قرر شركة “AVL” النمساوية المختصة في مجال تكنولوجيا التنقل والطاقة بافتتاح مقرا لها في الرياض يوم 8 ديسمبر المقبل،. ومن جانبه قال ييورجن ريشبرجر، نائب الرئيس التنفيذي، إن السعودية سوق صناعية تتميز بكثير من الديناميكية، لذلك أعتقد أن منافسينا من أوروبا سيتبعوننا إلى هنا، مشيرا إلى أن نموذج عمل الشركة لا يعتمد على استثمارات ضخمة، لكن يستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 80 عاما، ودخلت السوق السعودية عبر شراكة مع “غازابل” لتقديم خدماتها في قطاع الهيدروجين، وفقا لـ “الاقتصادية”. وتابع : توفر الشركة التكنولوجيا عبر سلسلة قيمة الهيدروجين بأكملها، كما أنها تعيد استثمار 11% من عائداتها في البحث والتطوير لتقنيات جديدة، وهو أعلى من النطاق المعتاد في الصناعة الذي يراوح بين 3 إلى 4%، منوها في الوقت نفسه إلى أنه يعمل في الشركة أكثر من 12 ألف موظف في 90 موقعا حول العالم، وخلال 2024، حققت مبيعات بقيمة 2.03 مليار يورو، منها 11% مستثمرة في أنشطة البحث والتطوير. جاء ذلك خلال حفل شراكة “غازابل” مع “AVL” وأشار إلى أن أعمال الشركة تمتد حاليا إلى 3 دول هي السعودية وبريطانيا والأردن. من جانبه قال الرئيس التنفيذي لمنصة “غازابل” علي غنيم : إن المنصة تجمع بين موردي الطاقة والعملاء في بيئة رقمية واحدة وتقدم خدماتها لأكثر من مليون ونصف المليون عميل، إضافة إلى 4500 شركة داخل السعودية وخارجها. وأردف غنين قائلا: إن المنصة جاءت لسد فجوة كبيرة في سوق الطاقة، عبر توفير بنية تحتية تكنولوجية متكاملة تمكّن العملاء والموردين من إدارة جميع عملياتهم في قطاع الطاقة، بما في ذلك سلاسل الإمداد والتنفيذ والصيانة وما بعد البيع والإنتاج وأضاف أنهم يركزون بشكل أساسي على العميل، مؤكدا في الوقت نفسه أن الشركة تسعى لتقدم أعلى قيمة ممكنة له من خلال مساعدة العميل على خفض استهلاكه للطاقة بنسبة تراوح بين 12 و17% وتمكينه من إدارة جميع مصادر الطاقة سواء في الإنتاج أو الاستهلاك، ليكون على دراية تامة بكل ريال يُنفق في منشأته أو منزله. وأضاف غنيم أن الأسعار المحلية تحدد من وزارة الطاقة، إلا أن منصة “غازابل” تتيح نظام السوق الحرة، بحيث يمكن للموردين تحديد الأسعار التي تناسبهم وفقا لجودة خدماتهم، دون فرض تسعيرة موحدة.
