نظّمت غرفة مكة المكرمة لقاءً مفتوحًا مع مساعد وزير التعليم للتعليم الخاص والاستثمار المهندس إياد بن عبدالرحمن القرعاوي، بحضور عدد من مستثمري قطاع التعليم الخاص والمهتمين، لبحث سبل دعم الاستثمار في القطاع التعليمي وتعزيز استدامته، وتطوير البيئة الاستثمارية بما يسهم في رفع كفاءة منظومة التعليم الخاص.وناقش اللقاء واقع ومستقبل الاستثمار في التعليم الخاص، والممكنات الداعمة لتطوير بيئته الاستثمارية، إلى جانب استعراض الفرص المتاحة أمام المستثمرين، والاستماع إلى مرئياتهم ومقترحاتهم حيال تطوير القطاع وتعزيز قدرته على النمو والاستدامة.وأكّد المهندس القرعاوي أهمية دور القطاع الخاص بوصفه شريكًا إستراتيجيًا في تطوير منظومة التعليم، والتركيز على جودة المخرجات التعليمية وتحسين تجربة الطالب والمعلم والبيئة التعليمية، إلى جانب رفع كفاءة تشغيل المؤسسات التعليمية وتعزيز كفاءة الإنفاق.وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا مع المستثمرين، تناول أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالاستثمار في التعليم الخاص، والممكنات التي تسهم في تعزيز جاذبية القطاع، ودعم نمو المؤسسات التعليمية وتهيئة بيئة استثمارية محفزة ومستدامة.ويأتي اللقاء ضمن جهود غرفة مكة المكرمة لتعزيز التعاون والتكامل مع الجهات الحكومية، وفتح قنوات التواصل المباشر بين الجهات ذات العلاقة ومجتمع الأعمال، ودعم المبادرات والفرص الاستثمارية التي تسهم في تنمية القطاعات الاقتصادية بالعاصمة المقدسة.
غدا ينطلق الملتقى العلمي لأبحاث الحج والعمرة في مكة
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، تنظّم جامعة أم القرى غدًا، الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، تحت شعار “التميز والتكامل في منظومة خدمات الحج والعمرة”، وذلك بمقر الجامعة بمكة المكرمة.ويأتي الملتقى الذي يستمر يومين في إطار التوجهات الإستراتيجية الرامية إلى الارتقاء بمنظومة الحج والعمرة والزيارة، ويشكل منصة علمية تجمع الباحثين والخبراء وصناع القرار ومقدمي الخدمات؛ لمناقشة أحدث الأبحاث والدراسات والمقترحات المبتكرة، وتبادل الخبرات، واستعراض أفضل الممارسات المحلية والعالمية، بما يتواءم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.كما يهدف الملتقى إلى تعزيز التكامل المؤسسي بين الجهات المعنية بمنظومة الحج والعمرة، وتوحيد الجهود وتحسين مستوى التنسيق وبناء شراكات فاعلة ومتكاملة، إلى جانب الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ودعم القرار الاستباقي المبني على الأدلة والدراسات العلمية، وتوفير منصة علمية تشاركية وتشجيع البحث والتطوير واستقطاب الأفكار النوعية التي تسهم في معالجة التحديات الميدانية، وتمكين الباحثين والمبتكرين من تقديم حلول إبداعية تسهم في تطوير منظومة الحج والعمرة.وسيتناول الملتقى عددًا من المحاور أهمها: أثر التكامل والتنسيق في تميز أداء ضيوف الرحمن، ونماذج التكامل بين الجهات المعنية في المنظومة، وقياس أداء الكفاءة التشغيلية في المشاعر المقدسة، وحوكمة البيانات وتبادل المعلومات بين الجهات، إلى جانب استمرارية الأعمال والتخطيط للطوارئ.وتتضمن فعاليات الملتقى جلسات علمية وورش عمل متخصصة تستعرض أحدث الممارسات والتجارب البحثية في مجالات إدارة الحشود، والتحول الرقمي، والاستدامة البيئية، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، والابتكار، ومعرضًا مصاحبًا، إضافة إلى “حجاثون 4″؛ بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات ويدعم الابتكار والحلول النوعية في هذا القطاع.ويعكس الملتقى اهتمام جامعة أم القرى، ممثلةً في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، بالبحث العلمي وتحفيز الباحثين للإسهام في تطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزائرين، وتعزيز التكامل والتميز في منظومة خدمات الحج والعمرة.
