شهدت التجارة العالمية في عام 2025 نمواً تجاوز التوقعات الأولية، حيث بلغ حجم التجارة العالمية نحو 35 تريليون دولار. ومع ذلك، تشير التوقعات لعام 2026 إلى تباطؤ ملحوظ نتيجة ضغوط الرسوم الجمركية وضعف الطلب العالمي.
مؤشرات التجارة العالمية (2025 – 2026)
وخلال 2025 رُفعت التوقعات لنمو حجم تجارة السلع إلى 2.4%، مدعومةً بالطلب القوي على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعمليات “التحميل المسبق” للشحنات لتجنب زيادات الرسوم الجمركية.
ومن المتوقع أنه خلال 2026 أن ينخفض معدل النمو بشكل حاد إلى 0.5% فقط، مع ظهور الأثر الكامل للتعريفات الجمركية المرتفعة وتباطؤ الاقتصاد العالمي.
تظل أكثر مرونة، حيث يُتوقع نموها بنسبة 4.6% في عام 2025، وبنسبة 4.4% في عام 2026.
تشير تقديرات صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية إلى نمو بنحو 3.3% في عام 2026، مع تباطؤ طفيف مقارنة بعام 2025 الذي سجل 2.7%.
العوامل المؤثرة في عام 2026
السياسات التجارية: تزايد التدابير الحمائية والرسوم الجمركية الأحادية التي أدت لعدم يقين في الأسوا
وتابع: استمرار ريادة قطاع الذكاء الاصطناعي (مثل أشباه الموصلات ومعدات الاتصالات) كمحرك رئيسي لنمو التجارة.
التوترات الجيوسياسية: استمرار المخاطر الناجمة عن الصراعات الإقليمية التي تؤثر على سلاسل التوريد وتكاليف الشحن.
