اختتمت وزارة المالية ممثلةً بمركز المهارات المالية أعمال برنامج “الرقابة الذاتية” بعد استكمال جميع مساراته التدريبية المقررة للعام 2025م، بمشاركة أكثر من 251 ممارساً مالياً من منسوبي الجهات الحكومية.ويُعد البرنامج إحدى المبادرات الإستراتيجية لمركز المهارات المالية، التي تهدف إلى رفع كفاءة القطاع المالي العام وتطوير القدرات بما يسهم في تعزيز كفاءة الأنظمة الرقابية وتحسين جودة الأداء المؤسسي.واشتمل البرنامج على عدة مسارات رئيسية هي: إدارة المخاطر، وإدارة الالتزام، وإدارة الحوكمة، والمراجعة الداخلية، والرقابة الداخلية، إذ ركزت هذه المسارات على تنمية قدرات الممارسين الماليين على تطبيق ممارسات الحوكمة بكفاءة، وتعزيز ثقافة الرقابة الذاتية، وتمكينهم من إدارة المخاطر والالتزام وضبط الإجراءات الرقابية بما يسهم في تقليل المخاطر ورفع مستوى الشفافية المالية.ويعد اختتام البرنامج لجميع مساراته إنجازًا نوعيًا يهدف إلى تطوير ورفع القدرات البشرية في المالية العامة، ويعكس حرص وزارة المالية على الاستثمار في رأس المال البشري كأحد الممكنات الرئيسية لتحقيق الاستدامة المالية ورفع كفاءة الإنفاق بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تراجع في اسعار الذهب والفضة
انخفض الذهب والفضة بقوة من أعلى مستوياتهما الأخيرة، مع ارتفاع قيمة الدولار ومواجهة المتداولين نقصاً في البيانات المتعلقة بمراكز المضاربة في ظل استمرار إغلاق الحكومة الأميركية. انخفض سعر السبائك بنسبة تصل إلى 2.6%، بعد أن وصل إلى ذروة عند 4,381.52 دولار للأونصة. وقد أدى الارتفاع الحاد الذي شهده الذهب في الأشهر الأخيرة إلى إجهاد المؤشرات الفنية – بما في ذلك مؤشر القوة النسبية – مما يشير إلى أن المكاسب ربما تكون قد تجاوزت الحد. كما أدى ارتفاع الدولار الأميركي إلى ارتفاع تكلفة المعادن النفيسة لمعظم المشترين، بحسب ما ذكرته “بلومبرغ”، واطلعت عليه “العربية Business”. قال استراتيجي السلع في “ساكسو بنك إيه إس” أولي هانسن: “في جلستي التداول الأخيرتين، ازداد قلق المتداولين، مع تزايد المخاوف بشأن التصحيح والتوحيد”. وأضاف: “تتكشف قوة السوق الحقيقية خلال التصحيحات، وهذه المرة لا ينبغي أن يكون الأمر مختلفاً، حيث من المرجح أن يبقي الطلب الأساسي أي تراجع محدوداً”. بسبب الإغلاق الحكومي الأميركي المستمر، ترك تجار السلع الأساسية بدون إحدى أكثر أدواتهم قيمة – وهو تقرير أسبوعي من لجنة تداول العقود الآجلة للسلع حول تحديد المواقع والذي يشير إلى كيفية تحديد صناديق التحوط ومديري الأموال الآخرين لمواقعهم في الذهب والفضة. وبدون البيانات، من المرجح أن يقوم المضاربون ببناء مراكز كبيرة بشكل غير طبيعي في اتجاه أو آخر. كما لاحظ هانسن أن المعادن الثمينة تعرضت لضغوط بسبب تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة والصين ونهاية موجة الشراء الموسمية في الهند. انخفضت الفضة الفورية بنسبة تصل إلى 6.2% يوم الثلاثاء، وتم تداولها بانخفاض بنسبة 5.4% عند 49.62 دولار للأوقية اعتباراً من الساعة 10:18 صباحاً في لندن. انخفض الذهب بنسبة 2.1% إلى 4265.96 دولار للأوقية. العربية
بيل جيتس : العالم يقترب من الانهيار
أطلق الملياردير الأميركي ومؤسس “مايكروسوفت” بيل غيتس، تحذيراً قويا قائلا: “نحن عند نقطة تحول.. والعالم يقترب من الانهيار”، داعياً إلى تحرك عاجل قبل فوات الأوان. وفي مقابلة موسعة مع صحيفة “L’Express” الفرنسية، تحدث غيتس بنبرة غير معتادة، مشيراً إلى أن السنوات العشرين المقبلة ستحدد مصير البشرية لعقود طويلة. فالعالم، بحسب رؤيته، يشهد تفككاً متسارعاً في منظومة التعاون الدولي، وسط تصاعد النزعة القومية وتراجع ميزانيات التنمية. ودعا إلى إعادة الالتزام بالمسؤولية العالمية، محذراً من أن الدول الغنية بدأت تنكفئ على نفسها في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدعم. ففي عام 2023، انخفضت المساعدات التنموية الرسمية بنسبة تقارب 5%، وفقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، رغم تفاقم أزمات المناخ والجوع وضعف الأنظمة الصحية في دول الجنوب العالمي. وقال غيتس: “الإغراء بالانكفاء الداخلي لم يكن أقوى مما هو عليه الآن”، مشيراً إلى أن هذا التراجع لا يقتصر على التمويل، بل يشمل أيضاً تغير المزاج السياسي والاقتصادي الذي يدفع الالتزامات الدولية إلى الهامش.
