بعد جهود كبيرة، نجحت بلغاريا أن تغير عملتها القديمة بعملة الاتحاد الأوروبي، وبالتالي دخلت منطقة اليورو وراحت تودع عملتها المحلية .
كما تعد بلغاريا، الدولة البلقانية التي انضمت للاتحاد الأوروبي عام 2007، أول دولة تعتمد اليورو منذ أن بدأت كرواتيا باستخدام العملة الموحدة في 2023.
ومن أهم مميزات الانضمام إلى منطقة اليورو، أنها تعمل على تسهيل عمليات التجارة والسفر، حيث لم يعد على الأشخاص الذين يزاولون الأعمال أو يرغبون في الاستثمار القلق بشأن أسعار الصرف. كما يستفيد السياح أيضا بعدم الحاجة للحصول على العملة المحلية، التي عادة ما ترتبط برسوم إضافية.
ويبلغ سعر الصرف الثابت 1.95583 ليف مقابل اليورو، وهو نفسه بالضبط عندما تم تحويل المارك الألماني إلى اليورو، في وقت ينقسم فيه الرأي العام حول اعتماد اليورو، وقد صاحب إدخال العملة احتجاجات واسعة.
كما يفقد الكثير من سكان بلغاريا، إحدى أفقر دول الاتحاد الأوروبي، الأمل في أن العملة الموحدة ستعود عليهم بالفائدة، مع مخاوف كبيرة من أن يؤدي اليورو إلى ارتفاع الأسعار، وأن يكون التحويل إلى العملة الجديدة مكلفا للغاية.
ويخشى البعض أيضا أن تضطر بلغاريا للتخلي عن جزء من استقلالها.
