القاهرة: بوابة اخبار الاقتصاد أعلنت إي اف چي هيرميس، إحدى شركات مجموعة إي اف چي القابضة، وبنك الاستثمار الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن قطاع الوساطة في الأوراق المالية التابع لها تصدّر خمسة أسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026، بما يعزز مكانتها كمنصة التنفيذ المفضلة في المنطقة للمستثمرين من المؤسسات والأفراد. ووفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن البورصات المعنية، احتلت إي اف چي هيرميس المركز الأول في كل من البورصة المصرية، وبورصة الكويت، وسوق دبي المالي، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وناسداك دبي، وبناءً عليه تصدرت ترتيب شركات السمسرة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة مجتمعة. يمثّل هذا الأداء اكتساحًا قياديًا إقليميًا بارزًا، حيث يجمع بين السيطرة المستمرة في الأسواق التي تعمل فيها الشركة منذ زمن طويل، بالإضافة إلى تحقيق تقدم ملحوظ في ترتيبها في البورصات الخليجية الرئيسية. يمثل هذا الإنجاز في النصف الأول من عام 2026 أكثر من مجرد تميز في التصنيفات، حيث يعكس التزام إي اف چي هيرميس المستمر بتعزيز تطوير أسواق رأس المال في المنطقة، مما يجعلها أكثر عمقًا، وسيولة، وسهولة في الوصول إليها. ومن خلال مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا، والبنية التحتية للتنفيذ، وباقة المنتجات المبتكرة، والخبرات المحلية المتخصصة، تواصل إي اف چي هيرميس ترسيخ دورها المحوري في ربط المستثمرين بالفرص الواعدة، ومساندة البورصات الإقليمية في استقطاب تدفقات استثمارية أوسع. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، حققت إي اف چي هيرميس إنجازًا استثنائيًا بتصدرها جميع أسواق المال الثلاثة؛ حيث جاءت في المركز الأول في سوق دبي المالي بحصة سوقية بلغت 48.52%، وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية بحصة بلغت 38.92%، وفي ناسداك دبي بحصة بلغت 65.69%. وعلى مستوى الأسواق الإماراتية مجتمعة، احتلت الشركة المركز الأول بحصة سوقية بلغت 42.87%، مقارنة بالمركز الثاني الذي حققته بنهاية عام 2025. كما سجلت الشركة أداءً متميزًا في الكويت، حيث ارتقت من المركز الثاني بنهاية عام 2025 إلى المركز الأول خلال النصف الأول من عام 2026، مع ارتفاع حصتها السوقية إلى 41.56% مقارنة بـ33.19%. وفي ناسداك دبي، تضاعفت حصتها السوقية لأكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى 65.69% مقابل 20.59% بنهاية عام 2025، لتتقدم من المركز الثالث إلى المركز الأول. أما في مصر، فقد حافظت الشركة على ريادتها التاريخية في البورصة المصرية، متصدرة الترتيب بحصة سوقية بلغت 29.60% مقارنة بـ27.76% بنهاية عام 2025. وتعليقًا على هذا الإنجاز، قال أحمد والي، رئيس قطاع الوساطة في الأوراق المالية في إي اف چي هيرميس: “إن تصدّرنا خمسة أسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026 يمثل تأكيدًا قويًا على ثقة عملائنا في إي اف چي هيرميس، وعلى قوة المنصة الإقليمية التي نجحنا في بنائها على مدار السنوات الماضية. فهذا الإنجاز لا يرتبط بسوق واحد فقط، بل يعكس سنوات من الاستثمار المتواصل في الكفاءات، والتكنولوجيا، وجودة التنفيذ، وبناء علاقات راسخة مع العملاء عبر مختلف الأسواق التي نعمل بها. ونعتز بشكل خاص بالزخم القوي الذي حققناه في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقدمنا إلى المركز الأول في الكويت وسوق أبوظبي للأوراق المالية وناسداك دبي، وعلى مستوى دولة الإمارات مجتمعة، بالتوازي مع مواصلة ترسيخ مراكزنا الريادية في مصر ودبي.” وأضاف والي: “ترتكز أعمال الوساطة في الأوراق الماليةلدينا اليوم على مزيج متكامل يجمع بين الاستشارات المتخصصة، والتكنولوجيا القابلة للتوسع، وإتاحة الوصول إلى السيولة في أهم أسواق المنطقة. وقد واصلنا تطوير قدراتنا في التداول الإلكتروني والخوارزمي، وتعزيز الربط مع العملاء من المؤسسات، إلى جانب توسيع خدمات إقراض واقتراض الأوراق المالية. وتمثل هذه الإمكانات محورًا أساسيًا في دعم عملائنا