الصين تطلق أول مركز بيانات تحت المياه بالرياح في العالم
أكملت الصين بناء مشروع أول مركز بيانات تحت المياه يعمل بطاقة الرياح في العالم في بلدية “شانغهاي” شرق الصين؛ مما يمثّل نموذجًا للتنمية الخضراء في البنية التحتية للحوسبة.وحصل المشروع، الواقع في منطقة “لين-قانغ” الخاصة بمنطقة الصين “شانغهاي” التجريبية للتجارة الحرة، -وفقًا لوكالة الأنباء الصينية “شينخوا”- على استثمارات بلغت قيمتها 1.6 مليار يوان (نحو 226 مليون دولار أمريكي).ويتمتع بإجمالي قدرة كهربية تبلغ 24 ميجاواط، وفقًا للجنة إدارة منطقة “لين-قانغ” الخاصة.ومقارنة مع مراكز البيانات التقليدية القائمة على الأرض، تم تصميم المشروع لاستخدام أكثر من 95% من الكهرباء الخضراء، مما يقلل استهلاك الطاقة بنسبة 22.8%، واستخدام المياه والأراضي بنسبتي 100% وأكثر من 90% على التوالي.وقالت اللجنة: “إن إكمال المشروع يسجّل اختراقًا في التنمية المتكاملة بين مركز البيانات تحت المياه والطاقة المتجددة البحرية ويوفّر نموذجًا للتنمية الخضراء منخفضة الكربون للبنية التحتية للحوسبة وكذلك لاستهلاك طاقة الرياح البحرية محليًا”.
السعودية: 1553 زيارة ميدانية على المنشآت الصناعية خلال شهر
في إطار دورها قامت وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، ممثلة في وكالة الخدمات والامتثال الصناعي، بعمل 1553 زيارة ميدانية على المنشآت الصناعية في المملكة خلال شهر سبتمبر الماضي, حيث ركّزت هذه الزيارات على متابعة التزام المصانع بالاشتراطات والمتطلبات اللازمة لممارسة النشاط الصناعي، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المنشآت المخالفة، ضمن جهود الوزارة لتحسين بيئة الاستثمار وتعزيز حوكمتها، وضمان تحقيق عدالة المنافسة في القطاع الصناعي. ومن جانبه قال المتحدث الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية جراح الجراح، أنَّ الزيارات الميدانية المُنفَّذة خلال شهر سبتمبر 2025 شملت: 448 زيارة للمصانع في منطقة مكة المكرمة، و405 زيارات في المنطقة الشرقية، و380 زيارة في منطقة الرياض، إضافة إلى 117 زيارة في منطقة القصيم، و85 زيارة في منطقة المدينة المنورة، و55 زيارة في منطقة حائل، و24 زيارة في منطقة عسير، و20 زيارة في منطقة تبوك، و9 زيارات في منطقة الحدود الشمالية، و6 زيارات في منطقة جازان، و4 زيارات في منطقة نجران. وأكَّد الجراح أن الوزارة ستواصل زياراتها الميدانية للتأكد من تطبيق المنشآت الصناعية للاشتراطات والمتطلبات اللازمة لممارسة النشاط الصناعي، ومتابعة التزام المصانع الوطنية بتوفير منتجات ذات جودة عالية ومطابقة للمعايير والمواصفات المعتمدة، إضافة إلى تصحيح أوضاع المصانع الواقعة خارج المدن الصناعية. يُشار إلى أنَّ وزارة الصناعة والثروة المعدنية تشترط على أي منشأة تمارس النشاط الصناعي الحصول على الترخيص الصناعي والتصريح البيئي، والرخص المكانية، والرخص اللازمة للسلامة والتشغيل، بما يضمن تحقيق متطلبات السلامة, كما تشترط لممارسة أنشطة صناعات الغذاء والدواء الحصول على ترخيص الهيئة العامة للغذاء والدواء قبل بدء الإنتاج، إضافة إلى الحصول على شهادات مطابقة الجودة للمنتجات الخاضعة للوائح الفنية الصادرة عن الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.
