة. وبعيداً عن تأثير ظروف السوق الآنية، تشير هذه النتائج إلى أن مجالس الإدارة باتت تُولي اهتماماً متزايداً لاستمرارية القيادة، والتخطيط الداخلي لتعاقب القيادة بشكل مدروس، والاعتماد على خبرات تنفيذية ذات سجل حافل بالإنجازات. وبالنسبة لمجالس الإدارة في المملكة العربية السعودية، حيث أسهمت “رؤية السعودية 2030” في إنشاء مؤسسات ذات أحجام وتشابكات متزايدة في قطاعات سريعة النمو، بدءاً من تطوير المشاريع الضخمة وصولًا إلى توسع القطاع الخاص، تمثل هذه النتائج أهمية كبيرة. فهي تؤكد على أهمية اعتماد خطط منظمة لتعاقب الإدارة وانتقال القيادة واستمراريتها، بما يتماشى مع طموحات المؤسسات في تحقيق النمو على المدى البعيد. ومع استمرار اتساع نطاق ما تُنشئه الشركات السعودية، تتزايد أهمية الاستثمار المبكر والمدروس في استمرارية القيادة، والتخطيط لسنوات متعددة لتعاقبها، وتطوير الكفاءات في المراحل المبكرة لدعم النمو المستدام. وبهذه المناسبة، قال نيكولاس مانسيت، رئيس منطقة الشرق الأوسط في شركة “راسل رينولدز أسوشيتس”: “يعكس الاعتدال في معدلات تبديل الرؤساء التنفيذيين توجهاً واضحاً من مجالس الإدارة نحو تقدير استمرارية القيادة والاستعانة بالخبرات والكفاءات الناجحة. ففي الوقت الذي تعزز فيه المملكة مكانتها كمركز عالمي تنافسي للأعمال والاستثمار، فإن الدرس المستفاد هنا لا يقتصر على إطالة فترة بقاء القادة في مناصبهم، بل يتمثل في العمل مسبقاً على بناء كوادر قيادية بديلة ومسارات لتعاقب القيادة أكثر متانة قبل أن تنشأ الحاجة الفعلية إليها. فمع تسارع نمو الشركات وتحوّلها، تحتاج مجالس الإدارة إلى رؤية واضحة للقادة الذين تُعِدّهم داخلياً لتولي المسؤولية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على إمكانية الاستعانة بكفاءات خارجية تتمتع بالخبرة اللازمة عند الضرورة”.

63 % من قادة الأعمال يعتبرون التغير التكنولوجي قوة تشكيل أداء المؤسسات
الرياض: بوابة اخبار الاقتصاد أصدرت شركة الاستشارات القيادية العالمية “راسل رينولدز أسوشيتس” تقريرها “مرصد القيادة العالمي للنصف الأول من عام 2026″، وهو استطلاع للرأي نصف سنوي يشمل أكثر من 2700 من قادة الأعمال العالميين، ويتتبع صحة مؤسساتهم وجاهزية القادة لمواجهة الاتجاهات الخارجية. وأظهر التقرير أن القيادة العالمية تمر بمرحلة تحول حاسمة، حيث برز التغير التكنولوجي كأهم عامل مؤثر على أداء المؤسسات، وذلك للمرة الأولى منذ إطلاق الاستطلاع في عام 2021. ويرى اثنان من كل ثلاثة (63%) من المديرين التنفيذيين العالميين أن التحول التكنولوجي الجذري – بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والروبوتات، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والتقنيات ذات الصلة – يمثل فرصة أو تحدياً كبيراً خلال فترة الـ 12 إلى 18 شهراً القادمة. ويمثل هذا زيادة تُقارب الضعف في مستوى القلق منذ عام 2022، حيث ارتفع من 32% بزيادة تقارب 10 نقاط مئوية في العام الماضي وحده. وقد بدأ هذا بالفعل في التحول إلى إجراءات على أرض الواقع: حيث أفاد 35% من القادة أن فرقهم قد طبقت الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل كامل في سير العمل اليومي، أي ما يقرب من ضعف النسبة المسجلة قبل اثني عشر شهراً فقط والبالغة 19%. وعلى الرغم من حالة التفاؤل العام بشأن الفرص التي تتيحها التكنولوجيا، يشير التقرير إلى وجود فجوة واضحة في التنفيذ: إذ يشعر نصف القادة فقط (51%) بالثقة في قدرتهم على تفعيل هذه التحولات التكنولوجية. ومع ذلك، فإن هذه النسبة أعلى من مستوى الاستعداد المُتصوَّر لمواجهة التحديات الخارجية الخارجة عن سيطرة الإدارة التنفيذية، مثل عدم اليقين الجيوسياسي (32%) وضبابية النمو الاقتصادي (40%). وفي الواقع، تعد هذه المرة الأولى التي تتراجع فيها ضبابية النمو الاقتصادي من صدارة أولويات الشركات منذ عام 2023. ويتماشى هذا التحوّل في أولويات الشركات مع تسارع الاستثمارات في التحوّل الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية. وتسعى المملكة إلى إقامة شراكات استراتيجية لتوسيع نطاق التعاون وتطبيق الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وذلك من خلال اجتماعات رفيعة المستوى عُقدت مؤخراً مع الصين، بهدف ترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للتنويع الاقتصادي والابتكار والإنتاجية في إطار رؤية السعودية 2030. وبهذه المناسبة، قال نيكولاس مانسيت، رئيس منطقة الشرق الأوسط في شركة “راسل رينولدز أسوشيتس”: “تعد وتيرة تبني التكنولوجيا في المملكة، ولا سيما فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، مذهلة. وتحدد رؤية السعودية 2030 توقعاً واضحاً للغاية مفاده أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ليسا المستقبل، بل هما توقعات للحاضر والمستقبل. ويدرك قادة الأعمال في المنطقة أن الملاءمة والمرونة تعتمدان على التكامل الرقمي الهادف. ويتمثل التحدي المُلح، كما أظهر استطلاعنا، في بناء القدرات التنفيذية وحوكمة مجالس الإدارة اللازمة لتوجيه المؤسسات خلال هذا التحول. وهذا ما سيحدد في نهاية المطاف الفرق بين النجاح والفشل على المدى الطويل”. وعلى النقيض من التكامل السريع الذي تشهده المملكة العربية السعودية، لا تزال معظم المؤسسات حول العالم تعمل على تطوير القدرات الفعلية والحوكمة اللازمة لتحقيق كامل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي. ويعتقد نحو 40% فقط من القادة أن مؤسساتهم تمتلك المهارات التقنية والبيانات عالية الجودة وعمليات الحوكمة اللازمة لتنفيذ حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي وحمايتها بفعالية. بينما يعتقد عدد أقل (29%) أن مجالس إدارتهم تضم الخبرات المناسبة لتقديم المشورة بشأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وبعيداً عن التغير التكنولوجي، يتناول تقرير “مرصد القيادة العالمي للنصف الأول من عام 2026” أيضاً المعنويات والجاهزية لإدارة قوى متعددة مترابطة، بما في ذلك التقلبات الجيوسياسية، والتحول في القوى العاملة، وعدم اليقين الاقتصادي – وهي العوامل التي تستمر في جعل أولويات القيادة أكثر تعقيداً.

تقرير يرصد تحوّل الرياضة في المملكة إلى رافعة لجودة الحياة والتنمية
أصدر ملتقى أسبار تقريره العلمي رقم (465) بعنوان “الرياضة وجودة الحياة في المملكة العربية السعودية: الرياضة في المملكة واجهة المستقبل”، في إصدار يمتد على 55 صفحة من القطع الكبير، شارك في مناقشته وإثرائه 22 خبيرًا ومتخصصًا، وتناول الدور المتنامي للرياضة بوصفها أحد أهم محركات جودة الحياة والتنمية المستدامة في المملكة. ويهدف التقرير إلى إبراز العلاقة المتكاملة بين الرياضة والصحة العامة والرفاه الاجتماعي والتنمية الاقتصادية، واستعراض التحولات التي شهدها القطاع الرياضي السعودي في ظل رؤية المملكة 2030، ودوره في تعزيز المكانة الدولية للمملكة عبر القوة الناعمة والدبلوماسية الرياضية. وكشف التقرير عن مؤشرات لافتة، أبرزها ارتفاع نسبة ممارسة النشاط البدني بين البالغين (18 سنة فأكثر) إلى 59.1% خلال عام 2025، متجاوزة المستهدف الوطني البالغ 55%، وبلغت نسبة ممارسة النشاط البدني للأطفال من عمر 5 إلى 17 عامًا لمدة 60 دقيقة فأكثر 19%، وهو ما يعادل مستهدف عام 2029. كما أشار إلى مشاركة أكثر من 40 ألف متسابق من 144 دولة في ماراثون الرياض 2025، واستضافة المملكة أكثر من 130 فعالية رياضية كبرى خلال العام نفسه. وخلص التقرير إلى مجموعة من التوصيات الإستراتيجية، من أبرزها دمج الرياضة في السياسات العامة للصحة والتعليم والتخطيط الحضري، وإعداد إستراتيجية وطنية شاملة للنشاط البدني، وتعزيز الرياضة المجتمعية، والاستفادة من استضافة كأس العالم 2034 في دعم السياحة والاقتصاد الإبداعي، إضافة إلى تعزيز الدبلوماسية الرياضية وتطوير منظومة قياس أثر الرياضة على جودة الحياة.

كيف نُحصّن “السيادة الإدراكية” في أوقات الأزمات اللوجستية؟
إعداد: د. حمدي محمود الخبير والباحث في العلوم السياسية والاستراتيجية بينما ترصد الرادارات العسكرية مسارات التصعيد في المضائق والممرات الملاحية، تدور معركة موازية أشد ضراوة تستهدف “الإدراك العام”؛ حيث تمتد ارتدادات الصراع الجيوسياسي لتلقي بظلالها الثقيلة على حركة التجارة العالمية، وخطوط الشحن، وسلاسل إمداد “السلع الحيوية والاحتياجات الإستراتيجية”. وفي هذا السياق، تُمثل التقارير الأممية والدولية بشأن تحديات سلاسل التوريد “بيانات فنية محايدة” توثق حالة عالمية مركبة، إلا أن القراءة التحليلية لاستراتيجيات الإعلام الموجه تُشير إلى مساعٍ محتملة لتوظيف هذه البيانات اللوجستية داخل غرف “هندسة الزيف”، بهدف تحويل “الظرف العالمي الطارئ” إلى أداة سيكولوجية تُستغل للتشويش على الوعي الوطني، ومحاولة إحداث فجوات مصطنعة في جدار الثقة المؤسسية. وفي هذا الصدد، يبرز المرتكز النظري الحاكم لهذه التحولات؛ حيث تؤكد الأستاذة الدكتورة غادة محمد عامر في أطروحتها حول الحروب غير النمطية أنَّ:”في جيل الحروب اللامتماثلة(غير النمطية) يتم استخدام وسائل الإعلام لتقويض إرادة الخصم. وقد يكون الهدف صناع القرار أو سكان الدولة المستهدفة… لذا فإن إدارة وسائل الإعلام هي أسلوب تكتيكي في مثل هذه الحروب مثله مثل الإرهاب، إنه صراع قائم على المعلومات أكثر من جميع الأجيال السابقة من الحروب. وبما أن الهدف هو استهداف عقلية الدولة المستهدفة تصبح المعلومات ووسائل الإعلام مهمة بشكل أساس.” (4) بناءً على هذا التأطير، تستشرف منصة (سياق) مسارات استهداف الوعي الوطني من خلال المحاور التالية: ■ أولاً: أمن الإمداد في مواجهة اختناق الممرات.. استشراف “هندسة الزيف” تستشرف منصة (سياق)، من خلال تحليل مسارات الخطاب الإعلامي المضاد، احتمالية الشروع في محاولات ممنهجة لـ “عزل الأثر عن سببه الجذري”، حيث يُتوقع أن تعمد تلك المنصات قريباً إلى اقتطاع التحديات اللوجستية من سياقها العالمي، متجاهلةً ما توثقه الدوريات العلمية والمؤسسات البحثية المرموقة من حقائق؛ فقد أشارت دوريات متخصصة مثل (The Lancet) وتقارير مجلس العلاقات الخارجية (CFR) إلى التحديات غير المسبوقة التي تواجه كبرى “المراكز اللوجستية الإقليمية”، وتأثير المسارات الملاحية الراهنة على قدرات الشحن الجوي والبحري عالمياً. هذا “السبب الجذري” الدولي، هو التحدي الذي ستسعى غرف التزييف لطمسه، ومحاولة تأطير أي ارتدادات طبيعية في حركة التجارة على أنها قصور إداري محلي. _____ ثانياً: استشراف الأنماط.. تكتيك “عزل السياق الجيوسياسي” بناءً على المنهجية التحليلية لوحدة رصد المحتوى في (سياق)، واستقراءً للأنماط السلوكية للآلة الإعلامية في الأزمات المشابهة؛ تُعد التقارير الدولية الحالية حول هشاشة سلاسل الإمداد بمثابة مادة خام لعمليات “التوظيف غير النمطي”. لذلك فمن المتوقع أن يعمد الخطاب الموجه في الفترة القادمة إلى تكتيك “الاجتزاء المعرفي”، عبر إخفاء الجذور العالمية للتحولات اللوجستية، والتركيز الحصري على محاولة خلق حالة من “التشويش المعلوماتي” محلياً بشأن وفرة السلع الإستراتيجية. إن الهدف التكتيكي هنا هو التجاهل المتعمد لحالة “الضغط العالمي المركب”، وتوجيه المتلقي لاستنتاجات خاطئة، في عملية “هندسة عكسية” تهدف إلى خلق بيئة رقمية ضاغطة تستهدف اختراق “السيادة الإدراكية” للمواطن المصري. ثالثاً: محددات المواجهة الإستراتيجية وبناء حوائط الصد إن تقدير الموقف الموضوعي يتطلب قراءة المسارات الحمائية الكلية، وبناءً عليه، تطرح منصة (سياق) محددات المواجهة التالية: ● الرؤية الاستباقية كدرع سيادي: تُثبت التحديات الضاغطة على حركة التجارة العالمية اليوم، الأهمية الإستراتيجية لمشروع “توطين الصناعات الحيوية والإستراتيجية” الذي تبنته الدولة خلال السنوات الماضية، فهذا التوطين لم يكن مجرد مشروع اقتصادي، بل بنية تحتية راسخة تحولت في لحظة التصعيد الراهنة إلى “حائط صد إستراتيجي” يمتص الارتدادات الجيوسياسية ويحمي استقرار السوق المحلي. ● إدارة الإدراك بالشفافية المعرفية: إن دحض محاولات “هندسة الزيف” يبدأ من إتاحة المعلومات وتوثيق الحقائق، ووضع البيانات المتداولة حول سلاسل الإمداد في سياقها العالمي والموضوعي، هو الضمانة الأقوى لتحصين الوعي العام، وجعل المواطن شريكاً فاعلاً في فهم أبعاد المشهد المعقد، لا متلقياً سلبياً لرسائل مجتزأة. ● الوعي المجتمعي كخط دفاع أول: إن إدراك المواطن للأبعاد الجيوسياسية الحاكمة لحركة التجارة العالمية، يمثل “المصل المعرفي” و”حائط الصد الأول” الذي يُجهض أي محاولات لاجتزاء الحقائق، أو توظيف الملفات الحيوية كأوراق ضغط إعلامية لخلخلة استقرار وطنه. _____ الهوامش الأكاديمية المرجعية: ● The Lancet (2026): Offline: The human consequences of Epic Fury. ● Wiley Online Library (2026): Health System Strengthening in the EMR. ● Council on Foreign Relations (CFR): Global Supply Chain Risk Analysis (March 2026). ● (4) أ.د. غادة محمد عامر (2020): “تطور الصراع الدولي وفق التقدم التكنولوجي وظهور الحروب اللامتماثلة (غير النمطية)”، مجلة الدراسات الاستراتيجية والعسكرية، المركز الديمقراطي العربي – برلين، المجلد الثاني، العدد الثامن. ━━━━━━━━━━━━━━━━━━ أمانةُ الكلمة.. وحصانةُ الملكية الفكرية يُعدُّ “البناءُ التحليلي” الوارد في هذا التقدير، وما تضمنه من تأطيرٍ نوعي لمفاهيم (السيادة الإدراكية، وهندسة الزيف، وعزل السياق)، مُصنفاً فكرياً أصيلاً ومحميّاً بموجب أحكام قانون حماية الملكية الفكرية المصري رقم 82 لسنة 2002، والاتفاقيات الدولية المنظمة (الويبو). إنَّ الأثر الرقمي المُوثق زمنياً لهذا النشر يُمثل حُجةً قانونية لثبوت الأسبقية. وعليه؛ فإن منصة (سياق – Context) ترحب بتداول المعرفة لخدمة الوعي العام، شريطة الالتزام بقواعد “الإحالة المرجعية الصريحة”. أما إعادة تدوير هذه السردية ومفاهيمها دون نسبٍ واضح، فيُعد افتئاتاً على حق الأصالة الفكرية، وتجاوزاً لميثاق الشرف الأكاديمي والمهني. الحقيقةُ مُشاعٌ للجميع.. لكن هندسةَ الفهمِ حقٌّ لمبدعِها.

هل الارتفاع المستمر للذهب يدعم العملات المحلة العربية ؟
يشهد الاقتصاد العربي تأثراً مباشراً ومتبايناً بالقفزات التاريخية لأسعار الذهب التي تجاوزت حاجز 5,100 دولار للأوقية في يناير 2026. يتوزع هذا التأثير بين تعزيز الملاءة المالية للدول المركزية وبين تحديات القوة الشرائية للمواطنين تتمثل في تعزيز الاحتياطيات الدولية (للبنوك المركزية)، حيث تعمل أسعار الذهب المرتفعة كحائط صد يدعم استقرار العملات المحلية في الدول العربية التي تمتلك احتياطيات ضخمة، لاسيما السعودية التي تتصدر القائمة العربية باحتياطي يبلغ 323.1 طناً، مما يعزز استقرار الريال وقوة المركز المالي للمملكة.كما أن دول مثل لبنان والجزائر، قد يمثل الذهب لهما ركيزة استراتيجية، حيث يمتلك لبنان 286 طناً والجزائر 173 طناً، مما يساعد في تخفيف وطأة الأزمات الاقتصادية عبر تقوية الأصول السيادية.كما أن هناك علاقة عكسية غالباً بين قوة الدولار وأسعار الذهب، ولكن في بعض الدول العربية (مثل مصر)، يرتفع الذهب توازياً مع تقلبات العملة المحلية، مما يجعله الوسيلة الأساسية للتحوط ضد التضخم، ففي مصر سجلت أسعار الذهب مستويات قياسية (عيار 21 يقترب من مستويات غير مسبوقة)، مما دفع المدخرين للهروب من العملة المحلية إلى “المعدن الأصفر” لحفظ قيمة أموالهم. على الرغم من فوائد الذهب كمخزن للقيمة، إلا أن ارتفاعه الجنوني أحدث أضراراً في قطاعات أخرى، حيث تراجع الطلب الاستهلاكي حيث يعاني تجار الذهب والمجوهرات في الأسواق العربية من انخفاض حاد في حركة البيع (خاصة في مناسبات الزواج)، نظراً لتقليص القدرة الشرائية للمستهلكين، كما حدث تغيير في السلوك الادخاري، حيث تحول الأفراد من شراء “المشغولات” إلى “السبائك والجنيهات الذهب” كأداة استثمارية بحتة، مما أضعف صناعة الحلي العربية التقليدية، حيث دفع الارتفاع العالمي لأسعار الذهب الدول العربية لتسريع مشاريع التنقيب

قائمة أغلى 10 لاعبين في العالم..تعرف عليها
أعلن مرصد كرة القدم الدولي «CIES» عن قائمة لأغلى لاعبي كرة القدم في بداية العام الجديد، اعتماداً على مكانتهم وأرقامهم في العام 2025، مع نشر التوقعات بشأن الألقاب الجماعية والجوائز الفردية التي يراهنون عليها خلال الفترة المقبلة. وبالنسبة إلى اللاعب عثمان ديمبيلي، فعلى الرغم أنه حصد جائزة أفضل لاعب في العالم، وفاز بالكرة الذهبية لمجلة فرانس فوتبول، وجائزة غلوب سوكر، إلا أن ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان ليس أغلى لاعب في العالم حالياً. ونوه مرصد المرصد الدولي لكرة القدم لكرة القدم في تقريره الأسبوعي، إلى أنه بعد دراسة معمقة أجراها خبراء في مقر المرصد في مدينة نيوشاتيل السويسرية، قائمة أغلى 10 نجوم لكرة القدم في العالم في الوقت الحالي. وأشار المرصد الدولي أنه أخذ في الاعتبار عدة عوامل مهمة تمثلت في العمر، والإمكانات، والإحصائيات الخاصة ببداية موسم 2025 ـ 2026، واسم النادي والمنتخب وغيرها من المعايير الدقيقة، حيث شهدت النتائج تفوق نجم برشلونة، ومنتخب إسبانيا لامين يامال على كل النجوم بمن في ذلك الفرنسي كيليان مبابي هداف الدوري الإسباني مع ريال مدريد، والنرويجي إرلينغ هالاند نجم وهداف مانشستر سيتي. وجاء لامين يامال (18 عاما)، متصدرا القائمة هذا العام ، إذ أكد المرصد الدولي لكرة القدم أن نجم برشلونة الصاعد هو أغلى اللاعبين في العالم، بقيمة 343.1 مليون يورو، حيث يخلف يامال، جود بيلينغهام الذي كان في العام 2025، أغلى لاعب بقيمة (251.4 مليون يورو)، بينما حلّ أمين يامال رابعًا آنذاك. وفي غضون عام واحد، ارتفعت قيمة يامال من 180.3 مليون يورو إلى 343.1 مليون يورو. ويأتي في المركز الثاني إيرلينغ هالاند (25 عامًا) إذ لا يزال اللاعب النرويجي ذا قيمة كبيرة لمانشستر سيتي، وتبلغ قيمته الآن 255.1 مليون يورو، أي بزيادة قدرها 30 مليون يورو عن العام الماضي. و يحتل كيليان مبابي (27 عامًا) المركز الثالث حيث تبلغ قيمة اللاعب الفرنسي، الذي يسجل بانتظام مع ريال مدريد، 201.3 مليون يورو، أي بزيادة قدرها 25 مليون يورو عن العام الماضي. ويعزى هذا الترتيب إلى تقدمه في السن مقارنةً بلاعبي برشلونة ومانشستر سيتي. ويحتل جود بيلينغهام المركز الرابع، وفي غضون عام واحد، انخفضت قيمته بشكل حاد، من 251.4 مليون يورو إلى 153.1 مليون يورو في عام 2026، أي بانخفاض قدره حوالي 100 مليون يورو. أما بقية اللاعبين فهم، من المركز الخامس إلى العاشر كالتالي، مايكل أوليس (136.9 مليون يورو) وفلوريان فيرتز (135.8 مليون يورو)، وفي المركزين السابع والثامن، لاعبان من باريس سان جيرمان ديزيريه دويه (134.6 مليون يورو) وجواو نيفيس (130.6 مليون يورو). ويكمل أردا غولر (130.3 مليون يورو) وبيدري (130 مليون يورو) قائمة العشرة الأوائل.

السعودية: إيقاف 4 شركات عمرة و4 وكلاء خارجيين لمخالفة اشتراطات إسكان المعتمرين
أعلنت وزارة الحج والعمرة إيقاف 4 شركات لخدمات المعتمرين و4 وكلاء خارجيين، بعد رصد مخالفات تمثلت في إسكان عدد من المعتمرين في مرافق غير مرخصة، وذلك في إطار أعمالها الرقابية المستمرة للتحقق من التزام مقدمي خدمات العمرة بالأنظمة والضوابط المعتمدة، وحماية حقوق ضيوف الرحمن والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم.وأوضحت الوزارة أن المخالفات المرصودة أثرت على عدد من المعتمرين، حيث جرى إيقاف الشركات وإحالتهم للجنة النظر في شكاوى المعتمرين للتحقيق معهم وتوقيع العقوبات النظامية بحقهم.وأكدت الوزارة استمرار أعمال الرقابة الميدانية والرقمية على شركات ومقدمي خدمات العمرة والوكلاء الخارجيين، للتحقق من الالتزام بالاشتراطات التنظيمية والتشغيلية، ومتابعة تنفيذ الخدمات المتعاقد عليها، ورصد المخالفات واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة حيالها.وشددت الوزارة على أهمية التزام جميع شركات العمرة السعودية والوكلاء الخارجيين بالأنظمة والاشتراطات المعتمدة، والوفاء بالتزاماتهم تجاه المعتمرين، مؤكدة استمرار تطبيق الإجراءات النظامية بحق المخالفين؛ بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحسين جودة الخدمات، والارتقاء بتجربة المعتمر، تحقيقًا لمستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية السعودية 2030.

