تتقدم بوابة أخبار الاقتصاد بأجمل التهاني للدكتور علي النقيطي بمناسبة فوزه بعضوية مجلس النواب عن الدائرة الثانية بمركز بلبيس ومشتول السوق بمحافظة الشرقية كل التوفيق والسداد للدكتور علي النقيطي في برلمان 2025 .. وتهنئة خاصة من الكاتب الصحفي د. / حازم الشرقاوي ورجل الأعمال الحاج/ صادق النقيطي.
“ندلب” تحقق قفزات في قطاعات الصناعة والطاقة والتعدين واللوجستيات
رعى وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس لجنة برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” بندر بن إبراهيم الخريف، حفل ندلب السنوي 2025، الذي نظمه البرنامج في الرياض، وذلك بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية، نائب رئيس لجنة “ندلب” المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة وممثلي الجهات الحكومية، وشركاء منظومة التنمية الوطنية.وأكّد الوزير الخريف في كلمته الافتتاحية للحفل، أن برنامج “ندلب” نجح في بناء منظومة تنفيذية عالية الكفاءة، قادرة على تحقيق قفزات نوعية في قطاعات الصناعة والطاقة والتعدين والخدمات اللوجستية، إضافة إلى المحتوى المحلي وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، مشيرًا إلى أن تميّز “ندلب” جاء من خلال جودة التنفيذ، وربط القطاعات المستهدفة ببعضها، وتعظيم العائد الاقتصادي منها، إلى جانب إحداث تحول إيجابي في نمط العمل الحكومي وترتيب الأولويات والمشروعات.وشهد الحفل، تكريم الجهات والقطاعات الفائزة بجائزة “ندلب” للتميز لعام 2025؛ تقديرًا لإسهاماتها المتميزة في تحقيق المستهدفات الوطنية، وتعزيز التنافسية، ودعم مسيرة التحول الاقتصادي، حيث تم اختيار الفائزين بالجائزة ضمن إطار حوكمة دقيقة ومعايير تقييم واضحة، هدفت إلى تعزيز التنافسية المؤسسية وتعظيم الأثر التنموي للبرنامج.ويعكس هذا التكريم حرص برنامج “ندلب” على ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتعزيز التكامل بين الجهات التنفيذية، وتحفيز الابتكار والاستثمار، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعظيم الأثر الاقتصادي المستدام.يُذكر أن برنامج “ندلب” يُعدُّ أحد البرامج المحورية لرؤية المملكة 2030؛ ويهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة لوجستية عالمية، وتعظيم القيمة المضافة لقطاعي الطاقة والتعدين، مع التركيز على المحتوى المحلي والثورة الصناعية الرابعة، وقد أسهمت منجزاته خلال السنوات الست الماضية في تحقيق نمو غير مسبوق للناتج المحلي غير النفطي، وإيجاد بيئة استثمارية جاذبة، تدعم استدامة التنمية وتنويع الاقتصاد الوطني.
وربة يحصد جائزة ماستركارد لأعلى مستويات الاستخدام لكل بطاقة ائتمان
استطاع بنك وربة في الحصول على جائزة ماستركارد المرموقة لأعلى مستويات الاستخدام لكل بطاقة ائتمان، تقديراً للأداء المتميز الذي سجلته بطاقات الائتمان الصادرة من البنك، وتحقيقه معدلات استخدام عالية، إذ يمثل هذا التكريم شهادة على ثقة العملاء الكبيرة من الشريحة الرفيعة وذوي الملاءة المالية العالية في حلول الدفع والبطاقات المبتكرة التي يقدمها البنك. ويأتي هذا الإنجاز الجديد في مسيرة «وربة» ليعزز موقعه الريادي ضمن قطاع الخدمات المصرفية المتقدمة في الكويت، وتحديداً الخدمات المصرفية الإسلامية، حيث يواصل البنك توسيع مظلة منتجاته وخدماته المبتكرة، لتلبية احتياجات جميع الشرائح، مُقدماً مزايا ذات قيمة عالية وحلولاً متطورة ضمن استراتيجيته التي تجمع بين أحدث التقنيات الرقمية والحلول المتوافقة مع