أطلقت، وزارة السياحة والآثار، بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية، الحملة التوعوية المشتركة التي تم الاتفاق علي تنفيذها بين الجانبين، وذلك في إطار الخطوات التنفيذية لتوصيات اللجنة التنسيقية المشتركة بين الوزارتين، بهدف رفع مستوى الوعي لدى المعتمرين المصريين بالاشتراطات والضوابط والإجراءات المنظمة والإرشادات الواجب الالتزام بها لأداء مناسك العمرة، بما يُسهم في تيسير أدائهم للمناسك وضمان سلامتهم، وقد بدأت هذه الحملة بإصدار دليل المعتمر المصري، باعتباره أولى مخرجاتها التنفيذية. ويأتي ذلك أيضاً تفعيلًا للتوصيات الصادرة عن الاجتماعات التي عُقدت مؤخراً بمدينة القاهرة بين السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير الحج والعمرة السعودي، وكذلك الاجتماعات التنسيقية التي عُقدت بين ممثلي الوزارتين في مدينة جدة ومكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية هذا الشهر، وذلك بهدف تطوير منظومة العمرة والحج السياحي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمعتمرين وحجاج السياحة المصريين، وفقا لصفحة مجلس الوزراء. ووبدورها لفتت سامية سامي مساعد وزير السياحة والآثار لشئون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للحج والعمرة، إلى أن هذا الدليل أُعد بالتعاون بين الوزارتين وهو ما يُعد نتاجاً ملموساً للتنسيق المستمر بين الجانبين، مثمنة التعاون المثمر والبناء مع وزارة الحج والعمرة السعودية والحرص المشترك على تذليل العقبات وتوحيد الجهود لتقديم أفضل مستوى خدمة لضيوف الرحمن. وقد قامت وزارة السياحة والآثار بوضع دليل المعتمر المصري على البوابة المصرية للعمرة، ومن المقرر أن تقوم أيضاً بإرسال هذا الدليل إلى غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة لتعميمه على شركات السياحة والتي ستقوم بدورها بتوزيعه على كافة المعتمرين للاسترشاد به، بجانب أنه سيتم طباعته وتوزيعه على المعتمرين بصالات السفر بالمطارات، وإتاحته بوسائل التواصل المختلفة، وذلك بهدف ضمان وصول الإرشادات والتعليمات إلى أكبر عدد ممكن من المعتمرين بصورة واضحة ومباشرة، ويُسهم في رفع مستوى الوعي بالإجراءات المنظمة لرحلات العمرة وتعزيز عوامل السلامة والالتزام طوال الرحلة. كما تم إتاحة هذا الدليل في صورة رقمية من خلال الرمز الكودي (QR Code)، بما يتيح للمعتمرين الاطلاع عليه بسهولة عبر الهواتف المحمولة ويساهم في تسهيل وصوله وانتشاره بين أكبر عدد ممكن من المعتمرين. ويشمل الدليل أبرز المعلومات التي يحتاجها المعتمر قبل وأثناء رحلة العمرة، بدءاً من إجراءات الحصول على التأشيرة، مروراً باستعدادات رحلة العمرة من الجوانب الفقهية والقانونية، واجراءات السفر من جمهورية مصر العربية والعودة من المملكة العربية السعودية، وصولًا إلى شرح مبسط للمناسك وكيفية تجنب الأخطاء في أدائها. كما يضم الدليل إرشادات الصحة والسلامة، إلى جانب التعريف بأهم الخدمات المتاحة داخل الحرمين الشريفين، فضلًا عن إلقاء الضوء على أبرز المعالم والمناطق الإثرائية في مكة المكرمة والمدينة المنورة. كما يتضمن أيضاً شرحاً تعريفياً بالبوابة المصرية للعمرة، مؤكدة على أنها البوابة هي القناة القانونية الوحيدة والآمنة لتنظيم رحلات العمرة وفقاً للقانون المُنظم لعملها، كما يتضمن الدليل دعوة المواطنين للتعامل فقط مع شركات السياحة المُرخصة من الوزارة والمُسجلة رسمياً على البوابة. واستكمالًا للدور الرقابي والخدمي، يضم الدليل بيانات وطرق التواصل المباشر مع وزارة السياحة والآثار لتلقي الاستفسارات أو الشكاوى داخل مصر عبر الخط الساخن (19654)، وأثناء التواجد بالأراضي المقدسة من خلال أرقام لجان الوزارة المتواجدة بصفة دائمة في مكة المكرمة والمدينة المنورة طوال الموسم، والتي تعمل على مدار الساعة للتدخل الفوري وحل أي عقبات قد تواجه المعتمرين ميدانيًا. وهناك أيضاً رقم الإبلاغ عن الكيانات غير الشرعية حفاظًا على حقوق المواطنين وتجنباً لأي محاولات نصب أو احتيال.