السعودية تصدر 5400 تكييف إلى مصر
قامت المملكة العربية السعودية، بتوقيع اتفاقية تهدف إلى تصدير 5400 وحدة تكييف محلية الصنع إلى السوق المصرية، على دفعات خلال 2025، بحسب ما ذكره لـ “الاقتصادية” الرئيس التنفيذي لشركة جونسون كنترولز العربية الدكتور مهند الشيخ. ومن جانبه قال مهند الشيخ إن الصناعات الوطنية التي سيتم تصديرها إلى مصر ستستخدم في أحد أبرز مشاريع التطوير العقاري في مصر التابعة لشركة ORA، وذلك بالشراكة مع شركة راية للإلكترونيات، لافتا في الوقت نفسه إلى أن جميع الوحدات المصدرة تنتج تحت شعار “صنع في السعودية” في مجمع يورك الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وهو أكبر منشأة تصنيع تابعة لجونسون كنترولز في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، حيث يصدر المصنع أكثر من 30% من إنتاجه إلى 26 دولة حول العالم، بما في ذلك أمريكا والصين، في حين يمثل الإنتاج المحلي أكثر من 80% من مبيعات الشركة. وتابع الشيخ قائلا: إن هذا الإنجاز يجسد أكثر من مجرد شراكة تجارية، فهو تأكيد على قدرة الصناعة السعودية على التوسع عالميا وتصدير الابتكار إلى أسواق جديدة، ويبرزها كمركز عالمي لتصميم وتصنيع وتصدير التقنيات المتقدمة في مجال أنظمة التكييف الذكية”. والجدير بالذكر أن “جونسون كنترولز” هي شركة عالمية متخصصة بتصميم وتصنيع وتركيب وخدمة أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء التجارية (HVAC)، وأنظمة إدارة المباني والتحكم، وحلول الأمن والحماية من الحريق، وحلول التبريد الصناعي، توجد في 150 دولة، وتمتلك علامات تجارية معروفة مثل (يورك) لأنظمة التكييف والتبريد، و (تايكو) لحلول الحريق والأمن بعد الاندماج في 2016. كما تعد “جونسون كنترولز العربية” مشروعا مشتركا تأسست في السعودية عام 2000 وتخدم منطقة الشرق الأوسط، وتقدم حلولها في مشاريع كبرى كالمطارات والجامعات والمستشفيات. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة راية للتجارة والتوزيع باسم مجاهد “نعتز بهذه الشراكة التي تظهر ثقة جونسون كنترولز العربية في قدرات راية للإلكترونيات التشغيلية والتجارية، وتعد خطوة إستراتيجية نحو تقديم حلول تكييف متطورة تلبي احتياجات السوق المصرية، وتواكب أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا العالمية داخل البيئات السكنية والتجارية”.
الأسواق الجزائرية والعراقية تمتلك إمكانات كبيرة
أكد رئيس مجلس الأعمال الروسي العربي سيرغي غوركوف أن الأسواق الجزائرية والعراقية تملك إمكانات كبيرة للتعاون مع روسيا في المشاريع الصناعية والتكنولوجية. ووأضاف “غوركوف”: أن هناك إمكانات هائلة تحتاج إلى استثمار ممنهج. واليوم، من بين مجالاتنا ومفاهيمنا التركيز على البلدان ذات الأسواق الكبيرة، وخاصة تلك التي تتمتع بإمكانيات غير مستغلة. حيث تشمل آفاق التعاون مع الجزائر قطاعات الزراعة وتكنولوجيا المعلومات والأدوية والصناعة”، وفقا لموقع روسيا اليوم. ووأردف قائلا: إن الصعوبات البيروقراطية التي تواجهها شركات النفط الروسية بسبب حاجتها إلى الحصول على شهادات لعملياتها. وتابع قائلا : “تتطور التكنولوجيا بسرعة كبيرة، ولكن البيروقراطية تبطئ العملية برمتها”. وأكد غوركوف أن حجم التبادل التجاري بين روسيا والعراق لا يتجاوز 400 مليون دولار، رغم النمو السكاني السريع والفرص الاقتصادية الهائلة التي يتمتع بها العراق. منوها بقدرة شركات البناء الروسية على تنفيذ مشاريع البنية التحتية. وختم قائلا : “يمكننا مشاركة خبرتنا الواسعة في هذا المجال في إدارة مجمعات البناء السكنية وفي المسائل المتعلقة بإمدادات المياه والتدفئة. نمتلك العديد من التقنيات التنافسية للغاية. كما تتمتع شركاتنا بخبرة في المنطقة حيث يوجد لدينا حوالي 15 مشروع بناء في الإمارات”.
الجدعان: استثمارات جديدة لسوريا
قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان إن المجتمع الدولي يقف إلى جانب سوريا، وإن الكثير من الاستثمارات يجري حاليا وضع اللمسات الأخيرة عليها. وأكد الجدعان، الذي يرأس اللجنة التوجيهية لصندوق النقد الدولي، للصحفيين أن من واجب المجتمع الدولي تقديم الدعم لسوريا بعد عقود من العزلة. وأوضح الجدعان، خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي هذا الأسبوع، “إننا نقف إلى جانب سوريا. نعتقد أنهم جادّون في عملهم وصادقون في جهودهم الرامية إلى القيام بما هو صواب لشعبهم”. وذكر أن رفع العقوبات من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ساعد في تمهيد الطريق لاستثمارات القطاع الخاص. وأضاف الجدعان: أستطيع القول إن الكثير من الاستثمارات تتجه الآن في هذا الاتجاه… ومن واقع معرفتي الشخصية، أعلم أن الكثير من هذه الاستثمارات يجري بالفعل وضع اللمسات الأخيرة عليها.
