قال ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اليوم الثلاثاء، إنه سيتم الإعلان عن استثمارات مع أميركا بقيمة تتراوح بين 600 مليار إلى تريليون دولار. وأضاف ولي العهد خلال زيارته للبيت الأبيض، أن التعاون مع أميركا يستحدث فرصا حقيقية في الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن الاتفاقيات الجديدة تشمل أيضا التقنية والمواد الخام والمعادن المتقدمة. وأشار إلى أن المملكة سوف تستثمر في مجالات الحوسبة والرقائق وأشباه الموصلات. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في استقبال ولي العهد والذي اصطحبه في جولة داخل البيت الأبيض، وصاحب الاستقبال استعراض جوي بمقاتلات أميركية. وقال ولي العهد: “هناك الكثير من العمل مع أميركا ونشيد بجهود ترامب من أجل السلام.. الولايات المتحدة دولة مهمة تمتلك اقتصادًا قويًا ومهم لنا أن نستثمر معها في مختلف القطاعات”. وتابع: “لدينا استثمارات على مختلف الأصعدة والقطاعات التي تربط البلدين.. العلاقات السعودية الأميركية علاقات وطيدة وعملنا على مدى عقود طويلة واليوم نعتبره يوما تاريخيا لعلاقتنا المستقبلية”. وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول أميركي إنه من المقرر الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة والسعودية في مجال الطاقة النووية المدنية بالتزامن مع زيارة ولي العهد إلى واشنطن حالياً. أفاد المسؤول أنه سيتم الإعلان عن صفقة مبيعات دفاعية بين أميركا والسعودية، بالإضافة إلى الكشف عن استثمار سعودي أميركي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي – الأميركي تشارلز حلّاب، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن تمثل فصلًا جديدًا لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين السعودية والولايات المتحدة، بما يُبشّر بمضاعفة المنجزات التاريخية التي حققها المجلس خلال العام الماضي. العربية
“لوسيد” توقع اتفاقية للحفاظ على الطاقة
وقّعت شركة NHC اتفاقية تعاون إستراتيجية مع شركة لوسيد؛ بهدف تطوير حلول متقدمة للحفاظ على الطاقة داخل وجهاتها العمرانية، عبر تبني أحدث التقنيات والخدمات الذكية التي تدعم مبادرات الاستدامة وجودة الحياة، وذلك على هامش مشاركتها في معرض سيتي سكيب العالمي 2025 شريكًا مؤسسًا.وتركّز الاتفاقية على التعاون في تطوير بنية تحتية حديثة تدعم التحوّل نحو استخدام الطاقة النظيفة داخل مشاريع NHC، من خلال توفير تقنيات متطورة لمحطات شحن المركبات الكهربائية، التي تسهم في خدمة السكان ورفع كفاءة التشغيل في الوجهات العمرانية.وتتضمن الاتفاقية العمل المشترك على تحديد المواقع الأنسب وتطوير حلول تشغيلية مبتكرة ووضع خارطة طريق للمرحلة القادمة.وأكدت NHC أن هذه الشراكة تمثل خطوة إستراتيجية نحو ترسيخ الاستدامة في مشاريعها، وتعزيز جاهزية وجهاتها المستقبلية من خلال تطبيق أفضل الابتكارات العالمية، بما يسهم في بناء بيئات حضرية أكثر مرونة وكفاءة في استهلاك الطاقة.يُذكر أن مشاركة NHC في سيتي سكيب العالمي 2025 تُجسّد دورها الريادي في تطوير وجهات عمرانية متكاملة ضمن مستهدفات برنامج الإسكان أحد برامج رؤية المملكة 2030، عبر تمكين العملاء من التملّك في بيئات متطورة تُبنى بمعايير عالمية على أرض الواقع.