احتواء حريق في مصفاة نفطية بالمجر
تمكَّن رجال الإطفاء من احتواء حريق اندلع خلال الليل في مصفاة نفطية رئيسة في المجر، حسبما ذكرت السلطات وشركة “إم أو ال” للطاقة اليوم.وقالت الشركة في بيان نشر على موقع “بورصة بودابست”: “إن الحريق اندلع مساء أمس في وحدة معالجة بمصفاة “دانوب” بمنطقة “سازاوالومباتا” جنوب العاصمة بودابست، وما زالت التحقيقات جارية بشأن سبب وقوع الحادث”.وأضافت الشركة أنه تم اتباع بروتوكولات الطوارئ، ويتم استئناف عمل الوحدات التي لم تتضرر من الحريق تدريجيًا مع استمرار تقييم الأضرار، ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات.
1.9 مليار دولار إنفاق الأندية السعودية على الانتقالات الدولية
يعد الدوري السعودي من أهم الدوريات العربية، بل يعد الأغلى أيضا حيث بلغ إنفاق الأندية السعودية في سوق الانتقالات الدولية الصيفية خلال آخر ثلاث سنوات، منذ بدء الانفتاح بالمسابقة وإطلاق مشروع استقطاب كبار اللاعبين صيف 2023، نحو 1.86 مليار دولار، بحسب تقرير ميركاتو الشرق 2025 ، والذي يحمل الرقم “11” في سلسلة التقارير المالية الرياضية التي تنتجها “الشرق”. وكانت الأندية السعودية ضخت في الانتقالات الدولية الصيفية خلال آخر خمس سنوات نحو 1.933 مليار دولار، على ضم 739 لاعباً من الخارج، في آخر خمس فترات انتقالات صيفية (2021-2025)، منها 96% تم إنفاقها في آخر ثلاث سنوات. الدوري السعودي السادس عالمياً حل الدوري السعودي في المركز السادس عالمياً في الإنفاق على ضم اللاعبين في الانتقالات الدولية بصيف 2025، خلف دوريات إنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا. وهو نفس ترتيب العام الماضي، لكن بنمو بلغ 28% على أساس سنوي، ليسجل 552 مليون دولار، مقارنة بـ431 مليون في 2024. هذه الأرقام صادرة عن “فيفا” ولا تشمل الأسبوع الأخير من انتقالات الأندية السعودية. وقد تواصلت “الشرق” أكثر من مرة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لطلب بيانات محدثة لكنها لم تتلقّ أي رد، وفقا لموقع الاقتصادية. هذا الترتيب هو ذاته في نافذة الانتقالات الصيفية بشكل عام (دولية- محلية)، حيث جاء بعد نفس الدوريات مع اختلاف الترتيب (إنجلترا- إيطاليا- ألمانيا- إسبانيا- فرنسا)، وفقاً لما رصده التقرير، الذي كشف أن الأندية السعودية أنفقت 751.5 مليون دولار بزيادة 42.2% عن نفس الفترة من العام الماضي، التي بلغ فيها الإنفاق 528.3 مليون دولار.كان لزيادة الأندية التي تمت خصخصتها دور ملموس في نمو الإنفاق هذا العام، فقد شهدت قائمة الأندية الأعلى إنفاقاً على شراء عقود اللاعبين تواجد ستة أندية تمت خصخصتها، بوجود القادسية المملوك لشركة أرامكو في الصدارة ثم الوافد الجديد نيوم، ورباعي صندوق الاستثمارات العامة: الهلال، والنصر، والأهلي، والاتحاد. وكان الخلود بإدارته الأميركية الجديدة هو الغائب الوحيد بين أندية الخصخصة. كما أن المركز السادس عالمياً لم يكن فقط ترتيب الدوري السعودي في الإنفاق على ضم اللاعبين في الصيف الماضي، لكنه أيضاً كان ترتيبه خلال آخر 10 سنوات (2016-2025)، حيث أنفق 3.5 مليار دولار، مساوياً لدوري الدرجة الثانية الإنجليزي “تشامبيونشيب”. ويتصدر الدوري الإنجليزي قائمة الدوريات الأعلى إنفاقاً في آخر 10 سنوات، بنحو 31.2 مليار دولار، بفارق بعيد عن أقرب منافسيه، الدوري الإيطالي، الذي بلغ إنفاق أنديته على شراء عقود اللاعبين في هذه الفترة 13.8 مليار دولار. فيما حل الدوري الإسباني ثالثاً بإنفاق بلغ 9.6 مليار دولار متفوقاً بفارق ضئيل عن الدوريين الفرنسي والألماني. كما جاء الدوري السعودي في المركز الثاني عالمياً من حيث صافي الإنفاق على ضم اللاعبين في انتقالات صيف 2025، حيث بلغ الفارق بين ما أنفقته الأندية لشراء عقود اللاعبين وما حصلت عليه من البيع نحو 579 مليون دولار، بزيادة تقترب من 40% عن العام الماضي. ليأتي خلف الدوري الإنجليزي الذي وصل صافي إنفاق أنديته إلى أكثر من 1.8 مليار دولار، فيما جاءت دوريات تركيا وروسيا وإيطاليا في المراكز من الثالث إلى الخامس. ظهرت أندية الدوري السعودي في قوائم صافي الإنفاق عالمياً، حيث حل النصر عاشراً في انتقالات 2025، بفارق بين الإنفاق والعوائد بلغ 176.8 مليون دولار، خلف أندية مانشستر سيتي وأرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير وسندرلاند وريال مدريد وكومو وغلطة سراي. الهلال، غريم النصر، ظهر في المركز الثامن عالمياً من حيث صافي الإنفاق في آخر 10 سنوات، حيث بلغ الفارق بين ما أنفقه وما حصل عليه في سوق الانتقالات منذ عام 2016 نحو 794 مليون دولار، ليأتي خلف أندية مانشستر يونايتد وتشيلسي وأرسنال وباريس سان جيرمان وتوتنهام هوتسبير ومانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد.
اتفاقات بـ60 مليار دولار في «مستقبل الاستثمار»
أعلن مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار قائمة أبرز القادة والرؤساء المشاركين في نسخته التاسعة، المقرر عقدها في الرياض خلال الفترة من 27-30 أكتوبر الجاري، تحت شعار «مفتاح الازدهار». وأشار رئيس اللجنة التنفيذية الرئيس التنفيذي المكلّف لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس، خلال المؤتمر الصحفي، إلى توقعات بتوقيع اتفاقات تفوق قيمتها 60 مليار دولار على هامش الفعاليات، منوها في الوقت نفسه إلى أن المؤتمر سيشهد حضوراً واسعاً من كبار المستثمرين وصنّاع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم. وتابع أتياس: «النسخة التاسعة من مبادرة مستقبل الاستثمار، ستركز على مناقشة سبل إطلاق العنان لمفتاح الازدهار، والمحادثات ستتناول القضايا العالمية المرتبطة بالتقدم والابتكار والتجزئة، وما تثيره من تحديات وتناقضات في المشهد الاقتصادي العالمي»، لافتا في الوقت نفسه إلى أن المؤتمرات السابقة للمبادرة شهدت توقيع اتفاقات وعقود تجارية بقيمة تجاوزت 200 مليار دولار خلال السنوات الثماني الماضية، شملت قطاعات عدة مثل اللوجستيات والطاقة النظيفة والعلوم والتكنولوجيا. وأوضج أن القيمة الإجمالية للعقود الموقعة خلال المؤتمر الماضي تجاوزت 225 مليار ريال (نحو 60 مليار دولار). وذكر أن نسخة هذا العام ستشهد مشاركة أكثر من 20 رئيس دولة، من بينهم رؤساء بلغاريا، وهنغاريا، وكوبا، وإكوادور، وغويانا، والعراق، وكوسوفو، وموريتانيا، ومونتينيغرو، وباكستان، ورواندا، وسورية، إضافة إلى نائب رئيس الصين، إلى جانب رؤساء شركات عالمية وصناديق استثمارية كبرى، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي واستكشاف فرص جديدة في ظل التحولات العالمية الراهنة. وأكد أن هذه المشاركة الواسعة تؤكد مكانة المبادرة كمنصة عالمية تجمع صناع القرار وقادة الاقتصاد. وبيّن أن المؤتمر سيضم أكثر من 8000 مشارك و600 متحدث و250 جلسة حوارية، إلى جانب ورش عمل وجلسات نقاش بين رؤساء تنفيذيين ومسؤولين من مختلف دول العالم.
