الصين تسبق العالم في صناعة الرقائق المعنية بالذكاء الاصطناعي نجحت الصين في تستبق العالم، وتحتل مكانة غير مسبوقة في عالم صناعة الرقائق د، حيث راح صانعو الرقائق في الصين يتسابقون إلى سوق الطروحات العامة الأولية لجمع تمويلات تعد أساسية لتحقيق هدف البلاد في تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، والفوز في السباق العالمي على الذكاء الاصطناعي. تأتي موجة الاكتتابات الجديدة بعد ظهور شركتين حققتا أداءً مذهلاً في أول أيام التداول، ما أظهر شهية لا تشبع تجاه ما يُتوقع أن تصبح شركات رائدة وطنية مستقبلاً، يرى محللون أنها قد تنافس يوماً ما شركات مثل “إنفيديا”، وفقا لموقع اقتصاد الشرق . ورغم أن بعض هذه الشركات يعد بالفعل من كبار اللاعبين المحليين في القطاع، إلا أنها لا تزال مغمورة إلى حد كبير بالنسبة إلى المستثمرين الدوليين، ما يجعل إدراج أسهمها في هونغ كونغ اختباراً مهماً للثقة في السوق.في وقت سابق من هذا الشهر، قفز سهم شركة “مور ثريدز تكنولوجي” (Moore Threads Technology Co) المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي بنسبة 425% في أول أيام تداوله في بورصة شنغهاي، تلتها قفزة بنسبة 693% في سهم شركة “ميتا إكس إنتغريتد سيركتس شنغهاي” (MetaX Integrated Circuits Shanghai Co).
“أجفند” يقر تمويل 19 مشروعًا تنمويًا
عقد مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، اليوم في الرياض، اجتماعه برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة أجفند، حيث استعرض الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، بما في ذلك أنشطة وإنجازات أجفند للعام 2025، إضافة إلى مناقشة المشروعات المقدمة في الدورة الحالية.وثمّن مجلس الإدارة مشاركة أجفند في احتفال اليوبيل الذهبي لمجموعة التنسيق العربية بمناسبة مرور خمسين عامًا على تأسيسها، الذي أُقيم في العاصمة واشنطن، والذي تضمن تكريم مسيرة المجموعة وإسهاماتها المحورية في تحسين حياة الملايين، وتعزيز صمود المجتمعات، ودعم مسارات النمو الشامل، وترسيخ نموذج رائد للعمل الجماعي والشراكة الدولية في خدمة التنمية المستدامة.وأشاد المجلس بجهود أجفند في تنظيم حفل جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية لعام 2024، الذي أُقيم في مدينة مدريد، حيث تم تكريم الفائزين في مجال “الحياة تحت الماء”، الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة 2030.وأقر المجلس اجتماعه بتمويل (19) مشروعًا تنمويًا تلبي معايير أجفند، وتتوافق مع أهدافه التنموية، خاصة فيما يتعلق بمحاوره الخمس المتمثلة في دعم تنمية الطفولة المبكرة، وتمكين المرأة، ودعم المجتمع المدني، والتعليم المفتوح، والشمول المالي، إلى جانب مجالات تنموية ذات أولوية في المياه والأمن الغذائي، والتغير المناخي، والاستدامة البيئية ليشمل 29 دولة مستفيدة.واختتم المجلس الاجتماع مؤكدًا ضرورة تبنّي رؤية متقدمة تُرسّخ البناء على ما تحقق من منجزات، وتُعزّز أثر أجفند بما ينسجم مع التحولات العالمية وأولويات التنمية المستدامة، وذلك في إطار الإستراتيجية المحدثة لأجفند وتطوير الهوية المؤسسية.يشار إلى أنه منذ التأسيس، دعم أجفند 1.796 مشروعًا تنمويًا في 133 دولة، بالتعاون مع أكثر من 450 شريكًا من المنظمات الأممية والدولية والإقليمية وجهات حكومية وجمعيات أهلية.