تُنظّم غرفة المدينة المنورة بالتعاون مع إحدى الشراكات الوطنية في مجال الضيافة والفنادق، يوم الأربعاء 10 ديسمبر 2025م، ملتقى “ملاك ومستثمري الفنادق” في قاعة الأمير فيصل بن سلمان بمقر الغرفة؛ بهدف تعزيز التواصل بين ملاك الفنادق والمستثمرين واستعراض أبرز الفرص والتوجهات في قطاع الضيافة.ويشارك في الملتقى نائب الرئيس للعمليات في المملكة مصطفى منون، ونائب الرئيس للتطوير إسلام عبدالصمد من مجموعة أكور العالمية، حيث يسلطان الضوء على أحدث الممارسات التشغيلية والتطويرية في قطاع الفنادق.ويتناول الملتقى دورة مشروع الفندق وما ينبغي على المالك مراعاته خلال دراسة الجدوى والتخطيط، إضافة إلى القيم المضافة للشراكة مع علامات تجارية عالمية، والفرق بين عقود إدارة الفنادق (HMA) وعقود الامتياز (HFA) ومتطلباتها، وهيكل الرسوم في كل منهما والخدمات المقدمة للمالك، كما يستعرض الملتقى حضور مجموعة أكور في المملكة والمدينتين المقدستين.
افتتاح أسبوع البحث والابتكار بين مصر والاتحاد الأوروبي
انطلقت فعاليات أسبوع البحث والابتكار بين مصر والاتحاد الأوروبي اليم الأحد ، وبمشاركة الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، والذي يأتي بالتزامن مع مرور 20 عامًا على اتفاقية العلوم والتكنولوجيا بين الجانبين. جاء ذلك بحضور الدكتور رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ، السفيرة أنجلينا إيخهورست رئيسة وفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر، إلى جانب عدد من قيادات الجامعات والمؤسسات البحثية من الجانبين المصري والأوروبي. وفي كلمته، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن التجربة المصرية خلال السنوات الماضية أثبتت أن الاستثمار في الإنسان سواء من خلال التعليم أو الصحة أو بناء المهارات يمثل نقطة الانطلاق الحقيقية لأي نهضة وطنية، مؤكدًا أن برامج التعاون مع الاتحاد الأوروبي، مثل Horizon Europe وPRIMA وErasmus+ وMSCA، لعبت دورًا محوريًا في دعم الباحثين المصريين وربطهم بشبكات البحث العالمية. ونوه إلى أن العالم يواجه تحديات متسارعة في مجالات الصحة والطاقة والتغير المناخي والذكاء الاصطناعي، مما يجعل تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار ضرورة وطنية تتماشى مع رؤية الدولة، لافتا إلى أن الحكومة تعمل على ربط المعرفة بصنع القرار، وتحويل نتائج البحوث إلى تطبيقات عملية تسهم في تحسين جودة الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن أسبوع البحث والابتكار يمثل منصة عملية لتعميق التعاون بين الجانبين المصري والأوروبي، من خلال جلسات تخصصية وورش عمل لإعداد المقترحات البحثية، وتبادل الخبرات بين الجامعات المصرية والأوروبية، فضلًا عن الزيارات الميدانية التي تدعم بناء شراكات فعّالة في مجالات البحث والابتكار. وأكد الدكتور خالد عبدالغفار، أن المرحلة المقبلة من التعاون ستُركّز على عدد من الأولويات المشتركة، تشمل: الصحة العامة والتحول الرقمي في نظم الرعاية الصحية، والتكنولوجيا الحيوية والطب الدقيق، والأمن الغذائي والمائي، والطاقة الجديدة والمتجددة والتكيّف المناخي، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي والصناعات الذكية، والابتكار الموجه لخدمة المجتمع. شدّد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان على أن الشباب الباحثين يمثلون ركيزة أساسية في مسار التطوير، لما يمتلكونه من خيال