قال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إن 85% من أهداف “رؤية 2030” اكتملت أو كانت تمضي على المسار الصحيح بحلول نهاية عام 2024. وكشف الوزير عن وجود 675 مقراً إقليمياً لشركات عالمية في الرياض حالياً. ذكر الوزير أن المملكة تهيمن منذ عقود على الطاقة التقليدية، ولا تزال ملتزمة بنفس القدر إزاء الطاقات الجديدة والمتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، وفق وكالة “رويترز”. وأضاف أن المملكة تستثمر أيضاً في كل ما يتعلق بالتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي مهم بشكل خاص ويحتاج إلى طاقة بأسعار معقولة وهو ما يتوفر لدى المملكة. وقال الوزير: “لهذا تعمل المملكة على ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لمراكز البيانات”. وأشار الوزير إلى قلق مجتمع الأعمال من متانة سلاسل التوريد في ظل التوترات التجارية قائلا: “الجميع قلقون حيال متانة سلاسل التوريد”. العربية
ارتفاع ارباح سابك للمغذيات الزراعية إلى 1,29 مليار
ارتفع صافي ربح شركة سابك للمغذيات الزراعية بنسبة 56% في الربع الثالث من 2025، إلى نحو 1.29 مليار ريال في الربع الثالث من 2025، مقارنة بصافي ربح نحو 827 مليون ريال في الربع المماثل من 2024. وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي أرباح “سابك للمغذيات” بنسبة 21.7% في الربع الثالث من 2025، مقارنة بصافي ربح نحو 1.06 مليار ريال في الربع الثاني من 2025. أرجعت الشركة في بيان على “تداول السعودية”، اليوم الأحد، ارتفاع صافي الربح في الربع الثالث من 2025، على أساس سنوي، إلى ارتفاع المبيعات بنسبة 23.6% إلى نحو 3.522 مليار ريال، مقارنة بنحو 2.85 مليار ريال في الربع المماثل من 2024. وجاءت زيادة المبيعات نتيجة ارتفاع متوسط أسعار المبيعات للشركة بنسبة 26%. وارتفعت أرباح “سابك للمغذيات” بنسبة 40.5% في التسعة أشهر الأولى من 2025، إلى نحو 3.33 مليار ريال مقارنة بصافي ربح نحو 2.37 مليار ريال في الفترة المماثلة من 2024.
تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي في قمة الاسيان
انطلقت في العاصمة الماليزية كوالالمبور اليوم، أعمال القمة السابعة والأربعين لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والقمم ذات الصلة، تحت شعار “الشمولية والاستدامة”، بمشاركة قادة الدول الأعضاء في الرابطة، إضافة إلى ممثلين عن الدول الشريكة مثل الصين والولايات المتحدة واليابان والهند.وأكد رئيس الوزراء الماليزي الرئيس الدوري للآسيان لعام 2025 أنور إبراهيم، خلال كلمته الافتتاحية، أهمية تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.وقال إبراهيم إن “التنافس المتصاعد وحالة عدم اليقين المتزايدة لا تضعان اقتصادات الآسيان أمام الاختبار فحسب، بل العزم الجماعي للآسيان في الحفاظ على الإيمان بالتعاون”، مضيفًا أن قوة الآسيان تكمن في القناعة بأن الاحترام والعقلانية ما زالا يربطان الدول الأعضاء معًا.وسيناقش القادة خلال القمة، مجموعة من القضايا الرئيسة، من بينها تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام، وتحسين الربط بين دول الآسيان، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الرقمي، الطاقة النظيفة، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض التقدم المحرز في تنفيذ “18 هدفًا اقتصاديًا رئيسًا” تحت رئاسة ماليزيا للآسيان.
الجودة في بيئة ريادة الأعمال في لقاء بتبوك
تنظم الغرفة التجارية بمنطقة تبوك ممثلة بلجنة ريادة الأعمال غدًا، لقاءً بعنوان “الجودة في بيئة ريادة الأعمال”، يقدمه الخبير في الجودة بريادة الأعمال لافي لبلوي، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً بمقر الغرفة الرئيس بمدينة تبوك.وسيتناول اللقاء عددًا من المحاور التي تمسّ جوهر العمل الريادي، لتشمل الجودة في اختيار النشاط التجاري، والجودة في تحديد الموقع المناسب، إضافة إلى الجودة في المنتجات والخدمات المقدمة، والجودة في اختيار الفئة المستهدفة، مع تقديم أمثلة عملية وتطبيقات واقعية من بيئات العمل الناجحة.ويستهدف اللقاء أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة وروّاد ورائدات الأعمال والمهتمين بالجودة وتطوير المشاريع، الذين سيتعرّفون على الأساليب الحديثة في دمج معايير الجودة ضمن مراحل التخطيط والتنفيذ والتطوير للمشروعات الريادية.