الشريعة، لضمان تجربة مصرفية استثنائية تضع العميل في صميم كل خدمة، وتمكنه من تحقيق طموحاته المالية. ومن جانبه قال أحمد القطامي- رئيس مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في «وربة»: «يؤكد هذا التكريم التزام البنك الدائم بتقديم منتجات عالية الجودة ترسِّخ مكانتنا في السوق، وتضعنا في طليعة البنوك التي توفر تجارب مصرفية متقدمة، خصوصاً تلك التي تتناسب مع احتياجات الشرائح الرفيعة في المجتمع. هذا الإنجاز دليل على أن استراتيجيتنا في التركيز على الجودة والابتكار تحقق نتائج ملموسة، وهو ما يُترجم رؤيتنا (لنملك الغد) إلى واقع، حيث نضمن لعملائنا أفضل الأدوات المالية التي تمكنهم من بناء مستقبلهم المالي بثقة». وتابع: القطامي، قائلا كان للشراكة الاستراتيجية القوية مع (ماستر كارد) دور محوري في تحقيق هذا الإنجاز، حيث استطاع البنك الاستفادة من أحدث الابتكارات في تقنيات الدفع الإلكتروني، وتقديم حلول متطورة تلبي احتياجات العملاء في بيئة مصرفية عالمية متسارعة. هذا التعاون يضمن أن تكون بطاقات (وربة) هي بوابة العميل إلى عالم من المزايا العالمية والحلول الآمنة». وشدَّد على أن «وربة» برز بتميُّزه من خلال أحد أقوى برامج الاسترداد النقدي في السوق المحلي، والذي يُتيح لحاملي بطاقات الائتمان فرصة الحصول على نسبة استرداد نقدي تصل إلى 6 في المئة، وبحدٍّ أقصى يصل إلى 6.000 دينار سنوياً، مصمَّم خصيصاً ليتناسب مع أنماط الاستخدام المتنوعة للعملاء من ذوي الملاءة المالية العالية، وفقا لموقع الجريدة الكويتية، وأكد أن هذا البرنامج يعكس التزام البنك بتقديم قيمة فعلية ومستدامة تزيد من جاذبية بطاقاته، وتؤكد فلسفة البنك في مكافأة ولاء عملائه. كما قام البنك بإطلاق حملات أثناء فترات الصيف لتعزيز استخدام البطاقات الائتمانية خارج الكويت خلال موسم السفر، وبنسبة استرداد تصل إلى 10 في المئة. وتابع القطامي: «تحقيق أعلى معدلات الاستخدام لكل بطاقة يؤكد نجاحنا في استقطاب هذه الشريحة المهمة التي تسعى نحو الأفضل، والتي تبحث عن قيمة مضافة حقيقية عند استخدام البطاقة الائتمانية. جائزة هذا العام تُتوج مسيرة تميُّز مستمرة، حيث كان البنك قد حصد في العام الماضي جائزة ماستركارد لأعلى نمو في تفعيل بطاقات الائتمان على المحافظ الرقمية على مستوى الكويت، مما يرسخ مكانة (وربة) كقائدٍ للابتكار الذي يتحوَّل إلى قيمة اقتصادية ملموسة لعملائه. يحرص البنك برؤيته في تقديم مزايا تنافسية تلبي تطلعات العملاء الأكثر تطلّباً في السوق، وهو ما يترجم فلسفتنا بالاستثمار الاستباقي في تجربة العميل». وأضاف: «بالتوازي مع هذا الإنجاز، يواصل البنك جهوده بالاستثمار في التحسينات المستمرة التي أطلقها في خدماته الرقمية، لاسيما تطوير خدمات تطبيق الهاتف الذكي الذي يوفر للعملاء تجربة رقمية متكاملة وسهلة لإدارة بطاقاتهم وتتبع معاملاتهم والتفاعل مع عروض البنك بشكلٍ فوري وآمن. تؤكد هذه الجهود مكانة (وربة) ضمن القادة في تقديم حلول مصرفية رقمية مبتكرة ترتقي بتجربة العملاء، وتضمن لهم التحكم الكامل في مواردهم المالية». جدير بالذكر، أن «وربة» يُعد من البنوك التي حققت نجاحات كبيرة في فترة وجيزة، حيث احتل مركزاً ريادياً في مجال الخدمات المصرفية الرقمية الإسلامية، وهو من أكثر البنوك المحلية بعدد المساهمين، مما يجعله قريباً من جميع شرائح المجتمع. ويؤكد هذا الإنجاز مجدداً مكانة البنك كشريك مصرفي موثوق يجمع بين الابتكار والمسؤولية الاجتماعية في تقديم أفضل الخدمات والمنتجات المالية.
