قال الأمين العام لرابطة الدول المستقلة، سيرغي ليبيديف، إن هناك خطة مجهزة تهدف إلى ربط طرق النقل والمواصلات يتصدر أولويات بلدان الرابطة في العام الجديد. وأضاف أنه من المقرر مناقشة عدد من المشاريع الهامة خلال عام 2026 فضلا عن تطبيق مفهوم ربط شرايين النقل الرئيسية في رابطة الدول المستقلة”، وهو ما يضمن لحركة البضائع بشكل آمن وسريع وفعال، ويخفض التكاليف ويعزز إمكانات العبور. وأردف قائلا: إنه الان يجري إعداد وثيقة ستحدد مستقبل قطاع الطاقة في رابطة الدول المستقلة وهي استراتيجية تطوير مجمع الوقود والطاقة للفترة حتى عام 2035 التي يعدها مجلس الطاقة في الرابطة”. ويذكر أن رابطة الدول المستقلة، قد تأسست بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وتضم 10 دول هي الجمهوريات السوفيتية السابقة باستثناء دول البلطيق الثلاث وجورجيا، وأوكرانيا التي انسحبت من الرابطة “في إطار عقوبات نظام كييف ضد روسيا”.
أستراليا تطلق إستراتيجية وطنية لنقل المواد الزراعية
أطلقت الحكومة الأسترالية إستراتيجية وطنية، للنقل الدولي من أجل تعزيز قطاع نقل الحبوب والمنتجات الزراعية وسلاسل الإمداد داخل أستراليا، ومعالجة التحديات القائمة في منظومة نقل المنتجات الزراعية، التي تتسبب في استنزاف أكثر من ملياري دولار أسترالي سنويًا من عوائد مزارعي الحبوب والمنتجات الزراعية. ومن جانبها صرحت وزيرة البنية التحتية والنقل والتنمية الإقليمية والحكومة المحلية الأسترالية، كاثرين كينغ، أن الهدف من الإستراتيجية الجديدة هو دعم وتعزيز جاهزية شبكات الطرق والسكك الحديدية والموانئ لمواكبة النمو المتزايد في حركة الشحن، مع التركيز على تحديد ممرات الشحن ذات الأولوية، وتحسين تكامل أنظمة النقل بين مختلف وسائل الشحن. وأوضحت الوزيرة الاسترالية أن الإستراتيجية تهدف إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد الوطنية، وتحسين كفاءة منظومة النقل، ودعم تنافسية القطاع الزراعي، بما يسهم في تلبية الطلب المتزايد على المنتجات الزراعية الأسترالية في الأسواق العالمية.
ما هو السر وراء إلغاء ترامب صفقة رقائق بـ2.9 مليون دولار ؟
في خطوة مفاجاة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أصدر أمرا بإلغاء صفقة رقائق كمبيوتر بقيمة 2.9 مليون دولار، اعتبر الرئيس الأمريكي أنها صفقة تهدد المصالح الأمنية الأميركية لاسيما أن استمرت الشركة المالكة الحالية هي فو كورب، تسيطر على التكنولوجيا. ومن أبرز الخفايا التي تحيط بهذه الصفقة أنها سلطت الضوء والاهتمام عندما تم الإعلان عنها في مايو 2024 خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدين. وتتعلق الصفقة بقيام شركة «إمكور كورب» المتخصصة في مجال الفضاء الجوي والدفاع ببيع رقائق الكمبيوتر الخاصة بها وعمليات تصنيع الرقائق إلى شركة (هي فو) مقابل 2.92 مليون دولار، وهو سعر يشمل افتراض مليون دولار التزامات على الشركة. وأخطر ما جاء في قرار ترامب هو مطالبته بتخلي (هي فو) عن التكنولوجيا في غضون 180 يوماً، وأرجع السبب إلى «دليل موثوق» على أن المالك الحالي هو مواطن من جمهورية الصين الشعبية. وقد تأسست شركة «هي فو» بواسطة دكتور جينزاو تشانج، وهاري مور. وأفاد بيان صحفي صدر بعد الكشف عن إتمام الصفقة بأن خطط التكنولوجيا التي سيتم الحصول عليها من «إمكور» ستخضع لإشراف نفس فرق الموظفين في مقر الشركة في «ألهامبرا» في كاليفورنيا.
