أكد وزير الدولة لشؤون الاتصالات في الكويت عمر العمر، أن تعزيز التعاون الرقمي لم يعد خياراً تقنياً، بل ضرورة استراتيجية لضمان جاهزية الاقتصادات الوطنية للمتغيرات المتسارعة، لافتاًإلى أن التزام الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الرقمي (DCO) يشكل ركيزة أساسية لنجاح جهود المنظمة خلال السنوات المقبلة. جاء ذلك في تصريح الوزير العمر لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب ترؤسه الاجتماع الإداري الوزاري لمجلس منظمة التعاون الرقمي (DCO) لعام 2025 الذي عقد اليوم الخميس عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة الأمين العام للمنظمة ديمة اليحيى، ووزراء وممثلي الدول الأعضاء. وقال الوزير العمر إن رئاسة دولة الكويت عملت خلال هذا العام على تعزيز وضوح الأهداف التشغيلية للمنظمة ودعم تحولها نحو نهج مؤسسي مستدام يرفع من كفاءتها وقدرتها على التنفيذ. وأضاف أن المنظمة تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة دولية تجمع الدول الأعضاء حول رؤية مشتركة للاقتصاد الرقمي، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الانسجام التنظيمي وتطوير الأدوات التي تضمن فعالية البرامج والمبادرات. من جانبها، قالت اليحيى في تصريح مماثل لـ(كونا) “إن ما لمسناه اليوم خلال الاجتماع يتجاوز مجرد استعراض لملفات إدارية، لقد كان تأكيداً جماعياً بأن قوة دولنا في هذا العصر الرقمي تبنى على مرونتنا المشتركة، وعلى قدرتنا على تحويل التحديات إلى فرص عبر العمل المشترك”، وفقا لموقع ايكونوميك. وأوضحت أن القرارات التي تم اتخاذها اليوم ترسخ أساساً أقوى لمنظمة أكثر نضجاً وصلابة قادرة على حماية الاقتصادات من الاضطرابات الرقمية وتسريع جاهزيتها لفرص الذكاء الاصطناعي والابتكار. وبينت أنه مع اقتراب موعد الجمعية العامة الخامسة للمنظمة تمضي الدول الأعضاء بثقة لأنها اختارت أن تجعل من التعاون بوابة للقدرة والصمود، ومن الاقتصاد الرقمي مساحة مشتركة لازدهار شعوبها. وأعربت عن بالغ الشكر لدولة الكويت علىقيادتها الحكيمة خلال هذا العام، والتي أسهمت في ترسيخ استقرار المنظمة ودفعها نحو مرحلة أكثر قوة وفاعلية. ويأتي هذا الاجتماع في إطار التحضيرات الجارية لانعقاد الدورة الخامسة للجمعية العامة لمنظمة التعاون الرقمي التي تستضيفها دولة الكويت في بداية شهر فبراير المقبل، والتي ستشكل محطة مهمة في تطوير منظومة التعاون الرقمي بين الدول الأعضاء. كما يأتي الاجتماع ضمن مرحلة تتجه فيها المنظمة نحو تعزيز حوكمتها المؤسسية وتطوير آليات العمل المشترك لدعم جاهزية الاقتصاد الرقمي في الدول الأعضاء، لاسيما في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي والابتكار والتكامل الرقمي. يذكر أن منظمة التعاون الرقمي تأسست عام 2020، وتضم اليوم 16 دولة عضواً تمثل أكثر من 800 مليون نسمة، وهي أول منظمة دولية تعنى بتسريع النمو في الاقتصاد الرقمي وتعزيز جاهزية الدول لفرصه وتحدياته. وتركز المنظمة على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتنمية المهارات الرقمية وتسهيل تدفقات التجارة الرقمية وتعزيز الابتكار كمسار رئيسي للنمو.
