الرياض: بوابة أخبار الاقتصاد اختُتمت اليوم أعمال “أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026” في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بالرياض، بمشاركة (337) جهة عارضة من (17) دولة، وبحضور تجاوز (14) ألف زائر من مختلف أنحاء العالم، برعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية.وجمع الحدث تحت مظلته النسخة الحادية والعشرين من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، والنسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية، مستعرضًا أحدث التقنيات الصناعية واللوجستية وحلول الطباعة والتغليف، إلى جانب ما أتاحه من فرص للتعاون والاستثمار بين الشركات المحلية والدولية.وركزت فعاليات الأسبوع على تعزيز الاستدامة الصناعية، ودعم التحول الرقمي، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد والإنتاج، إلى جانب توطيد الشراكة الإستراتيجية بين شركة معارض الرياض وشركة “ميسي دوسلدورف” الألمانية، التي تربط المعارض السعودية المتخصصة بثلاثة من أبرز المعارض العالمية في قطاعات البلاستيك والتغليف والطباعة، وهي معارض “K” و”Interpack” و”Drupa”.وناقش المؤتمر المصاحب للحدث، بمشاركة أكثر من (40) متحدثًا محليًا ودوليًا من (13) دولة، عددًا من الموضوعات المرتبطة بالتحول الصناعي السعودي وتسريع الابتكار والتوطين والتنافسية العالمية، ودور الممكنات الصناعية في دعم المستثمرين ورفع كفاءة المصانع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومستقبل اللوجستيات الذكية وما يرتبط بها من تقنيات الروبوتات والمركبات ذاتية القيادة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، إلى جانب حلول التعبئة والتغليف المتقدمة، والامتثال التنظيمي لصناعة البلاستيك، واقتصاد البوليمرات الدائري ودوره في دعم صناعات المستقبل.وتناولت جلسات المؤتمر إستراتيجيات تمويل الاستثمارات الصناعية، ومستقبل الطائرات بدون طيار في التجارة الإلكترونية وخدمات التوصيل الحضري، وأفضل الممارسات في استغلال مساحات الأسطح لتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة من الطاقة الشمسية، إضافة إلى التحديد الكمي للمايكرو بلاستيك ودوره في تحقيق الحياد الصفري وقياس البصمة الكربونية في أنظمة دورة حياة البوليمرات.وتطرقت الجلسات إلى بدائل البلاستيك وإعادة تعريف الجيل الجديد من المواد البلاستيكية، وحلول المصانع الذكية في صناعات البوليمرات والقوالب، ومستقبل الاستدامة في صناعات البلاستيك والتغليف والتحديات المرتبطة بها في المملكة.ورعى المركز الوطني للتنمية الصناعية خلال الحدث، توقيع اتفاقية بين شركة مصنع البلاستيك الأهلي وشركة “فيغيراس” الإسبانية المتخصصة عالميًا في حلول وتقنيات تصنيع المقاعد، لتوطين تقنيات تصنيع كراسي الملاعب والمسارح، بما يسهم في نقل المعرفة التقنية ورفع نسبة المحتوى المحلي وتعزيز القيمة المضافة للصناعات التحويلية الوطنية، وشهد الحدث كذلك توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات الصناعية النوعية في مجالات توطين التقنيات الصناعية المتقدمة وتطوير حلول التصنيع، شملت اتفاقيات في قطاع الآلات والمعدات الصناعية وخطوط الإنتاج.وتضمّن المعرض سلسلة من ورش العمل التخصصية التي تناولت أحدث التقنيات والابتكارات في القطاع الصناعي، وشهدت الورش مشاركة وزارة الصناعة والثروة المعدنية من خلال ورشة عمل بعنوان “دور وزارة الصناعة في تعزيز الجودة الصناعية”، استعرضت خلالها جهودها في دعم جودة المنتجات الوطنية ورفع تنافسية القطاع الصناعي، كما نظّمت شركة سابك والشركة المتقدمة للبتروكيماويات عددًا من الورش المتخصصة التي ركزت على حلول البوليمرات والتغليف والرعاية الصحية والاستدامة والابتكار الصناعي.يُذكر أن “أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026” يأتي ضمن الجهود الرامية إلى بناء الشراكات الصناعية الدولية، وتمكين الاستثمارات الصناعية، واستعراض أحدث التقنيات والحلول التي تسهم في بناء صناعات وطنية أكثر تنافسية واستدامة، بما يرسّخ مكانة المملكة مركزًا صناعيًا إقليميًا وعالميًا.
في اليوم العالمي للبحارة .. الاحتفال بأكثر من 3000 بحار سعودي
الرياض: #بوابة اخبار الاقتصاد احتفت الهيئة العامة للنقل بالتعاون مع الهيئة العامة للموانئ، بأكثر من 3000 بحار سعودي بالتزامن مع “اليوم العالمي للبحارة” المعتمد من المنظمة البحرية الدولية (IMO)، الذي يوافق 25 يونيو من كل عام، تقديرًا لدورهم الحيوي بوصفهم الركيزة الأساسية في القطاع البحري، وتعزيزًا لأهمية تطبيق معايير السلامة والأمن البحري بما يسهم في تحقيق ملاحة بحرية آمنة ومستدامة.وانتهجت المملكة نهجًا رائدًا في دعم وتأهيل الكفاءات الوطنية البحرية وتعزيز السلامة والبيئة البحرية، مستفيدةً من موقعها الإستراتيجي الذي عزز مكانتها مركزًا لوجستيًا عالميًا ومحورًا رئيسًا في حركة النقل والتجارة البحرية.ويأتي الاحتفاء هذا العام تحت شعار “يحمل التجارة العالمية.. ويحمل المخاطر”؛ تأكيدًا على الدور المحوري الذي يؤديه البحارة في استمرارية حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، وما يتحملونه من مسؤوليات وتحديات في سبيل ضمان انسيابية حركة النقل البحري حول العالم.وفي إطار جهودها لتمكين الكفاءات الوطنية البحرية، تواصل الهيئة بالتكامل مع الجهات الشريكة من القطاعين العام والخاص، تطوير المنظومة البحرية ورفع كفاءة العاملين فيها، بما يدعم نمو القطاع البحري ويعزز تنافسيته، ويرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا لوجستيًا عالميًا ضمن مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ورؤية المملكة 2030.ودعمت المملكة تأهيل الكفاءات الوطنية البحرية من خلال اعتماد عدد من المؤسسات التعليمية والتدريبية البحرية المتخصصة، والتي تقدم أكثر من 60 برنامجًا تدريبيًا معتمدًا في مجالات الملاحة والهندسة البحرية والدورات الأساسية والمتقدمة، بما يسهم في تأهيل الكوادر الوطنية ورفع جاهزيتها للعمل في مختلف الأنشطة البحرية وفق أعلى المعايير الدولية.كما عززت المملكة حضورها البحري الدولي من خلال إبرام 17 مذكرة اعتراف متبادل بشهادات البحارة، بما يسهم في توسيع فرص عمل البحارة السعوديين ورفع تنافسيتهم على المستوى الدولي.وفي جانب تعزيز التدريب العملي للكوادر الوطنية البحرية، جرى تدريب أول دفعة من البحارة السعوديين على متن سفينة Aroya Cruises، ضمن جهود الهيئة الرامية إلى تأهيل الكوادر الوطنية وتمكينها من اكتساب الخبرات العملية اللازمة للعمل في مختلف الأنشطة البحرية.
الأحد .. تنطلق أعمال “أسبوع المياه السعودي” الأول في جدة
جدة: بوابة أخبار الاقتصاد تستعد وزارة البيئة والمياه والزراعة لإطلاق النسخة الأولى من “أسبوع المياه السعودي”، خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2026 بمدينة جدة، في خطوة تعكس توجّه المملكة نحو تعزيز حضورها الإقليمي والدولي في قطاع المياه، وقيادة الجهود الرامية إلى تطوير حلول مبتكرة ومستدامة لمواجهة التحديات المائية العالمية.ويُعد الحدث منصة وطنية ودولية متخصصة تجمع صناع القرار والخبراء والباحثين وممثلي القطاع الخاص والجهات المعنية بقطاع المياه من مختلف دول العالم, للإسهام في دعم الأمن المائي وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية وتحفيز الابتكار والبحث العلمي في هذا القطاع الحيوي.ومن المقرر أن يستضيف الحدث العالمي حزمة من الفعاليات المتخصصة، من أبرزها منتدى المياه العربي، والاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى العالمي للمياه 2027، إلى جانب أكثر من 97 جلسة حوارية وورشة عمل متخصصة، تستعرض أحدث الممارسات والتقنيات والحلول المبتكرة، إضافة إلى إبراز إنجازات قطاع المياه في المملكة وتجارب القطاعات الوطنية ذات الصلة.ويتوقع أن يشكل الحدث منصة إستراتيجية لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين مختلف الأطراف المعنية، وبحث التحديات المشتركة التي تواجه قطاع المياه, واستكشاف فرص الاستثمار والشراكات النوعية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء منظومة مائية أكثر كفاءة واستدامة.