الرياض – بوابة أخبار الاقتصاد أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار وأمانة منطقة الرياض توقيع شراكة تنضم بموجبها الأمانة إلى مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في نسخته العاشرة FII10 بصفة «شريك المدينة»، دعمًا لاستعدادات العاصمة لاستضافة قادة ومستثمرين ومبتكرين وصنّاع سياسات من مختلف أنحاء العالم. وستسهم الأمانة في دعم الجوانب التنظيمية للمؤتمر، وتوفير تجربة حضرية متكاملة للزوار تعكس حيوية الرياض وما تشهده من تطور، وتبرز مكانتها وجهةً رائدة للعيش والعمل والاستثمار. ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر في الرياض خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر 2026، تحت شعار «قوة الإرث»، ويناقش التحولات الاقتصادية والاستثمارية، والفرص والشراكات القادرة على إحداث أثر مستدام والمساهمة في تشكيل المستقبل. وتتيح استضافة المؤتمر فرصة لإبراز الرياض مدينةً جاذبة للاستثمار، ومولّدة للفرص، وملتقى للأفكار والكفاءات ضمن بيئة حضرية طموحة وتنافسية. وتأتي الشراكة ضمن جهود أمانة منطقة الرياض لتهيئة المدينة لاستقبال ضيوف الفعاليات الدولية وتعزيز حضورها العالمي، وانطلاقًا من رؤيتها لمدينة مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. كما تدعم رسالة مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في جمع القادة من أنحاء العالم وتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي لتحقيق أثر إيجابي في الإنسانية.
مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تطلق تقريرًا لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى قيمة للأعمال
الرياض بوابة اخبار الاقتصاد أطلقت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تقريرًا جديدًا بعنوان «تحويل الأعمال: الذكاء الاصطناعي في الشركات»، يتناول سبل انتقال المؤسسات من تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقها على نطاق واسع، وتحويل الاستثمار فيها إلى نتائج قابلة للقياس في الإنتاجية وتجربة العملاء والأداء المالي. ويستعرض التقرير، الصادر ضمن مبادرة THINK، تأثير الذكاء الاصطناعي في الاستثمار وعمليات الأعمال ومستقبل الوظائف، مؤكدًا أهمية إعادة تصميم سير العمل، وتطوير مهارات العاملين، ووضع أطر حوكمة مسؤولة لتحقيق قيمة مستدامة. ويضم التقرير مساهمات من شركاء المؤسسة، «بروكفيلد» و«جيه دي دوت كوم» و«فيزا»، تتناول استخدامات الذكاء الاصطناعي في تعزيز قيمة المحافظ الاستثمارية، والمدفوعات الموثوقة، وتجارة التجزئة والخدمات اللوجستية، إلى جانب تنسيق عمل الوكلاء الذكيين عبر أنظمة الشركات. وبحسب بيانات أوردها التقرير عن شركة «ماكينزي»، تستخدم 88% من المؤسسات الذكاء الاصطناعي في وظيفة واحدة على الأقل، مقارنة بـ78% في عام 2024. كما تختبر 62% من المؤسسات وكلاء الذكاء الاصطناعي، فيما تعمل 23% منها على توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي الوكيلي في وظيفة واحدة على الأقل. وأشار التقرير إلى تقديرات «آي دي سي» التي تتوقع وصول الإنفاق العالمي للشركات على الذكاء الاصطناعي إلى 400 مليار دولار في عام 2026، مع تنامي الحاجة إلى ربط هذا الإنفاق بنتائج تشغيلية واضحة. وفي المقابل، تظل الخصوصية وأمن البيانات من أبرز تحديات التبني؛ إذ أظهر بحث لشركة «ديلويت» أن 73% من المشاركين أعربوا عن قلقهم بشأنهما، بينما أشار 50% إلى مخاوف تتعلق بالامتثال القانوني أو الملكية الفكرية أو التنظيمات. وعلى مستوى التطبيقات العملية، أفادت «بروكفيلد» بأنها حددت أكثر من 800 حالة استخدام للذكاء الاصطناعي في مراحل تنفيذ مختلفة، وأنشأت مكتبًا لتعزيز القيمة من الذكاء الاصطناعي يضم أكثر من 30 متخصصًا في الاستثمار والعمليات والتقنية. كما تطبق «جيه دي دوت كوم» هذه التقنيات في أكثر من 3,000 سيناريو يشمل تجارة التجزئة والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية وسلاسل الإمداد الصناعية. أما «فيزا»، فأشارت إلى تشغيل مئات النماذج القائمة على الذكاء الاصطناعي، تدعم أكثر من 100 منتج ضمن منظومة المدفوعات. وتسلط مساهمتها الضوء على أهمية تحديد حدود الإنفاق ومستويات الموافقة والصلاحيات، مع بدء استخدام الوكلاء الذكيين في إجراء عمليات الشراء. ومع انتقال هذه الوكلاء من الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ مهام محددة، يدعو التقرير إلى وضوح المساءلة، والإبقاء على الإشراف البشري، وربط النتائج بمؤشرات قابلة للقياس. كما يناقش أثر خيارات البنية التحتية في تكلفة تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومستوى التحكم فيها وقدرتها على الصمود. وتربط مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، من خلال مبادرة THINK، بين البحث والاستثمار والابتكار لدعم حلول عملية وتحقيق أثر إيجابي في حياة البشر.