في ظل التطور الكبير الذي يعيشه القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية، شهد ملتقى الصحة العالمي اليوم في ملهم شمال العاصمة الرياض، مجموعات من الإطلاقات والاتفاقيات في القطاع الصحي. ومن جانبه قال وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل خلال افتتاح الملتقى، أن قيمة هذا الإطلاقات تجاوز 124 مليار ريال خلال العام الجاري. وأكد الوزير الجلاجل، أن شركة “لايفيرا” السعودية تعتزم توطين إنتاج عدد من اللقاحات بالتعاون مع شركات عالمية كبرى تشمل “سانوفي” و”ميرك” و”فايزر”، في خطوة استراتيجية لدعم الأمن الصحي الوطني وتعزيز القدرات التصنيعية المحلية. كما أعلن الوزير، عن إطلاق تجربة سريرية لطبيب الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركتي “هيوماين” وLEAN، بهدف تطوير الحلول الرقمية وتحسين جودة التشخيص والرعاية الصحية. كما شهد الملتقى إطلاق مشاريع طبية جديدة في عدد من مناطق المملكة، بينها خطط توسعية لعدد من المؤسسات الصحية الكبرى، حيث أعلنت شركة “المواساة” عن إنشاء مستشفيات جديدة في جدة وينبع وأبها والأحساء والقطيف والخبر، باستثمارات تبلغ 5 مليارات ريال. فيما كشفت “الحياة الوطنية” عن خطة توسع طاقتها الاستيعابية إلى 15 مستشفى وأكثر من 4 آلاف سرير، باستثمار يقدر بـ 7 مليارات ريال، إضافة إلى إعلان “الراجحي الطبية” تأسيس مركز رعاية صحية تخصصي جديد باستثمار يصل إلى 4 مليارات ريال. يأتي ملتقى الصحة العالمي في نسخته الحالية ليجسد توجه المملكة نحو بناء قطاع صحي متكامل ومستدام، يعزز من جودة الحياة ويدعم مستهدفات رؤية 2030 في تحقيق الريادة الإقليمية في مجالات الطب والرعاية الصحية والابتكار. الأخبار
بوابة رقمية تتيح الوصول إلى الفرص الاستثمارية في مختلف المدن السعودية
في ظل جهود وزارة البلديات والإسكان السعودية لتمكين المستثمرين من الاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف مدن ومحافظات المملكة، عبر بوابة “فرص” التي تُعد من المبادرات الرقميّة الرائدة في منظومة القطاع البلدي، تحت شعار “في مدينتك فرص”. وتهدف البوابة إلى تعظيم الاستفادة من الأصول الحكومية ورفع كفاءة استخدامها، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني، من خلال تمكين المستثمرين من الوصول المباشر إلى الفرص المطروحة وتقديم العروض إلكترونيًا بطريقة شفافة وسهلة. كما تغطي الفرص المطروحة عبر البوابة نطاقًا واسعًا من مجالات الاستثمار في المملكة، تشمل الأنشطة الزراعية والحيوانية، والصناعية، والتجارية، والتعليمية، والبيئية، والمالية، والخدمات العامة، والصحية، والصيانة والتركيب، والمرافق العامة، والأنشطة الرياضية، والترفيهية، والسياحية، والنقل، والمركبات، والتشييد، وإدارة العقارات، والأنشطة الاجتماعية، إلى جانب مشاريع نوعية مثل الأبراج المائية والمرافئ والمتنزهات الوطنية، ويعكس هذا التنوع الحرص على تعزيز جاذبية المدن السعودية وتحقيق تنمية عمرانية واقتصادية متوازنة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. كما تقدم البوابة الرقمية الجديدة مجموعة من الخدمات التي تُسهل على المستثمرين استكشاف الفرص وتقديم الطلبات ومتابعتها عبر خطوات رقمية متكاملة، مع إمكانية الاطلاع على العقود والمنافسات الجارية، والبحث الذكي عن الفرص بحسب الموقع والنشاط ونوع الاستثمار حتى توقيع العقود إلكترونيًا. وتُسهم في تسريع الإجراءات الاستثمارية وتحفيز نمو المشاريع النوعية، إضافةً إلى تعزيز الثقة بجدوى الاستثمار في الأصول البلدية، وجذب شركاء جدد من القطاع الخاص والمجتمع المحلي إلى السوق، كما تسلط المنصة الضوء على المزايا التنافسية التي تقدمها الوزارة، وتُبرز جهودها في تفعيل الأصول البلدية بطريقة تحقق التنمية المستدامة وتحسن جودة الحياة في المدن السعودية. وتؤدي البوابة أيضا دورًا محوريًا في دعم الشراكة مع القطاع الخاص من خلال طرح فرص استثمارية قابلة للتنفيذ تُسهم في تنويع مصادر الدخل، وخلق بيئة عمرانية أكثر جاذبية وتكاملًا، مع عرض نماذج لمشاريع استثمارية ناجحة تم تنفيذها على أرض الواقع. وتُجسّد “فرص” توجه الوزارة نحو التحول الرقمي الشامل في منظومة العمل البلدي، عبر توفير أدوات استثمارية حديثة تُمكّن المستثمرين من المشاركة الفاعلة في تنمية المدن وتعزيز كفاءة الأصول، بما يعزز مكانة المملكة كبيئة استثمارية واعدة ومستدامة. ويمكن الاطلاع على الفرص الاستثمارية والخدمات التي تقدمها البوابة عبر الرابط: https://furas.momah.gov.sa/ar.
