أكدت الشركة السعودية للكهرباء أنها انهت تنفيذ محطة نقل الطاقة المخصّصة لملعب أرامكو في الخبر، وهو ما يؤكد دورها المحوري في تمكين البنية التحتية للطاقة للمشاريع الوطنية الكبرى، ودعم جاهزية المرافق الحيوية لاستضافة الفعاليات العالمية. ووتم تنفيذ هذا المشروع من خلال الشركة الوطنية لنقل الكهرباء (NG) الذراع التنفيذي لمنظومة النقل الكهربائي في المملكة، وتحت إشراف شركة كهرباء السعودية لتطوير المشاريع (PDC)، ضمن منظومة متكاملة تضمن أعلى معايير الموثوقية والاستدامة التشغيلية. ويعمل هذا المشروع على تعزيز استقرار وكفاءة التغذية الكهربائية للملعب، الأمر الذي يجعل جاهزيته التشغيلية خلال الفعاليات الرياضية وأوقات الذروة قويا، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى رفع جاهزية البنية التحتية مع تقدّم المملكة في استعداداتها لاستضافة كأس العالم 2034. وشمل نطاق الأعمال إنشاء محطة تحويل بجهد 115/13.8 كيلوفولت، وربطها بالشبكة الكهربائية عبر أكثر من 2.4 كيلومتر من الكابلات الأرضية، إلى جانب دمج أنظمة حماية وتشغيل متقدمة تشمل أنظمة التحكم الإشرافي (SCADA) وأنظمة الاتصالات، بما يعزز موثوقية الإمداد واستمرارية الخدمة وفق أفضل الممارسات العالمية. وقالت الشركة في بيان لها إن تنفيذ المشروع تم خلال 18 شهرًا وذلك وفقا المتطلبات الفنية والتنظيمية المعتمدة، مع مشاركة فرق هندسية وفنية وطنية في مراحل التصميم والتنفيذ والاختبارات التشغيلية، في تجسيد واضح لتنامي الكفاءات الوطنية في قطاع نقل الطاقة. ويأتي اكتمال المشروع ضمن التزام السعودية للكهرباء بتطوير منظومة النقل الكهربائي، ودعم تشغيل المرافق الرياضية والخدمية، وتعزيز جاهزية البنية التحتية في المنطقة الشرقية، بما يتماشى مع مستهدفات المملكة طويلة المدى ورؤيتها لاستضافة فعاليات عالمية بمعايير رفيعة.
صادرات ألمانيا تواجه انكماشا بسبب الرسوم الأمريكية
حث اتحاد التجارة الخارجية في ألمانيا (BGA)، يوم الجمعة، المصدّرين الألمان على ضرورة الاستعداد لاستمرار الضعف في عام 2026 داخل أكبر سوقين للصادرات الألمانية، وهما الولايات المتحدة والصين، مع محدودية فرص التعافي على المدى القريب. وأضاف الاتحاد في بيان له أن صادرات ألمانيا إلى الولايات المتحدة يتوقع أن تكون قد تراجعت بأكثر من 7% خلال عام 2025، لتصل إلى أقل بقليل من 150 مليار يورو (نحو 156 مليار دولار). كما شهدت صادرات ألمانيا إلى الصين انكماشًا أشد، إذ انخفضت بنسبة 10% لتبلغ 81 مليار يورو، وفقًا لبيانات هيئة التجارة والاستثمار الألمانية (GTAI). وقال رئيس اتحاد التجارة الخارجية، ديرك ياندورا، إن الرسوم الجمركية الأميركية المفروضة على السلع الأوروبية تفرض عبئًا دائمًا على هوامش أرباح المصدّرين الألمان. وأردف قائلا: إن اقتصاد ألمانيا لم يواجه انكماشا فحسب بل يواجه أيضًا تحديات هيكلية متزايدة، من بينها قوة اليورو نسبيًا، وارتفاع تكاليف الطاقة، وتضخم البيروقراطية، وضعف الاستثمارات. كما ساهمت السياسات الصناعية في الصين التي تفضل المنتجين المحليين في تآكل الطلب على السلع الألمانية، لا سيما في قطاعات السيارات والهندسة الميكانيكية والصناعات الكيميائية، حيث يواصل المنافسون الصينيون تعزيز مواقعهم في السوق. ولفت ياندورا إلى أن الشركات الألمانية تتجه بشكل كبير إلى توطين الإنتاج داخل الصين أو تحويل استثماراتها إلى أسواق آسيوية أخرى، موضحًا أن هذه الاستراتيجية غالبًا ما تساعد على استقرار المبيعات العالمية، لكنها تؤدي في المقابل إلى تراجع الصادرات المباشرة من ألمانيا.
