أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم مرتفعًا بمقدار (73) نقطة، ليصل إلى مستوى (10489.65) نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها (2.6) مليار ريال. وقد بلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- (142) مليون سهم، سجّلت فيها أسهم (202) شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما تراجعت أسهم (59) شركة. وكانت أسهم شركات رؤوم، وسلامة، والمسار الشامل، وبحر العرب، وتْشب، الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم شركات اليمامة للحديد، وأملاك، والكابلات السعودية، والأبحاث والإعلام، والبابطين الأكثر انخفاضًا في التعاملات، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين (9.72%) و(5.51%)، فيما كانت أسهم شركات أمريكانا، وصادرات، وباتك، ودرب السعودية، والكيميائية، هي الأكثر نشاطًا بالكمية، بينما كانت أسهم شركات الراجحي، وأرامكو السعودية، والإنماء، واس تي سي، والمسار الشامل، هي الأكثر نشاطًا في القيمة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية. وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعًا بمقدار (28.93) نقطة، ليصل إلى مستوى (23272.95) نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها (16.9) مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من (2.3) مليون سهم.
لأول مرة.. صادرات كوريا الجنوبية تتجاوز 700 مليار دولار
شهدت صادرات كوريا الجنوبية السنوية، قفزة نوعية، حيث تجاوزت 700 مليار دولار لأول مرة، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك سادس دولة في العالم تحقق هذا الإنجاز، بعد الولايات المتحدة، وألمانيا، والصين، واليابان، وهولندا. وقالت وزارة التجارة والصناعة والموارد ومصلحة الجمارك الكورية، في بيان لها اليوم، أن هذا الأداء القوي يرجع إلى زيادة شحنات أشباه الموصلات، إلى جانب منتجات رئيسية أخرى مثل السيارات، والسفن، والمنتجات الحيوية، وفقًا لوكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية. كما انخفضت حصة صادرات كوريا الجنوبية إلى الولايات المتحدة والصين من إجمالي الشحنات، بينما ارتفعت نسبة الشحنات المتجهة إلى دول آسيوية أخرى، والاتحاد الأوروبي، وأمريكا الوسطى والجنوبية.
“المالية” السعودية تستحوذ على 86% من بن لادن
أقرت الجمعية العمومية لمجموعة بن لادن العالمية القابضة زيادة رأسمال الشركة عبر تحويل الديون القائمة إلى أسهم، بما يمكّن وزارة المالية السعودية من تملك 86% من الشركة بموجب القرار. وأكد مجلس إدارة بن لادن العالمية القابضة أن قرار المساهمين يعكس الثقة بمسار الشركة واستراتيجيتها المستقبلية، مشيراً إلى أن الخطوة تمثل تحقيق استقرار مالي ودعماً لتوجهات الشركة التطويرية. وبموجب هذه الصفقة، ستتمكن الشركة من تسوية ديونها القائمة وتحسين مركزها المالي، بينما تضمن وزارة المالية مساهمة مباشرة في مسار نمو الشركة وتعزيز استقرارها المالي. يشار إلى أن المركز الوطني لإدارة الدين في السعودية، أعلن سابقاً عن انتهائه من ترتيب قرض مجمّع لصالح وزارة المالية مع عدد من البنوك المحلية والدولية بلغت قيمته ما يقارب 23.3 مليار ريال. ويأتي ذلك إلحاقًا لإعلان وزارة المالية عن عزمها اتخاذ عدد من الإجراءات لدعم مجموعة بن لادن بهدف استقرار هيكلها المالي من خلال عدد من الترتيبات لسداد مستحقات البنوك النقدية، وذلك بالتنسيق بين الوزارة والمجموعة. ويأتي ذلك استمرارًا للدعم الحكومي الذي يحظى به قطاع البناء والتشييد مما يعزز استكمال المشاريع الحيوية وإيجاد فرص استثمارية جاذبة في القطاع تحقيقًا لرؤية المملكة 2030. العربية
