شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، مراسم توقيع اتفاقية استثمار ومساهمين بين شركة “مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق” التابعة لكل من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وشركة “مواصلات مصر”، التي يشارك بها البنك الأهلي المصري، لتأسيس شركة “مواصلات مدن مصر” التي ستتولى تشغيل وإدارة منظومة النقل الذكي والمستدام داخل المدن العمرانية الجديدة. يأتي توقيع الاتفاقية استكمالًا للتنسيق المشترك بين وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، لتوفير منظومة نقل حضري حديثة ومستدامة داخل المدن الجديدة، تعتمد على الحلول الرقمية وأنظمة التشغيل الذكية، بما يواكب التوسع العمراني الذي تشهده الدولة، ويسهم في تعزيز جودة الحياة ودعم مستهدفات التنمية المستدامة. بموجب الاتفاقية، تتولى شركة “مواصلات مدن مصر” تشغيل وإدارة منظومة النقل داخل المدن المستهدفة، من خلال أسطول حديث يضم 200 مركبة جديدة، إلى جانب إنشاء منظومة متكاملة لإدارة وتشغيل الأسطول، تشمل غرف عمليات مركزية وفرعية، وتجهيزات إلكترونية للمركبات والمحطات والجراجات، ومنظومة للدفع الإلكتروني بالتعاون مع البنك الأهلي المصري، بما يضمن تقديم خدمة نقل حضري ذكية وآمنة ومستدامة. كما تتضمن الاتفاقية توفير منظومة متكاملة للتأمين على المركبات والركاب، وتنفيذ برامج متخصصة لتأهيل ورفع كفاءة السائقين والعاملين، إلى جانب تدريب الكوادر الفنية والإدارية وفق أحدث المعايير الدولية، بما يعزز كفاءة التشغيل واستدامة الخدمة داخل المدن العمرانية الجديدة. يعتمد المشروع على نموذج تشغيلي حديث، يهدف إلى رفع كفاءة منظومة النقل الحضري وتحقيق أعلى مستويات الجودة، مع قابلية التوسع التدريجي لتغطية المزيد من المدن العمرانية الجديدة، بما يدعم رؤية الدولة في بناء منظومة نقل ذكية ومستدامة، تتكامل مع مشروعات البنية الأسا
الشريف.. قيادة ميدانية في أكبر المدن العمرانية
بوابة اخبار الاقتصاد تُعد مدينة القاهرة الجديدة نموذجًا بارزًا للجيل الأول من المدن العمرانية الحديثة في مصر، حيث تمتد على مساحة شاسعة، وتضم تجمعات سكنية واستثمارية وتعليمية وخدمية متنوعة، ما يجعل إدارتها مسؤولية تنفيذية تتطلب رؤية متكاملة تجمع بين التخطيط والمتابعة الميدانية وسرعة الاستجابة لمتطلبات التنمية. وفي هذا السياق، يتولى المهندس أحمد رشاد الشريف رئاسة جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة، وهو الجهاز التنفيذي المسؤول عن إدارة المدينة والإشراف على تنفيذ مشروعات البنية التحتية والمرافق والخدمات، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع العمراني وتحسين جودة الحياة. خبرة تراكمية يمتلك المهندس أحمد رشاد الشريف خبرة في قطاع التنمية العمرانية، حيث سبق أن تولى رئاسة جهاز مدينة أسوان الجديدة، ثم رئاسة جهاز مدينة العبور، قبل تكليفه برئاسة جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة ضمن حركة قيادات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في سبتمبر 2025. وقد أكسبته هذه المناصب خبرة عملية في إدارة المدن الجديدة، والإشراف على تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق والطرق، ومتابعة خطط التنمية وفقًا لاستراتيجية وزارة الإسكان وهيئة المجتمعات العمرانية. الإدارة الميدانية منذ توليه رئاسة الجهاز، اعتمد الشريف أسلوب الإدارة الميدانية، حيث يحرص على متابعة المشروعات من مواقع التنفيذ، والوقوف