«أمازون» تجمع 15 مليار دولار .. ما القصة؟
في سابقة تعد الأولى من نوعها وتعد الأضخم للشركة منذ عام 2022، حيث جمعت شركة أمازون دوت كوم 15 مليار دولار عبر إصدار سندات مقومة بالدولار الأمريكي، وهو أول دخول لها إلى سوق السندات منذ ثلاث سنوات. تأتي هذه الخطوة في خضم موجة عالمية متسارعة لشركات التكنولوجيا العملاقة التي تتسابق لبناء بنية تحتية قادرة على مواكبة الانفجار الهائل في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدءاً من مراكز البيانات فائقة القدرة وحتى الرقاقة المتخصصة ووحدات المعالجة عالية الكفاءة. وحسب “بلومبرغ” عن مصادر مطلعة على تفاصيل الصفقة، جاء هذا الطرح أعلى من التقديرات الأولية بما يقرب من 3 مليارات دولار، في مؤشر على شهية قوية من المستثمرين رغم البيئة الاقتصادية الحساسة. وبحسب المصادر، فإن عائدات الإصدار ستُخصّص لمجموعة واسعة من الاستخدامات: من صفقات الاستحواذ المرتقبة، إلى النفقات الرأسمالية الضخمة، وصولاً إلى برامج إعادة شراء الأسهم لتعزيز القيمة السوقية، وفقا لموقع العين الإماراتي. كما جذب الإصدار عند ذروته طلبات قاربت 80 مليار دولار، قبل أن تتراجع إلى نصف هذا الرقم تقريباً مع انخفاض تكلفة الاقتراض خلال مراحل البيع، ما يعكس ثقة المستثمرين في قوة ميزانية أمازون وفي قدرتها على تحويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي إلى محركات نمو طويلة الأمد، حيث توزعت السندات على ست شرائح مختلفة، بينها سند لأجل 40 عاماً تقلص هامش عائده من 1.15 نقطة مئوية فوق سندات الخزانة الأمريكية إلى 0.85 نقطة فقط. ماكينزي سكوت تقلص حصتها في أمازون وتقدّم 80 مليون دولار كتبرعات تاريخية، حيث تزامن هذا التحرك مع إصدارات مشابهة من كبار لاعبي قطاع التكنولوجيا، حيث باعت ألفابت سندات بقيمة 25 مليار دولار في الولايات المتحدة وأوروبا بداية الشهر الحالي، وأطلقت ميتا بلاتفورمز أكبر طرح سندات للشركات هذا العام بقيمة 30 مليار دولار الشهر الماضي، وجمعت أوراكل 18 مليار دولار عبر سندات عالية الجودة في سبتمبر/أيلول الماضي، ضمن خطط توسع ضخمة في مراكز البيانات. ويذكر أن دفع هذا الزخم إجمالي إصدار السندات العالمي إلى أكثر من 6 تريليونات دولار خلال العام، في رقم يعد قياسياً. ويقدر “جيه بي مورغان” أن هذا السباق الاستثماري سيقود إصدار السندات عالية الجودة في الولايات المتحدة إلى مستوى تاريخي يصل إلى 1.81 تريليون دولار العام المقبل. وتعكس حركة إصدار السندات من أمازون التقديرات المتنامية بشأن حجم استثمارات الذكاء الاصطناعي لديها، فالشركة تعد أكبر مزود عالمي للحوسبة السحابية بالإيجار عبر خدمة AWS، وهي العمود الفقري لعدد هائل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي generative AI. وضاعفت الشركة قدرتها الكهربائية الإجمالية لمراكز البيانات منذ عام 2022، ويؤكد الرئيس التنفيذي آندي جاسي أن هذه القدرة ستتضاعف مرة أخرى بحلول 2027، بما يتماشى مع الطلب المتصاعد على تدريب وتشغيل النماذج الضخمة. ويتوقع محللون أن تتجاوز نفقات أمازون الرأسمالية 147 مليار دولار في 2025، أي نحو ثلاثة أضعاف ما أنفقته عام 2023. وفي هذا السياق، اعتبر محللو “جيه بي مورغان” أن الوقت أصبح “مناسباً” لإدخال الديون في الهيكل المالي للشركة بعد سنوات من الاعتماد شبه الكامل على التدفقات النقدية الداخلية، وهو ما يمنحها مرونة أكبر في تمويل التوسع السريع.
