شهدت العاصمة الليبية طرابلس اليوم السبت، انطلاق أعمال الدورة الرابعة من قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، ومستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، ووزير الطاقة في مصر، ومندوبين وممثلين عن كبرى الشركات العالمية في مجال الطاقة وسفراء الدول المعتمدين في ليبيا. وتهدف القمة -وفق وكالة الأنباء الليبية الرسمية- إلى العمل على دعم وتعزيز الحوار بين القطاع الحكومي والخاص، ومناقشة فرص الاستثمار وتطوير قطاع الطاقة في ليبيا، وجمع صناع القرار والمستثمرين والخبراء الدوليين؛ لمناقشة مشاريع الطاقة التقليدية والمتجددة، وتعزيز فرص الاستثمار في قطاع النفط والغاز، إضافة إلى بحث التحول نحو الطاقات النظيفة، بما يُسهم في تطوير الاقتصاد الوطني ودعم الاستقرار. ويذكر أن قمة الطاقة والاقتصاد في ليبيا تعزز العلاقات مع أصحاب المصلحة في قطاع الطاقة الليبي والدولي لفتح الفرص في قطاع الطاقة في ليبيا. احصل على رؤى حصرية حول أحدث التطورات، وأمن ميزتك التنافسية في هذه السوق المزدهر
قفزة تاريخية للفضة ..101 دولار للأونصة
قفزة تاريخية للفضة ..101 دولار للأونصة لأول مرة في التاريخ كشفت بيانات التداول في البورصات الأمريكية على أن سعر الفضة زاد نموه بسرعة هائلة حيث ارتفع سعره بنسبة 5% أمس الجمعة، متجاوزا حاجز 101 دولار لأول مرة في التاريخ.وقد ارتفع سعر العقود الآجلة للفضة لشهر مارس في بورصة كومكس بنيويورك بنسبة 4.85% ليصل إلى 101.043 دولار للأونصة، مسجلا بذلك المرة الأولى التي يرتفع فيها السعر فوق 101 دولار.في يوم 22 يناير، ازداد سعر الفضة بأكثر من 3.5%، متجاوزا حدود 96 دولارا للأونصة لأول مرة في التاريخ. ويذكر أنه في يوم 14 يناير، تجاوز سعر الفضة في البورصة التعاملات حاجز 91 دولارا للأونصة وذلك للمرة الأولى على الإطلاق. كما أن الهجمات المتكررة التي شنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الماضي شكلت العامل الرئيسي الذي قوض الثقة بالدولار. أما اليوم، فإن السوق تقوم بتحليل تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول، التي أفاد فيها بأن وزارة العدل الأمريكية تهدده باتهامات جنائية. وبدورها راحت وكالة “بلومبرغ” تتوقع أن يستمر نقص المعروض في سوق الفضة خلال هذا العام، وذلك بشكل رئيسي بسبب ارتفاع الطلب الاستثماري على ذلك المعدن.
انطلاق معرض المنتجات المصرية بغرفة مكة
انطلقت أمس، فعاليات معرض المنتجات المصرية للتسوق والترفيه في مكة المكرمة، مقدمًا تجربة تسوق تجمع التنوع والمتعة والترفيه. ويستعرض المعرض الذي تستضيفه الغرفة التجارية بمكة المكرمة بمركزها للمعارض والفعاليات على طريق الأمير محمد بن سلمان، مجموعة واسعة من المنتجات المصرية المتنوعة، تشمل القطاعات الاستهلاكية والحرفية والغذائية، إلى جانب فعاليات وبرامج ترفيهية مصاحبة، تهدف إلى إثراء تجربة الزوار وتحويل التسوّق إلى تجربة متكاملة تجمع الفائدة والمتعة. ويُسهم المعرض الذي يستمر حتى 1 فبراير 2025في تعزيز أوجه التعاون التجاري بين الشركات المصرية ونظيراتها في المملكة، وفتح آفاق جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة، في ظل ما تمثّله المملكة من سوقٍ واعدة وكبيرة للمنتجات الاستهلاكية، بما يدعم فرص التوسع التجاري وتبادل الخبرات بين الجانبين. ويأتي تنظيم المعرض في إطار دعم الأنشطة التجارية .
35 تريليون دولار حجم التجارة العالمية
شهدت التجارة العالمية في عام 2025 نمواً تجاوز التوقعات الأولية، حيث بلغ حجم التجارة العالمية نحو 35 تريليون دولار. ومع ذلك، تشير التوقعات لعام 2026 إلى تباطؤ ملحوظ نتيجة ضغوط الرسوم الجمركية وضعف الطلب العالمي.مؤشرات التجارة العالمية (2025 – 2026)وخلال 2025 رُفعت التوقعات لنمو حجم تجارة السلع إلى 2.4%، مدعومةً بالطلب القوي على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وعمليات “التحميل المسبق” للشحنات لتجنب زيادات الرسوم الجمركية.ومن المتوقع أنه خلال 2026 أن ينخفض معدل النمو بشكل حاد إلى 0.5% فقط، مع ظهور الأثر الكامل للتعريفات الجمركية المرتفعة وتباطؤ الاقتصاد العالمي.تظل أكثر مرونة، حيث يُتوقع نموها بنسبة 4.6% في عام 2025، وبنسبة 4.4% في عام 2026.تشير تقديرات صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية إلى نمو بنحو 3.3% في عام 2026، مع تباطؤ طفيف مقارنة بعام 2025 الذي سجل 2.7%.العوامل المؤثرة في عام 2026السياسات التجارية: تزايد التدابير الحمائية والرسوم الجمركية الأحادية التي أدت لعدم يقين في الأسوا وتابع: استمرار ريادة قطاع الذكاء الاصطناعي (مثل أشباه الموصلات ومعدات الاتصالات) كمحرك رئيسي لنمو التجارة.التوترات الجيوسياسية: استمرار المخاطر الناجمة عن الصراعات الإقليمية التي تؤثر على سلاسل التوريد وتكاليف الشحن.