حذرت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ، أن ما حدث ضد فنزويلا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، سوف يهدد استقرار السلاسل العالمية للتوريد، وستفاقم الوضع الاقتصادي في فنزويلا. وأضافت ماو نينغ: أن الاستخدام السافر للقوة ضد فنزويلا قد أثر بشكل خطير على النظام الاقتصادي والاجتماعي في فنزويلا، ويهدد استقرار سلسلة التوريد العالمية. وتدين الصين هذا بشدة”. كما شددت على أن التعاون بين الصين وفنزويلا هو تعاون بين دولتين ذواتي سيادة، يحميه القانون الدولي وقوانين البلدين، موضحة في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة ستنتهك القانون الدولي إذا ما حاولت بيع النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات الأميركية، لافتة في الوقت نفسه إلى أن بعض من النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات الأميركية كان من المرجح بيعه للصين وشددت على أنه يجب حماية حقوق الصين ومصالحها المشروعة في فنزويلا. وكانت ABC، نقلاً عن مصادر مطلعة على موقف البيت الأبيض، قد ذكرت سابقاً أن الولايات المتحدة طالبت فنزويلا “بالموافقة” على شراكة نفطية حصرية مع الولايات المتحدة ومنح واشنطن الأفضلية في بيع النفط الخام الثقيل. في وقت سابق، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه بأنه شخصية محورية في إدارة فنزويلا عقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية.
دعم المنتج االسعودي هدف معرض الصناعات الوطنية بمكة
منذ أن انطلقت فعاليات “معرض الصناعات الوطنية الاستهلاكية”أمس الثلاثاء في مركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات، بمشاركة واسعة من الشركات والمصانع الوطنية، في خطوة تعكس تنامي الحراك الصناعي السعودي، وتسهم في إبراز جودة المنتج المحلي وتعزيز حضوره في أسواق مكة المكرمة، والمعرض يواصل دوره واجهة اقتصادية تعكس تطوّر الصناعة السعودية وجودتها وتنوّعها. ويهدف المعرض إلى دعم المصنعين الوطنيين وتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، من خلال فتح قنوات تسويقية مباشرة تربط المنتجين بالمستهلكين وتعزز ثقافة استهلاك المنتجات المحلية. ويضم المعرض أقسامًا متنوعة تشمل الصناعات الغذائية والسلع الاستهلاكية والأجهزة المنزلية ومواد البناء والملابس والأزياء الوطنية والحِرف اليدوية، إضافة إلى قسم المشاريع الناشئة ورواد الأعمال والعروض الترويجية. ويتيح المعرض فرصة للمشاركين لقياس رضا المستهلكين، وتطوير منتجاتهم، وتوسيع نطاق التسويق، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز المحتوى المحلي وتنمية القطاع الصناعي غير النفطي. ويأتي تنظيم المعرض بهدف دعم وتعزيز الصناعات الوطنية وتمكينها من الوصول المباشر إلى المستهلك، حيث يضم المعرض مجموعة متنوعة من الأجنحة التي تمثل شركات ومصانع سعودية في مجالات متعددة، تشمل المنتجات الغذائية والاستهلاكية، والأجهزة المنزلية، وحلول البناء والتشييد، إلى جانب أجنحة متخصصة في الحرف والصناعات اليدوية التي تعكس الموروث الوطني بأسلوب عصري. والمعرض راح يحظى باهتمام ملحوظ من قطاع الأعمال ورواد الصناعة والتجارة، وذلك لما يوفره من منصة تفاعلية تجمع المصنعين بالمستهلكين، وتسهم في التعريف بالقدرات التصنيعية المحلية، وتعزيز ثقة المجتمع بالمنتج السعودي، إضافةً إلى فتح آفاق جديدة للتسويق وبناء الشراكات التجارية. وكما يعد المعرض فرصة مثالية للتسوق واستكشاف أحدث المنتجات الوطنية، حيث يتيح للزوار الاطلاع على تنوع وجودة ما تنتجه المصانع السعودية، كما يمثل نافذة مهمة للمصانع لعرض ابتكاراتها وتوسيع قاعدة عملائها، بما يدعم استدامة القطاع الصناعي، ويعزز تنافسيته في السوق المحلية. ويستقبل المعرض زواره يوميًّا من الساعة الرابعة عصرًا حتى الحادية عشرة مساءً، ويستمر 11 يومًا، وسط تنظيم يراعي راحة الزوار، ويواكب متطلبات الفعاليات الاقتصادية الحديثة.