ويمثل أسبوع المياه السعودي محطة مهمة ضمن الاستعدادات لاستضافة المملكة المنتدى العالمي للمياه 2027 في الرياض، الذي يعد أكبر تجمع دولي معني بقضايا المياه، حيث يشكل الاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى، المزمع عقده ضمن فعاليات الأسبوع، خطوة محورية في المسار التحضيري لهذا الحدث العالمي، بما يعكس الثقة الدولية المتنامية في الدور السعودي وقدرته على قيادة الحراك العالمي نحو مستقبل مائي أكثر استدامة.ويحظى أسبوع المياه السعودي باهتمام واسع من الأوساط الإعلامية والمتخصصة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية؛ نظرًا لما يطرحه من ملفات إستراتيجية مرتبطة بأمن المياه واستدامتها ودورها المحوري في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة الحياة.إلى ذلك، سيشهد أسبوع المياه السعودي إقامة معرض مصاحب يجمع نخبة من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والعالمية والمؤسسات المتخصصة، لاستعراض أحدث التقنيات والابتكارات والحلول الذكية في مجالات إدارة الموارد المائية، والتحلية، وإعادة الاستخدام، والرقمنة، بما يعكس التطور الذي يشهده قطاع المياه في المملكة، ويتيح فرصًا لتبادل المعرفة وبناء الشراكات النوعية.وسيشهد الحدث توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين منظومة البيئة والمياه والزراعة وعدد من الجهات المحلية والدولية؛ بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، ودعم الاستثمار والابتكار في قطاع المياه، وتطوير الحلول المستدامة التي تسهم في مواجهة التحديات المائية، بما يعزز مكانة المملكة بوصفها شريكًا فاعلًا في صياغة مستقبل أكثر استدامة للقطاع على المستويين الإقليمي والعالمي.
“المدينة المنورة” الثالث في انتاج التمور بالسعودية
المدينة المنورة: بوابة أخبار الاقتصاد “واس” تواصل منطقة المدينة المنورة تعزيز مكانتها بوصفها إحدى أبرز المناطق المنتجة للتمور في المملكة، بإنتاج سنوي يبلغ (344) ألف طن، ما يضعها في المركز الثالث على مستوى مناطق المملكة من حيث حجم إنتاج التمور، ويسهم في دعم المحتوى المحلي وتنمية القطاع الزراعي والاقتصادي.وتُمثل تمور المدينة المنورة نحو (18%) من إجمالي الإنتاج الوطني للتمور، فيما يبلغ حجم إنتاج التمور العضوية بالمنطقة نحو (4.6) آلاف طن سنويًا، في مؤشر يعكس تنامي الاهتمام بالزراعة العضوية وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية المستدامة.وتُعد التمور من المنتجات الاقتصادية المهمة في المنطقة، إذ تسهم في دعم المزارعين وتنشيط الحركة التجارية، إلى جانب تعزيز الصناعات المرتبطة بالتمور وسلاسل الإمداد والتسويق، بما يواكب مستهدفات التنمية الزراعية والأمن الغذائي في المملكة.وتبرز المدينة المنورة بوصفها من أهم المناطق المنتجة للتمور في المملكة، مستفيدةً من المقومات الزراعية التي تتمتع بها، وما تحظى به من دعم لتطوير القطاع الزراعي ورفع كفاءته الإنتاجية وتعزيز إسهامه في الاقتصاد الوطني.
“التجارة السعودية” تغلق 12 معملًا مخالفًا للمياه
الرياض: بوابة أخبار الاقتصاد أغلقت وزارة التجارة، بعد عمليات رصد وتحري، 12 معملًا مخالفًا للمياه في محافظة جدة.ورصدت الفرق الرقابية -بمشاركة 8 جهات حكومية- داخل المواقع المضبوطة مخالفات جسيمة تشكل خطورة على الصحة العامة، تمثلت في استخدام مياه مجهولة المصدر في عمليات الإنتاج، واستغلال شبكة المياه العامة، وتعبئة المياه بشكل مخالف في عبوات تعود لمنشآت نظامية.كما ثبت استخدام القائمين على تلك المعامل تراخيص بيع المياه المعبأة ومحال بيع التجزئة واجهةً صورية للنشاط، فيما كانت تجري خلفها عمليات إنتاج وتعبئة وتشغيل عبر خطوط إنتاج ومحطات مخالفة للأنظمة والاشتراطات الصحية.وكشفت أعمال الضبط عن عدد من الجرائم والمخالفات، شملت: التستر التجاري، ومزاولة النشاط دون ترخيص، وعدم إصدار فواتير ضريبية، وعدم الالتزام بنظام العمل، إضافة إلى مخالفات تتعلق باشتراطات شبكات المياه.وجرى على الفور إغلاق تلك المواقع، والقبض على المخالفين، وإحالتهم إلى الجهات الأمنية لاستكمال الإجراءات النظامية، وتطبيق العقوبات الرادعة بحقهم.