64 مزادا لبيع 616 اصلا في السعودية
أعلن مركز الإسناد والتصفية “إنفاذ”، إقامة (64) مزادًا علنيًا ما بين حضوري وإلكتروني، لتصفية وبيع (616) أصلًا متنوعًا في عددٍ من مدن ومناطق المملكة، وذلك خلال الفترة من 1 حتى 15 نوفمبر 2025م.وتأتي منطقة الرياض في صدارة المناطق بعدد (20) مزادًا لبيع (150) أصلًا، تليها منطقة مكة المكرمة بـ (15) مزادًا تشمل (154) أصلًا، ثم المنطقة الشرقية بـ (8) مزادات تضم (79) أصلًا، ومنطقة القصيم بـ (5) مزادات تشمل (78) أصلًا، فيما يقام بالمدينة المنورة (3) مزادات لعرض (42) أصلًا، و(3) مزادات بمنطقة عسير لعرض (44) أصلًا، ويقام مزادين في كلا من الباحة لعرض (7) أصول، وفي تبوك لعرض (18) أصلًا، وفي الجوف لعرض (9) أصول، وفي جيزان لعرض (19) أصلًا، ويقام مزاد في كلا من الحدود الشمالية لعرض (11) أصلًا، وفي نجران لعرض (5) أصول.
الجزائر تحقق 13 اكتشافًا نفطيًّا جديدًا
أعلنت جمهورية الجزائر عن تحقيق 13 اكتشافًا نفطيًّا جديدًا خلال الفترة من يناير حتى نهاية أغسطس الماضي. ومن جانبه قال وزير المحروقات الجزائري أن هذه الاكتشافات ستسهم في رفع إنتاج البلاد من المحروقات عبر تجديد الاحتياطيات، مشيرًا إلى تنفيذ أشغال حفر 142 بئرًا خلال الفترة نفسها، مقارنة بـ121 بئرًا في نهاية أغسطس 2024. ويذكر أن الجزائر تعد الدولة التاسعة في منظمة أوبك بحسب عائدات النفط، وقد صُنِّفت الجزائر في المركز التاسع من حيث صافي عائدات صادرات النفط لدول أوبك للنصف الأول من عام 2008 بعائدٍ يبلغ 4 مليارات دولار، حسب تصنيف أعدته إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية، من جهةٍ أخرى، فإنَّ الرقم الذي أعلنه وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل يفيد بأن صادرات الجزائر النفطية خلال الشهور الأربعة الأولى من عام 2008 بلغت 2.27 مليار دولار. كما يتواجد عموما في جنوبها، ووفقا لشركة سوناطراك الجزائرية، فإن 47% من احتياطات البترول والغاز في حاسي مسعود ووادي ميا، الغاز في حاسي الرمل والنفط في حاسي مسعود، إليزي تحتوي على 14% من الاحتياط والبقية تتوزع على مناطق عدة، ويتم البحث عن النفط والغاز في كل من حاسي مسعود، حاسي الرمل، عين أمناس، رورد نوس، تين فويي تابنكورت، قاسي الطويل، حاسي بركين، رهود أولاد جمعة، توات، القاسي، عين صالح.