وطموح وقدرة على الابتكار، مشيرًا إلى أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تفتح أمامهم فرصًا واعدة لاكتساب الخبرات العالمية التي تعود بالنفع على منظومة البحث العلمي في مصر. وفي ختام كلمته، وجّه الدكتور خالد عبدالغفار، الشكر لبعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وكافة المؤسسات والجامعات المشاركة، مؤكدًا أن فعاليات هذا الأسبوع تمثل خطوة مهمة نحو بناء مستقبل قائم على العلم والابتكار بما يخدم الإنسان ويعزز مسار التنمية المستدامة. وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن مرور 20 عامًا على توقيع اتفاق التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا بين مصر والاتحاد الأوروبي يعكس استدامة البرنامج وقدرته على الاستمرار لدفع مجالات التنمية بين البلدين، وهو ما يجعله مثالًا يمكن تطبيقه في دول أخرى. وأشارت إلى العلاقات الوثيقة بين الاتحاد الأوروبي والقمة التي عقدت مؤخرًا في بروكسل بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والتي مثلت دفعة نحو مرحلة أكثر شمولًا من العلاقات الاستراتيجية، موضحة أن التعليم، والابتكار، والبحث العلمي، أحد الموضوعات الرئيسية التي تم التباحث بشأنها خلال تلك القمة. وهنأت الفرق الفنية التي عملت في إطار الاتفاقية على مدار السنوات الماضية، على المجهود الكبير الذي بذلوه لتعزيز الشراكة في هذه المجالات الحيوية، موضحة أن التقارير الدولية تؤكد أن الدول لن تتمكن من تجاوز فخ الدخل المتوسط إلا بالابتكار وريادة الأعمال ودعم منظومة البحث العلمي. وتابعت «هناك جانب هام جدًا في البرنامج يتعلق بتطوير رأس المال البشري، الذي يُعد الأساس لتحقيق أي تنمية اقتصادية، حيث تسعى مصر إلى هذا الأمر من خلال المجموعة الوزارية للتنمية البشرية التي تضم مختلف الوزارات والجهات المعنية، وذلك من أجل تحسين مؤشرات التنمية البشرية والعناية بالمواطن في مختلف مراحل حياته، بما يمكن الدولة من الاستفادة من قدراتها وإمكاناتها».
نجل “ترامب” يستحوذ على 2% من تعدين بيتكوين عالمياً
ظهر في مقطع فيديو قصير على منصة “X” نجل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ليكشف عن أحد أكبر منصات تعدين بيتكوين في العالم. دعا ابن الرئيس الأميركي إلى الانضمام إلى شركته المدرجة في “ناسداك” والمعروفة باسم “أميركان بيتكوين” أو “ABTC”. يمتلك المجمع الذي ظهر في مقطع الفيديو نحو 35 ألف خادم مبردة بالسوائل، يمكنها تعدين نحو 2% من إجمالي بيتكوين المعدّنة يومياً، بحسب إريك. وقال خلال المقطع: “بيتكوين ليست كما يدعي البعض بأنها أصول غير ملموسة… هذه الخوادم والأجهزة ملموسة جداً”. وكان إريك ترامب وشقيقه دونالد ترامب، جزنيوز أطلقا في وقت سابق شركة “أميركان بيتكوين” عبر دمج “American Data Centers” مع “Hut 8″، لتأسيس مشروع تعدين ضخم للبيتكوين. ويمتلكان نحو 20% من الشركة، فيما تدير “Hut 8” العمليات الفنية والمدعومة بـ61,000 جهاز تعدين. بالإضافة إلى ذلك، أسست عائلة ترامب شركة “ورلد ليبرتي فاينانشال”، قبيل تنصيب ترامب الثاني، وهي شركة تشفر العملات الرقمية بطابع عائلي، أصدرت عملة “WLFI” مستقرة مدعومة بـ”USD1″. “ترامب ميديا آند تكنولوجي غروب” إحدى استثمارات عائلة ترامب في العملات المشفرة وتعد من بين شركات خزينة بيتكوين، حيث استثمرت ملياري دولار في بيتكوين في يوليو الماضي ما رفع حجم القيمة المتحصلة إلى 11500 بيتكوين.
