في خطوة مفاجاة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أصدر أمرا بإلغاء صفقة رقائق كمبيوتر بقيمة 2.9 مليون دولار، اعتبر الرئيس الأمريكي أنها صفقة تهدد المصالح الأمنية الأميركية لاسيما أن استمرت الشركة المالكة الحالية هي فو كورب، تسيطر على التكنولوجيا.
ومن أبرز الخفايا التي تحيط بهذه الصفقة أنها سلطت الضوء والاهتمام عندما تم الإعلان عنها في مايو 2024 خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدين. وتتعلق الصفقة بقيام شركة «إمكور كورب» المتخصصة في مجال الفضاء الجوي والدفاع ببيع رقائق الكمبيوتر الخاصة بها وعمليات تصنيع الرقائق إلى شركة (هي فو) مقابل 2.92 مليون دولار، وهو سعر يشمل افتراض مليون دولار التزامات على الشركة.
وأخطر ما جاء في قرار ترامب هو مطالبته بتخلي (هي فو) عن التكنولوجيا في غضون 180 يوماً، وأرجع السبب إلى «دليل موثوق» على أن المالك الحالي هو مواطن من جمهورية الصين الشعبية.
وقد تأسست شركة «هي فو» بواسطة دكتور جينزاو تشانج، وهاري مور. وأفاد بيان صحفي صدر بعد الكشف عن إتمام الصفقة بأن خطط التكنولوجيا التي سيتم الحصول عليها من «إمكور» ستخضع لإشراف نفس فرق الموظفين في مقر الشركة في «ألهامبرا» في كاليفورنيا.