مصر وتشاد تبحثان تدشين مزارع حيوانية ومجازر آلية
في ظل تعزيز العلاقات بين البلدين، عقد الفريق مهندس كامل الوزير – نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل المصري، اجتماعا على هامش اجتماع اللجنة المصرية التشادية المشتركة. حضر الاجتماع د.بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج والسيد عبد الله صابر فضل وزير خارجية جمهورية تشاد، والدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية. كما حضر من من الجانب التشادي أيضا وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب المهني، ووزير الثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني، ووزير الصحة العامة والوقاية، ووزير البنية التحتية وفك العزلة وصيانة الطرق، ووزير المياه والطاقة، ووزير الإعلام والمتحدث الرسمي باسم الحكومة التشادية. ومن جانبه قال الفريق مهندس كامل الوزير إن أبرز القطاعات التي بها فرص لتعزيز التعاون بين مصر وتشاد تشمل قطاع الثروة الحيوانية (اللحوم وتصنيعها) وهو قطاع حيوي ويتضمن إقامة مجازر آلية مشتركة وفق أعلى معايير الجودة، وتصنيع اللحوم المبردة والمجمدة ومنتجات اللحوم المعالجة. ولفت إلى أنه جار التنسيق مع القطاع الخاص المصري للعمل على إنشاء مزارع حيوانية ومجازر آلية في تشاد، وقطاع الألبان والجبن والذي يتضمن إنشاء مصانع لمعالجة الألبان وإنتاج الجبن بمختلف أنواعها، وتطوير مراكز لجمع الألبان واختبار الجودة، ونقل الخبرات المصرية في تقنيات التعبئة الحديثة، التجفيف لتحويلها إلى لبن أطفال، وكذا صناعة الجلود من خلال الاستفادة من الثروة الحيوانية في تشاد لإقامة مصانع للجلود المدبوغة والمنتجات الجلدية، فضلاً عن الصناعات الدوائية والبيطرية، والتعاون في إنتاج الأدوية البيطرية والمطهرات، وإنشاء معامل مشتركة للرقابة على اللحوم والألبان، ودعم منظومات الصحة الحيوانية. إلى جانب الصناعات الزراعية والتكامل الغذائي والتي تتضمن مصانع للأعلاف وصوامع التخزين، وتصنيع المنتجات الزراعية مثل السمسم والفول السوداني والصمغ العربي. ورحب بذلك وزير الثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني التشادي، موضحا أن تشاد بها ثروة حيوانية هائلة من رؤوس الماشية والإبل والأغنام، ومن خلال التعاون مع الجانب المصري في إقامة مجازر آلية مشتركة وفق أعلى معايير الجودة، وتصنيع اللحوم المبردة والمجمدة ومنتجات اللحوم المعالجة، وإنشاء مزارع حيوانية سيشكل هذا التعاون نقطة انطلاقة كبيرة للتعاون بين البلدين الشقيقين.
انطلاق الدورة الرابعة لقمة مصر لحلول الأعمال ديسمبر المقبل
تنطلق فعاليات الدورة الرابعة لـ“قمة مصر لحلول الأعمال” تحت شعار “من المحلية إلى العالمية”، وذلك في الأول من ديسمبر 2025، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي. ومن جانبه قال حسن مصطفى، رئيس القمة ومؤسس شركة سي إس آر إيجيبت، إن القمة في دورتها الحالية تأتي في إطار سعي الدولة لتوطين مفاهيم الاقتصادات الحديثة ودعم استراتيجيات النمو الذكي، بما يسهم في بناء اقتصاد وطني قادر على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة. وتابع:أن القمة تسعى إلى استغلال رأس المال البشري بشكلٍ أمثل، تماشياً مع المتغيرات العالمية، حيث تُعَدّ قمة مصر لحلول الأعمال منصة هامة لمعرفة الاتجاهات والاستراتيجيات التي تمكّن الشركات المصرية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، من الانطلاق نحو الأسواق العالمية، وتوفر مسارًا فريدًا للنمو العالمي، وتغطي مواضيع متنوعة، من عقلية القيادة ونطاق العمليات، إلى التخطيط للتصدير، والقنوات الرقمية، والعلامات التجارية الدولية، والاستعداد لجذب المستثمرين العالميين، وفقا