في ظل جهدها نحو التطور وتعزيز علاقاتها مع الهيئات الدولية وتعزيز مكانة سوق المال الكويتي كمركز مالي واستثماري جاذب على المستويين الإقليمي والدولي، أعلنت بورصة الكويت، عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع مجموعة البورصة الدولية، المشغل للبورصة الدولية، وهي بورصة منظمة توفر مجموعة متنامية من المنتجات المالية، وتتخذ من غيرنزي (Guernsey) مقرا رئيسيا لها، ولها تواجد وأعضاء في العاصمة الإيرلندية دبلن، ومدينة جيرسي، والعاصمة البريطانية لندن، وغيرها من المراكز المالية الدولية.وتهدف المذكرة الى تعزيز التعاون الفني والمعرفي بين الجانبين، واستكشاف فرص تطوير الأسواق المالية عبر التبادل المهني للخبرات، والتعاون في مساعي ابتكار منتجات مالية جديدة، فضلا عن دعم مبادرات التمويل المستدام. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود بورصة الكويت لتعميق حضورها الدولي وتعزيز مكانة سوق المال كوجهة موثوقة للمستثمرين الإقليميين والدوليين، وفقا لموقع جريدة الأنباء الكويتية.ومثل الكويت في توقيع مذكرة التفاهم محمد سعود العصيمي الرئيس التنفيذي لبورصة الكويت، بينما الفرصة الدولية فقد مثلها سيس فيرماس الرئيس التنفيذي للبورصة الدولية (TISE)، وذلك تأكيدا على التزام الجانبين بتعزيز أواصر التعاون وتطوير مجالات العمل المشترك بين السوقين.ومن جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت محمد سعود العصيمي: «يأتي توقيع هذه المذكرة تأكيدا على التزام بورصة الكويت بتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع المؤسسات المالية العالمية، بما يرسخ مكانة السوق الكويتي كوجهة استثمارية جاذبة في المنطقة. تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو استكشاف فرص تطوير المنتجات المالية، ودعم مبادرات التمويل المستدام، وتبادل المعرفة في مجالات التكنولوجيا المالية والبنية التحتية للأسواق».وتابع قائلا: «إننا في بورصة الكويت نؤمن بأن تعزيز التعاون مع البورصات العالمية والمنظمات الدولية يسهم في فتح آفاق جديدة لتطوير السوق الكويتي وتعزيز تنافسيته على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك تماشيا مع رؤية البورصة في دعم النمو الاقتصادي الوطني وتوسيع قاعدة المستثمرين المحليين والعالميين».ويأتي توقيع مذكرة التفاهم بين بورصة الكويت ومجموعة البورصة الدولية (TISEG) في إطار تنامي العلاقات التنظيمية بين الكويت وغيرنزي، عقب توقيع هيئة أسواق المال مذكرة تفاهم مماثلة مع هيئة الخدمات المالية بغيرنزي في أغسطس الماضي، بما يعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون الرقابي وتبادل الخبرات لدعم تطوير الأطر التنظيمية.من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للبورصة الدولية (TISE) سيس فيرماس: «يسعدنا توقيع مذكرة التفاهم مع بورصة الكويت، وهي إحدى أبرز أسواق المال في منطقة الشرق الأوسط. تجمعنا رؤية مشتركة تقوم على تطوير بيئة مالية أكثر ترابطا واستدامة، من خلال تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون في مجالات الإدراجات المتخصصة والمنتجات المبتكرة. هذا، ونتطلع إلى العمل مع بورصة الكويت في مشاريع تعزز التكامل بين الأسواق، وتسهم في خلق قنوات استثمارية جديدة تربط المستثمرين العالميين بالفرص الواعدة في الكويت والمنطقة».كما تشرف البورصة الدولية على أكثر من 4500 ورقة مالية مدرجة، بإجمالي قيمة سوقية يتجاوز 750 مليار جنيه إسترليني، وقاعدة مصدرين تضم شركات ومؤسسات من أكثر من 35 دولة حول العالم، كما تعد إحدى أبرز أسواق السندات في أوروبا، وسوقا رائدة لإدراج أدوات الدين، بما في ذلك ديون شركات الأسهم الخاصة، والسندات المرتفعة العائد، والتوريق، ومنتجات التمويل الإسلامي بما في ذلك الصكوك.كما تستحوذ على نحو 45% من إجمالي الصناديق الاستثمارية العقارية المدرة للدخل البريطانية (UK REITs) المدرجة في الأسواق، وتوفر منصة لإدراج مجموعة واسعة من منتجات التمويل المستدام، ما يعكس مكانتها كمركز متخصص في الإدراجات المهنية وأدوات الدين والتمويل المستدام.