السعودية ثاني أكبر دولة عربية جذباً للسياح خلال 2025
تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول العربية الأعلى جذباً للسياح في 2025، فيما جاءت المملكة العربية السعودية ثاني أكبر دولة عربية جذباً للسياح، والـ24 عالمياً ضمن قائماً أكبر 10 دول عربية جذبا للسياح في 2025، وسجلت عدد 20.3 مليون زائر، ومتوقع بنهاية العام الجاري وصول عدد زوار السعودية إلى 32 مليون سائح من الداخل والخارج، بإجمالي إيرادات 53.2 مليار ريال سعودي (بنحو 14.2 مليار دولار)، وفق ما أعلنته وزارة السياحة السعودية عن بيانات موسم صيف السعودية 2025. قدرت مؤسسة فورتشن بيزنس إنسايت الأميركية لأبحاث السوق، حجم سوق الضيافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بـ286.06 مليار دولار عام 2024، وسط توقعات بأن ينمو من 310.04 مليار دولار عام 2025 إلى 487.36 مليار دولار بحلول عام 2032، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 6.67% خلال الفترة المتوقعة. وكم جانبه يتوقع المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) أن يصل حجم قطاع السفر والسياحة خلال عام 2025 الجاري إلى 2.1 تريليون دولار، أي ما يزيد بمقدار 164 مليار دولار على ذروته عام 2019، وذلك وفقا لموقع إيكونوميك. كما تتجه الدول العربية وعلى رأسها دول مجلس التعاون الخليجي إلى دعم وتعظيم موارد قطاع السياحة، لأنه لا يمثل فقط الجانب الترفيهي بل هو محرك اقتصادي عالمي يؤثر في الناتج المحلي الإجمالي والتجارة والبنية التحتية والمستوى الدبلوماسي والثقافي للدولة، حيث يهتم المديرون التنفيذيون والمستثمرون وصانعو القرار بتحليل وجهات السفر العالمية لمعرفة الدول الأكثر أماناً وغنية بالفرص الاستثمارية، واتجاهات الاقتصاد الكلي طويلة المدى، وفي ما يلي قائمة تضم أكبر 10 دول عربية جذباً للسياح في 2025، وفق بيانات (CEOWORLD magazine) الصادرة في سبتمبر أيلول 2025. وجاؤت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول العربية الأعلى جذباً للسياح في 2025، بواقع 25.3 مليون زائر بحلول سبتمبر أيلول الماضي، متفوقة على السعودية والمغرب ومصر، وعالمياً حلت الإمارات في المرتبة 22 بعد اليابان، حيث بلغ حجم سوق السفر والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة 61.3 مليار دولار عام 2024، وتتوقع مجموعة آي مارك (IMARC) الهندية لأبحاث السوق أن يصل حجم السوق إلى 163.4 مليار دولار بحلول عام 2033، بمعدل نمو سنوي مركب 11% خلال الفترة 2025-2033. وحققت الفنادق في جميع أنحاء الإمارات إيرادات بقيمة 26 مليار درهم (7.1 مليار دولار) خلال النصف الأول من عام 2025، محققةً نسبة إشغال بلغت 80.5%. وتتصدر دبي قائمة المدن الأكثر استقطاباً للزوار الدوليين، حيث استقبلت ما يقرب من 12.5 مليون زائر دولي في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025، بزيادة سنوية قدرها 5%، وسط توقعات بوصول عددهم لنحو 19.5 مليون زائر بحلول نهاية العام. وتضيف دبي ما يقرب من 19 فندقاً جديداً بسعة 5 آلاف غرفة فندقية بحلول نهاية عام 2025، ليصل إجمالي عدد الغرف الفندقية في الإمارة إلى 152.3 ألف غرفة موزعة على 818 منشأة. السعودية وخصصت المملكة أكثر من تريليون دولار لتطوير البنية التحتية السياحية ومعالم الجذب السياحي، وبحلول عام 2030 تهدف المملكة العربية السعودية إلى جذب 150 مليون زائر سنوياً، ورفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10%، وفق Middle East Briefing. المغرب حصد المغرب المركز الثالث عربياً والـ35 عالمياً، في قائمة الدول العربية الأكثر جذباً للسياح في 2025، بواقع 13.1 مليون زائر؛ وبلغت عائدات السياحة في النصف الأول من عام العام الجاري 54 مليار درهم مغربي (5.5 مليار دولار)، بزيادة سنوية قدرها 9.6%، مدعومةًبارتفاع بنسبة 19% في أعداد الوافدين الدوليين. ويجذب المغرب نحو 10 ملايين زائر سنوياً، معظمهم من أوروبا، وتواصل توسيع عروضها في إطار رؤية الحكومة 2020 وخارطة الطريق السياحية الجديدة 2023-2026. مصر حازت مصر المركز الرابع عربياً والـ36 عالمياً بقائمة الدول الأكثر جذباً للسياح في 2025، بعدما سجلت 13.02 مليون زائر بحلول سبتمبر الماضي، وفي السنة المالية 2023-2024 بلغ عدد الوافدين الدوليين 14.9 مليون سائح بزيادة 7.2% على أساس سنوي، وارتفعت عائدات السياحة إلى 14.4 مليار دولار، مسجلة زيادة قدرها 34.6%. وتتوقع وكالة فيتش سوليوشنز للتصنيف الائتماني استقبال مصر 17.76 مليون زائر بنهاية عام 2025، ليصل إلى 18.56 مليون زائر في عام 2026، ما يشير إلى زخم مستدام في أحد أكثر أسواق السياحة ديناميكية في شمال إفريقيا. وتسهم السياحة حالياً بنحو 3.7% من الناتج المحلي الإجمالي المصري (السنة المالية 2024-2025)، لكن صانعي السياسات وضعوا هدفاً طموحاً لرفع هذه النسبة إلى 15% من خلال استثمارات مكثفة ومبادرات تنويع. البحرين تحتل البحرين المركز الخامس عربياً والـ43 عالمياً ضمن قائمة البلدان الأكثر جذباً للسياح في 2025، بإجمالي عدد زوار 11.06 مليون سائح. وشهدت البحرين زيادة بنسبة 13% في عدد الزوار خلال النصف الأول من عام 2025 مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، وسط توقعات بنمو الإيرادات السياحية بما يتراوح بين 10% و15% مقارنة بالعام الماضي، وفق تصريحات وزيرة السياحة في البحرين، فاطمة الصيرفي. ووضعت البحرين استراتيجية لتطوير قطاع السياحة خلال الفترة من 2022-2026 التي تركّز على رفع مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، والتوسع في الشراكات مع القطاع الخاص، وبفضلها أصبح القطاع يسهم اليوم بنحو 6.8% من الناتج المحلي الإجمالي. تونس حصدت تونس المركز السادس عربياً والـ46 عالمياً بين البلدان الجاذبة للسائحين خلال 2025، بعدما سجلت 9.4 مليون زائر بحلول سبتمبر الماضي. الكويت تُصنف الكويت سابع أكبر دولة عربية جذباً للسياح خلال عام 2025، فيما حصدت عالمياً المركز 49 بإجمالي عدد زوار 8.56 مليون زائر. وتتوقع هيئة تشجيع الاستثمار المباشر أن يقفز مؤشر القطاع السياحي في الكويت من 522 مليون دولار عام 2021 إلى نحو 1.13 مليار مع نهاية العام الجاري. وبلغت إيرادات سوق خدمات الأطعمة في الكويت نحو 3.25 مليار دولار عام 2024، وسط توقعات بنموها إلى 4.88 مليار بحلول 2029 بمعدل سنوي مركب يبلغ 8.4%، بحسب منصة «سكوتس إنترناشونال» لأبحاث أسواق الخدمات العالمية. الأردن حلّ الأردن في المركز الثامن عربياً والـ67 عالمياً بين البلدان الأكثر جذباً للزوار في 2025، وسجل 5.36 مليون زائر بحلول سبتمبر أيلول الماضي. وارتفع نمو الدخل السياحي في الأردن خلال الـ7 أشهر الأولى من العام الجاري بنسبة 8.6%، بتسجيله 4.4 مليار دولار، وفق وكالة واس. سلطنة عُمان جاءت سلطنة عُمان بالمركز التاسع عربياً والـ83 عالمياً، ضمن قائمة الدول الأكثر جذباً للسياح عالمياً في 2025، بعدما سجلت عدد زائرين بلغ 3.5 مليون سائح. وسجلت سلطنة عُمان في النصف الأول من عام 2025، 1.14 مليون سائح، بزيادة قدرها 18% على أساس سنوي، بينما بلغت إيرادات الفنادق من فئة الثلاث إلى الخمس نجوم 141.2 مليون ريال عُماني (367 مليون دولار). سوريا جاءت سوريا بالمرتبة العاشرة عربياً والـ92 عالمياً بقائمة الدول الأكثر جذباً للسياح في 2025، وسجلت سوريا 2.4 مليون سائح بحلول سبتمبر الماضي.