لموقع البورصة المصري. ويذكر أنه يشارك في القمة ـ التي تتضمن 4 جلسات محورية ويتخللها أحاديث خبراء ـ هذا العام لفيف من قادة الأعمال ورواد الصناعة والمبتكرين والمستثمرين الدوليين، إلى جانب ممثلين عن الحكومة والهيئات التمويلية وخبراء السوق المحلي والدولي، كما تجمع قادة الأعمال الواعدين في مصر والمنطقة، والمبتكرين، والشركات الصغيرة والمتوسطة الجاهزة للتصدير، وكافة الأطراف الفاعلة بالمنظومة. وأكد أن القمة ستمكّن المشاركين من اكتساب استراتيجيات عملية لهيكلة أعمالهم بما يضمن نموها، وفهم كيفية التعامل مع لوائح دخول الأسواق العالمية والتجارة، وتعلّم كيفية مواءمة علامتهم التجارية وتواصلهم مع السياقات الثقافية المتنوعة، واستكشاف كيف يمكن للمنصات الرقمية فتح قنوات مبيعات وتسويق عالمية، والتواصل مباشرة مع خبراء متخصصين، ومستثمرين عالميين، ومستشاري تصدير، ونماذج يُحتذى بها ممن نجحوا في التوسع عبر الحدود. تأتي الجلسة الأولى للقمة بعنوان: “من المحلية إلى العالمية ‘تجارب عالمية’” لمناقشة آليات التحول نحو بناء اقتصاد محلي قوي قادر على المنافسة العالمية واستغلال كافة الفرص المتاحة أمامه؛ لتعظيم القيمة المضافة لمنتجاته المحلية، وكيف يمكن لأصحاب الأعمال بناء رؤية واستراتيجية قادرة على أن تشكل بناءً مؤسسياً قوياً قادراً على التواجد على الخريطة العالمية منذ مراحله الأولى. وأبرز محاور الجلسة الرئيسية حول: استراتيجيات التحول إلى النهج العالمي بفهم طبيعة الأسواق الخارجية واحتياجاتها، والفرص المتاحة على الخريطة العالمية، وخارطة طريق لمواجهة التحديات وتعظيم القيمة المضافة للمنتجات المحلية، والتكامل بين النمو المحلي والتوسع الخارجي. يعقبها حديث خبراء بعنوان “كيفية بناء نموذج أعمال محلي قادر على الوصول إلى العالمية”، ويناقش آليات بناء نموذج أعمال قادر على الوصول عالمياً، كما يجيب على تساؤل: كيف يستطيع أصحاب الأعمال وضع رؤية ومهمة واضحة تجعل استراتيجيات التحول نحو العالمية أكثر ثباتاً ومرونة؟ وتخصّص القمة جلسة كاملة حول “التمويل المستدام وتكامل جهود الأطراف المعنية”، لمناقشة آليات الحصول على تمويل منخفض التكلفة والمحفزات المطلوبة للإسراع بالوصول للعالمية. ويتناول هيثم تركي، الشريك التنفيذي لمؤسسة المحاسبين المتحدون أعضاء نكسيا العالمية، في “حديث خبراء” منفرد، آليات وضع استراتيجية مالية فعّالة لنماذج الأعمال منذ التأسيس. وتسلّط الجلسة الثالثة الضوء على “النماذج المصرية التي أثبتت تواجدها عالمياً”، بينما تطرح القمة في جلستها الرابعة والأخيرة موضوعاً بالغ الأهمية هو “إدارة السمعة في عصر الذكاء الاصطناعي”.
انطلاق فعاليات منتدى دبي للمستقبل 2025
شهدت دولة الإمارات اليوم الثلاثاء، انطلاق فعاليات منتدى دبي للمستقبل، في متحف المستقبل بدبي، لاستشراف الاتجاهات التي تشكل مستقبل المنطقة. كما يشهد المنتدى مشاركة دولية واسعة من صناع سياسات وخبراء تكنولوجيا ومستشرفي المستقبل لاستكشاف الاتجاهات طويلة المدى التي تشكل المنطقة، من الذكاء الاصطناعي إلى الطب الاستباقي والمرونة الحضرية. وسيجري عرض نحو 100 مشروع مبتكر من طلاب وخريجين وأساتذة جامعات عالمية، على أن يجري اختيار خمسة مشاريع لدعمها وإعدادها للتطبيق العملي. وجاءت أعمال اليوم من “منتدى دبي للمستقبل 2025” بجلسة رئيسية بعنوان “مجتمعات المستقبل: كيف نعيد صياغة أسس بناء مجتمعات متوازنة ومستدامة؟”