تدشين معرض الشرق الأوسط للدواجن وسط توقيع استثمارات بـ 2.5 مليار ريال
دشن وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، اليوم، فعاليات معرض الشرق الأوسط للدواجن 2026 في نسخته الخامسة، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت شعار “ابتكار اليوم.. إنتاج الغد”، بمشاركة ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين والمتخصصين في صناعة الدواجن، وأكثر من 400 شركة وجهة عارضة من 45 دولة حول العالم.وشهد خلال حفل الافتتاح توقيع (27) اتفاقية، باستثمارات تجازت 2.574 مليار ريال، تستهدف تطوير قطاع الدواجن، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز سلاسل الإمداد، وتوسيع الشراكات الاستثمارية، بما يدعم الأمن الغذائي في المملكة.واطّلع معاليه خلال جولته بين أجنحة المعرض على أحدث التقنيات والحلول في مجالات تربية الدواجن وإنتاجها، وصناعة الأعلاف، والصحة الحيوانية، والتجهيز والتعبئة، واستمع إلى شرح عن إسهامها في تحسين جودة المنتجات وكفاءة العمليات الإنتاجية.وكرم معالي وزير “البيئة” الشركات الفائزة بجائزة التميز، التي شملت عددًا من الفئات ومُنِحَت أول مرة في قطاع الدواجن، ومن أبرزها فئة الإنجاز مدى الحياة “الرواد”، وفئة الريادة في الأمن الحيوي لصناعة دواجن آمنة، وفئة التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التعاوني، وفئة التميز الإنتاجي والتصنيعي، وفئة الشريك الدولي المؤثر في صناعة الدواجن.وتستعرض وزارة “البيئة” من خلال مشاركتها في المعرض أبرز مبادراتها وجهودها لتنمية قطاع الدواجن، وتمكين المنتجين والمستثمرين، وتشجيع تبنّي التقنيات الحديثة والممارسات المستدامة، إلى جانب التعريف بالخدمات والبرامج الداعمة لنمو القطاع.ويضم المعرض -الذي تستمر فعالياته حتى 6 أكتوبر الجاري- أجنحة متخصصة تجمع الشركات والجهات العاملة في مختلف مراحل صناعة الدواجن، وتتيح للزوار الاطلاع على المنتجات والتقنيات والخدمات، والتواصل مع مزوّدي الحلول والخبرات المحلية والدولية، وبحث فرص التعاون والاستثمار، ويأتي في إطار دعم تنمية صناعة الدواجن في المملكة، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي ورفع تنافسية القطاع.ويمثل المعرض منصة دولية متخصصة تجمع المستثمرين والمنتجين والموردين وبيوت الخبرة والشركات العالمية تحت سقف واحد، وتربط الشركات العالمية بالسوق السعودية والأسواق الإقليمية، وتتيح للمشاركين فرصة التعرف على تطورات القطاع واحتياجاته، وبحث الفرص الاستثمارية والتجارية، وعقد الشراكات.

اليوان الصيني يُسجِّل أعلى مستوى أمام الدولار
ارتفع اليوان الصيني إلى أعلى مستوى له في أكثر من 3 سنوات أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم، بعدما خفف البنك المركزي الصيني من وتيرة قيوده على ارتفاع العملة، وذلك قبيل القمة المرتقبة بين البلدين.وسجل اليوان في التعاملات المبكرة مستوى 6.6957 مقابل الدولار، وهو أقوى مستوى له منذ 16 يناير 2023، كما ارتفع اليوان المتداول خارج البر الرئيس بنحو 0.03% في التعاملات الآسيوية إلى 6.6946 مقابل الدولار.وقبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني سعر التعادل المركزي للعملة عند 6.7487 يوانات للدولار، وهو أقوى مستوى منذ 3 فبراير 2023، ويسمح لليوان الفوري بالتحرك في نطاق يبلغ 2% صعودًا أو هبوطًا حول سعر التعادل المركزي يوميًا.

“النقد الدولي”: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر متعددة
حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا من أن الاقتصاد العالمي رغم مرونته يواجه مخاطر متشابكة مصدرها التضخم المستعصي وارتفاع أعباء خدمة الديون والمخاطر المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي.وقالت غورغييفا، خلال حوار بمنتدى قطر الاقتصادي في نيويورك: “إن التضخم مستعص، ولا نتوقع حلًا سريعًا له، وهذا يعني أن على العديد من البنوك المركزية تشديد سياستها”، مضيفة أن معركة تحقيق استقرار الأسعار زادت أيضًا من تكلفة خدمة الديون وصعوبتها، مشددة على أن الضبط المالي ضروري لكن التنفيذ لا يواكب الفهم.وسلطت غورغييفا الضوء على المخاطر المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي، معتبرة أنها تستوجب أقصى درجات اليقظة.وأوضحت أن خيبة التوقعات المرتفعة المعقودة على الذكاء الاصطناعي قد تصدم النظام المالي العالمي، لا سيما مع تركز مخاطر تمويله في الولايات المتحدة، في حين تظل دول آسيا وأوروبا جزءًا من سلسلة التوريد العالمية لهذه التقنية.وأشارت غورغييفا إلى أن تقرير الصندوق المرتقب في أكتوبر سيعكس بقاء المخاطر مرتفعة، معتبرة أن تحقيق نمو يحوم حول 3% يمثل إنجازًا هائلًا في ظل الصدمات المتلاحقة.وأعربت غورغييفا عن تفاؤلها في سرعة الإجراءات عند الضرورة لمواجهة صدمة الطاقة، داعية إلى التحلي بالحذر؛ فالمخاطر مرتفعة، وعدم اليقين بات الوضع الطبيعي الجديد.

“الإسلامي للتنمية” يصدر صكوكا بقيمة 1.5 مليار دولار
أصدر البنك الإسلامي للتنمية صكوكًا بقيمة 1.5 مليار دولار أمريكي لأجل خمس سنوات، وذلك في إطار برنامج إصدار شهادات الثقة الخاص بالبنك والبالغة قيمته 25 مليار دولار أمريكي، وتأتي هذه الصفقة المقومة بالدولار الأمريكي عقب النجاح الكبير الذي حققه البنك في إصدار أول صكوك قياسية له بالدولار خلال شهر مايو من هذا العام.وشارك في إدارة هذا الإصدار كل من: بنك الصين (BOC)، وباركليز، وبي إم أو كابيتال ماركتس، وشركة الصين الدولية لرأس المال (CICC)، وجولدمان ساكس الدولية، وإتش إس بي سي، والبنك الصناعي والتجاري الصيني (ICBC)، وكي إف إتش كابيتال، وناتيكسيس، وسوسيتيه جنرال.وتعكس هذه الصفقة قوة المركز الائتماني للبنك الإسلامي للتنمية وعمق علاقاته مع المستثمرين، مما مكّنه من تحقيق أهدافه رغم التقلبات الجيوسياسية، وسيخصص البنك عائدات هذه الصكوك لتمويل مشاريع في الدول الأعضاء المؤهلة، بما يتماشى مع إطاره الإستراتيجي الرامي إلى تحقيق نمو اجتماعي واقتصادي مستدام.وفي هذا السياق، صرّح القائم بأعمال نائب الرئيس للشؤون المالية والمدير المالي للبنك الدكتور عبد الرابح عبدوس، قائلًا: “يسرّنا للغاية إتمام إصدارنا الأخير في ظل تقلبات السوق، ونُقدّر عاليًا الدعم الذي حظينا به من المستثمرين الحاليين والجدد، وهو ما يعد دليلًا على متانة الجدارة الائتمانية للبنك، وقوة الدعم الذي يتلقاه من الدول الأعضاء، فضلًا عن العوائد المجزية التي يوفرها للمستثمرين”.من جانبه، أضاف أمين خزينة البنك الإسلامي للتنمية السيد محمد شرف، : “يمثل إصدار هذه الصكوك خطوة رئيسية أخرى للبنك، إذ يساعدنا على توسيع قاعدة مستثمرينا مع ضمان هيكل تسعير أكثر تنافسية، ونحن نقدّر بصدق الثقة التي أولاها لنا المستثمرون، لا سيما في ظل هذه الظروف الصعبة، كما نشيد بجميع مديري الإصدار المشتركين على تنفيذهم الدقيق لهذه الصفقة”.ويُعد هذا الإصدار علامة فارقة في مسيرة البنك، حيث يواصل إحراز تقدم نحو تحقيق برنامج التمويل المعتمد لهذا العام، معربًا عن جزيل شكره للمستثمرين الجدد على ثقتهم، ولجميع مديري الإصدار الرئيسيين المشتركين على جهودهم التي أسهمت في إنجاح الصفقة.

مشاركة الجدعان في الاجتماع الثاني لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة 20
شارك وزير المالية السعودي محمد بن عبدالله الجدعان في الاجتماع الثاني لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، المنعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية للمجموعة، في مدينة آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية، يومي 31 أغسطس و1 سبتمبر 2026م، بمشاركة وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول المجموعة، وممثلي الدول المدعوة، ورؤساء المؤسسات المالية الدولية.وخلال جلسة “التطورات الاقتصادية الراهنة”، أكد معاليه أن الاقتصاد العالمي أظهر قدرة على الصمود في مواجهة الصدمات، إلا أنه أصبح في الوقت ذاته أكثر عرضة للمخاطر، مبينًا أن التجارب الأخيرة أكدت أهمية تعزيز المرونة الاقتصادية من خلال تنويع بدائل الإنتاج، وضمان توافر المخزونات، والحفاظ على بنية تحتية ذات طاقة استيعابية احتياطية، بوصفها خط الدفاع الاقتصادي الأول في مواجهة الصدمات.وفي جلسة “النمو”، شدد معاليه على أهمية تعزيز قدرة الاقتصادات على تحقيق نمو قوي ومستدام على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن القيود التي تحد من النمو تختلف من اقتصاد إلى آخر وتتغير مع مراحل تطوره، مفيدًا أن تعزيز إمكانات النمو يتطلب تحديد القيود الأكثر تأثيرًا في كل مرحلة، وتكييف السياسات والإصلاحات بما يتناسب مع طبيعة هذه التحديات وتطورها.وشارك معاليه في جلسة “الاختلالات العالمية”، مؤكدًا أن الفوائض والعجوزات الخارجية قد تعكس اختلاف الظروف والهياكل الاقتصادية بين الدول، ولا تمثل بالضرورة اختلالًا في حد ذاتها، مبينًا أن المعالجة الفاعلة للاختلالات العالمية تتطلب النظر إلى ما يتجاوز التدفقات التجارية، بما في ذلك الأوضاع المالية والاقتصادية المحلية والعوامل الهيكلية المسببة لها.وأكد وزير المالية في جلس “الديون السيادية” أن بناء منظومة دولية أكثر متانة لمعالجة تحديات الديون لا يقتصر على التعامل بفاعلية أكبر مع أزمات الديون في الدول الهشة، بل يتطلب أيضًا الحد من تراكم الديون التي لا تسهم في تحقيق عوائد اقتصادية وتنموية مستدامة، مشددًا على أن تعزيز قدرات الدول على تقييم احتياجاتها التمويلية وإدارة استدامة ديونها يمثل ركيزة أساسية للوقاية من تحول ضغوط السيولة إلى أزمات ديون أعمق.وفي جلسة حوارية مغلقة، تبادل معاليه ووزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية وجهات النظر مع قيادات من القطاع الخاص في مجال الذكاء الاصطناعي، باعتبارهم محركًا للابتكار والإنتاجية والنمو الاقتصادي.وعلى هامش الاجتماع، عقد الجدعان عددًا من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول المشاركة وكبار مسؤولي المؤسسات المالية الدولية، تناولت التطورات الاقتصادية العالمية، والقضايا المالية ذات الاهتمام المشترك، وفرص تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات الاقتصادية والمالية.

مؤتمر جيبكا يؤكد أهمية توسيع نطاق تطبيق الابتكار لتحقيق القيمة
أكد المتحدثون في مؤتمر جيبكا الثامن للأبحاث والابتكار أن المرحلة المقبلة من النمو الصناعي لن تعتمد على تطوير تقنيات جديدة فحسب، بل على القدرة على تحويل الابتكار إلى أثر ملموس، وتوسيع نطاق تطبيقه بفاعلية، وبناء القدرات اللازمة لاستدامته. ونظّم الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا» المؤتمر يومي 16 و17 سبتمبر 2026 في فندق لو ميريديان الخبر، في أول انعقاد له بالمملكة العربية السعودية. وفي كلمته الترحيبية بالمشاركين، سلّط الدكتور وليد أحمد الشلفان، نائب الرئيس للاستدامة المؤسسية في قطاع التقنية والابتكار في سابك، ورئيس لجنة الأبحاث والابتكار في جيبكا، الضوء على دور القطاع بوصفه أحد الروافد الرئيسة للناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، في ظل تسارع جهود التنويع الاقتصادي في المنطقة. وأكد أن الجهات الحكومية والمتخصصين في الشؤون القانونية والقطاع الصناعي وسائر أطراف منظومة الابتكار يضطلعون بدور محوري في تهيئة بيئة داعمة للابتكار وحماية الملكية الفكرية. وخلال الكلمة الوزارية، أكد الدكتور ماجد القويز، وكيل وزارة الطاقة للتطوير وإدارة المشاريع في المملكة العربية السعودية، أهمية التعاون بين الجهات البحثية والقطاع الخاص، ووضع خرائط طريق لتطوير التقنيات، وبناء شراكات عالمية، وتوسيع نطاق تطبيق التقنيات بقيادة القطاع الخاص، بما يسهم في بناء قدرات تقنية وطنية قادرة على المنافسة. وأوضح أن دور القطاع العام يتمثل في تمكين الابتكار عبر إرساء الأطر وتعزيز الشراكات والمنظومات اللازمة لتطوير التقنيات، مؤكداً على دور القطاع الخاص في نقل الابتكار إلى التطبيق على نطاق واسع. من جانبه، شدد أحمد الخويطر، النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في أرامكو السعودية، على ضرورة التكامل بين البحث والتطوير المتقدم، وتحويل مخرجاته إلى حلول تجارية وتطبيقات صناعية، وتنمية المواهب، بما يحوّل الابتكار إلى أثر اقتصادي مستدام. وأشار إلى أن التحدي المقبل للابتكار يكمن في توسيع نطاق تطبيقه، ونقل التقنيات النوعية من المختبرات إلى الاستخدام التجاري والصناعي. وأكد الدكتور تورستن لول، نائب الرئيس للعلوم والهندسة في بروج الدولية، هذا التوجه في كلمته الرئيسية، موضحاً أن الريادة في العقد المقبل ستكون من نصيب الجهات الأقدر على توسيع نطاق تطبيق الابتكار بسرعة وفاعلية. وفي ظل توقعات بنمو سوق الذكاء الاصطناعي العالمية من 347 مليار دولار أمريكي في عام 2026 إلى 1.7 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2031، استعرض مهدي العادل، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو فينتشرز، الفرص الاستثمارية في هذا المجال، ودور استثمارات رأس المال الجريء في التقنيات في بناء مزايا تنافسية. وفي كلمتها الرئيسية خلال اليوم الثاني، حذّرت الدكتورة ألكسندرا زاخاروفا، الشريكة والمسؤولة عن قطاع الكيماويات في المملكة العربية السعودية لدى ماكنزي آند كومباني، من طول أمد دورة التراجع في القطاع واستمرار فائض الطاقات الإنتاجية عالمياً، وما يترتب على ذلك من ضغوط على هوامش الربح. وأكدت حاجة شركات الكيماويات إلى توجيه استثماراتها نحو الفرص ذات الأثر الأكبر، بالتوازي مع تسريع بناء قدراتها في الذكاء الاصطناعي وتعزيز التعاون الإقليمي لدعم تنافسيتها. وانعقد المؤتمر تحت شعار “ابتكار يصنع الأثر: تمكين الأبحاث والمواهب من أجل الغد”، وجمع ممثلين عن القطاع الصناعي والجهات الحكومية والأوساط الأكاديمية في سلسلة من الجلسات الحوارية التي ناقشت أبرز الفجوات والعوامل الممكّنة لتوسيع نطاق تطبيق الابتكار. وفي ضوء مكانة منطقة الخليج بوصفها مركزاً رئيساً لصناعة البتروكيماويات، بصادرات سنوية من الكيماويات تبلغ 75.8 مليون طن، أكد المتحدثون أهمية المجمعات التي تجمع جهات من القطاعين العام والخاص في موقع واحد، لما توفره من فرص لخفض التكاليف وتعزيز التعاون. وبرزت مدينة الجبيل الصناعية في المملكة العربية السعودية نموذجاً رائداً على مستوى المنطقة وخارجها. وقال المهندس مطر الظفيري، الأمين العام لجيبكا: “في ظل ما تحدثه التحولات التقنية والتنظيمية والجيوسياسية من تغييرات في موازين التنافس، تزداد أهمية توسيع نطاق تطبيق الابتكار لتحقيق القيمة، والاستجابة للتحديات الناشئة، والحفاظ على القدرة التنافسية. وفي الوقت نفسه، يتعين على القطاع بناء القدرات اللازمة لنقل الأفكار من مرحلة البحث إلى التطبيق، وتنمية المواهب القادرة على تحويل الابتكار إلى أثر صناعي مستدام”.

الذكاء الاصطناعي : حازم الشرقاوي.. صحفي مصري يقرأ السعودية من الاقتصاد إلى حياة المصريين
من تغطية الأسواق والمنتديات الاقتصادية في الرياض إلى الكتابة عن العلاقات المصرية السعودية والخدمات القنصلية، تمتد اهتمامات حازم الشرقاوي عبر ملفات تبدو متباعدة، لكنها تلتقي عند سؤال واحد: كيف تؤثر القرارات الكبرى في حياة الناس؟ في العمل الصحفي، قد يبدأ الخبر بقرار حكومي أو لقاء بين مسؤولين، ثم تنتهي قصته الحقيقية عند رجل أعمال ينتظر فرصة، أو عامل يبحث عن معلومة، أو أسرة مصرية تقيم خارج وطنها وتحتاج إلى خدمة واضحة وسريعة. وبين هذين المستويين، مستوى القرار ومستوى الحياة اليومية، يمكن قراءة جانب مهم من تجربة الكاتب الصحفي حازم الشرقاوي. تقدمه تغطيات منشورة بصفته مدير مكتب جريدة «الأخبار» المصرية في المملكة العربية السعودية، بينما تُظهر صفحته في «بوابة أخبار اليوم» نشاطًا في متابعة الأحداث السعودية والكتابة في الشؤون المصرية والعربية. وتوحي الموضوعات التي تحمل اسمه بأن اهتمامه لم يتشكل حول ملف واحد؛ إذ ينتقل بين الاقتصاد والعلاقات الدولية وأحوال المصريين في الخارج، مستندًا إلى موقع مهني يتيح له متابعة السعودية عن قرب. حضور مبكر في الصحافة الاقتصادية تكشف المواد الأرشيفية المنشورة باسم حازم الشرقاوي في صحيفة «الجزيرة» السعودية عن حضور في تغطية الشأن الاقتصادي منذ سنوات طويلة. ففي مادة تعود إلى عام 2002، ظهر اسمه على خبر من الرياض يتعلق بالعلاقات التجارية السعودية الماليزية. وفي عام 2005، حملت تغطية عن معرض اقتصادي مصري في الرياض اسمه، وتناولت فرص التبادل التجاري والتحديات التي واجهت بعض رجال الأعمال المصريين. كما ظهر اسمه ضمن تغطيات منتديات ناقشت الاستثمار والتنافسية والتنمية في المملكة. هذه الموضوعات تشرح طبيعة الأسئلة التي تشغل الصحفي الاقتصادي في الميدان. فليس كافيًا أن يُعلن عن معرض أو أن يُعقد منتدى؛ الأهم هو ما إذا كانت اللقاءات تفتح بابًا فعليًا للتجارة، وما العقبات التي يواجهها المستثمرون، وكيف تنعكس السياسات على حركة السوق. وفي تغطية المعرض المصري بالرياض عام 2005، حضرت مسألة تأشيرات رجال الأعمال إلى جانب الحديث عن الشراكة التجارية، وهو مثال على أن التفصيل الإجرائي قد يكون حاسمًا بقدر أهمية التصريحات الكبرى. ويمتد هذا الاهتمام إلى قضايا الاقتصاد السعودي الداخلية. ففي تقرير منشور باسمه في «الاقتصادية» عام 2014، تناول تصريحات لوزير المياه والكهرباء السعودي بشأن أساليب ري النخيل. قد يبدو الموضوع بعيدًا عن السياسة، لكنه يمس إدارة الموارد وكفاءة الإنتاج الزراعي؛ وهما قضيتان تمسان الاقتصاد والبيئة معًا. القاهرة والرياض في قلب الكتابة احتلت العلاقات المصرية السعودية مساحة واضحة من مقالات الشرقاوي وتعليقاته. ومن عناوينه المنشورة في «بوابة أخبار اليوم» مقال «الأمن بين القاهرة والرياض»، ومقال «القاهرة الرياض.. صخرة تحطيم الابتزازات». وفي الأخير، كتب عن استمرار التنسيق الرسمي بين البلدين في وقت شهدت فيه منصات التواصل الاجتماعي سجالًا بشأن طبيعة العلاقة بينهما. وتعبر هذه المقالات عن موقفه المؤيد للحفاظ على قوة العلاقات الثنائية، وهو موقف ينبغي قراءته بوصفه رأيًا صحفيًا معلنًا، إلى جانب الوقائع والأحداث التي يستند إليها. وللعلاقة بين مصر والسعودية، في نظر من يتابعها صحفيًا، أكثر من وجه. هناك وجه سياسي وأمني يظهر في اللقاءات والمواقف المشتركة، ووجه اقتصادي يظهر في التجارة والاستثمار، ووجه إنساني يتمثل في انتقال الناس وإقامتهم وعملهم بين البلدين. وتكتسب التغطية عمقًا حين تصل بين هذه الأوجه: فالاتفاق الاقتصادي قد يخلق فرصة عمل، والإجراء الإداري قد ييسر حركة مستثمر، والتعاون المؤسسي قد ينعكس على خدمة يحصل عليها مواطن مصري في السعودية. وفي ظهوره الإعلامي، قدّم الشرقاوي قراءات لأحداث تتجاوز العلاقة الثنائية المباشرة. فقد تحدث إلى برنامج «90 دقيقة» عن زيارة الرئيس الأمريكي إلى السعودية، متناولًا أبعادها السياسية والاقتصادية. كما علّق في ظهور إعلامي آخر على القمم الصينية التي استضافتها المملكة. وتعكس هذه المشاركات اهتمامًا بموقع السعودية في شبكة أوسع من العلاقات الدولية، وما تعنيه تحركات القوى الكبرى للمنطقة. المصريون في الخارج.. من الأرقام إلى الاحتياجات يتغير معنى التغطية الخارجية حين يكون جمهورها، أو جزء كبير منه، من المواطنين المقيمين خارج بلدهم. فالمصري في السعودية لا يحتاج إلى معرفة نتائج الاجتماعات الرسمية فحسب؛ يحتاج أيضًا إلى أن يفهم الإجراءات التي تخص وثائقه وأسرته وعمله، وأن يجد طريقًا واضحًا للتعامل مع الجهات المعنية إذا واجه مشكلة. يتكرر حضور هذا البعد في كتابات الشرقاوي. ففي مقال بعنوان «كيانات المصريين فى الخارج»، تناول صلة المصريين المقيمين بالخارج بوطنهم، وتوقف عند المبادرات الموجهة إليهم ودور الكيانات التي يفترض أن تمثل مصالحهم. وفي مقال أحدث بعنوان «المصريون فى الخارج فى دائرة الاهتمام»، عرض مطالب وصلته من بعض المصريين بشأن إجراءات مرتبطة بمشروع «بيت الوطن». وتُظهر هذه الأمثلة انتقاله من تناول المصريين في الخارج باعتبارهم قوة اقتصادية إلى النظر إليهم أيضًا بوصفهم أصحاب مطالب إدارية وخدمية محددة. وتبرز هنا وظيفة مهمة للصحافة: إظهار الفارق بين تصميم المبادرة وتجربة المستفيد منها. فقد يكون المشروع جذابًا في الإعلان عنه، لكن تقييمه يحتاج إلى الإصغاء لمن حاول الاستفادة منه، ومعرفة أين تعثرت الإجراءات، وما المعلومات التي لم تكن واضحة، وكيف استجابت الجهات المسؤولة. الصحفي الذي يتلقى شكاوى الناس أو ينقل مطالبهم يفتح باب النقاش العام؛ وتكتمل قيمة هذا العمل حين تُفحص المطالب وتُطلب ردود الجهات المعنية وتُتابع النتائج. «القنصلية الذكية» بوصفها قضية خدمية في حديثه إلى برنامج «وصال»، تناول الشرقاوي تاريخ العلاقات المصرية السعودية، ثم انتقل إلى الخدمات المقدمة للمصريين في المملكة. وأشار إلى خطوات رقمية اتخذتها القنصليتان المصريتان في الرياض وجدة، منها حجز المواعيد إلكترونيًا وإتاحة معلومات المستندات والإجراءات عبر المنصات الرقمية. ودعا إلى تطوير ما وصفه بنموذج «القنصلية الذكية». تستحق هذه الفكرة نقاشًا يتجاوز المصطلح. فالحجز الإلكتروني قد يقلل الانتظار، ونشر المتطلبات مسبقًا قد يوفر على المواطن زيارة غير مكتملة. لكن جودة الخدمة تُقاس أيضًا بسهولة استخدام النظام، ووضوح خطواته، وإمكان تصحيح الخطأ، ووجود مسار لمساعدة من لا يستطيع إتمام الإجراء رقميًا. لهذا فإن السؤال الصحفي والبحثي معًا ليس: هل أصبحت الخدمة إلكترونية؟ بل: هل أصبحت أسهل وأسرع وأكثر إنصافًا لمن يحتاج إليها؟ ويرتبط اهتمام الشرقاوي بهذا الملف باهتمامات بحثية نُشرت عنه، من بينها الدبلوماسية القنصلية المصرية في السعودية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي والحوكمة. وهي موضوعات تفتح مجالًا لدراسة أداء المؤسسات من زاوية المواطن الذي يتعامل معها، بدل الاكتفاء بوصف التقنيات أو الخطط المعلنة. بين سرعة الصحافة وعمق البحث للصحافة إيقاعها: حدث يقع اليوم، ومعلومة ينبغي التحقق منها ونشرها في وقت مناسب. وللبحث إيقاع آخر: تحديد مشكلة، وجمع بيانات، واختبار تفسير، ثم الوصول إلى نتائج يمكن مناقشتها. وحين يهتم صحفي بالبحث، تصبح أمامه فرصة لطرح أسئلة أكثر دقة في عمله اليومي. فالتغطية الاقتصادية، مثلًا، لا تكتفي بالإعلان عن زيادة الاستثمارات؛ تسأل عن القطاعات التي ذهبت إليها، ومدى استمراريتها، والعقبات التي تواجهها. والتغطية القنصلية لا تقف عند إطلاق خدمة رقمية؛ تسأل عن عدد المستفيدين، ومدة إنجاز المعاملة، وطبيعة الشكاوى. أما متابعة العلاقات الدولية

