أبوظبي: بوابة اخبار الاقتصاد أعلنت شركة المجموعة المالية هيرميس الإمارات ش.ذ.م.م(EFG Hermes UAE) ، المرخصة من قبل هيئة سوق المال بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتابعة لإي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن الإطلاق الرسمي لخدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية. وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الشركة المتواصل بتطوير منظومة خدمات الوساطة في دولة الإمارات والمنطقة، ودعم كفاءة الأسواق المالية من خلال تعزيز مستويات السيولة، وتنشيط حركة التداول، وتحسين آليات تسعير الأوراق المالية. ومن خلال هذه الخدمات، ستقوم EFG Hermes UAE بإدخال أوامر شراء وبيع على عدد من الأوراق المالية المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، وذلك وفقًا للقواعد المعمول بها في السوق والمتطلبات التنظيمية ذات الصلة، بما يساهم في تعزيز توافر الأسعار وتسهيل تنفيذ التداولات للمستثمرين. وتُعد صناعة السوق إحدى الركائز الرئيسية للأسواق المالية المتطورة، حيث يساهم صانع السوق في توفير أوامر شراء وبيع على نحو متواصل على الورقة المالية، مما يساعد على تقليص الفارق بين سعري العرض والطلب، وخفض تكلفة التداول على المستثمرين، ودعم مستويات أعلى من الشفافية والكفاءة في التسعير. كما تلعب خدمات توفير السيولة دورًا مهمًا في دعم الشركات المدرجة، من خلال تعزيز انتظام تداول أسهمها بعد الإدراج، مما يسهم في زيادة حضورها أمام المستثمرين وتوسيع قاعدة المساهمين المحتملين من المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية. أما بالنسبة للمستثمرين، فإن ارتفاع مستويات السيولة يعزز الثقة والقدرة على الدخول إلى المراكز الاستثمارية أو التخارج منها بكفاءة أكبر. ويأتي إطلاق هذه الخدمات في وقت يواصل فيه سوق رأس المال في أبوظبي تحقيق نمو ملحوظ، مدعومًا بزيادة عدد الإدراجات، واتساع قاعدة المستثمرين، وارتفاع اهتمام المؤسسات الاستثمارية العالمية بالسوق. ومن خلال توسيع نطاق خدماتها في سوق أبوظبي للأوراق المالية، تستهدف EFG Hermes UAE دعم جهود تطوير أسواق المال في دولة الإمارات، والمساهمة في بناء بيئة تداول أكثر نشاطًا وعمقًا وسهولة في الوصول. وصرح صقر أصلان، الرئيس التنفيذي لعمليات السوق في سوق أبوظبي للأوراق المالية: “نرحب بانضمام شركة EFG Hermes UAE إلى شبكة صناع السوق في سوق أبوظبي للأوراق المالية. يلعب صناع السوق دوراً مهماً في دعم السيولة، وتعزيز نشاط التداول، وتسهيل وصول المستثمرين إلى الأوراق المالية المدرجة بكفاءة أكبر. ونحن نتطلع إلى الدعم الفاعل من جانب شركة EFG Hermes UAEفي تعميق سوق أبوظبي للأوراق المالية، وتمكين المزيد من المستثمرين من تحقيق طموحاتهم وأهدافهم الاستثمارية”. ومن جانبه، قال أحمد والي، رئيس قطاع الوساطة في الأوراق المالية في إي اف چي هيرميس: “يمثل إطلاق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة في سوق أبوظبي للأوراق المالية خطوة مهمة ضمن جهودنا لتوسيع نطاق خدمات الوساطة في دولة الإمارات، ودعم أحد أكثر أسواق رأس المال ديناميكية وتطورًا في المنطقة. ومن خلال هذه الخدمات، نسعى إلى المساهمة في تعزيز نشاط التداول، وتيسير وصول المستثمرين إلى السوق، وتقديم دعم مستمر للشركات المدرجة يتجاوز مرحلة الإدراج. ويتمثل دورنا في دعم بناء سوق أكثر كفاءة وسيولة، بالتوازي مع جهود سوق أبوظبي للأوراق المالية المستمرة لتطوير منظومة سوق رأس المال في أبوظبي.” وأضاف عمرو الشامي، رئيس قطاع التداول الإلكتروني وخدمات التنفيذ في إي اف چي هيرميس: “تتطلب خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة بنية تكنولوجية متقدمة، ومنظومة قوية لإدارة المخاطر، وقدرة على توفير أوامر شراء وبيع بصورة منتظمة خلال ساعات التداول. وقد طُوِّرَت منصة التداول الإلكتروني الخاصة بنا لدعم تنفيذ العمليات بكفاءة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، والمساهمة في تحسين تجربة التداول لكل من المستثمرين من المؤسسات والأفراد.” وقال ريمون واصف، رئيس قطاع صناعة السوق وتوفير السيولة في إي اف چي هيرميس: “تنعكس السيولة الجيدة إيجابًا على جميع أطراف السوق. فهي تساعد الشركات المدرجة على الحفاظ على نشاط تداول أسهمها بعد الإدراج، كما تمنح المستثمرين ثقة أكبر في قدرتهم على الشراء أو البيع عند الحاجة. ويتمثل دورنا في سوق أبوظبي للأوراق المالية في توفير حضور مستمر على جانبي السوق، بما يساهم في دعم استقرار التداول وإتاحة فرص تنفيذ أفضل للمستثمرين.” ويأتي إطلاق خدمات صناعة السوق وتوفير السيولة من جانب EFG Hermes UAE في سوق أبوظبي للأوراق المالية ضمن الاستراتيجية الأوسع للشركة الهادفة إلى دعم نمو وتطور أسواق رأس المال في المنطقة. ومن خلال منصة الوساطة المتكاملة، وإمكانات الوصول إلى الأسواق، وقدراتها البحثية، وخدمات التنفيذ المتطورة، تواصل EFG Hermes القيام بدور فاعل في ربط الشركات بالمستثمرين، والمساهمة في تطوير أسواق مالية أكثر كفاءة وعمقًا.