، كما يتضمن اليوم الأول جلسة بعنوان “هل نخذل المستقبل بقرارات اليوم؟” بمشاركة إيسالا ناياسي، الأمين العام بالإنابة لمنتدى جزر المحيط الهادئ، والدكتورة سيسيل ابتل، مديرة مكتب إنوسنتي بالإنابة – المكتب العالمي للبحوث والاستشراف التابع للأمم المتحدة، ولوسيل برقر، سفير الاتحاد الأوروبي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، ويدير الحوار الدكتورة ﻓﻠﻮﺭﺍﻧﺲ ﻗﻮﺍﺏ، من ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﺎﺗﻮ ﺩﻓﻨﺲ، وفقا لموقع العين الإماراتي. كما تعد أبرز جلسات اليوم الأول لمنتدى دبي للمستقبل جلسة “رحلة إلى أعماق العقل: هل نستطيع هندسة الوعي الإنساني؟” بمشاركة الدكتور جوليو تونوني، مدير معهد ويسكونسن لدراسات النوم والوعي، والدكتور أنيل سيث، عالم أعصاب ومؤلف، وتدير الجلسة داون ناكاغاوا، رئيسة معهد بيرغرون؛ وجلسة “دور التعليم في بناء جاهزية العالم للمستقبل”، بمشاركة صبحي طويل من منظمة اليونسكو، والدكتورة دوريس فيلجوين من كلية ستيلينبوش للأعمال، والدكتور كوو هوا تشين من جامعة تامكانغ، ويدير الحوار الدكتور سهيل عناية الله، رئيس كرسي اليونسكو للدراسات المستقبلية؛ وكلمة رئيسية بعنوان “ما دور القطاعات الصناعية في دفع مستقبل الاقتصاد؟” يقدمها عبد الناصر بن كلبان الرئيس التنفيذي في “شركة الإمارات العالمية للألمنيوم”. ويشهد اليوم الأول جلسات مهمة ضمن محاور المنتدى، مثل جلسة “هل ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ العلمية مستقبلاً جديداً للبحث والتطوير”؟ بمشاركة خليفة القامة، مدير مختبرات دبي للمستقبل، وماكس ميرغولي من معهد آيمِك، وكارلوس نظام من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، تحاورهم تويا التنجرل، من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ وجلسة “الطب الاستباقي: هل نحن على أعتاب قفزة جديدة”؟ بمشاركة الدكتور ياسين حجيات، مدير الابتكار والصحة الرقمية في دبي الصحية، والدكتور جيفري غلين من جامعة ستانفورد. كما تتناول الجلسات قضايا التحول الثقافي والمجتمعي، مثل جلسة “المستهلك العالمي 2035: ماذا تخبرنا الأسواق العالمية عن المستقبل؟” بمشاركة ﻟﻴﻨﺪﺍ ﺃﺭﻓﻴﺪﺳﻮﻥ، من ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﺗﺶ ﺁﻧﺪ ﺇﻡ، وﺍﻧﻮﺭﺍﺩها ﺟﺎﻕ، من ﺫﺍ ﺑﺎﻳﻮ ﻟﻴﺪﺭﺷﺐ ﺑﺮﻭﺟﻜﺖ، وﻣﻴﻚ ﻛﻮﺳﺘﻴﻘﺎﻥ، من ﺳﻴﻠﺲ ﻓﻮﺭﺱ، ويدير الحوار ﻣﻴﻒ ﻛﻮﻳﺮﻳﻦ، من ﻓﻮﺭﺳﺎﻳﺖ ﻓﺎﻛﺘﻮﺭﻱ؛ وجلسة “ﺍﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ: هل ﺗﺸﻜّﻞ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ؟” بمشاركة الدكتورة أولريكه بفرويندت من مؤسسة ريفز، والدكتور خوان أنطونيو روميرو من دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، وكريم إيليا من كوجيا، تحاورهم إميلي شاربن من مؤسسة ذا باسيفيك كوميونيتي. وينطلق اليوم الثاني غدا الأربعاء، بسلسلة من الجلسات الرئيسية التي تسلط الضوء على المدن والطبيعة والإبداع البشري، حيث يتحدث المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، في جلسة بعنوان “مستقبل المدن: ما هو نموذج دبي؟” تليها جلسة بعنوان “من الذرّة إلى النجوم.. حدود جديدة لاستكشاف الكون”، بمشاركة الدكتور نيكو مادوسودهان من جامعة كامبريدج، تحاوره الدكتورة لوري كارناث من مؤسسة موليكيولار فرونتيرز. كما يقدم أناند فارما من وندر لاب – ناشونال جيوغرافيك سوسايتي، كلمة رئيسية بعنوان “كيف يعيد الفضول صياغة علاقة الإنسان بالأرض؟ “. ويتضمن اليوم الثاني جلسات تركز على دور الاستشراف في تمكين المجتمعات، مثل “كيف يستطيع الشباب تحويل الاستشراف إلى منصة للابتكار؟” و”كيف يصنع الاستشراف التعاوني شراكات أقوى بين المجتمعات؟” ما هو مستقبل الماء والغذاء في عالم محدود الموارد؟ و”كيف نصنع مستقبلاً يصمد أمام الأزمات ويستبقها؟”، و”كيف تسهم المتاحف ومعارض الفنون في تصميم المستقبل؟” بمشاركة مارينا بيكيه من “متحف الغد”، وميغان تاماتي-كوينيل، أمينة فنون الماوري والفنون الأصلية الحديثة، وحسن رجب من استوديو Hsnrgb.
