تشارك شركة وادي مكة للتقنية في فعاليات “منتدى مكة لريادة الأعمال 2025” الذي تنظمه الغرفة التجارية بمكة المكرمة تحت شعار “نحو مستقبلٍ أخلاقي ومستدام”، عبر جناح متميز يسلّط الضوء على أحدث ابتكارات الشركة وحلولها التقنية الداعمة لمسيرة ريادة الأعمال في المنطقة، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز منظومة الابتكار، وتمكين الشركات الناشئة، ودعم التحول التقني في قطاعات الأعمال المختلفة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.ويتيح جناح الشركة للزوّار والمهتمين التعرف على نماذج مبتكرة من المنتجات التقنية والخدمات الذكية، إضافة إلى إتاحة الفرصة لروّاد الأعمال للتواصل مع فرق العمل والاستفادة من الخبرات المتراكمة التي تقدمها وادي مكة في مجالات تطوير الأعمال، والاستشارات التقنية، وحاضنات ومسرّعات الشركات الناشئة.وأكدت الشركة أن مشاركتها في المنتدى تعكس حرصها على المساهمة الفاعلة في إثراء المشهد الريادي بمنطقة مكة المكرمة، وفتح آفاق جديدة للتعاون وبناء الشراكات، من خلال منصة تجمع الخبراء والمستثمرين وروّاد الأعمال تحت سقف واحد.ويُعد منتدى مكة لريادة الأعمال من أبرز الفعاليات السنوية التي تهدف إلى تمكين الابتكار وتعزيز استدامة الأعمال، إذ يجمع نخبة من المتحدثين والمختصين وصناع القرار، ويطرح تجارب ملهمة وحلولًا تدعم روّاد الأعمال في مختلف المراحل.
اتفاقية لتأهيل الكوادر السعودية في تقنيات التصنيع
برعاية وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف، أبرمت شركة “لينوفو السعودية” وصندوق تنمية الموارد البشرية، اتفاقية لتطوير الكفاءات الوطنية في قطاع التصنيع المتقدم، عبر برامج تدريب منتهية بالتوظيف لـ100 شاب وفتاة في وظائف تقنية وهندسية عالية القيمة.وجرت مراسم التوقيع على هامش أعمال الدورة الـ21 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، الذي تستضيفه المملكة حاليًا، حيث تعكس الاتفاقية حرص الوزارة على الاستثمار في رأس المال البشري، وبناء قدرات صناعية تنافسية في القطاعات ذات الأولوية.وبموجب الاتفاقية، تطلق “لينوفو” البرنامج المتخصص “استدام” للتدريب الصناعي في المملكة؛ بهدف تزويد الكفاءات الوطنية بمهارات تنافسية عالمية للعمل في التصنيع المتقدم، والصناعات عالية التقنية، ويشمل البرنامج مسارات تدريبية داخل المملكة وخارجها، بدعم كامل من صندوق تنمية الموارد البشرية.وتأتي الاتفاقية في إطار شراكة “لينوفو” الإستراتيجية مع شركة “آلات” التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، لتسريع تنفيذ مبادرة تنمية القدرات البشرية في التصنيع المتقدم التي أطلقها معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) الشهر الماضي.ويستهدف البرنامج التدريبي استقطاب المواهب السعودية من تخصصات هندسية وتقنية، منها إدارة المواد والتخطيط، والهندسة الصناعية والإنتاجية، كما تشمل المناهج التدريبية تطوير مهارات الجودة والإدارة الإستراتيجية للعمليات، بما يضمن بناء مسار مهني متكامل يتماشى مع طموحات المملكة الصناعية.وتتسق الاتفاقية مع جهود الوزارة نحو تطوير مهارات الكفاءات الوطنية للتعامل مع أحدث التقنيات الصناعية، وبناء منظومة متكاملة للتصنيع المتقدم في المملكة، مستفيدة من البنية التحتية الرقمية المتطورة، والاستثمارات الإستراتيجية والكوادر الوطنية المؤهلة؛ سعيًا لترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا للابتكار وجذب تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتصنيع المستدام.