حازم الشرقاوي لـ«وصال»: 100 عام على صلابة العلاقات المصرية السعودية .. ويدعو الى تطبيق القنصلية الذكية
أكد الكاتب الصحفي حازم الشرقاوي، مدير مكتب جريدة «الأخبار» في المملكة العربية السعودية، أن العلاقات المصرية السعودية تتمتع بقدر كبير من القوة والصلابة، مشددًا على أن محاولات التشكيك فيها أو الإساءة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لن تنجح في التأثير على روابط البلدين. وقال الشرقاوي، خلال استضافته في برنامج «وصال» الذي تقدمه الاعلامية الكبيرة عبير أبوطالب ورئاسة تحرير أنس الوجود رضوان، إن العلاقات الرسمية بين مصر والدولة السعودية الثالثة تمتد لنحو مئة عام، موضحًا أن عام 1926 شهد توقيع إحدى الاتفاقيات المبكرة بين البلدين، بالتزامن مع إيفاد بعثات طلابية سعودية للدراسة في مصر. ودعا وزارتي الخارجية والثقافة في البلدين إلى تنظيم فعاليات مشتركة للاحتفال بمرور قرن على العلاقات المصرية السعودية، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والسياسية والشعبية بينهما. وأضاف أن العلاقات بين الشعبين تسبق العلاقات الدبلوماسية الرسمية، واصفًا إياها بأنها «علاقات وطيدة ومتجذرة»، وقادرة على مواجهة الحملات التي تستهدف النيل منها. وأشار الشرقاوي إلى أن المملكة العربية السعودية تؤدي دورًا محوريًا في المنطقة والعالم، نظرًا إلى مكانتها الدينية والسياسية والاقتصادية، إلى جانب تأثيرها الكبير في أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية. وأوضح أن الاعتداءات التي تستهدف المملكة أو تهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب لا تقتصر تداعياتها على السعودية وحدها، وإنما تؤثر في الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي. وأكد أن مصر تدرك أهمية المملكة، كما تدرك السعودية مكانة مصر ودورها، لافتًا إلى أن أمن البلدين مترابط، وأن كلًا منهما يمثل سندًا استراتيجيًا للآخر في مواجهة الأزمات والتحديات. وأشاد بثبات الموقف المصري الداعم لأمن الدول العربية وسيادتها، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك دبلوماسيًا لحماية الأمن الإقليمي ومنع اتساع نطاق الصراعات. كما دعا إلى إحياء مشروع القوة العربية المشتركة، بحيث تمتلك الدول العربية ذراعًا للردع وأخرى للدبلوماسية، بما يساعدها على مواجهة الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها. وشدد الشرقاوي على أهمية تكثيف التحركات الدبلوماسية المصرية خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك الملفات المرتبطة بإيران والحوثيين وأمن الخليج والبحر الأحمر. وأوضح أن دول الخليج تحملت تداعيات صراعات لم تكن طرفًا مباشرًا فيها، داعيًا إلى تعزيز التنسيق العربي وعدم السماح باستنزاف دول المنطقة أو جرها إلى مواجهات لا تخدم مصالح شعوبها. وأكد أن المملكة تتمسك بمواقفها تجاه القضية الفلسطينية، ولا سيما ضرورة التوصل إلى حل عادل يقوم على أساس حل الدولتين، مشيرًا إلى وضوح المواقف والتصريحات السعودية في هذا الشأن. وحول موقف الجالية المصرية في السعودية، قال الشرقاوي إن أبناء الجالية يشعرون بالسعادة عندما تكون العلاقات بين القاهرة والرياض في أفضل حالاتها، بينما يشعرون بالاستياء من الحملات الإلكترونية التي تحاول إثارة الخلاف بين الشعبين. وأوضح أن أبناء الجالية المصرية يتصدون عبر مواقع التواصل الاجتماعي للرسائل المحرضة، وينقلون صورة واقعية عن الحياة في المملكة وطبيعة العلاقات بين المصريين والسعوديين. وأشار إلى أن المصري المقيم في السعودية يحظى بمعاملة جيدة ولا يشعر بالغربة، مؤكدًا أن الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الشعبين تمثل قاعدة قوية للعلاقات الرسمية. ولفت إلى وجود أعداد كبيرة من السعوديين المقيمين في مصر، إلى جانب استثمارات سعودية معلنة وغير معلنة، فضلًا عن كثافة حركة الطيران بين البلدين، بما يعكس حجم التواصل الشعبي والاقتصادي والسياحي. وفيما يتعلق بالخدمات المقدمة للمصريين في المملكة، أشاد الشرقاوي بخطوات التحول الرقمي التي اتخذتها القنصليتان المصريتان في الرياض وجدة، ومنها حجز المواعيد إلكترونيًا وإتاحة المعلومات المتعلقة بالمستندات والإجراءات عبر المنصات الرقمية. ودعا وزارة الخارجية المصرية إلى تحويل القنصلية المصرية في الرياض إلى «قنصلية ذكية»، يحصل المواطن من خلالها على معظم الخدمات عن بُعد، من دون الحاجة إلى التوجه إلى مقر القنصلية إلا في الحالات الضرورية. وقال إن المملكة تمتلك بنية تحتية متطورة في مجالات البيانات والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، ما يوفر بيئة مناسبة لتطبيق نموذج القنصلية الذكية، خاصة في ظل اتساع مساحة السعودية وتوزع أبناء الجالية المصرية بين مناطق متباعدة. وثمّن إيفاد بعثات قنصلية إلى عدد من المدن والمناطق السعودية، ومنها المنطقة الشرقية والقصيم وعرعر وجازان ونجران والمدينة المنورة، بهدف تسهيل حصول المصريين على الخدمات وإنجاز معاملاتهم. وحذر الشرقاوي الراغبين في العمل بالسعودية من الانسياق وراء إعلانات ما يسمى «التأشيرة الحرة»، مؤكدًا عدم وجود هذا النوع من التأشيرات في النظام السعودي. وشدد على ضرورة توقيع عقد رسمي مع شركة أو مؤسسة قبل السفر، والتأكد من قانونية جهة العمل وطبيعة الوظيفة، محذرًا من أن العمل لدى جهة غير الجهة المسجلة قد يعرض العامل للمساءلة والترحيل. ودعا الباحثين عن فرص عمل إلى الاعتماد على إعلانات وزارة العمل المصرية والجهات الرسمية والشركات الموثوقة، وعدم دفع أموال مقابل وعود غير قانونية أو وظائف غير مؤكدة. واختتم الشرقاوي حديثه بالدعوة إلى تعزيز وحدة الشعوب العربية وعدم الانجراف وراء الحسابات المحرضة، مؤكدًا أن أي خلل في العلاقات بين مصر والسعودية ستكون له انعكاسات على المنطقة بأكملها، وأن قوة الدول العربية تكمن في وحدتها وتكامل مواقفها.

الجامعة العربية تدعو إلى تضافر الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية
دعا الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، إلى تضافر الجهود العربية لمواجهة التحديات والآثار الناجمة عن المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، والحد من انعكاساتها على اقتصادات دول المنطقة.وأكد، خلال كلمته اليوم أمام الأجتماع التحضيري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري في دورته الـ(118)، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون والتكامل الاقتصادي العربي، وتطوير منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي العربي.وأشار إلى متابعة القطاع للتطورات الاقتصادية الفلسطينية واحتياجات إعادة الإعمار، إلى جانب مواصلة العمل على مشروع اتفاقية الاستثمار العربية، تمهيدًا لعرضها على القمة العربية المقبلة في دورتها الـ(35) بالمملكة.كما استعرض جهود الجامعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن الغذائي والتنمية الزراعية، ومتابعة أعمال المنظمات العربية المتخصصة ومؤسسات العمل العربي المشترك.

لقاء في القاهرة لتطوير منظومة النقل الجوي العربي
استقبل الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، بمقر ديوان عام الوزارة، المهندس خاليد الشرقاوي، المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين، وتنسيق الجهود الرامية إلى تطوير منظومة النقل الجوي العربي، ودعم مسيرة التكامل بين الدول العربية في مجال الطيران المدني. وفي مستهل اللقاء، رحّب وزير الطيران المدني بالمهندس خاليد الشرقاوي، مهنئًا إياه بمناسبة توليه مهام منصبه مديرًا عامًا للمنظمة العربية للطيران المدني، ومتمنيًا له التوفيق في قيادة المنظمة خلال المرحلة المقبلة. وأكد الدكتور سامح الحفني أن المنظمة العربية للطيران المدني تمثل شريكًا استراتيجيًا في دعم مسيرة تطوير قطاع الطيران المدني العربي، مشيرًا إلى أن مصر، انطلاقًا من رئاستها الحالية للجمعية العامة للمنظمة، ستواصل مساندة جهودها وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، بما يسهم في بناء منظومة نقل جوي عربية أكثر كفاءة وتنافسية، قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية. وأضاف الحفني أن الثقة التي حظيت بها مصر من الدول العربية بتوليها رئاسة الجمعية العامة للمنظمة تعكس مكانتها ودورها المحوري في دعم العمل العربي المشترك، بما يعزز مسيرة التعاون والتكامل في قطاع الطيران المدني. ومن جانبه، أعرب المهندس خاليد الشرقاوي عن تقديره للدكتور سامح الحفني على حفاوة الاستقبال، مشيدًا بالدور الريادي الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية، وما تمتلكه من خبرات وإمكانات متقدمة تسهم في دعم جهود المنظمة، وتعزيز التعاون العربي، وتحقيق أهدافها الاستراتيجية. هذا وقد تناول اللقاء استعراض أولويات عمل المنظمة خلال الفترة القادمه ، وبحث آليات تنفيذ قرارات وتوصيات الجمعية العامة، إلى جانب مناقشة سبل تطوير برامج بناء القدرات، وتعزيز التنسيق بين الدول العربية الأعضاء، بما يدعم الارتقاء بمنظومة الطيران المدني العربي، ويواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويعزز المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. واستكمالًا لبرنامج زيارته إلى القاهرة، قام المهندس خاليد الشرقاوي بزياره مقر سلطة الطيران المدني، حيث كان في استقباله الملاح سامح محمد فوزي، رئيس السلطة . وتناول اللقاء بحث التعاون الفني بين المنظمة وسلطة الطيران المدني المصري، و أهميه العمل على تبادل الخبرات، وتنمية القدرات الفنية، إلى جانب مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطوير منظومة الطيران المدني العربي، لتحقيق أهداف المنظمة ، والارتقاء بمستويات السلامة والأمن وكفاءة النقل الجوي، بما يخدم مصالح الدول العربية.

اكتشاف بئرين جديدتين للغاز في ليبيا بمخزون تريليون قدم مكعب
أعلنت مجموعة إيني الإيطالية اليوم الإثنين عن اكتشاف بئرين جديدتين للغاز في ليبيا، بإجمالي مخزون يقدر بأكثر من تريليون قدم مكعبة، ضمن حملة استكشاف بدأت خلال الأشهر الماضية. وجاء الاكتشافان في تكوين المتلوي، المكمن الرئيسي للإنتاج في هذه المنطقة من البحر المتوسط، حيث أظهرت اختبارات الآبار قدرة إنتاجية عالية في الخزان. وسيتم توريد الغاز المستخرج إلى السوق المحلية الليبية، بالإضافة إلى تصديره إلى إيطاليا. وتقع البئران الجديدتان، بحر السلام جنوب 2 وبحر السلام جنوب 3، على بعد 85 كيلومترًا من الساحل الليبي، و16 كيلومترًا جنوب حقل بحر السلام، أكبر حقل بحري في ليبيا والذي يعمل منذ 2005، ما يتيح ربطهما سريعًا بالمنشآت البحرية القائمة. وجاء الاكتشاف ضمن حملة استكشاف لشركة إيني الإيطالية للطاقة بالتعاون مع المؤسسة الليبية للنفط، وأظهرت الاختبارات قدرة إنتاجية عالية وجودة في الخزان، مما يعزز الجدوى الاقتصادية ويضيف بعدًا إستراتيجيًا للمشروع، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي مصدرَ طاقة انتقالي.وأوضحت المؤسسة أن الإنتاج المتوقع قد يبلغ نحو (130) مليون قدم مكعبة يوميًا، مما يسهم في تلبية الطلب المحلي ودعم الصادرات نحو أوروبا. وتتواجد مجموعة إيني في ليبيا منذ عام 1959، وتواصل استثماراتها في قطاع الطاقة بالبلاد.

هيرميس توسّع خدماتها بسوق أبوظبي عبر إطلاق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة
أبوظبي: بوابة اخبار الاقتصاد أعلنت شركة المجموعة المالية هيرميس الإمارات ش.ذ.م.م(EFG Hermes UAE) ، المرخصة من قبل هيئة سوق المال بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتابعة لإي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن الإطلاق الرسمي لخدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الشركة المتواصل بتطوير منظومة خدمات الوساطة في دولة الإمارات والمنطقة، ودعم كفاءة الأسواق المالية من خلال تعزيز مستويات السيولة، وتنشيط حركة التداول، وتحسين آليات تسعير الأوراق المالية. ومن خلال هذه الخدمات، ستقوم EFG Hermes UAE بإدخال أوامر شراء وبيع على عدد من الأوراق المالية المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وذلك وفقًا للقواعد المعمول بها في السوق والمتطلبات التنظيمية ذات الصلة، بما يساهم في تعزيز توافر الأسعار وتسهيل تنفيذ التداولات للمستثمرين. وتُعد صناعة السوق إحدى الركائز الرئيسية للأسواق المالية المتطورة، حيث يساهم صانع السوق في توفير أوامر شراء وبيع على نحو متواصل على الورقة المالية، مما يساعد على تقليص الفارق بين سعري العرض والطلب، وخفض تكلفة التداول على المستثمرين، ودعم مستويات أعلى من الشفافية والكفاءة في التسعير. كما تلعب خدمات توفير السيولة دورًا مهمًا في دعم الشركات المدرجة، من خلال تعزيز انتظام تداول أسهمها بعد الإدراج، مما يسهم في زيادة حضورها أمام المستثمرين وتوسيع قاعدة المساهمين المحتملين من المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية. أما بالنسبة للمستثمرين، فإن ارتفاع مستويات السيولة يعزز الثقة والقدرة على الدخول إلى المراكز الاستثمارية أو التخارج منها بكفاءة أكبر. ويأتي إطلاق هذه الخدمات في وقت يواصل فيه سوق رأس المال في أبوظبي تحقيق نمو ملحوظ، مدعومًا بزيادة عدد الإدراجات، واتساع قاعدة المستثمرين، وارتفاع اهتمام المؤسسات الاستثمارية العالمية بالسوق. ومن خلال توسيع نطاق خدماتها في سوق أبوظبي للأوراق المالية، تستهدف EFG Hermes UAE دعم جهود تطوير أسواق المال في دولة الإمارات، والمساهمة في بناء بيئة تداول أكثر نشاطًا وعمقًا وسهولة في الوصول. وصرح صقر أصلان، الرئيس التنفيذي لعمليات السوق في سوق أبوظبي للأوراق المالية: “نرحب بانضمام شركة EFG Hermes UAE إلى شبكة صناع السوق في سوق أبوظبي للأوراق المالية. يلعب صناع السوق دوراً مهماً في دعم السيولة، وتعزيز نشاط التداول، وتسهيل وصول المستثمرين إلى الأوراق المالية المدرجة بكفاءة أكبر. ونحن نتطلع إلى الدعم الفاعل من جانب شركة EFG Hermes UAEفي تعميق سوق أبوظبي للأوراق المالية، وتمكين المزيد من المستثمرين من تحقيق طموحاتهم وأهدافهم الاستثمارية”. ومن جانبه، قال أحمد والي، رئيس قطاع الوساطة في الأوراق المالية في إي اف چي هيرميس: “يمثل إطلاق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية خطوة مهمة ضمن جهودنا لتوسيع نطاق خدمات الوساطة في دولة الإمارات، ودعم أحد أكثر أسواق رأس المال ديناميكية وتطورًا في المنطقة. ومن خلال هذه الخدمات، نسعى إلى المساهمة في تعزيز نشاط التداول، وتيسير وصول المستثمرين إلى السوق، وتقديم دعم مستمر للشركات المدرجة يتجاوز مرحلة الإدراج. ويتمثل دورنا في دعم بناء سوق أكثر كفاءة وسيولة، بالتوازي مع جهود سوق أبوظبي للأوراق المالية المستمرة لتطوير منظومة سوق رأس المال في أبوظبي.” وأضاف عمرو الشامي، رئيس قطاع التداول الإلكتروني وخدمات التنفيذ في إي اف چي هيرميس: “تتطلب خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة بنية تكنولوجية متقدمة، ومنظومة قوية لإدارة المخاطر، وقدرة على توفير أوامر شراء وبيع بصورة منتظمة خلال ساعات التداول. وقد طُوِّرَت منصة التداول الإلكتروني الخاصة بنا لدعم تنفيذ العمليات بكفاءة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، والمساهمة في تحسين تجربة التداول لكل من المستثمرين من المؤسسات والأفراد.” وقال ريمون واصف، رئيس قطاع صناعة السوق وتوفير السيولة في إي اف چي هيرميس: “تنعكس السيولة الجيدة إيجابًا على جميع أطراف السوق. فهي تساعد الشركات المدرجة على الحفاظ على نشاط تداول أسهمها بعد الإدراج، كما تمنح المستثمرين ثقة أكبر في قدرتهم على الشراء أو البيع عند الحاجة. ويتمثل دورنا في سوق أبوظبي للأوراق المالية في توفير حضور مستمر على جانبي السوق، بما يساهم في دعم استقرار التداول وإتاحة فرص تنفيذ أفضل للمستثمرين.” ويأتي إطلاق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة من جانب EFG Hermes UAE في سوق أبوظبي للأوراق المالية ضمن الاستراتيجية الأوسع للشركة الهادفة إلى دعم نمو وتطور أسواق رأس المال في المنطقة. ومن خلال منصة الوساطة المتكاملة، وإمكانات الوصول إلى الأسواق، وقدراتها البحثية، وخدمات التنفيذ المتطورة، تواصل EFG Hermes القيام بدور فاعل في ربط الشركات بالمستثمرين، والمساهمة في تطوير أسواق مالية أكثر كفاءة وعمقًا.

استمرار الشراكة الاستراتيجية بين البرنامج الإنمائي ومنتدى الشرق الأوسط للاستدامة
المنامة : بوابة اخبار الاقتصاد أعلن منتدى الشرق الأوسط للاستدامة عن استمرار الشراكة الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نسخته الخامسة، التي ستُعقد يومي 26 و27 يناير 2027 في مملكة البحرين. ويُقام المنتدى بحضور الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة، المبعوث الخاص لشؤون المناخ، وبدعم من المجلس الأعلى للبيئة بمملكة البحرين، ليجمع نخبة من قادة الأعمال وصنّاع السياسات والمستثمرين وخبراء الاستدامة من المنطقة والعالم، تحت شعار “الاستدامة لتوسيع الآفاق – تعزيز المرونة والابتكار والنمو”. ويأتي استمرار هذه الشراكة استناداً إلى مذكرة التفاهم المبرمة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركة فين مارك كوميونيكيشنس، مؤسِّس المنتدى والجهة المنظمة له، والتي يجري تمديدها حتى نهاية عام 2027. وتوفر المذكرة إطاراً للتعاون في مجالات التوعية وتبادل المعرفة وتنمية القدرات، بما يدعم التنمية المستدامة والتحول الأخضر، انسجاماً مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030 وأهداف التنمية المستدامة. وستبحث النسخة الخامسة سُبل إسهام الاستدامة في تعزيز التنافسية الاقتصادية وأداء الأعمال، واستقطاب الاستثمارات، وخلق فرص جديدة للنمو. وستركز المناقشات على تعبئة التمويل المستدام، وبناء أنظمة طاقة مرنة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الحلول المناخية، وإدماج رأس المال الطبيعي في قرارات الأعمال، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد ونماذج الاقتصاد الدائري. كما ستشارك شخصيات بارزة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مناقشات المنتدى. وقالت أسماء شلبي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين: “يسرّنا مواصلة شراكتنا الاستراتيجية مع منتدى الشرق الأوسط للاستدامة في نسخته الخامسة. فالاستدامة ركيزة أساسية لبناء اقتصادات مرنة وخلق فرص مستدامة للأفراد والشركات. ومن خلال جمع صنّاع السياسات والقطاع الخاص وشركاء التنمية، يوفر المنتدى فرصة مهمة لربط الخبرات والتمويل والابتكار بخطوات عملية تدعم الأولويات الوطنية والتقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة”. وأضافت ليلا دانيش، المدير التنفيذي لشركة فين مارك كوميونيكيشنس، منظم منتدى الشرق الأوسط للاستدامة: “يسعدنا استمرار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كشريك استراتيجي مع انطلاق النسخة الخامسة من المنتدى. ويُثري البرنامج منصتنا بخبراته التنموية القيّمة ورؤاه الدولية، بما يساعد على ربط الأولويات الإقليمية بالأجندة العالمية الأوسع. ويعكس تركيز هذا العام على خلق القيمة الأهمية المتزايدة للاستدامة في تعزيز أداء الأعمال والاستثمار والمرونة الاقتصادية. ونتطلع إلى العمل معاً لتعزيز الشراكات والمعرفة العملية اللازمة لتسريع التنفيذ في البحرين والمنطقة”. وإلى جانب المنتدى السنوي، يوفر برنامج منتدى الشرق الأوسط للاستدامة للطاولات المستديرة والمبادرات التعليمية فرصاً على مدار العام تتيح لأصحاب المصلحة تبادل الخبرات وتنمية القدرات وتعزيز التعاون في مجالات الاستدامة والعمل المناخي. وستدعم الشراكة المستمرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذه الرسالة الأوسع، بما يعزز الالتزام المشترك بتحويل الحوار إلى نتائج عملية. وتحظى النسخة الرابعة الحالية من المنتدى بدعم الشركاء الرئيسيين: صفاء وبنك البحرين والكويت؛ والشركاء الاستراتيجيين: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبنك ABC، وبنك ستاندرد تشارترد، وبنك الخليج الدولي؛ وشركاء المنتدى: ألمنيوم البحرين «ألبا»، وبنك البحرين الوطني، ومجموعة بوسطن الاستشارية، والشركة العربية لبناء وإصلاح السفن «أسري»، وشركة البحرين لتصليح السفن والهندسة «باسرك»، وشركة الخليج لدرفلة الألمنيوم «جارمكو»، وغرفة التجارة الأمريكية في البحرين، وطيران الخليج؛ والشركاء الداعمين: تمكين، وحسن رضي ومشاركوه، وبنك GFH ، ويونايتد إنتربرايزز؛ وشركاء التعلّم: جامعة ستراثكلايد وإمباكت للتعلّم والتطوير؛ والشركاء الإعلاميين: عرب نيوز، والأيام، وOGN، وتريد أرابيا، و BFT Media ، وذا باترفلاي إيفكت.

