شاركت شركة تطوير المربع الجديد -إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة-، في المعرض الدولي للعقار (MIPIM), الذي عُقد في مدينة كان الفرنسية للعام الثالث على التوالي، ضمن الوفد السعودي المشارك في جناح “استثمر في السعودية”، حيث استعرضت رؤية داون تاون الرياض المستقبلي أمام نخبة من المستثمرين والمطورين وقادة المدن العالميين.ويُعد معرض MIPIM من أبرز المنصات العالمية في قطاع العقار والتطوير الحضري؛ إذ أقيمت نسخة 2026 خلال الفترة 9 – 13 مارس 2026 في قصر المهرجانات بمدينة كان، واستقطبت مجتمعًا دوليًا واسعًا يضم أكثر من 20,000 مشارك من 90 دولة وأكثر من 300 جناح.وخلال المشاركة، سلط فريق المربع الجديد الضوء على الحجم الاستثنائي للوجهة ومخططها العام، بوصفها داون تاون متعدد الاستخدامات صُمم ليكون وجهة ذكية ومستدامة ومحورها الإنسان، بما يدعم تطور الرياض كمدينة عالمية, وتقع الوجهة في شمال غرب الرياض على مساحة 14.1 مليون متر مربع، مما يجعلها من أكبر الوجهات متعددة الاستخدامات على مستوى العالم.وأبرزت الشركة عناصر التصميم والعيش الحضري ضمن المخطط العام، حيث خُصص 25% من إجمالي الوجهة للمساحات الخضراء، إلى جانب مفهوم “المجتمع ذي الخمس عشرة دقيقة”, الذي يدعم جودة الحياة وسهولة الوصول، مع منظومة تنقل متعددة الخيارات تشمل المترو وخدمات النقل المساندة, وستضم الوجهة أثناء اكتمالها أكثر من 90,000 وحدة سكنية تستوعب ما يزيد على 280,000 مقيم، مع قدرة على استقبال ملايين الزوار سنويًا.وفي محور يستهدف إبراز البعد الإبداعي والرمزي للوجهة، استعرضت الشركة مشروع “المكعب” بوصفه معلمًا حضريًا فريدًا يستند إلى إلهام العمارة السلمانية ويُعاد تفسيره عبر لمسات مستلهمة من “الطراز النجدي” وواجهة ذهبية متوهجة، وبأبعاد 400×400×400 متر.ويجمع “المكعب” بين أنماط العيش والعمل والترفيه ضمن منظومة متكاملة تضم خيارات ضيافة وتجارب تسوق ومطاعم وترفيه وإقامة ذكية، مدعومة بتقنيات متقدمة تشمل الذكاء الاصطناعي والروبوتات وأنظمة إسقاط هولوجرافي لتقديم تجارب غامرة.وتعكس مشاركة المربع الجديد في MIPIM التزامها بتوسيع نطاق الحوار والشراكات مع مجتمع الاستثمار العالمي، واستعراض فرص التعاون التي تُسهم في تطوير داون تاون حضري مستقبلي يعزز الاقتصاد ويقدم نموذجًا جديدًا لتجربة وسط المدينة في الرياض.
