لأول في التاريخ تجاوز الذهب مستوى 4500 دولار للأوقية (الأونصة)، اليوم الأربعاء، كما ارتفعت الفضة والبلاتين إلى مستويات قياسية أيضًا.وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.4% إلى 4503.59 للأوقية بحلول الساعة الـ0000 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل مستوى قياسيًّا مرتفعًا عند 4509.65 دولار في وقت سابق.وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط 0.7% إلى مستوى قياسي بلغ 4540.60 دولار للأوقية.وزادت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 71.80 دولار للأوقية، وكانت سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 71.85 دولار في وقت سابق، وفقا لموقع ارم.وانخفض الدولار إلى أدنى مستوى له خلال ثلاثة أشهر تقريبًا، أمس الثلاثاء، مقابل سلة من العملات الرئيسية الأخرى؛ ما جعل الذهب المقوّم بالعملة الأمريكية أكثر جاذبية للمشترين في الخارج.وارتفع البلاتين في المعاملات الفورية 2.9% إلى 2342.25 دولار للأوقية بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2347.40 دولار، في حين زاد البلاديوم 3% تقريبًا إلى 1919.69 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات.
مصر تعزز علاقتها الاقتصادية المشتركة مع أمريكا
في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية لدى القاهرة، السيدة/ هيرو مصطفى جارج، لبحث آفاق التعاون الاقتصادي المشترك ومستقبل العلاقات الاقتصادية والتنموية بين البلدين، في ضوء أولويات الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون في مجالات دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتحفيز الاستثمارات الأجنبية، بما يتسق مع مستهدفات الدولة المصرية والبرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية، لبناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على الصمود في مواجهة التحديات العالمية. وناقش الجانبان سبل توسيع آفاق التعاون في عدد من القطاعات الاستراتيجية، شملت التعليم وبناء القدرات البشرية بما يسهم في تطوير رأس المال البشري ومواءمة مخرجاته مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب مشروعات البنية التحتية بما يعزز كفاءة الخدمات ويدعم جهود التنمية المستدامة، فضلًا عن التعاون في مجالات إدارة الموارد المائية والحلول المتكاملة للمياه. كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي لدعم تنافسية الاقتصاد المصري. وأكدت الدكتورة رانيا المشاط أن العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية تمثل ركيزة لدعم جهود التنمية الوطنية، مشيرة إلى حرص الدولة المصرية على تطوير أطر التعاون الاقتصادي والاستثماري بما يحقق المصالح المشتركة. وشدد الجانبان في ختام اللقاء على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور لتعزيز التعاون الاقتصادي المصري–الأمريكي، والبناء على الشراكة الاستراتيجية الممتدة بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة والمصالح المشتركة للشعبين.
غرفة تبوك تستعد لتعزيز الصناعات الذكية
في ظل التطور الكبير الذي تشهده قامت الغرفة التجارية بمنطقة تبوك، اليوم، بتنظيم ندوة تحت عنوان “التميز التشغيلي”، وذلك بالتعاون مع أكاديمية الصندوق الصناعي، بمشاركة عددٍ من ممثلي المنشآت الصناعية ورواد الأعمال والمهتمين بالشأن الاقتصادي. وسلطت الندوة الضوء على مفاهيم التميز التشغيلي، ودوره في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتحسين إدارة الموارد، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنشآت الصناعية ومواكبة متطلبات التحول الصناعي. وتناولت الندوة عددًا من المحاور، شملت مقدمة عن التميز التشغيلي، وأثر المشاريع على المصاريف التشغيلية، إضافةً إلى تقديم لمحة تعريفية عن الدليل الوطني لإدارة المشاريع، وأبرز الممارسات التي تسهم في رفع مستوى الحوكمة وتحسين تنفيذ المشاريع، كما تناولت آلية تقييم مؤشر جاهزية الصناعة الذكية، وأهميته في قياس مستوى التحول التقني والرقمي في المنشآت الصناعية، إلى جانب التعريف بالحوافز المعيارية المقدمة من وزارة الصناعة، والتي تهدف إلى دعم المنشآت وتشجيعها على تبنّي التقنيات الحديثة وتعزيز الابتكار الصناعي.وتأتي هذه الندوة ضمن برامج غرفة تبوك الهادفة إلى دعم قطاع الأعمال، ورفع مستوى الوعي بأفضل الممارسات التشغيلية، وتمكين المنشآت الصناعية من الاستفادة من المبادرات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير القطاع الصناعي وتعزيز إسهامه في الاقتصاد الوطني.