«الكويتية» و«السريلانكية» تعززان اتفاقية الرمز المشترك
أعلنت شركة الخطوط الجوية الكويتية عن تعزيز اتفاقية التعاون في الرمز المشترك مع الخطوط الجوية السريلانكية، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز شبكة وجهات السفر حول العالم، وتقديم خيارات متنوعة للمسافرين الكرام، وتتضمن هذه الاتفاقية إدراج رمز الخطوط الجوية الكويتية على رحلات الخطوط السريلانكية المشغلة إلى عدد من الوجهات المحورية في آسيا، وهي: ماليه وغان في جزر المالديف، وسنغافورة، وكوالالمبور في ماليزيا، ما يمنح ركاب «الكويتية» إمكانية الوصول إلى هذه الوجهات السياحية والتجارية ضمن شبكة الشركة، ومن الناحية الأخرى، ستدرج الخطوط الجوية السريلانكية رمزها على عدد من الوجهات التي تشغلها الخطوط الجوية الكويتية، تشمل لندن في المملكة المتحدة، وروما في إيطاليا، إضافة إلى تبليسي في جورجيا، وباكو في أذربيجان، ما يوفر لعملاء «السريلانكية» بوابة جديدة نحو أوروبا عبر الكويت، وفقا لموقع جريدة الأنباء الكويتية. ومن جانبه قال رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية الكويتية الكابتن عبدالمحسن الفقعان: الخطوط الجوية السريلانكية تعد شريكا استراتيجيا مهما للخطوط الجوية الكويتية، حيث يعكس هذا التعاون التزام الناقل الوطني لدولة الكويت بتوفير شبكة وجهات متنوعة لعملائها الكرام وتقديم تجربة سفر أكثر سلاسة وتكاملا. وأضاف الفقعان أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية الخطوط الجوية الكويتية في تعزيز موقع الكويت كمركز محوري يربط بين الشرق والغرب، مبينا أن الخطوط الجوية الكويتية قد أطلقت رحلاتها المجدولة إلى مدينة كولمبو (سريلانكا) في أكتوبر الماضي ضمن حملتها الشتوية، وذلك بواقع 4 رحلات أسبوعيا. وأشار الفقعان إلى أن الخطوط الجوية الكويتية ستمكن المسافرين الكرام من الحجز عبر مركز اتصال خدمة العملاء (171) ومكاتب مبيعات الشركة المختلفة، بالإضافة إلى الموقع والتطبيق الإلكتروني للشركة.
“روسكونغرس” تكشف دور مصر المحوري في الشراكة مع إفريقيا
أكد ألكسندر ستوغليف مدير مؤسسة “روسكونغرس” الروسية لتنظيم الفعاليات والأحداث السياسية على الدور المهم الذي تلعبه مصر في تعزيز وتعميق أواصر الشراكة بين روسيا، والقارة الإفريقية. وقال ستوغليف في حديث لـRT على هامش مشاركته في فعاليات المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الأفريقية إن الحدث يمثل محطة تحضيرية محورية تسبق انعقاد قمة روسيا – إفريقيا الثالثة المقرر عقدها في عام 2026. وأشار إلى أن اختيار القاهرة لاستضافة هذه الفعالية ليس اعتباطيا، بل يأتي تقديرا لمكانة مصر التاريخية والاستراتيجية كشريك رئيسي وجسر اتصال طبيعي بين روسيا وإفريقيا. وأوضح ستوغليف أن العلاقات الروسية المصرية التي تمتد لعقود تشكل نموذجا قويا للشراكة المتعددة الأبعاد، والتي تشمل مجالات الاقتصاد والطاقة والسياسة والتعاون الإنساني، وفقا لموقع روسيا اليوم . وكانت القاهرة استضافت يومي 19 و20 ديسمبر 2025 فعاليات المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الأفريقية، بمشاركة أكثر من 50 دولة إفريقية. ويتناول المؤتمر آفاق تطوير التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية، إلى جانب مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك المرتبطة بالأمن والاستقرار في إفريقيا، بما يعزز شراكة روسية إفريقية مستدامة تحقق المصالح المتبادلة.
