أعلنت وزارة الصناعة أن معرض ومؤتمر الصناعة والنقل لإفريقيا والشرق الأوسط المقرر عقده خلال الفترة من 9-11 نوفمبر القادم بمركز مصر للمعارض الدولية تحت شعار “الصناعة والنقل معاً لتحقيق التنمية المستدامة” سيشهد إقامة معرضاً سلبياً للصناعة ليكون منصة لتعريف المصنعين بالاحتياجات الاستيرادية مقابل قدرات التصنيع المحلية، ما يعزز التكامل الصناعي، ويحد من الاستيراد، ويُسهم في رفع تنافسية الصناعة المصرية. ويمثل المعرض السلبي ملتقى متميزاً للمصنعين والموردين لتبادل الخبرات، واستكشاف فرص تصنيع مستلزمات الإنتاج محليًا وفق المواصفات والتكاليف المطلوبة، مما يدعم تنمية الصناعة، ويوفر العملة الصعبة، ويعزز سلاسل التوريد المرتبطة بجميع وزارات وهيئات الدولة والشركات القومية، حيث حققت النسخ السابقة من المعرض السلبي نتائج جيدة في تصنيع عدد من مستلزمات الإنتاج للشركات المحلية والجهات الحكومية. وتسعى الوزارة من خلال هذا المعرض إلى تعزيز التكامل الصناعي والتواصل المباشر بين المستوردين والمصنعين المحليين، بما يسهم في ربط احتياجات السوق بقدرات الصناعة الوطنية، وإبراز الإمكانيات المحلية التي قد لا تكون معروفة لدى بعض المستوردين الأمر الذي يدعم زيادة الاعتماد على المنتج المصري في سلاسل التوريد المحلية والإقليمية. وتدعو وزارة الصناعة كافة المصنعين والموردين المحليين إلى المشاركة في المعرض السلبي للصناعة، الذي يهدف إلى عرض مستلزمات الإنتاج غير المنتجة محليًا، بما يتيح فرصًا حقيقية لتصنيعها داخل السوق المصري.
السعودية: تدشين أول منشأة لتصنيع العلاجات الجينية والخلوية
في سابقة تعد الأولى من نوعها، نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، في اطلاق أول منشأة لتصنيع العلاجات الجينية والخلوية بالمملكة؛ بهدف توفير العلاج المتقدم لآلاف المرضى داخل المملكة، وتحقيق وفورات تُقدَّر بنحو 8 مليارات ريال سعودي من تكاليف العلاج بحلول عام 2030، وتغطية ما يقارب 9% من الطلب المحلي على هذه العلاجات المتقدمة، من خلال توطين تقنيات تصنيع العلاجات المناعية والخلوية. وسوف تبدأ أولى مراحل التشغيل للمنشأة، التي تُقام على مساحة تتجاوز خمسة آلاف متر مربع داخل حرم المستشفى بالرياض، في نهاية عام 2025، وتشمل إنتاج علاجات مناعية متقدمة تعتمد على الخلايا التائية والخلايا الجذعية وتقنيات النواقل الفيروسية، ومن المقرر أن تتوسع لاحقًا لتشمل تقنيات تحرير الجينات وإنتاج خلايا الكبد والجزر البنكرياسية لعلاج الأمراض الوراثية والمناعية المعقدة، على أن تصل الطاقة الإنتاجية بحلول عام 2030 إلى نحو 2,400 جرعة علاجية سنويًا. كما أن المنشأة ستعمل وفق معايير ممارسات التصنيع الجيد (GMP)، التي تُعد المعيار الذهبي عالميًا لضمان إنتاج العلاجات في بيئة مُحكمة الرقابة ودقيقة الضبط، تُراجع فيها كل خطوة وتُوثَّق كل عملية، ليصل العلاج إلى المريض في أعلى درجات الأمان والجودة، كما تتميز بدمجها لتقنيات التصنيع الذكي والذكاء الاصطناعي في مراقبة الجودة وسير العمليات الإنتاجية، بما يضمن أعلى درجات الدقة والموثوقية ويُتيح قابلية التوسع السريع في المستقبل. ويعد المشروع نقلة نوعية في مسار تطوير الصناعات الدوائية الحيوية داخل المملكة، إذ يعزز قدراتها في مجال البحث والابتكار الطبي، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الكفاءات الوطنية للمشاركة في إنتاج العلاجات المستقبلية، حيث يمضي “التخصصي” بخطى متسارعة نحو توسيع قدراته الإنتاجية