سنغافورة: قواعد جديدة للاندماج والاستحواذ
قالت هيئة حماية المنافسة والمستهلك في سنغافورة إنها تجمع حالياً آراء الشركات والأطراف المعنية بشأن تغييرات مقترحة لقواعد حماية المنافسة وتنظيم صفقات الاندماج والاستحواذ وإجراءات التسوية لتوفير قدر أكبر من الوضوح للشركات. وأوضحت الهيئة أنها تستهدف إيجاد إطار سلس للتعامل مع صفقات الاندماج والاستحواذ قبل اتخاذ قرار بشأنها، بهدف خفض الزمن اللازم لتقييم أي صفقة اندماج لا تنطوي على تهديد لمستوى المنافسة في السوق. كما تستهدف التعديلات تخفيف الأعباء التنظيمية على أطراف الاندماج أو أي طرف آخر عند تقديم المعلومات الخاصة بالصفقة إلى هيئة حماية المنافسة والمستهلك، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”. في الوقت نفسه ستوفر التعديلات المقترحة مزيداً من الوضوح لأطراف الاندماج في مرحلة مبكرة عما إذا كانت الهيئة ستصدر قراراً بالموافقة عليه أم أنه من غير المرجح أن توافق عليه. كما تسعى هيئة حماية المنافسة والمستهلك إلى الحصول على آراء الشركات والأطراف المعنية بشأن إرشادات جديدة لإجراءات التسوية، والتي ستحل محل إجراءات المسار السريع لخفض التكاليف الإدارية وعدم اليقين التشغيلي بالنسبة للشركات التي تخضع لتحقيقات الهيئة.
بدء توطين المهن المحاسبية بنسبة 40٪ في السعودية
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وبالشراكة مع وزارة التجارة في السعودية، بدء تطبيق المرحلة الأولى من قرار رفع نسب توطين المهن المحاسبية في القطاع الخاص بنسبة 40٪ على المنشآت التي يعمل بها 5 محاسبين فأكثر من العاملين في المهن المحاسبية اعتبارًا من 2025/10/27م، فيما تم تحديد الحد الأدنى لأجور المهنة 6,000 ريال لحملة البكالوريوس أو ما يعادله و 4,500 لحملة الدبلوم أو ما يعادله، وذلك ضمن المساعي الهادفة إلى توفير مزيدٍ من فرص العمل المتنوعة للمواطنين والمواطنات بكافة القطاعات في مختلف مناطق المملكة.وشمل القرار رفع نسب التوطين في 44 مهنة محاسبية متنوعة، من أبرزها (مدير مالي، مدير حسابات، مدير شؤون مالية ومحاسبة، مدير حسابات وميزانية، مدير خزينة، مدير ميزانية، مدير تحصيل، مدير خزانة، محاسب قانوني، مراقب مالي، ومراجع مالي أول)، ويتم القرار على خمس مراحل بشكل تدريجي لمدة خمس سنوات وصولًا إلى نسبة 70٪.وأكدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن نشرها الدليل الإجرائي على موقعها الإلكتروني؛ لتوضيح تفاصيل القرار ونسب التوطين المطلوبة، داعية جميع المنشآت إلى الالتزام بالتطبيق تفاديًا للعقوبات النظامية المقررة على المخالفين.ويأتي هذا القرار استكمالًا لجهود توطين المهن المحاسبية، حيث تتولى وزارة التجارة متابعة تنفيذ القرار بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، كما ستستفيد منشآت القطاع الخاص من برامج الدعم والمحفزات التي تقدمها منظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، التي تشمل دعم عمليات الاستقطاب، والتدريب، والتأهيل، والتوظيف، والاستمرار الوظيفي، إلى جانب أولوية الاستفادة من برامج دعم التوطين، وبرامج صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”.