مفاوضات أمريكية صينية لتهدئة الحرب التجارية
أجرى نائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفنج، مكالمة بالفيديو اليوم السبت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، والممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير، اتفقوا خلالها على عقد جولة جديدة من المشاورات الاقتصادية والتجارية في أقرب وقت ممكن.وذكرت شبكة تليفزيون الصين الدولية “سي جي تي إن” أن الجانبين أجريا تبادلات صريحة ومعمّقة وبنّاءة بشأن تنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه زعيما البلدين خلال محادثاتهما الهاتفية في وقت سابق من هذا العام، كما ناقشا أيضًا القضايا الرئيسية المتعلقة بالعلاقات الاقتصادية والتجارية. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الجمعة إنه يتوقع الاجتماع هذا الأسبوع مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ في ماليزيا لمحاولة تفادي تصعيد الرسوم الجمركية الأميركية على السلع الصينية، بعدما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن تلك الرسوم غير مستدامة. وأعلن بيسنت عن تلك الخطط خلال اجتماع للإدارة الأميركية في البيت الأبيض، وأكد عزمه عقد الاجتماع بعد المكالمة الهاتفية مع المسؤول الصيني وكتب بيسنت على إكس أنهما “عقدا مناقشات صريحة ومفصلة بشأن التجارة بين الولايات المتحدة والصين… سنلتقي شخصياً الأسبوع المقبل لمواصلة مناقشاتنا”. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينغوا) أن خه وبيسنت أجريا “مناقشات صريحة وعميقة وبناءة حول القضايا الرئيسية في العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية” في مكالمة فيديو، وأنهما اتفقا على عقد جولة جديدة من المحادثات التجارية في أقرب وقت ممكن.
مؤتمر التعدين الدولي في الرياض يناير المقبل
تُعقد النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير 2026 بمدينة الرياض، تحت شعار “المعادن.. مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد”، وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وبتنظيمٍ من وزارة الصناعة والثروة المعدنية. وأوضح وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف، أن النسخة الخامسة من المؤتمر ستواصل ترسيخ مكانة المملكة كقائدة للحوار حول مستقبل قطاع التعدين والمعادن في العالم، كما تعزز الدور المحوري للمؤتمر كمنصة عالمية رائدة لصياغة مستقبل المعادن، وتعزيز سلاسل الإمداد المسؤولة. وأكد أن المؤتمر أثبت خلال السنوات الأربع الماضية دوره كمحفّز رئيسي لمعالجة التحديات الأكثر إلحاحًا في قطاع التعدين، وتعزيز الاستثمارات في القطاع، وضمان وفرة الإمدادات المعدنية المسؤولة، مبيّنًا أن المملكة أصبحت لاعبًا فاعلًا في الجهود العالمية المرتبطة بمستقبل المعادن. وأوضح الخريّف أن مؤتمر التعدين الدولي ينطلق من المملكة ليجمع العالم حول هدف مشترك، يتمثل في توفير المعادن اللازمة لعصر جديد من التنمية العالمية والازدهار والاستقرار، خاصة في الدول المنتجة للمعادن، ويشكّل دعوة للعمل الجماعي، ومنصة لصياغة شراكات جديدة، مشيرًا إلى أن شعار النسخة الخامسة يعكس إدراكًا عالميًا متزايدًا بأهمية المعادن، ليس فقط للصناعات بل لتقدم البشرية جمعاء. وتحشد نسخة المؤتمر 2026، الجهودَ الدولية من قبل الحكومات وشركات التعدين والمؤسسات المالية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية؛ لتعزيز الحوار حول مستقبل المعادن، ومن المقرر أن ترتكز هذه النسخة على ثلاث ركائز استراتيجية تسعى إلى تحويل التحديات إلى فرص عمل إقليمية ودولية فعّالة، وتشمل هذه الركائز: تطوير نماذج تمويل مبتكرة للبنية التحتية، تتيح تفعيل سبعة ممرات معدنية رئيسية في أفريقيا وأمريكا الجنوبية، ضمن مسار يمكن توسعته لاحقًا ليشمل مناطق أخرى. بناء القدرات في الدول المنتجة للمعادن، من خلال إنشاء شبكة عالمية من مراكز التميّز المتخصصة في علوم الجيولوجيا، والابتكار، والاستدامة، وتطوير الكفاءات والسياسات التنظيمية. تعزيز الشفافية عبر سلاسل التصنيع، من خلال إطلاق نظام تجريبي لتتبع سلاسل الإمداد، يمكن اعتماده وتوسعته عالميًا في مراحل لاحقة. ومن جهة أخرى، يواصل الاجتماع الوزاري الدولي للوزراء المعنيين بشؤون التعدين، الذي ينعقد في إطار النسخة الخامسة من المؤتمر؛ ترسيخ مكانته كأكبر منصة حكومية متعددة الأطراف تُعقد في مجال التعدين، ففي نسخته الرابعة لعام 2025؛ شارك في الاجتماع 90 دولة، من بينها 16 دولة من مجموعة العشرين، ونحو 50 منظمة دولية بما في ذلك الأمم المتحدة والبنك الدولي، والمجلس الدولي للتعدين والمعادن، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، والمنظمة الدولية للمعايير، وركّزت النقاشات على سبل تعزيز التعاون الدولي في “منطقة التعدين الكبرى” التي تضم أفريقيا، وغرب ووسط آسيا، ومناطق التعدين الأخرى. وحظيت النسخة الرابعة من مؤتمر التعدين الدولي بمشاركات دولية واسعة، حيث بلغ عدد المشاركين في حضور المؤتمر 18 ألف مشارك من قادة قطاع التعدين، ورؤساء كبرى الشركات التعدينية، وخبراء ومختصين في تقنيات التعدين من 165 دولة، كما بلغ عدد المشاركين في جلسات المؤتمر البالغ عددها 96 جلسة؛ 405 متحدثين من أصحاب المعالي الوزراء، وأصحاب السعادة السفراء، ورؤساء وفود الدول المشاركة. كما شهدت النسخة الأخيرة من المؤتمر توقيع 126 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية بلغت 107 مليارات ريال، في مجالات متنوعة تشمل الاستكشاف والتعدين والتمويل، والبحث والتطوير والابتكار، والاستدامة وسلاسل القيمة المضافة والصناعات التعدينية. كما أعلن خلال المؤتمر عن 4 مشروعات استراتيجية، وهي: إطلاق مشروع مشترك بين شركتي أرامكو ومعادن لاستكشاف المعادن الحرجة اللازمة لتحول الطاقة. إعلان شركة معادن عن اكتشافات جديدة تشمل توسعة محتملة لمنجم منصورة ومسرة، واكتشافات بوادي الجو ورواسب شيبان.في قطاع الحديد والصلب؛ أعلنت شركة حديد عن استحواذها الكامل على شركة الراجحي للصناعات الحديدية، مع خطة استثمارات بـ25 مليار ريال لتلبية احتياجات المشاريع العملاقة. إعلان شركة “باوستيل” الصينية عن بناء أول مصنع متكامل للصلب خارج الصين، في المملكة، بالتعاون مع شركة “أرامكو” وصندوق الاستثمارات العامة. وتضمنت فعاليات المعرض الدولي المصاحب للنسخة الرابعة من المؤتمر، مشاركة أكثر من 170 عارضًا من مختلف أنحاء العالم، يمثلون سلسلة القيمة في قطاع التعدين والمعادن، إلى جانب أجنحة وطنية لعدة دول، تشمل أستراليا، والنمسا، والسويد، والمملكة المتحدة، ومصر، والهند، وباكستان.
الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجا دفاعيا لدعم الأمن الصناعي
في ظل جهود مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، للعمل على زيادة الأمن الصناعي ، توصلت إلى اتفاق مؤقت بشأن إنشاء “برنامج الصناعات الدفاعية الأوروبية” (EDIP)، وهو مبادرة بقيمة 1.5 مليار يورو تهدف إلى تعزيز جاهزية الدفاع الأوروبي وتوسيع التعاون الصناعي داخل الاتحاد. ويعد البرنامج أول آلية من نوعها تضعها بروكسل لضمان أمن إمدادات المنتجات الدفاعية، وتعزيز تنافسية القاعدة التكنولوجية والصناعية للدفاع الأوروبي. ومن جانبه قال نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الدنماركي ترويلس لوند بولسن، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد، إن البرنامج يمثل حجر الزاوية في جاهزية أوروبا الدفاعية، مشيرًا إلى أنه سيعزز القدرة على إنتاج وتوريد المعدات الحيوية، وضمان الاستجابة السريعة للبيئة الأمنية المعقدة. ويذكر أنه ينص الاتفاق على ألا تتجاوز نسبة المكونات القادمة من دول غير أعضاء في الاتحاد أو غير مرتبطة به 35% من المنتج الدفاعي، تطبيقًا لمبدأ “الأفضلية الأوروبية”، مع الحفاظ على التعاون مع الشركاء الموثوقين. كما يتضمن البرنامج إنشاء نظام لأمن الإمدادات يضمن الوصول السريع إلى المواد والمكونات الدفاعية في أوقات الأزمات، إلى جانب آلية أوروبية للمبيعات العسكرية تشمل كتالوجًا مركزيًا للمنتجات الدفاعية وموارد مشتركة لتسريع التسليم. ويغطي البرنامج الفترة من 2025 إلى 2027، بتمويل قدره 1.5 مليار يورو في شكل منح، ومن المنتظر أن يُعرض الاتفاق للمصادقة الرسمية من المجلس والبرلمان الأوروبي قبل دخوله حيز التنفيذ.
تعاون خليجي بحريني في إدارة الكوارث وحماية البيئة.
استقبل الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ، الدكتور راشد محمد المري رئيس مركز مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإدارة حالات الطوارئ، وذلك في إطار مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجالات إدارة الكوارث والطوارئ وحماية البيئة. ومن جانبه أشاد وزير النفط والبيئة بالدور البارز الذي يقوم به مركز مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم جهود دول المجلس للتعامل مع التحديات البيئية والطبيعية، وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات الاستجابة السريعة وإدارة الأزمات، مؤكداً حرص مملكة البحرين على مواصلة التعاون وتبادل الخبرات مع المركز، بما يعزز من منظومة الأمن والسلامة على المستوى الإقليمي. من جانبه، أعرب الدكتور راشد محمد المري عن شكره وتقديره لسعادة وزير النفط والبيئة على حفاوة الاستقبال، مشيدًا بدور مملكة البحرين في دعم وتعزيز مبادرات العمل الخليجي المشترك في مجال إدارة الطوارئ البيئية، مؤكدًا حرص المركز على مواصلة التعاون والتنسيق في المملكة بما يعزز الجاهزية والاستجابة الفاعلة.
معرض للعطور في جدة
انطلقت فعالية “معرض العطور – Perfume Expo” في “جدة سوبر دوم” ضمن فعاليات موسم جدة 2025، لتُقدّم تجربة حسية تجمع بين مفاهيم الفخامة والابتكار في عالم صناعة العطور حيث تضم مجموعةً واسعةً من العطور المحلية والدولية والعالمية، وذلك لمدة 11 يومًا، في أجواء تزخر بالأنشطة المبتكرة والتجارب التفاعلية. وشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار، بفضل ما يقدمه من تنوع لافت، إذ يضم نخبة من أبرز دور العطور المحلية والخليجية والعالمية، إضافة إلى أكثر من 90 علامة تجارية تشارك بإطلاقات حصرية وعروض مميزة، وتتيح للضيوف استكشاف أحدث الابتكارات في عالم العطور الفاخرة. ويتمكن الزوار خلال تجولهم في أروقة المعرض من التفاعل المباشر مع خبراء العطور عبر مختبر الروائح التفاعلي، حيث يمكنهم تركيب عطورهم الخاصة، إلى جانب المشاركة في ورش عمل متخصصة، وجلسات