سلّط ملتقى أسبار من خلال تقريره العلمي رقم (437)، الضوء على أهمية الابتكار في التحول الرقمي وريادة الفكر التقني في القطاع العام، تحت عنوان “ما بعد التحوّل: الابتكار من خلال تبنّي التقنيات الناشئة”.
وقدَّمت د. أماني البريكان ورقة محورية أكدت فيها أن التحول الرقمي يجب أن يُصَاحب بتمكين بشري حقيقي، وبضرورة بناء منظومة رقمية موحَّدة تخدم المواطن بفعالية وكفاءة.
من جانبه، علَّق د. علي الوهيبي على أهمية توطين البيئة الرقمية وإلزام الشركاء بنقل المعرفة، مؤكداً أن الاستقلالية الرقمية أصبحت ركنًا أساسيًا في أي برنامج وطني ناجح.
واستعرض د. رياض نجم فاستعرض التحديات التقنية والمؤسسية في المراحل الانتقالية، مع تسليط الضوء على دور فرق التغيير المؤسسي في إنجاح عملية التحول الرقمي.
وأوصى الملتقى بإطلاق مبادرات استراتيجية مثل “سعودي المستقبل” للمهارات الرقمية، وإنشاء محفظة استثمار رقمية وطنية، لتكامل البنى التحتية والتقنيات المستقبلية، مؤكّداً على دعمه لمسارات التحول الوطني 2030.