بوابة رقمية تطرح الفرص الاستثمارية في المدن السعودية
تواصل وزارة البلديات والإسكان جهودها في تمكين المستثمرين من الاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف مدن ومحافظات المملكة، عبر بوابة “فرص” التي تُعد من المبادرات الرقميّة الرائدة في منظومة القطاع البلدي، تحت شعار “في مدينتك فرص”.وتهدف البوابة إلى تعظيم الاستفادة من الأصول الحكومية ورفع كفاءة استخدامها، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني، من خلال تمكين المستثمرين من الوصول المباشر إلى الفرص المطروحة وتقديم العروض إلكترونيًا بطريقة شفافة وسهلة.وتغطي الفرص المطروحة عبر البوابة نطاقًا واسعًا من مجالات الاستثمار في المملكة، تشمل الأنشطة الزراعية والحيوانية، والصناعية، والتجارية، والتعليمية، والبيئية، والمالية، والخدمات العامة، والصحية، والصيانة والتركيب، والمرافق العامة، والأنشطة الرياضية، والترفيهية، والسياحية، والنقل، والمركبات، والتشييد، وإدارة العقارات، والأنشطة الاجتماعية، إلى جانب مشاريع نوعية مثل الأبراج المائية والمرافئ والمتنزهات الوطنية، ويعكس هذا التنوع الحرص على تعزيز جاذبية المدن السعودية وتحقيق تنمية عمرانية واقتصادية متوازنة.وتتيح البوابة مجموعة من الخدمات التي تُسهل على المستثمرين استكشاف الفرص وتقديم الطلبات ومتابعتها عبر خطوات رقمية متكاملة، مع إمكانية الاطلاع على العقود والمنافسات الجارية، والبحث الذكي عن الفرص بحسب الموقع والنشاط ونوع الاستثمار حتى توقيع العقود إلكترونيًا.وتوفر “فرص” واجهة رقمية ذكية تُسهم في تسريع الإجراءات الاستثمارية وتحفيز نمو المشاريع النوعية، إضافةً إلى تعزيز الثقة بجدوى الاستثمار في الأصول البلدية، وجذب شركاء جدد من القطاع الخاص والمجتمع المحلي إلى السوق، كما تسلط المنصة الضوء على المزايا التنافسية التي تقدمها الوزارة، وتُبرز جهودها في تفعيل الأصول البلدية بطريقة تحقق التنمية المستدامة وتحسن جودة الحياة في المدن السعودية.وتؤدي البوابة دورًا محوريًا في دعم الشراكة مع القطاع الخاص من خلال طرح فرص استثمارية قابلة للتنفيذ تُسهم في تنويع مصادر الدخل، وخلق بيئة عمرانية أكثر جاذبية وتكاملًا، مع عرض نماذج لمشاريع استثمارية ناجحة تم تنفيذها على أرض الواقع.وتُجسّد “فرص” توجه الوزارة نحو التحول الرقمي الشامل في منظومة العمل البلدي، عبر توفير أدوات استثمارية حديثة تُمكّن المستثمرين من المشاركة الفاعلة في تنمية المدن وتعزيز كفاءة الأصول، بما يعزز مكانة المملكة كبيئة استثمارية واعدة ومستدامة.ويمكن الاطلاع على الفرص الاستثمارية والخدمات التي تقدمها البوابة عبر الرابط: https://furas.momah.gov.sa/ar.