السعودية: عام كامل مهلة إشعار المستأجر بإخلاء العقار
في خطوة تنظيمية للعلاقة بين المالك والمستأجر، قرر الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار عبدالله الحماد رفع مدة إشعار المؤجر للمستأجر بعدم الرغبة في تجديد عقود الإيجار السكنية النموذجية إلى ما لا يقل عن 365 يومًا قبل انتهاء مدة العقد، وذلك في حال رغبة المؤجر في إخلاء العقار، وذلك لاستخدامه الشخصي أو لاستخدام أحد أقاربه من الدرجة الأولى. وبدورها أكدت الهيئة أن هناط امكانية للمؤجرين والمستأجرين التقدم باعتراضات على قيمة الأجرة الإجمالية للعقارات الشاغرة، وذلك وفقا لضوابط وآليات معتمدة من قبل الهيئة، وهو ما يعمل على تعزيز العدالة والشفافية داخل السوق العقاري. ونوهت الهيئة في بيان لها، أن تقديم طلب الاعتراض يُقدَّم على قيمة الأجرة الإجمالية المحددة للعقار الشاغر، على أن يكون الطلب مسببًا ومرفقًا بالمستندات الداعمة لذلك، ويتم تقديمه عبر القنوات الإلكترونية المعتمدة، وخلال المدد النظامية المحددة للنظر في الطلبات. وأوضحت الهيئة أن الضوابط تشمل الحالات التي يطرأ فيها تغيير جوهري على العقار، سواء نتيجة أعمال إنشائية أو هيكلية أو ترميمية، أو عند إعادة تأجير العقار بعد فترة من الشغور، مع ضرورة إرفاق ما يثبت أثر تلك التغييرات على القيمة الإيجارية.
خفض الفائدة وراء ارتفاع المعادن النفيسة مع بداية 2026
سجلت المعادن النفيسة عالميا في أولى جلسات التداول في العام الجديد ارتفاعا واضحا، وراحت تحقق مكاسب كبيرة كالتي حققتها في عام 2025، في ظل التوترات الجيوسياسية وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية، ما أبقى الطلب على الذهب مرتفعًا. وبالنسبة للذهب فقد شهد استقرارا في المعاملات الفورية عند 4,313.29 دولار للأوقية بعد أن لامس في وقت سابق من الجلسة 4,402.06 دولار. وكان الذهب قد سجّل أعلى مستوى قياسي له عند 4,549.71 دولار للأوقية في 26 ديسمبر، وحقق مكاسب سنوية بلغت 64% خلال عام 2025. كما أن عقود الذهب الأميركية الآجلة لتسليم فبراير قد أغلت على انخفاض بنسبة 0.3% عند 4,329.6 دولار للأوقية. وفي تصريحات صحفية له، قال بارت ميليك، رئيس استراتيجية السلع العالمية في TD Securities: «ما زلنا نرى السوق تتحدث عن خفض للفائدة في مارس وربما خفض آخر في وقت لاحق من هذا العام… هذا المزيج، إلى جانب الحديث المتزايد عن مخاطر محتملة على الأسواق بسبب الرسوم الجمركية واستمرار الدين الأميركي، يدفع أسعار الذهب والفضة والبلاتين والبلاديوم إلى الارتفاع». ووفقا لتقرير المتداول العربي، فأن الأسواق ربما تشهد خفضين على الأقل لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منهما، ما يعزز جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا للمستثمرين، لاسيما أن الذهب، الذي يُعد ملاذًا آمنًا تقليديًا، قد تلقى دعمًا إضافيًا من أخبار الاضطرابات في إيران، وغياب أي اتفاق سلام حتى الآن بين روسيا وأوكرانيا، إضافة إلى التطورات المرتبطة بقطاع غزة. وبالنسبة للفضة فقد شهت ارتفاعا خلال المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 71.77 دولار للأوقية، بعد أن بلغت مستوى قياسيًا جديدًا عند 83.62 دولار يوم الاثنين. كما قفز البلاتين بنسبة 3.5% إلى 2,125.80 دولار للأوقية، بعدما وصل هو الآخر إلى أعلى مستوى قياسي عند 2,478.50 دولار يوم الاثنين الماضي. كما شهد البلاديوم ارتفاعا ملحوظا بنحو 2% ليصل إلى 1,636.43 دولار للأوقية، بعدما أنهى العام الماضي على مكاسب بلغت 76%، وهي أكبر زيادة سنوية له منذ 15 عامًا. ومع ذلك، وبعد موجة الارتفاع في نهاية العام، تتجه جميع المعادن النفيسة إلى تسجيل خسائر أسبوعية.