لتصل إلى 100 علاج جيني سنويًا، في خطوة تتقاطع مع الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله–، والهادفة إلى تحسين الصحة الوطنية، ورفع جودة الحياة، وتوطين الصناعات الحيوية، وتعظيم أثرها الاقتصادي، وصولًا إلى جعل المملكة مركزًا عالميًا للابتكار في علوم الحياة بحلول عام 2040. ويستعرض “التخصصي” خلال مشاركته في ملتقى الصحة العالمي 2025 بالرياض لزوّاره أبرز ابتكاراته الطبية، وفي مقدمتها منشأة تصنيع العلاجات الجينية والخلوية، إلى جانب برامجه الرائدة في الجراحة الروبوتية، والعلاج بالخلايا المناعية، والتشخيص الوراثي للأجنة، وتقنيات الواقع المعزز في التعليم الطبي، ضمن تجربة تفاعلية تُجسّد رؤية المستشفى في توطين المعرفة الطبية وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار الصحي. يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والـ 15 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب “براند فاينانس” (Brand Finance) لعام 2025، كما أُدرج ضمن قوائم مجلة “نيوزويك” لأفضل المستشفيات في العالم لعام 2025، وأفضل المستشفيات الذكية لعام 2026، وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.
3 شركات مصرية تتأهل إلى نهائيات كأس العالم لريادة الأعمال بالسعودية
تأهلت 3 شركات مصرية وهي: Rology وCardoO وBanana Med المصرية إلى نهائيات كأس العالم لريادة الأعمال التي تنظمها المملكة العربية السعودية مطلع نوفمبر المقبل، لتنضم إلى 100 شركة ناشئة مشاركة من 47 دولة، في إنجاز يعكس ما وصلته الجمهورية من تطور في ريادة الأعمال ونضج في البيئة الاستثمارية.وتنظم الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمملكة العربية السعودية “منشآت” بالشراكة مع مؤسسة مسك وشبكة ريادة الأعمال العالمية GEN، فعاليات كأس العالم لريادة الأعمال ضمن ملتقى بيبان 2025، الذي يقام في العاصمة الرياض تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”، خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر في واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات.وتضم قائمة الشركات المصرية المتأهلة كلًا من Rology، وهي شركة تقنية متخصصة في خدمات الطب الإشعاعي عن بُعد، وتعمل على تمكين حلول الرعاية الصحية الرقمية عبر الذكاء الاصطناعي؛ وCardoO، وهي شركة متخصصة في مجال الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية وتقنيات إنترنت الأشياء، وتعمل على تطوير منتجات ذكية موجّهة للمستهلكين تدمج بين الابتكار وسهولة الاستخدام؛ وBanana Med، وهي شركة طبية مبتكرة تعمل على تطوير خيوط جراحية قابلة للتحلل من ألياف الموز، وتُنفذ نماذجها الأولية بالتعاون مع أطباء وجراحين متخصصين بهدف تقديم حلول مستدامة في المجال الطبي.واستطاعت الشركات المصرية تجاوز مراحل التصفيات الوطنية والإقليمية وصولًا إلى النهائيات العالمية ضمن كأس العالم لريادة الأعمال، وهو ما يعكس التطور والابتكار في بيئة الشركات الناشئة بجمهورية مصر، من الطب الإشعاعي إلى إنترنت الأشياء والخيوط الجراحية، ويعزّز حضور رواد الأعمال المصريين ويفتح لهم آفاق التوسع والازدهار إقليميًا ودوليًا.ويعد كأس العالم لريادة الأعمال منصة لرواد الأعمال على مستوى العالم، حيث يتيح للفرق المتأهلة فرصة الوصول إلى شبكة دولية من المستثمرين والمرشدين إلى جانب برامج تدريبية مكثّفة قبل العروض النهائية في “بيبان 2025″، مع جوائز مالية تتجاوز 1.5 مليون دولار.