اليونسكو تقود حراكًا دوليًا في الرياض لصياغة سياسات للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي
تقود منظمة اليونسكو مع شركائها الدوليين مساعي حثيثة في شهر سبتمبر الجاري، لدعم تنفيذ توصياتها المعنية بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز حوكمتها والاستخدام المسؤول لها، في منعطف تاريخي حاسم يشهده قطاع التقنية العالمي حيث لم يعد مفهوم “أخلاقيات الذكاء الاصطناعي” خيارًا تنظيميًا، بل غدا ركيزة أساسية وحتمية دولية ملحة لتوظيف هذه التقنيات المتقدمة لخدمة البشرية جمعاء، وحماية مكتسباتهم الإنسانية في مختلف أنحاء العالم. ويؤمن قادة دول العالم بأهمية الذكاء الاصطناعي في خلق منافع كبيرة للبشرية، بيد أن ثمة مخاوف ينبغي الوقوف عليها لضمان تحمل مسؤوليات استخدام هذه التقنيات ومعالجة التحديات المرتبطة بشأنها من ضمنها أوجه التحيز التي يمكن أن تفضي إلى التمييز والتفاوت بين المجتمعات البشرية في العالم، كما نصت عليه توصية اليونسكو حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي أقرتها دول المنظمة عام 2021، مع ضرورة التأكيد على ضمان سلامة عمليات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وحفظ كرامة الإنسان وحقوقه. واختارت منظمة اليونسكو.. المملكة العربية السعودية لاستضافة أعمال النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026، خلال الفترة من 14 حتى 17 سبتمبر القادم، بمشاركة وزراء التقنية والذكاء الاصطناعي بالدول الأعضاء بالمنظمة، وصنّاع السياسات، ورؤساء كبرى الشركات العالمية، والمنظمات الدولية، بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) تحت رعاية اليونسكو، والتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، فيما أتيح التسجيل لحضور المنتدى عبر الرابط : https://registration-gfeai.icaire.org/en/join. ويُعد منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، من أبرز الفعاليات الدولية المعنية بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وينتظر العالم مخرجات هذه النسخة التي تستهدف صياغة سياسات عابرة للقارات تضمن توزيعاً عادلاً ومسؤولاً للذكاء الاصطناعي، وسد مخاوف الفجوة الرقمية بين الدول وذلك بما يخدم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ويعزز ازدهار المجتمعات البشرية دون استثناء. ويناقش المنتدى على مدى أربعة أيام عددًا من المحاور الرئيسة، تشمل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته، وبناء القدرات، والابتكار المسؤول، والسياسات الدولية، إلى جانب استعراض أحدث المبادرات والتجارب العالمية في هذا المجال، وذلك من خلال جلسات رفيعة المستوى وورش عمل متخصصة تجمع نخبة من الخبراء وصناع السياسات من مختلف أنحاء العالم.
السعودية تفتتح مركز “تأشير” في العاصمة دمشق
أعلنت سفارة السعودية في سوريا عن افتتاح (مكتب تأشير) في العاصمة السورية (دمشق)، لاستقبال جميع طلبات التأشيرات ومن ضمنها توصيل البضائع ونقل الركاب.وأكدت السفارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الجهود المشتركة من حكومتي المملكة وسوريا لتوطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، وامتدادًا للجهود التي تبذلها المملكة لدعم تعافي الاقتصاد السوري، وتعزيز جهود الحكومة السورية لمعالجة التحديات الاقتصادية الكبيرة.حضر الافتتاح، ممثل وزارة الخارجية السفير فهد بن سالم أبوثنين، والقائم بالأعمال لدى سوريا عبدالله الحريص، كما حضر من الجانب السوري ممثلين من وزارة الخارجية ووزارة السياحة ووزارة الأوقاف ووزارة الشؤون الاجتماعية.
