القاهرة : بوابة أخبار الاقتصاد أعلنت اليوم شركة إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي اف چي القابضة والرائد في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن نجاح قسم أسواق الدين بقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إتمام الخدمات الاستشارية لإصدار سندات توريق لصالح شركة لشركة بريميوم بقيمة إجمالية بلغت 239 مليون جنيه. ويعد هذا الإصدار هو الحادي عشر لشركة بريميوم، والأول ضمن برنامج التوريق الرابع عشر الخاص بشركة إي اف چي هيرميس للتوريق. وقد تم إسناد عملية التوريق المضمونة بمحفظة أوراق قبض لصالح شركة إي اف چي هيرميس للتوريق، والتي قامت بدور الشركة ذات الغرض الخاص (SPV) لهذا الإصدار. وتم طرح الإصدار، الذي تبلغ مدته 36 شهراً، على شريحتين بعائد ثابت على النحو التالي: تساهم هذه الصفقة في تعزيز نشاط إي اف چي هيرميس المستمر في أسواق الدين في مصر، حيث تظل عملية التوريق وسيلة تمويل هامة للشركات التي تسعى إلى تنويع مصادر تمويلها وتحرير السيولة من محفظة المستحقات. ومن خلال خبراتها في مجال الاستشارات والهيكلة والتنفيذ، تواصل إي اف چي هيرميس دعم الشركات في إيجاد حلول تمويل تتماشى مع احتياجات المستثمرين وتطورات السوق. وفي هذا السياق، أعربت مي حمدي، مدير تنفيذي بقسم أسواق الدين بقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب بشركة إي اف چي هيرميس، عن سعادتها بمواصلة الشراكة مع شركة بريميوم من خلال النجاح في إتمام إصدارها الحادي عشر، والأول ضمن برنامج التوريق الرابع عشر لشركة إي اف چي هيرميس للتوريق. وأكدت حمدي أن هذا الإصدار يعكس الطلب المستمر على أدوات الدين ذات الهيكلة الجيدة والمضمونة بمحافظ أوراق قبض عالية الجودة، وأضافت حمدي أن تركيز الشركة يظل منصباً على تقديم حلول تمويلية عملية تدعم احتياجات العملاء، مع المساهمة في تطوير وتعميق أسواق الدين في مصر. الجديرٌ بالذكر أن إي اف چي هيرميس قامت بدور المستشار المالي الأوحد ومدير الإصدار الأوحد ومروج الإصدار وضامن التغطية ومرتب الإصدار. وقام البنك المصري الخليجي (EG Bank) بدور ضامن التغطية ومتلقي الاكتتاب، بينما قام البنك العربي الأفريقي الدولي (AAIB) بدور أمين الحفظ. علاوة على ذلك، قام مكتب الدريني وشركاه بدور المستشار القانوني للإصدار، ومكتب كي بي إم جي (KPMG) بدور مدقق الحسابات. مي حمدي
مشاركة السعودية في منتدى صندوق “أوبك” للتنمية 2026
اختتم وزير المالية السعودي محمد بن عبدالله الجدعان مشاركته في منتدى صندوق “أوبك” للتنمية، والاجتماع السابع والأربعين للمجلس الوزاري للصندوق، المنعقدين خلال الفترة 8-9 محرم 1448هـ الموافق 23-24 يونيو 2026م في العاصمة النمساوية فيينا، تحت شعار “تحول يمكّن الغد”، والذي يهدف لمناقشة سبل تعزيز الاستجابة للتحديات العالمية بحضور ومشاركة القادة والوزراء ورؤساء مؤسسات التمويل الإنمائي متعددة الأطراف. وفي كلمته الافتتاحية أكد الجدعان أن التحدي التنموي اليوم لم يعد يقتصر على تعزيز النمو الاقتصادي فحسب، بل أصبح يتمثل في بناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود أمام الصدمات العالمية، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتحسين جاهزية الدول للتعامل مع المخاطر المتزايدة. وأضاف أنهُ لا يمكن لأي دولة مواجهة التحديات العالمية بمفردها، موضحًا أن مؤسسات تمويل التنمية بما في ذلك صندوق أوبك للتنمية، تلعب دوراً حيوياً في تعبئة الموارد، وتبادل المعرفة، ودعم الابتكار لمساعدتها على مواجهة تلك التحديات. وأوضح أن التنمية المستدامة تتحقق عندما تنطلق الحلول من أولويات الدول نفسها، ولذلك ينبغي أن ترتكز إستراتيجيات التمويل التنموي على شراكات عميقة مع الدول المستفيدة، بما يضمن توافق الاستثمارات مع خططها الوطنية وأهدافها طويلة المدى. مضيفًا أنه من المهم لمؤسسات تمويل التنمية توسيع نطاق المشاركة الفعالة مع الدول الشريكة لضمان توافق إستراتيجيات تمويلها بالكامل مع الأولويات الوطنية للدول المستفيدة. كما شارك الوزير في الاجتماع السابع والأربعين لمجلس وزراء صندوق “أوبك” للتنمية الدولية، الذي يجتمع بصفته الجهاز الأعلى لصندوق “أوبك” سنوياً للموافقة على البيانات المالية المدققة للصندوق والتقارير السنوية عن أنشطة الصندوق وأي بند آخر تقدمه الإدارة، وتعقد الدورات السنوية للمجلس في مقر الصندوق أو في أي مكان آخر يقرره المجلس.