اتفاقية لـ«تأمين إمدادات» المعادن النادرة بين أمريكا واليابان
في ظل الزيارة الأسيوية التي يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، والتي تعد واحداً من أكثر أيام جولته الآسيوية ازدحاماً، التقى اليوم (الثلاثاء)، مع رئيسة الوزراء اليابانية الجديدة ساناي تاكايشي، وقد شهد توقيع الجانبين اتفاقية لـ«تأمين إمدادات» المعادن النادرة. وخلال لقائهما، تبادل ترمب وتاكايشي المصافحة، فعلق قائلاً: «إنها مصافحة قوية جداً». وفي المقابل، تحدثت تاكايشي عن مشاهدتها المباراة الثالثة من السلسلة العالمية للبيسبول في الولايات المتحدة قبل الحدث، وأعلنت أن اليابان ستقدم لواشنطن 250 شجرة كرز العام المقبل احتفاء بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، إضافة إلى عرض ألعاب نارية من محافظة أكيتا خلال احتفالات 4 يوليو ، وفقا لجريدة الشرق الأوسط . كما أعربت تاكايشي أيضاً عن رغبتها بإطلاق «عصر ذهبي جديد» في العلاقات اليابانية – الأميركية، في الوقت الذي يجد فيه الأرخبيل نفسه أمام ازدياد في القوة العسكرية لجارته الصين، وزيادة في الرسوم الجمركية من جانب حليفته الولايات المتحدة. واستهل ترمب اجتماعه بتاكايشي بطمأنتها، مؤكداً التزام الولايات المتحدة العميق تجاه اليابان. وقال: «أريد أن أؤكّد لكم أنّ هذه ستكون علاقة مميزة. اعلموا أنّه إذا كنتم بحاجة إلى أيّ شيء، إذا كان بإمكاني المساعدة، فسنكون هنا. نحن حليف على أعلى مستوى». كما وصف ترمب تولي تاكايشي منصب أول رئيسة وزراء في اليابان بأنه «إنجاز كبير». وفي ختام الاجتماع، أكّد بيان مشترك أنّ البلدين «سيتخذان خطوات جديدة نحو عصر ذهبي جديد» لتحالفهما «المزداد دائماً». من جهته، أعلن البيت الأبيض أنّ تاكايشي أعربت عن نيّتها ترشيح الرئيس الأميركي لنيل جائزة نوبل للسلام. وخلال الزيارة، وقّع ترمب وتاكايشي اتفاقية إطارية لـ«تأمين إمدادات» البلدين من المعادن النادرة، في وقت تفرض فيه الصين قيوداً صارمة على صادراتها من هذه المواد الأساسية. وتنصّ هذه الوثيقة وفقاً للبيت الأبيض، على تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة واليابان وتأمين رؤوس الأموال اللازمة من القطاعين العام والخاص، لدعم استخراج هذه المعادن ومعالجتها في كلا البلدين. وأوضحت الرئاسة الأميركية في بيان، أنّ الولايات المتّحدة واليابان ستعملان «معاً على تحديد المشاريع ذات الاهتمام المشترك لمعالجة الثغرات في سلاسل إمداد المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، بما في ذلك المنتجات المشتقّة؛ مثل المغناطيسات الدائمة والبطاريات والمحفّزات والمواد البصرية». وأضاف البيان أنّ البلدين «يعتزمان حشد دعم القطاعين الحكومي والخاص» لتحقيق هذه الغايات. ويأتي هذا الاتفاق بعدما أعلنت الصين فرض قيود جديدة على تصدير التقنيات المتعلقة بهذه المعادن النادرة، ممّا أثار استياء كل من الولايات المتحدة