أكبر تسوية تهرب ضريبي في تاريخ أمريكا
وافق ورثة رجل الأعمال وقطب البرمجيات الأمريكي روبرت بروكمان، على تسوية قضية طالبت فيها مصلحة الضرائب الأمريكية بمبلغ مليار دولار تقريبًا بالإضافة إلى الفوائد.وافق ورثة رجل الأعمال وقطب البرمجيات الأمريكي روبرت بروكمان، على تسوية قضية طالبت فيها مصلحة الضرائب الأمريكية بمبلغ مليار دولار تقريبًا بالإضافة إلى الفوائد.في تفاصيل التسوية بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، فقد توصل ورثة الملياردير بروكمان إلى اتفاق لدفع 750 مليون دولار من الضرائب المتأخرة والغرامات، وذلك لتسوية دعوى مدنية نشأت عما وصفتها الحكومة بأنها أكبر قضية احتيال ضريبي في الولايات المتحدة على الإطلاق تتعلق بفرد، وفقًا لملف قدمته محكمة الضرائب الأمريكية.وكانت مصلحة الضرائب الأمريكية تسعى للحصول على 1.4 مليار دولار في هذه القضية، وهو مبلغ يشمل الفوائد. أما إذا اقتصر المبلغ على الضرائب المتأخرة والغرامات، فقد بلغت مطالبتها 993 مليون دولار، حيث لم يتضح من ملف القضية المقدم مقدار الفوائد التي قد يتعين على التركة دفعها.ووُجهت إلى بروكمان، وهو رجل أعمال من تكساس متخصص في برمجيات السيارات، تهم التهرب الضريبي في عام 2020، حيث اتهمته الحكومة باستخدام شبكة من الكيانات الخارجية لإخفاء أكثر من ملياري دولار من الدخل عن مصلحة الضرائب الأمريكية.وقد زعمت الحكومة أنه استخدم خوادم حاسوب مشفرة وأسماء رمزية مرتبطة بالصيد للتواصل مع القائمين على إدارة إمبراطوريته الخارجية. وبحسب الصحيفة، فأن معظم الأموال التي يُزعم أن بروكمان أخفاها كانت ناتجة عن استثماراته في شركة الأسهم الخاصة “فيستا إيكويتي بارتنرز” ، التي أسهم في تأسيسها كأحد أوائل الداعمين لها.وكان الرئيس التنفيذي لشركة “فيستا”، روبرت سميث، قد سوّى سابقاً قضيته الخاصة بالتهرب الضريبي مع الحكومة. ويذكر أن بروكمان، الذي نفى هذه الادعاءات، توفى عام 2022 عن عمر يناهز 81 عامًا، أثناء انتظاره المحاكمة بتهم جنائية تتعلق بالاحتيال المزعوم. كما انتحر محامي ضرائب من هيوستن، كان يُزعم أنه قدم المشورة لكل من بروكمان وسميث، عشية محاكمته الجنائية.، حيث استمرت دعوى مدنية موازية في محكمة الضرائب بعد وفاة بروكمان. وفي إطار التسوية، وافق ورثة بروكمان على دفع 456 مليون دولار كضرائب متأخرة و294 مليون دولار كغرامات عن السنوات الضريبية بين عامي 2004 و2018، وفقا لموقع إرم الإماراتي. ويذكر أن بروكمان كان يعرف عنه بخله الشديد، حيث كان يقيم في فنادق متواضعة ويتناول وجبات مجمدة في غرفته أثناء زيارته لأحد مكاتب شركته، وفقًا لما ذكره مسؤول تنفيذي سابق. وكانت لديه نزعة معادية للحكومة، ولم يكن راضيًا عن مصلحة الضرائب الأمريكية، إذ وصفها لزملائه السابقين بأنها منظمة فاسدة تستهدف دافعي الضرائب بشكل غير عادل.