الرياض تشهد استثمارات صحية بـ 124 مليار ريال
افتتح وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، اليوم، أعمال النسخة الثامنة من ملتقى الصحة العالمي 2025، الذي تستضيفه مدينة الرياض في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم، تحت شعار “استثمر في الصحة”، وبرعاية وزارة الصحة. مفصحًا أن الملتقى سيشهد توقيع اتفاقيات واستثمارات تتجاوز قيمتها 124 مليار ريال ، دعمًا لمسيرة الابتكار وبناء مستقبل أكثر استدامة للقطاع الصحي وجودة الحياة في المملكة.موضحًا أن العالم يواجه تحديات صحية متصاعدة من الأمراض المزمنة وتضخم تكاليف الرعاية إلى نقص الكوادر، مشيرًا إلى أن التحول الصحي في المملكة مكّن من تحقيق قفزات نوعية شملت خفض الوفيات الناتجة عن الأمراض المزمنة بنسبة 40%، وانخفاض وفيات الحوادث المرورية بأكثر من 60%، وارتفاع متوسط العمر المتوقع إلى 79 عامًا، بفضل تكامل الجهود الحكومية، كما استعرض أبرز المبادرات التي تحولت إلى إنجازات واقعية مثل: توطين إنتاج الأنسولين، والتوأم الرقمي، وبرامج الفحص المبكر، والتجارب السريرية، إضافة إلى الجيل الثاني من مراكز تأكد، ونموذج الرعاية الصحية السعودي.وأعلن عن إطلاق مبادرات جديدة، تشمل تجربة الطبيب الافتراضي المدعوم بالذكاء الاصطناعي (AI Physician) لتشخيص الأمراض بدقة، وتوطين صناعة اللقاحات بالشراكة مع شركات عالمية، إلى جانب إطلاق “المدرب الصحي الذكي” بالتعاون مع شركة Google عبر تطبيق “صحتي”، ليكون المرشد الصحي الخاص بكل مستفيد، وكشف عن شراكة استراتيجية بين شركة لايفيرا وعدد من كبرى شركات الأدوية العالمية، من بينها سانوفي وميرك وفايزر، لتوطين إنتاج عدد من اللقاحات الحيوية داخل المملكة. وكشف عن إطلاق تجربة سريرية لطبيب الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع “HUMAIN” و”LEAN”.وقال وزير الصحة السعودي، إنه تم إطلاق “المدرب الصحي الذكي” مع “غوغل” عبر تطبيق صحتي بهدف تمكين الأفراد من تبني أنماط حياة صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأشار الجلاجل إلى أن المملكة حققت انخفاضا بنسبة 40% في وفيات الأمراض المزمنة، متجاوزة بذلك مستهدفات الأمم المتحدة، كما سجلت انخفاضًا بأكثر من 60% في وفيات الحوادث المرورية، متقدمة على مستهدفات منظمة الصحة العالمية (WHO).
السعودية: دراسة حول كفاءة الطاقة والذكاء الاصطناعي
نشر فريق بحثي من جامعة الحدود الشمالية في السعودية دراسة علمية نوعية تناولت سُبل تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة وحماية الخصوصية في أنظمة التعلّم الفيدرالي (Federated Learning) الموزّعة على الأجهزة الطرفية وإنترنت الأشياء، وذلك ضمن جهود الجامعة في دعم التحوّل الرقمي والذكاء الاصطناعي الآمن في المملكة.وأوضح الباحث الرئيس الدكتور سعد الأحمري, أن الدراسة التي نُشرت مؤخرًا في مجلة Results in Engineering، قدّمت تحليلًا شاملًا للتقنيات الموفّرة للطاقة في أنظمة التعلّم الفيدرالي، مع التركيز على آليات ضغط النماذج، والاختيار الذكي للعملاء، والاتصال الفعّال، والتدريب الواعي للطاقة.وأضاف أن البحث يقدّم إطارًا موحدًا لتقييم التوازن بين كفاءة الطاقة ودقة النماذج وحماية الخصوصية في بيئات إنترنت الأشياء, مشيرًا إلى أن هذا المشروع يأتي بدعم من الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ضمن تعاون الجامعة مع الجهات الوطنية ذات العلاقة لتطوير الأبحاث التطبيقية التي تدعم الابتكار وتعزز أمن المعلومات، وتسهم في تحقيق اقتصاد رقمي متطور يواكب طموحات رؤية المملكة 2030.