ارتفاع غير مسبوق في طلبات إعانة البطالة الأمريكية
شهدت طلبات الحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي ارتفاعا كبيرا بأكبر وتيرة منذ بداية جائحة كورونا في عام 2020، بعد تراجع كبير خلال أسبوع عيد الشكر. وزادت الطلبات الأولية بمقدار 44 ألف طلب لتصل إلى 236 ألفاً في الأسبوع المنتهي في 6 ديسمبر، وفقاً لبيانات وزارة العمل الصادرة اليوم الخميس. ويعد ذلك أكبر ارتفاع منذ مارس 2020، ويأتي عقب تسجيل أدنى مستوى للطلبات منذ أكثر من ثلاث سنوات في الأسبوع السابق. وتجاوزت البيانات جميع التقديرات تقريباً في استطلاع بلومبرغ للاقتصاديين، وفقا لموقع ايكونوميك . وجاءت الطلبات الأسبوعية كلها بالتقلب حول فترات العطلات، ومن المرجح أن تواصل التذبذب حتى نهاية العام، لكن أرقام الخميس جاءت قرب سقف القراءات المسجلة في 2025. ووضعت شركات مثل “بيبسيكو” و”إتش بي” خططاً لخفض الموظفين في الأسابيع الأخيرة، كما سجلت عمليات التسريح على مستوى البلاد في أكتوبر أعلى مستوى لها منذ أوائل 2023، كما ارتفع متوسط الطلبات الجديدة لأربعة أسابيع، وهو مؤشر يخفّف من حدة التقلبات، إلى 216,750 طلباً الأسبوع الماضي. أثارت المخاوف بشأن سوق العمل ضغوطاً على معنويات المستهلكين في الأشهر الماضية. وتوقّع غالبية المشاركين في المسح الأولي لجامعة ميشيغان لشهر ديسمبر ارتفاع البطالة خلال العام المقبل. وخفض مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة للاجتماع الثالث على التوالي أمس الأربعاء لدعم ما وصفه رئيس المجلس جيروم باول بسوق عمل “تتباطأ تدريجياً”. ورغم أن المسؤولين لم يتوقعوا ارتفاع البطالة العام المقبل مقارنة بتوقعاتهم في سبتمبر، قال باول إن سوق العمل تواجه مخاطر سلبية “كبيرة”. وتراجعت الطلبات المستمرة، وهي مؤشر على عدد الأشخاص الذين يتلقون إعانات، إلى 1.84 مليون في الأسبوع المنتهي في 29 نوفمبر، الذي شمل عطلة عيد الشكر.
“أوراكل” تسبب هزة عنيفة في أسهم الذكاء الاصطناعي .. ما القصة ؟
تعرضت أسهم الذكاء الاصطناعي إلى هزة عنيفة وضربة مؤلمة، بعد تقرير مخيِّب من «أوراكل»، أعاد إلى الواجهة المخاوف من التقييمات المبالغ فيها واحتمال تشكّل فقاعة في القطاع. ومع ذلك، يؤكد مستثمرون أن عوامل التفاؤل لا تزال قائمة، في حين يتجنَّب كثيرون الإعلان عن وصول السوق إلى ذروتها. وقد تدفق المستثمرون على أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خلال العام مع تسارع تبنّي التكنولوجيا، وما تحمله من وعود برفع كفاءة الشركات الأميركية. لكن بعضهم يرى أن تلك الأسهم باتت متضخمة القيمة. وعبّر مستثمرون بارزون، بينهم مايكل بَري، عن تشاؤمهم، مقارنين طفرة الذكاء الاصطناعي حالياً بطفرة الإنترنت في التسعينات. ورغم ذلك، ظل نشاط البيع على المكشوف محدوداً ومتركزاً على الشركات الصغرى، مع عدم إقبال يُذكر على الرهانات السلبية بشأن كبار اللاعبين في القطاع. وجاءت المخاوف الأخيرة بعد