سجلت أسعار الذهب اليوم ارتفاعا وسط تفاؤل بأن يقرر مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” خفض أسعار الفائدة الأسبوع المقبل. وصعد الذهب في المعاملات الفورية واحدا بالمئة إلى 4212.16 دولار للأوقية (الأونصة). ولم تسجل العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير تغيرا يذكر عند التسوية وبلغت 4243 دولارا. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة 2.6 بالمئة إلى 58.59 دولار، لتسجل ارتفاعا أربعة بالمئة خلال الأسبوع، بعد أن لامست مستوى قياسيا بلغ 59.32 دولار في وقت سابق. وقفزت الفضة 98 بالمئة هذا العام. فيما استقر البلاتين عند 1646.10 دولار، في حين ارتفع البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1453.39 دولار.
تراجع بصادرات السيارات الكورية الجنوبية خلال 2025 لأول مرة منذ خمس سنوات
كشفت مصادر في قطاع صناعة السيارات بأن صادرات كوريا الجنوبية من السيارات يُتوقع أن تسجل تراجعًا خلال عام 2025 للمرة الأولى منذ خمس سنوات، متأثرة بزيادة الإنتاج الخارجي، إلى جانب تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على الواردات. ووفقًا لتقديرات جمعية السيارات والتنقّل الكورية، يُرجّح أن تتراوح صادرات السيارات خلال العام المقبل ما بين مليونين و 710 آلاف، ومليونين و720 آلاف وحدة، بانخفاض يتراوح بين 2.3% و2.6% مقارنة بصادرات العام السابق التي بلغت نحو مليونين و780 ألف وحدة. وأشارت المصادر إلى أنه في حال تحقق هذه التوقعات، فسيشكّل ذلك أول انخفاض سنوي منذ عام 2020، حين تسببت جائحة كوفيد-19 في تعطيل صادرات السيارات العالمية، إذ تراجعت صادرات كوريا الجنوبية آنذاك إلى نحو مليون و880 ألف وحدة مقارنة بمليونين و400 ألف وحدة في العام السابق لتلك الفترة. وبيّنت بيانات الجمعية أن صادرات السيارات الكورية عادت بعد ذلك إلى مسار النمو، فارتفعت من مليونين و40 ألف وحدة في عام 2021 إلى مليونين و760 ألف وحدة في عام 2023. وعزت المصادر هذا التراجع المتوقع بشكل رئيسي إلى انخفاض الشحنات الموجهة إلى الولايات المتحدة، التي تُعد أكبر سوق خارجية لشركات السيارات الكورية، إذ صدّرت كوريا الجنوبية منذ يناير وحتى أكتوبر الماضيين نحو مليونين و250 ألف سيارة، مع توقع شحن قرابة 460 ألف وحدة خلال الشهرين الأخيرين من العام، وفقا لوكالة الأنباء البحرينية. وأوضحت البيانات أن الصادرات إلى الولايات المتحدة شكّلت 49% من إجمالي الصادرات خلال الأشهر العشرة الأولى من العام، لكنها سجلت تراجعًا بنسبة 7.9% على أساس سنوي لتصل إلى نحو مليون و100 ألف وحدة، وذلك عقب بدء مجموعة هيونداي موتور تشغيل مصنعها المخصص للسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة خلال شهر أكتوبر الماضي. وتخطط مجموعة هيونداي موتور لرفع الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع من 300 ألف إلى 500 ألف وحدة لتلبية الطلب في السوق الأمريكية، إلا أن مسؤولين في القطاع أكدوا أن الرسوم الجمركية، رغم خفضها مؤخرًا من 25% إلى 15% على السيارات الكورية، ما زالت تمثل عبئًا مؤثرًا على تنافسية الصادرات. وقال أحد مسؤولي الصناعة إن أي توجه لرفع أسعار التجزئة لسيارات هيونداي وكيا في الولايات المتحدة بهدف الحفاظ على الربحية قد يؤدي إلى تراجع الطلب المحلي هناك، الأمر الذي قد يفاقم من انخفاض صادرات السيارات الكورية خلال المرحلة المقبلة.
“بيت التمويل” يحصد جائزة «بنك العام – الكويت» في 2025
منحت مجلة «ذي بانكر»، المجلة المصرفية العريقة التابعة لمجموعة «فايننشال تايمز» العالمية، بيت التمويل الكويتي جائزة بنك العام – الكويت لعام 2025، وتم الإعلان عن الجائزة في حفل توزيع جوائز أفضل البنوك للعام 2025 المنعقد في لندن، بمشاركة نخبة من الشخصيات المصرفية البارزة وكبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع المصرفي والمالي الدولي، معبرة عن تفوق وريادة البنك على مستوى القطاع المصرفي في الكويت، ومكانته كأكبر بنك في الكويت من حيث القيمة السوقية، وثاني أكبر بنك إسلامي في العالم. وتسلم الجائزة خلال حفل الجوائز، مدير عام تمويل الشركات والتمويل المجمع، ناصر الشايع، والمدير التنفيذي للعلاقات المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية، فيصل السريع، وقد اعتمدت لجنة تحكيم «ذي بانكر» في اختيارها للجائزة على تحليل دقيق للبيانات المالية، يسمح بتقييم مؤشرات النمو والأداء المالي التي يحققها كل بنك وفقا لاستراتيجية واضحة في الأداء ومعدلات ثابتة، بالإضافة إلى المزايا الاستراتيجية في الاستثمار بالتكنولوجيا المصرفية الجديدة، وطرح طرق مبتكرة لتنمية الأعمال وزيادة رضا العملاء. وتقوم لجنة من المحررين تضم متخصصين من مختلف القطاعات والدول بالإشراف على جوائز «ذي بانكر»، ويتم اتخاذ القرارات واختيار الفائزين وفقا للمعايير المعتمدة للجنة، بالنظر إلى مستوى تحسن الأداء على مدار الـ 12 شهرا الماضية. ومن جانبه قال مدير عام تمويل الشركات والتمويل المجمع، ناصر الشايع: «يواصل بيت التمويل الكويتي حصد الجوائز المرموقة التي تؤكد مكانته الرائدة في الكويت والأسواق المالية على مستوى العالم، تقديرا للنجاحات التي يحققها في طرح منتجات وخدمات جديدة وتقديم نموذج عمل متكامل ومستدام، وتنفيذ استراتيجية أعمال متكاملة، والاهتمام بعملائه من مختلف الشرائح وتلبية جميع احتياجاتهم وتطلعاتهم المالية، بجانب تحقيق أفضل المؤشرات المالية والأرباح القياسية على مستوى البنوك والسوق الكويتي»، وذلك وفقا لموقع الأنباء الكويتية. وأضاف الشايع أن مجموعة بيت التمويل الكويتي تتواجد في 10 دول حول العالم، حيث تقدم أحدث الخدمات المصرفية لعملائها عبر 640 فرعا، وقد حافظت على تصنيفاتها الائتمانية العالية من وكالات التقييم العالمية، كما حازت جوائز عديدة من جهات عالمية متخصصة، ويأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه المجموعة تعزيز أعمالها وشبكتها الدولية، دعما لرؤيتها في الدخول إلى نادي البنوك المئة الأكبر في العالم. وشدد على أن حصول بيت التمويل الكويتي على هذه الجائزة المرموقة في صناعة الخدمات المالية العالمية يأتي تأكيدا على متانة المركز المالي للمجموعة التي حققت مستويات نمو مرتفعة خلال الفترة الماضية، مدفوعة بجودة أصولها وملاءتها المالية القوية وأرباحها القياسية، وعلامتها التجارية ذات القيمة العالية في الكويت. وتابع قائلا: «تعتبر الجائزة أيضا شهادة امتياز تعكس الكفاءة العالية للبنك في إطلاق مجموعة من أحدث المنتجات الرقمية والخدمات المبتكرة التي حققت قفزات نوعية في مجال التكنولوجيا المالية، فضلا عن تبوؤ مكانة رائدة في سوق الصكوك وخدمات التمويل الإسلامي، ما عزز السمعة المؤسسية محليا وعالميا». وأكد الشايع أن بيت التمويل الكويتي يواصل جهوده لتحقيق نمو مستدام ورفع وتيرة الأداء التشغيلي، وتقديم أفضل تجربة مصرفية لعملائه، والاستمرار في تمويل الشركات بمختلف أحجامها وقيادة صفقات تمويلية عملاقة، وتبني الابتكار وأحدث الحلول الرقمية في الصناعة المصرفية، بما يحمل قيمة مضافة للمساهمين والعملاء. وتأسست مجلة «ذي بانكر» العالمية في عام 1926، وتحظى باهتمام ومتابعة كبار صناع القرار في أفضل المؤسسات المالية العالمية، وتقوم المجلة كل عام بتصنيف لأفضل المؤسسات المالية لتشجيع ومكافأة التميز في القطاع المصرفي العالمي. يذكر أن جوائز «بنك العام» التي تقدمها المجلة المصرفية العريقة «ذي بانكر» من بين الجوائز الأكثر شهرة وتقديرا على نطاق واسع في الصناعة المصرفية العالمية، ويشمل نطاق الجوائز أكثر من 120 دولة حول العالم.
