أكد الرئيس الأول للاستثمار في شركة الرياض المالية، هانز بيتر هوبر، أنه خلال عام 2025 اتسم بارتفاع الرسوم والتوترات الجيوسياسية وتجزئة الاقتصاد العالمي وهو ما يفرض على المستثمر تنويعاً أوسع وتقليص المخاطر المركزة بشكل عام.
وأوضح “هوبر” في مقابلة مع “العربية Business” أن دورة خفض الفائدة عالمياً مستمرة مع توقع خفض الفيدرالي مرتين والوصول إلى فائدة حيادية قرب 3%، لافتا في الوقت نفسه إلى أن بناء محفظة 2026 يجب أن يوازن بين الأسهم والديون والأصول الحقيقية مع استعداد لتقلبات أعلى.
ولفت إلى أن التقييمات الحالية للأسهم السعودية أصبحت أقل مقارنة بالأسواق الناشئة ما يزيد جاذبيتها تدريجياً.
وأفاد هوبر بأن انخفاض حصة المستثمر الأجنبي في السوق السعودية مقارنة بالمتوسط العالمي يمثل حافزاً هيكلياً لجذب تدفقات مستقبلية.
ويذكر أن انخفاض التقييمات تتزامن مع قرارات تاريخية في مطلع 2026، مثل إتاحة الاستثمار المباشر لجميع فئات المستثمرين الأجانب في السوق الرئيسية اعتباراً من 1 فبراير 2026، مما يسهل استغلال هذه الأسعار المنخفضة.
كما يترقب المستثمرون الأجانب نمو أرباح الشركات في عام 2026 وانخفاض تكلفة الدين مع تراجع أسعار الفائدة، مما يجعل الشراء عند التقييمات الحالية المنخفضة خطوة استراتيجية استباقية.
باختصار، توفر التقييمات المنخفضة في 2026 “نقطة دخول” مثالية للمستثمرين الأجانب للاستفادة من نمو الاقتصاد السعودي المتوقع بنسبة 3.9% هذا العام ومن التسهيلات التنظيمية الجديدة التي تزيد من عمق وسيولة السوق.
