أكد الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت مصر، أحمد أبو السعد، أن الاتجاه الصاعد للذهب لا يزال مستمراً، مشيراً إلى أن وتيرة ارتفاع الأسعار باتت أسرع من توقعات العديد من بنوك الاستثمار، وهو ما يدفعها إلى مراجعة تقديراتها بشكل متكرر. وقال أبو السعد في مقابلة مع “العربية Business”، إن مستويات 5000 دولار التي كانت تُعد مستهدفة سابقاً تحققت بالفعل، ما دفع المؤسسات إلى رفع توقعاتها إلى نطاق 6200 و6300 دولار. وأوضح أن الذهب يمر حالياً بمرحلة تماسك أو “التقاط أنفاس” قرب مستوى 5100 دولار، عقب التصحيح الذي شهده في أواخر يناير ومطلع فبراير، مؤكداً أن هذه المرحلة لا تغيّر من الاتجاه الصاعد الأساسي. وأشار إلى أن العوامل الداعمة لارتفاع الذهب لا تزال قائمة، بل تتزايد مع تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، إلى جانب تنامي توجه البنوك المركزية نحو تعزيز احتياطياتها من الذهب. كما لفت إلى وجود نزوح تدريجي من بعض أسواق الأسهم، لا سيما خارج السوق الأميركية، باتجاه الأصول البديلة وفي مقدمتها الذهب. وأضاف أن الاستثمار في الذهب لا ينبغي أن يتم دفعة واحدة، بل عبر استراتيجية تجميع تدريجي، معتبراً أن المستويات الحالية تمثل مرحلة تجميع قبل استئناف الصعود مجدداً، متوقعاً تسجيل قمم جديدة قد تتجاوز 5500 دولار، وربما تخطي مستوى 6000 دولار قبل نهاية العام، بما يتماشى مع بعض تقديرات المؤسسات الدولية. وعن المقارنة بين الذهب والفضة، أكد أبو السعد تفضيله الواضح للذهب، مشيراً إلى وجود تحديات في الجدوى الاقتصادية للاستثمار في الفضة، خاصة من حيث ارتفاع العمولات واتساع الفارق بين سعري الشراء والبيع، ما قد يضع المستثمر في خسارة نسبتها بين 10% و12% قبل بدء الاستثمار فعلياً. وأضاف أن الفضة تمتلك عوامل ندرة وطلب، لكنها تظل أقل كفاءة من الذهب كأداة استثمار طويلة الأجل. العربية
جامعة سعودية تحقق المرتبة 11 عالميًا و2 محليًا في عدد براءات الاختراع
حققت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المركز 11 عالميًا و2 محليًا ضمن تصنيف أفضل 100 جامعة حول العالم من حيث عدد براءات الاختراع الأمريكية (U.S. Utility Patents) لعام 2025، وذلك وفقًا للتقرير الصادر عن الأكاديمية الوطنية للمخترعين (National Academy of Inventors)، حيث سجلت الجامعة (175) براءة اختراع مسجلة دوليًا خلال عام واحد، وفق البيانات الرسمية المعتمدة من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO).ويُعد هذا التصنيف أحد أبرز المؤشرات الدولية لقياس فاعلية منظومات الابتكار في الجامعات حول العالم، ويعكس قدرة المؤسسات الأكاديمية على تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تقنيات محمية قابلة للتطبيق والتسويق، بما يسهم في دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز التنمية المستدامة.ويمثل الإنجاز مرحلة جديدة للانتقال من تحقيق براءات الاختراع إلى تعظيم الاستفادة منها اقتصاديًا وتقنيًا، إذ تعمل الجامعة على تعزيز منظومة نقل التقنية وتسريع تحويل الابتكارات إلى منتجات وشركات ناشئة وحلول تطبيقية ذات أثر وطني وعالمي، يعزز الاقتصاد المعرفي وتحقيق العوائد المالية من تلك الابتكارات النوعية المسجلة، كما تسعى الجامعة من خلال إستراتيجيتها الحالية إلى دعم الاقتصاد المعرفي وتعزيز تحقيق العوائد المالية المستدامة من الابتكارات النوعية المسجلة، إلى جانب مواصلة تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية.يشار إلى أن الجامعة تتجه نحو إنشاء منطقة ابتكار تكون حاضنةً متكاملةً للاختراعات والابتكارات الجامعية؛ بهدف تمكين تطويرها، ودعم نمذجتها الأولية، وربطها بالشركاء الصناعيين والمستثمرين، وتهيئة بيئة محفزة لتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مستدامة.ويعكس هذا التوجه الإستراتيجي التزام جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بدورها الريادي في بناء منظومة ابتكار متكاملة، تسهم في تعزيز تنافسية المملكة عالميًا، وتدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.