العجلان يحتفل بزواج ابنه
تهانينا القلبية لسعادة الأستاذ / محمد بن عبد العزيز العجلان رئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني عن الجانب الصيني بمناسبة الاحتفال بزواج ابنه عجلان بن محمد العجلان على بنت اخيه/ هيفاء بنت فهد العجلان وذلك مساء أمس الاربعاء في فندق الريتز كارلتون بالرياض بحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء واصحاب المعالي الوزراء واصحاب السعادة المسؤولين ورجال الأعمال والاعلام ووجهاء المجتمع السعودي.
طيران الرياض تطلق أول هاكاثون لتطوير حلول في قطاع تقنيات السفر
أطلقت طيران الرياض، بالشراكة مع مجموعة من الجهات المحلية والدولية، أول هاكاثون عالمي خاص بنظام أندرويد، يهدف إلى ابتكار تجارب سفر ذكية وتعزيز التحول الرقمي في قطاع الطيران. تنطلق النسخة الأولى من الهاكاثون بالتعاون مع جامعة جدة، وشركة IBM، وكليات التميّز، والكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران، حيث يشكل الهاكاثون منصة لتطوير حلول تقنية متقدمة ستُحدث تحولاً في تجربة السفر الذكي، ويمتد الهاكاثون لثلاثة أيام بمشاركة 52 طالبا وطالبة من عدة جامعات حول المملكة موزعين على 13 فريقا، إلى جانب مهندسين وخبراء من جهات محلية ودولية، لتطوير نماذج أولية تعتمد على أحدث تقنيات أندرويد والذكاء الاصطناعي والأجهزة المتصلة. ويركز الهاكاثون على أربعة مسارات رئيسية تشمل: الصحة والرفاهية، الألعاب والرياضة، التجزئة والتجارة الإلكترونية، والاستدامة، بهدف ابتكار حلول رقمية تعزز راحة الضيوف وتُحسّن تجربة السفر في مختلف مراحلها. تمتد ريادة طيران الرياض لتشمل تقدير ورعاية المواهب والابتكار، حيث تقدم الشركة جوائز قيمة للفرق الفائزة، وتعمل على تسليط الضوء على الأفكار الواعدة لإمكانية التعاون المستقبلي أو تنفيذ مشاريع تجريبية ضمن منظومتها. كما تشمل مساهمتها تصميم موضوعات الهاكاثون وتحديات الابتكار بما يتوافق مع رؤيتها للتحول الرقمي وتجربة العملاء، إلى جانب توفير الاستضافة والمكان المناسبين والدعم التقني عبر مرشدين وخبراء وإتاحة الموارد التقنية اللازمة. وتؤكد طيران الرياض التزامها بتمكين الشباب وتطوير المواهب الوطنية عبر مبادرات تربط القطاع الأكاديمي بالصناعي. وفي هذا السياق، صرح أ. أسامة النويصر، نائب الرئيس الأول للتسويق والتواصل المؤسسي: “يُعد هذا الهاكاثون خطوة في بناء مستقبل الطيران، ونسعد بتوحيد هذه الطاقات الواعدة مع شركائنا لابتكار تجارب تُعيد تعريف مفهوم السفر “. وتعكس هذه المبادرة الدور الاستراتيجي لطيران الرياض في دعم الجيل الجديد من القادة والمبتكرين، وتعزيز الشراكات مع الجامعات الرائدة، لترسخ مكانتها كمركز للابتكار و ريادة صناعة الطيران على المستوى العالمي. ويُعد هاكاثون أندرويد العالمي دليلاً على التزامها العميق للابتكار وريادة الأعمال التقنية، ويبرز جهودها في تمكين المواهب الوطنية لتطوير حلول عملية قابلة للتطبيق، ويتماشى هذا الحدث مع أهداف رؤية المملكة 2030 لبناء اقتصاد معرفي مبتكر، مما يعزز دورها في قيادة التطوير وخلق فرص جديدة للنمو في قطاع الطيران. من خلال هذا التعاون الاستراتيجي، تعزز طيران الرياض ريادتها في الابتكار وتطوير قطاع الطيران فهي لا تقتصر على إنشاء منصة لاكتشاف الأفكار الجديدة، بل تعمل أيضا على تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، وتعكس هذه المبادرة التزام طيران الرياض بـدعم المطورين السعوديين من الطلبة ومنحهم فرص لعرض أفكارهم وبناء حلول عملية تُحدث أثر ملموس في قطاع السفر والخدمات التقنية.