الأسهم السعودية تغلق على تراجع
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس، اليوم، منخفضا بـ 55.13 نقطة ليقفل عند مستوى 10540.72 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 2.7 مليار ريال سعودي. وبلغت كمية الأسهم المتداولة، 123 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 51 شركة ارتفاعا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 207 شركات على تراجع. وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” أيضا منخفضا 74.56 نقطة ليقفل عند مستوى 23193.21 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 33 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 2.5 مليون سهم.
قصة اكتشاف الصين حقلًا نفطيًا في بحر بوهاي
كشفت الشركة الوطنية الصينية للنفط البحري اليوم، الأربعاء، عن الوصول إلى الحقل النفطي الكبير “تشينهوانغداو 6-29” في بحر بوهاي. كما أظهرت نتائج الاختبار أنه يمكن لبئر واحدة في الحقل الجديد أن تنتج قرابة 370 طنًا من النفط الخام كل يوم. ووفقًا لوكالة “شينخوا” الصينية، يعتبر هذا الاكتشاف السابع من نوعه لحقل نفطي من فئة المئة مليون طن في بحر بوهاي، أكبر قاعدة لإنتاج النفط الخام في الصين، منذ عام 2019، وفقا لوكالة الأنباء البحرينية. كما أن هذا الاكتشاف يعزز بشكل أكبر قاعدة موارد البلاد من النفط والغاز البحريين، وله أهمية بالغة لضمان أمن الطاقة الوطني. ويقع حقل “تشينهوانغداو 6-29” في مركز بحر بوهاي، وهو حقل نفط صخري آخر واسع النطاق في المنطقة، بعد اكتشاف حقل النفط “تشينهوانغداو 3-27” في السنوات الأخيرة .
البورصة الكويتية تختتم رعايتها الذهبية لـ «كن ـ تينيو»
اختتمت بورصة الكويت رعايتها الذهبية واستضافتها لبرنامج «كن – تينيو لريادة الأعمال»، أحد برامج مؤسسة «لوياك» الهادفة إلى تنمية المهارات الريادية لدى رواد الأعمال الطموحين وأصحاب المشاريع الطموحين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاما. وانعقدت النسخة الرابعة من البرنامج على مدى 6 أسابيع وبإجمالي 94 ساعة تدريبية، من 2 نوفمبر حتى 10 ديسمبر 2025، وأقامت البورصة حفل تخريج المشاركين في مبناها يوم الأربعاء. وفي تعليق له خلال الحفل، قال رئيس أول إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في بورصة الكويت، ناصر السنعوسي: تجسد رعاية بورصة الكويت واستضافتها للنسخة الرابعة من برنامج «كن – تينيو لريادة الأعمال» التزامنا الراسخ بدعم منظومة ريادة الأعمال في دولة الكويت، وتمكين الشباب من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ والنمو. ويعكس هذا البرنامج إيماننا بأهمية الاستثمار في رأس المال البشري، وتزويد رواد الأعمال الطموحين بالمعرفة العملية والمهارات التطبيقية التي تؤهلهم لمواجهة تحديات السوق وبناء مشاريع مستدامة. ذلك، وانعقدت ورش عمل وندوات البرنامج في قاعات مبنى بورصة الكويت التي وفرتها البورصة لتكون مساحة ملهمة للمتدربين، والتي شهدت تنظيم أنشطة تدريبية متكاملة بفضل تجهيزاتها المتقدمة، ما يعكس حرص البورصة على توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم الإبداع والتعلم التفاعلي، وتسهم في بناء قدرات المشاركين وتعزيز استفادتهم من المحتوى التدريبي. وأضاف السنعوسي: حرصت بورصة الكويت