تحت شعار “استثمر في السعودية” انطلقت أعمال المنتدى الوزاري السعودي – الياباني للاستثمار، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، ومعالي وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، ومشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص وكبرى الشركات السعودية واليابانية. ويهدف المنتدى الذي شهد توقيع 12 مذكرة تفاهم بين الجانبين في مجالات الفضاء والمالية والزراعة والتقنية والتعليم والمياه والتصنيع إلى دعم تعزيز أوجه الشراكة والتعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية، واستعراض فرص الاستثمار المشتركة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية منها الطاقة والآلات والمعدات بما يعمل على تعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين في ضوء رؤية السعودية اليابانية 2030. وتم ضمن فعاليات المنتدى، مناقشة إستراتيجيات النمو الجديدة في اليابان ورؤية المملكة 2030 وإنجازات المشاريع الكبرى، إضافة إلى بحث سُبل تعزيز الجهود لتنمية الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين وتنمية الاستثمارات النوعية للشركات الريادية وتمكين القطاع الخاص من الاستفادة من الفرص الاستثمارية في كلا البلدين.
اختتام فعاليات معسكر “رواد مستقبل المعادن”
اختتمت فعاليات معسكر “رواد مستقبل المعادن”، الذي أعقد خلال الفترة من 8 إلى 10 يناير الجاري، ضمن المنافسة العالمية للابتكار في المعادن في الرياض، برعاية من معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، وتنظّمها الوزارة بالتعاون مع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب)، تحت مظلة المؤتمر الدولي للتعدين، بمشاركة دولية واسعة من الشركاء والمبتكرين والخبراء. فقد انطلقت أعمال المعسكر الحضوري في يومه الأول بافتتاح معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين خالد بن صالح المديفر، وتناول في كلمته أهمية الابتكار بوصفه ركيزة أساسية لتطوير قطاع التعدين، ودور المنافسة في تحويل الأفكار الواعدة إلى حلول عملية ذات أثر ملموس. وقال المشاركين وهم يمثّلون منظومة متكاملة من الحماس والشغف والإلهام، تعمل بروح جماعية نحو هدف مشترك يتمثّل في الابتكار وتطوير حلول تسهم في خدمة مستقبل قطاع التعدين والمعادن وتعزّز جاهزيته، كما تضمّن برنامج اليوم الأول من المعسكر كلمة الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب) جميل بن أحمد الغامدي، استعرض خلالها الأثر الإستراتيجي لمبادرة رواد مستقبل المعادن ودورها في دعم تنمية قطاع التعدين، بما يتجاوز حدود القطاع ليفتح آفاقًا أوسع للابتكار والتكامل والنمو عبر عدد من القطاعات المختلفة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. ولفت إلى أن المملكة، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، تواصل العمل على تطوير قطاع التعدين بوصفه أحد المحركات الرئيسة للتنويع الاقتصادي، وداعمًا للابتكار، ومصدرًا لإيجاد قيمة مضافة، انطلاقًا من مكانته بوصفه الركيزة الثالثة للاقتصاد الصناعي في المملكة. وشهد اليوم الثاني من المعسكر الحضوري، زيارة لمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، اطّلع خلالها على أعمال الفرق المشاركة، وتبادل النقاش مع المبتكرين حول أفكارهم وحلولهم، مؤكدًا دعم الوزارة للمواهب الوطنية والعالمية، ودور الابتكار في تعظيم القيمة المتحققة من قطاع التعدين. كما زار المعسكر رئيس الهيئة العامة للموانئ (موانئ) المهندس سليمان المزروع، اطّلع على عدد من المشاريع، في إطار تعزيز التكامل بين منظومة التعدين وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية. وشهد اليومان الأول والثاني من المعسكر تقديم 13 ورشة عمل متخصصة من الجهات الشريكة، إلى جانب جلسات إرشادية قدّمها 30 مرشدًا، ركّزت على بناء الأساس المعرفي والتقني للمشاريع، وصقل الحلول، ورفع جاهزيتها للتطبيق، وربط الأفكار بالتحديات الفعلية في سلسلة القيمة لقطاع التعدين والمعادن. واختُتمت أعمال المعسكر في يومه الثالث بتقديم المشاريع النهائية، وعرض (70) فريقًا متأهلًا ابتكاراتهم أمام لجان التحكيم، وخضعت المشاريع لعمليات تقييم دقيقة وفق معايير شملت الابتكار، والأثر، وقابلية التطبيق، والاستدامة، وتضم لجان التحكيم (18) محكّمًا يمثلون (16) جهة محلية ودولية، من ذوي الخبرة في مجالات التعدين، والتقنية، والاستثمار، والابتكار، بما يضمن أعلى مستويات الحوكمة والاحترافية في عملية التقييم. بينما شهد اليوم الثالث تكريم أعضاء لجان التحكيم، تقديرًا لدورهم في دعم المنافسة، ومساهمتهم في توجيه المشاركين، واختيار الحلول الأكثر جاهزية وتأثيرًا في قطاع التعدين والمعادن. وتضمنت منافسة رواد مستقبل المعادن ثلاث مسارات رئيسية صُممت لمعالجة تحديات قطاع التعدين، في أولها مسار التقنيات الذكية، الذي يركّز على تطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع كفاءة العمليات التعدينية وتعزيز الامتثال التنظيمي في المجتمعات التعدينية، ويأتي ثانيًا مسار الأمن والسلامة بتعزيز الوقاية من المخاطر في مواقع التعدين، وتطوير حلول ترفع من مستوى صحة وسلامة الكوادر البشرية، بما يسهم في الحد من الحوادث وتحسين بيئة العمل، وثالثًا مسار استدامة الموارد الذي يهدف إلى دعم ممارسات التعدين المستدام من خلال تحديات تركز على التعدين الدائري وتحويل النفايات إلى موارد ذات قيمة. ومن المقرر الإعلان عن الفرق الفائزة وتكريم الشركاء في 14 يناير 2026، خلال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، في محطة ختامية تُبرز مخرجات المنافسة، وتحتفي بالمبتكرين، وتسهم في تعزيز تنافسية قطاع التعدين والمعادن، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وترسيخ مكانتها بوصفها منصة عالمية للابتكار في هذا القطاع الحيوي.