استمرار الشراكة الاستراتيجية بين البرنامج الإنمائي ومنتدى الشرق الأوسط للاستدامة
المنامة : بوابة اخبار الاقتصاد أعلن منتدى الشرق الأوسط للاستدامة عن استمرار الشراكة الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نسخته الخامسة، التي ستُعقد يومي 26 و27 يناير 2027 في مملكة البحرين. ويُقام المنتدى بحضور الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة، المبعوث الخاص لشؤون المناخ، وبدعم من المجلس الأعلى للبيئة بمملكة البحرين، ليجمع نخبة من قادة الأعمال وصنّاع السياسات والمستثمرين وخبراء الاستدامة من المنطقة والعالم، تحت شعار “الاستدامة لتوسيع الآفاق – تعزيز المرونة والابتكار والنمو”. ويأتي استمرار هذه الشراكة استناداً إلى مذكرة التفاهم المبرمة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركة فين مارك كوميونيكيشنس، مؤسِّس المنتدى والجهة المنظمة له، والتي يجري تمديدها حتى نهاية عام 2027. وتوفر المذكرة إطاراً للتعاون في مجالات التوعية وتبادل المعرفة وتنمية القدرات، بما يدعم التنمية المستدامة والتحول الأخضر، انسجاماً مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030 وأهداف التنمية المستدامة. وستبحث النسخة الخامسة سُبل إسهام الاستدامة في تعزيز التنافسية الاقتصادية وأداء الأعمال، واستقطاب الاستثمارات، وخلق فرص جديدة للنمو. وستركز المناقشات على تعبئة التمويل المستدام، وبناء أنظمة طاقة مرنة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الحلول المناخية، وإدماج رأس المال الطبيعي في قرارات الأعمال، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد ونماذج الاقتصاد الدائري. كما ستشارك شخصيات بارزة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مناقشات المنتدى. وقالت أسماء شلبي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين: “يسرّنا مواصلة شراكتنا الاستراتيجية مع منتدى الشرق الأوسط للاستدامة في نسخته الخامسة. فالاستدامة ركيزة أساسية لبناء اقتصادات مرنة وخلق فرص مستدامة للأفراد والشركات. ومن خلال جمع صنّاع السياسات والقطاع الخاص وشركاء التنمية، يوفر المنتدى فرصة مهمة لربط الخبرات والتمويل والابتكار بخطوات عملية تدعم الأولويات الوطنية والتقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة”. وأضافت ليلا دانيش، المدير التنفيذي لشركة فين مارك كوميونيكيشنس، منظم منتدى الشرق الأوسط للاستدامة: “يسعدنا استمرار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كشريك استراتيجي مع انطلاق النسخة الخامسة من المنتدى. ويُثري البرنامج منصتنا بخبراته التنموية القيّمة ورؤاه الدولية، بما يساعد على ربط الأولويات الإقليمية بالأجندة العالمية الأوسع. ويعكس تركيز هذا العام على خلق القيمة الأهمية المتزايدة للاستدامة في تعزيز أداء الأعمال والاستثمار والمرونة الاقتصادية. ونتطلع إلى العمل معاً لتعزيز الشراكات والمعرفة العملية اللازمة لتسريع التنفيذ في البحرين والمنطقة”. وإلى جانب المنتدى السنوي، يوفر برنامج منتدى الشرق الأوسط للاستدامة للطاولات المستديرة والمبادرات التعليمية فرصاً على مدار العام تتيح لأصحاب المصلحة تبادل الخبرات وتنمية القدرات وتعزيز التعاون في مجالات الاستدامة والعمل المناخي. وستدعم الشراكة المستمرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذه الرسالة الأوسع، بما يعزز الالتزام المشترك بتحويل الحوار إلى نتائج عملية. وتحظى النسخة الرابعة الحالية من المنتدى بدعم الشركاء الرئيسيين: صفاء وبنك البحرين والكويت؛ والشركاء الاستراتيجيين: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبنك ABC، وبنك ستاندرد تشارترد، وبنك الخليج الدولي؛ وشركاء المنتدى: ألمنيوم البحرين «ألبا»، وبنك البحرين الوطني، ومجموعة بوسطن الاستشارية، والشركة العربية لبناء وإصلاح السفن «أسري»، وشركة البحرين لتصليح السفن والهندسة «باسرك»، وشركة الخليج لدرفلة الألمنيوم «جارمكو»، وغرفة التجارة الأمريكية في البحرين، وطيران الخليج؛ والشركاء الداعمين: تمكين، وحسن رضي ومشاركوه، وبنك GFH ، ويونايتد إنتربرايزز؛ وشركاء التعلّم: جامعة ستراثكلايد وإمباكت للتعلّم والتطوير؛ والشركاء الإعلاميين: عرب نيوز، والأيام، وOGN، وتريد أرابيا، و BFT Media ، وذا باترفلاي إيفكت.
كابسارك يعزز حضوره المعرفي و دعم الابتكار في مؤتمر البترول
الرياض : بوابة اخبار الاقتصاد اختتم مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) مشاركته بصفته شريكًا وطنيًا في مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين، الذي استضافته الرياض خلال الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر 2026م، تحت شعار “مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع”، في أول استضافة للمملكة لهذا الحدث منذ انطلاق نسخته الأولى في لندن عام 1933م. وجسّدت مشاركة المركز إسهامه المعرفي والبحثي في الحوار الدولي حول مستقبل الطاقة، من خلال تقديم رؤى وتحليلات قائمة على الأدلة حول تحديات أسواق الطاقة، وأمنها واستدامتها، والحلول التقنية والسياساتية المرتبطة بها. وكرّم الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، كابسارك تقديرًا لمشاركته بصفته شريكًا وطنيًا للمؤتمر. كما حظي المركز بتكريم آخر تقديرًا لدوره بصفته الشريك المستضيف لهاكاثون الطاقة، الذي نظمته وزارة الطاقة، وإسهامه في دعم الابتكار وتشجيع تطوير حلول للتحديات التي تواجه قطاع الطاقة. وتُوّجت الإسهامات البحثية لكابسارك بحصول خبرائه على جائزتين لأفضل ورقة بحثية خلال مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين؛ إذ حصد أوليفييه دوران لاسيرف، وعبدالله الجربوع، وريان اليماني، وأميت كانوديا جائزة عن ورقتهم البحثية بعنوان “البتروكيماويات في تحول الطاقة: رؤى من نموذج عالمي تفصيلي للطاقة”، ضمن مسار “وقود الطاقة وجزيئاتها – المسارات المستقبلية”. كما حصلت أيوشي أواستي على جائزة عن ورقتها البحثية بعنوان “تمويل الكربون للطهي النظيف في أفريقيا: مقارنة المنهجيات ونماذج السوق ونتائج خفض الانبعاثات”، ضمن مسار “الريادة في الطاقة – المسارات المستقبلية”. ويعكس هذا التكريم التميز العلمي والابتكار في بحوث المركز وإسهاماتها في معالجة تحديات الطاقة الحالية والمستقبلية. وأسهم أكثر من 20 من قيادات كابسارك وخبرائه عبر مشاركتهم في 18 جلسة ونشاطًا علميًا ضمن البرامج الأربعة الرئيسة؛ وهي البرنامج التنفيذي والبرنامج التقني والبرنامج التكاملي والبرنامج الخاص، إلى جانب الفعاليات المصاحبة التي تناولت أمن الطاقة والاستثمار والتقنية والاستدامة. وعكست هذه المشاركة تنوع إسهامات المركز، من مناقشة التوجهات الاستراتيجية لأسواق الطاقة إلى تقديم التحليلات المتخصصة والحلول التقنية والبحثية. وشارك رئيس كابسارك، فهد العجلان، في جلسة نقاشية ضمن البرنامج التنفيذي، بعنوان “أساسيات أسواق النفط: تمكين القرارات الاستثمارية لتلبية الطلب العالمي على الطاقة”، تناولت تطورات أسواق النفط، وتحديات الاستثمار طويل الأجل، وأهمية الطاقة الإنتاجية الفائضة في تعزيز أمن الطاقة العالمي. وفي حديثه عن إسهام المملكة