استعراض قطار “حلم الصحراء” في الرياض
أعلنت الخطوط الحديدية السعودية (سار) وشركة “أرسينالي” الإيطالية عن عرض إحدى عربات قطار “حلم الصحراء” الفاخر لأول مرة وذلك ضمن فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9) في العاصمة الرياض في الفترة 27-30 أكتوبر، وبمشاركة نخبة من قادة العالم وكبار المستثمرين وصناع القرار من مختلف دول العالم، لتمنح الزوار فرصةً فريدة لاستكشاف ملامح التجربة الاستثنائية التي يُنتظر أن تُحدث نقلة نوعية في مفهوم السفر الفاخر عبر السكك الحديدية في المنطقة.ويُعد “حلم الصحراء” أول قطار فاخر من فئة الخمس نجوم في الشرق الأوسط، ويأتي تتويجًا للشراكة بين “سار” و”أرسينالي”، وبالتعاون الوثيق مع وزارة الثقافة وهيئاتها، والهيئة السعودية للسياحة، ومركز دعم هيئات التطوير، حيث تم العمل على دمج العناصر الثقافية والتراثية السعودية في تفاصيل التصميم لإبراز الهوية الوطنية في تجربة تجمع بين الفخامة والابتكار والأصالة.وأكد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة “سار” المهندس صالح بن ناصر الجاسر خلال زيارته الميدانية لموقع الفعالية، أن عرض أول عربة تصل للمملكة لقطار “حلم الصحراء” خلال فعاليات النسخة التاسعة لمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9) يعكس مايشهده قطاع النقل السككي من قفزات تطويرية كبرى، وخدمات تنقل نوعية، عبر تجارب سفر فريدة و متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية.وعد قطار حلم الصحراء أحد مخرجات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تستهدف إضافة أنماط تنقل حديثة وبدائل نقل سياحية لتحسين جودة الحياة؛ مبينًا أن هذا المشروع النوعي هو أحد الاستثمارات الأجنبية المتنوعة التي تشهدها قطاعات منظومة النقل والخدمات اللوجستية من كبار المستثمرين الدوليين والشركات العالمية المتخصصة.ونوه بالدعم الكبير الذي تحظى به المشاريع الخدمية لمنظومة النقل والخدمية اللوجستية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهم الله-، مبينًا الدور التنموي الكبير الذي يقوم به القطاع السككي بالمملكة وشبكات القطارات الحديثة في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، وتمكين الإستراتيجيات الوطنية الرائدة في القطاع السياحي والصناعي ودعم حركة التعدين و التجارة والتنقل الحديث بين مختلف مناطق ومدن المملكة، مشيرًا إلى التكامل الكبير بين قطاع النقل والخدمات اللوجستية وبقية القطاعات التنموية الأخرى وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة “سار” الدكتور بشار بن خالد المالك خلال الزيارة الميدانية أن مشاركة القطار في مبادرة مستقبل الاستثمار تمثل فرصةً للتعريف بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه مشاريع النقل في المملكة، مؤكدًا أن “حلم الصحراء” يجسد نموذجًا رائدًا للشراكة بين “سار” والمستثمرين العالميين، في إطار إستراتيجية الشركة ووفق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وتطلعات رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أن المشروع يعكس التزام “سار” بتطوير حلول نقل نوعية تُسهم في تعزيز التجربة السياحية وجذب الاستثمارات، وتجسّد في الوقت ذاته مكانة المملكة المتنامية كمركز عالمي للسفر الفاخر وتجارب النقل المتميزة التي تجمع بين الرفاهية والهوية السعودية الأصيلة.ويضم القطار 33 جناحًا فاخرًا، لتصل السعة الاستيعابية إلى 66 ضيفًا، ما يمنح تجربةً استثنائية تتميز بالخصوصية والفخامة، كما يحتوي القطار على عربتيّ مطعم تُقدّمان تجربة طهي راقية تشمل قائمتين للمأكولات — إحداهما للأطباق السعودية الأصيلة والعربية التقليدية، والأخرى لأطباق عالمية بلمسات إيطالية فنية — من إعداد أمهر الطهاة العالميين.وتضم عربات القطار أيضًا صالة مجلس مميزة بطابع معماري فاخر، تتزين بلمساتٍ من الخشب المنحوت بعناية فائقة وألوانٍ مستوحاة من طبيعة الصحراء السعودية الخلابة، بالإضافة إلى تفاصيل ذهبية أنيقة تعكس عراقة التراث السعودي ودفئه. بتوقيع المعمارية والمصممة العالمية “ألين أسمر دامان”، مؤسسة شركة (Culture in Architecture)، يتمتع “حلم الصحراء” بتصميمات داخلية أنيقة تنسج حوارًا متناغمًا بين التراث السعودي الأصيل والحرفية الإيطالية الرفيعة.ومن المقرر أن تنطلق أولى رحلات قطار “حلم الصحراء” في نهاية عام 2026م من العاصمة الرياض، لمسافة تمتد أكثر من 1,300 كيلومتر عبر شبكة قطار الشمال، مرورًا بعدد من أبرز الوجهات السياحية والطبيعية في المملكة. وستكون الرحلات لليلة واحدة أو ليلتين، ليحظى الضيوف بتجربة تجمع بين الاستكشاف، والثقافة، والرفاهية، والضيافة السعودية الأصيلة.وتقدّم التجربة الفريدة التي يحملها “حلم الصحراء” مزيجًا من الفخامة والتجارب الاستثنائية، عبر جولات حصرية مختارة، وأنشطة ثقافية متنوعة، وخدمات مخصصة لكل ضيف، ليعيش الزائر رحلةً لا تُنسى تُبرز الجمال الطبيعي والعمق الثقافي للمملكة، وتُجسد ارتباط الإنسان بالأرض والتراث بروحٍ عصرية تليق بمكانة المملكة بين وجهات السفر الفاخرة حول العالم.
