عقد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة؛ لاستعراض الترتيبات النهائية لزيارة فخامة الرئيس الصيني شي جين بينج، لمصر، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتورة هالة السعيد، مستشار السيد رئيس الجمهورية للشئون الاقتصادية، والفريق أحمد الشاذلي، مستشار السيد رئيس الجمهورية للشئون المالية، وكذا مسئولي الوزارات والجهات المعنية. وشارك في الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية. وفي بداية الاجتماع، قال رئيس الوزراء: سبق عقد عدد من الاجتماعات الخاصة بالاستعداد لزيارة الرئيس الصيني لمصر، وننهي اليوم الترتيبات الأخيرة لهذه الزيارة المهمة. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي الأهمية التي تحظى بها زيارة الرئيس الصيني في زيادة أطر التعاون بين مصر والصين، ودفع مسارات التنسيق والتعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات. وأشار رئيس مجلس الوزراء في هذا الشأن إلى دور الوحدة الخاصة بالصين، بمجلس الوزراء، في تعزيز وتعميق أوجُه التعاون مع الجانب الصيني في المجالات التنموية والاقتصادية المختلفة، وكذا بحث المشروعات والمجالات المُقترحة والمُحتملة للتعاون المستقبلي، وذلك في سياق التطور المتواصل للعلاقة الثنائية بين البلدين، والتي تصل إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة. وشهد الاجتماع استعراض الترتيبات النهائية لزيارة الرئيس الصيني، فضلًا عن مجالات التعاون المتنوعة بين البلدين، وكذا المشروعات المشتركة القائمة بينهما، مع تأكيد أهمية مواصلة البناء على ما تحقق خلال السنوات المنقضية من نتائج إيجابية وتطور ملموس في العلاقات، بما يسهم في دعم جهود التنمية وزيادة الاستثمارات. وتم، في أثناء الاجتماع، التأكيد على أهمية تعزيز الفرص الاستثمارية، لا سيما في سياق ثقة مجتمع الأعمال الصيني في مناخ الاستثمار المصري، وكذا تعميق الاستفادة من الفرص المتاحة للتعاون في المجالات والقطاعات ذات الأولوية، في سبيل تحقيق المصالح المشتركة للدولتين.
اطلاق دليل للأحداث والظواهر الفلكية في سماء السعودية حتى 2030
أطلقت وكالة الفضاء السعودية دليلًا تعريفيًا يستعرض أبرز الأحداث والظواهر الفلكية المتوقع رصدها في سماء المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 2026 إلى 2030، ضمن جهودها لتعزيز الوعي بعلوم الفضاء والفلك، وتقديم محتوى علمي مبسّط يمكّن أفراد المجتمع والمهتمين من التعرّف على الظواهر السماوية ومواعيدها وطبيعتها العلمية.ويتضمن الدليل 62 حدثًا فلكيًا موزعًا على خمسة أعوام، تشمل كسوف الشمس، وخسوف القمر، وزخات الشهب، والاقترانات والتقابلات الكوكبية، إلى جانب الاعتدالات والانقلابات الفصلية، مع تقديم معلومات وتعريفات مبسطة لكل حدث؛ بما يسهم في تعزيز فهم الظواهر الفلكية ومتابعتها.ويستعرض الدليل 9 أحداث فلكية خلال عام 2026، و12 حدثًا في عام 2027، و14 حدثًا في عام 2028، و15 حدثًا في عام 2029، إضافةً إلى 12 حدثًا خلال عام 2030.ومن أبرز الأحداث التي يتناولها الدليل الكسوف الشمسي الكلي المرتقب في 2 أغسطس 2027، والخسوف القمري الكلي في 31 ديسمبر 2028، والاقتراب الاستثنائي للكويكب “أبوفيس” من الأرض في 13 أبريل 2029، إلى جانب الكسوف الشمسي الحلقي في 1 يونيو 2030، الذي يمكن رصده جزئيًا من المملكة، ويعقبه خسوف قمري جزئي بعد نحو أسبوعين.ويبرز الكسوف الشمسي الكلي في 2 أغسطس 2027 بوصفه أحد أبرز الأحداث الفلكية المرتقبة خلال الفترة التي يغطيها الدليل، إذ تشهد أجزاءً من المملكة مرور مسار الكسوف الكلي، في حدث فلكي استثنائي يأتي بعد أكثر من 75 عامًا على آخر كسوف شمسي كلي شهدته المملكة.وخلال ذروة الكسوف، يحجب القمر قرص الشمس بالكامل في المناطق الواقعة ضمن مساره الكلي، ليتحوّل ضوء النهار مؤقتًا إلى ظلام، وتظهر الهالة الشمسية المحيطة بقرص الشمس، فيما تشهد مناطق أخرى من المملكة كسوفًا جزئيًا بنسب متفاوتة بحسب موقعها الجغرافي.وتصل مدة الكسوف الكلي في بعض المواقع إلى نحو ست دقائق، مما يجعله واحدًا من أبرز المشاهد الفلكية المرتقبة، وفرصةً علمية وتوعوية مميزة تتيح لأفراد المجتمع والمهتمين متابعة ظاهرة فلكية نادرة، والتعرّف على مراحل الكسوف وآلية حدوثه، وتعزيز الاهتمام بعلوم الفضاء والفلك.