الصين : تصدير الدفعة الأولى من حصص استيراد النفط الخام لعام 2026
قالت مصادر تجارية، يوم الخميس، إن المصافي المستقلة في الصين تسلَّمت الدفعة الأولى من حصص استيراد النفط الخام لعام 2026، التي يُمكن استخدامها للشحنات التي ستصل في نهاية العام. ومن المتوقع أن يُعزز إصدار الحصص الجديدة واردات أكبر مستورد للنفط في العالم من النفط الخام، ويُخفف من تخمة المعروض. وصرح مصدران مطلعان بأن شركة «هينغلي» للبتروكيماويات، من بين المصافي، حصلت على حصة لاستيراد مليوني طن متري (40 ألف برميل يومياً) من النفط الخام. سُمح لشركة «رونغشنغ» للبتروكيماويات باستيراد 750 ألف طن، بينما حصلت شركتا «شينغهونغ» للبتروكيماويات و«هونغرون» للبتروكيماويات على حصص 120 ألف طن و530 ألف طن على التوالي، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة. وقال مصدر في مصفاة مستقلة أخرى، إن الشركة تتوقع تلقي إخطار رسمي في وقت لاحق من يوم الخميس. وأظهرت الإحصاءات من مصادر تجارية أنه تم إصدار حصص تبلغ نحو 8 ملايين طن لـ21 مصفاة حتى الآن، ارتفاعاً من 6.04 مليون طن صدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وفقا لموقع جريدة الشرق الأوسط. ويذكر أنه خلال الشهر الماضي، حددت الوزارة حصة استيراد النفط الخام للتجارة غير الحكومية عند 257 مليون طن لعام 2026، دون تغيير عن عام 2025. وقال أحد المصادر إنه من المتوقع أن ترسل بكين الحصة المتبقية لعام 2026 في أوائل العام المقبل. كتبت شو مويو، كبيرة المحللين في شركة «كبلر»، في تقرير لها يوم الخميس: «من المتوقع أن ترفع الإصدارات الجديدة أسعار الشحنات الفورية من إيران وفنزويلا وروسيا، وأن تساعد في تصريف جزء من المخزونات العائمة». وأضافت: «من المتوقع أيضاً أن يجد سوق النفط الأوسع بعض الدعم، على الرغم من أن تزايد الشكوك بشأن العقوبات الأميركية واستمرار المخاوف بشأن فائض المعروض من المرجح أن يُبقيا الضغط النزولي مستمراً على أسعار خام دبي»، في إشارة إلى خام الشرق الأوسط المرجعي. في أكتوبر (تشرين الأول)، أدى نقص حصص الاستيراد وتشديد العقوبات الغربية إلى كبح واردات الصين، ما أدى إلى خصومات أكبر على النفط الخاضع للعقوبات وزيادة كبيرة في حجم النفط المخزن على متن السفن في المياه الآسيوية.