على توفير بيئة تدريبية متكاملة داخل مبناها، مدعومة بأحدث التقنيات وكافة أشكال الدعم الفني واللوجستي، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة للمشاركين من المحتوى التدريبي. وفي إطار البرنامج، تم اختيار 24 من رواد الأعمال المحليين للعمل كمرشدين لكل فكرة تجارية، مستندين إلى خبراتهم المتنوعة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، واستراتيجيات الأعمال والنمو، والتمويل المؤسسي والاستثمار، وقطاع الأغذية والمشروبات والعلامات التجارية، والرعاية الصحية وتمكين المجتمع، وإدارة المخاطر والشركات الناشئة، وتنمية الشباب والتعليم، والعمليات والمشتريات ومعايير الحوكمة والمسؤولية الاجتماعية والبيئية (ESG)، إضافة إلى التجزئة والتجارة الإلكترونية، والتسويق والذكاء الاصطناعي، وهي مجالات أساسية تدعم المشاركين وتمكنهم من تطوير مشاريع مستدامة وقابلة للنمو. ويأتي هذا بهدف تقديم إرشاد مباشر ومتابعة شخصية للمشاركين خلال مختلف مراحل بناء مشاريعهم، بما يساعدهم على فهم التحديات واستثمار فرص التطوير ورفع جودة المخرجات النهائية. كما تم إعداد محتوى البرنامج بالتعاون مع كلية بابسون (Babson College)، وهي مؤسسة أكاديمية أميركية متخصصة في تعليم ريادة الأعمال والقيادة، بهدف تزويد المشاركين بالمعرفة والأدوات الأساسية للنجاح في ريادة الأعمال، مع التركيز على تطوير مهارات القيادة الريادية وفهم الأسس النظرية والعملية لتأسيس وإدارة المشاريع الناشئة. وأشار السنعوسي إلى أن دعم هذه المبادرات النوعية يأتي في إطار استراتيجية بورصة الكويت للمسؤولية الاجتماعية، التي تضع تمكين الشباب والتعليم في صميم أولوياتها، وتسعى إلى الإسهام في بناء اقتصاد وطني أكثر تنوعا واستدامة، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال بما ينسجم مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. كما أكد أن البورصة تعتز برعايتها واستضافتها لهذا البرنامج، لما له من أثر في تعزيز جودة التدريب وربط المشاركين بأفضل الممارسات العالمية في ريادة الأعمال.
السعودية: ايداع مليار ريال لمستفيدي الدعم السكني
أعلن صندوق التنمية العقارية اليوم، إيداع مليار وأربعة وثلاثين مليون ريال في حسابات مستفيدي برنامج الدعم السكني من وزارة البلديات والإسكان، والصندوق العقاري، عن شهر ديسمبر 2025م.وأوضح الصندوق العقاري أن إجمالي دعم شهر ديسمبر خصص لدعم أرباح عقود برامج الدعم السكني المتنوعة، في إطار دعم وتحسين قدرة المستفيدين على تملك السكن تحقيقًا لمستهدفات برنامج الإسكان أحد برامج رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن إجمالي ما أودع في حسابات مستفيدي برنامج الدعم السكني منذ يناير 2025م وحتى شهر ديسمبر بلغ نحو 12,4 مليار ريال.وأكد الصندوق العقاري استمراره في تطوير حلول تمويلية مبتكرة، بالتعاون مع الجهات التمويلية والمطورين العقاريين، بما يسهم في تسهيل رحلة التملك، وتوسيع نطاق الخيارات التمويلية والسكنية الملائمة لاحتياجات المستفيدين، ضمن المحور الإستراتيجي “التملك السكني لأجيال واعدة”.يُذكر أن صندوق التنمية العقارية منذ تأسيسه عام 1974 يواصل أداء دوره الريادي في تمكين الأسر السعودية من تملك المساكن المناسبة، من خلال تقديم حلول سكنية وتمويلية مبتكرة ومستدامة.
