وقّع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة القصيم، وجمعية وطني لمنتجي الدواجن التعاونية، عقدًا استثماريًا لتخصيص موقع بمساحة تتجاوز (5) ملايين متر مربع في مدينة بريدة؛ لإقامة مشروع متخصص لإنتاج الدواجن بالمنطقة.ومثل الجانبين في التوقيع مساعد المدير العام للشؤون الفنية بفرع الوزارة المهندس صلاح العبدالجبار, والمدير التنفيذي لجمعية وطني لمنتجي الدواجن التعاونية حسن الشهراني.وأكد العبدالجبار أن توقيع المشروع يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز منظومة الأمن الغذائي بالمملكة، ورفع نسب الاكتفاء الذاتي من الدواجن ومنتجاتها، بما يسهم في تلبية الطلب المتنامي على المنتجات الوطنية عالية الجودة، ودعم التنمية الاقتصادية والزراعية المستدامة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.وبيّن أن المشروع يُعد امتدادًا لعدد من المشروعات الاستثمارية التي جرى تسليمها في المنطقة، ضمن جهود فرع الوزارة لتعظيم الاستفادة من الفرص الاستثمارية والمواقع الجاهزة للاستثمار، وتحفيز الاستثمارات النوعية في القطاع الزراعي، بما يعزز من إسهامه في تنمية المنطقة، ويدعم تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
حازم الشرقاوي.. يجمع بين المهنية الصحفية والبحث الاقتصادي والسياسي
بوابة: اخبار الاقتصاد يمثل حازم الشرقاوي نموذجًا للصحفي الذي لا يكتفي بمتابعة الخبر ونقله، وإنما يسعى إلى قراءة ما وراء الأحداث، وربط التطورات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية بسياقاتها الأوسع. وقد انعكس ذلك على طبيعة الموضوعات التي يهتم بها، والتي تمتد من الملفات الاقتصادية والتنموية إلى قضايا العلاقات الدولية والأمن القومي والدبلوماسية المصرية. ويبرز في تجربة الشرقاوي اهتمام واضح بالموضوعات التي تتقاطع فيها السياسة مع الاقتصاد والأمن القومي، وهو ما يمنح كتاباته طابعًا تحليليًا يتجاوز المعالجة الخبرية التقليدية. فالقضايا الاقتصادية، في رؤيته، لا تنفصل عن الاستقرار السياسي، كما أن التحولات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي والحوكمة أصبحت عناصر مؤثرة بصورة مباشرة في منظومة صنع القرار وحماية المصالح الوطنية. الصحافة بوصفها أداة للمعرفة ينطلق حازم الشرقاوي من تصور يرى أن الصحافة الحديثة لم تعد مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل أصبحت مساحة لصناعة المعرفة وتفسير الأحداث. ولذلك يهتم بالبحث في خلفيات الشخصيات والمؤسسات والملفات التي يتناولها، مع التركيز على تقديم صورة أكثر شمولًا للقارئ. وتظهر هذه الرؤية في اهتمامه بإعداد ملفات وبروفايلات لشخصيات عامة ومسؤولين، إلى جانب تناول قضايا التنمية العمرانية والإدارة الحكومية والاقتصاد والعلاقات العربية، بما يعكس تنوعًا في مجالات العمل الصحفي والبحثي. اهتمام خاص بالعلاقات المصرية السعودية ومن أبرز الملفات التي حظيت باهتمام الشرقاوي العلاقات المصرية السعودية، خاصة الجانب القنصلي والدبلوماسي منها. وقد اتجه إلى دراسة الدبلوماسية القنصلية المصرية في المملكة العربية السعودية من منظور يرتبط بحماية المواطنين المصريين وتطوير الخدمات القنصلية. ولا يقتصر هذا الاهتمام على الجانب التاريخي للعلاقات بين البلدين، بل يمتد إلى دراسة تطور البعثات الدبلوماسية والقنصلية، والتحديات التي تواجه العمل القنصلي، وأهمية التحول الرقمي في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين المصريين في الخارج. ويعكس هذا المسار اهتمامًا بالربط بين الدبلوماسية التقليدية والإدارة الحديثة والخدمات الرقمية، خصوصًا في ظل اتساع حجم المصالح والمصالح المشتركة بين مصر والسعودية. من الصحافة إلى البحث الأكاديمي إلى جانب العمل الصحفي، يظهر لدى حازم الشرقاوي اهتمام متزايد بالبحث الأكاديمي، ولا سيما في مجالات العلوم السياسية والعلاقات الدولية والدبلوماسية والأمن القومي. ومن الموضوعات التي ارتبطت باهتماماته البحثية: الاستشراف المستقبلي للظواهر السياسية، الحوكمة الاقتصادية الذكية، الذكاء الاصطناعي، الرقابة الإدارية، الأمن القومي المصري، والدبلوماسية القنصلية. وهذا التنوع يكشف عن محاولة لبناء رؤية معرفية تجمع بين الممارسة الصحفية والتحليل الأكاديمي؛ فالصحفي ينقل الحدث، بينما يسعى الباحث إلى تفسيره، والميزة هنا تكمن في محاولة الجمع بين الدورين. الاقتصاد والأمن القومي يحظى الاقتصاد بمكانة مهمة في اهتمامات الشرقاوي، خصوصًا في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وتزايد ارتباط الاستقرار الاقتصادي بالأمن القومي. ومن هذا المنطلق، برز اهتمامه بموضوعات مثل الحوكمة الاقتصادية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، باعتبارها أدوات يمكن أن تؤثر في كفاءة المؤسسات وقدرتها على مواجهة المخاطر وتعزيز القدرة التنافسية للدولة. وتتجاوز هذه الرؤية مفهوم الاقتصاد باعتباره أرقامًا ومؤشرات مالية، إلى اعتباره أحد مكونات القوة الشاملة للدولة، وركيزة أساسية في بناء القرار الاستراتيجي. رؤية مستقبلية للعمل الصحفي تبدو تجربة حازم الشرقاوي مرتبطة كذلك بفكرة تطوير المحتوى الصحفي العربي، خصوصًا في ظل التحول من الصحافة التقليدية إلى الإعلام الرقمي. فالقارئ المعاصر لم يعد يبحث فقط عن معرفة “ماذا حدث؟”