شهدت عملة “بتكوين” تراجعاً كبيراً يوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026، حيث انخفض سعرها بأكثر من 7% ليقترب من مستوى 70 ألف دولار، مسجلة أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2024. يُعزى هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، منها عمليات بيع واسعة لأسهم التكنولوجيا عالمياً، وتراجع السيولة في الأسواق، والترقب لقرارات السياسة النقدية من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وقد سجلت عملة “بتكوين” تراجعاً ملحوظاً خلال تداولات يوم الخميس، 5 فبراير 2026، حيث هبطت قيمتها بأكثر من 7% لتقترب من مستوى 70 ألف دولار، مسجلة أدنى مستوياتها منذ نوفمبر 2024. ويأتي هذا التراجع مدفوعاً بموجة بيع واسعة النطاق في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية، خاصة المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر. كما ساهمت ضغوط السيولة في السوق وتزايد “أزمة الثقة” في قطاع الكريبتو في تعميق الخسائر، تزامناً مع ترقب الأسواق لسياسات نقدية أكثر تشدداً من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بعد ترشيح كيفن وارش لرئاسته، وهو ما عزز من قوة الدولار مقابل العملات البديلة.
وقد امتدت هذه التراجعات لتشمل العملات المشفرة الكبرى الأخرى مثل “إيثريوم” و”إكس آر بي”، وسط تحذيرات من المحللين بأن كسر حاجز الـ 70 ألف دولار بشكل حاسم قد يفتح الباب أمام مزيد من الهبوط نحو مستويات الـ 60 ألف دولار، خاصة مع استمرار تدفقات الأموال الخارجة من صناديق “بتكوين” المتداولة (ETFs) والتي بلغت مئات الملايين من الدولارات في الأيام الأخيرة. وتعكس هذه الحالة الراهنة تصحيحاً حاداً محا جميع المكاسب التي حققتها العملة منذ فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، مما يضع السوق في حالة من الترقب والحذر الشديد.