واليابان وأوروبا. وفي 9 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أعلنت الصين تشديد القيود على تصدير هذه المواد الأساسية للصناعات الحديثة والسيارات الكهربائية والألواح الشمسية، وصولاً حتى إلى تصنيع الصواريخ. وخلال وجوده في طوكيو، التقى ترمب عائلات يابانيين اختطفتهم بيونغ يانغ في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهو ملف يسمّم العلاقات بين اليابان وكوريا الشمالية منذ عقود. وقال ترمب إنّ أفراد هذه العائلات «بحثوا لسنوات طويلة عن أحبّائهم»، والولايات المتّحدة «تقف إلى جانبهم بالكامل» في مسعاهم للعثور عليهم. وبعد سنوات عديدة من الإنكار، اعترفت كوريا الشمالية في 2002 بأنها أرسلت عملاء لاختطاف 13 يابانياً، لاستخدامهم في تدريب جواسيس على اللغة والعادات اليابانية. واليابان هي المحطة الثانية في الجولة الآسيوية التي يقوم بها الرئيس الأميركي، والتي بدأها في ماليزيا وسيستكملها في كوريا الجنوبية، حيث ستكون محطتها الأهمّ يوم الخميس، حين سيجتمع مع نظيره الصيني شي جينبينغ، في قمة يفترض أن تنهي الحرب التجارية الدائرة بين أكبر اقتصادين في العالم.
“سناب” تفتتح مكتبا جديدا في قطر
أعلنت شركة سناب عن افتتاح مكتبها الجديد في مشيرب قلب الدوحة، بحضور المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة إيفان شبيغل، والشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي. ويهدف هذا الافتتاح إلى تعزيز حضور الشركة في منطقة الشرق الأوسط ودعم استثماراتها طويلة الأمد في الاقتصاد الرقمي، وسط الابتكارات الرقمية المتسارعة التي تشهدها دولة قطر. يتيح المكتب الجديد لشركة سناب التواصل عن قرب مع مجتمع صناع المحتوى ورواد الأعمال المبتكرين الذي يحقق ازدهاراً كبيراً في المنقطة. كما يهدف إلى تعزيز رؤية الشركة في دعمها للتحول الرقمي في قطر، ورعاية المواهب الناشئة، وترسيخ شراكاتها الفعالة مع الشركات الحكومية بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. تعتبر دول الخليج من أكثر دول العالم اتصالاً وتقدماً في مجال التكنولوجيا، إذ يزيد معدل فتح المستخدمين لسناب شات خلال اليوم عن 45 مرة، ويتفاعل حوالي 85% منهم يومياً مع تجارب الواقع المعزز، ما يظهر حجم الإقبال الكبير على التقنيات الغامرة. ومع التقدم الذي تشهده قطر في مجال التحول الرقمي، لا تزال سناب شات تشكل جزءاً أساسياً من التواصل المجتمعي، فهي تتيح لأفراد المجتمع التعبير عن ذاتهم والإبداع والتواصل الهادف، ما يجعلها إحدى المنصات الرائدة الأكثر تفضيلاً في الدولة للبقاء على اتصال. وقال الشيخ جاسم بن منصور بن جبر آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي: “نرحب بتوسع شركة سناب في قطر ومواصلة إسهامها في دعم الاقتصاد الرقمي والإبداعي للدولة. يمثل إنشاء المكتب الجديد خطوة مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية، التي