قبول طلب تقييد دعويين ضد شركتي “معنا للاستثمار” و “عشرين ستين الزراعية”
قبول طلب تقييد دعويين ضد شركتي “معنا للاستثمار” و “عشرين ستين الزراعية” تعلن هيئة السوق المالية صدور قرارين من لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية يقضيان بالموافقة على قبول طلب تقييد دعويين جماعيتين مقدمتين من مستثمرَين ضد شركتي “معنا للاستثمار” و “عشرين ستين الزراعية”. وجاء القرار الأول للجنة بعد تقدم أحد المستثمرين ضد شركة “معنا للاستثمار”، نتيجة قيامها بالإعلان في القنوات التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي عن طرح أسهم للاكتتاب دون اتباعها الإجراءات النظامية الواردة في قواعد طرح الأوراق المالية والالتزامات المستمرة واكتتابه في تلك الأسهم بناء على ذلك. وقد طلب المدعي تقييد الدعوى الجماعية لدى اللجنة، وفسخ الاتفاقية المبرمة مع الشركة، وإلزامها برد الأموال التي دفعها نتيجة اكتتابه. فيما جاء قرار لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية الآخر على خلفية تقدم أحد المستثمرين ضد شركة “عشرين ستين الزراعية”، نتيجة طرح أسهمها دون اتباعها الإجراءات النظامية الواردة في قواعد طرح الأوراق المالية والالتزامات المستمرة واكتتابه بناء على ذلك. وقد طلب المدعي تقييد الدعوى الجماعية لدى اللجنة وفسخ العقد المبرم مع الشركة، وإلزامها برد الأموال التي دفعها نتيجة اكتتابه. وتشير الهيئة، أنه يحق لأي شخص اكتتب في أسهم الشركتين، التقدم إلى اللجنة بطلب الانضمام إلى الدعويين الجماعيتين المشار إليهما خلال (90) يوماً من تاريخ هذا الإعلان، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني لهيئة السوق المالية، استناداً إلى المادة (57) من لائحة إجراءات الفصل في منازعات الأوراق المالية، وسوف تدرس اللجنة الطلبات الواردة إليها وفق الإجراءات النظامية. وتؤكد هيئة السوق المالية حرصها على حماية المستثمرين وتطبيق نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية بما يحقق العدالة والكفاية والشفافية في معاملات الأوراق المالية. كما تؤكد الهيئة أن حماية المستثمرين في السوق المالية من الممارسات غير العادلة أو غير السليمة والتي تنطوي على احتيال أو غش أو تلاعب تأتي ضمن أبرز أولوياتها، حيث تعمل باستمرار على توفير الوسائل والممكنات المناسبة للمستثمرين لممارسة حقوقهم، وتنظيم وتطوير الإجراءات الكفيلة للحد من المخاطر المرتبطة بمعاملات الأوراق المالية وتيسير إجراءات التقاضي للمتعاملين في الأوراق المالية وتقليل تكاليفها؛ بما يكفل حصول المتضررين على تعويضاتهم بأسرع وقت وأيسر آلية ممكنة، وبما يحقق الحماية للمستثمرين.
سوريا تجري عمليات استكشاف للغاز الموجود في البحر
قال وزير الطاقة السوري، محمد البشير، إن هناك مسارين رئيسيين لتطوير قطاع الطاقة الاستراتيجي في البلاد، لافتا إلى أن العمل جاري حالياً على استكشاف الغاز الموجود في البحر» قد بدأ بالفعل، معلناً أن «العمل جارٍ لإنشاء مصفاة نفط جديدة بطاقة إنتاجية 150 ألف برميل يومياً». وأضاف الوزير السوري في تصريحات، له لـ«التلفزيون الرسمي»، أن وضع قطاع الطاقة في صدارة أولويات خطط التنمية الوطنية، منوها في الوقت نفسه إلى أن الجهود الفنية والتقنية تتركز حالياً على تعظيم الاستفادة من الإمكانات الوطنية من مصادر الغاز الطبيعي. وأكد بشكل مباشر أن «العمل حالياً على استكشاف الغاز الموجود في البحر» قد بدأ فعلياً. كما تعتبر خطوة استكشاف الغاز البحري في المياه الإقليمية السورية إيذاناً بفتح آفاق جديدة لتأمين احتياجات البلاد من الوقود النظيف، ومن المتوقع أن تلعب الاكتشافات المحتملة دوراً محورياً في دعم محطات توليد الكهرباء وتوفير الطاقة للصناعات المختلفة. في سياق متصل بتعزيز البنى التحتية النفطية وضمان الاكتفاء الذاتي من المشتقات، كشف وزير الطاقة السوري عن مشروع ضخم لزيادة القدرة التكريرية الوطنية. وأشار إلى أن «العمل جارٍ لإنشاء مصفاة نفط جديدة بطاقة إنتاجية 150 ألف برميل يومياً». ويُمثل هذا المشروع إضافة نوعية للقطاع النفطي، حيث سيعمل على تلبية الطلب المتزايد على المشتقات النفطية محلياً، مما يقلل من فاتورة الاستيراد ويدعم استقرار أسواق المحروقات في البلاد.