صندوق النقد يحسم المراجعتين 5 و6 لمصر.. تمويل مرتقب بـ2.5 مليار دولار
قال صندوق النقد الدولي اليوم الثلاثاء إنه توصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع مصر بشأن المراجعتين الخامسة والسادسة ضمن تسهيل الصندوق الممدد، مما قد يتيح صرف مبلغ 2.5 مليار دولار بموجب البرنامج.ودمج الصندوق المراجعتين الخامسة والسادسة من برنامج الدعم المقدم لمصر كي يمنح السلطات مزيدا من الوقت . وأضاف الصندوق في بيان له أنه توصل أيضا إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن المراجعة الأولى لبرنامج تمويلي آخر قائم، هو تسهيل الصلابة والاستدامة، وهو ما قد يتيح لمصر إمكانية الوصول إلى تمويل إضافي يصل إلى 1.3 مليار دولار، وفق ” رويترز” وفقا لتقرير لا يزال الاتفاقان بحاجة إلى موافقة من قبل المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي.وتوصلت مصر في مارس/ آذار 2024 إلى اتفاق بشأن قرض قيمته ثمانية مليارات دولار لمدة 46 شهرا، في وقت كانت تواجه فيه تضخما مرتفعا ونقصا في العملة الأجنبية.وخلال الأشهر القليلة الماضية، تمكنت مصر من كبح التضخم الذي بلغ ذروته عند 38 بالمئة في سبتمبر أيلول 2023. وبلغ معدل التضخم السنوي في المدن المصرية 12.3 بالمئة في نوفمبر/ تشرين الثاني.لكن حدة نقص العملة الأجنبية في البلاد خفت بدعم من برنامج قرض صندوق النقد الدولي وإيرادات سياحية قياسية وتحويلات المصريين العاملين في الخارج واتفاقات استثمارية مع دول خليجية، بينها الإمارات، بقيمة عشرات المليارات من الدولارات. ومن جانبها قالت رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي إلى مصر فلادكوفا هولار في بيان: “جهود الاستقرار حققت مكاسب مهمة والاقتصاد المصري يُظهر مؤشرات على نمو قوي”.وأضاف الصندوق أن الإصلاحات الهيكلية لا تزال بحاجة إلى تسريع، بما في ذلك التخارج من الأصول المملوكة للدولة، وهو محور أساسي في اتفاق القرض يرى الصندوق أن التقدم فيه يحرز تقدما بطيئا.
الأمن الغذائي” على طاولة نقاشات منتدى الجوف الزراعي الدولي
واصل منتدى الجوف الزراعي الدولي الثالث فعالياته لليوم الثاني على التوالي في مركز الجوف الحضاري بسكاكا، وسط مشاركة محلية ودولية واسعة من الخبراء والأكاديميين في المنتدى, الذي تنظمه الشركة الوطنية للخدمات الزراعية تحت إشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف. وانطلقت اليوم الجلسة الحوارية الثالثة بعنوان “الأمن الغذائي وجودة الإنتاج الزراعي”، واستعرضت كيفية تعزيز الطبيعة الزراعية باستخدام تقنيات “التوأم الرقمي”, والوسائل التقنية الحديثة لرفع كفاءة الإنتاج، وتناولت الدور الإستراتيجي الذي تؤديه صناعة التمور ضمن منظومة الأمن الغذائي في المملكة. وأكد المشاركون أهمية الصناعات التحويلية في تعزيز مستويات الأمن الغذائي وتوفير فرص اقتصادية جديدة، وسبل تعزيز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية لزيادة تنافسيتها في الأسواق، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. وجاء اختتام الجلسة بورقة عمل سلطت الضوء فيها على التنوع الحيوي بصفته ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الزراعي المستدام. وتأتي هذه المحاور ضمن أجندة اليوم الثاني التي تهدف إلى تعزيز الممارسات الزراعية المبتكرة وتحقيق جودة الإنتاج، بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية وتلبية احتياجات السوق المحلي والدولي.