المركزي الألماني: مكانة الدولار العالمية في خطر
في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه غير قلق من التراجع الأخير في قيمة الدولار، واصفاً هذا الانخفاض بأنه “أمر رائع”، راح البنك المركزي الألماني، يحذر من أن وضع الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية قد يكون معرضا للتشكيك في وقت قريب هذا العام. ووفقا للتقرير السنوي للهيئة الفيدرالية للإشراف المالي في ألمانيا فإن الدولار قد يعاني من نقص التمويل، والصدمات الجيوسياسية، وتسييس المؤسسات. وصرح رئيس الهيئة الفيدرالية للإشراف المالي الألمانية، مارك برانسون، قائلا : “يبقى الخطر أن يشكك السوق في دور الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية، محذرا في الوقت نفسه من أن محاولات جذرية لتسييس المؤسسات قد تقوض فعالية التعاون الدولي، خصوصا خلال الأزمات الاقتصادية أو المالية. وأعربت الهيئة أيضا عن القلق بشأن احتمال حدوث نقص في السيولة نتيجة الصدمات الجيوسياسية، ووصفت ذلك بأنه خطر ذو أهمية خاصة. ويأتي هذا التوقع بعد أسوأ انخفاض يومي للدولار منذ ما يقارب العام، فقد سجل مؤشر الدولار يوم الثلاثاء الماضي، وهو مؤشر رئيسي لقوته مقابل العملات الكبرى الأخرى، أكبر تراجع له منذ أبريل الماضي. وجاء التراجع بعد أن أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجندته الشاملة للرسوم الجمركية العالمية. وكانت وكالة “بلومبرغ” قد أفادت هذا الأسبوع بأن المتداولين يراهنون بشكل كبير على استمرار انخفاض الدولار وسط عدم اليقين بشأن سياسات واشنطن. ويذكر أن ترامب، يرى أن الدولار الضعيف يعزز الصادرات الأمريكية ويجعل المنتجات المصنعة محلياً أكثر تنافسية في الأسواق العالمية، كما يدعم قطاعي النفط والغاز. كما حاول وزير الخزانة، سكوت بيسنت، تهدئة الأسواق يوم الأربعاء الماضي بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بسياسة “الدولار القوي” وأن الحكومة لا تتدخل في سوق العملات.
الاقتصاد الإيطالي يسجل نموا بنسبة 0.3%
شهد الاقتصاد الإيطالي نموًا ملحوظا خلال الربع الثاني على التوالي في الأشهر الثلاثة المنتهية في ديسمبر، وذلك وفقا لبيانات أولية صادرة عن مكتب الإحصاء الإيطالي “إيستات” . كما شهد الناتج المحلي الإجمالي ارتفاعا ملوحظا بنسبة 0.3% على أساس ربع سنوي، في أعقاب زيادة 0.2% بالربع الثالث. وعلى أساس سنوي، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي أيضًا بوتيرة أسرع بلغت 0.8% مقارنة بزيادة 0.6% في الربع الثاني. وخلال عام 2025، سجّل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا بنسبة 0.7% مقارنة بعام 2024. ويعد الاقتصاد الإيطالي ثامن أكبر اقتصاد في العالم ورابع أكبر اقتصاد في أوروبا، حيث يبلغ ناتجه المحلي الإجمالي حوالي 2.19 تريليون يورو، ويعتمد على صادرات السلع الفاخرة، الصناعة التحويلية، والخدمات، مع تباين كبير بين الشمال الصناعي والجنوب الأقل تطوراً. يواجه الاقتصاد تحديات مثل ارتفاع الدين العام (137.2% من الناتج المحلي المتوقع بحلول 2027) وشيخوخة السكان، بينما يتوقع نمو بنسبة 0.7-0.9% في 2025-2026.
الكويت: مبادرة الحزام والطريق تهدف لتعزيز الاقتصاد الأخضر
أكدت دولة الكويت أهمية مبادرة الحزام والطريق، كونها إطاراً استراتيجياً لتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر. جاء ذلك لدى مشاركة سفارة دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية في أعمال المنتدى الرابع للتعاون الاقتصادي والبيئي في إطار مبادرة الحزام والطريق الذي عقد في بكين بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية وخبراء الاقتصاد والبيئة وممثلي القطاع الخاص من دول الشرق الأوسط والدول العربية. وقالت السفارة الكويتية في بيان لها أمس، إن المستشار عبدالعزيز الدخيل ألقى كلمة السفارة خلال جلسة مخصصة لدول الشرق الأوسط والدول العربية في إطار أعمال المنتدى استعرض فيها موقف دولة الكويت من مبادرة الحزام والطريق. وأشار المستشار الدخيل في الكلمة إلى أن دولة الكويت كانت أول دولة في منطقة الشرق الأوسط توقع وثائق الانضمام للمبادرة عام 2014، انطلاقاً من قناعتها بأهمية الشراكات الدولية طويلة الأمد، وحرصها على توسيع مجالات التعاون مع الصين، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة النظيفة والتنمية الصناعية المستدامة بما ينسجم مع رؤية كويت جديدة 2035، وفقا لوكالة الأنباء الكويتية. وتضمن المنتدى مناقشات عامة وجلسات حوارية بين القطاعين العام والخاص ركزت على سبل تعزيز العلامات التجارية الخضراء وتشجيع الاستثمارات الصديقة للبيئة وبحث آفاق التعاون الاقتصادي المستدام بين الصين ودول الشرق الأوسط والدول العربية. ويذكر أن دولة الكويت من الدول التي تؤمن بأن نجاح مبادرة الشرق الأوسط الأخضر يقوم على تحقيق التوازن بين الطموح والرؤى من جهة والسياسات الواقعية والتنفيذ المرحلي المستدام من جهة أخرى مشيرة إلى أهمية الشراكة الفاعلة بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني لضمان استدامة الأثر البيئي والاقتصادي والاجتماعي للمبادرة.