قبل نهاية العام ..هبوط جماعي لأسعار المعادن
في خطوة مفاجأة شهدت أسعار المعادن الثمينة اليوم الاثنين، تراجعا حيث انخفضت الفضة بعد أن تجاوزت 80 دولارا للأونصة في وقت سابق من اليوم وشهد الذهب هبوطا من مستويات قياسية مرتفعة، مع جني المستثمرين للأرباح وانخفاض الطلب على الملاذ الآمن نتيجة لتراجع التوترات الجيوسياسية.وقد انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.6% إلى 4457 دولارا للأونصة بحلول الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 4549.71 دولار يوم الجمعة.وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/ شباط 1.7% إلى 4498 دولار للأونصة، وفق “رويترز”. وهبط سعر الفضة في المعاملات الفورية بأكثر من 3% إلى 74.8 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 83.62دولار في وقت سابق من الجلسة.وقال تيم ووترر كبير محللي السوق في شركة (كيه.سي.إم تريد) “أدى مزيج من عمليات جني الأرباح والمحادثات التي تبدو مثمرة بين ترامب وزيلينسكي بشأن اتفاق سلام محتمل إلى تراجع الذهب والفضة”. قال رئيس شركة تارجت للاستثمار، نور الدين محمد، إن التراجعات الحالية في أسعار الفضة، والتي تأتي في إطار عمليات جني أرباح بنسب تتراوح بين 4% و5% وقد تمتد إلى 6% أو 7%، تُعد أمراً طبيعياً بعد الارتفاعات القوية الأخيرة، وتمثل في الوقت ذاته فرصة مناسبة للشراء.وأوضح في مقابلة مع “العربية Business”، أن الفضة سجلت صعوداً حاداً بلغ نحو 10% في جلسة واحدة يوم الجمعة الماضي، مدفوعة بإعلان الصين عزمها فرض قيود على صادرات الفضة بدءًا من يناير 2026. وأشار إلى أن الصين تُعد ثاني أكبر مصدر للفضة عالمياً بعد هونغ كونغ، بحصة تقترب من 10% من إجمالي المعروض العالمي، والمقدر بنحو 4000 طن، وهو ما كان كافياً لدفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة في وقت قصير.وتابع أن تحقيق المستثمرين مكاسب تتراوح بين 4% و5% خلال 24 ساعة فقط يجعل من الطبيعي جداً حدوث عمليات جني أرباح، مؤكداً أن هذه التحركات لا تعكس ضعفاً في الاتجاه العام للسوق، بل تصحيحاً صحياً يمكن استغلاله في بناء مراكز شرائية جديدة، سواء خلال الجلسة الحالية أو لاحقاً. وفيما يتعلق بالمفاضلة بين الاستثمار في الذهب أو الفضة خلال الفترة المقبلة، قال محمد إن الفضة مرشحة لتكون “الحصان الأسود” للأسواق خلال عام 2026، مع احتمالية تفوق أدائها على الذهب، مشيرًا إلى أن السوق لا يزال يمتلك مساحة إضافية لصعود أسعار الفضة، لا سيما في ظل استمرار نقص المخزونات العالمية للسنة الخامسة على التوالي، مع احتمالات استمرار هذا العجز خلال السنوات المقبلة. وأوضح أن النسبة الاستثمارية المعقولة حاليًا تتمثل في شراء ثلاث إلى أربع أونصات من الفضة مقابل كل أونصة ذهب، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة مراقبة نسبة الذهب إلى الفضة، وانتظار تراجع أسعار الفضة أو ارتفاع أسعار الذهب حتى لا يحدث اختلال في هذه النسبة. وأكد أن المستويات المثالية للتوازن تكون عندما تصل النسبة إلى ما بين 60 و65 أونصة فضة مقابل أونصة ذهب واحدة.وحول التوقعات السعرية، أشار رئيس تارجت للاستثمار إلى أنه كان يتوقع سابقاً أن تتراوح أسعار الفضة خلال العام المقبل بين 75 و85 دولاراً للأونصة، إلا أن التطورات الأخيرة، وعلى رأسها القرارات الصينية والتغيرات الجيوسياسية العالمية، دفعت الأسعار إلى مفاجأة الأسواق بوتيرة أسرع من المتوقع. وأضاف أنه مع بلوغ أسعار الفضة مستويات مرتفعة بنهاية عام 2025، فمن المرجح أن نشهد خلال عام 2026 أسعاراً تقارب 100 دولار للأونصة، وقد تمتد إلى نطاق يتراوح بين 100 و120 دولارًا خلال عامي 2026 و2027، مشدداً على أن هذا السيناريو يظل مشروطاً بوصول أسعار الذهب إلى مستويات تتراوح بين 4900 و5000 دولار للأونصة خلال الفترة نفسها.