استقرار أسعار النفط مع تطورات الحصار الأمريكي على فنزويلا
شهدت أسعار النفط اليوم الثلاثاء استقرارا ، بعد ارتفاعها أكثر من 2% في الجلسة السابقة مع متابعة الأسواق تطورات الحصار الأمريكي على فنزويلا، وتأثيره على الإمداد.وكما جرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر فبراير المقبل عند 57.79 دولار للبرميل، بانخفاض نسبته 0.38% عن سعر التسوية السابق.فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” للشهر نفسه عند 61.85 دولار للبرميل بانخفاض نسبته 0.35% عن سعر الإغلاق السابق.وكانت أسعار النفط قد صعدت بقوة يوم أمس بعد أن أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ناقلات النفط التي استولت عليها بلاده قبالة فنزويلا ستظل في حوزة الولايات المتحدة ونفطها سيضاف إلى الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية، وفقا لموقع روسيا اليوم.
السعودية: احتفال جائزة “مدن” للتميز الصناعي 2025
رعى وزير الصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”،بندر بن إبراهيم الخريّف، حفل الهيئة للفائزين بجائزة “مدن” للتميز الصناعي 2025 بنسختها الثانية.وأكد الخريّف في كلمته خلال الحفل، أن الجائزة تهدف إلى تعزيز التنافسية في القطاع الصناعي، والاحتفاء بالنماذج الصناعية المتميزة، بما يسهم في بناء بيئة صناعية متقدمة ومستدامة قائمة على الابتكار والمعرفة، مشيرًا إلى أن القطاع الصناعي يحظى بدعم وتمكين مستمر من القيادة الرشيدة، لتعظيم دوره في تنويع اقتصاد المملكة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.وأوضح معاليه أن قرار مجلس الوزراء بإلغاء المقابل المالي على العمالة الوافدة في المنشآت الصناعية المرخصة يأتي امتدادًا لحزمة الممكنات المقدمة للقطاع الصناعي، بما يعزز تنافسية الصناعة السعودية عالميًّا، ويدعم نمو الصادرات غير النفطية، ويسهم في تخفيف الأعباء التشغيلية على المصانع، إلى جانب استقطاب الاستثمارات النوعية.وأشار إلى أن الإستراتيجية الوطنية للصناعة، التي أُطلقت عام 2022، أسهمت في تحقيق إنجازات نوعية داخل المدن الصناعية، تواكب تقدم المملكة في بناء بيئة صناعية متكاملة وقادرة على المنافسة، بالشراكة مع القطاع الخاص.وبيّن أن جائزة مدن للتميز الصناعي تُعد منصة إستراتيجية لتطوير العمليات التشغيلية في المصانع، ورفع مستوى الامتثال لأعلى معايير الجودة والاستدامة، وتسليط الضوء على النماذج التي تبنت ممارسات التحول الصناعي، ومكّنت المرأة ورواد الأعمال، وأسهمت في رفع كفاءة القطاع الصناعي.من جهته، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، المهندس ماجد بن رافد العرقوبي، أن الجائزة تمثل محطة للاحتفاء بالصناعة الوطنية وتكريم الجهود المتميزة، مشيرًا إلى أن التميز الصناعي هو مسار مستمر يقوم على الالتزام والجودة والتحسين المتواصل.وأوضح العرقوبي أن النجاحات التي يشهدها القطاع الصناعي تأتي نتيجة رؤية وطنية واضحة ودعم حكومي مستمر أسهم في بناء منظومة صناعية بمعايير عالمية، مؤكدًا أن الجائزة تستهدف تحفيز المصانع على التطور المستمر، وترسيخ مفهوم “صُنع في السعودية” قيمة اقتصادية وجودة تنافسية.وأشار إلى أن الجائزة تشمل مسارات متعددة تغطي مختلف أبعاد التميز الصناعي، وتركز على فهم الأداء التشغيلي، وتحفيز التحسين المستمر، ورفع الكفاءة والإنتاجية، بما ينعكس على استدامة الأعمال وتعزيز تنافسية القطاع الصناعي.واختُتم الحفل بتكريم الفائزين في مختلف مسارات الجائزة، في خطوة تعكس التزام “مدن”، بالشراكة مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية، بدعم التحول النوعي في القطاع الصناعي، وتعزيز دوره محرّكًا رئيسًا للتنمية الاقتصادية في المملكة.