انطلقت منذ 3 سنوات وشهدت العديد من الإنجازات المهمة، لاسيما على مستوى التطوير والتدريب ودعم صناعة الإبداع. واليوم تنطلق مرحلة جديدة في هذا التعاون الوثيق يتم من خلالها دعم جهودنا الرامية إلى تأسيس بنية تحتية رقمية قادرة على مواكبة أحدث التطورات التي يشهدها مجال صناعة المحتوى واستقطاب الكفاءات ودعم المواهب المميزة في المنطقة، لترسيخ مكانة دولة قطر كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا والتحول الرقمي ودعم مسيرة التنمية الشاملة.” من جهته، قال حسين فريجة، المدير العام لشركة سناب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تتميز قطر برؤيتها المستقبلية وسوقها الحيوي، ومجتمعها الذي يُعد من أكثر المجتمعات إبداعاً وتفاعلاً في المنطقة. لذا يرسخ المكتب الجديد حضورنا في هذا السوق الذي يحتفي بالإبداع والثقافة، ويؤكد التزامنا بدعم صناع المحتوى والشركاء والشركات للاستفادة من الفرص الواسعة التي تتيحها منظومة قطر الرقمية سريعة التطور.” وبموجب مذكرة التفاهم المهمة التي أبرمتها الشركة مع مكتب الاتصال الحكومي على هامش النسخة الثانية من قمة الويب قطر التي أقيمت في شهر فبراير من هذا العام، تمهد سناب الطريق لتأسيس أول أكاديمية للواقع المعزز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث ستفتح الأكاديمية أبوابها أمام جميع أبناء المنطقة من الشباب الموهوبين، بهدف بناء كوادر متميزة من المبدعين وتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة لتشكيل مستقبل التكنولوجيا الغامرة، مما يدعم الاقتصاد الإبداعي في قطر، ويعزز دور سناب كشركة رائدة في ابتكارات الواقع المعزز في المنطقة. وسيتيح توسع سناب في قطر آفاقاً جديدة للشركات للتواصل مع الجمهور الذي يتميز بنشاطه وتفاعله الرقمي المتزايد. ومع استمرار نمو عدد المعلنين النشطين، يوفر السوق القطري فرصاً قوية للعلامات التجارية للتفاعل مع الجمهور من خلال سرد قصص أصيلة ومؤثرة.
توسع استثماري قطري في الغاز المصري
في إطار المحور الأول من استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر، والهادف لزيادة معدلات الإنتاج وتشجيع الاستثمارات في أنشطة البحث والاستكشاف، أعلنت شركة قطر للطاقة عن توسع جديد في أنشطتها في مصر ، من خلال شراكتها مع شركة إيني الإيطالية في منطقة شمال رفح البحرية بالبحر المتوسط للبحث عن الغاز الطبيعي. وبذلك ترتفع مناطق عمل الشركة إلى ست مناطق بحرية تشارك فيها مع كبرى الشركات العالمية مثل إيني وشيفرون وإكسون موبيل بما يعكس ثقتها الكبيرة في مناخ الاستثمار في مصر . ومن المقرر أن تضخ الشركة استثمارات جديدة بالتعاون مع شركائها لحفر مجموعة من الآبار الاستكشافية الجديدة للبحث عن الغاز الطبيعي خلال السنوات الخمس المقبلة ، منها 3 آبار جديدة العام المقبل في إطار الشراكة مع قطاع البترول للعمل علي تنمية موارد مصر من الغاز الطبيعي .