«أسواق المال» تطلق مبادرة تشجيع الإدراج المزدوج بأسواق الخليج
ترأس رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال ـ المدير التنفيذي عماد تيفوني، الاجتماع الحادي والثلاثين للجنة رؤساء هيئات الأسواق المالية (أو من يعادلهم) بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث تعد الكويت دولة الرئاسة لهذه الدورة. وشهد الاجتماع بمشاركة الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية، لدى الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي خالد علي السنيدي، ورؤساء مجالس الإدارات (أو من يعادلهم)، حيث شارك فيه يوسف بن حمد البليهد ـ نائب رئيس مجلس هيئة السوق المالية السعودية، ووليد سعيد العوضي ـ الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع بالإمارات، وعلي هارون العامر ـ مدير إدارة مراقبة الأسواق المالية بمصرف البحرين المركزي، ود. طامي بن أحمد البنعلي ـ الرئيس التنفيذي لهيئة قطر للأسواق المالية، وعبدالله بن سالم السالمي ـ الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال بسلطنة عمان، وريان محمد الزيد – نائب رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال بالكويت. وتناول الاجتماع عددا من الموضوعات التنفيذية المدرجة على جدول الأعمال، من أبرزها الاطلاع على مستجدات تفعيل لائحة التسجيل البيني واستكمال متطلباتها التنظيمية في الدول الأعضاء، كما ناقش الاجتماع مبادرة تشجيع الإدراج المزدوج وتداول السندات والصكوك في الأسواق المالية الخليجية، إضافة إلى دراسة مشروع الربط الإلكتروني لمؤسسات الإيداع والتقاص، واستعرض التطورات المتعلقة ببرامج التوعية الاستثمارية المشتركة ومتابعة تنفيذ جائزة المستثمر الخليجي الذكي في موسمها الرابع، وفقا لموقع الأنباء الكويتية. كما بحث الاجتماع مستجدات مبادرة توحيد رقم المستثمر وآلية التنفيذ المقترحة، إلى جانب مبادرات تعزيز الرقابة والتكامل التشريعي والرقابي بين الأسواق المالية الخليجية، وتناول كذلك التطورات والمستجدات في أسواق المال بدول المجلس وجهود الأمانة العامة في دعم مسار التعاون والتكامل المالي الخليجي. وأشاد المشاركون بالجهود المبذولة من قبل الأمانة العامة بدول المجلس، وبالتعاون المثمر بين الجهات المنظمة لأسواق المال الخليجية، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق لتسريع استكمال المشاريع المشتركة المدرجة ضمن الاستراتيجية الموحدة لتكامل الأسواق المالية. واختتم تيفوني الاجتماع، متوجها بالشكر إلى جميع الاخوة المشاركين على مساهماتهم القيمة، مثمنا جهودهم في تعزيز مقومات التعاون المشترك وتطوير أسواق المال الخليجية، متمنيا للجميع دوام التوفيق والنجاح. ويأتي انعقاد هذا الاجتماع المرئي في إطار حرص الجهات المنظمة لأسواق المال الخليجية على تعميق التكامل المالي وتوحيد المعايير الرقابية والتشريعية، بما يسهم في رفع كفاءة الأسواق المالية الخليجية وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية كوجهة استثمارية واعدة.
شركة دولية تُنفذ أول صفقة سندات بالريال السعودي
نجحت شركة “ترايد ويب ماركتس” (Tradeweb Markets Inc)، في أن تطلق أول نظام تداول إلكتروني منظما للسندات المحلية في السعودية، في إطار سعيها لتعزيز سوق السندات المحلية في المملكة وتعميق وصول المستثمرين العالميين إلى السوق السعودية. كما ساعدت شركة “بلاك روك” ومجموعة “جولدمان ساكس” وشركة “بي إن بي باريبا” في تنفيذ الصفقات الأولى، بحسب ما ذكرته “تريد ويب” في بيان لبلومبرغ نيوز. كانت هيئة السوق المالية عن حصول شركة “ترايد ويب” على رخصة مزاولة أعمال السوق من فئة نظام التداول البديل للصكوك وأدوات الدين، لخدمة تداول الصكوك وأدوات الديون المقومة بالريال السعودي. تمهد هذه الخطوة الطريق لمزيد من مشاركة دولية أكبر، وفقا لـ “ترايد ويب”. كما تعمل المملكة العربية السعودية على تطوير أسواق الدين، في إطار سعيها لجعل السندات المحلية مصدرا لتمويل مشاريع التنويع الاقتصادي، كما ترغب البلاد في جذب المزيد من المستثمرين الأجانب إلى كل من أسواق السندات والأسهم