السعودية: استعراض المستجدات الوطنية وتطورات مشروع “القدية”
اوضح وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري، أنه بنهاية عام 2025 تطوي المملكة فصلًا آخر من فصول الطموح والنجاحات، جسّدت فيه معاني الاستقرار، وتعاظمت فيه منجزات الوطن. عامٌ رسّخ الأمن، وعزّز النمو، وفتح آفاقًا أوسع للاستثمار، واستضافت فيه المملكة أبرز الأحداث العالمية والمؤتمرات الكبرى، وبدايةً لعام جديد من الخير والرخاء والازدهار؛ إذ أقرّ مجلس الوزراء، برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الميزانية العامة للدولة للعام المالي 2026م، ووجّهت القيادة بالإنفاق الإستراتيجي على البرامج والمشاريع التنموية والاجتماعية؛ بما يضع مصلحة المواطنين وخدمتهم في صدارة الأولويات.جاء ذلك خلال حديث معاليه في المؤتمر الصحفي الحكومي الـ30 الذي عُقد بالقدية، مسلّطًا الضوء على أبرز المستجدات الوطنية والمنجزات الحكومية، بمشاركة عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار الأستاذ عبدالله بن ناصر الداود، للحديث عن تطورات مشروع مدينة القدية، والإعلان عن تفاصيل التجارب في «Six Flags».وقال وزير الإعلام: «في منجز وطني يعكس تنوّع الاقتصاد السعودي ونجاح جهود المملكة في تعزيز الاستدامة، بلغت مساهمة الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 55.4% في الربع الثالث من عام 2025، مقارنة بـ 45.9% في الربع الثالث من عام 2016».وأضاف معاليه أنه تأكيدًا لنهج الدولة في توفير مسكن مستدام يحقق تطلعات الأسر السعودية، وانطلاقًا من خط الأساس البالغ 47% في عام 2016، بلغت نسبة تملّك الأسر السعودية للمنازل 65.4% في نهاية عام 2024، مهنئًا من شملتهم القرعة الإلكترونية من المؤهلين للحصول على أرض سكنية في مدينة الرياض بأسعار لا تتجاوز 1500 ريال للمتر، ضمن القرارات التي وجّه بها سمو ولي العهد –حفظه الله– لإقرار التوازن العقاري، في نموذج حلّ سعودي مبتكر وشامل ومتوازن.وإيمانًا بأن الصحة أساس جودة حياة الفرد والمجتمع، أشار معاليه إلى ارتفاع متوسط عمر الإنسان في المملكة إلى 79.7 عامًا، مقارنة بـ 74 عامًا في عام 2016.ونتيجةً للحلول والتسهيلات المبتكرة التي قدّمتها المملكة لتطوير بيئة الأعمال التجارية وتقديم تجربة متميزة للمستفيدين، تنامت أنشطة صناعة الألعاب الإلكترونية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، بنسب تراوحت بين 23% و35% خلال الربع الرابع من عام 2025، مقارنة بالربع المماثل من العام الماضي.وفي فضاء الذكاء الاصطناعي، نوّه وزير الإعلام بمنجزات المملكة في هذا الشأن، إذ احتلّت المركز الأول عالميًّا في عدد الجوائز التي نالتها في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية للشباب، بواقع 26 جائزة، وهي أكبر دولة في تاريخ المسابقة تحقق هذا العدد، كما حققت المملكة قفزة نوعية من المرتبة الـ49 في عام 2020 إلى المركز الثاني عالميًّا في الحكومة الرقمية، وفقًا للبنك الدولي في عام 2025. قال: في سبيل البذل والعطاء، الذي يُعد جزءًا فطريًّا من ملامح هذا الوطن وأهله، حققت حملة سمو ولي العهد للتبرع بالدم زيادة بلغت أربعة أضعاف في عدد المتبرعين منذ انطلاقها، وشهد القطاع غير الربحي قفزات نوعية، حيث تضاعف عدد المنظمات غير الربحية من 1,700 منظمة في عام 2017 إلى أكثر من 7,000 منظمة في عام 2025، بنسبة نمو بلغت 313%.وأكد معالي الوزير أن تمكين الشباب والكوادر الوطنية كان في صدارة الاهتمام، فدخلت 7 قرارات لتوطين 311 مهنة حيّز التنفيذ في بداية عام 2025؛ مما أسهم في زيادة أعداد السعوديين في القطاعات المستهدفة.