سوق دبي المالي استقبل 86474 حساباً جديداً
في ظل توفير المناخ الجيد للمستثمرين، استقبل سوق دبي المالي 86474 حساباً جديداً خلال عام 2025، وذلك بسبب تنوع الخيارات الاستثمارية، ومكاسب الشركات والمؤسسات القوية، فضلا عن جذب شرائح جديدة من المستثمرين. ومن جانبها أوضحت شركات الوساطة في سوق دبي 86 ألفاً و474 حساباً جديداً للمستثمرين من أول يناير حتى نهاية ديسمبر الماضي، مقارنة بـ108 آلاف و608 حسابات خلال عام 2024. كما توزعت الحسابات الجديدة بواقع 6889 حساباً في يناير، و6846 حساباً في فبراير، و5923 حساباً في مارس، و7384 حساباً في أبريل، و10745 حساباً في مايو، و6589 حساباً في يونيو، و7542 حساباً في يوليو، و6475 حساباً في أغسطس، و9441 حساباً في سبتمبر، و6853 حساباً في أكتوبر، و7265 حساباً في نوفمبر، و4522 حساباً في ديسمبر الماضي، وفقا لموقع جريدة البيان. كما نجحت شركة «بي إتش إم كابيتال للخدمات المالية» في أن تستحوذ على النصيب الأكبر من حسابات المستثمرين الجديدة، خلال عام 2025، بواقع 34976 حسابات، ثم «الإمارات دبي الوطني للأوراق المالية» بنحو 12326 حساباً، ثم «الرمز كابيتال» 11765 حساباً، و«أبوظبي الإسلامي للأوراق المالية» 8109 حسابات، و«الدولية للأوراق المالية» 5966 حساباً، و«المشرق للأوراق المالية» 4707 حسابات، يليه «أبوظبي الأول للأوراق المالية» 3645 حساباً. كما قامت شركات الوساطة في سوق دبي المالي، وعددها 27 شركة حالياً، بتنفيذ أكثر من 6.7 ملايين صفقة خلال عام 2025، على نحو 130 مليار سهم بقيمة جاوزت 348.6 مليار درهم.
12 مليار دولار دعما للمزارعين في أمريكا
أفادت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) أن مزارعو المحاصيل الصفّية خلال العام الجاري 2026 سوف تلقوا مبالغ كبيرة ضمن برنامج مساعدات بقيمة 12 مليار دولار، إلا أن مزارعي فول الصويا قالوا إن هذه المدفوعات غير كافية لمساندة المتضررين من انخفاض أسعار المحاصيل والنزاعات التجارية. ووأوضحت الوزارة في بيان لها أمس أن برنامج “مساعدة جسر المزارعين” (Farmer Bridge Assistance) من المتوقع أن يوزّع 11 مليار دولار على شكل مدفوعات لمرة واحدة للمزارعين، حيث سيتم الدفع على أساس الفدان لمن زرعوا أحد 19 محصولًا سلعيًا مؤهّلًا للاستفادة من البرنامج. ويذكر أن المزارعين الأميركيين قد أنتجوا محاصيل ضخمة من الذرة وفول الصويا هذا الخريف في ظل تخمة عالمية من الحبوب، وتكبدوا خسائر بمليارات الدولارات مع تراجع أسعار المحاصيل. وتعرّض مزارعو فول الصويا لضرر خاص نتيجة فقدان مبيعات الصويا إلى الصين — أكبر مشترٍ في العالم بفارق كبير بعدما اتجهت بكين إلى مورّدين من أميركا الجنوبية خلال تعثر المحادثات التجارية. كما يتوقع أن تساعد المزارعين على الاستعداد لموسم الزراعة المقبل، فإن مزارعين وخبراء اقتصاد زراعيين يقولون إن هذه المدفوعات لا تمثل سوى جزء بسيط من خسائر المزارع، ولن تنقذ الاقتصاد الزراعي الأميركي المتعثر. وسيحصل مزارعو الأرز على أعلى مدفوعات للفدان، إذ قد يتلقون 132.89 دولارًا للفدان، يليهم مزارعو القطن عند 117.35 دولارًا للفدان، ثم مزارعو الشوفان عند 81.75 دولارًا للفدان. وفي المقابل، يحق للمزارعين الحصول على 44.36 دولارًا للفدان من الذرة، و30.88 دولارًا للفدان من فول الصويا، و39.35 دولارًا للفدان من القمح. وأوضحت الوزارة أن هذه المدفوعات تُحتسب باستخدام مساحات الزراعة في عام 2025، وبيانات تكلفة الإنتاج، وأوضاع السوق. وقال سكوت ميتزغر، مزارع من ولاية أوهايو ورئيس الرابطة الأميركية لفول الصويا — وهي منظمة تمثل قرابة نصف مليون منتِج لفول الصويا —: «نظرًا للخسائر التجارية الكبيرة هذا العام، فمن المرجح ألا يكون معدل الدفع لفول الصويا كافيًا لتمكين مزارعي الصويا من الحفاظ على الملاءة المالية لعملياتهم مع دخولنا موسم الزراعة المقبل». ومن المقرر أن يحصل مزارعو الذرة الرفيعة (السورغم) على 48.11 دولارًا للفدان، أي أكثر من مزارعي فول الصويا، ويرون في هذه المدفوعات دعمًا مرحّبًا به حتى مع تحسن الطلب على الصادرات مؤخرًا، وفق ما قاله تيم لاست، الرئيس التنفيذي لـالمنتجين الوطنيين للذرة الرفيعة. وتشمل المحاصيل الأخرى المؤهلة: الفول السوداني، السورغم، الشعير، الكانولا، دوار الشمس، العدس، البازلاء، الخردل، العصفر، الكتان، الحمص الكبير والصغير، والسمسم. ومن المتوقع أن يتلقى المزارعون هذه المدفوعات بحلول 28 فبراير، وفق بيان لوزيرة الزراعة الأميركية بروك رولينز. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في البداية عن حزمة المساعدات البالغة 12 مليار دولار للمزارعين الأميركيين في 8 ديسمبر، في وقت سعت فيه مجموعات زراعية ونواب جمهوريون من ولايات زراعية إلى تأمين هذا الدعم، جزئيًا لمساعدة المزارعين على شراء البذور والأسمدة وغيرها من النفقات. وأوضحت وزارة الزراعة الأميركية أن المليار دولار المتبقي من الحزمة سيُخصص لمزارعي المحاصيل المتخصصة والسكر، إلا أن آلية توزيع هذه الأموال وتوقيت صرفها لا يزالان قيد التحديد.