لتنفيذ تعاملاتهم بكفاءة أعلى، وإدارة المخاطر بفعالية أكبر، واغتنام الفرص الاستثمارية عبر أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومع استمرار تطور أسواق المال في المنطقة، نواصل تركيزنا على تطوير الأدوات والمنتجات والبنية التحتية التي تدعم المرحلة المقبلة من نموها.” وتؤكد نتائج النصف الأول من عام 2026 قدرة إي اف چي هيرميس على استقطاب وترسيخ تدفقات العملاء عبر أسواق متنوعة وشرائح مختلفة من المستثمرين ومصادر السيولة، بما يعكس عمق قدراتها التنفيذية الإقليمية ومكانتها المتميزة لدى المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين. وإلى جانب تصدّرها خمسة أسواق في المنطقة، نجحت إي اف چي هيرميس أيضًا في ترسيخ حضورها ضمن قائمة أكبر 10 شركات وساطة في المملكة العربية السعودية، التي تُعد من أكبر أسواق المال في المنطقة وأكثرها سيولة وأهمية استراتيجية. وقد احتلت الشركة المركز العاشر في المملكة خلال النصف الأول من عام 2026، بعد ارتفاع حصتها السوقية إلى 6.53%، بما يعكس التطور المستمر لمنصتها في السوق السعودي، واستثماراتها المتواصلة فيه، إلى جانب تعميق علاقاتها مع المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين. ويأتي هذا الأداء القوي امتدادًا للنتائج المتميزة التي حققتها إي اف چي هيرميس للوساطة في الأوراق المالية خلال عام 2025 المالي، حيث نجحت في زيادة حصتها السوقية في عدد من أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، والحفاظ على مركزها الريادي في مصر، إلى جانب مواصلة الاستثمار في التحول الرقمي وابتكار المنتجات. وشملت أبرز المبادرات تعزيز الربط مع المؤسسات الاستثمارية، وتطوير أدوات التنفيذ الإلكتروني، وتبني قدرات متخصصة في التداول الخوارزمي، بالإضافة إلى إطلاق خدمات إقراض واقتراض الأوراق المالية في المملكة العربية السعودية، ضمن استراتيجية أوسع لدعم وتطوير خدمات الوساطة الرئيسية (Prime Brokerage).
63 % من قادة الأعمال يعتبرون التغير التكنولوجي قوة تشكيل أداء المؤسسات
الرياض: بوابة اخبار الاقتصاد أصدرت شركة الاستشارات القيادية العالمية “راسل رينولدز أسوشيتس” تقريرها “مرصد القيادة العالمي للنصف الأول من عام 2026″، وهو استطلاع للرأي نصف سنوي يشمل أكثر من 2700 من قادة الأعمال العالميين، ويتتبع صحة مؤسساتهم وجاهزية القادة لمواجهة الاتجاهات الخارجية. وأظهر التقرير أن القيادة العالمية تمر بمرحلة تحول حاسمة، حيث برز التغير التكنولوجي كأهم عامل مؤثر على أداء المؤسسات، وذلك للمرة الأولى منذ إطلاق الاستطلاع في عام 2021. ويرى اثنان من كل ثلاثة (63%) من المديرين التنفيذيين العالميين أن التحول التكنولوجي الجذري – بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، والروبوتات، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء، والتقنيات ذات الصلة – يمثل فرصة أو تحدياً كبيراً خلال فترة الـ 12 إلى 18 شهراً القادمة. ويمثل هذا زيادة تُقارب الضعف في مستوى القلق منذ عام 2022، حيث ارتفع من 32% بزيادة تقارب 10 نقاط مئوية في العام الماضي وحده. وقد بدأ هذا بالفعل في التحول إلى إجراءات على أرض الواقع: حيث أفاد 35% من القادة أن فرقهم قد طبقت الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل كامل في سير العمل اليومي، أي ما يقرب من ضعف النسبة المسجلة قبل اثني عشر شهراً فقط والبالغة 19%. وعلى الرغم من حالة التفاؤل العام بشأن الفرص التي تتيحها التكنولوجيا، يشير التقرير إلى وجود فجوة واضحة في التنفيذ: إذ يشعر نصف القادة فقط (51%) بالثقة في قدرتهم على تفعيل هذه التحولات التكنولوجية. ومع ذلك، فإن هذه النسبة أعلى من مستوى الاستعداد المُتصوَّر لمواجهة التحديات الخارجية الخارجة عن سيطرة الإدارة التنفيذية، مثل عدم اليقين الجيوسياسي (32%) وضبابية النمو الاقتصادي (40%). وفي الواقع، تعد هذه المرة الأولى التي تتراجع فيها ضبابية النمو الاقتصادي من صدارة أولويات الشركات منذ عام 2023. ويتماشى هذا التحوّل في أولويات الشركات مع تسارع الاستثمارات في التحوّل الرقمي القائم على الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية. وتسعى المملكة إلى إقامة شراكات استراتيجية لتوسيع نطاق التعاون وتطبيق الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وذلك من خلال اجتماعات رفيعة المستوى عُقدت مؤخراً مع الصين، بهدف ترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كمحرك رئيسي للتنويع الاقتصادي والابتكار والإنتاجية في إطار رؤية السعودية 2030. وبهذه المناسبة، قال نيكولاس مانسيت، رئيس منطقة الشرق الأوسط في شركة “راسل رينولدز أسوشيتس”: “تعد وتيرة تبني التكنولوجيا في المملكة، ولا سيما فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، مذهلة. وتحدد رؤية السعودية 2030 توقعاً واضحاً للغاية مفاده أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ليسا المستقبل، بل هما توقعات للحاضر والمستقبل. ويدرك قادة الأعمال في المنطقة أن الملاءمة والمرونة تعتمدان على التكامل الرقمي الهادف. ويتمثل التحدي المُلح، كما أظهر استطلاعنا، في بناء القدرات التنفيذية وحوكمة مجالس الإدارة اللازمة لتوجيه المؤسسات خلال هذا التحول. وهذا ما سيحدد في نهاية المطاف الفرق بين النجاح والفشل على المدى الطويل”. وعلى النقيض من التكامل السريع الذي تشهده المملكة العربية السعودية، لا تزال معظم المؤسسات حول العالم تعمل على تطوير القدرات الفعلية والحوكمة اللازمة لتحقيق كامل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي. ويعتقد نحو 40% فقط من القادة أن مؤسساتهم تمتلك المهارات التقنية والبيانات عالية الجودة وعمليات الحوكمة اللازمة لتنفيذ حلول الذكاء الاصطناعي التوليدي وحمايتها بفعالية. بينما يعتقد عدد أقل (29%) أن مجالس إدارتهم تضم الخبرات المناسبة لتقديم المشورة بشأن تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وبعيداً عن التغير التكنولوجي، يتناول تقرير “مرصد القيادة العالمي للنصف الأول من عام 2026” أيضاً المعنويات والجاهزية لإدارة قوى متعددة مترابطة، بما في ذلك التقلبات الجيوسياسية، والتحول في القوى العاملة، وعدم اليقين الاقتصادي – وهي العوامل التي تستمر في جعل أولويات القيادة أكثر تعقيداً.
مضيق هرمز يؤثر على صادرات 12 منتجًا إستراتيجيًا
حذّر مركز التجارة الدولية من أن اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز يؤثر في التجارة العالمية، مشيرًا إلى تراجع صادرات 12 منتجًا إستراتيجيًا، في وقت تمتد فيه التداعيات الاقتصادية إلى تكاليف الطاقة والنقل والتأمين والإنتاج.وأوضح المركز -وهو وكالة مشتركة بين منظمة التجارة العالمية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية- في تقرير أصدره اليوم، أن بيانات التجارة لشهر أبريل 2026 أظهرت تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 95%، وصادرات أسمدة اليوريا بنسبة 83%.وأشار التقرير إلى أن فترات التهدئة الأخيرة في الصراع بالشرق الأوسط عززت الآمال في استئناف حركة الشحن بالكامل، إلا أن حركة الملاحة لا تزال أدنى بكثير من مستوياتها الطبيعية، فيما يظل توقيت إعادة الفتح المستدام وشروطه غير مؤكدة.ولفت إلى أن اليابان التي كانت تحصل على 91% من وارداتها من النفط الخام من اقتصادات تعتمد على مضيق هرمز، سجلت انخفاضًا بنسبة 64% في إجمالي وارداتها خلال أبريل الماضي.وبيّن المركز أن الآثار الاقتصادية للاضطراب لا تقتصر على شحنات البضائع، إذ تشمل ارتفاع أسعار الطاقة، وأجور الشحن، وتكاليف الوقود البحري، وأقساط التأمين، مما يزيد تكاليف الإنتاج والنقل.وأفاد أن إعادة توجيه السفن إلى مسارات بديلة تؤدي إلى إطالة أوقات التسليم وازدحام الموانئ ومسارات العبور الأخرى، مشيرًا إلى أن هذه الضغوط تنعكس في نهاية المطاف على أسعار المستهلك.وحذّر من أن ارتفاع تكاليف الأسمدة قد يؤثر في الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء، ولا سيما في الاقتصادات الهشة المعتمدة على الاستيراد.وأكد المركز أن تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز كشف هشاشة إمدادات الطاقة والأسمدة والمدخلات الصناعية العالمية، ومدى اعتمادها على ممر بحري واحد.
