أعلنت هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية نتائج الدورة السادسة من برنامج “ركائز استدامة كفاءة الإنفاق”، لتعزيز الاستدامة المالية ورفع كفاءة الأداء في القطاع الحكومي من خلال تقييم وتحسين الممارسات المؤسسية، ودعم الجهات الحكومية في تبنّي أساليب عمل متقدمة لإدارة الموارد بكفاءة وفعالية.ويقيّم برنامج “ركائز استدامة كفاءة الإنفاق” مستوى النضج المؤسسي في ممارسات كفاءة الإنفاق بالجهات الحكومية عبر سبع ركائز أساسية تشمل: القيادة والإستراتيجية، والتخطيط والإعداد، وبناء القدرات، والمشتريات، والمشاريع، والأصول والمرافق، وقياس الأثر.وأظهرت نتائج الدورة الأخيرة مشاركة 20 جهة حكومية، وإقامة 24 ورشة عمل فردية، إضافةً لمراجعة أكثر من 8000 وثيقة عبر 4 مراحل لمراجعة التقييم؛ بهدف الارتقاء بجاهزية الجهات، وضمان تطبيق أفضل الممارسات والمنهجيات، والتعرّف على مواطن القوة، وفرص التحسين لتحقيق الاستدامة في كفاءة الإنفاق.ومن بين الجهات التي حصلت على مستوى متمكن في نضج الممارسات خلال الدورة السادسة، وزارة النقل والخدمات اللوجستية، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، نتيجة الالتزام بالسياسات والأدلة والمنهجيات العامة الصادرة من الهيئة.وتميّزت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في ركيزتي القيادة والإستراتيجية وركيزة الأصول والمرافق، وبناء القدرات، فيما تفوقت وزارة الصحة في ركيزة التخطيط والإعداد، وبرعت الهيئة الملكية للجبيل وينبع في ركيزة المشتريات، ووزارة الدفاع في ركيزة بناء القدرات، وتقاسمت الهيئة السعودية للمياه ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية التميّز في ركيزة المشاريع.أما أعلى نسبة تحسن في الدورة السادسة مقارنةً بالدورة الخامسة، فحققتها كلٌ من الهيئة العامة للطيران المدني، ووزارة الرياضة، ووزارة الصحة.وأكد نائب الرئيس التنفيذي للإستراتيجية والتميز المؤسسي في الهيئة المهندس رياض بن ناصر المهوس، أن نتائج الدورة السادسة تعكس التزام الجهات الحكومية بتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والجودة في الأداء.وأضاف المهوس، أن برنامج ركائز استدامة كفاءة الإنفاق يعمل وفق خطة تحسين مستمرة تشمل تطوير القدرات المؤسسية، ورفع جودة التخطيط، وتطبيق مؤشرات أداء دقيقة وقابلة للقياس، تضمن تحقيق الأثر الفعلي المستدام على الخدمات الحكومية.ولفت إلى أن الهيئة تعمل مع الجهات الحكومية لتبني ثقافة التميز المؤسسي، وتوسيع دائرة الممارسات المثلى في إدارة الموارد، بما يُسهم في ترسيخ الاستدامة المالية وتحقيق نتائج ملموسة تعزز جودة الحياة والخدمات المقدمة للمستفيدين.ويتم تقييم أداء الجهات المشاركة في برنامج ركائز استدامة كفاءة الإنفاق وفق نموذج متكامل لقياس مستويات النضج المؤسسي في كفاءة الإنفاق، باستخدام معايير وآليات معتمدة من الهيئة، تتيح تحديد فرص التحسين وتوجيه الجهود نحو المجالات ذات الأولوية.وتهدف هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية؛ إلى الإسهام في تحقيق كفاءة الإنفاق في الجهات الحكومية، والارتقاء بكفاءة وفاعلية عمليات المشتريات الحكومية، ورفع جودة المشروعات والأصول والمرافق، وتخطيط البنية التحتية والبرامج والمبادرات والعمليات التشغيلية، كما تتابع تنفيذ الجهات للبرامج والمبادرات لتحقيق أهداف الهيئة.
استعراض حلول التجارة الإلكترونية في “بيبان 2025”
يحتضن ملتقى “بيبان 2025″، الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر المقبل في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”، (44) جهة عارضة من مختلف القطاعات المُمكِّنة والداعمة ضمن “باب التجارة الإلكترونية”، حيث يشكل منصة رئيسة تجمع بين رواد الأعمال والمستثمرين ومزودي الخدمات؛ لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الحلول المبتكرة في قطاع التجارة الإلكترونية.ويستهدف باب التجارة الإلكترونية في “بيبان 2025” استقطاب الشركات العالمية والمحلية؛ لاستعراض أبرز الحلول والتجارب التي تسهم في تعزيز الابتكار، وتطوير منظومة التجارة الإلكترونية، حيث يتكون الباب من (6) مناطق متخصصة، صُممت لتمنح الزوار تجربة معرفية ومهنية متكاملة تعكس أحدث الاتجاهات العالمية في مجال التجارة الإلكترونية.وتحتوي “منطقة الأسواق الإلكترونية” في الباب على أبرز المنصات والأسواق الرقمية التي تمكّن الشركات ورواد الأعمال من الوصول إلى شرائح عملاء جديدة للتوسع محليًا وعالميًا، فيما تضم “منطقة الحلول الرقمية” أدوات وتقنيات مبتكرة لدعم نمو المتاجر الإلكترونية، في حين تشمل “منطقة المدفوعات الرقمية والتقنيات المالية Fintech” أحدث أنظمة الدفع الإلكتروني والتقنيات المالية التي ترفع مستوى الأمان والكفاءة في المعاملات الرقمية، وتوفر حلولًا مالية مرنة تدعم تطور التجارة الإلكترونية، إضافة إلى “منطقة التقنيات الناشئة” التي تعرض أحدث ابتكارات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والتقنيات السحابية.وتتضمن “منطقة سلاسل الإمداد” حلولًا لوجستية متكاملة ترفع كفاءة سلسلة التوريد وسرعة عمليات التوصيل، في حين توفر “منطقة تطوير المنتجات والخدمات” مساحة لرواد الأعمال والشركات لتطوير ابتكاراتهم، وتحسين منتجاتهم، وبناء نماذج أعمال قادرة على التوسع والنجاح في بيئة رقمية متسارع
ظهور أول منافس قوي لـ “أبل”
تواجه “أبل” منافساً جديداً قوياً في عصر الذكاء الاصطناعي، وفقاً للرئيس التنفيذي السابق للشركة. في حديثه خلال مؤتمر “زيتا لايف” في مدينة نيويورك يوم الخميس، قال جون سكالي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة “أبل”، إن “أوبن إيه آي” (OpenAI) تمثل “أول منافس حقيقي” واجهته أبل “منذ عقود عديدة”. وقال سكالي عن “أبل”: “لم يكن الذكاء الاصطناعي نقطة قوة خاصة لديهم”، وفقاً لما نقلته “Business Insider”، واطلعت عليه “العربية Business”. يبدو أن “أبل” قد تخلفت في سباق الذكاء الاصطناعي، حيث تفتقر إلى تحديثات المنتجات المستمرة التي أصبحت مألوفة لدى شركات مثل “أوبن إيه آي” و”غوغل” و”أمازون” و”ميتا”. كما واجهت الشركة انتكاسات في طرح منتجاتها، مثل تأخير التحديث المخطط له لمساعدها الذكي “Siri” المدعوم بالذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا العام. أدار سكالي شركة أبل من عام 1983 إلى عام 1993. وظف خبرته التسويقية التي اكتسبها على مدار أكثر من عقد في شركة “بيبسي كولا”، حيث أطلق حملة “تحدي بيبسي”، للمساعدة في الترويج لعلامة ماك التجارية. اتسمت علاقة ستيف جوبز، الشريك المؤسس لشركة أبل، بتوتر شديد مع سكالي ومجلس الإدارة طوال فترة عمله. وعلى خلفية هذا التوتر استقال جوبز من “أبل” عام 1985 قبل أن يعود إليها عام 1997 ويصبح رئيساً تنفيذياً.
مشاركة سعودية في اجتماعات مخاطر واولويات السياسات الاقتصادية العالمية
يرأس وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان، وفد المملكة المشارك في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين للعام 2025م، والمقرر انعقادها في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة 13 – 18 أكتوبر 2025. يرأس الجدعان اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، لبحث تطورات الاقتصاد العالمي وآفاق النمو والمخاطر المحيطة به، ومناقشة أولويات السياسات الاقتصادية العالمية، ودور الصندوق في التعامل مع هذه التطورات من خلال تقديم الدعم المالي والمشورة وبناء القدرات الفنية للدول الأعضاء.ويضم الوفد السعودي محافظ البنك المركزي السعودي (ساما) أيمن بن محمد السياري ، ومساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية المهندس عبدالله بن عبدالرحمن بن زرعة، ووكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف، ووكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية خالد باوزير، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين هاني المديني، ومساعد محافظ البنك المركزيالسعودي للشؤون النقدية الأستاذ طلال الحمود، ووكيل المحافظ للمدفوعات عبدالعزيز أبانمي، بالإضافة إلى عدد من المختصين من وزارة المالية، والبنك المركزي السعودي، والصندوق السعودي للتنمية، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والمركز الوطني لإدارة الدين.وخلال هذه الاجتماعات، يشارك وزير المالية ومحافظ البنك المركزي السعودي في الاجتماع الرابع لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين والمنعقد تحت رئاسة جنوب أفريقيا، وسيتناول الاجتماع أبرز تطورات الاقتصاد العالمي، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات الاقتصاد العالمي.كما يشارك الجدعان في اجتماع لجنة التنمية لمحافظي مجموعة البنك الدولي،لمناقشة مستجدات أعمال وخطط التنمية العالمية التي تنفذها المجموعة، وعلى رأسها دور المجموعة في توفير فرص العمل كمحرّك اقتصادي يُسهم في تمكين القطاع الخاص،بالإضافة إلى التعاون مع الدول لتطوير سياسات جاذبة للاستثمارات تعزز النمو الاقتصادي.وتعد الاجتماعات السنوية منصة عالمية تجمع وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وكبار المسؤولين من المنظمات الدولية والقطاع الخاص، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والأكاديميين، لمناقشة عدد من الموضوعات المهمة بما في ذلك الاقتصاد والنظام المالي العالمي، والتنمية المستدامة، وسبل القضاء على الفقر، إضافةً إلى عدد من القضايا الاقتصادية والمالية.
ارتفاع 1% في اسعار النفط
استردت أسعار النفط بعض المكاسب اليوم بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في خمسة أشهر في الجلسة السابقة.وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار (87) سنتًا، ما نسبته (1.39%)، لتصل إلى (63.60) دولارًا للبرميل بحلول الساعة 0045 بتوقيت جرينتش بعد أن انخفضت عند التسوية (3.82%) الجمعة الماضية إلى أدنى مستوياتها منذ السابع من مايو.وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة (1.48%)، ما يعادل (87) سنتًا، مسجلًا (59.77) دولارًا للبرميل، بعد أن نزل (4.24%) ليصل إلى أدنى مستوياته منذ السابع من مايو.