أعلنت هيئة السوق المالية عن صدور قرارها المتضمن الموافقة على طلب شركة المناولة للشحن زيادة رأس مالها من (20,000,000) ريال إلى (30,000,000) ريال وذلك بمنح سهم مجاني مقابل كل سهمين قائمة يملكها المساهمون المقيدون في سجل مساهمي المصدر لدى مركز الإيداع في نهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق الذي سوف يحدد مجلس إدارة الشركة تاريخه في وقت لاحق، على أن تسدد قيمة الزيادة في رأس المال عن طريق تحويل مبلغ (10,000,000) ريال من بند “أرباح مبقاه”، وبالتالي يزداد عدد الأسهم من (2,000,000) سهم إلى (3,000,000) سهم، بزيادة قدرها (1,000,000) سهم. على أن لا يتجاوز تاريخ انعقاد الجمعية العامة غير العادية ستة أشهر من تاريخ هذه الموافقة و على أن تستكمل الشركة الإجراءات والمتطلبات النظامية ذات العلاقة.
تغريم جونسون 966 مليون دولار لوفاة امرأة بعد إصابتها بالسرطان
أمرت هيئة محلفين في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا الأميركية شركة “جونسون آند جونسون”، بدفع 966 مليون دولار لأسرة امرأة توفيت بعد إصابتها بنوع من السرطان، يصيب طبقة الأنسجة الرقيقة التي تغطي العديد من الأعضاء الداخلية، بعدما تبين لها أن الشركة مسؤولة عن ذلك. وهذه أحدث دعوى تواجه فيه الشركة اتهامات بأن منتجاتها من بودرة الأطفال تسبب أنواعاً من مرض السرطان. وفي 2024، تقدمت “جونسون آند جونسون” بطلب إفلاس، ورصدت 8 مليارات دولار لغلق أكثر من 62 ألف دعوى قضائية ضدها، بسبب اتهامات لمنتجاتها من التلك بالتسبب في الإصابة بالسرطان. كانت شركة الأدوية الأميركية العملاقة عرضت في عام 2023 اتفاقاً بقيمة 8.9 مليار دولار لإنهاء جميع الدعاوى المرفوعة ضدها في أميركا الشمالية، بشأن بيع المسحوق الذي تُنسب إليه المسؤولية بالتسبب في السرطان. وبحسب بيان صادر عن المجموعة، فإن الاتفاق الذي لا يزال يتعين الموافقة عليه من جانب محكمة، “سيحل بشكل عادل وفعال جميع الشكاوى، التي تشير إلى أن مسحوق التلك يحتوي على مادة الأسبستوس الذي يتسبب في سرطان المبيض”.
“فورين بوليسي”: العزلة الدولية تضرب اقتصاد الاحتلال الإسرائيلي
في تقرير خطير لمجلة “فورين بوليسي” الأميركية، قد كشف أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يملك أي رؤية واقعية للتعامل مع العزلة الاقتصادية التي تعيشها “إسرائيل”، لاسيما في ظل تنامي التهديد بفرض عقوبات عليها بسبب حربها على غزة. ولفتت المجلة في تقريرها إلى أن نتنياهو صرّح مؤخراً، بأنّ على بلاده تقليل اعتمادها على التجارة مع الدول الأخرى، ملوحاً في الوقت نفسه بإمكانية التحول إلى اقتصاد قائم على الاكتفاء الذاتي. وتابع: سوف نحتاج بشكل متزايد إلى التكيف مع اقتصاد قائم على الاكتفاء الذاتي، وهي الكلمة التي أكرهها بشدة… لا خيار أمامنا، في السنوات المقبلة، على الأقل سيتعين علينا التعامل مع محاولات عزلنا”. واعتبرت المجلة في تقريرها أن هذا الاعتراف النادر بالتداعيات الدبلوماسية للحرب، يأتي في وقت تواصل فيه “إسرائيل” هجومها البري على غزة، في حين تبدو خياراتها لمواجهة العزلة الاقتصادية محدودة، لاسيما أن تصريحات نتنياهو أثارت ردود فعل واسعة داخل الكيان، انعكست على الأسواق التي تراجعت بعد خطابه، رغم محاولة مكتبه توضيح أنّ حديثه اقتصر على الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأسلحة. وبدورها نقلت “فورين بوليسي” عن المستشار الإسرائيلي، أمير ميزروش، قوله إنّ “الاكتفاء الذاتي مجرد هراء”، موضحاً أنّ “إسرائيل” ليست دولة صناعية، قادرة على تصنيع ما تحتاج إليه من أسلحة ومعدات بمفردها، موؤكدا في الوقت نفسه أن برامج مثل “سهم” و”مقلاع داود”، تعتمد على الإنتاج المشترك مع الولايات المتحدة وسلاسل توريد متعددة الجنسيات، وأن أي عزل عن الأسواق، يعني “تجويع المجمع الصناعي الذي ترغب إسرائيل في توسيعه”. ونوه التقرير إلى صادرات الاحتلال الدفاعية سجلت رقماً قياسياً بلغ 14.8 مليار دولار في العام الماضي، أكثر من نصفها إلى أوروبا، التي تشهد اليوم تصاعداً في الدعوات إلى فرض قيود على التجارة مع “تل أبيب”، ولذلك اقترحت المفوضية الأوروبية تعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة التجارية مع “إسرائيل”، بما يؤثر على نحو 37% من صادراتها إلى الاتحاد الأوروبي، البالغة قيمتها نحو 16 مليار يورو في عام 2024، وفقا لموقع وطن للانباء . كما يُتوقّع فرض رسوم جمركية إضافية بقيمة 220 مليون يورو، إلى جانب تعليق تمويل مشاريع إسرائيلية بقيمة 14 مليون يورو، باستثناء دعم نصب “ياد فاشيم” التذكاري للهولوكوست ومبادرات السلام. تصاعد المقاطعة الأوروبية للكيان وتتزايد مؤشرات المقاطعة الأوروبية لـ”إسرائيل”، من تعليق التعاون الأكاديمي بين جامعات أوروبية ونظيراتها الإسرائيلية، إلى رفض بعض الموانئ الأوروبية، مثل رافينا في إيطاليا، استقبال شحنات أسلحة متجهة إلى “إسرائيل”، وانسحاب صناديق تقاعد من استثماراتها في شركات إسرائيلية. كما أوقفت “مايكروسوفت” بعض خدماتها لوحدة تابعة لوزارة “الأمن” الإسرائيلية، بعد الكشف عن استخدامها في مراقبة سكان غزة. من جانبه، رأى رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز “موشيه”، ديانمايكل ميلشتاين، أنّ رؤية “إسرائيل سبارتا”، تعكس توجّه أقلية انعزالية مؤثرة في الحكومة، لكنها لا تمثل غالبية الإسرائيليين الذين “يريدون العيش في دولة طبيعية، لا في كوريا شمالية شبيهة بكوريا الشمالية”. وتحذّر المجلة من أنّ الاقتصاد الإسرائيلي، الذي يعتمد على تصدير الخدمات واستيراد معظم احتياجاته، لن يصمد في حال الانعزال الاقتصادي. وذلك بسبب أنّ “إسرائيل” تستورد أكثر من 90% من الحبوب والأسماك، وأكثر من 80% من البقوليات والزيوت والمكسرات، و60% من لحوم الأبقار. كما حذر المدير التنفيذي السابق لمعهد “تل أبيب” لدراسات الأمن القومي، مانويل تراجتنبرغ، من أنّ تقليص الروابط الاقتصادية مع العالم سيؤدي إلى “انخفاض حاد في مستوى المعيشة، ويهدد قدرة إسرائيل على الحفاظ على جيشها وأمنها وخدماتها الاجتماعية”.