صرح عمرو راشد المدير الاقليمي لمصر للطيران بالمملكة العربية السعودية بأن الطائرة الجديدة لمصر للطيران من طراز ايرباص A350-900 وصلت صباح اليوم الاثنين الي مطار جدة في أول رحلة للطائرة الجديدة وذلك بناء على توجيهات كل من الطيار احمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران و الطيار محمد عليان رئيس مجلس إدارة شركة مصر للطيران للخطوط الجوية وتحت اشراف السيد عمرو عدوى رئيس قطاع الشئون التجارية. وقال المدير الاقليمي لمصر للطيران بالمملكة ان مصر للطيران اختارت مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة كأول وجهة لهذه الطائرة كتقدير خاص نظرا لعلاقات التعاون المتميز مع هيئة الطيران المدنى السعودية وشركة مطارات جدة مثمنا هذا التعاون ومتمنيا دوام التقدم والازدهار والتعاون المثمر بين الجانبين في اطار العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين .واشار راشد الي ان هذه الطائرة ستنفذ الرحلتين رقم ms661/2 & ms671/2 اليوم الاثنين من القاهرة إلى جدة والعودة ، مرحبا بأبناء الجالية المصرية والأشقاء من المملكة الذين يرغبون في السفر الى مصر عبر هذه الطائرة والرحلات المختلفة لشركة مصر للطيران مؤكدا علي تقديم أرقي وأفضل الخدمات علي متن كل رحلات الشركة . ومن جانبه قال الدكتور سعيد يحيي رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع السعودية ان اختيار مصر للطيران لمطار جدة ليكون اول رحلة لهذا الطراز من الطائرات دلالة مهمة علي التقدير الكبير والخاص من مصر للطيران تجاه المملكة حكومة وشعبا مثمنا هذه الخطوة من الناقل الوطني المصريودعا يحيي ابناء الجالية المصرية للاحتفال بهذه المناسبة والاحتفاء بهذه الطائرة منوها بالخدمات المتميزة التي تقدمها شركة مصر للطيران عبر خطوطها العاملة بين مصر والسعودية ، مطالبا ابناء الجالية والشعب السعودي الشقيق بتجربة السفر علي متن هذه الطائرة وعلي مختلف رحلات مصر للطيران لقضاء اجازاتهم في مصر .وكانت هذه الطائرة قد حظيت باحتفاء كبير بها من قبل القيادة السياسية والحكومة والاعلام المصري حيث تفقدها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي وعدد من المسؤولين واقامت لها مصر للطيران احتفالية خاصة .جدير بالذكر ان مصر للطيران تغطي مطارات الرياض وجدة والمدينة المنورة والدمام والقصيم والطائف وتبوك.
بدء أعمال “منتدى مكة للحلال 2026” بمشاركات واتفاقيات دولية
دشن وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، الافتتاح الرسمي لأعمال النسخة الثالثة من (منتدى مكة للحلال 2026)، الذي تنظِّمه مبادرة (منافع) تحت شعار (الحلال صناعة احترافية)، وذلك خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير، في مركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات، بحضور قيادات دولية رفيعة وممثلي جهات اقتصادية وهيئات تنظيمية ومؤسسات معنية بصناعة الحلال من مختلف دول العالم.وأكد الدكتور ماجد القصبي في كلمته خلال الافتتاح: “أن شعار المنتدى يجسِّد التحول النوعي لقطاع الحلال من سوقٍ متنامٍ إلى صناعة متكاملة تُدار بمعايير الجودة والحوكمة والشفافية”، مشيرًا إلى أن المملكة تبّنت نهجًا إستراتيجيًا لترسيخ مكانتها بصفتها مركزًا عالميًّا لصناعة الحلال عبر منظومة تشريعية ورقابية متطورة، ومؤكدًا التزام وزارة التجارة بتوفير بيئة تنافسية تدعم الابتكار والنمو لرواد الأعمال في هذا القطاع الحيوي.من جانبه، أوضح رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف التجارية السعودية رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة عبدالله صالح كامل، في كلمته، “أنَّ منتدى مكة للحلال انتقل في نسخته الثالثة من منصة للحوار إلى منصة للقرار، وأنّه لم يولد ليكون حدثًا عابرًا، بل ليكون منصة دولية مؤثرة، تُعيد تعريف صناعة الحلال، وتضع لها مستقبلًا يليق بحجمها وتأثيرها في الاقتصاد العالمي”، مؤكدًا أن الحلال ليس مجرد صناعة بل رؤية عالمية توازن بين القيم والنمو، وأن انعقاد هذا المنتدى في مكة المكرمة هو العنوان الأصدق لصناعة تقوم على النزاهة والجودة والشفافية والالتزام، وهي القيم ذاتها التي يبحث عنها المستهلك العالمي اليوم قبل أي وقتٍ مضى.