اليوم.. القمة العالمية للاستثمار تنطلق في باريس بأكثر من 2000 مشارك
تنطلق اليوم في العاصمة الفرنسية باريس أعمال القمة العالمية للاستثمار 2026، التي تُعقد خلال الفترة من 1 إلى 2 سبتمبر في قصر المؤتمرات، بمشاركة أكثر من 2000 مشارك، وما يزيد على 80 متحدثًا وخبيرًا دوليًا، وأكثر من 15 جهة عارضة، إلى جانب 40 لقاءً ثنائيًا تجمع المستثمرين وقادة الأعمال وصنّاع القرار وممثلي المؤسسات الاقتصادية من مختلف دول العالم. وتجمع القمة على مدى يومين نخبة من الشخصيات الدولية والخبراء والمتخصصين في قطاعات الاستثمار والاقتصاد والتقنية والطاقة والسياحة والصحة والثقافة، لتقديم رؤى حول التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، واستكشاف الفرص الاستثمارية الجديدة، وتعزيز الشراكات العابرة للحدود بين الأسواق والمؤسسات ورؤوس الأموال. ويشارك في أعمال القمة عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم صاحبة السمو الملكي الأميرة نوف معتصم آل سعود، مديرة دعم القرار والشراكات الدولية في صندوق التنمية السياحي، ومعالي فيتوري باكولي داليبي، وزيرة البيئة والتخطيط المكاني في كوسوفو، وآنا بالاسيو، وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة والأستاذة الزائرة في جامعة جورجتاون، ومعالي ماركو راغو، مستشار وزير الخارجية الإيطالي للدبلوماسية الاقتصادية والتنمية والمبعوث الخاص لسياسات المياه الدولية. كما تضم قائمة المشاركين ماريو سينتينو، الرئيس السابق لمجموعة اليورو ووزير مالية البرتغال ومحافظ بنك البرتغال سابقًا، وأدريان بينيلي، المدير الإداري ورئيس علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط والشؤون العامة العالمية لدى Eurazeo، وإيفان دو لاستور، شريك الاستثمار الجريء في Bpifrance، وماثيو درينكووتر، مدير وكالة الابتكار في كلية لندن للأزياء، إلى جانب د. هدى الفردوس، الرئيسة التنفيذية لقطاعي الصحة والتعليم في Sarat Investments Group، ود. سارة عبدالعزيز الفيصل، المستشارة الاستراتيجية في مجالات الاستراتيجية والدبلوماسية والمشاركة الدولية. وتغطي أعمال القمة مجموعة واسعة من الملفات الاقتصادية والاستثمارية المرتبطة بمستقبل رأس المال العالمي، من بينها التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة والسياحة والعقارات والصناعات المتقدمة والصحة والاقتصاد الثقافي والإبداعي، إلى جانب المناخ والاستدامة، في ظل تنامي تأثير هذه القطاعات في قرارات التمويل وتوجهات المستثمرين والأسواق العالمية. ويضم برنامج القمة عددًا من الجلسات الحوارية الرئيسة، من أبرزها «الجغرافيا الجديدة لرأس المال الموجّه إلى الوجهات»، و «ما بعد الحدث: الإرث الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للفعاليات الرياضية الكبرى»، و«الاقتصاد الثقافي والإبداعي: حيث يلتقي التراث بالاستثمار»، و«التقنيات المتقدمة وتحديات التمويل: مَن يمول إعادة التصنيع؟»