68% من الشركات الألمانية تخطط لنقل الإنتاج إلى الخارج
لازالت تداعيات الرسوم الجمركية التي فرضها ويفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تخلق الأزمات، وهو ما دفع عدد كبير من الشركات في ألمانيا إلى التفكير في نقل إنتاجها كليا أو جزئيا إلى خارج البلاد، وفقا للدراسة، التي أجرتها شركة التدقيق المحاسبي “ديلويت” واتحاد الصناعات الألمانية، فإن 68% من المصانع المشاركة في الاستطلاع تخطط خلال العامين أو الثلاثة المقبلين لنقل إنتاجها كليا أو جزئيا إلى الخارج بسبب الرسوم الجمركية. ونوهت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة تعد أهم وجهة خارج أوروبا، حيث أشارت 26% من الشركات إلى رغبتها في نقل الإنتاج إليها، في ظل الرسوم الجمركية التي يضغط بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الشركات لنقل إنتاجها إلى الولايات المتحدة، غير أن أوروبا تبقى الوجهة الأبرز، حيث تخطط 30% من الشركات لنقل الإنتاج من ألمانيا إلى دول أوروبية أخرى. كما تظل آسيا خيارا جذابا، إذ تفضل 16% من الشركات الانتقال إلى الصين، و14% إلى الهند، و19% إلى دول آسيوية أخرى، فيما ذكرت كثير من الشركات أكثر من خيار، وفقا لموقع روسيا اليوم. ونوهت الدراسة إلى أن نحو 19% من الشركات لم تعد تنتج في ألمانيا على الإطلاق، وكانت نسبتها قبل عامين تبلغ 11% فقط. وتشمل عمليات النقل أيضا مجالات البحث والتطوير. وشدد نيدرمارك على أهمية تحفيز الاستثمارات الخاصة في القطاعات التكنولوجية، قائلا: “نحتاج إلى تمويل موجه حتى لا تبقى ابتكارات الشركات مجرد تصاميم على الورق، بل تدخل إلى المصانع ومراكز اللوجستيات”. لكن الدراسة أشارت إلى أن 9% من الشركات التي شملها الاستطلاع أعادت إنتاجها إلى أوروبا بعد أن نقلته سابقا إلى الصين، فيما تخطط 7% من الشركات لإعادة إنتاجها من الولايات المتحدة إلى أوروبا. وقال خبير سلاسل التوريد في “ديلويت” يورغن زانداو: “قد يكون الإنتاج في الخارج أقل تكلفة على المدى القصير، لكن إذا لم يثبت الموقع الجديد أنه ملاذ آمن، فإن توقف الإمداد سيضيع بسرعة كل وفورات التكلفة”، موضحا أن ذلك سيدفع الشركات إلى إعادة الإنتاج إلى موقعه السابق.وشملت الدراسة، التي أجريت في سبتمبر وأكتوبر الماضيين، 148 مسؤولا عن سلاسل التوريد في صناعات تحويلية، من بينها قطاعات السيارات والتكنولوجيا وصناعة الآلات والطاقـة والكيمياء، وبلغت نسبة الشركات الكبرى المشاركة في الاستطلاع 84%، مقابل 16% من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
الاقتصاد المصري يشهد أعلى نمو فصلي خلال 3 سنوات
تمكن الاقتصاد المصري أن يسجل انتعاشاً ملحوظاً مع بداية العام المالي الجديد، حيث أعلنت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، يوم الخميس، أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بلغ 5.3 في المائة خلال الربع الأول من 2025-2026، في أعلى وتيرة نمو منذ أكثر من 3 أعوام. ويأتي ذلك مقارنة بمعدل نمو بلغ 3.5 في المائة في الربع المناظر من العام المالي الماضي. وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم، أن هذا الأداء القوي يعكس استمرار تنفيذ حزمة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي تستهدف دعم الاقتصاد الحقيقي وجذب مزيد من الاستثمارات الخاصة، إضافة إلى تعزيز القطاعات القابلة للتصدير ذات الإنتاجية المرتفعة، وعلى رأسها الصناعة والسياحة