يواصل المعرض الدولى الرابع للصناعات الدفاعية ” إيديكس – 2025 ” فعالياته وسط تفاعل دولي كبير حيث شهد المعرض حضور جماهيرى كثيف على مدار فعالياته بما يعكس مدى نجاح تنظيم هذا الحدث الدولى على أرض مصر ، فضلاً على المشاركة الفعالة لمختلف كبرى شركات التسليح العالمية ومشاركة مصر بجناح متميز يحتوى على صناعات عسكرية متطورة تعبر عن مسار مصر الصحيح نحو توطين مجال التسليح والصناعات الدفاعية بما يسهم فى صقل دور مصر الرائد بأفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط .
كما شهد المعرض حرص الوفود العسكرية على تفقد كافة أجنحة المعرض ومتابعة كل ما هو جديد فى أنظمة التسليح والصناعات الدفاعية ، فضلاً عن التواجد الإعلامى المكثف من مختلف وسائل الإعلام المحلية والأجنبية التى حرصت على التواجد لنقل صورة حية من حالة التفاعل التى يقدمها المعرض لكافة المهتمين والعاملين بمجالات التسليح والصناعات الدفاعية .
فيما حرص عدد من الزائرين على الإشادة بالمعرض فى نسخته الرابعة كونها نسخة متميزة على مستوى التنظيم بإعتباره منصة عالمية بتواجد شركات التسليح الرائدة دولياً ، كذلك مدى التقدم الذى تشهده الصناعة الوطنية فى مجالات التسليح المختلفة بما يبرز الرؤية الإستراتيجية الطموحة للدولة المصرية بكافة المجالات .
وعلى هامش فعاليات المعرض نظمت قوات الدفاع الجوى ندوة علمية تحت عنوان ( أسلوب توفير الدفاع الجوى والصاروخى لمجابهة العدائيات الجوية الحديثة ) ، وذلك بحضور عدد من قادة القوات المسلحة وعدد من قادة قوات الدفاع الجوى للدول الشقيقة والصديقة وممثلوا كبرى الشركات العالمية فى مجال أنظمة ومعدات ووسائل الدفاع الجوى .
وألقى الفريق / ياسر الطودى قائد قوات الدفاع الجوى كلمة أعرب خلالها عن ترحيبه بكافة الوفود المشاركة فى الندوة ، مشيرا إلى أهمية الحدث للتعرف على تداعيات الحروب الحديثة وما أظهرته من تهديدات جوية بإستخدام التقنيات السيبرانية والذكاء الإصطناعى فى المسيرات والصواريخ متعددة رؤوس التدمير مما يجعلها تحدياً كبيراً لأنظمة الدفاع الجوى .
وأختتمت الندوة بحلقة نقاشية بواسطة عدد من الخبراء العسكريين ، كذلك تقديم عدد من الحلول المقترحة بواسطة الشركات المشاركة بفاعليات الندوة .
توسعت مصر في الآونة الأخيرة في إبرام اتفاقيات تصنيع عسكري مشتركة، وهو ما كشفت عنه الأسلحة المعروضة في معرض «إيديكس 2025» للصناعات الدفاعية والعسكرية الذي افتُتح بالقاهرة، الاثنين، وذلك في ظل تعقيدات تواجهها لإبرام صفقات تسليح غربية متطورة تسهم في ملاحقة تطورات التكنولوجيات الحديثة.
وقادت «العراقيل» التي تواجهها مصر لعدم إتمام صفقة طائرات «إف – 15» الأميركية، ولم تحصل القاهرة بعد على الجيل الأحدث من طائرات «إف – 16».
وأعلنت «الهيئة العربية للتصنيع»، وهي هيئة حكومية مصرية تُعد إحدى الركائز الأساسية للصناعة العسكرية، الثلاثاء، توطين أحدث تكنولوجيات الصناعات الدفاعية، بالتعاون مع كبرى الشركات الصينية، وذلك عبر التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة «شادو وينجز».
والتقى وزير الدولة المصري للإنتاج الحربي محمد صلاح الدين مصطفى، الثلاثاء، مع نائب رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية جوكهان أوتشار، لبحث إمكانية فتح آفاق للتعاون المشترك بين الجانبين في عدد من مجالات التصنيع العسكري، على هامش مشاركته في معرض «إيديكس» الذي يختتم أعماله الخميس.
وكانت مصر وتركيا قد وقّعتا، في أغسطس (آب) الماضي، اتفاقاً للتصنيع المشترك للطائرات المسيّرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي من طراز «في تي أو إل – يو آي في»، كما بدأ إنتاج المركبات الأرضية المسيّرة بناء على شراكة بين شركة «هافيلسان» التركية ومصنع «قادر» المصري، وفق بيانات رسمية من الجانبين.