وجرى خلال حفل الافتتاح، تدشين شعار (حلال الذهبي) الذي ينطلق من مكة المكرمة ليكون علامة ثقة للمستهلك، ويعكس أعلى معايير الجودة والالتزام في صناعة الحلال، إلى جانب الإعلان عن إطلاق (أكاديمية حلال)، كما شهدت أعمال المنتدى حراكًا اقتصاديًا وتنظيميًا مكثفًا، حيث رعى وزير التجارة مراسم توقيع الهيئة العامة للغذاء والدواء مذكرة التفاهم مع وكالة ضمان المنتجات الحلال في جمهورية إندونيسيا؛ لضمان جودة المنتجات الحلال، وتوقيع مذكرة تفاهم مع المجلس المركزي الإسلامي في مملكة تايلند؛ لتعزيز التعاون في مجالات الحلال، وتمثِّل هذه الاتفاقيات خطوة إستراتيجية نحو توحيد المعايير وتعزيز موثوقية الاعتماد وتوسيع نطاق الاعتراف الدولي بالشهادات الصادرة من المملكة.ويعكس الحضور الدولي الواسع، بمشاركة جهات وشركات تمثل العديد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والبرازيل وماليزيا وتركيا، المكانة المتنامية للمملكة كونها منصة التقاء للاستثمار المستدام في قطاع الحلال، ومحورًا للتكامل الاقتصادي بين الأسواق الإقليمية والعالمية.ويؤكد “منتدى مكة للحلال 2026” دوره بصفته منصة إستراتيجية تجمع بين الفكر الاقتصادي، والمعايير التنظيمية والتمكين المؤسسي والابتكار التقني، بما يُعزِّز تموضع المملكة لاعبًا رئيسًا في الاقتصاد العالمي وصناعة الحلال، ويُترجم التزامها بتطوير هذا القطاع الحيوي على المستويين الإقليمي والدولي انسجامًا مع رؤية المملكة 2030.
قطار الحرمين يوفر 1,7 مليون مقعد في رمضان
أكملت الخطوط الحديدية السعودية “سار” استعداداتها التشغيلية لموسم شهر رمضان ، عبر خطة تشغيلية متكاملة لقطار الحرمين السريع؛ لتعزيز الطاقة الاستيعابية ورفع عدد الرحلات اليومية؛ بما يسهم في تسهيل تنقل ضيوف الرحمن بين مكة المكرمة والمدينة المنورة ودعم انسيابية الحركة خلال الشهر الفضيل.وأوضحت “سار” أن الخطة التشغيلية لهذا الموسم تتضمن تشغيل أكثر من 3662 رحلة، بما يوفر ما يزيد على 1.7 مليون مقعد، استجابةً للطلب المتنامي على الرحلات بين المدينتين المقدستين، كما سيتجاوز عدد الرحلات اليومية 100 رحلة؛ بما يعكس ذلك الجاهزية التشغيلية العالية ومرونة إدارة الجداول الزمنية بما يتواءم مع أوقات الصلوات وحركة المعتمرين والزوار.ويُعد قطار الحرمين السريع من أسرع قطارات الركاب في العالم، إذ تصل سرعته التشغيلية إلى 300 كيلومتر في الساعة، ويربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة مرورًا بمحافظة جدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، عبر خط حديدي يبلغ طوله 453 كيلومترًا، بما يعزز تكامل منظومة النقل ويرتقي بتجربة السفر من حيث السرعة والراحة والموثوقية.ويأتي تعزيز الجاهزية التشغيلية امتدادًا لجهود “سار” في تطوير أسطولها، حيث أعلنت مؤخرًا عن التعاقد على شراء 20 قطارًا جديدًا من شركة تالجو الإسبانية، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى دعم التوسع التشغيلي ورفع الطاقة الاستيعابية مستقبلًا، بما يمكّن من خدمة أعداد أكبر من الركاب خلال المواسم ذات الكثافة العالية.وأكدت “سار” أن هذه الخطوات تنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 والإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، من خلال الارتقاء بكفاءة التشغيل وتعزيز جودة الخدمات دعمًا لمسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات، وفي إطار ما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله– من عناية فائقة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما وحرصها المستمر على تسخير الإمكانات كافة؛ لتيسير أداء المناسك وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