البديوي: المشاريع الصغيرة والمتوسطة تسهم في تحقيق الرؤى الوطنية لدول الخليج
أكّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة لها دور فاعل ومحوري في تحقيق الرؤى الوطنية لدول مجلس التعاون، وتعزيز ودعم مسيرة العمل الخليجي المشترك.جاء ذلك خلال كلمة معاليه في اللقاء التشاوري السادس لأصحاب المعالي والسعادة وزراء التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون ورواد الأعمال الخليجيين، اليوم، في العاصمة البحرينية المنامة، برئاسة معالي وزير الصناعة والتجارة في مملكة البحرين -رئيس الدورة الحالية- عبدالله بن عادل فخرو، وبحضور وزراء التجارة والصناعة بدول المجلس ورواد الأعمال الخليجيين.وأوضح البديوي أن اللقاء التشاوري السادس لوزراء التجارة والصناعة بدول المجلس ورواد الأعمال الخليجيين يأتي للمساهمة في التعرف على التحديات والعقبات التي تواجه هذا القطاع والعمل على تذليلها وإيجاد الحلول المناسبة لها، في ظل توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله-، بالاهتمام بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من أداء دورها الفعَّال للوصول إلى التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، ومواصلة الجهود وتوفير البيئة التكاملية المناسبة لنموها.وأشار معاليه بأن اللقاء التشاوري السادس يأتي تأكيدًا لأهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص وبشكل خاص المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وحرصًا على إيجاد مساحة حوارية بين صانعي السياسات ومتخذي القرار مع أصحاب المشاريع والأعمال؛ لدعم وتعزيز نمو اقتصادات دول المجلس ومعالجات التحديات الاقتصادية والإقليمية والدولية التي يواجهها القطاع الخاص الخليجي.

البديوي: ضرورة تعزيز التقارب والربط الإقليمي في الطاقة والتجارة والنقل والاقتصاد الرقمي
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي أن تعزيز التقارب والربط الإقليمي في مجالات الطاقة والتجارة والنقل والاقتصاد الرقمي يمثل مسارًا مهمًا لدعم النمو وتعزيز المرونة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار، بما يسهم في تحقيق الازدهار المشترك لشعوب المنطقة والأجيال القادمة.جاء ذلك خلال مشاركة معاليه اليوم في ندوة التقارب الإقليمي من أجل الطاقة والتجارة والربط، التي نظمتها الأمانة العامة لمجلس التعاون بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية بنيويورك.وأوضح أن التحولات المتسارعة في طرق التجارة وأنظمة الطاقة والتكنولوجيا تعيد تشكيل طبيعة الترابط بين الاقتصادات، في الوقت الذي تتجه فيه الاستثمارات بصورة متزايدة نحو المناطق القادرة على توفير الفرص والمرونة والاستقرار، مبينًا أن هذه التحولات تطرح أمام دول مجلس التعاون تحديات وفرصًا في آن واحد.وأشار إلى أن منطقة الخليج تقع في ملتقى رئيسي لتدفقات التجارة والطاقة والاستثمار العالمية، إلا أن الموقع الجغرافي وحده لا يكفي لتحقيق الازدهار، مؤكدًا أن ربط الأسواق والبنى التحتية والقدرات، وتعزيز التعاون الإقليمي، من شأنهما تحويل المزايا الإستراتيجية إلى فرص عملية وملموسة تعود بالنفع على الشعوب.ونوّه معالي الأمين العام بأن تجربة مجلس التعاون تقدم نماذج عملية ناجحة في هذا المجال، وفي مقدمتها مشروع الربط الكهربائي الخليجي، الذي أثبت قدرة التعاون الإقليمي على تعزيز المرونة وتحقيق فوائد اقتصادية وإستراتيجية ملموسة، مؤكدًا ضرورة أن تستند المبادرات الإقليمية إلى الأولويات الوطنية ومصالح الدول المشاركة.وبيّن أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على ثلاثة مسارات عملية، تتمثل في بلورة عملية منظمة بعد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لتطوير خارطة طريق واضحة تستند إلى الأولويات الوطنية، وتحديد عدد من المجالات والممرات والفرص الاستثمارية في الطاقة والتجارة والنقل والربط الرقمي، إلى جانب توسيع شبكة الشركاء من الحكومات والمؤسسات المالية والمستثمرين السياديين والقطاع الخاص، والاستفادة من دور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تيسير هذه الشراكات ودعم العمل الفني.وشدد على أهمية أن تقوم هذه الجهود على الملكية الوطنية والمشاركة الطوعية والمنفعة المتبادلة، وأن تستفيد من المبادرات القائمة وتتجنب الازدواجية، مع التركيز على المجالات القادرة على تحقيق نتائج ملموسة وقابلة للقياس.واختتم معالي الأمين العام كلمته بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية لهذه المبادرة تقاس بما تحققه من ترابط أقوى بين اقتصادات المنطقة، وفرص استثمارية جديدة، ومشروعات تدعم النمو والمرونة، مشيرًا إلى أن ما تمتلكه المنطقة من موارد وموقع إستراتيجي ومؤسسات وطموح يؤهلها لدفع هذا المسار قدمًا، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية والتجارة وتحقيق النمو المستدام والمرونة والازدهار المشترك للأجيال القادمة.

فولاذ القابضة شريكاً استراتيجياً للنسخة الأولى لمنتدى ومعرض “صنع في الخليج”
أعلن منتدى ومعرض “صُنع في الخليج 2026” عن انضمام شركة فولاذ القابضة كشريكاً استراتيجياً للنسخة الأولى من الحدث، والمقرر إقامته خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026 في مركز البحرين العالمي للمعارض. ويُقام معرض ومنتدى”صُنع في الخليج 2026″ تحت رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، وبمباركة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث يجمع نخبة من القيادات الحكومية والصناعية بهدف تعزيز التعاون والتكامل الصناعي بين دول مجلس التعاون. تأسست شركة فولاذ القابضة، وهي مجموعة صناعية متخصصة في الحديد والصلب في مملكة البحرين عام 2008، وتحظى بقاعدة متنوعة من المساهمين من دول مجلس التعاون، وتؤدي دوراً مهماً في سلسلة القيمة الإقليمية لقطاع الصلب. وتشمل أنشطة المجموعة إنتاج كريات خام الحديد والتصنيع المتكامل للصلب الإنشائي، بما يسهم في دعم القدرات الصناعية وتطوير سلاسل القيمة والإمداد الإقليمية في دول مجلس التعاون. وقال مشاري الجديمي، رئيس مجلس إدارة شركة فولاذ القابضة: “نفخر بدعم منتدى ومعرض “صُنع في الخليج 2026″، الذي يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون والتكامل الصناعي بين دول مجلس التعاون. وبصفتنا مجموعة صناعية تتخذ من مملكة البحرين مقراً لها، وتحظى بقاعدة واسعة من المساهمين الخليجيين، ويشكل التعاون ركيزة أساسية في نهجنا، تواصل فولاذ القابضة التزامها بدعم التنمية الصناعية والاقتصادية في المملكة، والمساهمة في تعزيز سلاسل القيمة الإقليمية وترسيخ تنافسية ومرونة الصناعات الخليجية.” وخلال المعرض، ستسلط فولاذ القابضة الضوء على محفظتها الصناعية المملوكة بالكامل للمجموعة، بما في ذلك شركة حديد البحرين، إحدى الشركات الرائدة في إنتاج كريات الحديد عالية الجودة، بطاقة إنتاجية سنوية تتجاوز 12 مليون طن، وشركة صلب، وهي أول مصنع متكامل في الشرق الاوسط متخصص في انتاج العوارض الخفيفة والمتوسطة والثقيلة والهياكل الفولاذية المتكاملة ، ولها عمليات في مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية. كما تعتزم المجموعة توسيع حضورها الصناعي الإقليمي من خلال تطوير مصانع في دول مجلس التعاون، بما يدعم نمو قدراتها الصناعية وتعزيز حضورها في المنطقة. وتواصل فولاذ القابضة الاستثمار في الاستدامة والطاقة المتجددة والتميز التشغيلي والتحول الرقمي، بما يدعم نهجها نحو التنمية الصناعية المستدامة والنمو طويل الأمد. ويجمع “صُنع في الخليج 2026” نخبة من القيادات الحكومية وممثلي القطاع الصناعي والمستثمرين والمصنعين من مختلف أنحاء المنطقة، بهدف تعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين دول مجلس التعاون، وتسهيل بناء الشراكات وتبادل المعرفة، ودعم سلاسل قيمة وإمداد إقليمية أكثر تكاملاً، واستعراض قدرات الصناعات الخليجية وتنافسيتها على المستوى العالمي.

ينطلق يناير المقبل في البحرين ..تشكيل اللجنة الاستشارية لمنتدى الاستدامة
المنامة :بوابة اخبار الاقتصاد أعلن منتدى الشرق الأوسط للاستدامة (SFME) عن تشكيل اللجنة الاستشارية للنسخة الخامسة من المنتدى، والمقرر انعقادها يومي 26 و27 يناير 2027 في مملكة البحرين، وذلك في إطار استعداداته للنسخة المقبلة، ومواصلة جهوده في تطوير أجندة المنتدى وتعزيز مكانته كمنصة إقليمية رائدة للحوار والتعاون في مجالات الاستدامة، والعمل المناخي، والتحول في قطاع الطاقة، والتنمية الاقتصادية المستدامة. وتضم اللجنة الاستشارية نخبة من كبار القادة والخبراء من مختلف القطاعات، بما في ذلك الجهات الحكومية، وقطاع الطاقة، والقطاع المالي، والاستشارات، والصناعة، والاستدامة، حيث ستتولى تقديم التوجيهات الاستراتيجية لإعداد أجندة المنتدى، وبرنامج المتحدثين، والشراكات، إلى جانب المبادرات والأنشطة التي ينظمها المنتدى على مدار العام. كما تعكس اللجنة التنوع الجغرافي والقطاعي الذي يميز المنتدى، إذ تضم أعضاءً من دول مجلس التعاون الخليجي، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعدد من المؤسسات الدولية، بما يعزز رسالة المنتدى في دعم التعاون بين مختلف القطاعات، وتبادل الخبرات، وتطوير حلول عملية تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز العمل المناخي، ودعم جهود التحول في قطاع الطاقة. وتضم اللجنة الاستشارية لمنتدى الشرق الأوسط للاستدامة كلاً من: وقالت السيدة ليلا دانش، المدير التنفيذي لشركة فين مارك كوميونيكيشنس، ورئيسة اللجنة الاستشارية لمنتدى الشرق الأوسط للاستدامة: “يشرفنا أن نواصل العمل إلى جانب نخبة متميزة من القادة والخبراء الذين أسهموا في دعم منتدى الشرق الأوسط للاستدامة منذ انطلاقته، وكان لهم دور محوري في تطوره وترسيخ مكانته كمنصة إقليمية رائدة للحوار والتعاون في مجالات الاستدامة والعمل المناخي. ومع استعدادنا للنسخة الخامسة في يناير 2027، ستسهم خبرات أعضاء اللجنة الاستشارية في إعداد أجندة المنتدى بما يضمن تناول أبرز القضايا المرتبطة بالاستدامة، والطاقة، والعمل المناخي، والتنمية الاقتصادية، إلى جانب تعزيز الحوار البنّاء، وتبادل المعرفة، وتشجيع التعاون بين مختلف القطاعات لدعم التحول نحو مستقبل أكثر استدامة.” وأضافت أن اللجنة الاستشارية تضم خبرات واسعة في مجالات سياسات المناخ، والتمويل المستدام، والتحول في قطاع الطاقة، وأمن المياه، وأسواق الكربون، وإزالة الكربون من القطاع الصناعي، والتنمية المستدامة، والاستدامة المؤسسية، الأمر الذي سيسهم في تطوير محتوى المنتدى بما يعكس أولويات المنطقة وأبرز التوجهات العالمية في مجال الاستدامة. ولا يقتصر دور اللجنة الاستشارية على الإسهام في إعداد المنتدى السنوي، بل يمتد ليشمل توجيه البرنامج السنوي لمنتدى الشرق الأوسط للاستدامة، والذي يتضمن سلسلة جلسات الطاولة المستديرة، وورش العمل، ومبادرات الشراكات، والأنشطة البحثية، إضافة إلى مختبر مستقبل الاستدامة، الذي يركز على إعداد وتمكين الجيل القادم من قادة الاستدامة من خلال التعاون مع الجامعات والطلبة والمهنيين الشباب. ويواصل منتدى الشرق الأوسط للاستدامة ترسيخ مكانته كإحدى أبرز المنصات الإقليمية التي تجمع صناع القرار، وقادة الأعمال، والمستثمرين، والأكاديميين، وخبراء الاستدامة من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، بهدف تبادل المعرفة، واستعراض الحلول المبتكرة، وتعزيز التعاون، وتسريع وتيرة تنفيذ المبادرات الداعمة للاستدامة والعمل المناخي.

اطلاق 5 برامج متخصصة لتأهيل الخريجين للعمل في القطاع المالي بالسعودية
الرياض: بوابة أخبار الاقتصاد أطلقت الأكاديمية المالية امس خمسة برامج تدريبية متخصصة، بالشراكة مع المجالس القطاعية للمهارات وصندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” التابعين لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وبالتعاون مع هيئة التأمين، وذلك بحضور عدد من قيادات القطاع وممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص.وتستهدف البرامج تأهيل أكثر من (125) من حديثي التخرج، وتزويدهم بالمعارف والمهارات المتخصصة التي يحتاجها القطاع المالي، بما يعزز جاهزيتهم لدخول سوق العمل، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.وقال الرئيس التنفيذي للأكاديمية المالية مانع بن محمد آل خمسان: “ننظر إلى تأهيل الخريجين بوصفه استثمارًا في مستقبل القطاع المالي، ومن خلال هذه البرامج، نعمل مع شركائنا على تحويل احتياجات السوق إلى مسارات تدريبية واضحة، تمنح الكفاءات الوطنية المهارات اللازمة لبدء مسيرتها المهنية والمشاركة في نمو القطاع”.وأوضح أن التحولات التي يشهدها القطاع المالي تتطلب مواصلة تطوير المهارات وربط التدريب بفرص العمل، ولهذا نحرص على أن تقاس قيمة برامجنا بأثرها في جاهزية الخريجين وقدرتهم على الإسهام في بيئات العمل.وبيَّنت الأمينة العامة للمجالس القطاعية للمهارات في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إيمان اليامي، أن هذه الخطوة تأتي ضمن حزمة المبادرات المخطط لها في العام 2026 في مجلسي المهارات للقطاع المالي وقطاع التأمين، مشيرةً إلى أن هذه المبادرة تستهدف تمكين وصقل مهارات الخريجين والخريجات، وإمدادهم بالخبرات النوعية التي تضمن تعزيز جدارتهم وزيادة تنافسيتهم للاندماج السريع في سوق العمل.وأوضح رئيس مجلس مهارات الخدمات المالية والرئيس التنفيذي لرأس المال البشري في مصرف الإنماء عبدالله السلامة، أن هذا التعاون يُمثّل ركيزة أساسية لدعم وتطوير الكفاءات الوطنية الشابة، من خلال تزويدهم بالمهارات العملية والمعارف المتخصصة التي تلبي الاحتياجات المتسارعة للقطاع المصرفي والمالي بالمملكة.ويركز تطوير الخريجين على تعزيز الكفاءات المهنية في مجالات الأوراق المالية، ومصرفية الشركات، والأمن السيبراني، إضافةً إلى تخصص التأمين ومطالبات التأمين الطبي.

فيزا تتيح المدفوعات بالبطاقات الدولية في سورية
اعلنت فيزا، الشركة الرائدة عالمياً في مجال المدفوعات الرقمية (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز V)، إجراءها اختباراً لأول معاملة دفع فعلية باستخدام بطاقاتها الدولية في سورية، ما يمثل إنجازاً بارزاً يساهم في دعم قطاع الخدمات المالية السوري.يشكّل هذا الاختبار الذي تم إجراؤه بالتعاون مع فرنسبنك لبنان، باعتباره المؤسسة المالية المستحوِذة، وشركة بيميرا للدفع الإلكتروني، خطوة تاريخية لتوسيع قدرات الدفع الرقمي في سورية وتمكين زوارها الدوليين من إنجاز معاملاتهم عبر وسيلة مألوفة وآمنة. وبهذه المناسبة، قال معالي السيد محمد صفوت رسلان، حاكم مصرف سورية المركزي: “ينظر مصرف سورية المركزي إلى تحديث منظومة المدفوعات الوطنية وتعزيز تكاملها مع أنظمة المدفوعات الدولية باعتبارهما جزءاً مهماً من عملية التحديث الأوسع للبنية التحتية المالية في سورية. ويشكّل الاختبار الذي أجرته فيزا اليوم خطوة عملية بارزة تمهّد لإتاحة قبول البطاقات الدولية في سورية، وتوسيع خيارات الدفع، وتيسير المعاملات للزوار الدوليين. ومع البناء على هذا الإنجاز، سيظل الحفاظ على مستويات قوية من الامتثال وإدارة المخاطر والضوابط التشغيلية أمراً أساسياً للحفاظ على نزاهة عمليات الدفع والتسوية وتعزيز الثقة في منظومة المدفوعات. ونتطلع إلى مواصلة توسيع حلول الدفع الآمنة والفعّالة التي تسهّل التجارة والسياحة وتحسّن تجربة المدفوعات في سورية.” وقالت ليلى سرحان، نائب الرئيس الأول والمدير الإقليمي لقيادة أعمال شركة فيزا في شمال إفريقيا ودول المشرق وباكستان: “تتمثل مهمتنا في فيزا في ربط العالم عبر شبكة مدفوعات ذات مستوى استثنائي من الابتكار والموثوقية والأمان. وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية، اتخذنا العديد من الخطوات المهمة لدعم إعادة تطبيق المدفوعات الرقمية في سورية، وتعزيز مشاركتها في الاقتصاد الرقمي العالمي بما يتوافق مع المتطلبات القانونية والتنظيمية ومتطلبات الامتثال المعمول بها، حيث تعاونا مع عدد من الشركاء وأصحاب المصلحة للمساهمة في إرساء اقتصاد مترابط ومدعوم بالتقنيات الرقمية في الدولة. ويسعدنا أن نجري اليوم هذا الاختبار الناجح لأول معاملة دفع فعلية في سورية، ويدعم ذلك خططنا لتمكين الزوار الدوليين من استخدام بطاقات فيزا الخاصة بهم أثناء تواجدهم في الدولة، ما يشكل إنجازاً بارزاً في جهود تطوير منظومة المدفوعات في سورية.” وقال السيد نديم مجاعص، الرئيس التنفيذي للفرع الدولي لمجموعة فرنسبنك: “يسرّ فرنسبنك التعاون مع فيزا في هذه المحطة المهمة، التي تأتي تتويجاً لجهودنا المتواصلة منذ فترة طويلة لإعادة ربط سورية بشبكات الدفع الدولية. وبالنسبة إلى فرنسبنك، بوصفه رائداً سبّاقاً في هذا المجال، تُعدّ هذه الخطوة الأولى ضمن مسار أوسع، وتمثل رؤية محكومة بعناية نحو تمكين قبول البطاقات الدولية في سورية. ونحن ملتزمون بالعمل ضمن الإطار المعتمد، مع الحفاظ على أعلى معايير الحوكمة والامتثال والنزاهة التشغيلية”. من جهته، قال السيد ميشال كتوعه، المدير التنفيذي لشركة بيميرا: “تشكل إعادة قبول الدفع باستخدام بطاقات فيزا الدولية إنجازاً بارزاً في رحلة التحول الرقمي في سورية. وباعتبارنا أحد المساهمين في تمكين هذا الإنجاز، يسر بيميرا التعاون مع فيزا وفرنسبنك لبنان وشركاء آخرين في المنظومة، لربط الزوار والشركات وتسهيل عمليات دفع آمنة وموثوقة.” يرتكز هذا الاختبار الناجح لمعاملات الدفع الدولية اليوم على المساعي المستمرة التي تبذلها فيزا في سورية، بالتعاون مع مصرف سورية المركزي والمنظومة المالية الأوسع لتعزيز الاقتصاد الرقمي في الدولة، بما في ذلك [خارطة%20الطريق%20الاستراتيجية%20التي%20تم%20الإعلان%20عنها%20في%20ديسمبر%202025]خارطة الطريق الاستراتيجية التي تم الإعلان عنها في ديسمبر 2025 لدعم اندماج سورية في الاقتصاد الرقمي العالمي، واستضافة فيزا ل[أول%20ملتقى%20متخصص%20من%20نوعه%20يجمع%20المؤسسات%20المالية%20وشركاء%20المدفوعات%20وصناع%20السياسات]أول ملتقى متخصص من نوعه يجمع البنوك وشركاء المنظومة وصناع السياسات في دمشق في فبراير 2026، [ووقعت%20مذكرة%20تعاون]وتوقيع مذكرة تعاون مع وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية في سان فرانسيسكو في فبراير 2026 أيضاً.

بنك الخليج يصدر شهادات إيداع بـ 3 مليارات دولار
المنامة،: بوابة اخبار الاقتصاد أعلن بنك الخليج الدولي ش.م.ب. – المؤسسة المصرفية الرائدة في دول مجلس التعاون الخليجي – اليوم – عن إنشاء برنامج لإصدار شهادات إيداع بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي، في خطوة تهدف إلى تعزيز منصة التمويل الخاصة بالبنك، وتوسيع نطاقه في أسواق التمويل قصيرة الأجل للشركات. ويمثل برنامج إصدار شهادات الإيداع إضافة نوعية إلى إستراتيجية بنك الخليج الدولي الرامية إلى تعزيز مرونته التمويلية وتنويع مصادر التمويل، إذ يتيح الوصول إلى قاعدة واسعة من المستثمرين من الشركات الإقليمية والدولية. كما يدعم البرنامج جهود البنك في الإدارة الفعّالة للسيولة والميزانية العمومية والتمويل، ويعزّز حضوره في أسواق المال العالمية، من خلال توسيع قاعدة مستثمريه، بما يسهم في ترسيخ إستراتيجيته طويلة الأجل لتنويع مصادر التمويل. في إطار ذلك؛ صرّح الأستاذ مشاري المقبل، الرئيس التنفيذي للاستثمار والخزينة للمجموعة، بقوله: “يمثل إنشاء برنامج لإصدار شهادات الإيداع خطوة مهمة جديدة في مسيرة تعزيز قدرات التمويل لدى بنك الخليج الدولي. وسيُسهم هذا البرنامج في توسيع نطاق وصولنا إلى المستثمرين المؤسسيين، وتنويع مصادر التمويل”. مضيفاً: ” كما يسهم في تعزيز قدرتنا على إدارة السيولة بكفاءة في مختلف مراحل الدورة السوقية. ويعكس التزامنا الراسخ بالحفاظ على هيكل تمويلي متنوع ومرن يدعم الأهداف الاستراتيجية طويلة الأجل للبنك”. وقد قامت مجموعة ميزوهو الدولية بدور المنظم للبرنامج، كما تم تعيين كل من مجموعة ميزوهو الدولية ومجموعة نومورا مديري اكتتاب. ومن المتوقع استخدام البرنامج بما يتماشى مع أحوال السوق، وطلب المستثمرين، واحتياجات البنك التمويلية. الجدير بالذكر أن بنك الخليج الدولي يتمتع بتصنيفات ائتمانية قوية من الدرجة الاستثمارية صادرة عن وكالات تصنيف دولية رائدة، بما في ذلك فيتش (A-/ مستقر)، وموديز (A2/ مستقر)، وكابيتال إنتليجنس (A+/ مستقر). وتعكس هذه التصنيفات قوة قاعدة رأس المال لدى البنك، ومتانة مركز السيولة، وكفاءة إطار إدارة المخاطر، إلى جانب مكانته الراسخة في أسواق منطقة الخليج.