تحذير «أوراكل»؛ فقد تراجع سهم الشركة بنسبة وصلت إلى 16.5 في المائة يوم الخميس، بعد إعلانها – وهي التي تحمل ديوناً كبيرة لتمويل مشاريعها الطموحة في الذكاء الاصطناعي – أن إنفاقها الرأسمالي للسنة المالية 2026 سيزيد بـ15 مليار دولار مقارنة بتوقعات سبتمبر (أيلول) الماضي، وفقا لتقرير نشره موقع جريدة الشرق الأوسط . ونوه التقرير إلى أن «برودكوم» زادت من عملية الضغط، مساء اليوم ذاته، بعدما حذرت من انخفاض هوامش الربحية نتيجة ارتفاع مساهمة إيرادات الذكاء الاصطناعي، مما دفع سهمها للتراجع في تداولات ما بعد الإغلاق، وهذا الهبوط أثّر على أسهم التكنولوجيا الأخرى، مع تصاعد القلق من تضخم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وتأخر ظهور العوائد. ومع ذلك، بقيت السوق الأوسع متماسكة، ونجح مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» يوم الخميس في الارتفاع والإغلاق عند مستوى قياسي جديد. ومن جانبه قال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة «هورايزون سيرفيسيز إنفستمنت» في إنديانا: «أرى أن المسألة تخصّ (أوراكل) تحديداً، وليست مشكلة عامة في قطاع الذكاء الاصطناعي. (أوراكل) تحاول التحول إلى مزود ضخم للخدمات السحابية، لكنها لا تمتلك التدفقات النقدية أو القوة المالية التي تتمتع بها شركات مثل (ألفابت) و(مايكروسوفت) و(أمازون)… لا أعتقد أن هذا سيقوّض القطاع بأكمله». ولفت محللون إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر انتقائية في تقييم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ولم يعودوا يكافئون الإنفاق الكبير على هذا المجال بشكل تلقائي. وقال مارك هاكيت، كبير استراتيجيي السوق في «نيشن وايد»: «شهدنا علاقة إيجابية لسنوات بين الإنفاق الرأسمالي المكثف وارتفاع أسعار الأسهم… لكن هذا تغيّر بشكل واضح خلال الأشهر القليلة الماضية». وتعرض سهم «ميتا» في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) لهبوط بنسبة 11 في المائة بعد إعلانها أن نفقاتها الرأسمالية للعام المقبل ستشهد زيادة «ملحوظة» نتيجة استثمارات الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات. وكان الإنفاق الرأسمالي – وهو محرّك رئيسي لرهانات الذكاء الاصطناعي – قد عزّز أداء الأسهم منذ إطلاق «تشات جي بي تي» في نوفمبر 2022. وقال روبرت غيل، مدير المحافظ في شركة «فيربانك» لإدارة الاستثمار: «كل هذا الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي يستغرق وقتاً أطول من المتوقَّع ليترجم إلى إيرادات سحابية». حتى المشككون في طفرة الذكاء الاصطناعي يترددون في الرهان ضدها. فقد قال بَري في منشور: «أعتقد أن سوق الأسهم تعيش مرحلة قد تتحول إلى قمة اندفاعية هائلة». وقد زاد بَري مؤخراً انتقاداته لعمالقة التكنولوجيا مثل «إنفيديا» و«بالانتير»، مشيراً إلى تضخّم طفرة البنية التحتية السحابية. ويملك مركزاً للبيع على المكشوف في «بالانتير». وقال مديرا صندوقين أميركيين كبيرين، طلبا عدم الكشف عن هويتهما، إن المخاوف من فقاعة في الذكاء الاصطناعي مبالغ فيها، مشيرين إلى أن شركات التكنولوجيا العملاقة تكافح لمجاراة الطلب المتزايد على مراكز البيانات. وقال بيتر هيلربيرغ، الشريك المؤسس لشركة «أورتكس تكنولوجيز»: «من خلال تتبعنا لـ61 سهماً مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي، لا نرى أي مؤشر على أن المستثمرين يشنون رهانات قوية على انفجار الفقاعة». وتُظهر بيانات «أورتكس» ارتفاعاً في البيع على المكشوف لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، في حين تبقى أكبر المستفيدين من الذكاء الاصطناعي خفيفة الانكشاف نسبياً لهذه الرهانات. وأضاف «هيلربيرغ»: «شهدنا ارتفاعات محددة في مراكز البيع على المكشوف حول نتائج الأرباح والمخاطر الإخبارية، في بعض الأسماء المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مثل (أوراكل)، وقد بدت بعض هذه الرهانات أكثر وجاهة بعد الهبوط الحاد للأسهم. لكن الصورة العامة تُظهر شكوكاً انتقائية تجاه شركات بعينها، لا محاولة شاملة أو منسّقة للإعلان عن نهاية فقاعة الذكاء الاصطناعي». الميزة البارزة للمستثمرين هي أن السوق الأكثر توسعاً لا تزال قوية رغم تعثر عدد من الأسماء الكبرى في الذكاء الاصطناعي. وبفضل سلسلة طويلة من الأداء المتفوق، بات قطاع التكنولوجيا يشكّل 35 في المائة من الوزن الإجمالي لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» حتى إغلاق الأربعاء. ويخشى المستثمرون أن يؤدي تراجع الزخم في أسهم الذكاء الاصطناعي – التي ساعدت المؤشر على الارتفاع 17 في المائة منذ بداية العام – إلى الضغط على السوق الأكثر توسعاً. لكن يوم الخميس، صمد المؤشر أمام عمليات البيع في أسهم الذكاء الاصطناعي، ما بدّد بعض المخاوف. وقال هاكيت: «السؤال الأساسي هو ما إذا كان بالإمكان رؤية انتقال في قيادة السوق دون اضطراب كبير في المؤشر العام. وحتى الآن، الأمور تسير على ما يرام».
الاتحاد الأوروبي يفرض رسوم جمركية على الطرود
فرض وزراء المال في الاتحاد الأوروبي، اليوم، فرض رسم جمركي بقيمة (3) يورو على جميع الطرود الصغيرة الآتية من خارج الاتحاد، اعتبارًا من 1 تموز/يوليو 2026، في مواجهة شركات مثل شي إن وتيمو وعلي إكسبرس. وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي: “إن هذا الرسم الثابت سيبقى ساريًا إلى حين التوصل إلى حل دائم بشأن الرسوم التي يجب أن تُفرض على هذه الواردات”، مشيرًا إلى أن آلية التطبيق تبدأ اعتبارًا من (1) يوليو 2026م. من جانبها، أعلنت إيطاليا إنها ستبدأ التطبيق اعتبارًا من الأول من يناير 2026 فرض رسم بقيمة (2) يورو على كل من هذه الطرود الصغيرة المُرسَلَة من خارج أوروبا. ويأتي هذا الإجراء بعد شهر من موافقة الاتحاد على إلغاء الإعفاء الجمركي للطرود التي تقل قيمتها عن (150) يورو والتي يشتريها المستهلكون بطريقة مباشرة.