وقال البروفيسور زكي المصطفى، أحد خبراء وكالة الفضاء السعودية: “إن الكسوف الشمسي الكلي يمثل فرصةً مهمة لتعزيز الوعي بالظواهر الفلكية، وإتاحة تجربة علمية وتوعوية مميزة لأفراد المجتمع والمهتمين بعلوم الفضاء”، مبينًا أن مثل هذه الظواهر تسهم في تبسيط المفاهيم المرتبطة بحركة الأجرام السماوية، وتعزز الاهتمام بعلوم الفلك ورصد الظواهر الكونية.وأشار إلى أن أهمية الكسوف لا تقتصر على مشاهدته، بل تمتد إلى التعرّف على مراحله وطبيعته العلمية واختلاف درجة ظهوره من موقع إلى آخر، مؤكدًا أهمية الالتزام بإرشادات السلامة عند رصد الكسوف الشمسي، وعدم النظر مباشرةً إلى الشمس، واستخدام وسائل الحماية البصرية المخصصة والمعتمدة لرصد الشمس.ومن الأحداث اللافتة التي يستعرضها الدليل أيضًا أن الأرض في 13 أبريل 2029، في مرور فلكي استثنائي يحظى باهتمام علمي عالمي، إذ سيمر الكويكب على ارتفاع يقارب 32 ألف كيلومتر فوق سطح الأرض، وهي مسافة أقرب من بعض الأقمار الصناعية الموجودة في المدار المتزامن مع دوران الأرض، وسيكون مروره آمنًا ولا يشكل خطرًا على الأرض، إلا أن هذا الاقتراب النادر سيمنح العلماء فرصةً استثنائية لدراسة الكويكب ورصد تأثير جاذبية الأرض في مداره ودورانه وخصائصه الفيزيائية.وأوضحت وكالة الفضاء السعودية أن الدليل يمثل مرجعًا تعريفيًا مبسطًا يساعد أفراد المجتمع والمهتمين على التعرّف على توقيت أبرز الأحداث الفلكية وطبيعتها، ومتابعتها وفق الأساليب العلمية والآمنة، بما يسهم في تعزيز الثقافة الفلكية وإثراء المعرفة بعلوم الفضاء والفلك.ويأتي إطلاق الدليل امتدادًا لجهود وكالة الفضاء السعودية في نشر المعرفة والتوعية بعلوم الفضاء والفلك، وتعزيز المحتوى المعرفي المتخصص، ومن ذلك بوابة «فضاء المعرفة»، التي تقدم محتوى مبسطًا حول علوم الفضاء ومفاهيمه، وتستهدف الطلاب والباحثين والمهتمين وأفراد المجتمع.ودعت وكالة الفضاء السعودية المهتمين إلى الاطلاع على الدليل والتعرّف على تفاصيل الأحداث الفلكية ومواعيدها عبر موقعها الإلكتروني: https://ssa.gov.sa/ar/home/?path=/.
1,453 زيارة ميدانية على المنشآت الصناعية في السعودية الشهر الماضي
نفّذت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ممثلة في وكالة الخدمات والامتثال الصناعي، 1,453 زيارة ميدانية على المنشآت الصناعية في المملكة خلال شهر يوليو الماضي، ركزت على متابعة التزام المصانع بالاشتراطات والمتطلبات اللازمة لممارسة النشاط الصناعي، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المنشآت المخالفة، ضمن جهود الوزارة لتحسين بيئة الاستثمار وتعزيز حوكمتها، وضمان تحقيق عدالة المنافسة في القطاع الصناعي.وأوضحت الوزارة في بيانٍ لها أنَّ الزيارات الميدانية المُنفَّذة خلال شهر يوليو 2026 شملت 384 زيارة للمصانع في منطقة الرياض، و366 زيارة في المنطقة الشرقية، و346 زيارة في منطقة مكة المكرمة، إضافةً إلى 92 زيارة في منطقة القصيم، و71 زيارة في منطقة عسير، و58 زيارة في منطقة المدينة المنورة، و41 زيارة في منطقة نجران، و30 زيارة في منطقة الجوف، و28 زيارة في منطقة حائل، و20 زيارة في منطقة تبوك، و15 زيارة في منطقة جازان، وزيارة واحدة في كلٍ من منطقة الباحة ومنطقة الحدود الشمالية.وشدّدت الوزارة على أنها ستواصل زياراتها الميدانية للتأكد من تطبيق المنشآت الصناعية للاشتراطات والمتطلبات اللازمة لممارسة النشاط الصناعي، ومتابعة التزام المصانع الوطنية بتوفير منتجات ذات جودة عالية ومطابقة للمعايير والمواصفات المعتمدة، إضافة إلى تصحيح أوضاع المصانع الواقعة خارج المدن الصناعية.يشار إلى أنَّ وزارة الصناعة والثروة المعدنية تشترط على أي منشأة تمارس النشاط الصناعي، الحصولَ على الترخيص الصناعي والتصريح البيئي، والرخص المكانية، والرخص اللازمة للسلامة والتشغيل، بما يضمن تحقيق متطلبات السلامة، كما تشترط لممارسة أنشطة صناعات الغذاء والدواء الحصولَ على ترخيص الهيئة العامة للغذاء والدواء قبل بدء الإنتاج، إضافة إلى الحصول على شهادات مطابقة الجودة للمنتجات الخاضعة للوائح الفنية الصادرة عن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.