اختتام النسخة الأولى من “حاضنة نمو السياحة” بمشاركة 30 شركة ناشئة
الرياض: بوابة أخبار الاقتصاد احتفى صندوق التنمية السياحي المُمكّن الوطني للاستثمار السياحي في المملكة العربية السعودية، باختتام النسخة الأولى من برنامج “حاضنة نمو السياحة” الذي يقوده مركز نمو السياحة، الذراع المُمكّن غير التمويلي للصندوق، بالشراكة الإستراتيجية مع “المسافر”، وذلك خلال “ملتقى حاضنة نمو السياحة لرواد الأعمال والمستثمرين”، بحضور نخبة من المستثمرين ورواد الأعمال والشركاء الإستراتيجيين وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص.ويأتي البرنامج في إطار جهود صندوق التنمية السياحي لتعزيز منظومة ريادة الأعمال في القطاع السياحي، من خلال تمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال وتزويدهم بمنظومة متكاملة من الإرشاد المتخصص وتطوير الأعمال وبناء القدرات وربطهم بالمستثمرين والشركاء الإستراتيجيين، بما يعزز جاهزية مشاريعهم للنمو والتوسع، ويسهم في تطوير نماذج الأعمال والمنتجات والخدمات السياحية للشركات الناشئة المشاركة، انسجامًا مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسياحة ورؤية المملكة 2030.وشهدت النسخة الأولى من البرنامج احتضان 30 شركة ناشئة على مدى عشرة أشهر، بواقع 20 شركة ضمن المسار الحضوري و10 شركات ضمن المسار الافتراضي، حيث استفادت الشركات المشاركة من أكثر من 230 جلسة لتطوير الأعمال، وأكثر من 20 ورشة عمل متخصصة، و35 فرصة تدريبية، إلى جانب 30 منحة خدمية في مجالات متنوعة.كما تضمن البرنامج زيارة دولية إلى مركز H-Farm في إيطاليا، أتاحت للمشاركين الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في ريادة الأعمال، بما يسهم في تعزيز جاهزية مشاريعهم للنمو والتوسع.وقال الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي بن عبدالله الفاخري: “تمثل حاضنة نمو السياحة نموذجًا عمليًا لدور الصندوق في تمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال في القطاع السياحي، من خلال تزويدهم بالمعرفة المتخصصة والإرشاد وفرص التواصل مع المستثمرين والشركاء، بما يعزز جاهزية مشاريعهم للنمو والتوسع، ونفخر بما حققته الشركات المشاركة خلال رحلة الاحتضان من تطور في نماذج أعمالها واستعدادها للمرحلة التالية من النمو، بما يعكس الإمكانات الواعدة لمنظومة ريادة الأعمال السياحية في المملكة”.وضمت الشركات المحتضنة مجموعة متنوعة من المجالات الداعمة للقطاع السياحي، شملت التقنيات السياحية والمنصات الرقمية، وتجارب الزوار، والسياحة الثقافية والتراثية، والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشاريع متخصصة في تطوير الخدمات والتجارب السياحية المبتكرة.كما شهد الملتقى استعراض عدد من المشاريع المشاركة، وإتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال للتواصل المباشر مع المستثمرين والجهات ذات العلاقة، بما يعزز فرص النمو والتوسع ويفتح آفاقًا لشراكات استثمارية مستقبلية.ويواصل مركز نمو السياحة دوره في تنمية منظومة ريادة الأعمال السياحية في المملكة، حيث مكّن حتى الآن أكثر من 14,000مستفيد من خلال برامج ومبادرات غير تمويلية تستهدف رواد الأعمال والمنشآت الناشئة والصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تسريع نمو مشاريعهم، وربطها بالفرص الواعدة، وتعزيز الأثر الاقتصادي والاجتماعي المستدام للقطاع السياحي في مختلف مناطق المملكة.