453 مليون دولار تحويلات العمالة الفلبينية من الكويت في 9 أشهر
أصدر بنك الفلبين المركزي، تقرير عن ارتفاع تحويلات العمالة الفلبينية من الكويت خلال أول 9 أشهر من العام الحالي بنسبة 4.71%، لتصل إلى 453.04 مليون دولار، وذلك مقارنة بقيمة تحويلاتهم البالغة 432.7 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2024. وأظهرت بيانات التقرير ارتفاع قيمة تحويلات العمالة الفلبينية من دول مجلس التعاون الخليجي خلال أول 9 أشهر من 2025 بنسبة 6.03%، حيث بلغت قيمتها نحو 4.5 مليارات دولار، مقابل 4.25 مليارات دولار في الفترة ذاتها من عام 2024. وحسب إحصائية «معلومات مباشر»، فقد شكلت بذلك تحويلات العمالة الفلبينية من دول الخليج الست 96.67% من حجم تحويلات تلك العمالة من الشرق الأوسط التي تقدر بـ 4.66 مليارات دولار، كما مثلت تحويلات العمالة الفلبينية من دول الخليج 42.92% من مجمل تحويلاتها من قارة آسيا ككل خلال أول 9 أشهر من عام 2025 البالغة 10.49 مليارات دولار،وفقا لموقع الأنباء الكويتية. كما ارتفعت قيمة تحويلات العمالة الفلبينية من مجمل دول العالم بالفترة من مطلع يناير حتى ختام سبتمبر 2025، إلى 26.03 مليار دولار، 17.30% منها قادمة من دول الخليج، مقابل 25.23 مليار دولار للفترة نفسها من العام المنصرم. وجاء في المقدمة من حيث معدل النمو التحويلات القادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 8.09%، فيما سجلت سلطنة عمان أقل معدل نمو سنوي بين نظرائها بواقع 1.85%. واقتنصت المملكة العربية السعودية النصيب الأكبر من التحويلات بنحو 1.66 مليار دولار، وتتبعها الإمارات بـ 1.16 مليار دولار، فيما جاءت أقل التحويلات من مملكة البحرين بـ 201.20 مليون دولار، وذلك أول 9 أشهر من العام الحالي.
«الوطني»: الاقتصاد الإماراتي يواصل أداءه القوي في 2026
أظهر تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني، استمرار الأداء الاقتصادي القوي لدولة الإمارات خلال العام المقبل، وذلك للعام السادس على التوالي. ومن المتوقع أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في عام 2026 نحو 4.5%، بانخفاض طفيف عن 4.8% المسجلة خلال العام الحالي، لكن النمو سيبقى الأسرع في منطقة الخليج العربي. وأوضح التقرير أن هذا الأداء الإيجابي يستند إلى قوة الاستهلاك ونمو الائتمان الشخصي، والطفرة العقارية، والاستثمارات الكبيرة في القطاعات الاستراتيجية كالطاقة والنقل والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى النمو السريع لعدد السكان (بمتوسط 7.5% في إمارتي دبي وأبوظبي عام 2024). ونوه التقرير إلى أن السلطات الإماراتية تواصل تكثيف جهودها في خطط الإصلاح والتنويع الاقتصادي (رؤية نحن الإمارات 2031، أجندة دبي D33، ورؤية أبوظبي الاقتصادية 2030) فيما سيبقى الإنفاق الحكومي مرتفعا لاستكمال مجموعة من المشاريع الكبرى، بما في ذلك مجمع الطاقة الشمسية في العزيزة -أبوظبي بقيمة 6 مليارات دولار، ومشروع «ستارغيت» للذكاء الاصطناعي (8 مليارات دولار)، وسكة حديد الاتحاد عالية السرعة (14.6 مليار دولار)، موضحا أن ارتفاع حجم الاستثمارات وتوسع التجارة الدولية ساهما في استمرار وتيرة النمو الاقتصادي، إلا أنها باتت مهددة في ظل مشهد عالمي معقد يتمثل في تباطؤ النمو العالمي، وفرض الرسوم الجمركية، وانخفاض أسعار النفط، والتطورات الجيوسياسية الإقليمية، وفقا لموقع الأنباء الكويتية. ورغم تأثر السياحة ومؤشرات الثقة في الأعمال خلال عام 2025، فقد تمكن الاقتصاد من مواجهة هذه التحديات بفضل قوة مؤشرات التنافسية، وارتفاع مستويات التنويع الاقتصادي، وسلامة واستقرار المؤشرات الاقتصادية الكلية، إضافة إلى محدودية الأثر المباشر للرسوم الجمركية (المقتصر غالبا على صادرات الصلب والألمنيوم). وتبقى توقعات «الوطني» الأساسية بأن يستمر هذا الوضع في عام 2026. كما أن خفض حدة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وتقدم عملية السلام في غزة – إذا استمرت – يزيلان مخاطر رئيسية، ويعززان ثقة المستثمرين تجاه الاقتصاد الأكثر اندماجا عالميا في المنطقة، مما يمنح التوسع الاقتصادي زخما جديدا. وفي الوقت نفسه، ولأول مرة منذ عام 2022، فمن المتوقع ارتفاع إنتاج النفط الخام ليصل إلى 3.4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2026، مدفوعا بتراجع تخفيضات منظمة الأوپيك+ وارتفاع خط الأساس للإنتاج للإمارات. ومع توقع توافر طاقة إنتاجية فائضة تبلغ 1.6 مليون برميل يوميا بعد اكتمال تطوير حقول «زاكوم العلوي» و«دلما» في عام 2026، ستكون الإمارات في موقع جيد للاستفادة من توجه منظمة الأوپيك+ الجديد نحو زيادة الإمدادات واستعادة الحصة السوقية. وأشار تقرير البنك الوطني إلى أن أسواق العقارات في دبي وأبوظبي شهدت نشاطا قويا في المبيعات خلال عام 2025 (دبي +20% على أساس سنوي في الربع الثالث، أبوظبي +40%). وقد جاءت مستويات الطلب أقوى من المتوقع، ومن المرجح استمرار هذا الاتجاه الإيجابي في عام 2026، وإن كان بوتيرة أبطأ، خاصة في أبوظبي، إذ يتزايد اهتمام المستثمرين في ظل استمرار بقاء التقييمات أقل من دبي.