“سابك السعودية تتخارج من شركة عالمية في اوربا وامريكا
أعلنت “سابك” اليوم استكمالها التخارج من أعمال اللدائن الحرارية الهندسية في الأمريكيتين وأوروبا وبيعها إلى شركة (موتارس إس إي آند كو) نظير قيمة بلغت (450) مليون دولار أمريكي.وقال الرئيس التنفيذي والعضو التنفيذي في مجلس إدارة “سابك” الدكتور فيصل بن محمد الفقير: “إن تحسين محفظة الأعمال يُشكل أولوية رئيسة بالنسبة لشركة “سابك”، وتسعى من خلالها إلى تعزيز تركيزها الإستراتيجي وتحسين الأداء المالي للأصول والعمل على تحقيق ربحية مستدامة ونمو طويل الأمد، إلى جانب تعظيم العوائد للمساهمين.ويعد استكمال عملية بيع هذه الأعمال خطوة مهمة في إطار إستراتيجية “سابك” لتحسين محفظة أعمالها، إذ تهدف هذه الصفقة من التخلص من الأصول ذات الأداء المالي الهيكلي المتدني وتخفيض الخسائر النقدية وتعزيز العائد على رأس المال المستثمر وتعظيم القيمة للمساهمين على المدى البعيد.وسجلت الأعمال المتخارج منها خسائر تشغيلية بلغت نحو (1.9) مليار ريال سعودي للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025م، ونحو (648) مليون ريال سعودي لفترة الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026م، وأسهم فصل هذه الأعمال في تحسين هامش الأرباح قبل الفوائد والزكاة والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنحو (130) إلى (140) نقطة أساس.وتواصل “سابك” التزامها بخدمة زبائنها في جميع أنحاء العالم بالاعتماد على قدراتها التقنية والابتكارية المتميزة في جميع أنحاء العالم.يأتي إعلان اليوم في أعقاب إعلان سابق لشركة “سابك” في الثامن من يناير 2026م، الذي أوضحت فيه الشركة خطتها للتخارج من أعمال اللدائن الحرارية الهندسية في الأمريكيتين وأوروبا، ويخضع استكمال الصفقة منذ ذلك الوقت لشروط الإغلاق المُعتادة والموافقات التنظيمية اللازمة.
4 الاف فرصة عمل في كرنفال بريدة للتمور
القصيم: واس يُسهم كرنفال بريدة الدولي للتمور في تعزيز الحراك الاقتصادي بمنطقة القصيم، من خلال إيجاد فرص عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة، بما يدعم الاقتصاد المحلي، ويوفر فرصًا وظيفية في عدد من المجالات المرتبطة بتنظيم وتشغيل الكرنفال، وذلك طوال فترة إقامته الممتدة إلى (75) يومًا.ويُعد كرنفال بريدة الدولي للتمور أكبر كرنفال موسمي لتسويق التمور في العالم، إذ يشهد حركة تجارية واقتصادية متواصلة تُسهم في تنشيط قطاع تجارة التمور، وتعزيز عمليات البيع والشراء، ورفع الطلب على خدمات الشحن والنقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم سلاسل الإمداد، ويعزز كفاءة تداول المنتج حتى وصوله إلى الأسواق المحلية والدولية.ويواكب الكرنفال مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال دعم التنمية الزراعية، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز المحتوى المحلي، ورفع كفاءة قطاع التمور عبر المبادرات التنظيمية والرقمية التي ينفذها المركز الوطني للنخيل والتمور، بما يعزز تنافسية القطاع واستدامة نموه.وأوضح أمين اللجنة العليا والرئيس التنفيذي لكرنفال بريدة الدولي للتمور الدكتور خالد النقيدان، أن الكرنفال يحظى بمتابعة واهتمام مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، مؤكدًا أن هذا الدعم، إلى جانب تكامل جهود الجهات الحكومية والرعاة، أسهم في ترسيخ مكانة الكرنفال بوصفه أحد أبرز المحافل الاقتصادية والزراعية في المملكة.وبيّن أن الإقبال المتزايد على الكرنفال من الزوار والمتسوقين والمستثمرين من داخل المملكة وخارجها انعكس إيجابًا على الحركة الاقتصادية في المنطقة، وأسهم في إيجاد قرابة (4000) فرصة عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة للشباب والفتيات، شملت أعمال التنظيم، والتسويق، والدلالة (الحراج)، وعمليات الشحن والتحميل والتنزيل، إلى جانب الخدمات اللوجستية والمهن المساندة.وأضاف أن اللجنة خصصت مواقع للأسر المنتجة لعرض وتسويق منتجاتها، كما هيأت مساحات مخصصة لأصحاب عربات الطعام المتنقلة (الفود ترك)، بما يعزز مشاركة المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال في الحراك الاقتصادي المصاحب للكرنفال، ويوفر للزوار خدمات متنوعة تلبي احتياجاتهم.وأكد النقيدان أن الكرنفال يواصل أداء دوره بوصفه رافدًا اقتصاديًا وتنمويًا، من خلال دعم قطاع التمور، وتنشيط الحركة التجارية، وإيجاد فرص العمل الموسمية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز إسهام الفعاليات الموسمية في التنمية الاقتصادية.
