شهد الين الياباني ، هبوطا كبيرا حيث سجل أسوأ أداء أمام الدولار الأمريكي في تعاملات اليوم، في وقت يترقب المستثمرون أي إشارات على تدخل رسمي من طوكيو لوقف تراجع العملة اليابانية.
وبقي الين متراجعًا (0.3%) ليصل إلى (156.89) دولارًا أمريكيًا، وظل قريبًا من أدنى مستوى له في عشرة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي مع انخفاض مستوى حركة التداول في السوق الآسيوية بسبب عطلة رسمية في اليابان.
وجاء هذا التراجع نتيجة مزيج من السياسات النقدية الميسرة وانخفاض بعض أسعار الفائدة على الصعيد العالمي.
كما تراجع الين الياباني أمام الدولار خلال تعاملات اليوم الإثنين، في ظل متابعة المستثمرين لأي إشارات على تدخل رسمي من السلطات اليابانية لوقف تدهور العملة، حيث ارتفعت العملة الأمريكية أمام نظيرتها اليابانية بنسبة 0.2% إلى 156.7 ين، فيما حدت العطلة الرسمية في اليابان من تعميق خسائر العملة المحلية.
ويخشي المستثمرون من أن إدارة رئيسة الوزراء الجديدة “ساناي تاكايتشي” قد تؤدي إلى إصدار المزيد من الديون لتمويل حزمة إنفاق كبيرة.
فيما ذكرت وزيرة المالية “ساتسوكي كاتاياما” أن طوكيو ترى إمكانية التدخل في سوق الصرف للتعامل مع التقلبات المفرطة والمضاربة في سعر الين، ما يبرز القلق لدى صانعي السياسات بشأن استمرار ضعف العملة المحلية، وفق وكالة “رويترز”.
يأتي هذا رغم انخفاض مؤشر الدولار -الذي يعبر عن قيمة العملة الأمريكية أمام سلة من 6 عملات رئيسية- بنسبة طفيفة 0.1% إلى 100.07 نقطة.