توصية برفع جودة التنظيم وزيادة الأثر الاقتصادي في قطاع المعارض
عقدت لجنة المعارض والفعاليات بالغرفة التجارية بمنطقة تبوك أمس، اجتماعها الدوري برئاسة رئيس اللجنة عادل بن نداء العنزي، وحضور أعضاء اللجنة، وذلك في إطار متابعة أعمال اللجنة وخططها التنظيمية خلال المرحلة المقبلة.ونوقش خلال الاجتماع جدول الأعمال المدرج، واستُعرض عدد من الموضوعات المرتبطة بتطوير قطاع المعارض والفعاليات بالمنطقة، بما يعزز من كفاءته التنظيمية ويرفع من مستوى جودة الفعاليات المقامة، ويواكب تطلعات قطاع الأعمال والمستثمرين.واستعرضت اللجنة برامجها وأنشطتها المزمع تنفيذها خلال الفترة القادمة؛ التي تستهدف دعم منظومة المعارض والفعاليات، وتنويع مساراتها بما يخدم مختلف القطاعات الاقتصادية، ويسهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بمنطقة تبوك، وتوفير فرص نوعية للشركات ورواد الأعمال.وأكد العنزي أهمية العمل التكاملي بين أعضاء اللجنة والجهات ذات العلاقة، وضرورة التخطيط المبكر للفعاليات القادمة، بما يضمن تحقيق الأثر الاقتصادي المطلوب، ويعزز من حضور منطقة تبوك على خارطة المعارض والفعاليات على مستوى المملكة.ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود الغرفة التجارية بمنطقة تبوك الرامية إلى تفعيل دور اللجان القطاعية، وتمكينها من الإسهام في تطوير بيئة الأعمال، ودعم مستهدفات التنمية الاقتصادية، انسجامًا مع توجهات رؤية المملكة 2030، التي أولت القطاعات التنموية والاقتصادية كافة أهمية خاصة بوصفها أحد المحركات الداعمة للنمو الاقتصادي وتعزيز جودة الحياة.
3 مليارات دينار إنفاق الكويتيين على السياحة
شهدت السياحة الخارجية للكويتيين قفزة نوعية خلال أول 9 أشهر من عام 2025، حيث بلغ نحو 3.02 مليارات دينار بنهاية سبتمبر، مقارنة بإنفاق بلغ 2.97 مليار دينار خلال أول 9 أشهر من عام 2024، وبنمو سنوي بلغ 1.68%.ويؤكد هذا التطور استمرار الميل القوي نحو السفر الخارجي بوصفه أحد أنماط الاستهلاك الرئيسية لدى الأسر الكويتية، مدعوما بعوامل عدة تشمل استقرار مستويات الدخل، وتوسع خيارات الوجهات السياحية، وتحسن خدمات الطيران، إلى جانب عودة الطلب السياحي إلى مساراته الطبيعية بعد سنوات من التقلبات، وفقا لموقع الأنباء الكويتية.وتظهر البيانات تباينا واضحا على أساس ربعي، ما يعكس الطبيعة الموسمية للسفر الخارجي، فقد بلغت ذروة الإنفاق خلال الربع الأول من عام 2025 نحو 1.181 مليار دينار، وهو مستوى يعكس كثافة السفر في بداية العام، سواء لأغراض ترفيهية أو تجارية أو علاجية.وفي الربع الثاني من العام الحالي، تراجع الإنفاق إلى نحو 720.9 مليون دينار، قبل أن يعاود الارتفاع في الربع الثالث ليصل إلى مستوى 1.12 مليار دينار، مدفوعا بموسم الإجازات الصيفية الذي يشهد تقليديا أعلى معدلات السفر الخارجي.ووفقا لبيانات بنك الكويت المركزي، يرى محللون أن هذا التراجع النسبي في الربع الثاني يرتبط بعدة عوامل متداخلة، من بينها استعداد الأسر الكويتية للعطلة الصيفية الكبرى، ووجود ارتباطات دينية داخل الكويت تتعلق بعيدي الفطر والأضحى، فضلا عن استمرار ارتفاع أسعار تذاكر الطيران والفنادق في عدد من الوجهات الأوروبية والآسيوية.ومن ضمن السياحة الخارجية اتجاه بعض الأسر نحو الرحلات القصيرة داخل دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب العروض الترويجية الإقليمية القريبة جغرافيا، في تهدئة وتيرة الإنفاق الخارجي خلال تلك الفترة، وهو ما انعكس إيجابا على الحد من تسرب العملة الصعبة مؤقتا.ورغم هذا التباين الربعي، يؤكد المسار العام للبيانات استمرار جاذبية السفر الخارجي للكويتيين، لاسيما خلال مواسم الإجازات والعطلات الصيفية.كما يرجح خبراء أن يشهد الربع الرابع من عام 2025 حالة من الاستقرار النسبي في مستويات الإنفاق، مدفوعا بسياسات ضبط المصروفات الأسرية من جهة، وتوسع خيارات السياحة الإقليمية داخل دول مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى