تعقد غرفة المدينة المنورة، ممثلةً بلجنة الاستثمار الأجنبي، لقاءً تحت عنوان «لجنة الاستثمار الأجنبي والجهات الداعمة»، وذلك يوم الأحد المقبل، عند الساعة السادسة مساءً، في مقر الغرفة. ويهدف اللقاء في المقام الأول إلى التعريف بأهمية دور لجنة الاستثمار الأجنبي، وتسليط الضوء على الخدمات التي تقدمها الجهات الداعمة بهدف تمكين الاستثمار في منطقة المدينة المنورة، وبحث سبل دعم وتعزيز بيئة الاستثمار وجذب الاستثمارات النوعية. ودعت الغرفة المهتمين بالشأن الاستثماري إلى التسجيل، وزيارة حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لمزيد من التفاصيل والمشاركة.
اطلاق حملة “شواطئ البرك نظافة وأمان”
أطلقت بلدية محافظة البرك عصر هذا اليوم حملة “شواطئ البرك نظافة وأمان”، وذلك ضمن مبادرة (البرك تبادر)، بهدف تعزيز الوعي البيئي، ورفع مستوى النظافة والسلامة في الشواطئ، وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي. أُقيمت الحملة في شاطئ النهود بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والأهلية، شملت حرس الحدود، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، وشرطة البرك، والدوريات الأمنية، والمرور، وجمعية التنمية الاجتماعية الأهلية، إضافة إلى طلاب وطالبات مدارس البرك، وعدد من الفرق التطوعية ممثلة في سواعد التطوع ونبض التطوع، وبمشاركة مركز عبور للرعاية النهارية.وتضمنت الحملة أعمال تنظيف الشاطئ، والتوعية بأهمية المحافظة على البيئة البحرية، ورفع مستوى السلامة لمرتادي الشواطئ، إلى جانب تعزيز ثقافة العمل التطوعي وروح المسؤولية المجتمعية. وأكدت بلدية البرك أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتحسين المشهد الحضري، والحفاظ على البيئة الساحلية، وتعزيز الشراكة المجتمعية مع مختلف الجهات والمتطوعين، مشيدةً بالتفاعل الإيجابي والمشاركة الفاعلة من جميع الجهات المشاركة.
تراجع النمو بمنطقة اليورو خلال يناير الجاري
كشف مسح حديث أن النشاط التجاري في منطقة اليورو قد نما بوتيرة أبطأ من الذي كان متوقعا هذا الشهر، كون عوض ضعف نمو قطاع الخدمات المهيمن انكماشاً أقل حدة في قطاع التصنيع، بينما تصاعدت في ذات الوقت ضغوط الأسعار.وكانت منطقة اليورو قد بدأت العام بانخفاض في الأداء، إلا أن المعنويات تحسنت منذ الأربعاء الماضي بعد تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فرض رسوم جمركية إضافية كان قد هدد بها على ثماني دول أوروبية كوسيلةً للضغط للسيطرة على غرينلاند.وشهد مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو، الذي تعدّه مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»،استقرارا عند 51.5 نقطة هذا الشهر، ولكنه جاء أقل من توقعات استطلاع «رويترز» البالغة 51.8 نقطة. وظل المؤشر فوق مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش للشهر الثالث عشر على التوالي.ومن جانبه قال سايروس دي لا روبيا، كبير الاقتصاديين في «بنك هامبورغ التجاري» في تصريحات صحفية له : إنه لا يزال التعافي يبدو ضعيفاً إلى حد ما… فالنمو الاقتصادي الإجمالي لم يتغير. وبالنظر إلى المستقبل، فإن النمو المنخفض في الطلبات الجديدة ليس مؤشراً على تغيير جذري، بل تشير بداية العام الجديد إلى استمرار الوضع على ما هو عليه في الأشهر المقبلة»، وفقا لموقع الشرق الأوسط. كما ارتفعت الطلبات الجديدة بأضعف وتيرة منذ سبتمبر في حين انكمشت أعمال التصدير الجديدة بأسرع وتيرة في أربعة أشهر؛ ما يعكس استمرار ضعف الطلب العام. وقامت الشركات بتسريح موظفين لأول مرة منذ سبتمبر الماضي.