على نسب الإنجاز، والتأكد من مطابقة الأعمال للمواصفات الفنية والجداول الزمنية. وتشمل جولاته التفقدية متابعة: ويهدف هذا النهج إلى سرعة اكتشاف المشكلات ومعالجتها ميدانيًا، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات. المواطن شريك في التطوير من أبرز ملامح أسلوب المهندس أحمد رشاد الشريف حرصه على التواصل المباشر مع المواطنين، حيث عقد لقاءات دورية مع ممثلي سكان عدد من المناطق، من بينها بيت الوطن، ودار مصر، وسكن مصر، واللوتس، والمستثمرين. وتناولت هذه اللقاءات مناقشة ملفات المرافق، والطرق، والنظافة، والإنارة، والمياه، والصرف الصحي، والخدمات اليومية، مع توجيه الإدارات المختصة بدراسة الشكاوى ووضع حلول تنفيذية وفقًا لأولويات العمل والإمكانات المتاحة. ويعكس هذا النهج توجهًا نحو تعزيز المشاركة المجتمعية، باعتبارها عنصرًا مهمًا في تحسين الخدمات ورفع كفاءة الأداء. الحفاظ على المظهر الحضاري حظيت ملفات النظافة والتجميل وصيانة المسطحات الخضراء باهتمام واضح خلال فترة رئاسته للجهاز، إلى جانب متابعة أعمال رفع المخلفات، وصيانة الأرصفة والطرق، وتكثيف حملات إزالة الإشغالات والتعديات ومخالفات البناء، بالتنسيق مع الجهات المعنية. كما يولي الجهاز اهتمامًا بمتابعة شركات التشغيل والصيانة، والتأكد من الالتزام بمعايير الجودة وسرعة الاستجابة للأعطال، بما يسهم في الحفاظ على الطابع الحضاري للمدينة. تحديات مدينة تنمو باستمرار تمثل القاهرة الجديدة واحدة من أسرع المدن المصرية نموًا، وهو ما يفرض تحديات مستمرة تتعلق بزيادة الطلب على الخدمات، واستيعاب التوسعات العمرانية، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين شبكات المرافق. وتتطلب هذه التحديات تنسيقًا مستمرًا بين جهاز المدينة وهيئة المجتمعات العمرانية ووزارة الإسكان، إلى جانب التعاون مع الشركات المنفذة ومقدمي الخدمات المختلفة، لضمان استدامة التنمية وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية. رؤية للتنمية المستدامة يرتكز عمل جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة على تنفيذ خطط الدولة في التنمية العمرانية المستدامة، من خلال استكمال مشروعات البنية الأساسية، وتحسين الخدمات، ورفع كفاءة المرافق، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين. وفي هذا الإطار، يواصل المهندس أحمد محمد رشاد الشريف متابعة المشروعات الجارية، وتطوير آليات العمل داخل الجهاز، مع التركيز على سرعة الإنجاز، والالتزام بالمعايير الفنية، وتحقيق أعلى مستوى من الخدمة للمواطنين والمستثمرين. وتمثل تجربة المهندس أحمد محمد رشاد الشريف نموذجًا لقيادة تنفيذية تعتمد على المتابعة الميدانية، والانضباط الإداري، والتواصل المباشر مع المواطنين، في إدارة واحدة من أكثر المدن المصرية حيوية وتعقيدًا. ومع استمرار التوسع العمراني الذي تشهده القاهرة الجديدة، تبقى كفاءة الإدارة وسرعة التنفيذ من أهم العوامل التي تسهم في دعم جهود التنمية وتحسين جودة الحياة، وهو ما يضع جهاز المدينة أمام مسؤوليات متجددة تتطلب العمل المستمر والتطوير الدائم. وتعكس تجربة المهندس أحمد رشاد الشريف نموذجًا للإدارة التنفيذية التي تسعى إلى تحقيق التوازن بين استكمال مشروعات التنمية العمرانية والاستجابة لاحتياجات السكان، انطلاقًا من رؤية تستهدف الارتقاء بجودة الحياة في القاهرة الجديدة، وترسيخ مفهوم المدينة الحديثة التي تجمع بين كفاءة البنية التحتية وجودة الخدمات والإدارة الفعالة.