وبالنسبة للذهب، قال محمد إنه يتفق مع توقعات البنوك الاستثمارية التي ترجح وصول الأسعار إلى حدود 5000 دولار، مرجحًا تحقق ذلك بنهاية عام 2026، لكنه حذر في الوقت نفسه من احتمالية حدوث عمليات جني أرباح قوية عند بلوغ هذه المستويات المرتفعة، سواء في الذهب أو الفضة، ما لم تظهر عوامل جديدة تدعم استمرار الصعود، وفقا لموقع العربية . وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أمس الأحد أنه والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “يقتربان كثيراً، وربما يكونان قريبين جداً” من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.وحققت الفضة مكاسب بنسبة 181% منذ بداية العام، متفوقة على الذهب، مدفوعة بتصنيفها ضمن قائمة المعادن الأميركية الحرجة ومحدودية المعروض وانخفاض المخزونات وسط ارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري. وشهد الذهب أيضا ارتفاعا ملحوظا في عام 2025، حيث ارتفع بنسبة 72% حتى الآن مسجلا العديد من المستويات القياسية.وساهمت مجموعة من العوامل في ارتفاع الذهب، بما يشمل التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية والتوترات الجيوسياسية والطلب القوي من البنوك المركزية مع ابتعاد المستثمرين عن الأوراق المالية الأميركية والدولار، وارتفاع الحيازات في الصناديق المتداولة في البورصة.وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاتين في المعاملات الفورية 0.4% إلى 2441.20 دولار بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولار في وقت سابق من الجلسة، وتراجع البلاديوم 0.8% إلى 1771.99 دولار للأونصة
توقيع 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين السعودية وتونس
اختتمت في العاصمة الرياض أعمال الدورة الثانية عشرة للجنة السعودية التونسية المشتركة، بتوقيع خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية، تعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين، خاصة في قطاعات الجمارك، والتعدين، والبريد، والإعلام.ورأس اجتماع اللجنة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف عن الجانب السعودي، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط السيد سمير عبدالحفيظ عن الجانب التونسي، بمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية من كلا البلدين.وبحثت اجتماعات هذه الدورة التي استضافتها وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة؛ مسارات التعاون الثنائي وأولويات الشراكة بين الجانبين، في ملفات التجارة والاستثمار، والتنمية، والطاقة المتجددة والصناعة والتعدين، إضافة إلى النقل والخدمات اللوجستية، والتحول الرقمي والبريد، والسياحة والثقافة والإعلام، كما شملت المباحثات الشؤون القنصلية والأمنية والقضائية، وملفات الحج والعمرة والشؤون الإسلامية.وعلى مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري، دعت اجتماعات اللجنة إلى استكمال تنفيذ المبادرات المتفق عليها لتعزيز التبادل التجاري وتفعيل دور مجلس الأعمال المشترك، إلى جانب التوسع في الاعتراف المتبادل بشهادات مطابقة المنتجات، مشيدة بالنتائج الإيجابية لمخرجات الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك للتعاون التجاري المنعقد في تونس خلال يوليو 2025؛ التي أثمرت عن نمو لافت في حجم التبادل التجاري بنسبة بلغت 38% حتى سبتمبر 2025م مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.وخلال أعمال الدورة الثانية عشرة للجنة؛ استعرض ممثلو القطاعات الحكومية من الجانبين، أوجه التعاون في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، والمشاريع التنموية القائمة والمستقبلية المشتركة بين البلدين، وأثرها المباشر في دعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدين، كما أكد الجانبان أهمية تعظيم الاستفادة من الاستثمارات المتبادلة في القطاعات الحيوية، لا سيما القطاعات ذات القيمة العالية، بما يسهم في نقل المعرفة، وتوطين الخبرات، وخلق فرص نوعية للتنمية المستدامة.وشهدت أعمال اللجنة السعودية التونسية المشتركة اعتماد محضر الدورة الثانية عشرة، الذي تضمّن 100 موضوع تعاون، تغطي 15 مجالًا في عددٍ من القطاعات الإستراتيجية، من أبرزها الطاقة، والصناعة، والتعدين، والقضاء والعدل، والنقل والخدمات اللوجستية، والطيران، وتنمية الموارد البشرية؛ بما يُسهم في ترسيخ التكامل الاقتصادي، وتعزيز الشراكة الشاملة بين البلدين الشقيقين.وشهد ختام أعمال الدورة توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية الإستراتيجية، شملت اتفاقية حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الثروة المعدنية، وأخرى في القطاع البريدي، كما وُقِّعَت مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الإذاعي والتلفزيوني، إضافة إلى برنامج تنفيذي للتعاون وتبادل الأخبار بين وكالة الأنباء السعودية ووكالة تونس أفريقيا للأنباء.وفي إطار استدامة العمل المشترك، اتفق الجانبان على مواصلة انعقاد اللجنة بصفة دورية كل سنتين بالتناوب بين البلدين، وستتولى أمانتا اللجنة متابعة تنفيذ التوصيات ومعالجة أي تحديات مرتبطة بها عبر عقد اجتماعين دوريين خلال السنة، كما أعرب الطرفان عن تطلعهما لعقد الدورة الثالثة عشرة من أعمال اللجنة في الجمهورية التونسية في موعد يُحدد لاحقًا عبر القنوات الدبلوماسية.
ملتقى قانوني بغرفة عسير
انطلقت امس فعاليات “الملتقى القانوني الأول بمنطقة عسير”، الذي تنظمه الغرفة التجارية بأبها، بمشاركة عدد من المتخصصين، إلى جانب رجال وسيدات ورواد ورائدات الأعمال بالمنطقة.واستهلت أعمال الملتقى بالمحور الأول “المسار المهني القانوني”، حيث استعرض الدكتور ماجد قاروب خارطة الطريق المهنية للقانوني من مرحلة التخرج وحتى الوصول إلى المناصب القيادية، مؤكدًا أهمية بناء منظومة قانونية متكاملة تبدأ بالاستشارات الوقائية، وتمتد إلى حماية الاستثمارات والمشاركة الفاعلة في صناعة التشريعات الداعمة للاقتصاد.وفي المحور الثاني، قدم نايف آل مسعود ورقة عمل بعنوان “الإدارات القانونية والنظرة المستقبلية”، تناول فيها التحول النوعي لدور الإدارات القانونية من كونها مكاتب استشارية تقليدية إلى شريك في صناعة القرار، بما يواكب التطورات النظامية المتسارعة في المملكة ويعزز تنافسية المنشآت, كما استعرض الدكتور ناصر السهلي ورقة عمل حول “دور الحوكمة في تحقيق الاستدامة”، موضحًا أن الحوكمة تمثل الركيزة الأساسية لضمان استمرارية الشركات والمشاريع الكبرى، وتعزيز كفاءة الأداء وحماية المصالح الاقتصادية على المدى الطويل.واستأنف الملتقى فعالياته بجلسة ثانية تناولت محور “التحكيم التجاري وأثره على الأعمال”، قدمها المحامي عايض بن عبدالكريم، مبينًا أن التحكيم التجاري يُعد من أكثر الأدوات جذبًا للمستثمرين، لما يتميز به من سرعة الفصل في النزاعات، والتخصص، والسرية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالبيئة الاستثمارية, كما تناول المحامي أحمد عباش في ورقة بعنوان “دعوى إلغاء القرار الإداري”، دور هذه الدعوى في تعزيز الرقابة القضائية وحماية حقوق الشركات والمستثمرين، وترسيخ مبدأ سيادة النظام.
