تشهد فعاليات ملتقى “بيبان 2025” الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” خلال الفترة من 5 حتى 8 نوفمبر المقبل في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”، تنافس (43) جامعة من كل مناطق المملكة، عبر (847) مشروعًا ناشئًا، في “مسابقة رواد أعمال الجامعات”.واستمرت رحلة المسابقة أكثر من (3) أشهر، بدءًا من مرحلة التقديم، مرورًا بمرحلة التصفيات الأولية والمعسكر الافتراضي، وصولًا إلى اختيار (10) شركات متأهلة أنهت المعسكر الحضوري، ووصلت إلى الحفل الختامي حيث تُعلَن النتائج النهائية ضمن فعاليات ملتقى “بيبان 2025”.وتأهل (30) مشروعًا ناشئًا، من بينها (15) مشروعًا في مرحلة الفكرة و(13) في مرحلة الإنشاء و(2) في مرحلة النمو، فيما وصل عدد المستفيدين من مراحل المسابقة كافة إلى (2059) طالبًا وطالبة، تلقوا أكثر من (147) جلسة إرشادية و(12) ورشة عمل.وكانت “منشآت” قد أطلقت مسابقة رواد أعمال الجامعات، بهدف تحفيز الحراك الريادي داخل جامعات المملكة، وتسليط الضوء على الكفاءات الشابة، بما يعزز ثقافة ريادة الأعمال والإبداع في البيئة الجامعية، ويمكّن المشاريع الطلابية من المنافسة على المستويين المحلي والعالمي.ويرسخ ملتقى “بيبان 2025” مكانته كمنصة وطنية تجمع المعرفة والفرص والتجارب الريادية في بيئة واحدة؛ لبناء اقتصاد متنوع ومستدام، يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030،
شركات تخفض الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي
كثفت شركات في أنحاء العالم من عمليات خفض الوظائف، إذ تتجه شركات كبرى مثل “أمازون” و”نستله” و”يو.بي.إس” إلى تقليص الإنفاق وسط تراجع معنويات المستهلكين واعتماد شركات التكنولوجيا التي تركز على الذكاء الاصطناعي على الأتمتة كبديل للوظائف. ووفقا لإحصاء أجرته “رويترز”، أعلنت شركات أميركية عن شطب أكثر من 25 ألف وظيفة هذا الشهر، وهو ما لا يشمل العدد الذي أعلنت عنه شركة يو.بي.إس ويبلغ 48 ألف وظيفة، من بداية عام 2025. أما في أوروبا فقد تجاوز العدد الإجمالي 20 ألف وظيفة، وسجلت نستله العدد الأكبر من هذا الإجمالي مع الإعلان الأسبوع الماضي عن شطب 16 ألف وظيفة. وفي ظل عدم توفر أرقام لشطب الوظائف على مستوى الاقتصاد بالكامل نظرا لاستمرار ثاني أطول فترة إغلاق للحكومة الأميركية على الإطلاق، يولي المستثمرون اهتماما إضافيا بهذه التقارير عن تسريح الموظفين. ويأتي الاهتمام على الرغم من أن عمليات شطب الوظائف تكون شائعة في نهاية العام. وقال آدم سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة (50 بارك إنفستمنتس) في نيويورك “يسأل المستثمرون أنفسهم، ماذا يعني هذا؟، وعلى وجه التحديد، ما هي الصورة العامة بما أننا لا نستطيع رؤيتها؟”. وأضاف أن عمليات شطب الوظائف كتلك التي تحدث في أمازون “تخبرني بأن الاقتصاد يتباطأ، ولا يزداد قوة. لا تحدث عمليات تسريح جماعي للموظفين عندما يكون الاقتصاد قويا”. وقالت أمازون إنها ستشطب ما يصل إلى 14 ألف وظيفة من القوة العاملة في الشركة، لتنضم بذلك إلى شركتي تارجت وبروكتر آند غامبل وغيرهما في شطب الآلاف من الوظائف المكتبية. وذكرت وكالة رويترز يوم الاثنين أن ما يصل إلى 30 ألف وظيفة في أمازون قد يتم شطبها. وتختلف أسباب هذا الخفض، إذ أن شركات مثل تارجت ونستله لديها رؤساء تنفيذيون جدد حريصون على إعادة هيكلة العمليات. أما شركة كارترز لملابس الأطفال فقد خفضت 15% من الوظائف المكتبية في الوقت الذي تعاني فيه من الرسوم الجمركية الباهظة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الواردات. ويُظهر أحدث استطلاع أجرته شركة كيه.بي.إم.جي للمديرين التنفيذيين في الولايات المتحدة والذي نشرت نتائجه في سبتمبر/ أيلول أن الاستثمار المتوقع في الذكاء الاصطناعي سيقفز بنسبة 14% منذ الربع الأول إلى 130 مليون دولار في المتوسط خلال العام المقبل. ويقول 78% من المديرين التنفيذيين إنهم يتعرضون لضغوط شديدة من مجالس الإدارات والمستثمرين لإثبات أن الذكاء الاصطناعي يوفر المال ويعزز الأرباح. وكتب خبراء الاقتصاد في بنك أوف أميركا في 22 أكتوبر/ تشرين الأول أن المهن التي من المرجح أن تتأثر هي المهن التي تحل فيها الأتمتة مكان الوظائف في المستويات المبتدئة. ومع إغلاق الحكومة الأميركية، صارت البيانات نادرة. ولا تُظهر أرقام البطالة الأسبوعية الرسمية في الولايات المتحدة حتى الآن زيادة ملحوظة في حالات تسريح الموظفين، لكن نمو الوظائف لا يزال ضعيفا. وأظهر تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة إيه.دي.بي للأبحاث أمس الثلاثاء زيادة قدرها 14250 وظيفة في الأربعة أسابيع حتى 11 أكتوبر/ تشرين الأول.