السعودية تنال المركز الـ21 في نادي المقاتلة الأكثر تطوراً في العالم
في ظل التطور الكبير الذي تعيشه المملكة العربية السعودية، وحرصها الدائم أن تكون دولة قوية اقتصاديا، مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقته على بيع مقاتلات «إف 35» للسعودية، جعل المملكةَ، الدولة الحادية والعشرين التي تشارك في تملك المقاتلة الأكثر تطوراً في العالم. وتقدم شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية مقاتلتها الشبحية «إف 35» بوصفها «أكثر مقاتلة متقدمة في العالم»، مستندةً إلى أرقام وبيانات تشغيلية تُظهر الانتشار المتزايد للطائرة وقدرتها على تشكيل عماد منظومات الدفاع الجوي الحديثة في القرن الحادي والعشرين، وفقا لموقع جريدة الشرق الأوسط. وفقا لأحدث الإحصاءات حتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، يظهر اتساع برنامج «إف – 35» ليشمل 20 دولة مشاركة في البرنامج، مع تسليم أكثر من 1255 مقاتلة حتى الآن، فضلاعن أن الأرقام تشير إلى أن المقاتلة التي استكشفتها «الشرق الأوسط» في جولة خاصة بمعرض دبي للطيران دخلت الخدمة على نطاق واسع؛ إذ جرى تفعيل 50 قاعدة جوية وبحرية لاستقبالها وتشغيلها، فيما تشغّلها فعلياً 11 دولة على أراضيها. وبدورها تقدر «لوكهيد مارتن» أن يتجاوز عدد مقاتلات «إف 35» العاملة في أوروبا بحلول عام 2035 نحو 700 طائرة، مقابل أكثر من 300 طائرة في منطقة المحيطين الهندي والهادي في التاريخ نفسه، في مؤشر على الدور المحوري الذي تلعبه في خطط التحديث العسكري لحلفاء الولايات المتحدة. كما تقدّم الشركة طائرتها على أنها مقاتلة متعددة المهام تعتمد على بصمة رادارية منخفضة جداً. فوفق البيانات المعروضة، تستند قدرات التخفي في «إف – 35» إلى تصميم هندسي بزوایا حواف متناسقة، وتقليل البصمة الحرارية لمحركها، مع حمل الأسلحة والوقود داخل البدن في وضعية «الشبحية» بما يحد من إمكانية رصدها بالأنظمة التقليدية. ووفقا لشرق الأوسط فأن المقاتلة تضم حزمة متقدمة من المستشعرات، تشمل راداراً بمصفوفة ممسوحة إلكترونياً نشطة (AESA)، ونظاماً بصرياً موزع الفتحات (DAS)، إلى جانب نظام التعيين الكهروبصري للأهداف (EOTS)، وقدرات متطورة للحرب الإلكترونية. وتتيح خاصية «دمج البيانات» أو «صهر الحساسات» للطيار جمع المعلومات من مختلف أجهزة الاستشعار على متن الطائرة في صورة عملياتية واحدة متكاملة لساحة المعركة، ما يعزز سرعة اتخاذ القرار وفاعلية الاشتباك. تؤكد «لوكهيد مارتن» أن «إف 35» مصممة للعمل ضمن شبكة قتالية واسعة، إذ تعمل كمنصة اتصالات ومعلومات آمنة، تتبادل الصور والبيانات مع المنصات الجوية والبرية والبحرية الأخرى في آن واحد، بما يرسخ مفهوم «العمليات الشبكية» في ساحات القتال الحديثة. وتعتمد المقاتلة على محرك «برات آند ويتني إف 135» الذي تصفه الشركة بأنه «أقوى محرك لمقاتلة في العالم»، مع قدرة دفع تتجاوز 40 ألف رطل. ويسمح ذلك للطائرة بالتحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت؛ إذ يمكنها بلوغ سرعة تقارب «ماخ 1.6» مع مدى عملياتي طويل حتى عند حملها الكامل للأسلحة والوقود داخلياً. ترسانة منوعة وفي ما يخص التسليح، تستطيع «إف – 35» حمل ترسانة متنوعة من الذخائر، سواء في الحجرتين الداخليتين للحفاظ على وضعية التخفي، أو على نقاط