«إنفينيتي» تكشف عن النسخة المحدثة من «QX60»
قامت إنفينيتي الشرق الأوسط في 26 نوفمبر 2025 بتنظيم أمسية احتفالية جمعت عددا من أبرز شخصيات المنطقة استعرضت خلالها سيارة (SUV) الرائدة «QX80 Sport»، وكشفت عن النسخة المحدثة من سيارتي «QX60» و«QX60 Sport» لعام 2026. وقد شهدت الأمسية التي نظمتها إنفينيتي في فندق أرماني دبي الكشف عن سيارة «QX65 Monograph» للمرة الأولى في المنطقة وإطلاق برنامج العضوية الحصرية لمالكي سيارات إنفينيتي، «إنفينيتي بيوند» (INFINITI BEYOND). واستعرضت الاحتفالية رؤية الشركة في تقديم التجارب الفاخرة والابتكارات اليابانية المعاصرة التي تتجسد في التصميم والتكنولوجيا ودقة التصنيع، حيث تعرف الضيوف على مفهوم «فن الحركة» (Artistry in Motion) الذي تمتاز به تصاميم إنفينيتي. ونجحت صالة «إنفينيتي بيوند»، خلال الفعالية، في أن تقدم تجربة مبتكرة لأسلوب الحياة مخصصة لمالكي سيارات QX80 في الإمارات والسعودية وقطر والكويت والبحرين، حيث يوفر برنامج «إنفينيتي بيوند» تجربة متكاملة تجمع بين أسلوب الحياة والتنقل بالاعتماد على ثلاث ركائز تشمل المجتمع وجودة الحياة والتنقل، ليمنح الأعضاء فرصا مختارة بعناية تتجاوز تجربة القيادة التقليدية. ومن جانبه قال نائب الرئيس ورئيس نيسان وإنفينيتي في المملكة والشرق الأوسط ورابطة الدول المستقلة تيري صباغ «تفتتح إنفينيتي اليوم مرحلة جديدة تقدم فيها سيارات أكثر ذكاء وتجربة أكثر قربا من عملائنا، ما يعكس مفهوم الفخامة العصرية ويعزز حضور علامتنا التجارية بكفاءة تتجاوز الأرقام والحصة السوقية». وتتألق سيارة إنفينيتي QX80 Sport، الطراز الجديد من سيارة SUV الرائدة الذي أطلقته العلامة التجارية مؤخرا، في مركز صالة العرض بحضور يجمع بين القوة والأناقة بفضل تصميمها الجريء والتفاصيل المصنوعة من الكروم الداكن والشبك الأمامي مزدوج القوس واللمسات التزيينية باللون الأسود اللامع، وفقا لموقع الأنباء الكويتية. وكشفت إنفينيتي أيضا عن أحدث ابتكاراتها العصرية من خلال إطلاق سيارة QX60 لعام 2026 للمرة الأولى في المنطقة. وتجسد السيارة مفهوم «فن الحركة» من خلال الشبك المحدث بتصميم مستوحى من غابات الخيزران وشعار إنفينيتي ثلاثي الأبعاد المضيء والمصد السفلي بتصميم مبتكر يضفي لمسة انسيابية تمنح واجهة السيارة حضورا أنيقا. وشهدت الاحتفالية الكشف عن سيارة QX60 SPORT، حيث يرتقي طراز SPORT بالمظهر الجذاب للسيارة والواجهة الأمامية والشبك الذي يمتاز بتصميم يوحي بالقوة. ويكتمل المظهر الرياضي بالعجلات قياس 20 بوصة باللون الأسود اللامع ولمسات الهيكل الخارجي الداكنة، بما في ذلك الواقي السفلي المبتكر للمصد الأمامي وشعار S المميز على الباب الخلفي. واختتمت الأمسية بالكشف عن سيارة QX65 Monograph التي قدمت لمحة عن رؤية إنفينيتي المستقبلية وخطط العلامة التجارية لتطوير منتجاتها. وتأتي السيارة بتصميم فاستباك انسيابي، مع خطوط تشبه سيارات كوبيه وتذكرنا بسيارة FX الشهيرة، ما يعكس التوجه المستقبلي الواثق للشركة. وقال المدير التنفيذي لإنفينيتي الشرق الأوسط ألبرت خريش «استعرضنا في هذه الأمسية السيارات التي تجسد رحلتنا للتطوير والارتقاء بمنتجاتنا، بدءا من سيارة QX80 Sport التي تمتاز بالقوة وسيارة QX60 الجديدة لعام 2026 التي توازن بين القوة والأناقة وصولا إلى سيارة QX65 Monograph بتصميمها الجذاب».