والاتصالات. ولفتت الوزارة في بيانها إلى أن الأنشطة الصناعية والسياحية وتكنولوجيا المعلومات، قد ارتفعت بوتيرة لافتة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام المالي، ما أسهم مباشرة في تحسين الأداء الاقتصادي الكلي. كما عاد نشاط قناة السويس ليسجل نمواً موجباً للمرة الأولى منذ الربع الثاني من 2023-2024، بعد فترة من التراجع الناتج عن التحديات الجيوسياسية بالمنطقة. وقد سجل الربع الأول مساهمة إيجابية قوية من الاستثمار، الذي أضاف 2.45 نقطة مئوية إلى النمو، في مؤشر يعكس استمرار تحسن تكوين رأس المال وعودة الثقة لدى المستثمرين، فضلا عن ارتفاع الاستثمارات الخاصة بنسبة 25.9 في المائة لتشكّل نحو 66 في المائة من إجمالي الاستثمارات المنفذة، وهو أعلى مستوى يُسجَّل مقارنة بالفترات السابقة. وفي المقابل، تراجعت حصة الاستثمارات العامة إلى 34 في المائة، في خطوة تعكس اتجاهاً حكومياً واضحاً نحو حوكمة الإنفاق العام والتركيز على المشروعات ذات الأولوية، مع منح مساحة أكبر لدور القطاع الخاص كمحرّك رئيسي للنشاط الاقتصادي. ومن جانبها قالت وزارة التخطيط أن هذا التوازن الجديد بين الاستثمارات العامة والخاصة يأتي في إطار رؤية تستهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد، وزيادة مساهمته في خلق فرص العمل ودفع النمو. كما يعكس التحول نحو القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة المرتفعة، بهدف رفع القدرة التنافسية للاقتصاد المصري في الأسواق الدولية. وأكدت الوزارة أن استمرار هذا الزخم في القطاعات الإنتاجية والاستثمارية يمثل ركيزة أساسية لتعميق مسار التعافي الاقتصادي، وتعزيز الاستقرار المالي، ودعم جهود الدولة في تحقيق نمو مستدام خلال الفترة المقبلة.
“يوروكلير”: توجيه أصول روسيا المجمدة إلى أوكرانيا يهدد الاقتصاد الأوروبي
أطلقت الرئيسة التنفيذية لشركة “يوروكلير” فاليري أوربان، تحذيرا، من أن تمنح أوكرانيا قروض من الأصول الروسية المجمدة، مركدا أن هذه الخطوة قد يقوض جاذبية الأسواق الأوروبية ويضر بالمناخ الاستثماري في القارة. وجاء ذلك ضمن رسالة وجهتها أوربان إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي أنطونيو كوستا، وفقا لما نشرته صحيفة “فاينانشال تايمز”. وأضافت الصحيفة أن الرسالة حذرت من أن “النتيجة ستكون علاوة مخاطر تؤدي إلى ارتفاع مستمر في هوامش السندات السيادية الأوروبية، مما يزيد تكاليف الاقتراض لجميع الدول الأعضاء”، وفقا لموقع روسيا اليوم. وجاءت هذه التحذيرات في الوقت الذي تواصل فيه المفوضية الأوروبية مساعيها الحثيثة للحصول على موافقة دول الاتحاد الأوروبي على استخدام الأصول السيادية الروسية لصالح كييف. وتجري مناقشات حول قرض تتراوح قيمته بين 185 و210 مليارات يورو، من المفترض أن تعيد أوكرانيا سداده بعد انتهاء الصراع وفي حال “دفعت موسكو التعويضات المادية”. ومن جانبها حذرت وزارة الخارجية الروسية من أن هذه الأفكار منفصلة عن الواقع، مؤكدة أن بروكسل تمارس سرقة الأصول الروسية منذ فترة. وقام الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع الكبار بتجميد ما يقارب نصف احتياطيات روسيا من العملات الأجنبية والذهب بقيمة 300 مليار يورو بعد بداية العملية العسكرية في أوكرانيا. ويوجد أكثر من 200 مليار يورو من هذه الأصول في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك 180 مليار يورو في حسابات “يوروكليار” البلجيكية.