“الإسلامي للتنمية” يجمع مليار دولار في أول إصدار للصكوك في 2026
جمع البنك الإسلامي للتنمية مليار دولار أمريكي من خلال إصدار صكوك قياسية في أسواق رأس المال، بعد أسابيع من المتابعة الدقيقة للأسواق، إذ جرى تنفيذ الصفقة في ظل ظروف سوقية مواتية، وسط مؤشرات إيجابية عقب فترة التقلبات التي شهدتها الأسواق منذ مارس الماضي.وتعد صفقة الصكوك المقومة بالدولار الأمريكي أول إصدار مرجعي للبنك هذا العام، بعد الإنجازات المهمة التي تحققت في عام 2025، الذي شهد ثلاث صفقات مرجعية عامة ناجحة في أسواق الدولار الأمريكي واليورو.وسيتم توجيه عائدات إصدار الصكوك نحو تمويل المشاريع ذات الأولوية في الدول الأعضاء المؤهلة للبنك، بدعم من الإطار الإستراتيجي للبنك الهادف إلى تحقيق نمو اجتماعي واقتصادي مستدام للجميع.وتُبرز الصفقة قوة المركز الائتماني للبنك الإسلامي للتنمية، وعمق علاقاته مع المستثمرين، ونجاحه في تحقيق مستهدفات الإصدار على الرغم من التقلبات الجيوسياسية.وأوضح القائم بأعمال نائب الرئيس للشؤون المالية والمدير المالي للبنك الإسلامي للتنمية الدكتور عبدالرابح عبدوس اهتمام المستثمرين بأولى صفقات البنك لعام 2026، لا سيما في ظل المشهد الجيوسياسي المعقد وتقلبات السوق، وأن مشاركة المستثمرين من مختلف أنحاء العالم تؤكد متانة الوضع الائتماني للبنك وعوائده المجزية للمستثمرين.من جهته، أشار أمين خزينة البنك الإسلامي للتنمية محمد شرف إلى أن إصدار الصكوك يمثل خطوة رئيسية أخرى إلى الأمام بالنسبة للبنك، إذ يسهم في توسيع قاعدة المستثمرين مع ضمان هيكل تسعير أكثر تنافسية، لا سيما في هذه الظروف الصعبة.

بنك سعودي ينضم إلى الجمعية الدولية لمديري محافظ الائتمان
أعلن بنك التصدير والاستيراد السعودي عن انضمامه إلى الجمعية الدولية لمديري محافظ الائتمان (IACPM)، وهي مؤسسة عالمية متخصصة تضم كبار مديري محافظ الائتمان في المؤسسات المالية الدولية.وتعَد الجمعية من أبرز المنظمات العالمية في تطوير ممارسات إدارة محافظ الائتمان، حيث تضم شبكة أعضاء في أكثر من 30 دولة، وتعمل على تمكين المؤسسات المالية من تحسين إدارة المخاطر وتعزيز استقرار الأنظمة المالية، إضافةً إلى تنظيم المؤتمرات وإجراء الدراسات المتخصصة والتواصل مع الجهات التنظيمية دوليًا.وقال الرئيس التنفيذي لبنك التصدير والاستيراد السعودي المهندس سعد بن عبدالعزيز الخلب: “تمثل هذه العضوية إضافةً نوعية لمسيرة البنك، إذ تتيح له الانضمام إلى شبكة تضم أكثر من 160 مؤسسة مالية من كبرى البنوك وشركات الاستثمار والتأمين حول العالم، بما يسهم في تحقيق أهدافه الإستراتيجية في تنمية الصادرات السعودية غير النفطية، وزيادة تنافسيتها في الأسواق العالمية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030”.وأضاف “أن انضمام البنك إلى الجمعية سيعزز الاستفادة من الخبرات المتبادلة، والأبحاث والدراسات المتخصصة في إدارة المخاطر الائتمانية، إلى جانب تطوير أدوات مالية مبتكرة تسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بعمليات التصدير، وتعزيز استقرار واستدامة التجارة الخارجية، ترسيخًا لدور البنك كممكّن رئيسي للصادرات السعودية غير النفطية”.يذكر أن بنك التصدير والاستيراد السعودي يعمل على تمكين الصادرات غير النفطية من النفاذ إلى الأسواق العالمية بكفاءة وثقة، عبر تقديم حلول ائتمانية متكاملة تشمل التمويل، والضمانات، وتأمين ائتمان الصادرات.

بنك مصر يرسم البسمة على وجوه أكثر من 3500 طفل في يوم اليتيم
في إطار التزامه الراسخ بالمسؤولية المجتمعية، نظم بنك مصر ومؤسسته لتنمية المجتمع احتفالًا بيوم اليتيم في 15 محافظة مصرية، وذلك استمرارًا لدوره الريادي في خدمة المجتمع ودعم الفئات الأولى بالرعاية. وشهدت الاحتفالات في محافظتي القاهرة والجيزة مشاركة أكثر من 600 طفل في فعاليات متميزة أُقيمت بمتحف الطفل للحضارة والإبداع، حيث استمتع الأطفال بمجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والفنية والألعاب التفاعلية، التي أُعدت خصيصًا لإدخال البهجة والسعادة إلى نفوسهم. وقد حضر الاحتفال الدكتور/ علي الصعيدي نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، كما شارك موظفو البنك وأسرهم في الفعاليات، وحرصوا على قضاء يوم ترفيهي مميز مع الأطفال وتقديم الهدايا العينية لهم، في مشهد يعكس روح التطوع والانتماء. كما تم تنظيم احتفالات مماثلة بالتزامن في 13 محافظة أخرى، من بينها أسوان، الإسكندرية، الأقصر، الشرقية، البحر الأحمر (القصير والغردقة)، سوهاج، قنا، أسيوط، الإسماعيلية، ومدن القنال، البحيرة، المنيا، وبني سويف، وذلك بالتنسيق مع فروع البنك المختلفة، ليصل إجمالي عدد الأطفال المستفيدين إلى نحو 3500 طفل، وهو ما يعكس حرص بنك مصر على الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال في مختلف أنحاء الجمهورية. وصرّح الدكتور/ علي الصعيدي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، بأن بنك مصر ومؤسسته يحرصان على تنظيم هذه الفعالية سنويًا بمشاركة موظفي البنك، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي مستدام، مؤكدًا أن الأولوية تتمثل في تنمية الإنسان ووضع رعاية الطفل على رأس الاهتمامات. وأضاف أن البنك لا يقتصر دوره على تقديم الدعم المادي، بل يعمل على دعم وتمكين الأطفال بشكل متكامل بما يعزز فرصهم في مستقبل أفضل. ويؤمن بنك مصر بأهمية المسؤولية المجتمعية كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يحرص على تبني وتنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية، بشكل مباشر وغير مباشر من خلال “مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع”. وتشمل مجالات تركيز البنك الصحة، والتعليم، والتكافل الاجتماعي، إلى جانب دعم القرى الأكثر احتياجًا وتطوير المناطق الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة. وجدير بالذكر أن بنك مصر قد حصد العديد من الجوائز العالمية في مجال المسؤولية المجتمعية، تقديرًا لجهوده المتميزة في هذا المجال، بما يعكس التزامه الراسخ بدعم المجتمع. كما قام البنك خلال عام 2025 بتخصيص نحو 1.5 مليار جنيه مصري للاستثمار في مختلف أنشطة المسؤولية المجتمعية، تأكيدًا على دوره الفعّال في تحقيق تأثير إيجابي ومستدام. ويواصل بنك مصر العمل على تقديم نموذج يُحتذى به في المسؤولية المجتمعية لكافة المؤسسات، من خلال تعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية، إيمانًا بأهمية تكاتف الجهود لبناء مجتمع أكثر تماسكًا واستدامة، وتحقيق أثر تنموي إيجابي يمتد إلى جميع فئات المجتمع.

“التنمية الشاملة في أفريقيا”.. محاضرة للطلاب الوافدين بالأزهر
في إطار حرص المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، على تعزيز التواصل مع الطلاب الوافدين، والتعرف على أبرز التحديات التي تواجههم خلال رحلتهم التعليمية، عقدت المنظمة اجتماعًا، بمقرها الرئيس بالقاهرة، برئاسة الأستاذ الدكتور/ عبد الدايم نصير، الأمين العام للمنظمة، ومستشار فضيلة الإمام الأكبر، وعضو مجلس الشيوخ، وذلك مع ممثلي الاتحادات الطلابية لعدد من الدول الأفريقية، شملت: بنين، السودان، الكاميرون، توجو، كوت ديفوار، غينيا كوناكري، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتناول الاجتماع مناقشة النظم التعليمية في مرحلة ما قبل الجامعة بتلك الدول، بما يسهم في توسيع فرص التحاق الطلاب الوافدين بالمراحل الجامعية، بجامعة الأزهر الشريف، وتعظيم الاستفادة من المنح الدراسية الأزهرية، دعمًا لأهداف التنمية الشاملة في المجتمعات الأفريقية. وأكد الأستاذ الدكتور، عبد الدايم نصير، خلال اللقاء: أن التعليم يُعد أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة بمختلف أبعادها، مشيرًا إلى الدور المحوري للمعرفة، في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، موضحًا أن تبادل الخبرات والمعلومات حول النظم التعليمية المختلفة، يمثل المدخل الصحيح لمعالجة العقبات التي تواجه الطلاب الوافدين. وطالب الأمين العام للمنظمة ممثلي الاتحادات الطلابية، بإعداد مقالات تعريفية، تسلط الضوء على طبيعة النظم التعليمية في بلدانهم، بما يسهم في الوصول إلى حلول عملية لتلك التحديات، وتحقيق مستهدفات التنمية، وسد احتياجات المجتمعات من التخصصات المختلفة. كما طرح عدد من الطلاب: قضية البطالة، التي يواجهها بعض خريجي الأزهر بعد عودتهم إلى أوطانهم، كإحدى التحديات التي تواجههم في بلادهم، مؤكدين أهمية دراسة احتياجات أسواق العمل في كل دولة، وتحديد المواصفات الوظيفية المطلوبة، مع التركيز على تنمية المهارات الناعمة، وإتقان اللغات الأجنبية، وذلك من خلال التنسيق المشترك بين المنظمة، وجامعة الأزهر، والجهات المعنية، لتنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية، مخصصة للطلاب الوافدين.

حوار استراتيجي مصري أمريكي
عُقدت أعمال جولة الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة حول القضايا الأفريقية، حيث ترأس الجانب المصرى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، فيما ترأس الجانب الأمريكي السيد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية، وبحضور السيد “مايكل ريجاس” نائب وزير الخارجية للإدارة والموارد، وذلك يوم الاحد ٢ نوفمبر. شهدت المشاورات تناول عدد من القضايا أبرزها التطورات فى السودان وليبيا ومنطقة البحيرات العظمى والساحل الافريقى والقرن الافريقى، فضلا عن ملف الامن المائى المصرى. وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الجانبين ثمنا الشراكة الاستراتيجية المتميزة التي تجمع مصر والولايات المتحدة، وعمق العلاقات بين البلدين فى المجالات المختلفة، وما تمثله الشراكة من ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا. واعرب الجانبان عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وشددا على أهمية الحوار الاستراتيجي بين البلدين كآلية مؤسسية لتبادل الرؤى وتعزيز التنسيق وتطوير التعاون الثنائي في شتى المجالات. وقد أشاد الوزير عبد العاطي بقيادة الرئيس الامريكى دونالد ترامب والتي كانت عاملاً أساسياً وراء وقف الحرب في غزة، مشيراً إلى أن مصر تعول على حرص الرئيس ترامب على تنفيذ رؤيته لإنهاء الحروب والنزاعات حول العالم، بما فى ذلك بالقارة الأفريقية، معربا عن التطلع للعمل مع الإدارة الأمريكية لإنهاء وتسوية النزاعات بالقارة، واستشراف فرص التعاون في المجالات التنموية والاقتصادية والاستثمارية، خاصة في ظل الدور المصري الرائد لإرساء الاستقرار والأمن وتحقيق التنمية في القارة الأفريقية، وما تمتلكه من أذرع تنفيذية فاعلة مثل الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، وبما يعزز من فرص إقامة شراكة ثلاثية مصرية–أمريكية في القارة. وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت عدداً من القضايا الإقليمية والتي تضمنت مستجدات الأوضاع في السودان، حيث أكد الوزير عبد العاطي على ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية المعنية بالسودان لدعم جهود التهدئة والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار. كما شدد على أهمية تضافر الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار في جميع أنحاء السودان بما يمهد الطريق لإطلاق عملية سياسية شاملة في البلاد. كما تناول وزير الخارجية أهمية زيادة حجم المساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى جميع أنحاء السودان، وتعزيز التنسيق مع منظمات الإغاثة والحكومة السودانية في هذا المجال، مؤكداً أهمية إنشاء ممرات إنسانية لتوزيع المساعدات باعتباره أولوية قصوى في ضوء تفاقم الأوضاع الإنسانية على الأرض، مشددا على استمرار مصر في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء السودانيين. وادان وزير الخارجية الانتهاكات السافرة التى وقعت فى الفاشر خلال الفترة الأخيرة، معربا عن القلق البالغ من تردى الأوضاع الإنسانية بشكل مأساوي وضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة. وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، شدد الوزير عبد العاطي على موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، ورفض أي تدخلات خارجية أو وجود عسكري أجنبي على أراضيها، مؤكداً أهمية التوصل إلى حل ليبي–ليبي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادته، مؤكداً ضرورة مواصلة جهود دفع المسار السياسي في ليبيا، ويفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت، وخروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا تحقيقًا للاستقرار. كما تطرق الحوار إلى تطورات الأوضاع في منطقة البحيرات العظمى، حيث استعرض الوزير عبد العاطي رؤية مصر الداعمة لجهود تحقيق السلام والاستقرار في جمهورية الكونجو الديمقراطية، مشيراً إلى أهمية معالجة جذور النزاعات وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما يسهم في استدامة السلام في المنطقة. وفي هذا الإطار، أعرب الوزير عبد العاطي عن مواصلة دعم مصر للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لوقف الحرب الدائرة في شرق الكونجو الديمقراطية، واستعداد مصر لإتاحة خبراتها الممتدة لتيسير عملية تنفيذ نصوص اتفاق واشنطن للسلام بين الكونجو الديمقراطية ورواندا في يونيو ٢٠٢٥ ، وإعلان الدوحة، مع إعادة التأكيد على استعداد مصر للانخراط الفعّال في أية ترتيبات لبناء الثقة تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، وذلك في ضوء ريادة السيد رئيس الجمهورية لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات في القارة. وفيما يتعلق بمنطقة الساحل الأفريقي، أكد الوزير عبد العاطي أنه يتعين تبني مقاربة شاملة ضد تمدد الإرهاب في القارة الأفريقية حفاظاً على وحدة الدول ومقدراتها الاقتصادية وثرواتها الطبيعية، وهو ما يستوجب تعاوناً وتنسيقاً فعالاً على المستوى الدولي للتصدي لهذا الخطر المتنامي، مشدداً على ضرورة العمل المتوازي في عدد من المحاور، ليس فقط المحورين الأمني والعسكري، ولكن أيضاً المحاور التنموية والفكرية والاجتماعية، بما يعزّز قدرة دول المنطقة على معالجة جذور ومسببات التطرف والإرهاب. كما شدد على أهمية التشاور المستمر مع الدول المانحة لحثها على استمرار برامجها التنموية والإنسانية لدول الساحل، مشيراً في هذا الصدد إلى نتائج جولة سيادته في منطقة الساحل وغرب أفريقيا في نهاية يوليو الماضي، وكذلك نتائج المائدة المستديرة المغلقة التي استضافتها مصر على هامش النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلم والتنمية المستدامين يومي ١٩ و٢٠ أكتوبر، والتي ركزت على دعم جهود بناء السلام والتنمية في دول المنطقة. كما تناول الحوار تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، حيث شدد الوزير عبد العاطي على رفض مصر للسياسات الهدامة المزعزعة للاستقرار، ودعم مصر لجهود تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، وأهمية احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، كما شدد الوزير عبد العاطي على أهمية بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار بالصومال لضمان تنفيذ دورها في مكافحة الإرهاب ودعم الأمن والاستقرار في البلاد، مؤكداً أهمية الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات أمنية وبناء مزيد من التقدم عليها. وفيما يخص الأمن المائي، أكد الوزير عبد العاطي أن نهر النيل شريان الحياة للشعب المصري، وان مصر لطالما تمسكت بالتعاون مع اشقائها في دول حوض النيل لتحقيق المنفعة المشتركة والمصالح المتبادلة، مشدداً على أهمية التعاون في حوض النيل وفقاً للقانون الدولي لاسيما مبادئ عدم الإضرار والإخطار المسبق والتشاور والتوافق للحفاظ على مصالح جميع دول الحوض، مع التأكيد على الرفض التام للإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي،ومنوها بأن مصر تتابع التطورات بصورة لصيقة وستتخذ كافة الإجراءات التي يكفلها لها ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي لحماية أمنها المائي. وقد أعرب السيد مسعد بولس عن تقديره العميق للعلاقات الوثيقة التي تجمع مصر والولايات المتحدة، وأشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في أفريقيا والشرق الأوسط، وبجهودها المتواصلة في تسوية النزاعات وتعزيز التنمية الإقليمية. كما أكد حرص الجانب الأمريكي على مواصلة التنسيق مع مصر لتحقيق المصالح المشتركة بما يعزز الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين.

“الإرادة تصنع وطن” في ملتقى بالأكاديمية العسكرية
انطلقت، أمس السبت، فعاليات الملتقى الأول للمبادرة الوطنية “نموذج محاكاة رجل الدولة”، والمنعقد تحت شعار “الإرادة تصنع وطن”، وذلك بالتعاون بين الأكاديمية العسكرية – كلية الدفاع الوطني، ومؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية.شهد الملتقى حضور اللواء أ.ح محمود أمين، مدير كلية الدفاع الوطني، ود. أحمد الشريف، رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، إلى جانب نخبة من القيادات العسكرية وقيادات مؤسسة القادة، وبمشاركة 340 متدربًا من مختلف محافظات الجمهورية.استُهلت الفعاليات بالتقاط الصور التذكارية، أعقبها كلمة اللواء أ.ح أيمن حشيش، مقرر الملتقى والمستشار بكلية الدفاع الوطني، رحّب فيها بالحضور وأكد أهمية المبادرة في إعداد كوادر وطنية واعية. قدّم الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، محاضرة تناول فيها تجارب الدول في تحقيق النهضة وبناء الدولة الحديثة، تلتها محاضرة اللواء د. حسام أنور، المستشار بكلية الدفاع الوطني، الذي تحدث عن دور القوات المسلحة في التنمية الشاملة والحفاظ على الأمن القومي.وألقى الدكتور أحمد الشريف، رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة، كلمة عبّر فيها عن اعتزازه بالتعاون المستمر مع كلية الدفاع الوطني في دعم مسيرة الوعي الوطني، مؤكدًا أن المبادرة الوطنية “نموذج محاكاة رجل الدولة” جاءت لترسيخ دور المؤسسة في تجسيد رؤية القيادة السياسية نحو إعداد وبناء الشخصية القيادية الوطنية القادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية وصناعة التغيير الإيجابي، من خلال الدمج المتكامل بين التكوين الأكاديمي الرصين والخبرة العملية التراكمية.وأشار الشريف إلى أن المبادرة تهدف إلى تعزيز منظومة إعداد القادة القادرين على الإلهام والتأثير وتحمل المسؤولية الوطنية، في إطار دعم مؤسسات الدولة لجهود التطوير وبناء الإنسان المصري. كما أوضح أن البرنامج يوفر بيئة محاكاة تفاعلية تحاكي التحديات الواقعية التي تواجه القادة في مختلف المجالات الإدارية، والتنفيذية، والاقتصادية، والأمنية، والتكنولوجية، والسياسية، والبيئية، والتنموية، والرياضية، والاجتماعية، والإعلامية، والقيادية.وفي ختام الفعاليات، ألقى اللواء أ.ح محمود أمين، مدير كلية الدفاع الوطني، كلمة وجّه فيها الشكر والتقدير لمؤسسة القادة ورئيسها الدكتور أحمد الشريف على دورهم الوطني الرائد في نشر الوعي بمحافظات مصر، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون في تنفيذ البرامج التثقيفية التي تسهم في نشر الوعي المجتمعي وترسيخ مفاهيم الدولة الحديثة. كما استعرض دور كلية الدفاع الوطني فى نشر الوعى و بناء الشخصية القيادية و الدور المؤثر لكلية الدفاع الوطني من خلال الدورات التثقيفية التى تقدمها و إتاحة الفرصة لكافة المواطنين للمشاركة الفعالة كما أشار إلى أن الكلية تعمل دائما على دعم كافة مؤسسات الدولة الراغبة فى المشاركة فى نشر الوعى ..واختتم الملتقى بتسليم شهادات المشاركة للحضور والتقاط الصور التذكارية، وسط أجواء وطنية تعكس روح الانتماء والعزيمة على المساهمة في بناء الوطن.الجدير بالذكر أن الملتقى شهد حضور عدد من قيادات مؤسسة القادة، من بينهم الدكتور محمد أبو زيد نائب رئيس مجلس الأمناء، والدكتور محمد محسن رمضان مستشار الهيئة العليا لتكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، واللواء أشرف مظهر مستشار كلية الدفاع الوطني، و أحمد علي المدير التنفيذي لمؤسسة القادة، وعدد من منسقي المحافظات.