في استقرار الطاقة عالميًا، أكد العجلان قائلًا: “لقد استثمرت المملكة العربية السعودية كثيرًا في الحفاظ على طاقتها الإنتاجية الفائضة من النفط، حتى في الأوقات التي تظل هذه القدرة غير مستخدمة. وتوفر هذه الطاقة قيمة كبيرة للاقتصاد العالمي، ولا سيما خلال الفترات التي ترتفع فيها مؤشرات عدم اليقين”. وخلال كلمته الافتتاحية في النسخة الثالثة من ندوة “مسارات خفض الانبعاثات الكربونية في الصناعات البترولية اللاحقة”، التي نظمتها منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) على هامش المؤتمر، دعا العجلان إلى الموازنة بين أمن الطاقة والاستدامة، ومواصلة الاستثمار في قطاع البترول والغاز، وتبنّي حلول عملية لخفض الانبعاثات تراعي الجدوى الاقتصادية والقدرة التنافسية للصناعة. واستعرض عددًا من بحوث كابسارك المتعلقة بكفاءة الطاقة، والاستفادة من الحرارة المهدرة، وتقنيات احتجاز الكربون واستخدامه، ومؤشر الاقتصاد الدائري للكربون الذي طوره المركز. وامتدت مشاركات خبراء كابسارك عبر برامج المؤتمر الأربعة، حيث قاد المركز جلسة معرفية حول توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحليل أسواق النفط، وجلسة حوارية ضمن فعالية “المقهى العالمي” حول تقنيات إزالة ثاني أكسيد الكربون، إلى جانب مشاركات متخصصة في تحليل السياسات العامة. وشملت مشاركات الخبراء موضوعات العرض والطلب على الطاقة، وإتاحة الطاقة للجميع، والحوكمة، والاقتصاد الدائري للكربون، والذكاء الاصطناعي، ومستقبل النقل، وخفض الانبعاثات في قطاعي التكرير والبتروكيماويات. وفي ندوة أوابك، شارك خبراء كابسارك في مناقشة موضوعات متخصصة شملت احتساب التكلفة الاجتماعية للكربون المرتبطة بنقل المنتجات النفطية المكررة، وخفض الانبعاثات الصناعية، والتحولات في استخدام المواد الأولية في الصناعات البتروكيماوية، والمسارات الحالية والمستقبلية لاستخدام ثاني أكسيد الكربون. وفي إطار دعمه للابتكار، شارك كابسارك بوصفه الراعي البلاتيني لمسابقة “إزالة ثاني أكسيد الكربون الذكية” للعام الثاني على التوالي. وألقى سعد القرني، نائب الرئيس للمالية والعمليات في المركز، كلمة عبر الاتصال المرئي، أكد فيها أهمية تطوير حلول تقنية قابلة للتطبيق والتوسع، ودعم الباحثين والمبتكرين، وتعزيز التعاون الدولي. وقال القرني: “نؤمن في كابسارك بأن مواجهة تحديات الطاقة والمناخ تتطلب بحوثًا علمية رصينة، وتطوير تقنيات مبتكرة، وأسسًا اقتصادية متينة، وتعاونًا دوليًا”. وشكّل جناح كابسارك في المعرض المصاحب للمؤتمر منصة للتواصل وتبادل المعرفة، حيث استعرض بحوث المركز ودراساته وأدواته التحليلية وبرامجه التعليمية ومبادراته في تطوير الكفاءات، وأتاح فرصًا للتفاعل مع صنّاع السياسات وقادة القطاع والوفود الدولية. وضم الجناح سبع مناطق متخصصة، منها خمس مناطق بحثية شملت النفط، والنقل، والطاقة النظيفة، والذكاء الاصطناعي، والتعاون وتبادل المعرفة، إلى جانب مساحتين لكلية كابسارك للسياسات العامة والنادي السعودي لرواد الطاقة (صلة). وعكست هذه المشاركة دور كابسارك في تعزيز حضور الخبرات البحثية والسياساتية السعودية في الحوار العالمي حول مستقبل الطاقة، وتبادل المعرفة، ودعم تطوير حلول قائمة على الأدلة للتحديات التي تواجه أنظمة الطاقة. يُذكر أن مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) يُعد مركزًا استشاريًا بحثيًا رائدًا في مجال اقتصاديات الطاقة والاستدامة، ويهدف إلى تطوير قطاع الطاقة في المملكة ودعم السياسات العامة من خلال بحوث قائمة على الأدلة وتقديم خدمات استشارية في عدة مجالات.