، و«السيادة الصحية: التصنيع المحلي والتقنية الحيوية والصحة الرقمية»، و«الذكاء الاصطناعي والنموذج الجديد لتمويل تطوير العلاجات». كما تناقش القمة عبر جلساتها «سباق القدرات الحاسوبية للذكاء الاصطناعي بقيمة تريليون دولار»، و«المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي»، و«سباق السيادة القادم: الحوسبة الكمية»، و«الحفاظ على جاذبية الاستثمار المناخي: تحول الطاقة والنهضة النووية»، و«المناخ والاستدامة وأجندة الاستثمار الأخضر»، و«المناخ والدبلوماسية البيئية الجديدة»، إلى جانب جلسة حول تمويل التقنيات الإبداعية في أوروبا وما يبحث عنه المستثمرون الملائكيون. وتشهد القمة خلال أعمالها إطلاق عدد من المبادرات ، إلى جانب توقيع مجموعة من الاتفاقيات والشراكات، بما يدعم الانتقال من الحوارات الاستثمارية إلى مسارات عملية، ويوسع مجالات التعاون بين المستثمرين والشركات والمؤسسات المشاركة في عدد من القطاعات ذات الأولوية. وتستهدف القمة توجيه 25% من الاستثمارات نحو التقنيات الحديثة، واعتماد معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة «ESG» في 55% من المشروعات المستهدفة، بما يعزز تطوير مشروعات أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على تحقيق أثر اقتصادي طويل الأمد. وتشير بيانات القمة إلى تدفقات استثمارية أوروبية متوقعة إلى دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 28.59 مليار دولار، إلى جانب تطوير 15 مشروعًا مشتركًا وبناء 8 شراكات استراتيجية خلال العام الأول، بما يفتح مسارات جديدة للاستثمار في الطاقة النظيفة والبنية التحتية والتقنيات المرتبطة بالاستدامة. وتسعى القمة من خلال برنامجها إلى توسيع مساحات الحوار بين رأس المال والقطاعات الاقتصادية الواعدة، وربط المستثمرين بالمشروعات والفرص القابلة للتطوير، وتعزيز التواصل المباشر بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الاستثمارية والشركات الدولية.
جدة تستضيف «منتدى الصناعة السعودي 2026»
تحت رعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، تستضيف مدينة جدة خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026م، أعمال النسخة الثانية من «منتدى الصناعة السعودي 2026»، الذي ينظمه اتحاد الغرف السعودية ممثلاً باللجنة الوطنية الصناعية، بالتعاون مع غرفة جدة، في جدة سوبر دوم. ويقام المنتدى بشراكة استراتيجية مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية ومنظومتها، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والجامعات والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية، إلى جانب نخبة من القيادات والمسؤولين والخبراء والمختصين من داخل المملكة وخارجها. ويتضمن المنتدى على مدى ثلاثة أيام جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تناقش أبرز التطورات والفرص في القطاع الصناعي، ومستقبل الصناعات الوطنية، وتعزيز سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وتطوير قاعدة صناعية متكاملة في القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها صناعة السيارات والصناعات الغذائية والدوائية. كما يناقش المنتدى تعزيز التكامل بين القطاع الصناعي والجامعات ومراكز البحث والتطوير، وربط المخرجات الأكاديمية والبحثية باحتياجات القطاع، وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير الصناعة، إلى جانب تعزيز المحتوى المحلي ورفع مساهمة المنشآت الوطنية واستعراض الفرص الاستثمارية النوعية. ويشهد المنتدى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين جهات حكومية وخاصة ومؤسسات تعليمية وبحثية، بهدف تعزيز الشراكات والتكامل بين أطراف المنظومة الصناعية، وتحفيز الاستثمارات، ودعم تنافسية الصناعة الوطنية. ويأتي تنظيم المنتدى في ظل ما يشهده القطاع الصناعي في المملكة من نمو وتحولات متسارعة، ودوره المتنامي في تنويع القاعدة الاقتصادية وتعزيز المحتوى المحلي واستقطاب الاستثمارات، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030″