الصين تسجل فائضًا في التسوية بالنقد الأجنبي
سجلت الصين فائضًا في التسوية بالنقد الأجنبي بلغ 15.7 مليار دولار أمريكي في شهر نوفمبر الماضي. وأوضحت بيانات رسمية أصدرتها الهيئة الوطنية للنقد الأجنبي أن حجم تسوية النقد الأجنبي من قبل البنوك بلغ 209.5 مليارات دولار في الشهر الماضي، بينما بلغت المبيعات 193.8 مليار دولار. وفي الأشهر الـ 11 الأولى من العام الجاري، بلغ إجمالي مبلغ التسوية بالنقد الأجنبي من قبل البنوك ما يقرب من 2.28 تريليون دولار، في حين بلغت المبيعات قرابة 2.18 تريليون دولار. ونقلت وكالة الانباء الصينية “شينخوا” عن الهيئة قولها، أنه في نوفمبر الماضي، بلغ حجم المقبوضات والمدفوعات عبر الحدود من قبل القطاعات غير المصرفية 654.5 مليار دولار و636.7 مليار دولار على التوالي. وخلال الفترة من يناير إلى نوفمبر، بلغ إجمالي المبلغ للمقبوضات والمدفوعات عبر الحدود من قبل القطاعات غير المصرفية حوالي 7.15 تريليون دولار و6.96 تريليون دولار على التوالي.
مليارديرات الشرق الأوسط
شهد نادي مليارديرات الشرق الأوسط وأفريقيا توسعاً لافتاً خلال عام 2025، مع انضمام 19 مليارديراً جديداً، في مؤشر واضح على تحولات اقتصادية واستثمارية عميقة تشهدها المنطقة، وفق أحدث تقرير صادر عن بنك يو بي إس السويسري (UBS). وبحسب التقرير، ارتفع عدد المليارديرات في المنطقة من 72 مليارديراً في 2024 إلى 91 مليارديراً في 2025، محققاً نمواً نسبته 26% خلال عام واحد، وهو من أعلى معدلات النمو عالمياً. القفزة الأبرز جاءت من السعودية، التي سجلت نمواً غير مسبوق في عدد المليارديرات بلغ 113%، مع انضمام 13 اسماً جديداً إلى قائمة الأثرياء. وبذلك ارتفع عدد المليارديرات في السعودية من 6 إلى 19 مليارديراً خلال عام واحد فقط، فيما تضاعفت ثرواتهم الإجمالية من 38 مليار دولار في 2024 إلى 81 مليار دولار في 2025، ما يعكس تسارع خلق الثروات بالتوازي مع التحولات الاقتصادية الكبرى التي تقودها رؤية السعودية 2030، وازدهار قطاعات مثل الطاقة، والتقنية، والاستثمار، والعقارات. وفي الإمارات، كان نمو عدد المليارديرات أكثر هدوءاً، إذ ارتفع من 18 إلى 19 مليارديراً فقط، إلا أن ثرواتهم الإجمالية سجلت نمواً قوياً بنسبة 21% لتصل إلى نحو 168.7 مليار دولار، ما يؤكد استمرارها كأحد أكبر مراكز الثروة في المنطقة، وجاذبيتها لرؤوس الأموال العالمية. مصر ولبنان.. استقرار في العدد ونمو في الثروة أما في مصر، فظل عدد المليارديرات مستقراً عند 4 مليارديرات، غير أن ثرواتهم ارتفعت بنسبة 14% لتصل إلى 17 مليار دولار، في ظل تحسن نسبي في بعض القطاعات الاستثمارية. وفي لبنان، حافظت البلاد على وجود مليارديرين اثنين، مع نمو ثروتهما من 5.6 مليار دولار إلى 6.2 مليار دولار، رغم التحديات الاقتصادية والمالية العميقة التي يمر بها البلد. تحولات اقتصادية تصنع ثروات جديدة ويرى تقرير “UBS” أن هذا التوسع في نادي المليارديرات يعكس تحولات هيكلية في اقتصادات الشرق الأوسط وأفريقيا، مدفوعة بإصلاحات اقتصادية، وتحرير قطاعات استثمارية، وتوسع في التكنولوجيا والطاقة والتمويل. لكن التقرير يطرح في الوقت نفسه سؤالاً محورياً: هل لا يزال نادي مليارديرات الشرق الأوسط قادراً على جذب أعضاء جدد بالوتيرة نفسها؟ أم أن المرحلة المقبلة ستشهد تباطؤاً مع تشدد السياسات النقدية العالمية وتقلب الأسواق العربية