حوارية، ولقاءات مع مختصي هذه الصناعة من مختلف أنحاء العالم. ويجسد “معرض العطور – Perfume Expo” توجه موسم جدة نحو تقديم فعاليات نوعية تواكب تطلعات الجمهور المحلي والدولي، وتعزز حضور مدينة جدة على خارطة الفعاليات العالمية، ضمن مشهد ترفيهي وثقافي متجدد يعبر عن طابع جدة المتفرّد. ويأتي موسم جدة 2025 ليؤكد مكانة المدينة كوجهة سياحية وترفيهية عالمية، من خلال ما يقدمه من فعاليات متنوعة تجمع بين الثقافة والفنون والترفيه والرياضة، وتُبرز مقوماتها الطبيعية والبحرية والتاريخية. ويهدف الموسم إلى تعزيز مكانة جدة على خريطة الفعاليات الدولية، وجعلها منصة رائدة للإبداع والابتكار، بما يعكس روحها العصرية وطابعها المتفرد، ويعزز من دورها كمحرك رئيسي في تنشيط السياحة الداخلية وجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
العملات الرقمية تفقد 600 مليار دولار
بعد أسبوع من الهبوط الكبير الذي محا مئات المليارات من القيمة السوقية للأصول الرقمية، أخفقت بتكوين مجدداً في إثبات مكانتها كملاذ آمن للمستثمرين. أظهرت بيانات جمعتها منصة “كوين غيكو” أن القيمة الإجمالية لسوق العملات المشفرة تقلصت بأكثر من 600 مليار دولار منذ الجمعة الماضية. فبعد أن كانت تُقدَّم بوصفها وسيلة تحوط في أوقات اضطراب الأسواق –أو ما يُعرف بـ”الذهب الرقمي” في عصر البلوكتشين– واصلت العملة المشفرة الأولى تراجعها اليوم، إذ هبطت بنسبة بلغت 4% لتصل إلى 103550 دولاراً، وهو أدنى مستوى منذ يونيو الماضي. كما انخفض سعر “إيثر“، ثاني أكبر العملات المشفرة، إلى ما دون 3700 دولار، لتتراجع بنحو 25% عن ذروتها في أغسطس الماضي. في الأثناء، هوى رمز منصة “بينانس” المعروف باسم “بي إن بي” (BNB) بنسبة 11% اليوم قبل أن يقلص خسائره. أشار محللون إلى أن أكبر بورصة عملات مشفرة في العالم كانت عاملاً رئيسياً وراء موجة تصفية قياسية للمراكز المالية التي شهدها السوق في 10 و11 أكتوبر الجاري، بعدما واجه المستخدمون أعطالاً فنية وفروقاً في الأسعار. عرضت “بينانس” على عملائها وشركاتها تعويضات تقارب 600 مليون دولار عقب الانهيار. قال يوآن توربان، الشريك المؤسس لشركة العملات المشفرة صانعة السوق “وينترميوت” (Wintermute)، إن “هبوط بي إن بي اليوم يبدو متماشياً مع موجة الهبوط الواسعة في السوق حالياً”. تابع أن النشاط يعكس على الأرجح عملية إعادة تسعير بعد الارتفاع المفاجئ في منتصف الأسبوع الذي فشل في تشكيل تعاف مستدام. كانت “بتكوين” قد سجلت مستوى قياسياً بلغ 126251 دولاراً في السادس من أكتوبر الجاري، لكن بعد أيام فقط، أدت تصفيات المراكز المالية تتجاوز قيمتها 19 مليار دولار -أشعلتها التوترات التجارية المتصاعدة بين أميركا والصين– إلى موجة بيع كبيرة طالت معظم العملات الرئيسية. ووفقاً لبيانات شركة “كوين غلاس” (Coinglass)، جرى تصفية مراكز استثمارية ممولة بالديون بقيمة 1.2 مليار دولار خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وهو رقم أدنى من إجمالي الأسبوع الماضي، لكنه يبرز أن مستويات الاستدانة ما زالت مرتفعة في سوق هشة. في الوقت ذاته، تدفع شركات كبرى مثل “كراكن” (Kraken) و”سيركل” (Circle) و”بيتغو” (BitGo) و”ريبل” (Ripple) نحو التوسع أكثر في التمويل المنظم، عبر السعي للحصول على تراخيص مصرفية وبناء شبكات مدفوعات وإطلاق بطاقات دفع. قالت رايتشل لوكاس، المحللة بشركة “بي تي سي ماركتس” (BTC Markets)، إن “اللافت هو تزامن الانهيار مع سعي اللاعبين الكبار للحصول على تراخيص مصرفية”، مضيفة أن التحول نحو البنية التحتية المالية التقليدية “يمثل تحوطاً استراتيجياً ضد التقلبات، ويهدف إلى ترسيخ المصداقية”. تواصل المخاطر الناتجة عن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والصين إلقاء ظلالها على الأصول عالية المخاطر بما في ذلك العملات المشفّرة. نقلا عن الشرق بلومبرج