أمازون ويب سيرفيسز تطلق أول منطقة سحابية في السعودية
الرياض : بوابة اخبار الاقتصاد أعلنت أمازون ويب سيرفيسز (AWS) في مؤتمر ليب التقني بالرياض أن أول منطقة للبنية التحتية السحابية لأمازون ويب سيرفيسز في المملكة العربية السعودية سيتم إطلاقها في ديسمبر 2026. ستوفر أمازون ويب سيرفيسز بالتعاون مع شركة “هيومين”، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، قدرة تصل إلى 50 ميجاواط في أول منطقة للذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية بحلول عام 2028، وذلك كجزء من شراكة استراتيجية موسّعة. حيث تُعد أمازون ويب سيرفيسز الشريك المفضل لشركة هيوماين في مجال الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة الابتكار عبر المملكة وعالمياً. كما ستشمل سعة منطقة الذكاء الاصطناعي رقائق “Trainium” من أمازون ويب سيرفيسز وأحدث بنية تحتية للذكاء الاصطناعي من شركة “إنفيديا” (NVIDIA)، لتمكين العملاء من تشغيل أعباء العمل الخاصة بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي والاستدلال (Inference). ويُعدّ تعزيز قدرات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ركيزةً أساسية لترسيخ ريادة المملكة في هذا المجال، ودعم مؤسسات القطاعين العام والخاص لبناء اقتصاد جاهز للمستقبل بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030. حيث سيتوفر قريباً نموذج “علّام” (ALLAM) اللغوي الكبير للغة العربية من شركة “هيومين” عبر خدمة (Amazon Bedrock)، مما يتيح للعملاء الوصول بأمان إلى قدرات متقدمة للذكاء الاصطناعي باللغة العربية عبر منصة مُدارة بالكامل للذكاء الاصطناعي التوليدي. كما يشمل هذا التعاون الموسّع توفير “”HUMAIN Fabric وهي البنية التحتية للبيانات المصممة خصيصاً للذكاء الاصطناعي والركيزة الأساسية لنظام تشغيل الذكاء الاصطناعي التوليدي HUMAIN ONE عبر متجر “AWS Marketplace”. ومع إطلاق المنطقة السحابية الجديدة، سيحظى المطورون والشركات الناشئة والمؤسسات بخيارات أوسع لتشغيل تطبيقاتهم وخدمة المستخدمين النهائيين انطلاقاً من مراكز بيانات تقع داخل المملكة العربية السعودية. وتتميز كافة مناطق أمازون ويب سيرفيسز السحابية بكونها مصممة لضمان السيادة الرقمية بشكل أساسي، وهو ما يتجسد رسمياً في تعهد أمازون ويب سيرفيسز للسيادة الرقمية الذي يؤكد التزام الشركة بتقديم أحدث ضوابط وميزات السيادة وأكثرها تقدماً في بيئة الحوسبة السحابية. وقال مات غارمان، الرئيس التنفيذي لشركة أمازون ويب سيرفيسز: “تُعد المملكة العربية السعودية موطناً لنخبة من أكثر المبتكرين والبنّائين طموحاً وإبداعاً؛ بدءاً من الشركات الناشئة والمؤسسات التي تُعيد تشكيل ملامح القطاعات المختلفة، وصولاً إلى جهات القطاع العام التي تتبنى الذكاء الاصطناعي وتطبقه على نطاق واسع. وستسهم منطقة أمازون ويب سيرفيسز السحابية الجديدة في المملكة في تمكينهم من مواصلة مسيرة الابتكار”. وأضاف: “إن إطلاق منطقتنا الجديدة وشراكتنا مع شركة هيوماين سيوفران بنية تحتية سحابية وبنية تحتية للذكاء الاصطناعي متكاملة وشاملة، للمساعدة في تمكين قطاعات جديدة، وتوليد فرص العمل، وتسريع تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030”. ومن جانبه قال معالي المهندس عبد