السعودية: تدشين 13 مشروعًا تنمويًا بـ 53 مليون ريال لفرع “تراحم الشرقية”
رعى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، اليوم، حفل تدشين مشاريع لفرع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم بالمنطقة الشرقية “تراحم الشرقية” التي بلغت تكاليفها المباشرة وغير المباشرة أكثر من (53) مليون ريال، موزعةً على (13) مشروعًا للمستفيدين من فرع اللجنة في المنطقة الشرقية.وأكد الامير سعود بن نايف أن ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام ورعاية ببرامج إصلاح وتأهيل السجناء يعكس حرصها الدائم على تمكين الإنسان، وإعادة بناء قدراته، وفتح آفاق جديدة أمامه ليكون عضوًا منتجًا وفاعلًا في مجتمعه، مشيرًا إلى أن تمكين النزلاء والمفرج عنهم وأسرهم يمثل بعدًا إنسانيًّا وتنمويًّا متكاملًا، يقوم على تعزيز قيم المسؤولية والانضباط، وترسيخ الاستقرار الأسري والاجتماعي، بما يسهم في الحد من الآثار السلبية، ويعزز فرص الاستقرار والاندماج الإيجابي.وأوضح أن هذه المشاريع النوعية تؤكد أهمية تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي، لتقديم مبادرات مستدامة تُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة المستفيدين، وتُسهم في بناء مجتمع متماسك ينعم بالفرص العادلة والتنمية المتوازنة.وألقى رئيس مجلس إدارة فرع اللجنة عبدالحكيم بن حمد العمّار الخالدي كلمة بين فيها أن اللجنة تقدم خدماتها للمستفيدين في المنطقة الشرقية، وبفضل دعم القيادة الحكيمة ودعم إمارة المنطقة الشرقية وشركاء النجاح حققت اللجنة العديد من النجاحات التي تخدم المستفيدين، حيث إن مجلس إدارة اللجنة وفريق عملها لديهم الإيمان التام بأن التنمية والتمكين أمر أساسي في عمل اللجنة الذي يخدم هذه الفئة الغالية.وأفاد أن المشاريع التي دشنها سمو أمير المنطقة الشرقية خير شاهد على نجاح عمل فرع اللجنة بالمنطقة، وتمثل رؤية تنموية متكاملة وجاءت ثمرةً لتخطيط طويل وعمل احترافي في شراكة متميزة بين فرع اللجنة والقطاع الحكومي، والقطاع الخاص وبإشراف من إمارة المنطقة الشرقية، مشيًرا إلى أن المشروع يتسق مع تطلعات القيادة الرشيدة، ومستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع جودة الحياة لمستقبل الوطن، معربًا عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية، ولجميع الشركاء والداعمين.من جانبه أكد مدير فرع اللجنة بالمنطقة الشرقية علي بن محمد الضبعان، أن المشاريع التنموية التي دشنها سمو أمير المنطقة الشرقية تُجسد رؤية اللجنة الرائدة التي تواكب تطلعات قيادتنا الحكيمة، وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، من حيث جودة الحياة، وتعظيم الأثر التنموي للإنسان، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تُعد نقلة نوعية في خدمة المستفيدين في ظل دعم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه.وأبان أن هذه المشاريع بلغت (13) مشروعًا تنمويًا بتكلفة أكثر من (53) مليون ريال، وتوفر (158) وظيفة من شركة اليمامة وشركة مسار المرافق وشركة سلطان للنقليات وجمعية طويق، وكذلك تمليك (40) أسرة وحدات سكنية بدعم من شركة مفرح الحربي وشركائه وإنشاء دار للحرفيين في سجن محافظة الأحساء بدعم من شركة أرامكو السعودية وكذلك مشروع تمليك السيارات ومشروع الإرشاد الأسري ودعم المقبلين على الزواج بدعم من مؤسسة عبدالله الراجحي الخيرية.وأفاد أنه في الجوانب التعليمية يوجد مشروع ثمار موهبة الذي يهتم بالطلاب والطالبات بدعم من بنك الخليج، ومشروع الدبلومات الذي يقدم (140) مقعدًا، بدعم من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وشركة صدارة، إضافة إلى مشروع سحابة أمل الذي سيُنَفَّذ بالشراكة مع تجمع الشرقية الصحي.