741 مخالفًا لممارسة نقل الركاب دون ترخيص في السعودية
واصلت الفرق الرقابية في الهيئة العامة للنقل جولاتها التفتيشية، إذ ضبطت خلال الفترة من السبت إلى الجمعة الموافق 18 أكتوبر الجاري حتى 24 من شهر ذاته، 741 مخالفًا، أوقعت بحقهم الإجراءات النظامية التي تتضمن حجز المركبات وغرامات مالية؛ لممارستهم نشاط نقل الركاب دون الحصول على ترخيص “الكدادة”، وذلك في مختلف مناطق المملكة، بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية.وكشفت الهيئة أن الفرق الرقابية ضبطت (534) مخالفًا قاموا بالأعمال التحضيرية “المناداة” لنقل الركاب باستخدام سياراتهم الخاصة دون ترخيص، و(207) مخالفين نقلوا الركاب على متن سياراتهم الخاصة بطرق غير نظامية.وأكدت الهيئة أن هذه الحملات تأتي ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز التنافسية في قطاع النقل، والحد من الممارسات غير المشروعة التي تضر جودة النقل وسلامة الركاب، مشددةً على أن هذه خطوة تسهم في رفع معدل الامتثال يقطاع نقل الركاب، تماشيًا مع الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.وأوضحت الهيئة أن النظام الجديد للنقل البري الجديد على الطرق، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/188) وتاريخ (1446/08/24هـ)، شدد على منع ممارسة النقل دون ترخيص نظامي، ونصت العقوبات عند تكرار المخالفات على غرامات مالية تصل إلى (11) ألف ريال مع حجز المركبة لمدة (25) يومًا بحق من يقوم بالأعمال التحضيرية “المناداة”، فيما تصل العقوبات إلى غرامة قدرها (20) ألف ريال وحجز المركبة لمدة تصل إلى (60) يومًا بحق من يزاول النقل غير النظامي، مع إمكانية بيع المركبة المخالفة في مزاد علني وإبعاد غير السعودي في حال تكرار المخالفة.
إطلاق تحدي الكم للتمكين من البرمجة
أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عن إطلاق تحدي الكم Quantum Challenge، بالشراكة مع شركة IBM والجمعية السعودية لتقنية الكم، في تجربة تعليمية وتنافسية تمتد خمسة أيام خلال الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر 2025م.ويهدف التحدي إلى رفع وعي الكفاءات الوطنية بالحوسبة الكمية، وتمكين المشاركين من البرمجة باستخدام Qiskit، وتطوير مهاراتهم في حل مشكلات التحسين الكمي (QUBO/VQE/QAOA) وتطبيقاتها في الذكاء الاصطناعي.ويجمع البرنامج بين التدريب العملي والتحديات التطبيقية، ليخوض المشاركون من خلاله رحلة متكاملة تبدأ من الوعي بالأساسيات وصولًا إلى ابتكار حلول كمية لمشكلات واقعية، بما يسهم في إعداد جيل من المبدعين القادرين على تسخير تقنيات الكم لخدمة المستقبل الرقمي للمملكة.ودعت الوزارة المهتمين من طلاب الجامعات وخريجي تخصصات الحاسب الآلي والتقنيات المتقدمة إلى التسجيل في التحدي قبل 1 نوفمبر 2025م عبر الرابط: https://futureskills.mcit.gov.sa/ar/form/nmwdhj-tsjyl-f-alyt-thdy-alkmw.
كريستالينا جورجييفا تكتب عن حتواء الكوارث لتخفيف أعباء الديون
وخلال اجتماعاتنا الواحد تلو الآخر أخيرا، قدمت مشورتي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بألا يقتصر تركيزهم على التخفيف من المخاطر في الأجل القريب، بل النظر كذلك فيما هو أبعد من ذلك – أي المحافظة على المؤسسات المستقلة والفعالة والخاضعة للمساءلة، وإيجاد ورصد وتوفير الفرصة التي يجلبها التغيير دائما. وهنا، تتمثل أمامنا 3 أهداف متوسطة الأجل، هي: أولا، إصلاح ماليات الحكومات. وهذا أمر ضروري حتى يمكنها أن توفر الهامش الوقائي ضد الصدمات الجديدة وتلبية الاحتياجات الملحة بدون رفع أسعار الفائدة على قروض القطاع الخاص. إذ ينبغي لأي وزير مالية ألا يكتفي بالانتظار حتى يأتي نمو أسرع وينقذ الموقف. ثانيا، إعادة التوازن الداخلي