مناقشة تطوير قطاع التمور في المدينة المنورة
استقبل رئيس مجلس إدارة غرفة المدينة المنورة مازن رجب، بمزرعة ذات نخل، الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز، المدير التنفيذي للمجلس الدولي للتمور، وذلك بحضور عدد من رجال الأعمال والمستثمرين والمهتمين بقطاع النخيل والتمور.وجرى خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون المشترك بين المجلس الدولي للتمور وغرفة المدينة المنورة، ومناقشة عددٍ من الملفات المرتبطة بتطوير قطاع التمور.وأكدت الأميرة سارة بنت بندر، أهمية تضافر الجهود بين المجلس والجهات ذات العلاقة لتمكين قطاع التمور، مشيرةً إلى أن المدينة المنورة تمثل ركيزةً أساسيةً في هذا القطاع، لما تتمتع به من مكانةٍ تاريخيةٍ وجودةٍ في المنتجات.من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة غرفة المدينة المنورة عن تقديره للدور الذي يقوم به المجلس الدولي للتمور في دعم القطاع، مؤكدًا حرص الغرفة على توفير الإمكانات اللازمة لدعم المبادرات التي تسهم في تحفيز الاستثمار في مجال النخيل والتمور.
جامعة أم القرى تسجّل ابتكارًا لتحسين جودة الاتصالات
سجّلت جامعة أم القرى ابتكارًا وطنيًا نوعيًا لحماية الطيف الترددي وتحسين جودة شبكات الاتصالات، قدّمه عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة والحاسبات بالليث الدكتور عاصم الخيبري.ويتميّز الابتكار بنظام ذكي للمراقبة اللحظية يكشف مصادر التداخل غير النظامي، ويحلّل الإشارات بدقة، مع عرض فوري للنتائج عبر جهاز محمول، مما يسرّع اتخاذ القرار ويعزّز موثوقية الشبكات.ويُعد الحل داعمًا لقطاع الاتصالات والجهات التنظيمية والبنية التحتية الحيوية والطوارئ ومشروعات المدن الذكية، ويسهم في استمرارية الخدمات ورفع كفاءتها، ضمن جهود الجامعة لتحويل البحث العلمي إلى حلول تطبيقية تدعم التحول الرقمي وتعزّز تنافسية المملكة التقنية.
تهنئة المستشار محمد علاء بعضوية نادي قضاة سوهاج
تتقدم بوابة أخبار الاقتصاد بأجمل التهاني للمستشار محمد علاء ياسين بمناسبة فوزه بعضوية مجلس إدارة نادي القضاة بمحافظة سوهاج كل التوفيق والسداد للمستشار محمد علاء ياسين في نادي قضاة سوهاج وتهنئه خاصة لوالده المهندس علاء ياسين سكرتير عام محافظة سوهاج الأسبق وعمه الدكتور عبد الناصر ياسين نائب رئيس جامعة سوهاج السابق.
تهنئة أبودومة بعضوية “النواب”
تتقدم بوابة أخبار الاقتصاد بأجمل التهاني للنائب مصطفى حسين أبودومة بمناسبة فوزه الساحق بعضوية مجلس النواب عن الدائرة الرابعة بمراكز طما – طهطا – جهينة بمحافظة سوهاج كل التوفيق والسداد للنائب مصطفى أبودومة في برلمان 2025 وكل محبيه في كل مكان.