متابعة اختيار الملحقين التجاريين في مصر
انطلاقاً من سعي التمثيل التجاري المصري إلى اختيار أفضل الكفاءات وتمكين الكوادر الشابة من الانضمام إلى السلك التجاري الخارجي لخدمة الاقتصاد المصري في مختلف الأسواق الدولية، وفي إطار حرصه على ضمان الشفافية والانضباط وحسن سير أعمال مسابقة اختيار الكفاءات الجديدة للانضمام إلى السلك التجاري، قام الوزير المفوض التجاري د. عبد العزيز الشريف – وكيل أول الوزارة رئيس التمثيل التجاري المصري – أمس الاثنين بجولة تفقدية بمقر مجمع الامتحانات بجامعة القاهرة لمتابعة سير امتحانات مسابقة تعيين الملحقين التجاريين لعام 2025، التي تُعقد خلال الفترة من 27 حتى 29 أكتوبر 2025. تأتي هذه الجولة في إطار اهتمام التمثيل التجاري المصري بانتقاء أفضل العناصر المؤهلة علميًا ولغويًا وتمتلك القدرة على تمثيل مصر اقتصاديًا وتجاريًا في الخارج بما يتواكب مع متطلبات العمل الدبلوماسي الاقتصادي الحديث. وخلال الجولة، تفقد الشريف قاعات الامتحانات واطمأن على انتظام سير الاختبارات في بيئة مناسبة تراعي تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، واستمع إلى ملاحظات القائمين على المسابقة، موجّهًا بضرورة الالتزام بأعلى معايير الشفافية والانضباط والدقة في التصحيح والتقييم. وتشمل الامتحانات عددًا من المواد التخصصية واللغوية هي:• اللغة العربية• اللغة الأجنبية الأولى (اختياري: الإنجليزية أو الفرنسية)• اللغة الأجنبية الثانية• الاقتصاد الدولي والتجارة الدولية• اقتصاديات مصر والدول العربية والأفريقية ويُعد اجتياز هذه المسابقة الخطوة الأولى ضمن منظومة متكاملة لتأهيل الكوادر الجديدة للعمل في جهاز التمثيل التجاري، تمهيدًا لبدء مراحل المقابلات والاختبارات النهائية، بما يعزز من قدرة التمثيل التجاري على أداء مهامه في دعم الصادرات المصرية وجذب الاستثمارات الأجنبية وتنمية العلاقات الاقتصادية بين مصر ومختلف دول العالم.
حجوزات قطار “حلم الصحراء” نهاية العام
أكد وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، أن مشروع “حلم الصحراء” مبادرة نوعية وشراكة بين الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار) وإحدى الشركات الإيطالية الرائدة في مجال القطارات الفاخرة، موضحاً أن المشروع يستخدم البنية التحتية القائمة للسكك الحديدية في المملكة لتشغيل قطار فاخر يعكس ثقافة المملكة وهويتها. وفقا ل العربية وأوضح الوزير أن الحجوزات على “حلم الصحراء” ستُفتح قبل نهاية العام الحالي، فيما سيبدأ التشغيل الفعلي قبل نهاية العام المقبل (2026)، مشيراً إلى أن المشروع يمثل “نقلة نوعية في قطاع النقل الفاخر” في المملكة.وقال الجاسر: “اليوم نعرض العربة الأولى من هذا القطار، وهي أفخم من عربات الأوريانت إكسبريس، وقد تم تصميمها بالتعاون مع وزارة الثقافة لتعكس عناصر التصميم المعمارية السعودية.” وقال إن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي ونموذج للتنقل المتكامل، مشيراً إلى أن العمل يسير بخطى متسارعة لتحقيق مستهدفاتها الطموحة. واضاف الوزارة تقيس نجاحها بقدرتها على تمكين القطاعات الأخرى مثل الحج والعمرة، والسياحة، والتجارة، والاستثمار، وجودة الحياة، مؤكداً أن التعاون بين القطاعات المختلفة هو ما يشكل “مقياس النجاح الحقيقي” لتحقيق رؤية السعودية 2030. وأكد أن المملكة تمتلك أكثر من 6 آلاف كيلومتر من السكك الحديدية، تشمل قطارات الحرمين، والمشاعر، والمنطقة الشرقية، والشمال، وقطار المعادن، مشيراً إلى أن هذه الشبكة تمثل أساساً قوياً لتوسيع الخدمات ونقل البضائع والركاب بكفاءة عالية. قال: “نعمل بشراكة مع جميع القطاعات لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، والوصول إلى التكامل الذي يجعل المملكة في طليعة دول العالم في الخدمات اللوجستية والنقل.” العربية
اتفاقية لإطلاق بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في السعودية