مقتنيات نادرة في معرض عرش الحرف في الباحة
الباحة: بوابة اخبار الاقتصاد حقق معرض ملتقى “عرش الحرف” مبيعات بلغت 100700 ريال من خلال بيع 8 لوحات خطية، فيما بلغت القيمة الإجمالية للأعمال الفنية المشاركة في المعرض 618225 ريالًا.وشهد المعرض اقتناء لوحة للخطاطة العالمية مريم نوروزي المنفذة بخط الثلث الجلي والمزخرفة بالذهب “عيار 18 قيراطًا”، إلى جانب اقتناء عملين لخطاطين من منطقة الباحة أحدهما للخطاط عبدالله سويلم بالخط الديواني الجلي، والآخر للخطاط عبدالعزيز مجثل بالخط الديواني الزخرفي بما يعكس حضور المواهب الوطنية وتميزها في فنون الخط العربي.ويضم المعرض أعمالًا لعدد من أبرز الخطاطين من بينها أربع لوحات نادرة للخطاط حليم أفندي، تمثل القوالب الأولى للكتابات التي نفذها في قبة جامع شيلي وهو ما يمنح هذه الأعمال قيمة فنية وتاريخية استثنائية ويجعلها من المقتنيات النادرة في فن الخط العربي.وأكد المدير التنفيذي لملتقى “عرش الحرف” منصور مديس الغامدي أن حجم المبيعات الذي تحقق خلال الأيام الأولى من المعرض يعكس الثقة المتنامية في القيمة الفنية والاستثمارية لأعمال الخط العربي، ويؤكد نجاح الملتقى في استقطاب المقتنين والمهتمين، مبينًا أن المعرض يضم 71 لوحة خطية، تمثل مدارس متنوعة في فن الخط العربي، بمشاركة نخبة من الخطاطين من داخل المملكة وخارجها، وهو ما أسهم في رفع مستوى المعرض وجعله وجهة للمهتمين بهذا الفن.
معسكر لتأهيل 18 شركة ناشئة للاستثمار والاحتضان في جدة
جدة : بوابة أخبار الاقتصاد أطلقت شركة “وادي جدة” الذراع الاستثماري لجامعة الملك عبدالعزيز اليوم، معسكرًا رياديًا لتأهيل 18 شركة ناشئة للاستثمار والاحتضان؛ بهدف تطوير نماذج أعمالها ورفع جاهزيتها للنمو والاستثمار.ويجمع المعسكر الذي يمتد أربعة أيام، خلال الفترة من 6 حتى 9 أغسطس 2026، الشركات المشاركة بنخبة من المستثمرين والخبراء والمرشدين، من خلال برنامج يتضمن ورش عمل تطبيقية، وجلسات إرشاد فردية، وتقييمات متخصصة، إلى جانب إعداد الشركات لعرض مشروعاتها أمام لجان استثمارية.وتعمل الشركات المشاركة في قطاعات الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الصحية والحيوية، وتقنيات الغذاء، والمدن الذكية، والاستدامة، حيث يركز البرنامج على اختبار جدوى الحلول، وتطوير المنتجات، وتحسين نماذج الأعمال، وبناء الخطط اللازمة للوصول إلى الأسواق، ويحاكي المعسكر مراحل تقييم الشركات الناشئة من قبل المستثمرين، بما يتيح للمؤسسين مراجعة افتراضاتهم، وتعزيز القيمة المقترحة لمشروعاتهم، وتطوير عروضهم الاستثمارية، والاستفادة من خبرات المختصين في ريادة الأعمال وبناء الشركات.وفي ختام المعسكر، تعتزم شركة وادي جدة اختيار 10 شركات ناشئة للانضمام إلى برنامج الحاضنة، والاستثمار فيها بإجمالي مليون ريال، بواقع 100 ألف ريال لكل شركة، إلى جانب تقديم خدمات الاحتضان والإرشاد والمتابعة خلال مراحل تطوير الأعمال.ويأتي تنظيم المعسكر ضمن جهود شركة وادي جدة لبناء منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال والابتكار، من خلال تأهيل الشركات الناشئة، وربط المؤسسين بالمستثمرين والخبراء، وتوفير البيئة المناسبة لتطوير المنتجات وتعزيز فرص النمو والتوسع، حيث تسعى الشركة من خلال البرنامج إلى دعم تحول الأفكار والحلول الابتكارية إلى مشروعات قابلة للاستثمار، والإسهام في تنمية الشركات السعودية الناشئة وتعزيز مشاركتها في الاقتصاد المعرفي.