ملتقى “عطاء يتجدد” يستعرض جهود التطوع بالجوف
قام المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة الجوف بالتعاون مع جمعية أصدقاء العمل التطوعي “يمناكم” أمس، بتنظيم ملتقى وحفل التطوع السنوي “عطاء يتجدد” في بيت الثقافة بالجوف، بمشاركة جهات حكومية وغير ربحية. وتضمّن الملتقى جلسات حوارية، وورش عمل، واستشارات تناولت تطوير الأدوات الداعمة للعمل التطوعي، وتعزيز حضور المتطوعين في البرامج المجتمعية. وشهد الحفل، تقديم تجارب ميدانية من متطوعين في مجالات مختلفة، إضافة إلى استعراض البيانات الصادرة عن المنصة الوطنية للعمل التطوعي، حيث بلغ عدد الجهات الموفرة للفرص في المنطقة 122 جهة، فيما سجّلت الجوف 98,295 ألف متطوع ومتطوعة، ووصل عدد المتطوعين غير المتكررين إلى 39,277،وفقا لوكالة الأنباء السعودية. واختُتمت المناسبة بتكريم الأفراد والجهات التي حققت حضورًا مميزًا خلال العام، تقديرًا لإسهامهم في تنمية العمل التطوعي بالمنطقة.
مصر: 1100 فرصة عمل بمشروع محطة الضبعة النووية
أعلنت وزارة العمل في مصر، أن الإدارة العامة للتشغيل، وبالتعاون والتنسيق مع شركة تريست روسيم، إحدى الشركات المنفذة لأعمال الإنشاءات داخل محطة الضبعة النووية، وفّرت عددًا من الوظائف الفنية المتخصصة للعمل داخل مشروع محطة الضبعة النووية. 📍 تشمل هذه الوظائف: 300 لحّام (كهرباء – أرجون – CO₂)، و500 فني تركيبات هياكل معدنية، و300 مبيض محارة. 📍 الوظائف المُعلنة تأتي مرفقة بحزمة مزايا توفرها الشركة للمتقدمين، تشمل 3 وجبات يوميًا، وإقامة كاملة داخل سكن مخصص للعاملين، ووسائل انتقال من وإلى المشروع، إضافة إلى التأمين الاجتماعي والصحي. 📍 الرواتب تبدأ من 13,000 جنيه وتصل إلى 40,000 جنيه، وفقاً للخبرة واجتياز الاختبارات الفنية. 📍 تُجرى الاختبارات من الأحد إلى الخميس، من كل اسبوع، لحين اكتمال العدد المطلوب، وذلك خلال الفترة من 8 صباحاً حتى 4 عصراً، ويعد يوم التقديم هو نفس يوم الاختبارات، على أن يعمل المقبولون بنظام 24 يوم عمل + 6 أيام راحة، بواقع 8 ساعات يوميًا. 📍 التقديم يتم بمقر شركة تريست روسيم بجوار كافيتريا الساحل الشمالي – الضبعة – محافظة مطروح. 📍 وللاستعلام يمكن التواصل عبر أرقام الهواتف المحمولة التالية: 01029951811 01040988442