ترامب: التزمات باستثمارات 18 تريليون دولار في امريكا
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة حصلت على التزامات باستثمارات جديدة بأكثر من 18 تريليون دولار. وكشف ترامب أن أميركا على الأرجح ستستقبل استثمارات بقيمة 21.22 تريليون دولار بنهاية ولايتي الثانية. وتوقع ترامب نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4% في الربع المقبل. وأكد ترامب، أن الأمن الاقتصادي لأميركا هو الأمن القومي. وحول الاتفاق التجاري المتوقع بين بكين وواشنطن، قال ترامب، إن “الرئيس الصيني سيصل كوريا الجنوبية غدا.. أعتقد أننا سننجز الأمر”. واضاف ترامب: “أيضا سيتم الانتهاء من الاتفاق التجاري مع كوريا الجنوبية قريباً جداً”. العربية
وزير الطاقة السعودي: أيها الصينيون نحن قادمون
أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن المملكة توفر منظومة الطاقة الأكثر كفاءة وتنافسية وموثوقية. وقال وزير الطاقة السعودي، خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار FII بالرياض، إن الاقتصاد الجديد يغير أسلوب حياة العالم ويحتاج لكمية كبيرة من الطاقة. وأضاف الأمير عبدالعزيز بن سلمان: “أؤمن أن 90% من السعوديين يرون أننا نسير في الطريق الصحيح، وسوف نستمر بكل تأكيد على المسار الصحيح”. وأوضح أن السعودية تتقدم بقوة في سوق البطاريات، مؤكداً استعداد المملكة لتصدر السوق رغم توسع السوق الصينية، مشيراً إلى أن المملكة ستكون في الصدارة العالمية إذا لم تخفض الصين التكلفة، وتابع ممازحاً: “أيها الصينيون، انتبهوا.. نحن قادمون”. وقال وزير الطاقة السعودي: “نحاول في قطاع الطاقة أن نثبت قدرتنا التنافسية على توفير الطاقة للعالم في ظل مشهد عالمي يدعم التحول خاصة في قطاع الصناعة”. وأضاف أن المملكة تعمل على تقوية القطاع الصناعي والتنوع في الخدمات وهو ما يحتاج إلى مصدر طاقة قوي ومستدام، وتابع: “إن لم يكن لدينا مصدر طاقة مستدام سينتهي الاقتصاد، لذا يجب علينا العمل في الكثير من القطاعات الجديدة التي تدعم قطاع الطاقة”. وأوضح أنه مع النمو الاقتصادي المستدام ستزداد الحاجة إلى مصادر الطاقة المتجددة لخفض الانبعاثات وهو ما يجب الاستعداد له من أجل خفض التكلفة، وتابع: “نحن في المملكة نؤمن تماماً بأن لدينا هدف من أجل دعم قطاع الطاقة العالمي”. وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن المملكة تتوسع في قطاعات الطاقة التقليدية والطاقة الجديدة والمتجددة، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي، وسوق الكربون الذي يتطور بشكل كبير، وتابع: “سنستمر بالعمل بجد من أجل تحقيق ما نريد والاستمرار في صدارة قطاع الطاقة العالمي”. وأضاف: “نواجه باستمرار تساؤلات حول نجاحنا في قيادة قطاع الطاقة العالمي وتحقيق هذه الإنجازات الكبيرة، والإجابة ببساطة هي أننا لدينا عمل مستمر في قطاعات الطاقة المختلفة بالتعاون مع الشركات الكبرى المحلية والعالمية، وخاصة في قطاع الطاقة المتجددة مع توفير أفضل أسعار لشراء الطاقة للمحافظة على نمو وتنافسية القطاع”. وأوضح وزير الطاقة السعودي، أن منظومة الطاقة في المملكة تعمل وفقاً لنظام دقيق من حيث الإنتاج والبيع والنقل والتوزيع حتى تصل الطاقة إلى المستهلك النهائي وفقاً لحاجته وبانتظام. وأشار إلى أن المملكة نجحت في خفض تكلفة مشروعات الطاقة الشمسية بشكل كبير لا يقارن على المستوى العالمي، وتابع: “نحن متقدمون جداً عن كثير من الدول والأرقام هي ما يثبت تفوقنا”. العربية