دعوة لجذب الاستثمارات السعودية إلى كوبا
أكد درئيس وزراء جمهورية كوبا مانويل ماريرو كروز، أن بلاده لديها خبرات وقدرات كبيرة في قطاعات واعدة كالتكنولوجيا الحيوية والصناعات الدوائية والغذائية والسياحة والطاقة، داعياً المستثمرين السعوديين للاستثمار في بلاده وتفعيل التعاون في هذه القطاعات الحيوية. جاء ذلك خلال لقاء الأعمال السعودي الكوبي امس، بحضور ممثلي القطاع الخاص السعودي بمقر اتحاد الغرف السعودية بمشاركة عدد من والوزراء والمسؤولين الكوبيين ، وسفير المملكة لدى كوبا وليد الحمودي ، ورئيس مجلس الأعمال السعودي الكوبي محمد النعيمي. ودعا رئيس الوزراء الكوبي قطاع الأعمال بالمملكة للمشاركة في معرض كوبا هافانا الدولي من 24 إلى 29 نوفمبر المقبل، والذي سيركز على الصناعة في كوبا والطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي وصناعة البناء. ونوه رئيس الوزراء بما تتميز به كوبا من بيئة استثمارية مشجعة وأمنة، وكفاءات بشرية عالية التأهيل والتدريب. من جهته قال رئيس اتحاد الغرف السعودية حسن بن معجب الحويزي أن رؤية المملكة 2030 وتوجهات الاقتصاد الكوبي تخلقان بيئة صالحة للشراكات الاستراتيجية، مشيراً إلى قطاع الأعمال السعودي يرى فرصاً واعدة للتعاون وتبادل الخبرات مع نظيره الكوبي وبخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والطاقة والزراعة والصناعات الدوائية والغذائية والسياحة والترفيه. وأضاف “الحويزي” أن الاتحاد سيعمل على تمكين المستثمر الكوبي من حوافز وفرص الاستثمار الأجنبي بالمملكة، معرباً عن اهتمام المستثمرين بالتعرف على مقومات وفرص الاستثمار بكوبا ومميزاتها التنافسية وتوسيع التعاون والشراكة الاقتصادية بين البلدين. وأكد الجانبان على ضرورة تفعيل اتفاقيات التعاون المبرمة، وتسريع تشكيل الجانب الكوبي في مجلس الأعمال السعودي الكوبي المشترك، وتشجيع الشراكات والاستثمارات البينية ودعم النظام البنكي الكوبي لتسهيل حركة التجارة والاستثمار بين البلدين. الجدير بالذكر أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وكوبا لا يتجاوز 35 مليون ريال، حيث تأتي كوبا بالمرتبة 109 في قائمة الشركاء التجاريين للمملكة لجهة الصادرات والمرتبة 151 لجهة الواردات، مما يعد مؤشراً قوياً على وجود فرص كامنة يمكن استغلالها لرفع حجم التبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين. يشار إلى أن اتحاد الغرف السعودية قام في يوليو من العام الجاري بتشكيل مجلس الأعمال السعودي الكوبي في دورته الجديدة (1446-1450) كمنصة هامة للتفاعل والتواصل بين قطاعي الأعمال بالمملكة وكوبا ولدفع مسار العلاقات التجارية والاستثمارية.