وقد تراجع مؤشر مديري المشتريات للخدمات إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر عند 51.9 نقطة، مقارنة بـ52.4 نقطة في ديسمبر (كانون الأول)، وهو أقل من توقعات استطلاع «رويترز» البالغة 52.6 نقطة. وانكمش النشاط الصناعي مجدداً، ولكن بوتيرة أبطأ، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي للقطاع إلى 49.4 نقطة هذا الشهر، مقارنة بـ48.8 نقطة في ديسمبر، متجاوزاً توقعات استطلاع «رويترز» البالغة 49.1 نقطة.وبالكاد عاد مؤشر الإنتاج، الذي يغذي مؤشر مديري المشتريات المركب، إلى منطقة التوسع، في حين انخفضت الطلبات الجديدة للشهر الثالث على التوالي.واشتدت ضغوط الأسعار عموماً مع ارتفاع تكاليف المدخلات بأسرع وتيرة منذ فبراير (شباط)، وزيادة رسوم الإنتاج بأسرع وتيرة منذ ما يقرب من عامين.وتابع، دي لا روبياةقائلا : إنه من المرجح أن يشعر أعضاء البنك المركزي الأوروبي بالرضا عن قرارهم بالإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، بل قد يرى بعض الأعضاء الأكثر تشدداً أن الخطوة التالية يجب أن تكون رفعاً بدلاً من خفض».
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في الرياض
انطلقت فعاليات مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026، على أرض ميدان الجنادرية التاريخي لسباقات الهجن، اليوم الجمعة، في العاصمة الرياض، ولمدة 10 أيام، بمشاركة خمس فئات معتمدة، فضلا عن سباق الهجانة للراكب البشري “للسيدات والرجال”، وأشواط “المزاين” ضمن الفعاليات المصاحبة للمهرجان، حيث يتجاوز مجموع جوائزها 75 مليون ريال. ويأتي انطلاق النسخة الثالثة من المهرجان الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، استكمالًا للنجاحات الكبيرة التي تحققت في النسختين السابقتين؛ إذ شهدت النسخة الأولى (2024) تدشين هذا الحدث العالمي بمشاركة قياسية وتنافسية عالية، وضعت المهرجان على خارطة أبرز الفعاليات الرياضية التراثية في المنطقة، فيما عززت النسخة الثانية (2025) مكانة المهرجان الدولية عبر زيادة أعداد المشاركين من مختلف دول الخليج والعالم، إلى جانب تطوير البنية التحتية لميدان الجنادرية، مما انعكس على مستوى التنظيم وجودة الأشواط، التي شهدت تحطيم أرقام قياسية في التوقيت الزمني، ليصبح المهرجان اليوم أيقونة تجمع بين عبق الماضي واحترافية الحاضر، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. وبلغ إجمالي الجوائز المالية للأشواط العامة والمفتوحة وسباق الهجانة 35.9 مليون ريال، فيما بلغت جوائز أشواط الكؤوس والرموز 36.4 مليون ريال، إضافة إلى 2.7 مليون ريال مخصصة لجوائز أشواط “المزاين”. كما تُفتتح منافسات النسخة الثالثة بإقامة أشواط اليوم الأول، بعدد 40 شوطًا لفئة “الحقايق”، بواقع 30 شوطًا عامًا و10 أشواط مفتوحة، لمسافة 4 كيلومترات لكل شوط، وبإجمالي جوائز للفئة يبلغ 16.18 مليون ريال، وذلك وفقًا للبرنامج الزمني المعتمد من اللجنة المنظمة. ويتمتع قطاع الهجن بدعمٍ كبير من القيادة الرشيدة -أيدها الله- للإسهام في تطوير هذه الرياضة التاريخية، والحفاظ على مكانتها بوصفها تراثًا ثقافيًّا ورياضيًّا مهمًّا للأجيال القادمة، إذ يأتي هذا الدعم ليُرسّخ حضور سباقات الهجن كإحدى الركائز الرياضية الوطنية التي تمضي بها المملكة بخطى واثقة نحو الريادة العالمية، معززةً بذلك مكانة التراث السعودي في المحافل الدولية المختلفة. وكانت النسخة الأولى من المهرجان قد أقيمت في 2024، وشهدت مشاركة 2087 مالك هجن بعدد 6869 مطية من 13 دولة، فيما شهدت النسخة الثانية عام 2025 مشاركة 2112 مالكاً بعدد 7300 مطية من 16 دولة.