125 مليار ريال دخل ارامكو في النصف الاول من 2026
أعلنت شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو السعودية” اليوم نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول من عام 2026، مؤكدة محافظتها على تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية، الذي أسهم في تحقيق أداء مالي قوي في الربع الثاني.وأوضحت “أرامكو السعودية” أن صافي الدخل المعدل في الربع الثاني بلغ 125.2 مليار ريال (33.4 مليار دولار أمريكي)، وبلغت في النصف الأول 251.9 مليار ريال (67.2 مليار دولار أمريكي)، أما التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل في الربع الثاني بلغت 95.4 مليار ريال (25.4 مليار دولار أمريكي) وبلغت في النصف الأول 210.6 مليارات ريال (56.2 مليار دولار أمريكي)، فيما جاءت التدفقات النقدية الحرة في الربع الثاني 46.0 مليار ريال (12.3 مليار دولار أمريكي)، وبلغت في النصف الأول 115.9 مليار ريال (30.9 مليار دولار أمريكي)، مشيرة إلى تأثر التدفقات النقدية الحرة للربع الثاني من عام 2026 بزيادة رأس المال العامل 2 بمقدار 51.1 مليار ريال (13.6 مليار دولار أمريكي)، وبلغت نسبة المديونية 6.2% كما في 30 يونيو 2026، مقارنة مع 4.8% كما في 31 مارس 2026.وبينت الشركة أن مجلس إدارتها أعلن عن توزيعات أرباح أساسية للربع الثاني من عام 2026 بقيمة 82.1 مليار ريال (21.9 مليار دولار أمريكي)، سيتم دفعها في الربع الثالث، مؤكدة استمرار استخدام خط أنابيب شرق – غرب للمحافظة على تدفق الإمدادات عبر الشبكة زيادة إنتاج النفط الخام في حقل الظلوف وتوسعة معمل الغاز في الفاضلي على المسار الصحيح لإنجازهما في عامي 2026 و2027 على التوالي.وأفادت أن أعمال المرحلة الأولى بمعمل الغاز في الجافورة حافظت على إنتاج ثابت من غاز البيع والمكثفات، بينما واصلت أعمال المرحلة الثانية أنشطة المشتريات والبناء، ومن المتوقع اكتمالها في عام 2027 عبر اتفاقية بيع جميع حصص أرامكو السعودية في بريفكيم تدعم التحسين الإستراتيجي لمحفظة أعمالها في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق.وأوضح رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين بن حسن الناصر أن تميّز أداء الشركة في النصف الأول من عام 2026 يأتي بفضل كفاءة وتفاني الموظفين، وجاهزية أعمالها وعملياتها للاستجابة لمتغيرات السوق المتسارعة، مؤكدًا قدرة أرامكو في المحافظة على استمرارية الأعمال بالاستفادة من قاعدة الأصول المتنوعة والبنية التحتية الإستراتيجية التي يعززها التخطيط على مدى عقود، ومنها خط أنابيب شرق – غرب، وطاقة التخزين، وفُرض التصدير؛ مما مكّن أرامكو من مواصلة الإنتاج والنقل والتصدير، مع المضي قُدمًا في المشاريع الرئيسة رغم الظروف الإقليمية الصعبة.ونوه المهندس الناصر بأهمية أمن الطاقة وإضافة مصادر جديدة للطاقة أكثر من أيّ وقت مضى، مؤكدًا قدرة “أرامكو السعودية” على الاستجابة السريعة لمتغيرات السوق على المدى القصير، إلى جانب القدرة على زيادة الإنتاج، والتركيز على الاستثمار الإستراتيجي واستخدام التقنية، لتعزز مكانة الشركة الراسخة في الاقتصاد العالمي.