الله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية: “تعمل المملكة العربية السعودية على بناء القدرات الحاسوبية اللازمة لعصر الذكاء الاصطناعي، وترسيخ مكانتها كشريك حوسبي عالمي. وسيسهم إطلاق منطقة أمازون ويب سيرفيسز السحابية الجديدة وتوسيع الشراكة مع هيوماين في تسريع وتيرة الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وتمكين قطاعات جديدة، والمضي قدماً في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030”. تُمثّل هذه المنطقة السحابية، التي أُعلن عنها لأول مرة في مارس 2024، استثماراً مخططاً له في البنية التحتية السحابية يتجاوز 5.3 مليار دولار أمريكي (ما يعادل 19.88 مليار ريال سعودي). وسيؤدي هذا الإطلاق إلى توسيع البنية التحتية العالمية لشركة أمازون ويب سيرفيسز لتصل إلى 40 منطقة سحابية حول العالم. ووفقاً لتقرير صادر عن شركة (IDC) بتكليف من أمازون ويب سيرفيسز، من المتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بنحو 130 مليار دولار في اقتصاد المملكة العربية السعودية بحلول عام 2030. وستساعد المنطقة الجديدة في تسريع وتيرة تحقيق هذه الإمكانات عبر تمكين المؤسسات من الابتكار بسرعة أكبر والعمل بكفاءة أعلى من حيث التكلفة، فضلاً عن إتاحة الوصول إلى أبرز خدمات الذكاء الاصطناعي الرائدة مثل(Amazon Bedrock) . الاستثمار في مستقبل المملكة العربية السعودية المدعوم بالذكاء الاصطناعي ستقوم مؤسسات سعودية رائدة، من بينها عبداللطيف جميل، والمسافر، ومجموعة stc ، وريد بُل موبايل، إلى جانب شركاء أمازون ويب سيرفيسز مثل زين تك، وأكسنتشر (Accenture)، وتمكين، بتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي على منصة أمازون ويب سيرفيسز. وقد أعلنت مجموعة stc، المزود الرائد لخدمات الاتصالات والحلول الرقمية، عن تعاون استراتيجي مع أمازون ويب سيرفيسز لتسريع وتيرة تبني الخدمات السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المملكة، في حين وقعت شركة “زين تك” المزود الإقليمي المتكامل للحلول الرقمية، اتفاقية متعددة السنوات لمساعدة المؤسسات على تبني حلول أمازون ويب سيرفيسز وتعزيز جاهزيتها الأمنية والامتثال للمعايير التنظيمية. بناء الكوادر الرقمية في المملكة العربية السعودية إلى جانب البنية التحتية، تستثمر أمازون ويب سيرفيسز بشكل كبير في تطوير الكفاءات والكوادر البشرية في المملكة. وتوفر أكاديمية أمازون (Amazon Academy)، التي أُطلقت بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات (MCIT)، تدريباً مجانياً في مجالات الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والخدمات اللوجستية، وتجارة التجزئة، بهدف تدريب أكثر من 100,000 مواطن ومواطنة سعودية للوظائف الرقمية. كما أبرمت أمازون ويب سيرفيسز شراكات مع 11 مؤسسة للتعليم العالي في المملكة، وتعمل على تدريب ما يصل إلى 10,000 امرأة مجاناً من خلال “مبادرة مهارات المرأة السعودية من أمازون ويب سيرفيسز. وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، تلتزم أمازون ويب سيرفسز بتدريب مليوني مواطن في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بحلول عام 2030، وقد قدمت خدماتها بالفعل لأكثر من 680 ألف فرد حتى اليوم. بالإضافة إلى ذلك، تعمل أمازون ويب سيرفيسز على إنشاء مركزين للابتكار في المملكة العربية السعودية لتقديم الإرشاد الفني والتدريب للشركات الناشئة ورواد الأعمال في جميع أنحاء المنطقة.