والخارجي. وهذا أمر ضروري لضمان عدم ظهور الاختلالات الاقتصادية الكلية المفرطة كمؤثرات سلبية. ونحن بحاجة إلى الضبط المالي في بعض الأماكن، واعتماد سياسات لرفع الطلب المحلي في أماكن أخرى. ثالثا، رفع النمو الاتجاهي. وهذا أمر ضروري حتى تتمكن الاقتصادات من خلق مزيد من الوظائف، وزيادة الإيرادات العامة، وتحسين استدامة القدرة على تحمل الدين العام والخاص. ويقتضي رفع النمو 3 أمور، هي: أولا، اعتماد منهج للتطهير التنظيمي لإطلاق العنان للمشاريع الخاصة؛ وثانيا، تعميق التكامل الإقليمي؛ وثالثا، الاستعداد لجني مكاسب الذكاء الاصطناعي. وهناك ارتباط وثيق متبادل بين التطهير التنظيمي والتكامل الإقليمي، لأسباب منها أن كثيرا من القواعد والتنظيمات التي تكبِّل المشاريع الخاصة في الداخل تتسبب أيضا في تقييد حركة السلع والخدمات والأفراد ورأس المال والأفكار عبر الحدود – فكثير من القواعد التنظيمية تعمل أيضا كحواجز غير جمركية، والحواجز غير الجمركية هي عامل رئيسي في انعدام تكافؤ الفرص عالميا. ويسعى كثير من البلدان لاكتساب قوة أكبر وإيجاد صوت يعبر عنها من خلال التماسك. وهنا نرى مجموعة مختارة من التكتلات التجارية في العالم، يتمتع كل منها بحجم وثقل أكبر من بلدانها الأعضاء منفردة فبما ننصح تكتلات العالم التجارية؟ خفضوا من احتكاكاتكم الداخلية وامضوا قدما نحو التكامل من أجل تحقيق القدرة على الصمود والنمو. وأخيرا، فإن المعجِّل الآخر لنمو الإنتاجية العالمية هو الذكاء الاصطناعي. ونحن في صندوق النقد الدولي، نتوقع مكاسب حقيقية، ولكن تقديراتنا واسعة النطاق – تشير إلى ارتفاع نمو الإنتاجية العالمية بنسبة تراوح بين 0,1 و0,8 نقطة مئوية سنويا. وسيلغي الذكاء الاصطناعي أيضا ملايين من الوظائف الحالية، وعلى صناع السياسات المساعدة في التخفيف من وطأة هذه المرحلة الانتقالية. وستتلاشى مهن قديمة. وستنشأ أخرى جديدة، مثل المتخصصين في البيانات الضخمة، ومهندسي التكنولوجيا المالية، والمتخصصين في تعلُّم الآلة، وغيرها. ومثل هذه التغيرات ليست بالأمر غير الشائع. فلنتذكر كيف حلت السيارة محل الحصان والعربة. والعامل الأساسي في تعظيم مكاسب الإنتاجية من الذكاء الاصطناعي ومعالجة تداعياته هو التأهب. وتخلص أبحاثنا إلى أن سنغافورة والولايات المتحدة والدنمارك تتصدر المشهد، بينما بلدان كثيرة متأخرة عن اللحاق بالركب. والصندوق، بصفته قناة نقل لأفضل الممارسات، سيقدم المساعدة لكل البلدان الأعضاء، مع التركيز على إدارة الانعكاسات على الاقتصاد الكلي. أما عملنا في مجال تنمية القدرات فيشمل تقديم المشورة العملية، حيث تم إنجاز نحو ثلاثة آلاف مشروع في العام الماضي؛ والتدريب، حيث تم عقد أكثر من 500 دورة تدريبية تخدم أكثر من 19 ألفا من المسؤولين على مدار الفترة ذاتها؛ فضلا عن عقد الاجتماعات، وهو ما تضمن في شهر فبراير الماضي عقد أول مؤتمر على الإطلاق عن اقتصادات الأسواق الصاعدة في مدينة العُلا في السعودية. ومن حيث نشاطنا الإقراضي، الذي يرتكز على التصحيح الاقتصادي الكلي وشرطية الصندوق، فيشمل حاليا برامج اقتصادية مع 43 بلدا عضوا، مع الموافقة على مبلغ قدره 37 مليار دولار منذ شهر أكتوبر الماضي، منه مبلغ قدره خمسة مليارات دولار تم تخصيصها لتسعة بلدان منخفضة الدخل. وفي عالم يسوده عدم اليقين، من الضروري أن تكون لدى الصندوق موارد كافية. وفي هذا الصدد، اسمحوا لي اليوم أن أكرر طلب أمرَين من بلداننا الأعضاء: أولا: قاعدة حصص العضوية. فنحن نواصل الضغط للوصول إلى نهاية المطاف في سعينا من أجل زيادة حصص العضوية بنسبة 50% حسب الاتفاق الذي تم في العام الماضي. وأناشد كل بلداننا الأعضاء التي لم تصادق بعد على هذه الزيادة بأن تبادر بذلك على وجه السرعة. ثانيا: فيما يخص صندوقنا