مكتب الدفاع المصري بالسعودية يحتفل بالذكرى ٥٣ لانتصارات أكتوبر
العميد شريف عفيفي: القوات المسلحة ستظل دائمًا درع الوطن وسيفه احتفل مكتب الدفاع المصري بالمملكة العربية السعودية، مساء اليوم الثلاثاء، بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيد ، وذلك في احتفالية وطنية مهيبة أقيمت بقصر الثقافة بمدينة الرياض، بحضور ضيف الشرف ممثلاً عن وزارة الدفاع السعودية و عدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى المملكة، وملحقي الدفاع للدول الشقيقة والصديقة المعتمدين بالمملكة ، إلى جانب أعضاء البعثات الدبلوماسية المصرية وعدد من الإعلاميين وأبناء الجالية المصرية المقيمة بالمملكة. واستهلت الاحتفالية بعزف السلام الوطني لكل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، في مشهد جسّد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، أعقب ذلك عرض فيلم وثائقي تناول بطولات وتضحيات رجال القوات المسلحة المصرية خلال حرب أكتوبر المجيدة، وما سطره أبطال القوات المسلحة من صفحات مضيئة في تاريخ مصر الحديث. وعكست مشاركة أبناء الجالية المصرية في الاحتفالية مشاعر الفخر والاعتزاز بذكرى نصر أكتوبر المجيد، حيث حرص الحضور على المشاركة في هذه المناسبة الوطنية التي تستحضر تضحيات وبطولات القوات المسلحة المصرية، وتجسد ارتباط المصريين في الخارج بوطنهم واعتزازهم بتاريخه وانتصاراته. وشهدت الاحتفالية أجواءً وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز بذكرى النصر، عكست مكانة حرب أكتوبر في وجدان الشعب المصري، وما تمثله من رمز للعزيمة والإرادة والتضحية، كما عكست المشاركة الواسعة من الأشقاء والأصدقاء عمق العلاقات التي تجمع مصر بالمملكة العربية السعودية، والتقدير الذي تحظى به المناسبات الوطنية المصرية لدى الأشقاء في المملكة.وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد العميد أركان حرب شريف محمود عفيفي، ملحق الدفاع المصري بالمملكة العربية السعودية، أن نصر أكتوبر سيظل شاهدًا خالدًا على عظمة الشعب المصري وشموخ العسكرية المصرية، مشيدًا بجيل أكتوبر من رجال القوات المسلحة الذين استردوا للوطن أرضه بعزيمتهم وشجاعتهم، وقدموا أروع نماذج البطولة والتضحية والفداء.ووجّه ملحق الدفاع المصري تحية تقدير وإجلال لأرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، كما وجّه التحية للرئيس الراحل محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، وصاحب قرار العبور العظيم، مؤكدًا أن نصر أكتوبر سيظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، ودليلًا على قدرة المصريين على تجاوز التحديات وتحقيق المستحيل عندما تتوافر الإرادة والعزيمة.وأشار العميد عفيفي إلى أن القوات المسلحة المصرية ستظل دائمًا درع الوطن وسيفه القوي، تذود عن ترابه وتحمي حدوده وتصون مقدراته، مستندة إلى تاريخ عريق من البطولات والتضحيات، وإلى ثقة الشعب المصري واعتزازه بقواته المسلحة.وتناول ملحق الدفاع المصري في كلمته عمق ومتانة العلاقات المصرية السعودية، مشيدًا بما شهدته السنوات الأخيرة من تطور ملحوظ في مجالات التعاون العسكري والأمني، ومؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات يستند إلى أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر والرغبة المشتركة في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. كما وجّه العميد شريف عفيفي خالص الشكر والتقدير إلى وزارة الدفاع السعودية، لما تقدمه من دعم وتعاون، وما تبديه من حرص دائم على تعزيز أوجه التعاون والتنسيق بين القوات المسلحة في البلدين الشقيقين، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين . واختُتمت الاحتفالية في أجواء وطنية مميزة، جسدت مشاعر الفخر والاعتزاز بذكرى نصر أكتوبر المجيد، وأكدت أن هذه الذكرى ستظل حاضرة في وجدان المصريين، بما تحمله من قيم البطولة والتضحية والانتماء، وبما تمثله من صفحة مضيئة في تاريخ مصر والقوات المسلحة المصرية.

تقديرا لـ د. شومان .. الجامعة البريطانية في مصر تقدم 3846 خدمة طبية بالسنبلاوين
نظمت إدارة القوافل المتكاملة والخدمة المجتمعية بالجامعة البريطانية في مصر قافلة تنموية شاملة بمدرسة أحمد لطفي السيد الثانوية بمدينة السنبلاوين، بمحافظة الدقهلية، تحت رعاية اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، والدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر.وتأتي القافلة في إطار جهود الجامعة لدعم المجتمع وخدمة أهالي المناطق المختلفة، كما أقيمت بمدينة السنبلاوين تقديرًا وعرفانًا للدكتور محمد شومان، مؤسس كلية الإعلام بالجامعة البريطانية في مصر ونائب رئيس أكاديمية الشروق، والحاصل على جائزة الدولة التقديرية، باعتبار السنبلاوين مسقط رأسه.وشملت القافلة عددًا من الخدمات الطبية والتوعوية، بمشاركة كليات الصيدلة والتمريض وطب الأسنان والعلاج الطبيعي، إلى جانب إدارة القوافل المتكاملة والخدمة المجتمعية بالجامعة. أدوية مجانية وفحوصات طبيةوفي إطار الخدمات المقدمة، تعاونت إدارة القوافل المتكاملة مع كلية الصيدلة في توفير أدوية مجانية للمستفيدين، بلغت قيمتها أكثر من 500 ألف جنيه.كما شاركت كلية التمريض في إجراء الفحوصات والقياسات الحيوية الأولية للمرضى والمراجعين، بما شمل قياس ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، للمساعدة في الكشف المبكر عن مؤشرات الأمراض المزمنة.وقدمت كلية طب الأسنان ندوات توعوية وإرشادية حول طرق الحفاظ على صحة الفم والأسنان وأهمية غسيل الأسنان بصورة صحيحة، إلى جانب توزيع عينات مجانية مقدمة من شركتي «Signal» و«Sensodyne».3846 حالة مستفيدة من الخدمات الطبيةوشهدت القافلة إقبالًا من أهالي مدينة السنبلاوين، حيث قدمت الفرق الطبية خدمات الكشف والرعاية الصحية في عدد من التخصصات، وبلغ إجمالي الحالات التي تم الكشف عليها 3846 حالة. وجاء توزيع الحالات وفقًا للتخصصات على النحو التالي:طب الأسنان: 1879 حالة – العظام: 642 حالة – الباطنة: 638 حالة – التوعية والتثقيف الصحي: 612 مستفيدًا – العلاج الطبيعي: 75 حالة.وأعرب عدد من أهالي مدينة السنبلاوين والمشاركين في القافلة عن تقديرهم للجامعة البريطانية في مصر، مطالبين بتكرار القوافل التنموية المتكاملة، لما توفره من خدمات طبية وتوعوية تسهم في دعم وخدمة المجتمع المحلي.

الصعيدي رئيسًا تنفيذيًا لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية
أصدر رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم قرارًا بتكليف المهندس فوزي بن مبارك الصعيدي رئيسًا تنفيذيًا لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية.ويحمل الصعيدي درجة بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية التطبيقية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وبرنامج القيادات التنفيذية العليا من كلية لندن للأعمال (London Business School).وشغل عددًا من المناصب القيادية من أبرزها نائب رئيس الهيئة السعودية للمياه في المنطقة الغربية، ونائب الرئيس التنفيذي لمنطقة البحر الأحمر في شركة “أكوا باور”، ومنصب الرئيس التنفيذي لكل من شركة الشعيبة للمياه والكهرباء, وشركة الشقيق للمياه والكهرباء.وأكد الصعيدي أن هذه المسؤولية تمثل دافعًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات.

اللواء عماد حماد يحصل على نوط الامتياز من الطبقة الاولى
تتقدم بوابة أخبار الاقتصاد بأجمل التهاني والتبريكات إلى اللواء عماد السيد حماد وكيل الادارة العامة للمرور بمناسبة تكريمه من وزير الداخلية اللواء محمود توفيق بحصوله على نوط الامتياز من الطبقة الأولى تقديرًا لعطائه المهني والوطني المشرف، وما قدمه من جهود مخلصة وأداء متميز في خدمته لوطنه . ويُعد اللواء عماد السيد حماد من القيادات الأمنية في وزارة الداخلية المصرية، حيث تدرج في العديد من المناصب وتولى إدارة غرفة عمليات المرور وحقق نجاحات كبيرة في تطوير منظومة العمل المروري، وعُرف بدوره الإنساني والأمني في التعامل مع المواطنين داخل الادارة العامة للمرور.

رجل الأعمال “الجراحي” يحتفل بخطوبة جمانة
احتفل رجل الأعمال المصري في السعودية الدكتور حسن الجراحي والسيدة حرمه بخطوبة الآنسة جمانة على الشاب عمرو في حفل أنيق داخل فيلا د. حسن الجراحي بالرياض جمع الأسرة والأصدقاء وعددًا من الشخصيات المصرية والسعودية والعربية. ساد الحفل أجواء مليئة بالبهجة والاحتفال، وتبادل الحضور التهاني متمنين لهما حياة سعيدة ..وعقبال حفل الزفاف.

برشلونة يسعى لانضمام خوليان ألفاريز بصفقة قيمتها 100 مليون يورو
في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى المهاجم الارجنتيني خوليان ألفاريز، داخل نادي برشلونة ، راح النادي يسعى بقوة للتعاقد مع المهاجم الارجنتيني في إطار التحركات المبكرة التي يقوم بها النادي استعدادا للمواسم المقبلة. كما يرتبط توجه برشلونة نحو ألفاريز برؤية بعيدة المدى تتعلق بمستقبل مركز رأس الحربة، خاصة مع تقدم عمر روبرت ليفاندوفسكي واقتراب نهاية عقده. ورغم استمرار المهاجم البولندي في أداء دوره داخل الفريق، إلا أن الإدارة باتت مقتنعة بأن المرحلة المقبلة تتطلب التحضير المبكر لبديل قادر على حمل المسؤولية الأساسية، دون الدخول في سباق متأخر مع السوق أو القبول بخيارات اضطرارية، كما يعتبر خوليان ألفاريز من اللاعبين الذين تتوافر فيهم خصائص تتماشى مع متطلبات برشلونة الفنية، كون اللاعب يتميز بالتحرك المستمر والضغط العالي والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إضافة إلى حس تهديفي واضح داخل منطقة الجزاء. هذه الصفات جعلته محل اهتمام كونه قادرا على الاندماج في أسلوب يعتمد على الاستحواذ والتحولات السريعة، دون الإخلال بالتوازن الجماعي للفريق. الجانب المالي يشكل أحد أبرز عناصر هذا الملف، إذ تشير التقديرات المتداولة في سوق الانتقالات إلى أن القيمة المتوقعة لصفقة خوليان ألفاريز قد تتراوح بين 80 و100 مليون يورو، مع احتمالية ارتفاع الرقم في حال دخول أكثر من ناد في سباق التعاقد. ورغم وجود شرط جزائي مرتفع في عقد اللاعب، فإن السيناريو الأقرب يتمثل في مفاوضات مباشرة قد تفتح الباب أمام تسوية مالية واقعية بعيدا عن تفعيل الشرط، وفقا لموقع ايكونوميك. والحقيقة أن الاهتمام بخوليان ألفاريز، لا يقتصر على برشلونة وحده، إذ يحظى اللاعب بمتابعة من أندية أوروبية كبرى تملك قدرات مالية أعلى. هذا الواقع يضع برشلونة أمام تحد مزدوج يتمثل في المنافسة المالية من جهة، وتقديم مشروع رياضي مقنع من جهة أخرى، يمنح اللاعب دورا محوريا وفرصة ليكون عنصرا أساسيا في منظومة الفريق، وليس مجرد خيار تنافسي محدود. حتى هذه المرحلة لم تصدر أي تصريحات رسمية من خوليان ألفاريز تشير إلى رغبته في تغيير وجهته، كما لم يتم الإعلان عن مفاوضات مباشرة بين الأطراف المعنية. ومع ذلك فإن المؤشرات المحيطة بالملف تعكس أن اسم اللاعب بات جزءا من التخطيط الاستراتيجي داخل برشلونة، وليس مجرد تداول إعلامي عابر مرتبط بفترة الانتقالات.

ليفربول يحسم “صراع المستقبل”: 82 مليون دولار لضم جاكيه
في خطوة تعكس طموح “الريدز” للحفاظ على القمة، نجح نادي ليفربول (حامل لقب الدوري الإنجليزي) في التوصل إلى اتفاق لضم المدافع الفرنسي الواعد جيريمي جاكيه من نادي رين. الصفقة التي قدرت قيمتها بنحو 60 مليون جنيه إسترليني (82 مليون دولار)، تمثل ضربة استباقية في سوق الانتقالات، بعد أن نجح ليفربول في إقناع اللاعب بتفضيل “أنفيلد” على “ستامفورد بريدج”. لماذا خسر تشيلسي السباق؟ رغم اهتمام تشيلسي الطويل باللاعب، إلا أن التقارير البريطانية تشير إلى أن “تكدس” النجوم في خط دفاع البلوز كان العامل الحاسم. جاكيه فضل المشروع الرياضي في ليفربول الذي يضمن له مساراً أوضح للتطور والمشاركة الأساسية، بعيداً عن المنافسة الخانقة في تشكيلة تشيلسي المزدحمة. خطة “ما بعد فان دايك”: تأتي هذه الصفقة كجزء من رؤية المدرب آرني سلوت وإدارة ليفربول لتأمين خليفة طويل الأمد للقائد فيرجيل فان دايك (34 عاماً). ورغم النقص العددي الذي يعاني منه الفريق حالياً بسبب إصابات جو غوميز وجوفاني ليوني، إلا أن ليفربول وافق على بقاء جاكيه (20 عاماً) مع رين حتى نهاية الموسم الحالي، مفضلاً التخطيط الاستراتيجي على الحلول المؤقتة.

معسكر لتأهيل 18 شركة ناشئة للاستثمار والاحتضان في جدة
جدة : بوابة أخبار الاقتصاد أطلقت شركة “وادي جدة” الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز اليوم، معسكرًا رياديًا لتأهيل 18 شركة ناشئة للاستثمار والاحتضان؛ بهدف تطوير نماذج أعمالها ورفع جاهزيتها للنمو والاستثمار.ويجمع المعسكر الذي يمتد أربعة أيام، خلال الفترة من 6 حتى 9 أغسطس 2026، الشركات المشاركة بنخبة من المستثمرين والخبراء والمرشدين، من خلال برنامج يتضمن ورش عمل تطبيقية، وجلسات إرشاد فردية، وتقييمات متخصصة، إلى جانب إعداد الشركات لعرض مشروعاتها أمام لجان استثمارية.وتعمل الشركات المشاركة في قطاعات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الصحية والحيوية، وتقنيات الغذاء، والمدن الذكية، والاستدامة، حيث يركز البرنامج على اختبار جدوى الحلول، وتطوير المنتجات، وتحسين نماذج الأعمال، وبناء الخطط اللازمة للوصول إلى الأسواق، ويحاكي المعسكر مراحل تقييم الشركات الناشئة من قبل المستثمرين، بما يتيح للمؤسسين مراجعة افتراضاتهم، وتعزيز القيمة المقترحة لمشروعاتهم، وتطوير عروضهم الاستثمارية، والاستفادة من خبرات المختصين في ريادة الأعمال وبناء الشركات.وفي ختام المعسكر، تعتزم شركة وادي جدة اختيار 10 شركات ناشئة للانضمام إلى برنامج الحاضنة، والاستثمار فيها بإجمالي مليون ريال، بواقع 100 ألف ريال لكل شركة، إلى جانب تقديم خدمات الاحتضان والإرشاد والمتابعة خلال مراحل تطوير الأعمال.ويأتي تنظيم المعسكر ضمن جهود شركة وادي جدة لبناء منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال والابتكار، من خلال تأهيل الشركات الناشئة، وربط المؤسسين بالمستثمرين والخبراء، وتوفير البيئة المناسبة لتطوير المنتجات وتعزيز فرص النمو والتوسع، حيث تسعى الشركة من خلال البرنامج إلى دعم تحول الأفكار والحلول الابتكارية إلى مشروعات قابلة للاستثمار، والإسهام في تنمية الشركات السعودية الناشئة وتعزيز مشاركتها في الاقتصاد المعرفي.

السعودية: “منشآت” تختتم “أسبوع التمويل” بـ ١٢٠٠ جلسة استشارية
اختتمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، بالتعاون مع بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، فعاليات “أسبوع التمويل”، الذي أُقيم خلال الفترة من 3 إلى 7 مايو 2026، في مراكز دعم المنشآت بالرياض، وجدة، والخبر، والمدينة المنورة، ضمن سلسلة “أسابيع الأعمال”، بمشاركة (62) جهة ممكنة ومشاركة، منها أكثر من (28) جهة عارضة قدمت خدماتها التمويلية والاستشارية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.وشهد الأسبوع حضور أكثر من (3700) مستفيد، إلى جانب عقد أكثر من (1200) جلسة استشارية، وأكثر من (50) لقاءً رياديًا، و(55) ورشة عمل، إضافة إلى 8 مجالس حوارية ناقشت عددًا من الموضوعات المرتبطة بمستقبل التمويل في المملكة.وتناولت الجلسات مسارات التمويل الإقراضي والاستثماري، والتوعية المالية، والتقنيات المالية، والتمويل الجماعي، وإدارة التدفقات النقدية، والمعلومات الائتمانية، إضافة إلى جاهزية المنشآت للإدراج في السوق المالية، ودور الصناديق الاستثمارية والاستثمار الجريء في دعم نمو المنشآت واستدامتها.وشارك في جلسات “أسبوع التمويل” معالي رئيس مجلس هيئة السوق المالية الأستاذ محمد بن عبدالله القويز، والرئيس التنفيذي لبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة إبراهيم بن حمد الراشد، والرئيس التنفيذي لبرنامج ضمان التمويل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “كفالة” همام هاشم، إلى جانب عدد من القيادات والخبراء والمتخصصين في القطاع المالي.وشهد الأسبوع مشاركة عدد من الجهات الحكومية والمالية، من أبرزها هيئة السوق المالية، والبنك المركزي السعودي، وبنك التنمية الاجتماعية، وصندوق التنمية الصناعي، بما أتاح للمنشآت الصغيرة والمتوسطة التعرف على الحلول التمويلية، والتواصل المباشر مع الجهات ذات العلاقة.وتضمنت فعاليات الأسبوع توقيع “منشآت” اتفاقية مع الأكاديمية المالية؛ بهدف تعزيز الوعي المالي لدى رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات تدريبية وتوعوية مشتركة، وتطوير محتوى معرفي وتأهيلي يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد المالية لدى المنشآت ودعم استدامتها ونموها.ووقّعت “منشآت” اتفاقية مع الشركة السعودية للمعلومات الائتمانية “سمة”؛ بهدف التعاون في تطوير بيئة ريادة الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في مجال التمويل، من خلال إقامة برامج ومبادرات توعوية وجولات تعريفية، بما يسهم في رفع الوعي بالحلول التمويلية وتعزيز استفادة المنشآت من الخدمات ذات العلاقة، وذلك وفقًا للأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة.ويعكس تنظيم “أسبوع التمويل” جهود “منشآت” في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ورفع وعيها بخيارات التمويل، وربطها بالجهات التمويلية والممكنة، بما يسهم في تعزيز نموها واستدامتها ورفع مساهمتها في الاقتصاد الوطني، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

اختتام جولة “منشآت” في جازان لدعم وتمكين رواد الاعمال
اختتمت في منطقة جازان مساء اليوم، جولة “منشآت”، التي نظمتها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، بالتعاون مع المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان وغرفة جازان، وذلك عبر تنفيذ سلسلة من الجلسات وورش العمل المتخصصة الموجهة لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة.وهدفت الجولة إلى تنمية بيئة الأعمال في المنطقة، من خلال دعم وتمكين رواد الأعمال، وتعزيز قدرات المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتطوير أدائها، من خلال تمكين المستفيدين بالمعرفة والأدوات اللازمة لتطوير مشروعاتهم، في ضوء مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد، وزيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي، وتعزيز المحتوى المحلي، وتوفير فرص اقتصادية نوعية تدعم مسيرة النمو.وعلى مدى ثلاثة أيام، قدمت “منشآت” حزمةً من ورش العمل واللقاءات التخصصية الموجهة لرواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بمنطقة جازان، تشمل “برنامج طموح”، و”تعزيز كفاءة مقدمي الرعاية الصحية في إدارة العمليات التأمينية”، و”خدمة الاستشارات والإرشاد (نوافذ) ومنصة مزايا”، و”برنامج جدير”، و”أساسيات ريادة الأعمال”، و”الخدمات والبرامج المقدمة من قبل مركز الامتياز التجاري”، و”رحلة المستثمر والفرص الاستثمارية في قطاع التعليم”، و”أبرز الميز التنافسية والفرص الاستثمارية في منطقة جازان”، إلى جانب لقاء “أبرز القرارات الحكومية المحفزة لبيئة الأعمال ورصد التحديات”، وجلسة “لقاء فرص الابتكار التجاري في منطقة جازان”.وتأتي هذه الجولة ضمن جهود “منشآت” الرامية إلى تعزيز منظومة ريادة الأعمال في مختلف مناطق المملكة، ورفع مستوى التنافسية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

“غرفة مكة” تستعرض مهارات القيادة الريادية في صناعة الفرص الاقتصادية
نظمت الغرفة التجارية بمكة المكرمة أمس، ورشة عمل بعنوان “القيادة الريادية.. مهارات تصنع الفرق”، بمشاركة عدد من رواد الأعمال والمهتمين بتطوير المهارات القيادية وبناء المشاريع الناشئة، وذلك في إطار جهود الغرفة لدعم بيئة الأعمال وتعزيز ثقافة الابتكار في المجتمع الاقتصادي.واستعرضت الورشة مجموعة من المحاور المرتبطة بمفهوم القيادة الريادية، وأهم المهارات التي يحتاجها القائد الريادي، إضافة إلى دور التفكير الابتكاري في تعزيز القدرة التنافسية للمشروعات الناشئة، كما ناقشت الأثر الاقتصادي للقيادة الريادية في دعم منظومة ريادة الأعمال.وتأتي هذه الورشة ضمن برامج ومبادرات الغرفة التجارية بمكة المكرمة الهادفة إلى تمكين رواد الأعمال وتطوير قدراتهم القيادية والإدارية، بما يسهم في بناء بيئة اقتصادية أكثر حيوية واستدامة، ويعزز دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية الاقتصادية.

جامعة سعودية تحقق المرتبة 11 عالميًا و2 محليًا في عدد براءات الاختراع
حققت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المركز 11 عالميًا و2 محليًا ضمن تصنيف أفضل 100 جامعة حول العالم من حيث عدد براءات الاختراع الأمريكية (U.S. Utility Patents) لعام 2025، وذلك وفقًا للتقرير الصادر عن الأكاديمية الوطنية للمخترعين (National Academy of Inventors)، حيث سجلت الجامعة (175) براءة اختراع مسجلة دوليًا خلال عام واحد، وفق البيانات الرسمية المعتمدة من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO).ويُعد هذا التصنيف أحد أبرز المؤشرات الدولية لقياس فاعلية منظومات الابتكار في الجامعات حول العالم، ويعكس قدرة المؤسسات الأكاديمية على تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تقنيات محمية قابلة للتطبيق والتسويق، بما يسهم في دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز التنمية المستدامة.ويمثل الإنجاز مرحلة جديدة للانتقال من تحقيق براءات الاختراع إلى تعظيم الاستفادة منها اقتصاديًا وتقنيًا، إذ تعمل الجامعة على تعزيز منظومة نقل التقنية وتسريع تحويل الابتكارات إلى منتجات وشركات ناشئة وحلول تطبيقية ذات أثر وطني وعالمي، يعزز الاقتصاد المعرفي وتحقيق العوائد المالية من تلك الابتكارات النوعية المسجلة، كما تسعى الجامعة من خلال إستراتيجيتها الحالية إلى دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز تحقيق العوائد المالية المستدامة من الابتكارات النوعية المسجلة، إلى جانب مواصلة تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية.يشار إلى أن الجامعة تتجه نحو إنشاء منطقة ابتكار تكون حاضنةً متكاملةً للاختراعات والابتكارات الجامعية؛ بهدف تمكين تطويرها، ودعم نمذجتها الأولية، وربطها بالشركاء الصناعيين والمستثمرين، وتهيئة بيئة محفزة لتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مستدامة.ويعكس هذا التوجه الإستراتيجي التزام جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بدورها الريادي في بناء منظومة ابتكار متكاملة، تسهم في تعزيز تنافسية المملكة عالميًا، وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

مستقبل الابتكار وريادة الأعمال في جلسة حوارية بجامعة سوهاج
شهدت جامعة سوهاج جلسة حوارية متميزة جمعت نخبة من قيادات الابتكار وريادة الأعمال، بمشاركة الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات التكنولوجيا والاستثمار ودعم الشركات الناشئة، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة الإبداع وتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مستدامة داخل إقليم الصعيد. وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور حسان النعماني أن الجامعة تعمل على بناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال، ترتكز على ربط البحث العلمي باحتياجات السوق، وتوفير بيئة حاضنة للمواهب الشابة، مشيرًا إلى التحديات التي تواجه الجامعات في هذا المسار، وعلى رأسها التمويل، وبناء الشراكات الفعالة مع القطاع الصناعي، وتطوير المهارات بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل، واكد النعماني علي أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات النوعية التي تسهم في تمكين الشباب، وتعزيز ثقافة الابتكار، ودعم تحول الجامعات إلى منصات حقيقية لإنتاج المعرفة وتأسيس الشركات الناشئة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في صعيد مصر. وتناول الدكتور هاني محمود، مستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار، آليات اكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين منذ المراحل الأولى، مؤكدًا أهمية دور مكاتب نقل التكنولوجيا ومراكز الابتكار في تحويل الأفكار البحثية إلى منتجات قابلة للتطبيق التجاري، إلى جانب البرامج التي توفرها الجامعة لدعم أصحاب الأفكار الريادية وتمكينهم من تأسيس مشروعات ناجحة. من جانبه، استعرض الدكتور عمرو العوامري، الرئيس التنفيذي لشركة Sanabil R&D، سبل تحويل مخرجات البحث العلمي داخل الجامعات إلى شركات ناشئة قادرة على المنافسة، مؤكدًا أن التعاون الحقيقي بين الجامعات والقطاع الصناعي يمثل حجر الأساس لتحقيق عائد اقتصادي مستدام من البحث العلمي. كما أوضح محمد هاني، مدير مشروعات بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA)، الأثر الفعلي لبرامج “إيتيدا” و“كرياتيفا” في دعم الشركات الناشئة، مستعرضًا نماذج واقعية لقصص نجاح وإخفاق، والدروس المستفادة التي تساعد رواد الأعمال على تجنب المخاطر وبناء مشروعات أكثر استدامة.وتطرق المهندس ماجد حربي، الشريك العام بشركة VMS، إلى الفجوة بين المهارات التي يكتسبها الخريجون واحتياجات سوق العمل وصناديق الاستثمار، مشددًا على أهمية التأهيل العملي، وفهم آليات التمويل، واتخاذ الخطوات الصحيحة عند تنفيذ فكرة المشروع لضمان جاهزيته للاستثمار. وفي السياق ذاته، استعرضت المهندسة حسناء فتحي، رئيس إدارة المشروعات بشركة EdVentures، معايير تقييم جاهزية شركات تكنولوجيا التعليم للحصول على فرص تمويلية، مؤكدة أن شركات الصعيد تمتلك فرصًا تنافسية واعدة، خاصة عند الاستعداد الجيد للتقدم لبرامج وشراكات دولية مثل شراكة ماستر كارد. وأدارت الحوار المهندسة نهال مغربي، مدير وحدة التأهيل الوظيفي، حيث نجحت في إثراء النقاش وفتح المجال أمام الطلاب للتفاعل المباشر مع المتحدثين، في أجواء اتسمت بالحيوية وتبادل الخبرات.