السعوية تقود ثورة في عالم الزراعة الذكية
لا شك أن المملكة العربية السعودية، نجحت في أن تحجز لنفسها مكانة دولية كبيرة في عالم الرقمنة، في كل المجالات، ومن بينها الزراعة الذكية ، وهو ما تعمل عليه وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، منذ سنوات من أجل توطين الزراعة الحديثة في المملكة، والعمل المستر نحو دعم وتشجيع الابتكار والبحث في القطاع الزراعي، لتحقيق الأمن الغذائي، وتقليل الاستيراد، واستدامة الموارد الطبيعية والمائية مع الحفاظ على البيئة، مستخدمةً من أجل ذلك تقنيات الزراعة المائية مثل “الهيدروبونيك”، و”الأكوابونيك”، و”الزراعة العمودية”، و”البيوت المحمية”، و”الزراعة الذكية” باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يقلل استهلاك المياه ويزيد الإنتاجية، ويحسّن كفاءة استخدام الموارد الطبيعية. وفي تقرير نشرته وزارة المياه والزراعة السعودية أن البيئة الصحراوية في المملكة لم تعد تمثل إشكالية أمام إنتاج الغذاء، بل باتت أرضاً واعدة للابتكار الزراعي، بفضل التقنيات والتكنولوجيا الحديثة التي تستخدما المملكة منذ سنوات وهو ما أحدث طفرة نوعية في أساليب الإنتاج، وفتحت آفاقًا جديدة أمام المستثمرين ورواد الأعمال، إذ تأتي أهمية الزراعة الحديثة في توفير أغذية آمنة صحيًا وخالية من التلوث؛ لحدِّها من استخدام الأسمدة الكيميائية والمبيدات الضارة بالصحة والبيئة، إضافة إلى تغلبها على الآثار السلبية للتغيرات المناخية المؤثرة على الأنظمة الزراعية، وتسهم في رفع معدلات الإنتاجية ومواصفات الجودة دون استنزاف للموارد الطبيعية، مع تقليل تكاليف الإنتاج الزراعي بما يضمن زيادة دخل المزارعين وتحسين مستوى معيشتهم. كما تعتمد المملكة حاليًا على حزمة من التقنيات الزراعية الذكية التي أثبتت كفاءتها في البيئات الجافة، أبرزها: الزراعة المائية (Hydroponics) التي توفر المياه بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بالزراعة التقليدية، والزراعة العمودية (Vertical Farming) التي تتيح إنتاج محاصيل عالية الجودة في مساحات محدودة، مع تحكم عالي بجودة المنتج وخفض أو انعدام استخدام المبيدات الحشرية والمرضية، وكذلك البيوت المحمية عالية التقنية (High-Tech Greenhouses) المزودة بأنظمة تحكم في المناخ والري والتسميد. ومن أبرز المناطق في المملكة التي شهدت طفرة في عالم الزراعة الذكية، تأتي المدينة المنورة في المقدوم بسبب ببيئتها الزراعية الفريدة، وتشكل التقنيات الزراعية الحديثة حجر الأساس نحو مستقبل زراعي أكثر استدامة وتطورًا بالمنطقة، وذلك ضمن خطط وجهود المملكة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق أهداف رؤية 2030 في التنمية الزراعية المستدامة. وتأتي منطقة المدينة المنورة في المرتبة الثالثة على مستوى المملكة في عدد أشجار النخيل التي بلغت نحو (8.1) ملايين نخلة، وبإنتاج يقارب (346.9) ألف طن من التمور لجميع الأصناف حتى نهاية عام 2024، وفقًا للنشرة الاقتصادية الصادرة عن غرفة المدينة المنورة، العدد (39)، ما يعكس