أعلنت شركة “هيوماين”، إحدى شركات محفظة صندوق الاستثمارات العامة، وشركة “كوالكوم تكنولوجيز”، اليوم عن شراكة استراتيجية نوعية تهدف إلى إطلاق بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية، وذلك خلال انطلاق النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، والمقام في الرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وستتيح هذه الشراكة تقديم خدمات استدلال عالمية تمكّن تشغيل النماذج الذكية وتوليد مخرجاتها بكفاءة عالية، من خلال أول منظومة ذكاء اصطناعي هجينة متكاملة تربط بين الحوسبة الطرفية والسحابية في العالم. ما يعزز موقع المملكة كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، ويأتي هذا الإعلان امتدادًا للإعلان المشترك الذي أصدرته الشركتان خلال منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي في مايو 2025. في هذا الإطار، تستهدف “هيوماين” تشغيل خوادم بقدرة استيعابية تبلغ 200 ميغاواط من حلول “كوالكوم” AI200 وAI250 بدءًا من عام 2026، لتوفير خدمات استدلال عالية الأداء داخل المملكة وعلى مستوى العالم. وستمكن هذه الخطوة المؤسسات والجهات الحكومية من توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع بكفاءة تشغيلية عالية وتكلفة تملّك كلية تنافسية. وتمثل هذه الشراكة نقلة نوعية في تعزيز منظومة التقنية الوطنية في المملكة، عبر دمج بنية “هيوماين” الإقليمية وخبرتها المتكاملة في تقنيات الذكاء الاصطناعي مع ريادة “كوالكوم” العالمية في مجالي أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، لتشكّل نموذجًا عالميًا متكاملًا يوضح كيف يمكن للدول بناء منظومات ذكاء اصطناعي شاملة، من تشغيل مراكز البيانات إلى تقديم خدمات الذكاء الاصطناعي التجارية. في هذا السياق، صرّح طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة “هيوماين”، قائلًا: “بفضل حلول كوالكوم المتقدمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، نؤسس اليوم لركيزة مستقبل الذكاء الاصطناعي في المملكة. هذه الشراكة تجمع بين الخبرة الإقليمية العميقة لهيوماين والريادة التقنية العالمية لكوالكوم في مجال أشباه الموصلات، لنمكّن المملكة من قيادة الجيل القادم من الابتكار في مجالي الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة”. ومن جانبه أبان “كريستيانو آمون”، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “كوالكوم تكنولوجيز”، قائلًا: “من خلال إنشاء مراكز بيانات متقدمة مدعومة بحلول كوالكوم الرائدة في الاستدلال الذكي، نُسهم في تمكين المملكة من بناء منظومة تقنية متكاملة تُسرّع من تحقيق طموحاتها في أن تكون مركزًا عالميًا للحوسبة الذكية. ومع هيوماين، نضع الأسس لتحول نوعي يقوده الذكاء الاصطناعي، ويدعم المؤسسات والحكومات والمجتمعات في المملكة والمنطقة والعالم”. وتشهد الشراكة دمج نموذج الذكاء الاصطناعي العربي الرائد “علّام” والمطوّر في السعودية، مع منصات “كوالكوم” الذكية، ما سيسهم في تحقيق قيمة مضافة عبر مختلف القطاعات، وتعزيز مكانة المملكة في ريادة مجال الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي. وستعمل الشركتان على تطوير حلول مخصصة تلبي احتياجات المؤسسات والجهات الحكومية في المملكة وخارجها. وتوفر حلول “كوالكوم” AI200 وAI250 أداءً فائق السرعة على مستوى وحدات الخوادم المتكاملة في مراكز البيانات مع سعة ذاكرة متقدمة، لتقديم نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية بسرعة وكفاءة طاقة عالية، ما يمثل قفزة نوعية نحو خدمات هجينة متكاملة من الحوسبة الطرفية إلى السحابية، بحيث تكون قادرة على تلبية احتياجات القطاعات المختلفة. تُعد هذه الشراكة دليل التزام من المملكة العربية السعودية بدفع وتسريع الابتكار والنمو الاقتصادي من خلال تطوير منظومتها الوطنية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، كما تؤكد التزام “كوالكوم” بالعمل مع الشركاء العالميين لدعم انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسريع تبنيها على نطاق واسع.