أسواق جدة التاريخية تستقبل المتسوقين قبل عيد الفطر
جدة: واس تشهد أسواق جدة التاريخية هذه الأيام توافد المتسوقين إلى أروقة “البلد” العتيقة لاقتناء مستلزمات عيد الفطر المبارك، في مشهدٍ يعيد إلى الواجهة الدور التجاري العريق الذي مثّلته هذه المنطقة عبر قرونٍ طويلة، ويعكس في الوقت ذاته حيوية النشاط الاقتصادي الموسمي المرتبط بالمناسبات الدينية والاجتماعية.ومع اقتراب عيد الفطر المبارك، تظهر حركة الزوار في الأسواق الشعبية الممتدة بين باب مكة وسوق العلوي وسوق قابل بدكاكينها التراثية التي تفيض بمنتجات العيد، من الأقمشة والملابس التقليدية، إلى العطور الشرقية والبخور والحلويات والمكسرات، إلى جانب الهدايا التذكارية والمشغولات اليدوية التي تحمل ملامح الهوية الحجازية.وتتسم ممرات “البلد” بروحٍ اجتماعية نابضة؛ إذ تتحول عملية التسوق إلى تجربة ثقافية واجتماعية متكاملة، حيث تتداخل أصوات الباعة مع خطوات المتسوقين في أروقة الأسواق التاريخية التي شُيّدت مبانيها من حجر المرجان وتزينها الرواشين الخشبية، في لوحةٍ حية تستحضر ذاكرة التجارة القديمة التي جعلت من جدة بوابةً اقتصادية على البحر الأحمر.وتمثل الأسواق التاريخية في جدة منصة تجارية ذات قيمة مضافة خلال مواسم الأعياد، لما توفره من تنوع في المنتجات المحلية والتقليدية، إضافة إلى قدرتها على استقطاب الزوار والسياح، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي ودعم الحرفيين وأصحاب المتاجر الصغيرة.كما تسهم كثافة الحركة الشرائية في تعزيز الدور الاجتماعي للأسواق القديمة، إذ تمثل هذه المواقع فضاءات مفتوحة للتواصل المجتمعي، حيث تلتقي العائلات في أجواءٍ رمضانية تتداخل فيها مشاعر الاستعداد للعيد مع عبق التاريخ، لتبقى “البلد” واحدة من أبرز المحطات التي تتجسد فيها ذاكرة المدينة وروحها التجارية.وتظل أسواق جدة التاريخية، بما تحمله من إرثٍ معماري وثقافي وتجاري، مركزًا نابضًا بالحياة خلال هذه الأيام، حيث تتحول إلى مسرحٍ يومي للحركة الاقتصادية والاجتماعية، وتواصل أداء دورها بوصفها أحد أهم المراكز التقليدية التي تحتضن استعدادات الأهالي والزوار لاستقبال عيد الفطر المبارك.
أسواق مكة تنشط مع قرب عيد الفطر
مكة المكرمة: واس تشهد أسواق مكة المكرمة هذه الأيام حراكًا تجاريًا نشطًا مع اقتراب حلول عيد الفطر، من الأهالي والزوار والمعتمرين الذين يتوافدون إلى المدينة المقدسة لقضاء ما تبقى من شهر رمضان والاستعداد لاستقبال العيد، في أجواء يغلب عليها النشاط الاقتصادي وتنوع العروض التجارية.وكثّفت المحال التجارية استعداداتها عبر توفير تشكيلات واسعة من المنتجات وتقديم عروض وتخفيضات لجذب المتسوقين وتلبية احتياجاتهم المتزايدة في هذه الفترة.وتبرز في المشهد التجاري أسواق مكة الشعبية والمجمعات الحديثة التي تستقطب المتسوقين بفضل تنوع الخيارات وتفاوت الأسعار، فيما تشهد أسواق الملابس والأقمشة ومحال الخياطة حركة ملحوظة مع حرص كثير من الأسر على تجهيز ملابس العيد، إلى جانب الإقبال على شراء مستلزمات الضيافة والحلويات التقليدية التي تُعد جزءًا من مظاهر الاحتفاء بهذه المناسبة المباركة.وفي جانب التنظيم والخدمات، تعمل أمانة العاصمة المقدسة على تكثيف جهودها الميدانية لمتابعة الأسواق والمحال التجارية، والتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية والتنظيمية، بما يسهم في توفير بيئة تسوق آمنة ومنظمة لسكان مكة وزوارها خلال هذه الفترة التي تشهد كثافة في الحركة التجارية.وأكدت الأمانة أن الفرق الرقابية الميدانية تواصل جولاتها اليومية على الأسواق والمحال الغذائية والمنشآت التجارية، للتحقق من سلامة المنتجات المعروضة وصلاحيتها، ومتابعة الالتزام بالاشتراطات البلدية والصحية، إضافة إلى معالجة الملاحظات بشكل فوري، بما يضمن سلامة المستهلكين ورفع جودة الخدمات المقدمة.وأوضحت أن خططها التشغيلية لموسم عيد الفطر تتضمن تكثيف الرقابة الصحية والبلدية على المنشآت الغذائية وأسواق النفع العام، إلى جانب تعزيز أعمال النظافة والإصحاح البيئي وإدارة الحشود في المناطق التجارية، بما يتواكب مع الكثافة المتوقعة للمتسوقين خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان.وعبّر عدد من المتسوقين عن ارتياحهم لتوفر السلع وتنوع الخيارات في الأسواق، لافتين النظر إلى أن الأجواء الرمضانية في مكة المكرمة تضفي على التسوق طابعًا خاصًا، خصوصًا مع وجود الزوار والمعتمرين الذين يحرص كثير منهم على شراء الهدايا والتذكارات قبل مغادرتهم.