مصرف سوريا: إلغاء قانون قيصر يمهد للعودة إلى النظام المالي العالمي
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبدالقادر الحصرية أن إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب قانون قيصر الأمريكي سوف يفتح آفاقًا إستراتيجية مبشرة أمام دمشق، وفي مقدمتها السعي للحصول على تصنيف ائتماني سيادي يعيد دمج البلاد في النظام المالي العالمي. ومن جانبه قال عبدالقادر في تصريحات صحفية أمس، إن التصنيف الائتماني يعد مؤشرًا تعتمد عليه وكالات التصنيف الدولية لتقييم قدرة الدول على سداد ديونها ومستوى المخاطر الاستثمارية، ويشكل شرطًا أساسيًا لجذب الاستثمارات الأجنبية، والاقتراض من الأسواق الدولية، والتعامل مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، مشيرًا إلى أن إلغاء قانون قيصر لا يقتصر على كونه تخفيفًا للعقوبات، بل يمثل إزالة حاجز قانوني أساسي كان يعيق اندماج سوريا في النظام المالي الدولي. ولفت النظر إلى أن الخطوة الأولى في هذا المسار ستتمثل في التواصل مع وكالات التصنيف الائتماني الدولية للحصول على “تصنيف ظلي استشاري” وغير معلن، تمهيدًا للحصول على تصنيف علني عند توافر الظروف المناسبة. ولفت الحصرية إلى أن الحصول على تصنيف ائتماني سيادي لا يعني بالضرورة التوجه الفوري نحو الاقتراض، وإنما يهدف إلى تقديم تقييم موضوعي للأوضاع الاقتصادية والمالية، وتعزيز الانضباط في السياسات العامة، وتحديد أولويات الإصلاح. وذكر حاكم مصرف سوريا أن المصرف سيؤدي دورًا محوريًا في المرحلة المقبلة، من خلال دعم الشفافية النقدية، وتوفير بيانات اقتصادية موثوقة، وتعزيز الاستقرار المالي، والمساهمة في إعادة بناء المؤسسات المالية.
صندوق النقد يوافق على صرف 445 مليون دولار للكونغو
أعلن مجلس إدارة صندوق النقد الدولي موافقته على تقديم دعم مالي بقيمة 445 مليون دولار لجمهورية الكونغو الديمقراطية. أوضح الصندوق أنه صادق على مواصلة تنفيذ برنامجين تمويليين جاريين مع الكونغو الديمقراطية، وهو ما يتيح صرف دفعة فورية بقيمة 445 مليون دولار؛ ليرتفع بذلك إجمالي المبالغ التي تم صرفها حتى الآن إلى نحو 785 مليون دولار. وذكر الصندوق أن السلطات الكونغولية أوفت بمعظم التزاماتها، داعيا في الوقت نفسه الحكومة إلى مواصلة تنفيذ الإصلاحات، والالتزام الصارم بالانضباط المالي، وضمان حماية الإنفاق الاجتماعي.
49 مليار دولار إيرادات سوق الألعاب في الصين
شهدت سوق الألعاب المحلية في الصين ارتفاعا كبيرا في الإيرادات حيث سجلت خلال عام 2025 إيرادات تجاوزت 350 مليار يوان ما يعادل 49.6 مليار دولار أمريكي، بزيادة 7.68% على أساس سنوي. ونوه التقرير الصادر عن الجمعية الصينية للنشر الصوتي والفيديو الرقمي، إلى أن عدد مستخدمي الألعاب بلغ 683 مليون شخص، بزيادة 1.35% عن العام الماضي. وأظهر التقرير أن الألعاب الصينية حققت إيرادات بقيمة 291 مليار يوان في السوق المحلية، و20.45 مليار دولار أمريكي في الأسواق الخارجية، متجاوزة بذلك عتبة 100 مليار يوان للسنة السادسة على التوالي. من جهة أخرى، أرجع التقرير نمو صناعة الألعاب في الصين هذا العام إلى عدة عوامل، أبرزها تحسن الابتكار التكنولوجي والأداء الملحوظ في الأسواق الخارجية، إلى جانب الجهود المكثفة لحماية اللاعبين القصر.