250 مليار دولار صفقات مبادرة مستقبل الاستثمار السابقة
قال محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي ياسر الرميان أن جميع الصفقات التي أبرمت في مبادرة مستقبل الاستثمار منذ إطلاقها في الرياض قبل 9 سنوات، قد تجازوت 250 مليار دولار وأضاف الرميان : أن التحول الاقتصادي في السعودية بات مرجعا عالميا، جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في النسخة التاسعة من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»،أن هناك تخوف عالمي متزايد من تأثير الذكاء الاصطناعي على العدالة، مطالبا الحكومات والقطاع الخاص العمل كشركاء لتحقيق الازدهار العالمي. مستععرضا في الوقت نفسه أبرز المؤشرات الاقتصادية، مبيّنًا أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي تجاوز 111 تريليون دولار، ومن المتوقع أن ينمو بنسبة 2.8% هذا العام. غير أن تقرير الأولويات السنوي للمنتدى كشف عن تناقضات لافتة، إذ أبدى 66% من الناس رضاهم عن حياتهم الشخصية، في حين لم يُبدِ سوى 37% تفاؤلًا بمستقبل العالم، بينما عبّر 69% عن قلقهم من فقدان وظائفهم بسبب المنافسة الأجنبية. وتابع: أن هذه الفجوة بين الأمل الفردي والشك الجماعي تمثل إنذارًا يستوجب التحرك العاجل، مشددًا على أن التقنية يمكن أن تكون جسرًا لسد الفجوة إذا أُتيحت للجميع. ومع ذلك، فإن ثلاثة من كل أربعة أشخاص يخشون أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى توسيع الفجوة التعليمية، الأمر الذي يحتم التصدي لعدم المساواة بوصفه ليس مجرد خلل اقتصادي، بل فشلًا أخلاقيًا يحدّ من انطلاق الإمكانات البشرية. وكشف أن ما يقرب من 808 ملايين إنسان حول العالم ما زالوا يعيشون في فقر مدقع، أي نحو 10% من سكان العالم، مؤكدًا رغم ذلك تفاؤله بقدرة الإنسانية على تحويل التحديات إلى فرص تخدم الجميع. وأكد أن الحاضرين في المنتدى — من رؤساء دول، وقادة شركات كبرى، ومديري صناديق استثمار عالمية — يمثلون الاحتياطي الاستراتيجي لازدهار العالم، داعيًا إلى تسخير رأس المال العالمي لتحقيق الأمن والاستقرار وإيجاد فرص جديدة تعزز التفاؤل بالمستقبل. وأردف قائلا: إن المملكة باتت اليوم وجهة العالم، من خلال مبادرة مستقبل الاستثمار، وإكسبو 2030، وكأس العالم لكرة القدم 2034، موضحًا أن الثروة في المملكة تُقاس بازدهار الإنسان لا بالأرقام كما شدّد المسؤول السعودي على ضرورة أن تكثّف الحكومات جهودها نحو فتح الأسواق وتعزيز التنظيم الذكي، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية، بقيادة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أرست معيارًا عالميًا جديدًا في التحول الاقتصادي عبر رؤية 2030، التي أطلقت فرصًا غير مسبوقة للأجيال القادمة. وأضاف أن الرؤية التي انطلقت قبل تسع سنوات أثمرت مدنًا وصناعات جديدة وسلاسل إمداد مبتكرة، حيث شهد العام الماضي نمو الاستثمار الأجنبي بنسبة 24% ليصل إلى 31.7 مليار دولار . وأكد أن المملكة باتت اليوم وجهة العالم، من خلال مبادرة مستقبل الاستثمار، وإكسبو 2030، وكأس العالم لكرة القدم 2034، موضحًا أن الثروة في المملكة تُقاس بازدهار الإنسان لا بالأرقام. واختتم كلمته بدعوة المشاركين إلى اغتنام فرصة المنتدى لبناء شراكات عابرة للحدود تُحدث أثرًا عالميًا ملموسًا، مؤكدًا أن فعاليات النسخة التاسعة ستُختتم بإعلان يوحّد قادة العالم حول هدف مشترك: التقدم للجميع.