وفي قطاع النقل والخدمات اللوجستية، بيّن معاليه أن قطار الرياض سجّل أعلى درجات الانضباط عالميًّا بنسبة التزام بلغت 99.8% لعام 2025، واستقبل 120 مليون راكب منذ بدء تشغيله حتى أكتوبر 2025، كما تستهدف المملكة في عام 2026 تنفيذ المرحلة الأولى من المسار السابع الجديد من قطار الرياض، الممتد من مشروع بوابة الدرعية شمالًا حتى مشروع القدية جنوب غرب الرياض.ودعمًا لقوة الجواز السعودي، أفاد معاليه أنه أُتيح للمواطنين في عام 2025 الدخول إلى 31 دولة دون تأشيرة أو بتسهيلات خاصة.وفي مجال التعليم، نوّه معالي وزير الإعلام بما حققه الطلاب والطالبات من أكثر من 400 جائزة عالمية، ومراكز متقدمة في العديد من المحافل والمسابقات الدولية خلال هذا العام.وفي ميادين الرياضة التنافسية، قال معاليه: «استضافت المملكة ونظّمت أكثر من 15 فعالية رياضية عالمية في عام 2025، وتستهدف استضافة أكثر من 13 فعالية في عام 2026، إلى جانب اكتشاف المواهب الرياضية عبر اختبار وتقييم 130 ألف طفل خلال العام المقبل».وفي إنجاز يعكس حرص المملكة على ثروتها البيئية وتنوعها الأحيائي، جرى توثيق قرابة 85 ألف طائر بحري، وإعادة توطين ما يقارب 1600 كائن فطري مهدد بالانقراض.وفي قطاع الطاقة، أكد معالي وزير الإعلام أن المملكة تواصل جهودها في مجال الاستكشاف، حيث اكتُشف 13 حقلًا و12 مكمنًا جديدًا من الغاز والبترول خلال عام 2025.وأعلن معاليه أن وزارة الإعلام تعمل بالشراكة مع وزارة التعليم على إطلاق مشروع «مدرسة الموهوبين الإعلاميين» لاكتشاف ورعاية المواهب من مراحل مبكرة، ليكون امتدادًا لبرنامج ابتعاث الإعلام، ومرحلة تأسيسية لبناء جيل إعلامي يروي قصص إنجازات وطنه بكفاءة واقتدار.وتجسيدًا لقيم الضيافة والانفتاح الثقافي لدى السعوديين، أشار معاليه إلى اختتام الوزارة، بالتعاون مع هيئة الترفيه، النسخة الثانية من مبادرة «انسجام عالمي» ضمن برنامج جودة الحياة، إذ جمعت الفعاليات 14 ثقافة عالمية، واستقطبت أكثر من 3.5 ملايين زائر، بمشاركة أكثر من 5,000 إعلامي، و3,000 منظم ومنظمة سعودية، قُدِّم خلالها أكثر من 2,200 عرض استعراضي، شارك فيه أكثر من 130 فنانًا عالميًّا.وأضاف وزير الإعلام: «بينما نحتفي اليوم بتدشين مدينة القدية الترفيهية، يسرّني أن أعلن عن استضافة مدينة القدية لملتقى صناع التأثير «إمباك 2026»، والعمل مع الشركاء في القدية لإطلاق مشروع «بيت إمباك في القدية»، ليكون منصة عالمية تجمع المؤثرين من مختلف دول العالم، وتخلق بيئة إبداعية ملهمة تفتح الآفاق لصناعة تأثير عابر للحدود».كما أشار معاليه إلى أن عدد مرات وصول كلمة «القدية» للجمهور في النصف الأول من هذا العام بلغ قرابة 19 مليار وصول، وفي النصف الثاني أكثر من 27 مليار وصول حول العالم، بما يعكس التصاعد الهائل في حجم الاهتمام المحلي والعالمي بالمشروع، ويُرسّخ حضوره ضمن أبرز المشاريع السعودية في قطاع الترفيه.وأكد أن جبال طويق بصخورها كانت عبر القرون شاهدة على مرور القوافل والأحداث، واليوم تتحول من خلفية صامتة للتاريخ إلى مسرح حيّ للمستقبل الجديد، فنحن في المملكة لا نبدأ من حيث انتهى الآخرون، بل من حيث يحلم الآخرون.وفي معرض رد وزير الإعلام على سؤال صحفي بشأن الإجراءات التي اتخذتها هيئة تنظيم الإعلام حيال منشورات مؤجِّجة للرأي العام، أكد أن القوانين والأنظمة المعمول بها في المملكة تكفل حرية التعبير بوصفها حقًّا أصيلًا، مع التشديد –في الوقت ذاته– على التمييز الواضح بين الرأي المسؤول والنقد البنّاء، وبين المحتوى الذي يهدف إلى التظليل أو تأجيج الرأي العام.وأوضح أن الدور الرقابي لهيئة تنظيم الإعلام، والرقابة على جودة المحتوى الإعلامي، دفعا الهيئة إلى استشعار خطورة ما ارتكبه بعض الأشخاص من مخالفات جسيمة، تمثّلت في بث منشورات مؤججة شكّلت تهديدًا لأمن وسلامة المجتمع، الأمر الذي استدعى