تعليق خارجية في البيئات التي تسمح بذلك، بقدرة إجمالية تفوق 18 ألف رطل من الذخيرة. وتُظهر البيانات أن المقاتلة باتت اليوم جزءاً ثابتاً من أساطيل 16 قوة جوية وخدمة عسكرية حول العالم، وقد نفذت أكثر من 691 ألف طلعة منذ دخولها الخدمة، إضافة إلى مشاركتها في عدد من التدريبات والمناورات الدولية الكبرى. وبهذه المعطيات، تقدم «لوكهيد مارتن» برنامج «إف – 35» باعتباره إحدى أهم ركائز «أمن القرن الحادي والعشرين»، مع استمرار توسع قاعدة مستخدميه في أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادي. ثلاثة طرازات تتوافر «إف – 35» بثلاثة طرازات رئيسية تلبي احتياجات مختلفة للقوات المسلحة؛ وهي «إف 35 إيه» ذات الإقلاع والهبوط التقليدي والمخصصة أساساً للقوات الجوية، و«إف 35 بي» ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي المهيأة للعمل من القواعد الأمامية القصيرة وسفن الإنزال وحاملات المروحيات، و«إف 35 سي» المخصصة للقوات البحرية للعمل من على حاملات الطائرات، وتتميّز بجناح أكبر ومدى أطول وقدرة على تحمّل ظروف الإقلاع بواسطة المنجنيق والهبوط باستخدام الحبال المخصصة على متن الحاملة.
خسائر مستمرة للعملات الرقمية
لم يتوقف نزيف العملات المشفرة تحت الضغط، وعملة بتكوين تراكم الخسارات حيث انخفضت بأكثر من 3%، بعد أن تراجعت إلى ما دون مستوى 95.000 دولار أميركي يوم الجمعة، مما يشير إلى احتمال تراجع الإقبال على المخاطرة ومعنويات المستثمرين في قطاع التكنولوجيا. وخسرت عملة سولانا 5% ووصلت إلى 130 دولار، بينما انخفضت الإيثريوم نحو 4% إلى 2.982 دولار. كما شهدت أيضاً أسهم العملات المشفرة، انخفاضا كبيرا، حيث تراجعت أسهم شركة البرمجيات وصندوق بتكوين للخزانة “ستراتيجي”، المعروفة سابقاً باسم مايكروستراتيجي، بنسبة 6%. وتراجعت أسهم منصتي التداول “جيميني سبيس ستيشن” و”بوليش” بنسبة 2%، بينما انخفضت أسهم “كوين بيس” بنسبة 1%. كما انخفضت أسهم شركة تعدين الأصول الرقمية “بيتماين إميرشن تكنولوجيز” بنسبة 3%، وفقا لسي إن سي بي. ووفقا للخبراء فإن دورة سوق العملات المشفرة هذه قد تختلف عن الدورات السابقة، لا سيما بسبب التدفق الحديث نسبياً لرأس المال المؤسسي إلى الأصول الرقمية. وقال إن المؤسسات لا تتبع عادةً الاعتقاد السائد لدى كبار حاملي بتكوين القدامى بدورة سعر العملة التي تمتد لأربع سنوات. قال يات سيو، المؤسس المشارك لشركة أنيموكا براندز للاستثمار في العملات المشفرة وتطوير تقنية البلوك تشين، لشبكة CNBC: “هناك نقص في السيولة”. وهذا يدفع المستثمرين إلى “بيع بعض الأصول للتعامل مع أي نقص أو مخاوف أخرى قد تطرأ عليهم نتيجةً لانخفاض السيولة بشكل عام”، بحسب سيو. وقد يساعد ذلك بتكوين والأصول الرقمية الأخرى على البقاء على قدر من المرونة في مواجهة التحديات الأخيرة والقادمة. وقال سيو: “يعتقد الناس أن بتكوين سينخفض إلى 60.000 دولار بسبب دورة السنوات الأربع وتاريخ العملة من الانخفاضات والتصحيحات. لكنني لا أعتقد ذلك، لأن المؤسسات لن تتبع هذه الدورة تحديداً. ستنظر إلى انخفاض السوق كفرصة شراء”. ويأتي هذا الأداء الضعيف بعد عامين استثنائيين؛ حيث ارتفعت البتكوين بنسبة 157% في عام 2023، وحققت مكاسب قدرها 120% في عام 2024، مدعومة بتبني مؤسسي متزايد وإطلاق منتجات استثمارية جديدة.