ترشيح 6 مصارف أميركية للحصول على أرباح بـ157 مليار دولار
بات في حكم المؤكد أن يعلن ستة من عمالقة القطاع المصرفي الأميركي عن ثاني أعلى أرباح سنوية لهم على الإطلاق -بحصيلة تبلغ 157 مليار دولار- بعد أن نجحوا في تجاوز التغيّرات الدراماتيكية في سياسات الرئيس دونالد ترامب. وأرتفعت أنشطة إبرام صفقات الشركات لتصل إلى مستويات قياسية، بفضل خطاب الإدارة الأميركية الأكثر ميلاً لقطاع الأعمال. كما أعاد العملاء في أنشطة التداول مراراً إعادة تموضع محافظهم استجابة للإعلانات المفاجئة للرئيس. وأسهم التقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي في مساعدة العديد من المقرضين على ضبط التكاليف. ومن جانبه راح يقدر المحللون أن القادة الستة في القطاع -“جيه بي مورغان تشيس”، و”بنك أوف أميركا”، و”سيتي غروب”، و”ويلز فارغو”، و”غولدمان ساكس”، و”مورغان ستانلي”- قد رفعوا على الأرجح أرباحهم السنوية المجمّعة بنسبة 9% مقارنة بالعام السابق، وفقاً لتقديرات المحللين التي جمعتها “بلومبرغ” حتى صباح يوم الجمعة الماضي في نيويورك. وستلامس هذه الأرباح أعلى مستوى لها منذ موجة إبرام الصفقات وتدفّقات التحفيز المالي خلال حقبة الجائحة التي دفعت أرباح عام 2021 إلى رقم قياسي. االنسبة للمساهمين الذين دفعوا بأسهم هذه الشركات إلى الارتفاع خلال العام الماضي، فقد استمر التفاؤل في يناير. لكن استمرار هذا الصعود يجعل أسهم البنوك عرضة للتقلبات. ففي ديسمبر، حذّر “جيه بي مورغان” من ارتفاع أكبر من المتوقع في النفقات لعام 2026، ما أدى إلى تراجع أسهمه بنسبة 4.7% في ذلك اليوم. ومن جانبها قالت شيريل بيت، كبيرة مديري المحافظ في “أنجل أوك كابيتال أدفايزرز” : مسار النمو إيجابي للغاية هنا. لكن يبقى السؤال الأهم: هل سيتم استثمار نمو الإيرادات في إنفاق أكبر على التكنولوجيا – وبالتالي التنازل عن جزء من هذا النمو؟”، فضلا عن استمرار سلسلة نمو الأرباح للعام الرابع على التوالي، رغم التغييرات غير القابلة للتنبؤ في سياسات ترامب، والتي يمكن أن تكون داعمة للبنوك عبر دفع العملاء لإعادة هيكلة المراكز في محافظهم أو أنشطتهم، ما يولّد رسوماً. ولكن ذلك يمكن أن يكون سلاحاً ذا حدين: ففي ظل العوائد المفاجئة من التداول خلال بعض الفصول، ظل نشاط الإقراض ضعيفاً خلال معظم النصف الأول مع انتظار المقترضين وضوحاً أكبر حول خطط الرئيس. قال جيرارد كاسيدي، رئيس استراتيجية الأسهم المصرفية الأميركية في “آر بي سي كابيتال ماركتس” ما حدث هو أن الشركات تعلمت التعايش مع حالة عدم اليقين المتزايدة القادمة من واشنطن. لقد أصبحت تدير ذلك بشكل أفضل الآن”. جاءت موجة إبرام الصفقات المنتظرة أخيراً في النصف الثاني من العام. فازت البنوك بأدوار استشارية في عدد من أكبر الصفقات، مثل مشاركة “جيه بي مورغان” و”غولدمان ساكس” في صفقة الاستحواذ على “إلكترونيك آرتس” بقيمة نحو 55 مليار دولار. وقد ألمحت بعض البنوك بالفعل إلى الدفعة التي تلقتها من تدفق الصفقات. قال مارك ماسون، المدير المالي في “سيتي غروب”، في ديسمبر إن البنك قد يشهد زيادة في رسوم الأنشطة المصرفية الاستثمارية بنطاق في منتصف 20% خلال الربع الأخير من 2025، وذلك وفقا لموقع ايكونوميك. وبحسب تقديرات المحللين، فإن خمسة من أكبر البنوك قد تحقق 9.9 مليار دولار من الرسوم المصرفية الاستثمارية في الربع الرابع من 2025، بزيادة 12.8% مقارنة بالفترة نفسها قبل عام.