مكانة المنطقة المتميزة في القطاع الزراعي الوطني وجهودها نحو تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة. وتسهم الزراعة الذكية في مواجهة أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في المنطقة، من أبرزها ندرة المياه من خلال أنظمة ري ذكية وحساسات لمراقبة رطوبة التربة، والسيطرة على الآثار المناخية في البيئة الصحراوية وارتفاع درجات الحرارة باستخدام البيوت المحمية عالية التقنية، إلى جانب تنويع الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المحاصيل مثل التمور، والعسل، والنعناع، والورد، بما يعزز القدرة التصديرية للمنطقة، ويسهم في تحقيق الأمن الغذائي، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. وقد نجحت أمانة منطقة المدينة المنورة في تنفيذ عدد كبير من المشاريع والمبادرات النوعية لدعم الزراعة الذكية، أبرزها مشروع زراعة (15) مليون شجرة خلال خمس سنوات، إلى جانب توثيق مليون شجرة باستخدام التقنيات الذكية، ما يجعل المدينة أول مدينة عالميًا تتبنى مشروعًا لترقيم الأشجار وتحويلها إلى أشجار ذكية، ويعزز مبادرتي «السعودية الخضراء» و«الشرق الأوسط الأخضر»، ويهدف إلى زيادة الغطاء النباتي، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين جودة الهواء والصحة العامة وجودة الحياة لسكان وزوار المنطقة. وتشمل المبادرات مبادرة رقمنة الأشجار المزروعة مسبقًا، و«ماكاثون المدينة للتمور» الذي يركز على توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الآفات، وأنظمة الري الذكي، ومراقبة جودة التمور، إلى جانب مشروع تعزيز كفاءة الري وإنتاجية المياه بين المزارعين، المنفذ بالتعاون بين الهيئة السعودية للري ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، والذي يهدف إلى رفع كفاءة استخدام المياه، وزيادة إنتاجية المحاصيل، وتقليل التكاليف التشغيلية، وتحقيق الاستدامة البيئية. وتعمل جمعيات التنمية الزراعية في المدينة المنورة على تعزيز الممارسات الزراعية المستدامة، وإدخال الابتكار في المنتجات الزراعية، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي، وزيادة جاذبيته الاستثمارية، وتحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية المملكة 2030.
2026 العملات الرقمية تتوقف عن الخسائر.. ما القصة ؟
يعد العام الماضي، من أكثر الأعوام التي شهدت هبوطا كبيرا في عالم العملات الرقمية، واكن مع قدوم العام الجديد 2026، عاد الارتفاع من جديد إلى عملة البيتكوين المشفرة لتصل إلى نحو 89 ألف دولار اليوم، لكنها بقيت دون مستوى المقاومة الرئيسي عند 90 ألف دولار، بعد أن أنهت العام الماضي بخسائر تجاوزت 20% في الربع الأخير. وذكرت منصة “إنفستنج” أن عملة البيتكوين وهي الأشهر في عالم العملات الرقمية عالميا، سجلت ارتفاعًا بنسبة 1.5% لتصل إلى 88,898 دولار، فيما ارتفعت العملات الرقمية البديلة مثل “إيثريوم” بنسبة 1.6% إلى 3025 دولار، و”XRP” بنسبة 1.7% إلى 1.87 دولار، بينما قفزت عملات مثل “كاردانو” و”بوليجون” بأكثر من 6%.