الكويت: قمة تقنية الأموال 2 نوفمبر
أعلنت «قمم الجريدة» لتنظيم المؤتمرات عن شراكة استراتيجية مع شركة أوردو الكويت، لتنظيم النسخة الرابعة من قمة تقنية الأموال، والمقرر انعقادها يوم الأحد 2نوفمبر 2025، وذلك في فندق سانت ريجيس الكويت. وتستهدف القمة هذا العام، استقطاب أكثر من 24 قياديا من الكويت وقطر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة وغيرها، بما يعكس مكانة الحدث كمنصة محورية لصناع القرار والخبراء، وتضم الأجندة 11 جلسة رئيسية تتنوع بين كلمات افتتاحية وحوارات مباشرة ونقاشات متخصصة حول محاور الاستثمار ومراكز البيانات والشركات الناشئة والذكاء الاصطناعي. وسيلقي الرئيس التنفيذي لشركة «Ooredoo ـ الكويت» عبدالعزيز البابطين الكلمة الافتتاحية التي تركز على الفرص الواعدة في بناء مراكز البيانات ودورها بدعم مستقبل الاقتصاد الرقمي في الكويت والمنطقة، علاوة على التقدم الذي حققته «Ooredoo ـ الكويت» بمجال مراكز البيانات وأهميتها في دعم البيئة الاقتصادية والاستثمارية. كما يشارك في القمة قيادات من شركات عالمية كبرى، من بينها أمازون ويب سيرفيسز (AWS)، وبلاج آند بلاي (Plug and Play)، وإنفيديا (NVIDIA)، إلى جانب الرئيسة التنفيذية لشركة سنتيس (Syntys)، ما يضيف بعدا دوليا ويضع الكويت في قلب النقاشات العالمية حول المال والتكنولوجيا. وتتضمن أبرز محاور قمة تقنية الأموال 2025 دور الذكاء الاصطناعي وتوافر مراكز البيانات في تسريع نمو القطاع الخاص الخليجي، والتقنية المالية بين النضوج واستمرار التطور، وبروز التقنية الطبية كفئة استثمارية جديدة للمستثمر الخليجي وآفاقها المستقبلية، والتقنية العقارية وقدرتها على إعادة تعريف الاستثمار العقاري وفتح آفاق جديدة للنمو. وستبحث الجلسة الأولى دور الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في تسريع نمو القطاع الخاص الخليجي، وكيف تسهم البنية الرقمية المتقدمة في تعزيز تنافسية الأسواق الإقليمية، وسيتناول المتحدثون العلاقة بين الاستثمار في مراكز البيانات، وتحسين الكفاءة التشغيلية للشركات، ودعم الابتكار في مجالات متعددة من الخدمات المالية إلى الطاقة والتعليم، كما ستناقش الجلسة السياسات الكفيلة بتهيئة بيئة رقمية تمكن القطاع الخاص من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تطوير نماذج أعمال أكثر مرونة وقدرة على التوسع. أما الجلسة الثانية فستركز على التقنية المالية (FinTech) التي تمثل أحد أكثر القطاعات نموا في المنطقة خلال العقد الماضي. وستطرح النقاشات تساؤلات حول ما إذا كان القطاع يدخل مرحلة نضوج واستقرار بعد الطفرة الاستثمارية الكبيرة أم أنه يستعد لجولة جديدة من التطور، وستتناول الجلسة اتجاهات الاندماج والاستحواذ، ودور التشريعات الحديثة في دعم الابتكار المالي، وكيف يمكن للشركات الناشئة في مجال التقنية المالية أن تواصل التوسع إقليميا وتسهم في بناء نظام مالي رقمي متكامل في دول الخليج. وفي الجلسة الثالثة، سيتناول الخبراء بروز التقنية الطبية (HealthTech) كأحد أهم مجالات الاستثمار الجديدة للمستثمر الخليجي. وستبحث الجلسة في التقاطعات بين الذكاء الاصطناعي، والابتكار في الرعاية الصحية، ورأس المال الجريء، مع تسليط الضوء على الابتكارات في العلاجات المتخصصة والعلاجات الطبية الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما ستناقش الآفاق المستقبلية أمام دول الخليج لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي في مجال التكنولوجيا الصحية، وكيف يمكن للبيئة البحثية والتنظيمية أن تسهم في جذب الاستثمارات العالمية وتوطين