ويحظى قطاع الهجن بدعمٍ كبير من القيادة للإسهام في تطوير هذه الرياضة التاريخية، والحفاظ على مكانتها بصفتها تراثاً ثقافياً ورياضياً مهماً للأجيال القادمة، حيث يأتي هذا الدعم ليرسّخ حضور سباقات الهجن كإحدى الركائز الرياضية الوطنية التي تمضي بها المملكة بخطى واثقة نحو الريادة العالمية، معززةً بذلك مكانة التراث السعودي في المحافل الدولية.
توقيع 70 اتفاقية في ختام ديمدكس 2026
اختتمت فعاليات ديمدكس 2026 بتوقيع أكثر من 70 اتفاقية،بقيمة تجاوزت 18.5 مليار ريال قطري، وبمشاركة أكثر من 200 شركة محلية ودولية و130 وفداً رسمياً من 82 دولة، في أكبر دورة يشهدها المعرض منذ انطلاقته. ويذكر أن معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس) في نسخته التاسعة قد أقيم تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السّمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر ، وباستضافة وتنظيم القوات المسلحة القطرية، وذلك خلال في الفترة من 19 إلى 22 يناير 2026 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار “منصة عالمية لابتكارات الدفاع: استثمار الفرص لبناء غدٍ آمن”. يعدّ ديمدكس 2026 من أهم الفعاليات الرائدة في قطاع الدفاع والأمن العالمي، حيث سيجمع مجدداً صنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم على مدى أربعة أيام. وسيوفر المعرض فرصاً تجارية قيّمة للعارضين لعرض أحدث الابتكارات والحلول التكنولوجية المتطورة في مجال الدفاع والأمن، فضلاً عن تعزيز الشراكات الدولية وإتاحة الفرص للتواصل رفيع المستوى بين الشركات والحكومات. كما يشكّل الحدث منصة للحوار العميق حول القضايا الدفاعية والأمنية المحورية التي تؤثر في استقرار العالم اليوم.
خطة لانضمام العراق إلى منظمة التجارة العالمية
التقى وزير التجارة العراقي الدكتور أثير داود الغريري، ممثلي مركز التجارة الدولي (ITC)، لبحث آفاق التعاون المشترك ومناقشة ملامح الخطة المستقبلية الخاصة بدعم مسار انضمام العراق إلى منظمة التجارة العالمية وجرى خلال اللقاء استعراض البرامج الفنية والاستشارية التي يقدمها مركز التجارة الدولي، ولاسيما في مجالات تطوير السياسات التجارية، وبناء القدرات المؤسسية، وتعزيز تنافسية القطاع الخاص، بما ينسجم مع متطلبات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والمعايير الدولية المعتمدة .وأكد الوزير أهمية هذا التعاون في دعم الإصلاحات الاقتصادية والتجارية التي تتبناها الحكومة، مشيراً إلى حرص وزارة التجارة على الاستفادة من الخبرات الدولية لتأهيل البنى التشريعية والمؤسسية، وبما يسهم في دمج الاقتصاد العراقي بالمنظومة التجارية العالمية. من جانبهم، أعرب ممثلو مركز التجارة الدولي عن استعدادهم لمواصلة دعم العراق عبر البرامج الفنية والتدريبية، وتقديم المشورة اللازمة لتسهيل إجراءات الانضمام وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة .