قررت شركة الرياض للحديد، بموجب قرار مجلس ادارتها بالتمرير بتاريخ 13/10/2025م تعيين الأستاذ نايف بن خليفة الملحم كعضو لجنة مراجعة في المقعد الشاغر وذلك لإكمال دورة لجنة المراجعة الحالية والتي تنتهي بنهاية دورة المجلس بتاريخ 17/01/2027م ويذكر أن الأستاذ نايف الملحم هو الشريك الإداري لشركة تركيز للاستشارات الإدارية وشركة فاليوهب للتقييم. حاصل على شهادة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. كما انه حاصل على درجة الزمالة في تقييم المنشآت الاقتصادية من الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين عمل في القطاع المصرفي لمدة عشر سنوات كمدير تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالمنطقة الشرقية كما تخصص خلال خبرته الممتدة لأكثر من 20 سنة في عمليات تقييم و إعادة هيكلة الشركات والاستحواذات وتقييم الاصول . عمل كمستشار للعديد من مبادرات تعزيز المحتوى المحلي ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة. يشغل السيد نايف العديد من عضويات مجلس الإدارة واللجان في شركات القطاع الخاص. تعمل شركة الرياض للحديد في جميع مراحل انتاج قضبان الزوايا والمبسطات وسبائك الحديد والخردة المجهزة. تبلغ الطاقة الإنتاجية للشركة 90,000 طن من القضبان و 150,000 طن من السبائك المعدنية و 220,000 طن من الخردة المجهزة. ويتوفر لدى الشركة نطاق واسع من مقاسات القضبان من 30 ملم وحتى 100ملم معتمدة بأعلى المعايير من أيزو 9001 : 2015.
ترامب: سياستنا الجمركية جعلت أمريكا “أغنى دولة في العالم”
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة أصبحت “أغنى دولة في العالم” بعد فرضه للرسوم الجمركية. وجاء في تصريح ترامب للصحفيين: “الآن مع فرض الرسوم الجمركية، أعتقد أننا، الولايات المتحدة، أصبحنا أغنى دولة في العالم ونحصل على مئات المليارات من الدولارات”. وقد لفت ترامب في تصريحات له سابقًا، إلى أن الولايات المتحدة قد حصلت بالفعل على أكثر من 200 مليار دولار من خلال فرض رسوم على الواردات، لكنه يعتزم رفع هذا الرقم إلى تريليون دولار سنويًا. وبحسب بيانات صادرة عن صندوق النقد الدولي، تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى عالميًا من حيث حجم الناتج المحلي الإجمالي. وقام ترامب بتصعيد سياسات الحماية التجارية في الولايات المتحدة، حيث أعلن عن سلسلة من “الرسوم الجمركية المتبادلة” على الكثير من الواردات. وفي الأول من أغسطس، وقع ترامب أمرا تنفيذيا يفرض رسوما جمركية تتراوح بين 15% و41% على أكثر من 60 دولة والاتحاد الأوروبي. وفرضت أعلى الرسوم الجمركية على دول مثل سوريا (41%)، ولاوس (40%)، وميانمار (40%)، وسويسرا (39%)، والعراق (35%)، وصربيا (35%)
بقيمة 5 مليارات دولار صفقة ضخمة بين السعودية والجزائر
في إطار دعم العلاقات الاقتصادية بن المملكة العربية السعودية وجمهورية الجزائر، وقعت “سوناطراك” الجزائرية اليوم وشركة “مداد” للطاقة السعودية عقد تقاسم إنتاج بقيمة 5.38 مليار دولار لاستكشاف واستغلال المحروقات في منطقة إيليزي جنوب الجزائر. وقالت الشركة الجزائرية في بيان لها إن مراسم توقيع العقد جرت في مقر المديرية العامة لشركة “سوناطراك”، حيث وقع العقد من الجانب الجزائري المدير العام لمجمع “سوناطراك” رشيد حشيشي، والمدير العام لشركة “مداد” للطاقة في شمال إفريقيا عبد الإله بن محمد بن عبد الله العيبان. وتم التوقيع بحضور وزير المحروقات والمناجم الجزائري محمد عرقاب، وسفير المملكة العربية السعودية بالجزائر عبد الله بن ناصر البصيري. ويمتد هذا العقد لمدة ثلاثين (30) سنة قابلة للتمديد عشر (10) سنوات إضافية، ويتضمن فترة بحث مدتها سبع (7) سنوات. كما سيتم تمويل إجمالي الاستثمارات المخطط لها لاستكشاف واستغلال هذه الرقعة بنسبة 100% من قبل الشريك “مداد” للطاقة شمال إفريقيا بمبلغ إجمالي يبلغ حوالي 5.4 مليار دولار، بما في ذلك 288 مليون دولار مخصصة لاستثمارات البحث. وسينفذ برنامج الأشغال المرتبط بهذا العقد مع مراعاة المتطلبات المرتبطة بحماية البيئة. كما يتضمن هذا البرنامج الاعتماد على أحدث الحلول التكنولوجية والرقمية. ويقدر الإنتاج المأمول في إطار استغلال محيط إليزي جنوب، بنهاية الفترة التعاقدية، بـ993 مليون برميل مكافئ نفط، منها 125 مليار متر مكعب من الغاز الموجه للتسويق، و204 ملايين برميل من المحروقات السائلة، من بينها 103 ملايين برميل من غاز البترول المسال و101 مليون برميل من المكثفات. يشار إلى أن توقيع هذا العقد يأتي كتتويج للأعمال المنبثقة عن بروتوكول الاتفاق المبرم بين “سوناطراك” و”مداد” للطاقة شمال إفريقيا في مارس 2024.
انتعاش الدولار رغم تجدد الخلاف التجاري بين أمريكا والصين
استقر الدولار اليوم، الثلاثاء، مع تخفيف الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لهجته بشأن الرسوم الجمركية على الصين، وتزايد الآمال في عقد لقاء محتمل مع نظيره الصيني، مما أعطى دفعة لتوقعات تهدئة التوتر بين أكبر اقتصاديين في العالم. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات، 0.04 بالمئة إلى 99.34 نقطة. وظل اليورو تحت مستوى 1.16 دولار ليتداول عند 1.1566 دولار. وتراجع الجنيه الإسترليني 0.06 بالمئة إلى 1.3328 دولار، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي مجددًا ليسجل أدنى مستوى له في ستة أشهر عند 0.57145 دولار. أما الدولار الأسترالي فبقي شبه مستقر عند 0.6516 دولار، في حين تراجع الين الياباني 0.2 بالمئة إلى 152.57 للدولار.