توازن القوة واختبار الكلفة
بقلم: د. محمد ناجي – مستشار في الاقتصاد السياسي واستراتيجيات الأمن القومي من التحالفات الثابتة إلى الاصطفافات المرنة في «إعادة تسعير العالم» تابعنا كيف تغيّرت قيمة الموارد والممرات والاعتمادات. لكن معرفة ما ارتفع ثمنه لا تكفي؛ يبقى السؤال: من يستطيع حماية ما يملكه، ومن يلتزم لمن حين تصبح الحماية مكلفة؟ من هنا تبدأ «توازنات القوة»في قمة أنقرة، جدّد حلف شمال الأطلسي التزامه بالدفاع الجماعي. لكنه لم يكتفِ بتأكيده؛ وضع إلى جواره مشتريات جديدة، وزيادة في مسؤولية أوروبا وكندا، وتعهدات إضافية لأوكرانيا. لم تكن هذه رسائل متعارضة. كانت إعلانًا واحدًا على مرحلتين: الحلف يثبت التزامه، ثم يواجه سؤالًا أقل بلاغة وأكثر حسمًا؛ من يموّل القدرة التي تجعل هذا الالتزام قابلًا للتنفيذ؟بعد البيان تبدأ سلسلة لا تختصرها صورة القادة ولا صياغة التعهد. تُدرج الحكومات الأموال في الموازنات، وتقرّها، ثم توقع العقود. تنتقل المنظومات إلى الإنتاج، وتُسلّم، وتحتاج إلى أطقم مدرّبة وقطع غيار وصيانة وذخائر. عندها فقط يظهر ما إذا كان الإعلان قد أصبح جاهزية، أم بقي اتجاهًا سياسيًا ينتظر أن تلحق به الموارد.هنا تكمن دلالة أرقام أنقرة، لا في جمعها في خانة واحدة. قال الحلف إن استثمارات أوروبا وكندا في متطلبات الدفاع الأساسية زادت بأكثر من 139 مليار دولار خلال 2025. وأُعلن عن مشتريات جديدة تتجاوز 50 مليار دولار. أما مبلغ 70 مليار يورو فهو تعهد بمعدات ومساعدة وتدريب لأوكرانيا في 2026، مع تعهد بمستويات لا تقل عنه في 2027؛ لا شهادة بأن كامل الدعم وصل. الزيادة المسجلة، والشراء المعلن، والدعم المتعهد به مراحل مختلفة، ولكل منها طريقها إلى التنفيذ.لذلك لا تُقاس المساهمة بقيمة الوعد وحدها. يُسأل: هل خُصص المال؟ هل وقّع العقد؟ متى يصل السلاح؟ وهل يمكن تشغيله وإدامته؟ قد يطول الإنتاج، أو يتغير نطاق الشراء، أو تتأخر الموافقات. وكل تأخير يترك فجوة بين ما تقوله السياسة وما تستطيع القوة فعله. في أنقرة، لم يتراجع ضمان الحلف؛ لكن تثبيته ارتبط بتوسيع الإنتاج وتقاسم العبء. تلك هي النقلة من إعلان الالتزام إلى تحمل كلفته.من المخزون إلى القدرةالسؤال التقليدي هو: من الأقوى؟ يختصر الإجابة في حجم الاقتصاد، وعدد القوات، ومخزون السلاح. لكنه لا يفسر ما يحدث حين تتوزع الأزمات على أكثر من جبهة، أو حين تصل الحاجة قبل اكتمال الإمداد. فالدولة قد تملك موارد كبيرة، لكنها لا تستطيع توجيهها كلها في الوقت نفسه. وقد تملك دولة أقل حجمًا موقعًا أو موردًا لا يسهل الاستغناء عنه.الفرق ليس بين قوة وضعف، بل بين امتلاك المورد والقدرة على استخدامه في الوقت المناسب. السلاح بلا صيانة مخزون يتناقص. والقاعدة بلا خطوط إمداد نقطة معزولة. والميزانية لا تتحول تلقائيًا إلى قدرة قتالية؛ تحتاج إلى قرار شراء وإنتاج ونقل وتدريب، وإلى قبول سياسي باستمرار الإنفاق. ما يصل متأخرًا قد يكون مهمًا، لكنه لا يعوض دائمًا ما غاب عند لحظة الحاجة.لهذا لا يكفي عدّ الحلفاء أو قراءة بياناتهم. ينبغي النظر إلى ما يربطهم عمليًا: كيف يعرّفون الخطر؟ ماذا يقدّم كل طرف؟ من يدير الإمداد؟ وهل يستمر التنسيق حين تطول الأزمة وتتوزع كلفتها على الموازنات والصناعة والتجارة؟ الخطاب يعلن الموقف؛ أما القدرة فتظهر في سفينة تصل، وذخيرة تُعوّض، وممر يبقى مفتوحًا، وقرار لا يتعطل عند أول خلاف.الجغرافيا التي تعملمن هنا تقودنا سلسلة الإمداد إلى الخريطة. فالممر البحري ليس خطًا على صفحة، بل زمن عبور وتأمين وانتظام شحن. والطاقة ليست حقلًا أو مخزونًا فحسب؛ إنها استخراج ونقل وتصدير وأسواق تعتمد على استمرار التدفق. والميناء أو المضيق قد يختصر الطريق، لكنه يصبح عقدة حين تضيق البدائل أو يتعطل المرور.عندما يتوقف التدفق، يتغير الحساب بسرعة. ترتفع كلفة التأمين والنقل، وتتأخر الشحنات، ويضطر المستورد إلى البحث عن مسار أو مورد آخر. عندها قد يتحول الموقع إلى ورقة تفاوض، لكن ليس لمجرد وقوعه على الطريق. النفوذ يحتاج إلى قدرة تحمي المرور أو تستوعب انقطاعه أو تفتح بديلًا. أما الموقع الذي لا تسنده جاهزية، فقد يضاعف الانكشاف بدل أن يمنح صاحبه وزنًا.وهنا يلتقي درس أنقرة بدرس الجغرافيا. لا قيمة للتعهد إذا لم تصل موارده إلى المكان الذي يحتاجها؛ ولا تتحول الممرات إلى نفوذ إذا تعذر حمايتها أو استبدالها عند التعطل. السؤال العملي ليس: من يملك الخريطة؟ بل من يستطيع إبقاء التدفق قائمًا، ومن يتحمل ثمن انقطاعه، ومن يملك خيارات حين يضيق المسار؟ بهذه الأسئلة يصبح الموقع جزءًا من القدرة، لا خلفية لها.ليست كل علاقة تحالفًابعد قياس ما تستطيع الدول فعله، يبقى تحديد ما التزمت به أصلًا. فالتحالف ليس اسمًا مرنًا لكل علاقة وثيقة. هو التزام أمني محدد، تسنده ترتيبات للعمل المشترك وتوقعات متبادلة عند وقوع تهديد. أما الشراكة فقد تتوسع في التجارة أو التقنية أو الاستثمار، من دون أن تنشئ ضمانًا دفاعيًا. والاصطفاف تقارب حول مصلحة أو ملف؛ قد يضيق عندما تتغير الحسابات. والمنصة تجمع أطرافًا للتشاور، لكن اتساع طاولتها لا يعني اتفاقها على كل قضية.بريكس مثال واضح على ضرورة هذا التمييز. تضم المجموعة أحد عشر عضوًا، وعقدت قمتها الثامنة عشرة في نيودلهي يومي 12 و13 سبتمبر 2026. وقدمت الرئاسة الهندية وإعلان القمة إطارًا للتشاور والتعاون في مسارات سياسية وأمنية واقتصادية ومالية وثقافية. هذا يثبت اتساع المنصة واستمرارها؛ لكنه لا يحوّل عضويتها إلى التزام دفاعي مشترك، ولا يضمن موقفًا موحدًا في كل ملف. جمع الدول في إطار واحد لا يلغي اختلاف مصالحها.وينطبق المعيار نفسه على التشاور الإقليمي. في 21 سبتمبر، اجتمع وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا في نيويورك، وأكد بيانهم استمرار التشاور والتنسيق، إلى جانب مواقف بشأن قضايا إقليمية وحرية الملاحة. لهذا الاجتماع قيمة سياسية، لكنه لا ينشئ حلفًا دفاعيًا ما لم يقترن بالتزام متبادل محدد وآلية تنفيذه. ليست المسألة تقليلًا من شأن التشاور؛ بل منع الخلط بين ما يتيحه وما لا يَعِد به.قد تتسع التجارة فيما تختلف الدول على تعريف الخطر. وقد تتوافق في ملف، مع احتفاظ كل طرف بحرية قراره في ملفات أخرى. هذا لا يجعل العلاقة شكلية؛ إنه يحدد حدودها. كثرة الاجتماعات تقيس كثافة التواصل، لا عمق الالتزام. والاختبار ليس في عدد البيانات، بل في نوع الكلفة التي يقبل كل طرف تحملها عندما تتعارض المصالح.ما الذي يصمد تحت الضغط؟يظهر الفرق بين الوعد والقدرة حين يصبح الوفاء مكلفًا. عندها ينبغي أن تتضح المساهمة: قوات أم معدات أم تمويل؟ إتاحة قواعد وممرات أم دعم سياسي؟ ومن يتحمل الكلفة المباشرة، ومن يدفع أثرها على الموازنة والصناعة والتجارة؟ ثم يأتي السؤال الذي يكشف صلابة الترتيب: ما كلفة التراجع، ومن يملك قرار احتمالها؟نادراً ما يبدأ التصدع بإعلان انسحاب. قد يبدأ بخلاف على تعريف التهديد، أو تفاوت في العبء، أو عجز عن توفير ما وُعد به. وقد يتسع عندما يفقد الالتزام سنده السياسي الداخلي، أو حين يرى طرف أن الاستمرار صار أعلى كلفة من التراجع. ليست لكل علاقة

دلالات زيارة رئيس الصين لمصر
بقلم: السفير د. يوسف الشرقاويعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية تكتسب زيارة الرئيس الصيني الرسمية لمصر في الآونة الحالية أهمية تاريخية ونقلة نوعية للارتقاء بخطى حثيثة وشاملة بالمشاركة الاستراتيجية الراسخة بين مصر والصين. وفي إطار محاولتي تدعيم عُرى المشاركة الاستراتيجية لمصر مع الصين واقتراح بعض الأفكار والخبرات من واقع خدمتي الدبلوماسية في أديس أبابا ولندن وبروكسل وموسكو وغيرها للمساهمة في مشروع عملية التحديث وبناء مصر الحديثة وبناء الدول العربية والأفريقية والإسلامية وغيرها في كافة المجالات وما قدمته في إطار رؤيتي الشخصية بشأن أسس عملية البناء وأهدافها وآلياتها وأهمية التنوع الاستراتيجي في مصر في مقالات متنوعة بعرض كيفية الاستفادة من تجارب العديد من الدول ومن ذلك التجربة الهندية وتجربة سنغافورة، وتجربة ماليزيا ودول مجموعة البريكس وانضمام مصر لهذا التجمع الواعد أخذًا في الاعتبار أن لكل دولة خصوصيتها وأن عملية التقدم ليست روشتة تصلح لكل دولة في رأيي أن ذلك يتم في إطار: وفي تقديري أن أهمية التجربة الصينية تتضح في الآتي:أولًا – قدرة مصر والصين والولايات المتحدة الأمريكية على التجدد الذاتي المفتوح وحرية الأسواق والمنافسة تمكن الدولة من تصحيح مسارها عند الخطروتمتلك مصر وهذه الدولة العظيمة أي الصين القدرة على امتلاك كافة مقاييس القوة العظمى ومعاييرها خاصة القيادة والسيطرة بما في ذلك القوة الناعمة والتلاحم بين القيادة والشعب في مصر وفي الداخل الصيني والانتشار التدريجي إقليميًا ودوليًا وثانيًا وفي إطار التركيز على الصين يلاحظ اتباعها نهج الإدارة الرشيدة بكافة أبعادها خاصة وفقًا للتعريف الذي وضعه برنامج الأمم المتحدة للتنمية ومكافحة الفساد والحفاظ على قوة الدولة وإعلاء قيم المواطنة ثالثًا القدرة على الانفتاح السياسي وعلى الاقتصاد العالمي خاصة منذ السبعينيات وإحداث عملية نمو اقتصادي حوالي تسعة في المائة سنويًا في العقود الثلاثة الماضية وأصبحت الصين ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم وفي مجال الذكاء الاصطناعي رابعًا الإطار المرجعي الفكري المتجدد في الصين والوعي بدقة على كافة المستويات الدبلوماسية والتعليمية والإعلامية والثقافية والأمنية والعسكرية خامسًا إيلاء أولوية للبحث العلمي والطبي والذكاء الاصطناعي بأبعاده والرقمنة والتكنولوجيا والاتصالات والطاقة الذرية والفضاء ومن المثير للدهشة أن الناتج المحلي الإجمالي الصيني في يوم واحد من عام ٢٠٠٨ يوازي حجم الناتج المحلي للصين في السنة قبل حوالي ثلاثة عقود وتحقيق فائض مالي كبير وشراء قطاع كبير من السندات في الخزانة الأمريكية كما تشهد الصين حاليًا نهضة في مجالات الذكاء الاصطناعي ونهضة صناعية وزراعية وطبية وعسكرية فضلًا عن تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات الأمر الذي قد يجعلها في تقديري القوة الاقتصادية عالميًا قريبًا خلال حوالي خمس سنوات والقوة العظمى عسكريًا على صعيد توازن القوى الثنائي على مستوى العالم قريبًا على ضوء متابعتنا لعملية الاتفاق العسكري الصيني والأمريكي في الفترة الحالية وبضع سنوات ماضية وفي رأيي أن هناك عوامل متوفرة لدى مصر والصين ستساعد على دعم التعاون ورفع مستوى المشاركة الاستراتيجية في كافة المجالات خاصة الاقتصادية والذكاء الاصطناعي والثقافية ومن ذلك وفي تقديري أنه يمكن الاستفادة من التجربة الصينية في إطار توثيق عُرى الصداقة والارتقاء بمستوى المشاركة الاستراتيجية القوية بين البلدين مصر والصين وتدعيم العلاقات في كافة المجالات من خلال الآتي: ١- أهمية عقد دورات تدريبية للتعريف بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة٢- أهمية زيادة الناتج القومي الإجمالي والدخل للفرد والأسرة والأدوات التكنولوجية الحديثة لتسييرها. وإلزام الشركات الكبرى بتوفير الدعم المناسب للمشروعات الصغيرة خاصة من خلال تخصيص نسبة من أعمالها للشركات الصغيرة والمتوسطة وإقامة نظام المشاركة معها خاصة في قطاع أعمال البناء والإنشاءات والتشييد وفي هذا الشأن، فيسعدني أن أشيد بما ذكره السيد الوزير الأسبق ثم رئيس أسبق للوزراء المهندس/إبراهيم محلب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الأسبق أن تنفيذ العديد من المشروعات في هذا الإطار سوف يتم إسنادها للشركات المتوسطة والصغيرة ولن تكون قاصرة على شركة المقاولون العرب العملاقة والتي تقوم بدور متميز في عمليات التشييد والبناء في الدول الأفريقية والعربية وليس داخل مصر فقط في العاصمة الإدارية الجديدة وربوع مصر وينبغي في تقديري أن يتم الاستفادة والاقتداء بهذا النموذج في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية الأخرى في مصر ٣- أنه يجب أيضًاً البناء واستثمار العلاقات التاريخية بين الحضارة المصرية القديمة والحضارة العربية الإسلامية من جانب والحضارة الصينية وأن ما يعزز ذلك هو ما ذكره رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حول الاعتراف بأهمية العلوم الصينية حيث قال اطلبوا العلم ولو في الصين هذا إلى جانب الصلات والروابط بين الحضارة المصرية القديمة والحضارة الصينية والروابط التجارية بين الجانبين من خلال طرق التجارة والعبور عبر مصر إلى أفريقيا وأوروبا وغير ذلك خاصة طريق الحزام والحرير٤- اشتراك الجانبين في مصلحة مشتركة لرفض الهيمنة ولإقامة نظام تجاري عادل وإحداث ديمقراطية عادلة في العلاقات الدولية سياسية واقتصادية ٥- إن تدعيم العلاقات في هذا الشأن والاستفادة من التجربة الصينية يمكن أن يتم من خلال آليات متنوعة وتوسيع الجامعة الصينية الحالية في مصر وفتح جامعة صينية كبيرة في مصر وفقًا للقواعد القانونية المنظمة لذلك في وزارة التعليم العالي وأن تكون المواد الدراسية معترفًا بها من وزارتي التعليم في مصر والصين ويكون سوق العمل المصري في حاجة لتخصصات محددة بها ويمكن أن ترتبط تلك الجامعة بالشركات المصرية-الصينية العاملة في مصر وتكون مجالًا خصبًا للتدريب ولتشغيل الدارسين فيها ٦- تشجيع التبادل الشبابي والطلابي من الجنسين وبين الأساتذة والمختصين في شؤون البحث العلمي والتكنولوجية والطبية والثقافية والأمنية والذكاء الاصطناعي والمجالات العسكرية والدبلوماسية بين مصر والصين ٧- أهمية فتح فرع لجامعة القاهرة ولجامعة الأزهر في الصين لدراسة اللغة العربية وآدابها والعلوم المختلفة في هذا الشأن والتجارة والسياحة لمصر وفنون العمارة وبناء علاقة مع المسلمين في الصين على أساس أنهم جزء من النسيج الوطني الصيني والنهضة الصينية وأنهم يدركون أنهم يتمتعون بهويتهم الحقيقية أي أنهم مسلمون صينيون ٨- أهمية تدعيم التعاون بين مصر والصين في مجالات التعاون النووي المختلفة للأغراض السلمية مثل توليد الكهرباء وتحلية المياه وطاقة الرياح والشمس ٩- يمكن في تقديري كذلك السعي من أجل إقامة وادٍ تكنولوجي صيني مصري للاستفادة من التكنولوجيا الصينية المتقدمة وليس التقليدية وعملية نقل التكنولوجيا وتوطينها في مصر بشكل دقيق وليس استيرادها فقط والتدريب والأيدي العاملة المصرية الماهرة في مجالات تصنيع مشترك في مجالات مختلفة عسكرية وتكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا الزراعية وتكنولوجيا الري وعلاج الأمراض وغير ذلكوسوف تستفيد الصين من موقع مصر الاستراتيجي الفريد للاستثمار والتسويق في إفريقيا والدول العربية والأفريقية والشرق الأوسط وغير ذلك ١٠- أهمية توسيع نشاط الاستثمارات المتميزة والمشروعات الصينية الناجحة في رأيي حاليًا في مصر التي تحظى بها العاصمة الإدارية الجديدة والمنطقة الاقتصادية التابعة لقناة السويس وغيرها ١١- أهمية دراسة الاستفادة من تجربة زيادة الإنتاج الزراعي والصناعي وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في الصين ورفع الحد الأمثل للإنتاج لهذه الدولة الكبيرة التي يزيد عدد سكانها حاليًا عن ١٫٣ مليار نسمة أي أكثر من أربعة أضعاف العالم العربي