، وإنما يريد أن يعرف أيضًا: لماذا حدث؟ وما تداعياته؟ وما السيناريوهات المحتملة بعد ذلك؟ ومن هنا تكتسب الموضوعات التحليلية والملفات المتخصصة أهمية متزايدة، لأنها تمنح الصحافة قدرة أكبر على تفسير الأحداث ومساعدة الجمهور على فهم التحولات المعقدة. خلاصة يمكن النظر إلى حازم الشرقاوي باعتباره صحفيًا مهتمًا بالبحث والتحليل، يسعى إلى توسيع مساحة العمل الصحفي من نقل الخبر إلى تفسير الحدث وفهم أبعاده. وتكشف اهتماماته عن تركيز خاص على الاقتصاد والسياسة والدبلوماسية والأمن القومي، مع اهتمام متزايد بقضايا التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والاستشراف المستقبلي. وتظل القيمة الأبرز في هذه التجربة هي محاولة بناء جسر بين الصحافة والبحث العلمي؛ بما يجعل الصحفي أكثر قدرة على قراءة الأحداث في سياقها، ويمنح الباحث في المقابل حسًا أقرب إلى الواقع وتطوراته اليومية.
اختتام “أسبوع الذكاء الاصطناعي” بالرياض بمشاركة 40 جهة و 3900 شخص
اختتمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)، بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، فعاليات “أسبوع الذكاء الاصطناعي”، ضمن سلسلة “أسابيع الأعمال”، بمشاركة أكثر من 40 جهة من القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات التعليمية، واستفادة أكثر من 3900 مستفيد من فعاليات الأسبوع، الذي أُقيم خلال الفترة من 9 حتى 13 أغسطس، تزامنًا مع عام الذكاء الاصطناعي 2026.وشهد الأسبوع مشاركة 17 جهة عارضة، وتنظيم 6 جلسات رئيسية، و78 لقاءً رياديًا، وأقيمت فعالياته عبر مراكز دعم المنشآت في الرياض، وجدة، والخبر، والمدينة المنورة، إضافة إلى منطقة عسير في حاضنة “ورك كورنر” بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة عسير، ومنطقة جازان في “جادة 30” التابعة لبنك التنمية الاجتماعية، ومنطقة القصيم في مقر الغرفة التجارية بالمنطقة، إلى جانب منطقة الباحة.وسعى أسبوع الذكاء الاصطناعي إلى زيادة وعي رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعريفهم بكيفية توظيفها وتطوير المنتجات والخدمات مع رفع كفاءة الأعمال وتعزيز تنافسيتها، وشاركت “سدايا” عبر جلسة دعم الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال المدير العام للإدارة العامة للاستثمار في “سدايا” هشام الشدي، وجناح مصاحب قدمت فيه عددًا من الحلول الرقمية حول البيانات والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تقديم استشارات للمستفيدين في هذا المجال.وفي إحدى جلسات الأسبوع أكد نائب المحافظ لقطاع التقنية في هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية رائد الفايز، أهمية تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في قطاع الأعمال، مشددًا على ضرورة ربط الاستخدام التقني بقيمة مضافة وعائد فعلي يرفع إنتاجية المنشآت ويحقق كفاءتها التشغيلية، مبيّنًا أن الحلول السحابية تسهم في تسريع الأعمال وتمكين المنشآت من الاستفادة من الخدمات المتقدمة دون الحاجة لتأسيس بنية تحتية تكاملية.وسلّط الضوء على المكتسبات التي حققها القطاع التقني في المملكة، مشيرًا إلى قوة البنية التحتية وجاهزية السوق المحلي الذي يزخر بآلاف الشركات التقنية والمنتجات الوطنية المطوّرة في مجالات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الحضور القوي لكبار مقدمي الخدمات السحابية العالميين، داعيًا أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى استثمار هذه الحلول المتاحة لتعزيز تنافسية منتجاتهم والوصول بها إلى المستويات الدولية.وشارك في جلسة الاستثمار بالأسبوع، رئيس إستراتيجية أوراكل في السعودية سعد الغيداني، إلى جانب عدد من المؤسسات التعليمية؛ لمناقشة دور الجامعات بصفتها ممكنًا لريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي، وإسهام البحث والابتكار في تطوير الحلول وتحويل المخرجات البحثية إلى فرص ومنتجات قابلة للتطبيق.وأتاح الأسبوع لرواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة التعرف على تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي والخدمات المقدمة من الجهات المشاركة، والتواصل مع الخبراء والمتخصصين، والاستفادة من الجلسات واللقاءات المتخصصة، بما يدعم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأعمال والمنتجات والخدمات ورفع كفاءتها وتنافسيتها.ويأتي تنظيم الأسبوع ضمن سلسلة “أسابيع الأعمال” التي تنفذها “منشآت” على مدى العام، لتواصل تغطية عدد من القطاعات الاقتصادية والتنموية، بما يعزز تكامل منظومة دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويربطها بالجهات الممكنة، والخدمات، والبرامج، والفرص، بما يسهم في رفع تنافسيتها ودعم نموها واستدامتها، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.