الاستئماني للنمو والحد من الفقر، الذي يمثل أداتنا الأساسية للتمويل الميسر للبلدان منخفضة الدخل، نمضي قدما في تنفيذ الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها في العام الماضي لوضع هذا الصندوق الاستئماني على مسار من الاستدامة الذاتية، وهو ما يتضمن، أولا، توزيع مبلغ يصل إلى 9,4 مليار دولار في حساب مؤقت، على مدار خمس سنوات، وثالثا، الوصول إلى نقطة يكون قد تم فيها التعهد بتقديم 90% على الأقل من المبلغ الأصلي في هذا الحساب للصندوق الاستئماني للنمو والحد من الفقر. وهناك 20 بلدا حتى الآن، آخرها الهند، ويوم أمس فقط الصين، قدمت ضمانات بلغ مجموعها 43%. لكن الدعم الأوسع نطاقا من البلدان الأعضاء لا يزال ضروريا لبلوغ النسبة البالغة 90%. وأخيرا، هناك أمر آخر أود أن ألفت انتباهكم إليه، وهو الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون، وهو أداتنا لتقديم المنح لمساعدة بلداننا الأعضاء منخفضة الدخل على سداد خدمة ديونها المستحقة لنا في حالة تعرضها لكوارث طبيعية أو كوارث الصحة العامة. فقد نضبت عن حق موارد هذا الصندوق أثناء الجائحة. ونطمح أن يظل قادرا على مساعدة أفقر بلداننا الأعضاء لدى مواجهة أوضاع خارج حدود سيطرتها. والمبالغ المطلوبة هنا هي بالملايين، وليس المليارات، وسيكون لها أثر هائل. والآن، فإنني أطلب منكم لدى عودتكم إلى عواصم بلدانكم أن تتكرموا بفتح باب النقاش حول تجديد موارد الصندوق الاستئماني لاحتواء الكوارث وتخفيف أعباء الديون، من أجل تحقيق الصالح العام. مدير عام صندوق النقد الدولي نقلا عن الاقتصادية
إطلاقات ملياريه في بيبان تستهدف المنشآت الصغيرة والمتوسطة
كشفت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” أن ملتقى “بيبان 2025″، الذي تنظمه الهيئة خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر المقبل في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”؛ سيشهد الإعلان عن إطلاقات ملياريه تستهدف دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز بيئة ريادة الأعمال في المملكة، بما يسهم في تحقيق النمو والاستدامة للمشاريع الريادية، إلى جانب توقيع عدد من الاتفاقيات المحلية والدولية.ويُنتظر أن تغطي الاتفاقيات والإطلاقات قطاعات التقنية، والسياحة، والترفيه، والتعليم، والخدمات المالية؛ وذلك لتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوفير بيئة محفزة لنمو الشركات الناشئة وتوسّعها داخل المملكة وخارجها، بما يعكس التطور المتسارع لمنظومة ريادة الأعمال السعودية بصفتها محرّكًا رئيسيًا للاقتصاد الوطني.وتشمل الاتفاقيات الدولية المزمع توقيعها التعاون مع عدة دول، منها: اليابان، وكوريا، وقطر وغيرها من الدول، كما سيشهد الملتقى طرح فرص استثمارية وجولات تمويلية مخصصة لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة، بمشاركة شركات استثمارية رائدة، ومستثمرين أفراد، وصناديق رأس المال الجريء؛ مما يسهم في تعزيز فرص التمويل وبناء شراكات نوعية تدعم الابتكار والنمو في السوق المحلي.وتسعى هذه الاتفاقيات إلى استقطاب منشآت ريادية إقليمية وعالمية للعمل في السوق السعودي، في خطوة إستراتيجية لترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا يحتضن الفرص الاستثمارية، ويعزز موقعها بيئة جاذبة لريادة الأعمال، ووجهة أولى للمواهب والمشاريع الناشئة من مختلف دول العالم.وتواصل “منشآت” من خلال “بيبان 2025” تمكين منظومة ريادة الأعمال عبر برامج نوعية وشراكات إستراتيجية مع مختلف الجهات؛ بهدف رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، وتوسيع آفاق الابتكار والنمو بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بناء اقتصاد مزدهر.// انتهى //