بدأت الصين فعليا إلى المضي نحو توسيع صادراتها ووارداتها خلال عام 2026 في إطار ما وصفته بـ«التجارة المستدامة»، في وقت تواجه فيه انتقادات متزايدة بسبب فائض تجاري يتجاوز تريليون دولار، أثار توترات مع شركائها التجاريين ومخاوف لدى المؤسسات الدولية.
وقال هان وينشيو، نائب مدير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية المركزية، إن بكين ستواصل سياسة الانفتاح وتعزيز التعاون متبادل المنفعة، مع التوسع في الصادرات وزيادة الواردات لدعم نمو متوازن للتجارة الخارجية.
ولفت إلى خطط لتشجيع صادرات الخدمات ورفع دخول الأسر وزيادة المعاشات الأساسية، إلى جانب إزالة قيود «غير مبررة» على الاستهلاك.
وتأتي هذه التصريحات في وقت دعا فيه صندوق النقد الدولي الصين إلى اتخاذ «قرار شجاع» بالحد من الاعتماد على الصادرات وتعزيز الطلب المحلي، محذراً من أن استمرار نموذج النمو القائم على الإنتاج قد يعمق التوترات التجارية العالمية ويقوض النمو طويل الأجل.
كما كشفت رسالة داخلية أن سبيس إكس تستعد لطرح عام محتمل في 2026، بعد فتح بيع ثانوي للأسهم يقيم الشركة بنحو 800 مليار دولار، مدفوعاً بنمو أعمال ستارلينك وتقدم برنامج ستارشيب.
وتخطط الشركة لاستخدام رأس المال المتوقع في توسيع رحلات ستارشيب، وبناء مراكز بيانات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في الفضاء، ودعم خطط الوصول إلى القمر والمريخ، في واحدة من أضخم عمليات الطرح المحتملة عالمياً، وفقا لموقع سي إن إن الاقتصادية.
وفي تطور يعكس تصاعد المواجهة بين الإدارة الأميركية وولايات يقودها الديمقراطيون، رفعت ولاية كاليفورنيا دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب بعد قرار وزارة النقل حجب أكثر من 33 مليون دولار من تمويل فيدرالي مخصص لبرامج سلامة النقل.
وبررت الوزارة القرار بعدم امتثال الولاية لقواعد تتعلق بإجادة اللغة الإنجليزية لسائقي الشاحنات، وهو ما وصفته كاليفورنيا بأنه «تعسفي» ويهدد السلامة العامة ويتسبب في أضرار اقتصادية.
ويأتي ذلك ضمن سلسلة خطوات أوسع تستهدف تمويل البنية التحتية في ولايات ومدن كبرى، ما يفتح ملفاً اقتصادياً وسياسياً حول مستقبل الإنفاق الفيدرالي والنقل التجاري.
إنفيديا تدرس زيادة إنتاج رقائق H200 مع اندفاع الطلب الصيني
تدرس إنفيديا زيادة الطاقة الإنتاجية لرقائق H200 للذكاء الاصطناعي بعد تلقي طلبات قوية من شركات صينية، عقب سماح إدارة ترامب بتصدير الرقائق مقابل رسم بنسبة 25%.
ونقلت تقارير دولية عن مصادر بأن شركات كبرى مثل علي بابا وبايت دانس أبدت اهتماماً واسعاً، رغم استمرار الغموض بشأن موافقة الحكومة الصينية النهائية.
وتعد الرقاقة H200 الأقوى التي يمكن للصين الوصول إليها حالياً، في وقت تسعى فيه بكين إلى تعزيز صناعتها المحلية من الرقائق.
للمزيد حول هذا الموضوع، من الرابط هنــا.
وول ستريت تتراجع مع إعادة تسعير أسهم التكنولوجيا
أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على انخفاض، مع ابتعاد المستثمرين عن أسهم التكنولوجيا بعد تحذيرات من شركات مثل برودكوم وأوراكل بشأن هوامش الأرباح، ما أعاد المخاوف من تضخم تقييمات الذكاء الاصطناعي.
وزادت عوائد سندات الخزانة الضغوط على الأسواق، في ظل تصريحات من مسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي أبدوا تحفظهم على خفض الفائدة، مشيرين إلى أن التضخم لا يزال مرتفعاً.