سفير السعودية بروسيا: موسكو والرياض حريصتان على تنفيذ مشاريع في التجارة والسياحة
قال السفير السعودي في روسيا سامي بن محمد السدحان، إن روسيا تتطلع مع المملكة العربية السعودية إلى تنفيذ مشاريع مشتركة كبرى في مجالات التجارة والاقتصاد، فضلا عن الثقافة والسياحة والرياضة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السفير السعودي في موسكو، خلال لقائه مع غريغوري كاراسين، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي اليوم الجمعة. وأعرب السدحان عن ثقته بأن مشاريع مشتركة كبرى في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية، قيد الانتظار لكلا البلدين، وقال: “سنواصل أيضا التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية”. من جانبه، أكد كاراسين أن العلاقات الروسية السعودية تشهد تطورا متسارعا، مشيرا إلى استمرار التنسيق الوثيق بين الطرفين في السياسة الخارجية. وذكر كاراسين أن عام 2026 سيصادف الذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأن السعودية ستشارك في ذلك العام في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الـ29 كضيف شرف. من جانبه، أكد السدحان أن بلاده تسعدها المشاركة في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لعام 2026 كضيف شرف، وأضاف: “ونأمل أن نشهد فعاليات متبادلة في كل من المملكة العربية السعودية والاتحاد الروسي. فعلى سبيل المثال، ستعقد مسابقة “إنترفيجن” في الرياض العام المقبل. كل ذلك يظهر التحولات الهامة الحاصلة في العلاقات بين بلدينا”، وفقا لموقع روسيا اليوم. ويذكر أنه قد سبق وأشاد مستشار الرئيس الروسي أنطون كوبياكوف بوتيرة تطور العلاقات الاقتصادية بين روسيا والسعودية، وأشار إلى صعود الاستثمارات الروسية في المملكة ستة أضعاف في العام الماضي. وقال كوبياكوف خلال اجتماع مغ سفير المملكة العربية السعودية لدى روسيا سامي بن محمد السدحان إن حجم التبادل التجاري بين البلدين تضاعف خلال السنوات الخمس الماضية، وشهد عام 2025 وحده زيادة بنسبة 85%. كما كشف عن نمو هائل في الاستثمارات المتبادلة، إذ ارتفعت الاستثمارات الروسية في المملكة ستة أضعاف العام الماضي، بينما زادت الاستثمارات السعودية في روسيا بنسبة 11%. وعقد الاجتماع لبحث سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي الشامل، وناقش الطرفان نتائج منتدى الأعمال الروسي السعودي الذي انعقد في الأول من ديسمبر الجاري، والتحضيرات الجارية لمشاركة المملكة بصفة “ضيف شرف” في منتدى بطرسبرغ الاقتصادي الدولي في 2026، فضلا عن التخطيط لبعثة عمل سعودية إلى روسيا في فصل الربيع المقبل. وأكد كوبياكوف أن التعاون الثنائي قد تجاوز الأطر التقليدية، قائلا: “تعاوننا اليوم لا يقتصر على الاقتصاد والبنية التحتية فحسب، بل يشمل أيضا التعليم والثقافة والسياحة، حيث نما إجمالي التبادل السياحي بين بلدينا قرابة خمسة أضعاف”. ووصف الحوار بين موسكو والرياض بأنه ديناميكي ومبني على الثقة، مشيرا إلى أنه يخلق أساسا متينا لرفع مستوى التفاعل الثنائي إلى مرحلة جديدة وأكثر تقدما. وأشار الاجتماع إلى الاهتمام السعودي المتزايد بالمشاركة الفاعلة في أبرز الفعاليات الدولية التي ينظمها صندوق “روسكونغرس” الروسي، مثل منتدى بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، ومنتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك، ومنتدى القوقاز للاستثمار، وأسبوع الطاقة الروسي.