أعلن صندوق النقد الدولي، عن توقعه بأن يبلغ متوسط سعر النفط خلال 2026 حوالي 62.13 دولار للبرميل، مع ارتفاع طفيف إلى 62.17 دولار عام 2027، وفقا لتقرير نشره الصندوق اليوم الاثنين حول آفاق الاقتصاد العالمي خلال عامي 2026 و2027.
وقال التقرير إنه يتوقع انخفاضا إضافيا في أسعار النفط بسبب “ضعف نمو الطلب العالمي مقابل النمو الكبير في المعروض”.
ويشار إلى أن مديرة الاتصالات في صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، كانت قد صرحت في يناير الماضي بأن الصندوق لا يرى حتى الآن تأثيرا كبيرا للوضع في فنزويلا وإيران على أسعار النفط.
وكان في وقت سابق توقع صندوق النقد الدولي تحسنا في النمو العالمي في 2026 في الوقت الذي تمكنت فيه الشركات والاقتصادات من التكيف مع الرسوم الجمركية التي جرى خفضها خلال الشهور الماضية.
كما توقع صندوق النقد الدولي، في تقرير يناير الجاري حول آفاق الاقتصاد العالمي، نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي 3.3% في عام 2026، بزيادة قدرها 0.2% عن تقديره السابق في أكتوبر الماضي.
ونوه صندوق النقد الدولي إلى أن هذا يتساوى مع نمو بنسبة 3.3% في عام 2025. كما توقع الصندوق نموا بنسبة 3.2% في عام 2027، دون تغيير عن التوقعات السابقة.
ورفعت المؤسسة المالية العالمية معدلات النمو العالمي منذ يوليو الماضي استجابة للاتفاقيات التجارية التي خفضت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي بلغت ذروتها في أبريل 2025.
وقال بيير أوليفييه جورينشا المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد للصحفيين “نرى أن النمو العالمي لا يزال صامدا للغاية”، مضيفا أن توقعات الصندوق للنمو لعامي 2025 و2026 تتجاوز الآن التوقعات الصادرة في أكتوبر 2024.
وأوضح جورينشا “لذا، بطريقة ما، الاقتصاد العالمي يتجاوز اضطرابات التجارة والرسوم الجمركية لعام 2025 ويحقق نتائج أفضل مما كنا نتوقعه قبل بدء تلك الأزمات”.
وقال إن الشركات تمكنت من التكيف مع ارتفاع الرسوم الجمركية الأمريكية عن طريق إعادة توجيه سلاسل التوريد، في حين خفضت الاتفاقيات التجارية بعض الرسوم، وحولت الصين صادراتها إلى أسواق خارج الولايات المتحدة.
وقدر الصندوق نمو الاقتصاد الأمريكي في 2026 بواقع 2.4%، بزيادة قدرها 0.3% عن توقعات أكتوبر، ويعزى ذلك جزئيا إلى الدفعة الكبيرة الناتجة عن الاستثمار الضخم في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي والطاقة.