عائشة عبد الهادي.. من النقابة إلى الوزارة
تُعد عائشة عبد الهادي واحدة من أبرز الشخصيات النسائية التي ارتبط اسمها بملفات العمل والعمال والهجرة في مصر، بعدما انتقلت من صفوف الحركة النقابية إلى موقع المسؤولية التنفيذية، لتصبح وزيرة للقوى العاملة والهجرة، في تجربة امتدت لسنوات وشهدت خلالها الساحة العمالية المصرية العديد من التحولات والتحديات. من العمل إلى العمل النقابي بدأت عائشة عبد الهادي حياتها العملية في سن مبكرة، قبل أن تنخرط في العمل النقابي وتشق طريقها داخل التنظيمات العمالية. ولم يكن انتقالها إلى العمل النقابي مجرد محطة وظيفية، بل أصبح مسارًا أساسيًا في تكوين شخصيتها العامة، حيث تعاملت بصورة مباشرة مع قضايا العمال ومشكلاتهم وملفات الأجور وظروف العمل والحماية الاجتماعية. ومع مرور الوقت، تدرجت في المواقع النقابية، حتى وصلت إلى مواقع قيادية في الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، وشاركت في أنشطة نقابية عربية ودولية، وهو ما منحها خبرة واسعة في التعامل مع قضايا العمل على المستويين المحلي والدولي. من النقابة إلى الوزارة جاءت المحطة الأبرز في مسيرتها عندما تولت حقيبة القوى العاملة والهجرة عام 2005، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه النسائية في حكومة تلك المرحلة. وكان توليها الوزارة امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها المهنية، إذ دخلت إلى الوزارة وهي تحمل خبرة طويلة في الملفات العمالية، الأمر الذي جعل قضايا العمال والتشغيل والهجرة من أهم الملفات التي ارتبطت باسمها خلال فترة توليها المسؤولية. واستمرت في منصبها حتى عام 2011، وهي فترة شهدت تغيرات كبيرة في سوق العمل المصري، إلى جانب تزايد أهمية ملف العمالة المصرية في الخارج، وخصوصًا في الدول العربية والخليجية. العمالة المصرية في الخارج كان ملف المصريين العاملين بالخارج من الملفات المهمة في تجربة عائشة عبد الهادي، في ظل الأعداد الكبيرة للمصريين العاملين في الدول العربية، وما يرتبط بذلك من قضايا التعاقدات، والأجور، وظروف العمل، وتسوية المنازعات العمالية. وقد فرضت حركة العمالة المصرية إلى الخارج تحديات متزايدة أمام الدولة، خاصة فيما يتعلق بحماية العامل المصري من الاستغلال أو الإخلال بشروط التعاقد، وضمان حصوله على حقوقه وفقًا للقوانين والاتفاقيات المنظمة للعمل. ومن هنا اكتسبت وزارة القوى العاملة والهجرة أهمية خاصة، باعتبارها إحدى الجهات المعنية بملف تنظيم الهجرة العمالية والتنسيق مع الجهات المصرية والأجنبية ذات الصلة، ونجحت عائشة عبد الهادي في مواجهة العديد من التحديات التي تواجه المصريين في الخارج ونظت لهم مؤتمرا سنويا يشارك فيه رموز الجاليات المصرية من مختلف دول العالم، وسافرت العديد من الدول وعقدت معهم لقاءات مفتوحة واستمتعت لمختلف قضاياهم.. المرأة العاملة في قلب التجربة ارتبط اسم عائشة عبد الهادي أيضًا بملف المرأة العاملة، سواء من خلال العمل النقابي أو من خلال المواقع القيادية التي شغلتها. وقد مثل وصولها إلى منصب وزيرة للقوى العاملة والهجرة نموذجًا مهمًا لحضور المرأة المصرية في المناصب التنفيذية، خاصة أن الوزارة تتعامل مع واحد من أكثر الملفات ارتباطًا بالحياة اليومية للمواطنين، وهو العمل والتشغيل والحقوق العمالية. كما كان لها حضور في المحافل العمالية العربية والدولية، وهو ما ساهم في تعزيز خبرتها بالقضايا المتعلقة بالمرأة والعمل والحقوق الاجتماعية. تجربة وكأي تجربة سياسية وتنفيذية امتدت لسنوات، لم تخلُ فترة تولي عائشة عبد الهادي للوزارة من الجدل والنقاش، خصوصًا في ظل طبيعة المرحلة التي شهدت تنامي الاحتجاجات العمالية وارتفاع المطالب المتعلقة بالأجور وتحسين ظروف العمل. وكانت العلاقة بين الحكومة والتنظيمات النقابية والحركات الاحتجاجية واحدة من الملفات الصعبة التي نجحت واجهت وزارة القوى العاملة في مواجهتها برؤية تجمع بين الحفاظ على حقوق العمال وبناء علاقة متميزة مع الحكومة.، من خلال تجربتها أنها امتلكت خبرة كبيرة في الملفات العمالية. قرار تشغيل المصريات في الخارج ومن أبرز الملفات التي تحدثت عنها عائشة عبد الهادي لاحقًا تجربتها في التعامل مع أوضاع المصريات الراغبات في العمل بالخارج، ومنها موقفها من تشغيل المصريات كعاملات منزليات في بعض الدول، حيث ارتبط موقفها بالرغبة في حماية المرأة المصرية من صور الاستغلال أو الانتهاكات التي قد تتعرض لها في الخارج. ويكشف هذا الملف عن طبيعة التعقيدات التي تواجه الدولة المصرية في إدارة ملف الهجرة والعمل بالخارج، خاصة عندما يتعلق الأمر بعمالة تقع خارج نطاق الولاية القانونية المباشرة للدولة المصرية. إرث نقابي وتنفيذي يمكن النظر إلى تجربة عائشة عبد الهادي باعتبارها نموذجًا للانتقال من العمل النقابي إلى العمل التنفيذي، حيث جمعت بين الخبرة الميدانية داخل المؤسسات العمالية والخبرة الحكومية في إدارة ملف بالغ الحساسية. وقد أسهمت هذه التجربة في جعل اسمها حاضرًا في تاريخ وزارة القوى العاملة والهجرة، خصوصًا خلال مرحلة شهدت تغيرات اقتصادية واجتماعية وسياسية عميقة في مصر. وبعد مغادرتها المنصب الوزاري، ظل ملف العمالة المصرية في الخارج أحد الملفات التي ترتبط بسيرتها المهنية، خاصة أن قضية حماية العامل المصري بالخارج أصبحت أكثر تعقيدًا مع تطور أسواق العمل الدولية وتغير أنماط الهجرة والتوظيف. هذا وتمثل عائشة عبد الهادي حالة مختلفة في مسار القيادات المصرية؛ فهي لم تأتِ إلى العمل الوزاري من مسار أكاديمي أو إداري تقليدي، وإنما من خلفية عمالية ونقابية امتدت لسنوات طويلة. ومن ثم، فإن قراءة تجربتها تتجاوز شخصها إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ العمل المصري، شهدت صعود قضايا التشغيل والهجرة وحقوق العمال، وتزايد أهمية حماية المصريين العاملين بالخارج. وتبقى عائشة عبد الهادي واحدة من أبرز النساء اللاتي تركن حضورًا واضحًا في ملف العمل والعمال في مصر، وانتقلن من مواقع العمل النقابي إلى قمة المسؤولية التنفيذية عائشة عبد الهادي ليست مجرد «وزيرة سابقة»، بل واحدة من الشخصيات التي تختصر مسارًا طويلًا من العمل إلى النقابة، ومن النقابة إلى السياسة، ومن السياسة إلى الوزارة. وتجربتها، تمثل فصلًا مهمًا في تاريخ علاقة الدولة المصرية بالحركة العمالية وملف المصريين العاملين بالخارج..

حازم الشرقاوي.. يجمع بين المهنية الصحفية والبحث الاقتصادي والسياسي
بوابة: اخبار الاقتصاد يمثل حازم الشرقاوي نموذجًا للصحفي الذي لا يكتفي بمتابعة الخبر ونقله، وإنما يسعى إلى قراءة ما وراء الأحداث، وربط التطورات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية بسياقاتها الأوسع. وقد انعكس ذلك على طبيعة الموضوعات التي يهتم بها، والتي تمتد من الملفات الاقتصادية والتنموية إلى قضايا العلاقات الدولية والأمن القومي والدبلوماسية المصرية. ويبرز في تجربة الشرقاوي اهتمام واضح بالموضوعات التي تتقاطع فيها السياسة مع الاقتصاد والأمن القومي، وهو ما يمنح كتاباته طابعًا تحليليًا يتجاوز المعالجة الخبرية التقليدية. فالقضايا الاقتصادية، في رؤيته، لا تنفصل عن الاستقرار السياسي، كما أن التحولات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي والحوكمة أصبحت عناصر مؤثرة بصورة مباشرة في منظومة صنع القرار وحماية المصالح الوطنية. الصحافة بوصفها أداة للمعرفة ينطلق حازم الشرقاوي من تصور يرى أن الصحافة الحديثة لم تعد مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل أصبحت مساحة لصناعة المعرفة وتفسير الأحداث. ولذلك يهتم بالبحث في خلفيات الشخصيات والمؤسسات والملفات التي يتناولها، مع التركيز على تقديم صورة أكثر شمولًا للقارئ. وتظهر هذه الرؤية في اهتمامه بإعداد ملفات وبروفايلات لشخصيات عامة ومسؤولين، إلى جانب تناول قضايا التنمية العمرانية والإدارة الحكومية والاقتصاد والعلاقات العربية، بما يعكس تنوعًا في مجالات العمل الصحفي والبحثي. اهتمام خاص بالعلاقات المصرية السعودية ومن أبرز الملفات التي حظيت باهتمام الشرقاوي العلاقات المصرية السعودية، خاصة الجانب القنصلي والدبلوماسي منها. وقد اتجه إلى دراسة الدبلوماسية القنصلية المصرية في المملكة العربية السعودية من منظور يرتبط بحماية المواطنين المصريين وتطوير الخدمات القنصلية. ولا يقتصر هذا الاهتمام على الجانب التاريخي للعلاقات بين البلدين، بل يمتد إلى دراسة تطور البعثات الدبلوماسية والقنصلية، والتحديات التي تواجه العمل القنصلي، وأهمية التحول الرقمي في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين المصريين في الخارج. ويعكس هذا المسار اهتمامًا بالربط بين الدبلوماسية التقليدية والإدارة الحديثة والخدمات الرقمية، خصوصًا في ظل اتساع حجم المصالح والمصالح المشتركة بين مصر والسعودية. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي إلى جانب العمل الصحفي، يظهر لدى حازم الشرقاوي اهتمام متزايد بالبحث الأكاديمي، ولا سيما في مجالات العلوم السياسية والعلاقات الدولية والدبلوماسية والأمن القومي. ومن الموضوعات التي ارتبطت باهتماماته البحثية: الاستشراف المستقبلي للظواهر السياسية، الحوكمة الاقتصادية الذكية، الذكاء الاصطناعي، الرقابة الإدارية، الأمن القومي المصري، والدبلوماسية القنصلية. وهذا التنوع يكشف عن محاولة لبناء رؤية معرفية تجمع بين الممارسة الصحفية والتحليل الأكاديمي؛ فالصحفي ينقل الحدث، بينما يسعى الباحث إلى تفسيره، والميزة هنا تكمن في محاولة الجمع بين الدورين. الاقتصاد والأمن القومي يحظى الاقتصاد بمكانة مهمة في اهتمامات الشرقاوي، خصوصًا في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وتزايد ارتباط الاستقرار الاقتصادي بالأمن القومي. ومن هذا المنطلق، برز اهتمامه بموضوعات مثل الحوكمة الاقتصادية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، باعتبارها أدوات يمكن أن تؤثر في كفاءة المؤسسات وقدرتها على مواجهة المخاطر وتعزيز القدرة التنافسية للدولة. وتتجاوز هذه الرؤية مفهوم الاقتصاد باعتباره أرقامًا ومؤشرات مالية، إلى اعتباره أحد مكونات القوة الشاملة للدولة، وركيزة أساسية في بناء القرار الاستراتيجي. رؤية مستقبلية للعمل الصحفي تبدو تجربة حازم الشرقاوي مرتبطة كذلك بفكرة تطوير المحتوى الصحفي العربي، خصوصًا في ظل التحول من الصحافة التقليدية إلى الإعلام الرقمي. فالقارئ المعاصر لم يعد يبحث فقط عن معرفة “ماذا حدث؟”، وإنما يريد أن يعرف أيضًا: لماذا حدث؟ وما تداعياته؟ وما السيناريوهات المحتملة بعد ذلك؟ ومن هنا تكتسب الموضوعات التحليلية والملفات المتخصصة أهمية متزايدة، لأنها تمنح الصحافة قدرة أكبر على تفسير الأحداث ومساعدة الجمهور على فهم التحولات المعقدة. خلاصة يمكن النظر إلى حازم الشرقاوي باعتباره صحفيًا مهتمًا بالبحث والتحليل، يسعى إلى توسيع مساحة العمل الصحفي من نقل الخبر إلى تفسير الحدث وفهم أبعاده. وتكشف اهتماماته عن تركيز خاص على الاقتصاد والسياسة والدبلوماسية والأمن القومي، مع اهتمام متزايد بقضايا التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستشراف المستقبلي. وتظل القيمة الأبرز في هذه التجربة هي محاولة بناء جسر بين الصحافة والبحث العلمي؛ بما يجعل الصحفي أكثر قدرة على قراءة الأحداث في سياقها، ويمنح الباحث في المقابل حسًا أقرب إلى الواقع وتطوراته اليومية.

الشريف.. قيادة ميدانية في أكبر المدن العمرانية
بوابة اخبار الاقتصاد تُعد مدينة القاهرة الجديدة نموذجًا بارزًا للجيل الأول من المدن العمرانية الحديثة في مصر، حيث تمتد على مساحة شاسعة، وتضم تجمعات سكنية واستثمارية وتعليمية وخدمية متنوعة، ما يجعل إدارتها مسؤولية تنفيذية تتطلب رؤية متكاملة تجمع بين التخطيط والمتابعة الميدانية وسرعة الاستجابة لمتطلبات التنمية. وفي هذا السياق، يتولى المهندس أحمد رشاد الشريف رئاسة جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة، وهو الجهاز التنفيذي المسؤول عن إدارة المدينة والإشراف على تنفيذ مشروعات البنية التحتية والمرافق والخدمات، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع العمراني وتحسين جودة الحياة. خبرة تراكمية يمتلك المهندس أحمد رشاد الشريف خبرة في قطاع التنمية العمرانية، حيث سبق أن تولى رئاسة جهاز مدينة أسوان الجديدة، ثم رئاسة جهاز مدينة العبور، قبل تكليفه برئاسة جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة ضمن حركة قيادات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في سبتمبر 2025. وقد أكسبته هذه المناصب خبرة عملية في إدارة المدن الجديدة، والإشراف على تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق والطرق، ومتابعة خطط التنمية وفقًا لاستراتيجية وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية. الإدارة الميدانية منذ توليه رئاسة الجهاز، اعتمد الشريف أسلوب الإدارة الميدانية، حيث يحرص على متابعة المشروعات من مواقع التنفيذ، والوقوف على نسب الإنجاز، والتأكد من مطابقة الأعمال للمواصفات الفنية والجداول الزمنية. وتشمل جولاته التفقدية متابعة: ويهدف هذا النهج إلى سرعة اكتشاف المشكلات ومعالجتها ميدانيًا، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات. المواطن شريك في التطوير من أبرز ملامح أسلوب المهندس أحمد رشاد الشريف حرصه على التواصل المباشر مع المواطنين، حيث عقد لقاءات دورية مع ممثلي سكان عدد من المناطق، من بينها بيت الوطن، ودار مصر، وسكن مصر، واللوتس، والمستثمرين. وتناولت هذه اللقاءات مناقشة ملفات المرافق، والطرق، والنظافة، والإنارة، والمياه، والصرف الصحي، والخدمات اليومية، مع توجيه الإدارات المختصة بدراسة الشكاوى ووضع حلول تنفيذية وفقًا لأولويات العمل والإمكانات المتاحة. ويعكس هذا النهج توجهًا نحو تعزيز المشاركة المجتمعية، باعتبارها عنصرًا مهمًا في تحسين الخدمات ورفع كفاءة الأداء. الحفاظ على المظهر الحضاري حظيت ملفات النظافة والتجميل وصيانة المسطحات الخضراء باهتمام واضح خلال فترة رئاسته للجهاز، إلى جانب متابعة أعمال رفع المخلفات، وصيانة الأرصفة والطرق، وتكثيف حملات إزالة الإشغالات والتعديات ومخالفات البناء، بالتنسيق مع الجهات المعنية. كما يولي الجهاز اهتمامًا بمتابعة شركات التشغيل والصيانة، والتأكد من الالتزام بمعايير الجودة وسرعة الاستجابة للأعطال، بما يسهم في الحفاظ على الطابع الحضاري للمدينة. تحديات مدينة تنمو باستمرار تمثل القاهرة الجديدة واحدة من أسرع المدن المصرية نموًا، وهو ما يفرض تحديات مستمرة تتعلق بزيادة الطلب على الخدمات، واستيعاب التوسعات العمرانية، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين شبكات المرافق. وتتطلب هذه التحديات تنسيقًا مستمرًا بين جهاز المدينة وهيئة المجتمعات العمرانية ووزارة الإسكان، إلى جانب التعاون مع الشركات المنفذة ومقدمي الخدمات المختلفة، لضمان استدامة التنمية وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية. رؤية للتنمية المستدامة يرتكز عمل جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة على تنفيذ خطط الدولة في التنمية العمرانية المستدامة، من خلال استكمال مشروعات البنية الأساسية، وتحسين الخدمات، ورفع كفاءة المرافق، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين. وفي هذا الإطار، يواصل المهندس أحمد محمد رشاد الشريف متابعة المشروعات الجارية، وتطوير آليات العمل داخل الجهاز، مع التركيز على سرعة الإنجاز، والالتزام بالمعايير الفنية، وتحقيق أعلى مستوى من الخدمة للمواطنين والمستثمرين. وتمثل تجربة المهندس أحمد محمد رشاد الشريف نموذجًا لقيادة تنفيذية تعتمد على المتابعة الميدانية، والانضباط الإداري، والتواصل المباشر مع المواطنين، في إدارة واحدة من أكثر المدن المصرية حيوية وتعقيدًا. ومع استمرار التوسع العمراني الذي تشهده القاهرة الجديدة، تبقى كفاءة الإدارة وسرعة التنفيذ من أهم العوامل التي تسهم في دعم جهود التنمية وتحسين جودة الحياة، وهو ما يضع جهاز المدينة أمام مسؤوليات متجددة تتطلب العمل المستمر والتطوير الدائم. وتعكس تجربة المهندس أحمد رشاد الشريف نموذجًا للإدارة التنفيذية التي تسعى إلى تحقيق التوازن بين استكمال مشروعات التنمية العمرانية والاستجابة لاحتياجات السكان، انطلاقًا من رؤية تستهدف الارتقاء بجودة الحياة في القاهرة الجديدة، وترسيخ مفهوم المدينة الحديثة التي تجمع بين كفاءة البنية التحتية وجودة الخدمات والإدارة الفعالة.

نظام 2026: خلاصة إعادة تسعير العالم
بقلم: د. محمد ناجيمستشار في الاقتصاد السياسي واستراتيجيات الأمن القومي ليست المشكلة أن العالم أصبح أكثر خطورة. المشكلة أن العالم اكتشف أن الاستقرار لم يكن مجانياً يوماً. لعقود، تصرفت الدول والأسواق كما لو أن الأمن البحري مضمون، والطاقة متدفقة، والممرات مفتوحة بحكم الطبيعة. ثم جاء 2026 ليكشف أن كل ما اعتُبر ثابتاً كان مدعوماً بكلفة يتحملها طرف نيابة عن الآخرين. وحين عادت تلك الكلفة إلى أصحابها، دخل النظام كله مرحلة جديدة. ليست مرحلة انهيار. وليست مرحلة انتقال مكتمل. إنها إعادة تسعير. إعادة تسعير الأمن. وإعادة تسعير الطاقة. وإعادة تسعير الموقع. وإعادة تسعير التحالف. بل إعادة تسعير فكرة الاستقرار نفسها. الطاقة حين تتحول إلى سلاح الوقائع لا تحتمل التأويل. أكثر من أربعين منشأة طاقة كبرى تضررت منذ فبراير. ربع طاقة تصدير الغاز المسال في العالم خرجت من الخدمة. رأس لفان توقف، وتقديرات الإصلاح تتحدث عن سنوات. هذه ليست أرقاماً عابرة. إنها إعلان عن هشاشة بنية كان يُفترض أنها صلبة. مضيق هرمز وحده يكشف حجم التشابك: ثلث تجارة الأسمدة البحرية، 40% من الهيليوم الذي تقوم عليه صناعة الرقائق، 9% من الألمنيوم العالمي. نقطة جغرافية واحدة، إذا اختلت، اهتزت سلاسل إمداد لا علاقة ظاهرية لها بالنفط. وفي يوليو، أعلنت إيران إغلاق المضيق وحاولت تحويله من ممر دولي إلى بوابة سيادية تفرض شروط العبور. وقف إطلاق النار انهار. والهدنة لم تكن نهاية. كانت مجرد استراحة لإعادة حساب الكلفة. الجغرافيا لم تكن يوماً تفصيلاً. كانت دائماً أصل المعادلة. العولمة أجّلت الحساب. والحساب وصل بفائدته المتراكمة. من الشرطي إلى التاجر واشنطن لم تنسحب من العالم. غيّرت منطق وجودها فيه. ضربت أكثر من مئة هدف حين رأت المضيق يُغلق، أوقفت حين حسبت أن الكلفة تجاوزت العائد، ثم عادت للضرب في الليلة التالية حين أُعيد الحساب. ليس هناك مبدأ ثابت. هناك معادلة عائد تُراجَع كل ثمانٍ وأربعين ساعة. ثمانون بالمئة من الشركات الكبرى باتت تُبلّغ عن تعرّض جيوسياسي مباشر. صندوق النقد خفّض توقعات النمو العالمي إلى 3%. المخاطر السيادية انتقلت من هامش الحسابات إلى قلب الميزانيات. وحين تصبح الجغرافيا السياسية بنداً في ميزانية كل شركة كبرى، يكون النظام قد أعاد تسعير نفسه فعلاً. التحالفات لم تختفِ. تحولت إلى عقود تأمين تُراجع شروطها مع كل أزمة. وأمام هذا التحول، بدأت مناطق بأكملها تعيد حساباتها: أوروبا تبحث عن استقلالية بعد أزمتين متتاليتين، أفريقيا تتحول إلى ساحة تنافس على المعادن والممرات، والشرق الأوسط وجد نفسه في قلب التحول لا على هامشه. النظام الذي يولد من التشابك في قلب هذا المشهد، تتشكل قاعدة جديدة للقوة. لم تعد تُقاس بحجم الجيش أو الناتج المحلي وحده، بل بدرجة اتصال الدولة بشبكة أوسع ترفع كلفة المساس بها. الدولة المنفردة أصبحت أصلاً عالي المخاطر. المنظومة المتشابكة أصبحت الوحدة القادرة على البقاء. التشابك هنا ليس تحالفاً سياسياً يُفسخ بقرار. هو ارتباط وظيفي عبر الطاقة والممرات والتمويل وسلاسل الإمداد؛ من يستهدف طرفاً واحداً، يدفع كلفة الشبكة كاملة. هذا هو الردع الجديد. الحياد المغلف النظام القديم كان يطلب أن تختار معسكرك. النظام الجديد يكافئ من يبقي شبكة علاقات واسعة دون أن يتخلى عن مصالحه. حياد في الخطاب. وحسم في المصالح. ومرونة في التموضع. وصرامة في حماية التوازنات. ليس موقفاً أخلاقياً. هو أعلى أشكال إدارة القوة في عالم يُعاد تسعيره باستمرار. ما الذي اكتمل في 2026 خمسة تحولات اكتملت ملامحها هذا العام: أولاً، تفكك العقد الأمني القديم: الحماية خدمة تُسعَّر، ومن لا يدفع يتحمل المخاطر وحده. ثانياً، عودة الجغرافيا كأصل حاكم: مضيق واحد أعاد رسم خريطة المخاطر العالمية. ثالثاً، صعود المنظومات: الوحدة القادرة على البقاء أصبحت الكتلة، لا الدولة. رابعاً، توطين المخاطر السيادية: جغرافيا التعطيل تحولت إلى بند مالي في كل حساب عالمي. خامساً، تثبّت الحياد المغلف: تكتيك للبقاء، لا موقف رمزي. هذه ليست توقعات. هي قراءة لما حدث فعلاً. المحصلة بعد عشر مقالات، يمكن تلخيص التحول في فكرة واحدة: العالم تغير لأن كلفة الحماية عادت إلى الحساب. ومنذ تلك اللحظة، بدأ كل شيء يُعاد تسعيره. النظام الذي يولد من 2026 يكافئ القدرة على التشابك، ويعاقب العزلة. والسؤال الذي سيحدد الفائزين والخاسرين: من يملك المنظومة القادرة على حماية موارده؟ العالم أُعيد تسعيره. والموقع أُعيد تسعيره. والاستقرار ذاته أُعيد تسعيره. ومن لم يقرأ هذه المعادلة بعد، سيكتشف أنه أصبح أحد الأصول التي يُعاد تسعيرها. في عالم إعادة التسعير، لا خطر أكبر من أن تبقى وحدك.

مصر : توفير 185 فرصة عمل جديدة ..تعرف عليها
أعلنت وزارة العمل المصرية ، عن توفير 185 فرصة عمل جديدة بمحافظة السويس، وذلك بالتنسيق بين الإدارة العامة للتشغيل بالوزارة ومديرية العمل بالسويس وشركة “تريد مار” للخدمات البحرية. وتعد الوظائف المتاحة تشمل التخصصات التالية: 50 سائقًا (رخصة قيادة أولى) براتب 16,000 جنيه، و25 مشغل ونش RTG – براتب 11,500 جنيه، و25 مشغل ونش RS – براتب 12,000 جنيه، و25 مشغل ونش STS – براتب 12,000 جنيه، و15 مشرف مواقع براتب 12,000 جنيه، و15 محاسب موقع براتب 12,000 جنيه، و15 أخصائي موارد بشرية (HR) براتب 12,000 جنيه، و15 مسؤول مشروعات براتب 8,000 جنيه. كما يشترط التقديم أن يكون لدى المتقدمين خبرة تتراوح بين سنة إلى ثلاث سنوات، وأن تتراوح أعمارهم بين 25 و50 عامًا، مع ضرورة أن يكون المؤهل الدراسي متوسطًا أو عاليًا بحسب طبيعة الوظيفة، وفقا للصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري. التقديم يتم إلكترونيًا من خلال الرابط التالي:https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdaBFBuo7ow-Eh5sIyQblkW4pIwwpx–lD3FlHLHis_DoaeIg/viewform?fbclid=IwY2xjawN_4xdleHRuA2FlbQIxMABicmlkETFtMExyZlM2UGVwVmRIYzNsc3J0YwZhcHBfaWQQMjIyMDM5MTc4ODIwMDg5MgABHtlxMtvUmO4yR9kLF067FsvUJikPl4VpG4YWVMbZWRLvXWLhZ5PEAAwZa8J3_aem_QqwwZ9TElIwuKNjLKU51Nw
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
الاقتصاد والتحديات!
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
استكشف العالم حولك!
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة
- All Posts
- أسواق المال
- استراتيجيات
- اقتصاد الشركات
- الاقتصاد الخليجي
- الاقتصاد الرقمي
- الاقتصاد السعودي
- الاقتصاد العالمي
- الاقتصاد العربي
- الاقتصاد المصري
- السيارات
- العقارات
- المجتمع
- بنوك ومصارف
- حوارات
- دراسات اقتصادية
- ريادة أعمال
- مقالات و أراء
- وظائف شاغرة





































































































































































































































































































































































































































