المعرفة الطبية المتقدمة. أما الجلسة الرابعة فستتناول التحولات الجذرية في قطاع التقنية العقارية (PropTech) ودورها في إعادة تعريف الاستثمار العقاري وفتح آفاق جديدة للنمو، وستبحث الجلسة نماذج التمويل والاستثمار المبتكرة كالاستثمار العقاري الجماعي والحلول الرقمية في إدارة العقارات، وكيف تساهم رقمنة السوق في رفع جاذبيته الاستثمارية واستقطاب مستثمرين جدد. وتسلط الجلسة الختامية الضوء على صعود جيل جديد من المؤسسين والمستثمرين والمهنيين في الخليج، ممن يعيدون تشكيل ملامح الأسواق الإقليمية برؤيتهم الريادية وطموحهم الاستثماري. وستتناول النقاشات كيف يمكن لشركات إدارة الأصول والمؤسسات المالية التكيف مع تطلعات هذا الجيل، ودعم مسيرته المهنية والمالية، من خلال نماذج استثمار مرنة تواكب التحول في أنماط الثروة والعمل، كما ستبحث الجلسة كيفية تمكين هذا الجيل من بناء قيمة اقتصادية طويلة الأجل، وتحفيز روح الريادة والابتكار التي تمثل جوهر التحول في الاقتصاد الخليجي الحديث. ومن أبرز المتحدثين في القمة: عبدالعزيز البابطين الرئيس التنفيذي «Ooredoo ـ الكويت»، وربيع خوري الشريك الإداري والرئيس التنفيذي للتخارج، ميدل إيست فنتشر بارتنرز، وكارتك رينجن رئيس قطاع الشركات الناشئة للشرق الأوسط وتركيا وافريقيا، أمازون ويب سيرفيسز، وبنجامين كلوس. بالإضافة إلى نائب الرئيس ومدير الإمارات والخليج، بلاج آند بلاي، وسونيتا بوتسي، الرئيس التنفيذي، سنتيس، وهيثم التركيت، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة للتحول والتكنولوجيا والعمليات، بيت التمويل الكويتي، ونيل وارما، الرئيس والمدير التنفيذي، مونغوز بايو، ود.خديجة علي، المؤسس والرئيس التنفيذي، بايوسابين. كما يشارك أيمن الشرايحة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات، الطبي (Altibbi)، وحسن زينل، المؤسس ومدير شريك، أرزان فنتشر كابيتال، ومحمد الخرافي، رئيس العمليات وتقنية المعلومات والبيانات للمجموعة، بنك الكويت الوطني، وسلطان غزنوي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، سين هولدينغ. وذلك بالإضافة إلى مشعل المنيخ، رئيس التكنولوجيا والتحول الرقمي للمجموعة، بيت التمويل الكويتي، وفهد الشارخ، الرئيس التنفيذي، تك إنفست، ومنار محمصاني ـ شريك مؤسس ورئيس تنفيذي، ستيك، وعلي الفوزان، مؤسس ومدير شريك لـ «مدير»، وعبدالله الصالح، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«سكن». وتشهد القمة أيضا مشاركة عمر أبو عناب، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ «كيبر»، وأحمد مصطفى، رئيس تبني منظومة الذكاء الاصطناعي وتطوير العلاقات لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا في «إنفيديا»، وحمد الشيخ مساعد ـ مدير قطاع الاستثمار وتطوير الأعمال في «كفيك إنفست». كما تشارك دينا الرفاعي، نائب رئيس تنفيذي ـ شؤون المستثمرين، المركز المالي الكويتي «المركز»، وأحمد الخطيب، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال بمجموعة «سي اف آي المالية»، وعبدالله العيار، نائب العضو المنتدب للاستدامة، مؤسسة البترول الكويتية. وتعد قمة تقنية الأموال (MoneyTech 2025) جزءا من مبادرات «قمم الجريدة» لتنظيم المؤتمرات، وهي الذراع التنظيمي للمؤتمرات لجريدة «الجريدة»، الصحيفة الكويتية الرائدة، وتعقد النسخة الرابعة من القمة بالشراكة مع شركة Ooredoo الكويت، والشركاء الاستراتيجيين بيت التمويل الكويتي، بنك الكويت الوطني، هيومن سوفت، كيفك، المركز المالي الكويتي (المركز)، ديمه كابيتال، كامكو، CFI وشركة علي عبدالوهاب المطوع.